الخوخ مقابل البطيخ: أيهما أفضل لسكر الدم؟

البطيخ يحتوي على نسبة أقل من الكربوهيدرات (بيكسباي)
البطيخ يحتوي على نسبة أقل من الكربوهيدرات (بيكسباي)
TT

الخوخ مقابل البطيخ: أيهما أفضل لسكر الدم؟

البطيخ يحتوي على نسبة أقل من الكربوهيدرات (بيكسباي)
البطيخ يحتوي على نسبة أقل من الكربوهيدرات (بيكسباي)

يُعدّ الخوخ والبطيخ من الفواكه الحلوة المذاق بشكل طبيعي، لكنهما يؤثران على نسبة السكر في الدم بشكل مختلف إلى حد ما.

يحتوي الخوخ عموماً على مؤشر جلايسيمي (GI) أقل، في حين يحتوي البطيخ على نسبة أقل من الكربوهيدرات، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

والمؤشر الجلايسيمي هو مقياس يوضح سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

علاقة الخوخ والبطيخ بسكر الدم

يحتوي الخوخ بشكل عام على مؤشر جلايسيمي أقل من البطيخ. وبينما تم تصنيف بعض قياسات البطيخ على أنها متوسطة إلى عالية على مقياس (GI)، تكون قياسات الخوخ أقل بشكل عام.

لكن يحتوي البطيخ على نسبة أقل من الكربوهيدرات، حيث يتكوّن في معظمه (91 في المائة) من الماء. وتتحول الكربوهيدرات عند هضمها إلى غلوكوز (سكر الدم)، مما يؤدي إلى رفع مستوياته في الجسم.

بدوره، يحتوي الخوخ على كمية أكبر من الألياف الغذائية مقارنة بالبطيخ. وتساعد الألياف في تنظيم واستقرار مستويات سكر الدم عن طريق إبطاء امتصاص الغلوكوز ومنع الارتفاعات المفاجئة في مستويات سكر الدم بعد الوجبات.

حجم الحصة أهم من المؤشر الجلايسيمي

بإمكان جزء كبير من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض أن يوفّر كمية كبيرة من الكربوهيدرات، إذا تم تناول حصة كبيرة منها. لذلك فإن حجم الحصة التي يتم تناولها أهم من المؤشر الجلايسيمي.

ويتناسب كل من الخوخ والبطيخ بشكل آمن مع نمط الأكل المتوازن، بما في ذلك بالنسبة إلى العديد من الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري. وللتحكم في نسبة السكر في الدم، ركّز على حجم الحصة وإجمالي كمية الكربوهيدرات واختر الفاكهة الكاملة بدلاً من العصير.

ويمكنك اختيار الخوخ إذا كنت تبحث عن فاكهة ذات مؤشر جلايسيمي أقل مع المزيد من الألياف. فيما يمكنك اختيار البطيخ لمحتواه الأقل من الكربوهيدرات ومحتواه المائي الأعلى بما يمنح ترطيباً أكثر.


مقالات ذات صلة

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

صحتك تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

مع تزايد الاهتمام بتناول البروتين، سواء بهدف بناء العضلات أو تعزيز الشعور بالشبع، أصبح هذا العنصر الغذائي حاضراً بقوة في الأنظمة الغذائية اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لذاكرة أفضل... 6 عادات يومية طبيعية قد تساعدك على تعزيزها

الذاكرة من أهم القدرات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته اليومية، فهي لا تقتصر على تذكّر المعلومات والبيانات، بل تدخل في تفاصيل كثيرة نمارسها بصورة تلقائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفلفل الحلو غني بمضادات الأكسدة (بيكسلز)

الفلفل الحلو... 4 فوائد صحية تجعله جديراً بمائدتك

قد لا يتجاوز دور الفلفل الحلو في بعض الأطباق كونه إضافة ملونة تمنح الوجبة نكهة مميزة ومظهراً أكثر جاذبية، إلا أن قيمته الغذائية تتجاوز ذلك بكثير.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البروتين الموجود في فضلات الصراصير قد يكون عاملاً محفزاً للحساسية (بيكسلز)

قد تكون حولك الآن... 8 أشياء شائعة تثير الحساسية

قد تظهر الحساسية عندما يتعامل جهاز المناعة مع مواد غير ضارة في الأصل على أنها تهديد للجسم، فيطلق استجابة دفاعية قد تتراوح بين أعراض بسيطة ومزعجة وتفاعلات شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحصول على قسط من النوم يتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً يقلل خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية (بيكسلز)

ليس عدد الساعات فقط... طريقة نومك قد تحدد مخاطر إصابتك بالأمراض

لا يتعلق النوم الصحي بعدد الساعات التي تقضيها في الفراش فحسب، بل قد تكون كيفية نومك نفسها، بما في ذلك مراحله وانتظامه وعدد مرات الاستيقاظ خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (بكين)

ماذا يفعل التوتر المزمن بالقلب قبل أن نشعر به؟

الحياة تضغط أحياناً من الجهة التي لا نراها (جامعة ولاية أريزونا)
الحياة تضغط أحياناً من الجهة التي لا نراها (جامعة ولاية أريزونا)
TT

ماذا يفعل التوتر المزمن بالقلب قبل أن نشعر به؟

الحياة تضغط أحياناً من الجهة التي لا نراها (جامعة ولاية أريزونا)
الحياة تضغط أحياناً من الجهة التي لا نراها (جامعة ولاية أريزونا)

توصّلت دراسة بريطانية واسعة النطاق إلى أنّ التوتر المزمن المرتبط بظروف الحياة اليومية قد يؤدّي إلى تغيّرات هيكلية طويلة الأمد في القلب، بما قد يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى قبل ظهور أيّ عوارض واضحة لأمراض القلب.

وأوضح باحثون في مختبرات مجلس البحوث الطبية البريطانية، بالتعاون مع إمبريال كوليدج لندن، أنّ الأضرار المرتبطة بالتوتر المزمن قد تبدأ في بنية القلب ووظيفته قبل ظهور عوارض، مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. ونُشرت النتائج، الخميس، في «المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية».

والتوتر المزمن هو حالة يتعرَّض فيها الجسم للضغط النفسي لمدّة طويلة، ما قد يبقي استجابة التوتر نشطة بصورة مستمرة. ومع الوقت، قد يرتبط ذلك باضطرابات في النوم والتمثيل الغذائي ووظائف المناعة، ويُسهم في ارتفاع مستويات الالتهاب المزمن، الذي يرتبط بدوره بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وحلَّل الباحثون بيانات نحو 480 ألف شخص بالغ في المملكة المتحدة، في دراسة وصفوها بأنها من أكبر الدراسات من نوعها. وركزوا على الالتهاب المزمن، وهو حالة من التنشيط المستمر ومنخفض الدرجة للجهاز المناعي، ترتبط بأمراض عدّة، من بينها السرطان والسكري، ويُنظر إليها على أنها أحد العوامل التي تُسهم في الإصابة بأمراض القلب.

واستخدم الفريق بيانات البنك الحيوي البريطاني، إلى جانب صور للقلب وبيانات وراثية، وقياس مستويات «غليكوبروتين أسيتيلات» في الدم، وهي علامة حيوية يمكن استخدامها لتقدير مستوى الالتهاب المزمن.

وأظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين سجّلوا أعلى مستويات الالتهاب، أيّ ضمن أعلى 20 في المائة من المشاركين، كانوا أكثر عرضة بنسبة 43 في المائة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، مقارنةً بمن لديهم أدنى المستويات، حتى في غياب مرض قلبي معروف سابقاً.

كما ارتبط ارتفاع الالتهاب بتغيّرات صامتة في بنية القلب، شملت زيادة سماكة جدرانه، وصغر حجراته، وتراجع قدرته على الامتلاء بالدم. وقد تتطوّر هذه التغيّرات تدريجياً على مدى سنوات من دون عوارض واضحة، قبل أن تتقدّم في بعض الحالات إلى قصور القلب.

ووجد الباحثون ارتباطاً قوياً بين ارتفاع مستويات الالتهاب والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والضغوط النفسية، إلى جانب عوامل الخطر المعروفة، مثل التدخين وزيادة الدهون في الجسم وقلة النشاط البدني. كما أظهرت البيانات تأثيراً وراثياً، إذ قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للأضرار المرتبطة بالالتهاب من غيرهم.

وأشار الباحثون إلى أنّ النتائج توضح كيفية تفاعل العوامل الوراثية ونمط الحياة والصحة النفسية والظروف الاجتماعية والاقتصادية، وتأثيرها في مستويات الالتهاب والتغيرات القلبية. كما سلّطت الدراسة الضوء على بروتينات التهابية قد تؤدّي دوراً رئيسياً في هذه التغيّرات.

ومع ذلك، شدَّد الباحثون على أنّ الاستعداد الوراثي أو التعرّض لظروف معيشية صعبة لا يعني حتمية الإصابة بأمراض القلب، مشيرين إلى أنّ الإقلاع عن التدخين والسيطرة على السمنة وتحسين النشاط البدني والصحة النفسية قد يساعد في الحدّ من عوامل الخطر والالتهاب المزمن.


الذكاء الاصطناعي يتنبأ بعودة سرطان الثدي قبل سنوات

سرطان الثدي تحت عين العلم... حتى ما بعد التعافي (معهد كارولنسكا في السويد)
سرطان الثدي تحت عين العلم... حتى ما بعد التعافي (معهد كارولنسكا في السويد)
TT

الذكاء الاصطناعي يتنبأ بعودة سرطان الثدي قبل سنوات

سرطان الثدي تحت عين العلم... حتى ما بعد التعافي (معهد كارولنسكا في السويد)
سرطان الثدي تحت عين العلم... حتى ما بعد التعافي (معهد كارولنسكا في السويد)

بيّنت دراسة أميركية أنّ اختباراً يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبّؤ بخطر عودة سرطان الثدي في مراحله المبكرة بدقة أكبر من اختبار جيني شائع، خصوصاً في تحديد احتمالات عودة المرض بعد أكثر من 5 سنوات من التشخيص.

وأوضح باحثون في مستشفى «ماونت سيناي» بالولايات المتحدة أنّ الاختبار الجديد قد يوفر تقييماً أكثر تفصيلاً لخطر الانتكاس على المدى الطويل. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «إن بي جيه بريست كانسر».

وركزت الدراسة على سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات «HR+» والسلبي لمستقبل «HER2»، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي. ويشير خطر عودة المرض إلى احتمال ظهور الخلايا السرطانية مجدداً بعد انتهاء العلاج، سواء في الثدي أو الأنسجة القريبة أو أجزاء أخرى من الجسم. وقد تحدث عودة المرض خلال السنوات الأولى أو بعد سنوات طويلة؛ إذ يمكن لبعض الأورام الإيجابية لمستقبلات الهرمونات أن تعود بعد 10 أو 15 عاماً، وأحياناً بعد ذلك.

واعتمد الباحثون على بيانات وعينات أورام من 4429 مريضاً شاركوا في تجربة لبحوث السرطان، مع متابعة تجاوزت 11 عاماً. وطوّروا نموذجاً للذكاء الاصطناعي يُعرف باسم «IICM+»، يجمع بين صور رقمية لأنسجة الورم وبيانات سريرية، مثل عمر المريضة وحجم الورم ودرجته، إلى جانب معلومات جزيئية من لوحة تضم 42 جيناً.

واستخدم الباحثون بيانات 2808 مرضى لتطوير النموذج، ثم اختبروا أداءه بشكل مستقل لدى 1621 مريضاً آخرين. وقسموا حالات عودة المرض إلى انتكاس مبكر خلال السنوات الخمس الأولى، وانتكاس متأخر بعد أكثر من 5 سنوات.

وفي مجموعة التحقّق المستقلّة، بلغ مؤشّر التوافق للنموذج 0.735 في التنبؤ بالانتكاس البعيد إجمالاً، مقارنة بـ0.578 للاختبار التقليدي المكوّن من 21 جيناً. وعند التنبؤ بالانتكاس خلال السنوات الخمس الأولى، بلغ المؤشّر 0.791 للنموذج، مقابل 0.722 للاختبار الجيني، في حين وصل عند تقييم خطر الانتكاس بعد أكثر من 5 سنوات إلى 0.710، مقابل 0.514.

ووفق الباحثين، يشير ارتفاع هذه القيم إلى قدرة أفضل على التمييز بين المرضى وفق مستويات خطر عودة المرض. كما تمكّن النموذج من تحديد فروق في الخطر بين مرضى حصلوا على درجات متشابهة في الاختبار الجيني، ممّا يشير إلى أن دمج صور الأنسجة والبيانات السريرية والجزيئية قد يوفّر معلومات إضافية لا تظهر عند الاعتماد على المؤشّر الجيني وحده.

وأشار الفريق إلى أنّ هذه النتائج تكتسب أهمية خاصة؛ لأن أكثر من نصف حالات الانتكاس في هذا النوع من سرطان الثدي قد تحدث بعد مرور أكثر من 5 سنوات على الجراحة الأولية. ومع ذلك، أكد الباحثون أنّ النموذج لا يُعدّ بديلاً حالياً للاختبار الجيني التقليدي؛ إذ أثبتت الدراسة قدرته على التنبؤ بالخطر، لكنها لم تثبت بعدُ أنّ استخدامه لتوجيه القرارات العلاجية سيحسّن نتائج المرضى.

وأضاف الباحثون أنّ النموذج يحتاج إلى مزيد من الدراسات للتحقّق من أدائه لدى مجموعات مختلفة من المرضى، وتقييم إمكان استخدامه عملياً في اختيار العلاج.


هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)
تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)
TT

هل الإفراط في تناول البروتين يسبب الإمساك؟

تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)
تناول كميات كبيرة من البروتين يمنح شعوراً قوياً بالشبع (بيكسلز)

مع تزايد الاهتمام بتناول البروتين، سواء بهدف بناء العضلات أو الحفاظ على الكتلة العضلية أو تعزيز الشعور بالشبع، أصبح هذا العنصر الغذائي حاضراً بقوة في الأنظمة الغذائية اليومية. لكن الإفراط في تناول البروتين قد يأتي أحياناً على حساب عناصر غذائية أخرى يحتاج إليها الجسم. فهل يمكن أن يكون الإمساك أحد الآثار الجانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين؟ الإجابة: هذا أمر وارد، إلا أن السبب لا يعود بالضرورة إلى البروتين نفسه، بل إلى تأثيره في النظام الغذائي ككل. فالبروتين يمنح شعوراً قوياً وطويلاً بالشبع؛ ما قد يدفع الشخص إلى تناول كميات أقل من أطعمة أخرى، ولا سيما الكربوهيدرات الغنية بالألياف الضرورية للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، وفقاً لموقع «هيلث».

كيف يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين إلى الإمساك؟

يمكن لتناول كميات كبيرة من البروتين، الذي يمنح شعوراً قوياً بالشبع، أن يقلل من استهلاكك أطعمة أخرى مهمة لضمان عمل الأمعاء بسلاسة. ومن أولى المجموعات الغذائية التي قد يستبعدها الناس عادةً الكربوهيدرات.

وفي حال افتقار النظام الغذائي إلى كميات كافية من الكربوهيدرات، وبالتالي الألياف، يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بالإمساك.

وقد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين إلى الإمساك إذا لم تتضمن قدراً كافياً من الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات. فعندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من الألياف، تتحرك بقايا الطعام في الأمعاء بصورة أبطأ، وتصبح الفضلات أكثر صلابة وتماسكاً؛ ما يجعل إخراجها أكثر صعوبة في نهاية المطاف.

وأظهرت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (IBDs)؛ إذ يمكن لتناول كميات كبيرة من البروتين أن يؤثر في تنوع الميكروبيوم المعوي وتركيبته، أو أن يخل بالتوازن بين البكتيريا «النافعة» و«الضارة» في الأمعاء.

ومع ذلك، فإن إعطاء الأولوية للبروتين في النظام الغذائي لا يؤدي بالضرورة إلى الإصابة بالإمساك؛ إذ يمكن تجنب هذه المشكلة من خلال الحرص على الحصول على كمية كافية من الألياف ضمن النظام الغذائي.

النظام الغذائي الغني بالبروتين قد يحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية (بيكسلز)

كيف تحافظ على انتظام حركة الأمعاء مع الحصول على كمية كافية من البروتين؟

هناك طرق عدة تساعد على الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، مع الاستمرار في الحصول على مستويات كافية من البروتين، من بينها:

نوّع مصادر البروتين: لست مضطراً إلى تكديس طبقك بالمزيد من الدجاج المشوي للحصول على البروتين. يمكنك بدلاً من ذلك تنويع مصادره وإضافة أطعمة نباتية، مثل الفاصوليا السوداء، والعدس والحمص. كما تُعدّ البذور، والمكسرات، والخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، مثل الخضراوات الورقية، مصادر جيدة للبروتين والألياف.

مارس التمارين الرياضية بانتظام: مجرد تناول المزيد من البروتين لن يجعلك أقوى أو أكثر رشاقة، كما أنه لن يؤدي وحده إلى زيادة كتلتك العضلية. فالنتائج المرجوة لا تتحقق إلا من خلال الجمع بين ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن.

حافظ على رطوبة جسمك: قد تؤدي زيادة تناول الألياف إلى الشعور بتقلصات في البطن أو الانتفاخ أو الغازات؛ لذلك فإن شرب كميات وفيرة من الماء يساعد على تحريك الألياف عبر الأمعاء. واحرص على شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً.

الآثار الجانبية لتناول كميات كبيرة من البروتين

لا تقتصر الآثار المحتملة لاتباع نظام غذائي غني بالبروتين على الإمساك؛ فقد يرتبط هذا النوع من الأنظمة الغذائية بمضاعفات عدة أخرى، من بينها:

ألم البطن والانتفاخ: يؤدي تراكم البراز إلى منح البكتيريا وقتاً أطول للتخمر؛ ما قد يسبب الشعور بعدم الراحة وتكوّن الغازات.

رائحة الفم الكريهة: قد يتسبب النظام الغذائي الغني بالبروتين والمنخفض الكربوهيدرات، مثل نظام «الكيتو»، في ظهور رائحة كريهة من الفم. وعادةً ما تنتج هذه الرائحة أو المذاق الكريه عن حالة «الكيتوزية» (Ketosis)، وهي العملية التي يحرق فيها الجسم الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الكربوهيدرات.

الجفاف: يزيد النظام الغذائي الغني بالبروتين من كمية الفضلات في الدم التي تتولى الكلى تصفيتها. ونتيجة لذلك؛ تضطر الكلى إلى بذل جهد أكبر واستهلاك كميات من الماء تفوق المعدل المعتاد، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف.

الإرهاق: قد يجعلك النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات تشعر بالخمول والكسل؛ نظراً إلى أن الكربوهيدرات تُعدّ المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.

زيادة الوزن: قد يحتوي النظام الغذائي الغني بالبروتين على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية، ما قد يسهِم في زيادة الوزن.