«ليس نشيدنا!»... لاعبو كوريا الجنوبية يُفاجَأون بنشيد الجارة الشمالية

الموقف المُحرج وقع قبيل مباراة لهوكي الميدان ضمن «الألعاب الآسيوية»

وجوه اللاعبين قالت ما لم يحتج إلى ترجمة (أ.ب)
وجوه اللاعبين قالت ما لم يحتج إلى ترجمة (أ.ب)
TT

«ليس نشيدنا!»... لاعبو كوريا الجنوبية يُفاجَأون بنشيد الجارة الشمالية

وجوه اللاعبين قالت ما لم يحتج إلى ترجمة (أ.ب)
وجوه اللاعبين قالت ما لم يحتج إلى ترجمة (أ.ب)

وقف لاعبو منتخب كوريا الجنوبية لهوكي الميدان حائرين، الجمعة، بعدما عُزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية بدلاً من نشيد بلادهم، قبيل مباراتهم أمام بنغلاديش ضمن منافسات الرجال في دورة الألعاب الآسيوية.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، تبادل اللاعبون النظرات، غير مدركين كيف يتصرّفون؛ فوقف بعضهم باستقامة عسكرية، ومرَّر آخرون أيديهم في شعورهم، فيما وضع بعضهم أيديهم اليمنى على صدورهم خلال عزف النشيد.

وسارع المنظّمون إلى تدارُك الخطأ، وعزف النشيد الصحيح.

وفاز المنتخب الكوري الجنوبي بالمباراة بـ5 أهداف مقابل لا شيء، في حين أنّ السبت هو موعد افتتاح دورة الألعاب الآسيوية رسمياً.

ووصفت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء ما حدث بأنه «موقف محرج»، ونقلت: «بينما كانوا واقفين بأيديهم على صدورهم أمام العلم الكوري الجنوبي المرفوع، لم يستطع اللاعبون إخفاء ذهولهم».

وأضافت الوكالة: «حين أدرك المنظمون خطأهم متأخّرين، عزفوا النشيد الوطني لبنغلاديش أولاً، قبل عزف النشيد الكوري الجنوبي. وإنما الوقت كان قد ضاق قبيل انطلاق المباراة في موعدها، فأرشد الحَكَم اللاعبين إلى تبادل التحيّات بينما كان النشيد الكوري الجنوبي لا يزال يُعزف، مما اضطر الرياضيين الكوريين الجنوبيين إلى بدء المباراة من دون أن يتسنّى لهم الاستماع إليه».

وكانت بعض مباريات دورة الألعاب الآسيوية قد أُقيمت قبل حفل الافتتاح الرسمي، لاستيعاب جدول مزدحم يشارك فيه أكثر من 11 ألف رياضي، وهو عدد يفوق عدد المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.


مقالات ذات صلة

ألاسكا تنتخب أسمن دببة العام... والسلمون يدفع الثمن

يوميات الشرق الدبّ الذي أكل أكثر... ينام مطمئناً أكثر (أ.ب)

ألاسكا تنتخب أسمن دببة العام... والسلمون يدفع الثمن

عادت الدببة إلى النهر لتكديس الدهون، مع انطلاق نسخة جديدة من «أسبوع الدبّ السمين» في حديقة «كاتماي» الوطنية...

«الشرق الأوسط» (ألاسكا)
يوميات الشرق «فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز) p-circle

«فستان الانتقام» يكشف الجاذبية الطاغية للأميرة ديانا بعد عقود من وفاتها

عُرض «فستان الانتقام» للأميرة ديانا في لندن، الجمعة، بعد أيام من ظهور مزاعم جديدة تتعلق بردّ فعل الملك تشارلز على وفاتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تابوت ملك النرويج الراحل هارالد الخامس (أ.ف.ب) p-circle

سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون... كشف تفاصيل عن تابوت ملك النرويج الراحل

كشف القصر الملكي النرويجي، الجمعة، تفاصيل عن تابوت الملك هارالد الخامس الذي توفّي في أغسطس والذي يرقد في نعش مصنوع من صخرة على شكل سفينة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
يوميات الشرق رأسان يتقاسمان دهشة الولادة (مركز نيو إنغلاند للحياة البرّية)

سلحفاة برأسين... واحدة أم اثنتان؟

شارك مركز «كيب للحياة البرّية»، في بارنستابل بولاية ماساتشوستس الأميركية، صورةً لسلحفاة من نوع «ألماسية الظهر» برأسين.

«الشرق الأوسط» (ماساتشوستس )
يوميات الشرق تتعرض واحدة تقريباً من كل 5 نساء لعنف من قِبل الشريك قد يفضي إلى الموت (بكسباي)

أكثر من نصف الأميركيين ضحايا للعنف

كشف تقرير جديد عن أن عدد الأميركيين الذين تعرَّضوا للعنف الجسدي أو الجنسي يتجاوز التوقعات بكثير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

يرون أشخاصاً لا وجود لهم... متلازمة بصرية تُحيّر المصابين

صور يراها الدماغ وحده (رويترز)
صور يراها الدماغ وحده (رويترز)
TT

يرون أشخاصاً لا وجود لهم... متلازمة بصرية تُحيّر المصابين

صور يراها الدماغ وحده (رويترز)
صور يراها الدماغ وحده (رويترز)

قد تكون رؤية أشخاص أو زهور أو أنماط غير موجودة في الواقع أمراً مخيفاً، وإنما الخبراء يؤكدون أنّ هذه الرؤى غالباً ما تكون عرضاً جانبياً معروفاً وغير ضار لدى الأشخاص الذين يعانون فقداناً حاداً في البصر.

وتُعرف هذه الحالة باسم «متلازمة تشارلز بونيه»، وتسبّب هلوسات بصرية واضحة وحيّة لدى الأشخاص الذين فقدوا جزءاً كبيراً من قدرتهم على الإبصار. ووفق صحيفة «واشنطن بوست»، يلتزم كثير من المصابين الصمت بشأنها، خشية أن يكونوا مصابين بالخرف أو بمرض عقلي.

وتشير الدراسات إلى أنّ المتلازمة تصيب واحداً من 6 أشخاص يعانون أمراض الشبكية أو فقداناً حاداً في البصر، وتكون أكثر شيوعاً لدى المصابين بأشد حالات ضعف البصر.

وغالباً ما ترتبط هذه المتلازمة بمرض «التنكس البقعي المرتبط بالعمر»، الذي يُتلف «البقعة الشبكية»، وهي الجزء المسؤول عن الرؤية الحادة والمباشرة للأمام.

وذكر المعهد الوطني للعين في الولايات المتحدة، أنّ نحو 11 مليون أميركي يعانون التنكس البقعي المرتبط بالعمر، ويزداد خطر الإصابة به مع التقدّم في السنّ، ولا سيما بعد الـ55.

وذكرت «واشنطن بوست» قصة فاردا يوران، وهي نحّاتة تبلغ 97 عاماً، وتقيم في بروكلين بنيويورك، وتُصنّف قانونياً على أنها كفيفة. وقد رأت ذات مرة مشهداً لشارع غير حقيقي، في حين كانت تنتظر على كرسي متحرك في المستشفى. كما ترى أحياناً غرباء يجلسون في غرفة معيشتها بالمنزل.

ورغم إدراكها أنّ هؤلاء الأشخاص ليسوا حقيقيين، كانت تخشى أن تكون قد فقدت صوابها.

وفي النهاية، عثرت ابنتها على معلومات عن «متلازمة تشارلز بونيه» عبر الإنترنت، وأكد طبيب الرعاية الأولية الذي يعالج فاردا يوران أنّ حالتها تتطابق مع عوارض المتلازمة، وفق الصحيفة.

وتكمن المشكلة جزئياً في نقص الوعي بهذه الحالة، حتى بين الأطباء أنفسهم.

وفي هذا الصدد، قال اختصاصي الشبكية في معهد «سبيشالتي آي» في جاكسون بولاية ميشيغان، الدكتور سوريندار بوروهيت، لصحيفة «واشنطن بوست»: «أعتقد أنّ كثيرين ليسوا على دراية بهذه الحالة، حتى داخل المجتمع الطبّي؛ إذ لا أذكر أننا تلقينا معلومات عنها خلال دراستنا في كلية الطبّ».

وأضاف أنّ مرضاه يصفون رؤية أشخاص وأنماط وأشكال هندسية، مشيراً إلى أنّ أفراد الأسرة غالباً ما يكونون أول مَن يلاحظ وجود أمر غير طبيعي.

من جهة أخرى، ربطت بحوث لتصوير الدماغ أجراها أستاذ الطب النفسي البصري في «كينغز كوليدج لندن»، الدكتور دومينيك فيتش، بين أنواع مختلفة من الهلوسات وأجزاء محدّدة من النظام البصري في الدماغ.

وقال: «عندما تتوقف الإشارات التي تردّ عادةً من العين عن الوصول، تصبح القشرة الدماغية، المحرومة من مدخلاتها، أكثر قابلية للاستثارة».

وبعبارة أخرى، يمكن خلايا الدماغ التي لم تعد تتلقى إشارات من العين أن تبدأ إطلاق إشارات عصبية من نفسها، ممّا يسبّب هلوسات.

ولا يزال سبب إصابة بعض الأشخاص الذين يعانون فقدان البصر بالهلوسات، دون غيرهم، غير واضح.

وأشار فيتش إلى أنّ كبار السنّ غالباً ما يخفون عوارضهم خوفاً ممّا قد تعنيه، مضيفاً أنّ الحديث عن «متلازمة تشارلز بونيه» قبل ظهور الهلوسات يمكن أن يُخفف كثيراً من هذا القلق.

ولفت إلى ضرورة أن يتحقّق الأطباء من وجود أسباب محتملة أخرى، وإنما «متلازمة تشارلز بونيه» تُعد استجابة طبيعية لفقدان البصر، وغالباً ما تصبح الهلوسات أقل حدّة وتكراراً بمرور الوقت، حتى إن لم تتوقّف تماماً.

وتقول فاردا يوران إنّ معرفة الأمر مبكراً كانت ستُحدث فرقاً حقيقياً: «كان ذلك سيُجنبني كثيراً من التوتر العصبي الناجم عن اعتقادي بأنني أفقد عقلي. فمن حقنا أن نعرف ما يمكن توقّعه».


ألاسكا تنتخب أسمن دببة العام... والسلمون يدفع الثمن

الدبّ الذي أكل أكثر... ينام مطمئناً أكثر (أ.ب)
الدبّ الذي أكل أكثر... ينام مطمئناً أكثر (أ.ب)
TT

ألاسكا تنتخب أسمن دببة العام... والسلمون يدفع الثمن

الدبّ الذي أكل أكثر... ينام مطمئناً أكثر (أ.ب)
الدبّ الذي أكل أكثر... ينام مطمئناً أكثر (أ.ب)

عادت الدببة إلى النهر لتكديس الدهون، مع انطلاق نسخة جديدة من «أسبوع الدبّ السمين» في حديقة «كاتماي» الوطنية.

وتنطلق الاثنين النسخة الـ12 من الحدث السنوي الذي يُدعى فيه الجمهور للتصويت لاختيار أسمن دببة «كاتماي» البنية، فيما تتجمّع الأمهات والأشبال والذكور على امتداد نهر بروكس في ألاسكا خلال موسم هجرة السلمون.

وذكرت «الغارديان» أنّ المسابقة، القائمة على نظام الإقصاء المباشر، تحتفي بدببة الحديقة وهي تكدّس مخزونها من الدهون استعداداً لسباتها الشتوي، وتتيح للجمهور في الوقت نفسه فرصة التعرُّف من بُعد على هذه الحديقة الوطنية النائية. والعام الماضي، أُدلي بأكثر من 1.7 مليون صوت من 100 دولة، قبل أن يتوّج الجمهور الدبّ رقم 32، المسمّى «تشانك»، بطلاً للمسابقة.

ومع إعلان قائمة المتنافسين بات أمام هواة «الدبّ السمين» عطلة نهاية الأسبوع للتعرُّف إلى المشاركين قبل انطلاق المسابقة، الممتدّة من 22 إلى 29 سبتمبر (أيلول).

وتشير المؤشرات إلى أنّ النسخة الحالية قد تكون من أكثر النسخ التي تشهد دببة ضخمة الوزن حتى الآن.

وقال مدير الحديقة، مارك ستورم، في بيان: «يشهد مخيم بروكس هذا العام أعداداً من الأشبال لم نرَ مثلها منذ زمن. ثمة جيل جديد من الدببة السمينة يتشكل، وقد انطلق بدايةً قوية».

وكان «أسبوع الدبّ السمين»، الذي انطلق عام 2014، قد بدأ تحت اسم «ثلاثاء الدبّ السمين». وكانت الحديقة تنشر آنذاك قائمة المتنافسين على «فيسبوك»، على غرار ما تفعله حالياً، مع صور متجاورة تتيح مقارنة أحجام الدببة البنية، وهي تزداد ضخامة بين يونيو (حزيران) وسبتمبر.

ويتذكر مايك فيتز، الذي كان حارساً في هيئة الحدائق الوطنية في «كاتماي» آنذاك: «كان التفاعل مع تلك المنشورات القليلة التي نشرناها على (فيسبوك) مرتفعاً، وأعلى بكثير من أي شيء جرّبناه في الحديقة من قبل».

وأوحى له ذلك بفكرة توسيع المشاركة عبر فعالية تمتدّ أسبوعاً، تستفيد من كاميرات البثّ المباشر التي رُكّبت في الحديقة عام 2012، وأتاحتها منظمة «إكسبلور» الخيرية.

وقال فيتز، الذي يشغل حالياً منصب خبير الطبيعة المقيم لدى المنظمة: «أحد الأشياء التي تجعل تجربة الكاميرا عبر الإنترنت استثنائية هو أننا نتابع قصص الدببة بصورة فردية، فنتعرَّف إليها عبر المواسم والسنوات. وهذا يعمّق ارتباطنا بها، ويُمكّننا من رواية قصص كفاحها من أجل البقاء في البرّية».

وتندرج فعالية «أسبوع الدبّ السمين» ضمن استراتيجية أشمل لتقريب الناس من حديقة وطنية قد لا تتاح لكثيرين فرصة زيارتها. وتقع «كاتماي» على بُعد 260 ميلاً (420 كيلومتراً) جنوب غربي أنكوريدج، وتُعد من أكثر الحدائق الوطنية نأياً وعزلة في البلاد.

وإنما هذه العزلة تحديداً تمنح «كاتماي» طابعها الاستثنائي، إذ تحتضن آخر مواسم هجرة السلمون الكبرى في العالم، إلى جانب نحو 2200 دبّ بني.

وقال فيتز: «كل عام، تعود عشرات الملايين من أسماك السلمون إلى هذه المنطقة»، مشيراً إلى أنّ الحراس رصدوا مئات الآلاف منها تشقّ طريقها عبر نهر بروكس، حيث تتجمَّع دببة «كاتماي» البنية.

وأضاف: «لولا السلمون، لما كان ثمة أسبوع للدبّ السمين. إنها كائنات رائعة، وهي حجر الزاوية في هذا النظام البيئي».

ويعزو فيتز كثرة أشبال الدببة البنية هذا العام إلى وفرة السلمون في الموسم الماضي، موضحاً أنّ «الدبة البنية التي تتغذى جيداً تكون أكثر احتمالاً لإنجاب أشبال في عرينها، وأكثر ميلاً إلى إنجاب عدد أكبر من الصغار في المرة الواحدة».

ونتيجة لذلك، يتوقَّع أن يشهد «أسبوع الدبّ السمين» هذا العام مشاركة أوسع لعائلات الدببة، آملاً أن يُسهم ذلك في تعميق ارتباط المشاهدين بدببة «كاتماي» البنية.

وقال: «نرى كثيراً من أنفسنا في الدببة البنية. نرى كم تكدح الأمهات في تربية أشبالها، ونستوعب شعورها بالجوع، إلى حدّ ما على الأقل. وكلّ دبّ يروي لنا قصصاً عن النجاة في البرّية».

وأحياناً تكون هذه القصص مؤلمة، كما حدث العام الماضي حين كُسر فكّ الدبّ رقم 32 «تشانك»، أو في العام الذي سبقه حين قتل دبّ ذكر شبلاً صغيراً للدبة رقم 128 «غريزر»، حاملة لقب «الدبّ السمين» الحالية.

وإنما فيتز يؤكد أنّ حديقة «كاتماي» ومنظمة «إكسبلور» تحرصان على «الشفافية في تناول حياة هذه الدببة».

وأضاف: «إنها تجربة مليئة بالبهجة والمتعة حين نرى الدببة تلعب مع بعضها. لكنها تواجه مخاطر حقيقية ومشقّة حقيقية. إنها حيوانات مفترسة ضارية وضخمة».

وكما هي حال المشاهدين عبر الإنترنت، يرتبط فيتز والحراس في «كاتماي» بدببة بعينها، وينتظرون بفارغ الصبر متابعة مسيرتها خلال الأسبوع.

وقال: «هناك الدبة رقم 910، التي لم تُنجب أشبالاً هذا العام. سبق لها الإنجاب، لكنها كانت بمفردها هذا الموسم، وهي تبدو ضخمة ومستديرة من شدة السمنة مثل البالون».

أما الدبّ رقم 164، المسمّى «باكي»، فهو «يُظهر هيمنة متزايدة على النهر خلال السنوات الأخيرة»، وفق فيتز، الذي أضاف: «لم يبلغ العاشرة بعد، وهو عملاق حقيقي».

وخلال بثّ مباشر سبق انطلاق «أسبوع الدبّ السمين»، أعرب مدير الحديقة، ستورم، عن أمله في عودة الدبّ رقم 32 «تشانك»، الذي تأخّر ظهوره على ضفاف نهر بروكس.

وأوضح أنّ الدبّ قد تكون له قصة مثيرة للاهتمام تعود إلى أوائل الصيف، «لكن إن لم يظهر في سبتمبر (أيلول)، فلن نتمكن من إجراء المقارنة»، مشيراً إلى أنه لا يمكن إدراج جميع الدببة في قائمة المتنافسين، حتى إن كانت من المفضّلة لدى الجمهور.

وقال فيتز: «آمل، في أقل تقدير، أن يُتيح ذلك للناس فرصة الإفلات من جنون العالم وصخب الإنترنت».

وكان ستورم قد أشار، خلال بثّ مباشر في 9 سبتمبر، إلى أنّ «أسبوع الدبّ السمين» أصبح، على مدى أكثر من عقد، «ظاهرة حقيقية»، مضيفاً أنه «يساعدنا بالتأكيد في إيصال رسالتنا حول أهمية الحفاظ على المساحات الطبيعية الواسعة، وصون الدببة البنية، وضمان وجود أنظمة بيئية فعّالة وصحية وقابلة للاستدامة».


منها «أنت حساس»... 6 عبارات مؤذية لا تقلها لزملائك في العمل

عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)
عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)
TT

منها «أنت حساس»... 6 عبارات مؤذية لا تقلها لزملائك في العمل

عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)
عبارات شائعة قد تبدو عادية في بيئة العمل لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً (بكسلز)

قد تبدو بعض العبارات المتداولة في مكان العمل عابرة أو غير مقصودة، لكنها قد تترك أثراً أعمق مما يبدو، وتبقى عالقة في الذاكرة لفترة طويلة حتى بعد مغادرة الوظيفة، خصوصاً عندما تصدر من مدير أو زميل في موقف مهني حساس. فعبارات تحمل نبرة استعلاء أو تقلل من شأن مشاعر الآخرين قد تضعف الثقة، وتؤثر في التواصل، وتدفع الموظفين إلى التزام الصمت بدلاً من التعبير عن آرائهم ومخاوفهم.

ويشير تقرير نشره موقع «هاف بوست»، إلى أبرز العبارات الشائعة التي قد تبدو عادية في بيئة العمل، لكنها تحمل تأثيراً نفسياً سلبياً وقد تضر بالعلاقات المهنية وبالسلامة النفسية داخل الفريق.

1. «من دون إساءة، لكن...» أو «مع كل الاحترام، لكن...»

تتذكر ماري أباجاي، رئيسة شركة «كيرستون غروب» للاستشارات المتخصصة في تطوير القيادات، واقعة حدثت عندما استعانت بها إحدى الشركات لتنظيم نشاط لبناء الفريق.

وعندما التقت بمدير الفريق الذي كانت ستعمل معه، قال لها: «مع كل الاحترام، لقد نسيت من خبرتي في بناء الفرق أكثر مما ستعرفينه طوال حياتك».

وانتهى الأمر بأباجاي إلى رفض الوظيفة بسبب ذلك.

وقالت: «حدث هذا قبل 15 عاماً، وما زلت أتذكره حتى الآن. لو لم يقل (مع كل الاحترام)، ربما كنت سأتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة. لكن هذه العبارة كانت بمثابة اللمسة الأخيرة التي توضح: أنا لا أحترمك، وأعتقد أنك مخطئة».

وقالت إن هذه العبارة، إلى جانب العبارة المشابهة «من دون إساءة»، تحمل نبرة استعلائية وتوحي بأن المتحدث لا يحترم وجهة نظر الشخص الآخر.

2. «ليس لدي وقت لهذا»

تعد السلامة النفسية عنصراً أساسياً للحفاظ على تماسك فرق العمل. ويصفها الباحثون بأنها المساحة النفسية التي يشعر فيها الموظفون بحرية التعبير عن آرائهم، ومشاركة الأخبار السيئة، وطلب المساعدة عندما تتجاوز الأمور قدراتهم.

وعندما يصبح إخبار الزملاء باستمرار بأن الوقت غير متاح أو أن الشخص مشغول هو النمط المعتاد في التعامل مع طلباتهم، فإن ذلك يرسل رسالة مفادها أن الشخص الآخر ليس أولوية، وأنه لا ينبغي له اللجوء إليك عندما يحتاج إلى المساعدة.

وقالت أباجاي: «سيصبح ذلك الشخص متردداً في العودة إليك مرة أخرى إذا ظهرت مشكلة أو موقف يحتاج إلى التعامل معه، وقد يؤثر ذلك فيه بدرجة كبيرة تجعله يشعر بقلق أكبر بشأن إضاعة وقتك أو إزعاجك، بدلاً من التركيز على الحصول على ما يحتاج إليه».

3. «ما يحاول فلان قوله هو...»

إذا سبق أن شاركت في اجتماع مع زميل يشعر بالحاجة إلى إعادة صياغة ما قلته للتو بكلماته الخاصة، فأنت تعرف الإحباط الذي قد تسببه هذه العبارة.

وقالت أباجاي إن هذه العبارة هي أكثر العبارات التي تكره سماعها، لأنها لا تدفع الحوار إلى الأمام بطريقة منتجة، حتى لو لم يكن ذلك هو هدف الشخص الذي يستخدمها.

وأوضحت أن سماع شخص يعيد صياغة كلامك قد يدفعك إلى استنتاجات مثل: «أنا غير قادر على التعبير بوضوح، أنا غبي، الناس لا يفهمونني، الناس لا يحترمون ما يخرج من فمي، ولذلك تشعر بالحاجة إلى قوله بلسانك».

وبدلاً من إعادة صياغة كلمات الزملاء، قالت أباجاي إنه يمكن ببساطة طلب مزيد من التوضيح عندما تكون هناك حاجة إلى شرح إضافي خلال المحادثة.

4. «تبدو صغيراً في السن بالنسبة إلى...» أو «أنت فصيح جداً بالنسبة إلى...»

أشارت لوريس براون، مؤسسة شركة «سي-تراك ترينينغ» المتخصصة في التدريب والتثقيف في مكان العمل، إلى نوع من التعليقات التقليلية التي قد يتعرض لها الموظف عندما يخالف افتراضات زملائه وتوقعاتهم بشأن الطريقة التي يفترض أن يظهر بها في بيئة العمل.

وقد تتراوح هذه التعليقات بين ما يوصف بـ«الاعتداءات الدقيقة» المرتبطة بالهوية، وبين التشكيك في قدرة الشخص على القيادة.

وقالت براون إنها سمعت من عملاء لها أنهم وُصفوا بأنهم قادة «ضعفاء» أو أنهم «يبدون صغاراً في السن».

كما نصح أحد المديرين إحدى العميلات بتغيير تسريحة شعرها.

وقالت براون: «أخبرها مديرها بأن الناس سيأخذونها بجدية أكبر إذا قامت بفرد شعرها».

وأضافت: «كل هذه التعليقات تندرج تحت فكرة: يُنظر إليك على أنك غير مناسبة؛ هناك شيء في طريقة تقديمك لنفسك أو الطريقة التي يراك بها الآخرون يجعلهم يشككون في قدرتك على أداء العمل».

5. «لم أقصد الأمر بهذه الطريقة»

قالت براون إنه من المقبول الإشارة إلى أن الكلمات قد تُفهم بطرق مختلفة، لكن ينبغي توخي الحذر من التقليل من شأن الآخرين عندما يختلفون في تفسير كلامك.

وأوضحت أن عبارة «لم أقصد الأمر بهذه الطريقة» هي تعليق دفاعي شائع لا يعترف بالطريقة التي يمكن أن يتلقى بها الآخرون كلماتك.

والهدف هو إدراك أن الكلمات لها تأثير، وأنها قد تسبب الأذى.

6. «لم يطرح أي شخص آخر هذا الأمر معي» أو «أنت تأخذ الأمر بشكل شخصي»

قالت براون إن المديرين يرتكبون خطأ شائعاً عندما يستخدمون تعليقات تنفي مشاعر الآخرين أو تقلل من شأنها، مثل «لم يطرح أي شخص آخر هذا الأمر معي»، عندما يثير أحد أعضاء الفريق أو أحد الموظفين مخاوف معينة.

وترى براون أن ذلك قد يوصل رسالة مفادها: «إذا كان هذا الأمر مهماً بالنسبة إليك وحدك، فهل يستحق أن نأخذه على محمل الجد؟».

وقالت براون: «عندما تقول: أنت شديد الانفعال بشأن هذا الأمر، أنت تأخذ الأمر على محمل شخصي. الآخرون لم يقولوا ذلك، أو أنت حساس، فإن ما تفوته هو أنك تقوض الشخص الآخر».

وفي نهاية المطاف، عندما يتوقف زملاء العمل عن الحديث مع بعضهم البعض، ينهار التواصل، وتصبح الأخطاء أكثر احتمالاً، وترتفع حدة التوتر، ويصبح الجميع أكثر قلقاً وحذراً.