3 أمور عليك تجنبها بعد الحصول على لقاح الإنفلونزا

رجل في المكسيك يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل في المكسيك يتلقى لقاحاً (رويترز)
TT

3 أمور عليك تجنبها بعد الحصول على لقاح الإنفلونزا

رجل في المكسيك يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل في المكسيك يتلقى لقاحاً (رويترز)

يمكن لمعظم الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر أو أكثر الحصول على لقاح الإنفلونزا سنوياً. يساعد هذا اللقاح في الوقاية من أعراض الإنفلونزا أو تخفيفها. ومع أن لقاح الإنفلونزا آمن، فإن هناك بعض الأمور التي يُنصح بتجنبها بعد الحصول على اللقاح، لتعزيز فاعليته وتقليل آثاره الجانبية، وفقاً لموقع «هيلث».

1- الكحول

تتفاوت البحوث حول تأثير الكحول على لقاح الإنفلونزا. هناك بعض الأدلة على أن الإفراط في تناول الكحول قد يُضعف جهاز المناعة، مما يؤثر على فاعلية اللقاح، ويزيد من خطر الآثار الجانبية بعد تلقيه. تشمل بعض الآثار الجانبية المحتملة التعب وصعوبة الحركة والصداع.

يمكن أن يُفاقم الكحول أيضاً الجفاف. قد يزيد ذلك من احتمالية التعرض لآثار جانبية، مثل الصداع أو آلام العضلات، بعد تلقي لقاح الإنفلونزا.

2- التمارين الرياضية الشاقة

يوصي بعض الأطباء بتجنب التمارين الرياضية الشاقة مباشرة بعد تلقي لقاح الإنفلونزا مباشرة. هذا لأن الدراسات أظهرت أن التمارين الرياضية المكثفة يوم التطعيم يمكن أن تزيد من خطر الآثار الجانبية، مثل التعب، وألم أعلى الذراع، والصداع. ومع ذلك، أظهرت دراسات أخرى أن التمارين الرياضية المعتدلة يمكن أن تساعد في الواقع على تعزيز تأثيرات لقاح الإنفلونزا، مما قد يزيد من فاعليته.

في النهاية، من المهم مراعاة جسمك قبل ممارسة التمارين الرياضية المكثفة بعد لقاح الإنفلونزا.

3- الإفراط في استخدام مسكنات الألم

في حين يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل «أدفيل» (إيبوبروفين) لتخفيف الانزعاج الناتج عن الآثار الجانبية للقاح، مثل ألم الذراع، فإن بعض الدراسات المبكرة تشير إلى أن تناول هذه الأدوية المضادة للالتهابات قبل أو بعد الحقنة مباشرة قد يُضعف استجابة جهازك المناعي؛ لأن الالتهاب يساعد جسمك على تكوين أجسام مضادة.

ومع ذلك، تشير الأدلة الحالية إلى أن هذا التأثير ضئيل على الأرجح، وأن لقاحات الإنفلونزا تظل فعالة حتى مع استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا

يُعتبر لقاح الإنفلونزا آمنًا. ومع ذلك، قد يُسبب آثاراً جانبية. عادة ما تكون الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا خفيفة، وتزول من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام.

قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة ما يلي:

- ألم، أو احمرار، أو تورم، في مكان الحقنة.

- صداع.

- حمى.

- غثيان.

- آلام عضلية.

- إرهاق.

إذا لم تكن تشعر بتحسن بعد تلقي لقاح الإنفلونزا، فقد تُفيدك الرعاية المنزلية المماثلة عند الإصابة بالإنفلونزا، مثل: الراحة، وشرب السوائل، ومسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية.


مقالات ذات صلة

بين الأحمر والأخضر... أي نوع من العنب يمنحك فوائد صحية أكبر؟

صحتك  العنب الأحمر والأخضر يحتوي على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)

بين الأحمر والأخضر... أي نوع من العنب يمنحك فوائد صحية أكبر؟

يُعدُّ العنب من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، ويُقبل كثيرون على تناوله لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة لكن نسبة البروتين في نظامك مرتبطة بالنشاط العضلي (بيكسلز)

لماذا قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تقصير العمر؟

يعتقد الكثيرين أن تناول مزيد من البروتين يسهم في الشبع وبالتالي إنقاص الوزن. فهل هذا صحيح؟ وهل نسبة البروتين مهمة في رحلة إنقاص الوزن؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الجوارب الضاغطة مصممة لتطبيق ضغط متدرج على الساقين (بيكسلز)

ليست حكراً على كبار السن... لماذا قد يحتاج الشباب إلى الجوارب الضاغطة؟

ارتبطت الجوارب الضاغطة لسنوات بكبار السن أو المرضى الذين يعانون من مشكلات في الدورة الدموية، غير أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها لا تقتصر على هذه الفئات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ما نضعه في الطبق قد يغيّر ما تقوله أرقام الضغط (جامعة نورث كارولينا)

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

دعت دراسة أميركية إلى إعادة النظر في النهج المتبع للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، مؤكدةً أنّ التركيز على تقليل تناول الصوديوم (الملح) وحده لم يعد كافياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البيض قد يسهم في حماية الدماغ بفضل احتواء صفاره على الفوسفوليبيدات (رويترز)

هل يحمي البيض دماغك؟ دراسة تكشف مفاجأة بشأن ألزهايمر

لطالما ارتبط البيض بكونه أحد أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، إلا أن فوائده قد تمتد إلى ما هو أبعد من دعم الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)