ما مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها أسبوعياً لإنقاص وزنك؟

 ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)
ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)
TT

ما مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها أسبوعياً لإنقاص وزنك؟

 ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)
ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)

لا توجد كمية تمارين كارديو واحدة تناسب الجميع، ولكن ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً، مع زيادة الكميات، 250 دقيقة على الأقل أسبوعياً، لإنقاص الوزن.

يُعدّ الجمع بين تمارين الكارديو ونظام غذائي متوازن وقليل السعرات الحرارية الطريقة الأكثر فاعلية لإنقاص الوزن، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ما العوامل التي تؤثر على مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها؟

توصي الإرشادات العامة بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية المتوسطة الشدة أو 75 دقيقة من التمارين الهوائية الشديدة شدة أسبوعياً. يذكر أن التمارين الهوائية هي تمارين تزيد من معدل التنفس ومعدل ضربات القلب.

يعتمد مقدار تمارين الكارديو المطلوبة أسبوعياً على عوامل مختلفة، منها:

  • شدة التمرين: هناك نوعان من الشدة، تمارين كارديو متوسطة الشدة وتمارين كارديو شديدة الشدة. نوع التمارين الرياضية التي تمارسها قد يؤثر على مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها للوصول إلى الكميات الموصى بها.
  • العمر: يحتاج الأشخاص من جميع الأعمار إلى ممارسة الرياضة، ولكن تختلف الكمية والأنواع المناسبة لكل فئة عمرية.
  • مستوى اللياقة البدنية: إذا كنت غير نشيط، فقد لا يتطلب الأمر الكثير من النشاط للوصول إلى مستويات متوسطة أو شديدة. إذا كنت تتمتع بلياقة بدنية جيدة، فقد تحتاج إلى بذل جهد أكبر في التمرين.
  • الوزن: عادةً ما يحرق الأشخاص ذوو الوزن الزائد سعرات حرارية أكثر من الأشخاص ذوي الوزن الأقل عند ممارسة النشاط نفسه.
  • الحمل: من المهم ممارسة النشاط البدني في أثناء الحمل، ولكن قد يكون اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضرورياً. تحدثي مع طبيبك حول ما يُنصح به وما لا يُنصح به فيما يتعلق بالتمارين في أثناء الحمل وبعد الولادة (فترة ما بعد الولادة).
  • الحالات الصحية: يمكن أن تؤثر الحالات الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب، أو داء السكري من النوع الثاني، أو التهاب المفاصل، على توصيات ممارسة الرياضة. يمكن لطبيبك مساعدتك في تحديد روتين تمارين آمن ومفيد يلبي احتياجاتك الصحية.

إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، ففكر في زيادة مقدار تمارينك تدريجياً لحرق المزيد من السعرات الحرارية، مع تعديل عاداتك الغذائية.

تُصنف تمارين الكارديو عادةً حسب شدتها (منخفضة، متوسطة، وقوية). يُنصح بتمارين متوسطة الشدة أو أعلى لفقدان الوزن:

  • تمارين الكارديو المتوسطة الشدة: في التمارين المتوسطة الشدة، يتنفس الشخص بصعوبة أكبر من المعتاد، ولكن يبقى قادراً على إجراء محادثة بسهولة. من الأمثلة على ذلك المشي المعتدل أو السريع، والتمارين الرياضية المائية، وركوب الدراجات البطيئة، أو رقص الصالات.
  • تمارين الكارديو العالية الشدة: في التمارين العالية الشدة، من المرجح أن يتنفس الشخص أسرع ويواجه صعوبة في إجراء محادثة. من الأمثلة على ذلك الركض أو الجري، والسباحة، وركوب الدراجات السريعة، والتجديف، والاسكواش أو الراكيتبول.

هناك أيضاً أنواع مختلفة من تمارين الكارديو، مثل تمارين الكارديو الثابتة (SSC) والتدريب المتقطع العالي الشدة (HIIT).

تمارين الكارديو الثابتة (SSC):

  • تتضمن تمارين الكارديو الثابتة (SSC) تمارين مستمرة، منخفضة إلى متوسطة الشدة، لفترة طويلة.
  • تستمر كل جلسة من 20 إلى 60 دقيقة، بما في ذلك 20 دقيقة على الأقل من التمارين المتواصلة.
  • تحافظ على معدل ضربات قلب يتراوح بين 60 في المائة و80 في المائة من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب.
  • تُمارس من ثلاث إلى أربع جلسات أسبوعياً.
  • ترفع معدل ضربات قلبك وتزيد من معدل تنفسك، ولكن لا ينبغي أن تشعر بضيق في التنفس أو إرهاق شديد يمنعك من الاستمرار.

قد تشمل أنشطة تمارين SSC استخدام أجهزة تمارين القلب، مثل جهاز المشي، وركوب الدراجات، والمشي السريع، والسباحة، والرقص. ابدأ ببطء ثم زد من أدائك. المواظبة أهم من الشدة مع تمارين SSC.

تمارين الكارديو العالية الكثافة على فترات متقطعة (HIIT)

  • تمارين HIIT هي دفعات متكررة من التمارين العالية الكثافة، تتخللها فترات راحة أو تمارين منخفضة الكثافة.
  • يمكن أن تتراوح مدة كل دفعة من التمارين العالية الكثافة من خمس ثوانٍ إلى ثماني دقائق.
  • تختلف فترات الراحة والاستشفاء أيضاً في مدتها.
  • قد تستغرق الجلسة بأكملها ما بين 20 و60 دقيقة.

من أمثلة أنشطة التدريب المتقطع العالي الكثافة، الركض السريع على المرتفعات، والجري المتقطع، وصعود السلالم، ورفع الأثقال.

ما فوائد تمارين الكارديو التي تتعدى فقدان الوزن؟

للتمارين القلبية المنتظمة فوائد عديدة، بالإضافة إلى حرق السعرات الحرارية. قد تشمل هذه الفوائد:

  • صحة القلب: تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية عن طريق خفض ضغط الدم والحفاظ على مستويات السكر والأنسولين في الدم.
  • صحة الرئة: تحسن وظائف الرئة، وخاصةً لدى مرضى الربو.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والثدي والمثانة والرحم والكلى والمريء والمعدة والرئة.
  • تحسين الإدراك والمزاج: يحسن المزاج والوظائف الإدراكية، ويقلل التوتر، ويقلل من خطر القلق والاكتئاب، وقد يقلل من خطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة.
  • تقليل الألم والتصلب: يُخفف الألم ويُحسّن الوظيفة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل.
  • عظام أقوى: يُبطئ فقدان كثافة العظام المرتبط بالعمر.
  • تحسينات النوم: يُسهّل النوم ليلاً ويُحسّن جودة النوم بشكل عام.
  • زيادة الطاقة: يُمكن أن يُحسّن مستويات الطاقة.

نصائح لتعزيز تمارين الكارديو لإنقاص الوزن

للحصول على أقصى استفادة من روتين لياقتك البدنية، جرّب نصائح مثل:

  • قم بالإحماء لمدة 5 دقائق على الأقل قبل التمرين، ثمّ قم بتمارين التهدئة لمدة 5 دقائق بعده.
  • أدرج تمارين القوة في روتينك الأسبوعي لبناء كتلة العضلات، ما يُساعد على حرق المزيد من الدهون، وتسريع عملية الأيض، والحفاظ على قوتك.
  • إذا كانت الجلسات الطويلة صعبة أو تستغرق وقتاً طويلاً، قسّم تمارين الكارديو إلى فترات أصغر وأكثر تكراراً، مثل المشي لمدة 10 دقائق كل ثلاث ساعات طوال اليوم، بدلاً من المشي لمدة ساعة.
  • اختر أنشطة تستمتع بها وتشجعك على المواظبة عليها.
  • لحرق المزيد من السعرات الحرارية، زد من شدتك للفترة الزمنية نفسها (مثل الجري بدلاً من المشي)، أو مارس الرياضة بالشدة نفسها لفترة أطول.
  • اتّبع نظاماً غذائياً مغذياً ومتوازناً يُساعد على تغذية جسمك بشكل صحيح، بالإضافة إلى دعم أهدافك في إنقاص الوزن.
  • لإنقاص الوزن، تحتاج إلى حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلك. هذه معادلة عامة، وليست مجرد ما تحرقه في أثناء التمرين. استشر طبيبك حول عدد السعرات الحرارية التي يجب استهلاكها وكمية التمارين الرياضية اللازمة لتحقيق أهدافك في إنقاص الوزن بطريقة صحية.

وضع خطة تمارين كارديو أسبوعية

  • قبل البدء ببرنامج تمارين جديد، استشر طبيبك، خاصةً إذا كنت تعاني من مشكلة صحية، أو مدخناً، أو في منتصف العمر أو أكبر، أو لم تمارس الرياضة مؤخراً، أو حاملاً، أو تعاني من زيادة الوزن.
  • إذا كنت جديداً على ممارسة الرياضة، فمن المهم أن تبدأ تدريجياً وتزيد تدريجياً. هذا يضمن لك عدم الإفراط في ممارستها، ويمنعك من الشعور بالإحباط في البداية. الهدف هو جعل ممارسة الرياضة بانتظام عادة.

يمكنك البدء بروتين أساسي، من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، مثل:

  • إحماء لمدة خمس دقائق
  • نشاط كارديو لمدة خمس دقائق
  • تبريد لمدة خمس دقائق

مع مرور الوقت، يمكنك زيادة مدة نشاط الكارديو إلى 20 دقيقة أو أكثر. يمكنك أيضاً اختيار ممارسة الكارديو بشكل أكثر تكراراً.

بعض النصائح التي تساعدك على جعل الكارديو المنتظم عادة:

  • اختر أنشطة تستمتع بها
  • خصص وقتاً لممارسة الرياضة، كما لو كنت تحجز موعداً
  • انتبه لجسمك واعرف حدودك
  • ضع أهدافاً صغيرة وقابلة للتحقيق
  • مارس الرياضة مع الأصدقاء أو العائلة
  • ذكّر نفسك بدافعك لممارسة الرياضة
  • استمع إلى الموسيقى أو كتاب صوتي أو بودكاست في أثناء التمرين
  • أدرج الكارديو في روتينك اليومي، مثل صعود الدرج أو ركن السيارة بعيداً عن المبنى
  • تابع تقدمك وليس وزنك فقط.

مقالات ذات صلة

الزبادي أم الجبن القريش... أيهما أفضل لخسارة الوزن وتعزيز الصحة؟

صحتك يأتي الزبادي والجبن القريش في مقدمة الخيارات الصحية الغنية بالبروتين (بيكسلز)

الزبادي أم الجبن القريش... أيهما أفضل لخسارة الوزن وتعزيز الصحة؟

يبحث كثيرون عن أفضل الأطعمة التي تساعد على خسارة الوزن دون الشعور بالجوع، ويأتي الزبادي والجبن القريش في مقدمة الخيارات الصحية الغنية بالبروتين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النساء يعانين من زيادة تدريجية في الوزن خلال مرحلة انقطاع الطمث (بيكسلز)

يجنبانك أكثر من كيلوغرام وزناً زائداً سنوياً... نظامان غذائيان بعد انقطاع الطمث

حددت دراسة جديدة أنماطاً غذائية محددة يمكن أن تساعد في الوقاية من السمنة لدى النساء بعد انقطاع الطمث دون الحاجة حتى إلى التخلي عن الكربوهيدرات

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بذور الشيا تُعد مصدراً ممتازاً لدهون أوميغا 3 النباتية والبروتين الكامل والألياف (بيكسلز)

بذور الشيا... 5 فوائد صحية قد لا تعرفها

رغم حجمها الصغير تُعد بذور الشيا من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يرتبط الاستهلاك المنتظم للقهوة في عدد من الدراسات بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة (بكساباي)

5 فوائد مثبتة لشرب القهوة يومياً

القهوة ليست مجرد وسيلة للاستيقاظ صباحاً، بل ترتبط بعدد من الفوائد الصحية المحتملة التي تتجاوز مجرد زيادة الطاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زيادة الوزن في مرحلة البلوغ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان (رويترز)

زيادة الوزن في سن البلوغ قد ترفع خطر الإصابة بالسرطان 5 أضعاف

أظهرت دراسة علمية جديدة أن زيادة الوزن في مرحلة البلوغ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بما يصل إلى خمسة أضعاف

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
TT

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)

يلعب الجهاز الهضمي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، إذ لا يقتصر عمله على هضم الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية الضرورية، والتخلص من الفضلات، ودعم جهاز المناعة. ومع نمط الحياة السريع والعادات الغذائية غير المتوازنة، تزداد مشكلات الهضم شيوعاً، مثل الانتفاخ، والإمساك، وحرقة المعدة. لذلك، فإن تبنّي بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي وتعزيز الراحة العامة، وفقاً لموقع «ويب ميد».

فوائد الألياف

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، والتي تتراوح بين 20 و35 غراماً، يُنصح باختيار الأطعمة النباتية مثل الكرز، والعنب، والفلفل الحلو المقرمش، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والمكسرات. تسهم هذه الأطعمة في تحسين عملية الهضم والتخفيف من الإمساك، كما تدعم صحة القلب وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. إضافة إلى ذلك، فإنها تمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول، ما يساعد على تقليل كميات الطعام المتناولة، وهو أمر مفيد لمن يسعون إلى التحكم في أوزانهم.

مضغ العلكة

للتخفيف من حرقة المعدة يساعد مضغ العلكة على تحفيز إفراز اللعاب، الذي يعمل بدوره على معادلة الحموضة في المعدة، مما يخفف من أعراض الحرقة. ومع ذلك، قد تتسبب نكهات النعناع الفلفلي أو النعناع الأخضر في تهيّج الحالة لدى بعض الأشخاص، لذا يُفضّل اختيار نكهات أخرى. كما ينبغي تجنب هذه الطريقة إذا كانت تؤدي إلى ابتلاع الهواء، لأن ذلك قد يسبب التجشؤ والشعور بالانتفاخ.

بضعة كيلوغرامات تُحدث فرقاً

حتى فقدان كمية بسيطة من الوزن الزائد، خاصة في منطقة البطن، يمكن أن يخفف من أعراض مثل حرقة المعدة والغازات والتجشؤ. ويمكن للطبيب أن يساعد في وضع خطة غذائية متوازنة وبرنامج تمارين مناسب، بما يحقق هدف إنقاص الوزن بطريقة صحية وآمنة.

قلّل حجم وجباتك

يُعد تقليل حجم الوجبات من الطرق الفعالة للوقاية من عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة. يُفضّل تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة بدلاً من وجبات كبيرة، مع الحرص على تناول الطعام ببطء، لأن الشعور بالشبع يحتاج إلى وقت. هذه العادة تساعد أيضاً على تجنب الإفراط في تناول الطعام دون وعي.

حافظ على رطوبة جسمك

تلعب السوائل دوراً مهماً في مساعدة الجسم على التخلص من الفضلات والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. ويمكن الحصول على هذه السوائل من الماء، والعصائر، والشاي، إضافة إلى بعض الأطعمة الغنية بالماء. وليس من الضروري الالتزام بقاعدة «ثمانية أكواب يومياً» للجميع، إذ تختلف الاحتياجات من شخص لآخر، لذا يمكن استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.

تحرّك للتخلص من الانتفاخ

يساعد النشاط البدني المنتظم في تحسين عمل الجهاز الهضمي والتخفيف من العديد من المشكلات البسيطة، مثل الانتفاخ والإمساك. فالتمارين تعزز حركة الأمعاء وتسهّل عملية التخلص من الفضلات، كما تسهم في تقليل التوتر، الذي يُعد من العوامل المؤثرة سلباً في صحة الجهاز الهضمي.

جرّب البروبيوتيك

البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة توجد في بعض الأطعمة مثل الزبادي، وكذلك في بعض العصائر والوجبات الخفيفة والمكملات الغذائية. وتشير الدراسات إلى أنها قد تكون مفيدة في حالات مثل الإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض التهاب الأمعاء. ومع ذلك، لا يزال تحديد الأنواع الأكثر فاعلية والجرعات المناسبة لكل حالة قيد البحث، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.

التوتر وعلاقته بصحة الجهاز الهضمي

يرتبط الدماغ والجهاز الهضمي ارتباطاً وثيقاً، لذلك قد يؤدي التوتر إلى تفاقم مشكلات مثل متلازمة القولون العصبي والقرحة. وربما لاحظت بنفسك كيف يؤثر الضغط النفسي في معدتك. لذا، من المهم الاهتمام بالصحة النفسية من خلال ممارسة الرياضة، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل.

انتبه لنظامك الغذائي

من المهم التعرف على الأطعمة التي قد تسبب لك انزعاجاً والعمل على تقليلها أو تجنبها. فبعض الأشخاص يعانون من الغازات بسبب أطعمة مثل الفول والمشروبات الغازية، بينما قد تسبب الأطعمة الدهنية، مثل المقليات والجبن، مشكلات لدى آخرين. كما يمكن أن تؤدي الأطعمة الحمضية، مثل الحمضيات والقهوة والشاي والطماطم، إلى تفاقم الأعراض لدى بعض الناس.

قلّل من الملح

قد يؤدي استهلاك كميات زائدة من الملح، حتى وإن كانت بسيطة، إلى احتباس السوائل والشعور بالانتفاخ. وغالباً ما يأتي هذا الملح من مصادر غير متوقعة، مثل الوجبات الخفيفة الجاهزة أو الحبوب المعلبة، إلى جانب الملح المضاف أثناء الطهي. لذلك، من المهم قراءة الملصقات الغذائية والانتباه إلى كمية الصوديوم في الحصة الواحدة، والعمل على تقليل استهلاكه قدر الإمكان.


الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
TT

الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

يُعدّ فيتامينا «د 3» D3 و«ك 2» K2 من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يؤدي كل منهما دوراً مختلفاً ومتكاملاً في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم. وتشير الدراسات إلى أن الجمع بينهما قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

دور فيتامين «د 3» في تقوية العظام

يُعرف فيتامين «د 3» بأنه الشكل الذي ينتجه الجسم عند تعرّض الجلد لأشعة الشمس، كما أنه الشكل الأكثر استخداماً في المكملات الغذائية. وتتمثل وظيفته الأساسية في زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة، ما يساعد على المحافظة على المستويات الطبيعية للكالسيوم والفوسفور في الدم.

كما يساهم فيتامين «د 3» في عملية إعادة بناء العظام وتمعدنها، وهي العملية التي تُضاف خلالها المعادن الضرورية إلى النسيج العظمي. ويُعد نقص هذا الفيتامين شائعاً لدى كبار السن والأشخاص الذين يقضون وقتاً محدوداً في الهواء الطلق أو يعيشون في مناطق تقل فيها أشعة الشمس.

وتشير الأبحاث إلى أن فيتامين «د 3» أكثر فاعلية من فيتامين «د 2» في رفع مستويات فيتامين «د» في الدم والحفاظ عليها لفترات أطول.

كيف يساعد «ك 2» على الاستفادة من الكالسيوم؟

في المقابل، يعمل فيتامين «ك 2» على توجيه الكالسيوم إلى المكان الصحيح داخل الجسم. فبينما يزيد «د 3» كمية الكالسيوم الممتص من الغذاء، يساعد «ك 2» على تثبيت هذا الكالسيوم داخل العظام.

ويحقق ذلك من خلال تنشيط بروتينات مهمة، أبرزها بروتين «أوستيوكالسين»، الذي يسمح بارتباط الكالسيوم بالمصفوفة العظمية ويعزز قوة الهيكل العظمي. كما يساهم «ك 2» في تنظيم عملية تجديد العظام واستبدال الأنسجة القديمة بأخرى جديدة.

فوائد الجمع بين «د 3» و«ك 2»

عند تناول الفيتامينين معاً، يتحقق تكامل في عملهما؛ إذ يرفع «د 3» امتصاص الكالسيوم، بينما يضمن «ك 2» استخدامه بصورة صحيحة داخل العظام بدلاً من تراكمه في الأنسجة الرخوة.

وتُظهر الدراسات أن هذا المزيج قد يساعد على تحسين كثافة العظام وتقليل خطر الكسور، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث. كما يرتبط انخفاض مستويات الفيتامينين بزيادة احتمالات ضعف العظام والكسور.

متى تنبغي استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه المكملات، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون نقصاً في فيتامين «د»، أو يتناولون مميعات الدم، أو لديهم أمراض في الكلى أو الغدد جارات الدرقية. وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات مخبرية لتحديد الحاجة الفعلية للمكملات والجرعات المناسبة لكل حالة.


5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)
التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)
TT

5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)
التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)

مع اقتراب فصل الصيف، يتزايد الإقبال على الحميات الغذائية، وتتجدد الرغبة في تحسين المظهر وتعزيز الصحة. يضع كثيرون أهدافاً طموحة، ويبدأون أنظمة غذائية بحماس كبير والتزام صارم، وغالباً ما يتبنون حميات جديدة قائمة على التقييد. غير أن هذا الحماس الأولي لا يستمر طويلاً في كثير من الأحيان؛ إذ سرعان ما تتعثر هذه الأنظمة أو تفشل، بل قد تأتي بنتائج عكسية. فما يبدو في البداية خياراً صحياً قد يتحول إلى سبب لاختلال التوازن الغذائي، وتوتر العلاقة مع الطعام، فضلاً عن تكاليف مالية غير مبررة.

إذا كنت قد مررت بهذه التجربة، أو بدأت تشعر بمؤشرات مشابهة، فثمة جانب مطمئن: يمكنك حماية صحتك هذا العام -وكذلك ميزانيتك- من الوقوع في فخ الحميات غير المدروسة. ويُعد اللجوء إلى اختصاصي تغذية معتمد خطوة مهمة، كما أن الانتباه إلى بعض العلامات التحذيرية قد يساعدك في تقييم نظامك الغذائي بوعي أكبر. فإذا لاحظت تكرار هذه المؤشرات فقد يكون من الحكمة إعادة النظر في خطتك الغذائية.

وفيما يلي أبرز العلامات التحذيرية التي ينبغي الانتباه إليها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. تقييد مجموعات غذائية كاملة

الأنظمة الغذائية التي تستبعد فئات كاملة من العناصر الغذائية قد تؤدي إلى مشكلات صحية بدلاً من حلها. فحرمان الجسم من المغذيات الكبرى، مثل الكربوهيدرات أو الدهون، قد يسبّب نقصاً غذائياً ملحوظاً، إلى جانب التأثير السلبي على متعة تناول الطعام. وباستثناء حالات الحساسية أو التوصيات الطبية الخاصة، لا يُنصح عادةً بمنع أطعمة بعينها بشكل صارم، لأن ذلك غالباً ما يولّد رغبة مفرطة في تناولها، وقد يصل إلى حد الهوس الذهني. في المقابل، يقوم النظام الغذائي المتوازن على التنوع والاعتدال، لا الإقصاء والتقييد.

2. الترويج لمصطلحات رائجة مثل «التنظيف» و«إزالة السموم» و«إعادة الضبط»

يميل بعض الأنظمة الغذائية إلى استخدام مصطلحات جذابة تُوحي بإحداث «تحول جذري» في الجسم، مثل «تنظيف الجسم» أو «إزالة السموم». إلا أن الجسم البشري لا يحتاج إلى مثل هذه العمليات المزعومة؛ إذ تقوم الكبد والكلى بوظيفة تنقية الجسم بكفاءة عالية بشكل طبيعي. لذلك، عند مواجهة مثل هذه الادعاءات، يجدر التساؤل عن مدى صحتها، والنظر في الأدلة العلمية الداعمة لها، إن وجدت. وغالباً ما تعتمد هذه الأنظمة ببساطة على زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات، وهو أمر يمكن تحقيقه ضمن نظام غذائي متوازن دون اللجوء إلى قيود صارمة أو شعارات تسويقية.

3. الترويج لمكملات غذائية مرافقة للنظام

تُستخدم المكملات الغذائية عادةً لتعويض نقص محدد لدى أشخاص لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من خلال الطعام وحده. أما النظام الغذائي الصحي فلا يفترض أن يعتمد على منتجات إضافية غير ضرورية. فإذا كان نجاح الحمية مشروطاً باستخدام مكملات معينة -لا سيما تلك التي يروّج لها القائمون على النظام نفسه- فذلك قد يشير إلى دافع تجاري أكثر منه صحي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرقابة على جودة المكملات الغذائية محدودة في كثير من الأحيان، مما يجعل تقييم سلامتها أمراً صعباً. لذلك، يُنصح دائماً باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل تناول أي مكمل.

4. تقديم وعود بنتائج خلال مدة محددة

التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة، مثل العمر، والوراثة، ونمط الحياة، والحالة الصحية. لذلك، فإن الأنظمة التي تعد بنتائج موحدة لجميع الأشخاص خلال فترة محددة -مثل خسارة الوزن خلال 30 يوماً- غالباً ما تكون مضللة، فاستجابة الأجسام تختلف بطبيعتها، وقد تكون هذه الجداول الزمنية غير واقعية، بل قد تفرض ضغوطاً غير صحية. ورغم الإغراء الذي تمثله النتائج السريعة، فإن بناء عادات غذائية سليمة ومستدامة يتطلّب وقتاً وتدرجاً، لا حلولاً سريعة ومؤقتة.

5. غياب الاستدامة على المدى الطويل

تُعدّ الاستدامة من أهم معايير نجاح أي نظام غذائي. وقد يكون النظام غير مناسب إذا صُمّم للاستخدام المؤقت مع الحاجة إلى تكراره مراراً، أو إذا تطلّب وقتاً أو جهداً أو تكلفة تفوق إمكاناتك. كما أن استبعاد أطعمة ذات قيمة ثقافية أو شخصية قد يجعل الالتزام به أكثر صعوبة. في النهاية، يظل كل شخص الأدرى بجسده وظروفه. فإذا شعرت أن النظام مرهق أو غير واقعي على المدى الطويل، فمن المرجح أنه كذلك. والأفضل في هذه الحالة هو تبني ما يناسبك من عادات صحية ضمنه، وترك ما لا يتوافق مع نمط حياتك.