ما مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها أسبوعياً لإنقاص وزنك؟

 ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)
ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)
TT

ما مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها أسبوعياً لإنقاص وزنك؟

 ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)
ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً (بيكسباي)

لا توجد كمية تمارين كارديو واحدة تناسب الجميع، ولكن ينبغي على معظم البالغين ممارسة 150 دقيقة من تمارين الكارديو المعتدلة أو 75 دقيقة من تمارين الكارديو الشديدة أسبوعياً، مع زيادة الكميات، 250 دقيقة على الأقل أسبوعياً، لإنقاص الوزن.

يُعدّ الجمع بين تمارين الكارديو ونظام غذائي متوازن وقليل السعرات الحرارية الطريقة الأكثر فاعلية لإنقاص الوزن، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ما العوامل التي تؤثر على مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها؟

توصي الإرشادات العامة بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية المتوسطة الشدة أو 75 دقيقة من التمارين الهوائية الشديدة شدة أسبوعياً. يذكر أن التمارين الهوائية هي تمارين تزيد من معدل التنفس ومعدل ضربات القلب.

يعتمد مقدار تمارين الكارديو المطلوبة أسبوعياً على عوامل مختلفة، منها:

  • شدة التمرين: هناك نوعان من الشدة، تمارين كارديو متوسطة الشدة وتمارين كارديو شديدة الشدة. نوع التمارين الرياضية التي تمارسها قد يؤثر على مقدار تمارين الكارديو التي تحتاج إليها للوصول إلى الكميات الموصى بها.
  • العمر: يحتاج الأشخاص من جميع الأعمار إلى ممارسة الرياضة، ولكن تختلف الكمية والأنواع المناسبة لكل فئة عمرية.
  • مستوى اللياقة البدنية: إذا كنت غير نشيط، فقد لا يتطلب الأمر الكثير من النشاط للوصول إلى مستويات متوسطة أو شديدة. إذا كنت تتمتع بلياقة بدنية جيدة، فقد تحتاج إلى بذل جهد أكبر في التمرين.
  • الوزن: عادةً ما يحرق الأشخاص ذوو الوزن الزائد سعرات حرارية أكثر من الأشخاص ذوي الوزن الأقل عند ممارسة النشاط نفسه.
  • الحمل: من المهم ممارسة النشاط البدني في أثناء الحمل، ولكن قد يكون اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضرورياً. تحدثي مع طبيبك حول ما يُنصح به وما لا يُنصح به فيما يتعلق بالتمارين في أثناء الحمل وبعد الولادة (فترة ما بعد الولادة).
  • الحالات الصحية: يمكن أن تؤثر الحالات الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب، أو داء السكري من النوع الثاني، أو التهاب المفاصل، على توصيات ممارسة الرياضة. يمكن لطبيبك مساعدتك في تحديد روتين تمارين آمن ومفيد يلبي احتياجاتك الصحية.

إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، ففكر في زيادة مقدار تمارينك تدريجياً لحرق المزيد من السعرات الحرارية، مع تعديل عاداتك الغذائية.

تُصنف تمارين الكارديو عادةً حسب شدتها (منخفضة، متوسطة، وقوية). يُنصح بتمارين متوسطة الشدة أو أعلى لفقدان الوزن:

  • تمارين الكارديو المتوسطة الشدة: في التمارين المتوسطة الشدة، يتنفس الشخص بصعوبة أكبر من المعتاد، ولكن يبقى قادراً على إجراء محادثة بسهولة. من الأمثلة على ذلك المشي المعتدل أو السريع، والتمارين الرياضية المائية، وركوب الدراجات البطيئة، أو رقص الصالات.
  • تمارين الكارديو العالية الشدة: في التمارين العالية الشدة، من المرجح أن يتنفس الشخص أسرع ويواجه صعوبة في إجراء محادثة. من الأمثلة على ذلك الركض أو الجري، والسباحة، وركوب الدراجات السريعة، والتجديف، والاسكواش أو الراكيتبول.

هناك أيضاً أنواع مختلفة من تمارين الكارديو، مثل تمارين الكارديو الثابتة (SSC) والتدريب المتقطع العالي الشدة (HIIT).

تمارين الكارديو الثابتة (SSC):

  • تتضمن تمارين الكارديو الثابتة (SSC) تمارين مستمرة، منخفضة إلى متوسطة الشدة، لفترة طويلة.
  • تستمر كل جلسة من 20 إلى 60 دقيقة، بما في ذلك 20 دقيقة على الأقل من التمارين المتواصلة.
  • تحافظ على معدل ضربات قلب يتراوح بين 60 في المائة و80 في المائة من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب.
  • تُمارس من ثلاث إلى أربع جلسات أسبوعياً.
  • ترفع معدل ضربات قلبك وتزيد من معدل تنفسك، ولكن لا ينبغي أن تشعر بضيق في التنفس أو إرهاق شديد يمنعك من الاستمرار.

قد تشمل أنشطة تمارين SSC استخدام أجهزة تمارين القلب، مثل جهاز المشي، وركوب الدراجات، والمشي السريع، والسباحة، والرقص. ابدأ ببطء ثم زد من أدائك. المواظبة أهم من الشدة مع تمارين SSC.

تمارين الكارديو العالية الكثافة على فترات متقطعة (HIIT)

  • تمارين HIIT هي دفعات متكررة من التمارين العالية الكثافة، تتخللها فترات راحة أو تمارين منخفضة الكثافة.
  • يمكن أن تتراوح مدة كل دفعة من التمارين العالية الكثافة من خمس ثوانٍ إلى ثماني دقائق.
  • تختلف فترات الراحة والاستشفاء أيضاً في مدتها.
  • قد تستغرق الجلسة بأكملها ما بين 20 و60 دقيقة.

من أمثلة أنشطة التدريب المتقطع العالي الكثافة، الركض السريع على المرتفعات، والجري المتقطع، وصعود السلالم، ورفع الأثقال.

ما فوائد تمارين الكارديو التي تتعدى فقدان الوزن؟

للتمارين القلبية المنتظمة فوائد عديدة، بالإضافة إلى حرق السعرات الحرارية. قد تشمل هذه الفوائد:

  • صحة القلب: تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية عن طريق خفض ضغط الدم والحفاظ على مستويات السكر والأنسولين في الدم.
  • صحة الرئة: تحسن وظائف الرئة، وخاصةً لدى مرضى الربو.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والثدي والمثانة والرحم والكلى والمريء والمعدة والرئة.
  • تحسين الإدراك والمزاج: يحسن المزاج والوظائف الإدراكية، ويقلل التوتر، ويقلل من خطر القلق والاكتئاب، وقد يقلل من خطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة.
  • تقليل الألم والتصلب: يُخفف الألم ويُحسّن الوظيفة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل.
  • عظام أقوى: يُبطئ فقدان كثافة العظام المرتبط بالعمر.
  • تحسينات النوم: يُسهّل النوم ليلاً ويُحسّن جودة النوم بشكل عام.
  • زيادة الطاقة: يُمكن أن يُحسّن مستويات الطاقة.

نصائح لتعزيز تمارين الكارديو لإنقاص الوزن

للحصول على أقصى استفادة من روتين لياقتك البدنية، جرّب نصائح مثل:

  • قم بالإحماء لمدة 5 دقائق على الأقل قبل التمرين، ثمّ قم بتمارين التهدئة لمدة 5 دقائق بعده.
  • أدرج تمارين القوة في روتينك الأسبوعي لبناء كتلة العضلات، ما يُساعد على حرق المزيد من الدهون، وتسريع عملية الأيض، والحفاظ على قوتك.
  • إذا كانت الجلسات الطويلة صعبة أو تستغرق وقتاً طويلاً، قسّم تمارين الكارديو إلى فترات أصغر وأكثر تكراراً، مثل المشي لمدة 10 دقائق كل ثلاث ساعات طوال اليوم، بدلاً من المشي لمدة ساعة.
  • اختر أنشطة تستمتع بها وتشجعك على المواظبة عليها.
  • لحرق المزيد من السعرات الحرارية، زد من شدتك للفترة الزمنية نفسها (مثل الجري بدلاً من المشي)، أو مارس الرياضة بالشدة نفسها لفترة أطول.
  • اتّبع نظاماً غذائياً مغذياً ومتوازناً يُساعد على تغذية جسمك بشكل صحيح، بالإضافة إلى دعم أهدافك في إنقاص الوزن.
  • لإنقاص الوزن، تحتاج إلى حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلك. هذه معادلة عامة، وليست مجرد ما تحرقه في أثناء التمرين. استشر طبيبك حول عدد السعرات الحرارية التي يجب استهلاكها وكمية التمارين الرياضية اللازمة لتحقيق أهدافك في إنقاص الوزن بطريقة صحية.

وضع خطة تمارين كارديو أسبوعية

  • قبل البدء ببرنامج تمارين جديد، استشر طبيبك، خاصةً إذا كنت تعاني من مشكلة صحية، أو مدخناً، أو في منتصف العمر أو أكبر، أو لم تمارس الرياضة مؤخراً، أو حاملاً، أو تعاني من زيادة الوزن.
  • إذا كنت جديداً على ممارسة الرياضة، فمن المهم أن تبدأ تدريجياً وتزيد تدريجياً. هذا يضمن لك عدم الإفراط في ممارستها، ويمنعك من الشعور بالإحباط في البداية. الهدف هو جعل ممارسة الرياضة بانتظام عادة.

يمكنك البدء بروتين أساسي، من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، مثل:

  • إحماء لمدة خمس دقائق
  • نشاط كارديو لمدة خمس دقائق
  • تبريد لمدة خمس دقائق

مع مرور الوقت، يمكنك زيادة مدة نشاط الكارديو إلى 20 دقيقة أو أكثر. يمكنك أيضاً اختيار ممارسة الكارديو بشكل أكثر تكراراً.

بعض النصائح التي تساعدك على جعل الكارديو المنتظم عادة:

  • اختر أنشطة تستمتع بها
  • خصص وقتاً لممارسة الرياضة، كما لو كنت تحجز موعداً
  • انتبه لجسمك واعرف حدودك
  • ضع أهدافاً صغيرة وقابلة للتحقيق
  • مارس الرياضة مع الأصدقاء أو العائلة
  • ذكّر نفسك بدافعك لممارسة الرياضة
  • استمع إلى الموسيقى أو كتاب صوتي أو بودكاست في أثناء التمرين
  • أدرج الكارديو في روتينك اليومي، مثل صعود الدرج أو ركن السيارة بعيداً عن المبنى
  • تابع تقدمك وليس وزنك فقط.

مقالات ذات صلة

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حقنة «أوزيمبيك» (أ.ب)

دراسة تربط أدوية إنقاص الوزن بزيادة خطر الكسور وهشاشة العظام

أحدثت أدوية إنقاص الوزن مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تحولاً في علاج السكري من النوع الثاني، لكن أبحاثاً جديدة تشير إلى ضرورة مراقبة صحة العظام خصوصاً لدى كبار السن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية (بيكساباي)

7 فوائد صحية قد لا تعرفها عن الزعفران... ما هي؟

تظهر الأدلة المتزايدة أن الزعفران قد يساعد في علاج مجموعة من المشكلات الصحية، من أعراض انقطاع الطمث إلى ارتفاع الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)

ما الأطعمة التي يفضَّل تجنّبها مع «أوزمبيك»؟

لا توجد أطعمة محظورة تماماً مع «أوزمبيك» لكن تقليل بعض الأطعمة قد يخفف الأعراض الهضمية ويساعد على ضبط الوزن وسكر الدم

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
TT

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)
المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

لا يقتصر التعامل مع الربو على الأدوية فقط، بل يمكن لبعض العادات اليومية - ومن بينها اختيار المشروبات المناسبة - أن تلعب دوراً داعماً في تخفيف الأعراض وتحسين جودة التنفس. فبعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط، بل وحتى المساعدة على إبقاء المسالك الهوائية أكثر انفتاحاً. من القهوة الغنية بالكافيين إلى العصائر الطبيعية وشاي الأعشاب، تتعدد الخيارات التي قد يكون لها تأثير إيجابي على مرضى الربو، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الماء: أساس الترطيب وصحة الجهاز التنفسي

يشكّل الماء ما بين 55 و60 في المائة من جسم الإنسان، ويؤدي أدواراً حيوية متعددة للحفاظ على الصحة العامة. وبالنسبة لمرضى الربو، تزداد أهمية الترطيب، إذ يساعد شرب الماء بانتظام على:

- الوقاية من الجفاف، خاصة أثناء ممارسة النشاط البدني، مما يقلل من خطر تضيّق الشعب الهوائية.

- دعم الحفاظ على وزن صحي عند استبداله بالمشروبات السكرية، وهو ما قد يخفف من حدة الربو لدى من يعانون زيادة الوزن.

- تقليل لزوجة المخاط في الرئتين، مما يحدّ من الالتهاب ويُسهّل عملية التنفس.

2. المشروبات المحتوية على الكافيين: دعم مؤقت للتنفس

تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو. ويعمل الكافيين كموسّع قصبي خفيف، إذ يساعد على إرخاء المسالك الهوائية مؤقتاً، مما يُسهّل التنفس. ومن أبرز هذه المشروبات:

- القهوة.

- الشاي الأخضر.

- الشاي الأسود.

- المشروبات الغازية.

- مشروبات الطاقة.

وقد أظهرت دراسة واسعة أن تناول القهوة مرة أو مرتين يومياً قد يوفر قدراً من الحماية، ويرتبط ذلك بمركبات «الميثيل زانثين» الموجودة في الكافيين، والتي تمتلك تأثيراً موسّعاً للشعب الهوائية. ومع ذلك، لم تُظهر المشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين الفعالية نفسها، وهو ما قد يُعزى إلى ارتفاع تركيز الكافيين في القهوة مقارنة بغيرها. ورغم هذه الفوائد، ينبغي التأكيد على أن الكافيين لا يُعدّ علاجاً للربو، ولا يمكن أن يحل محل الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

3. عصير الطماطم: دعم مناعي ومضاد للالتهاب

يُعدّ عصير الطماطم مصدراً غنياً بفيتاميني أ وسي، حيث يوفر كوب واحد منه نسبة ملحوظة من الاحتياجات اليومية لهذين الفيتامينين. ورغم افتقاره إلى الألياف الموجودة في الطماطم الكاملة، فإن نحو 113 مل منه يُحتسب كحصة من الخضراوات. وقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات تسهم في تقليل التهاب الرئتين، ما قد يمنح تأثيراً وقائياً ضد الربو.

4. الحليب: عناصر غذائية داعمة وتقليل الالتهاب

تحتوي منتجات الألبان، مثل حليب البقر، على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك البروتين، والكالسيوم، والمغنسيوم، وفيتامينا أ ود.

وأشارت دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص إلى أن استهلاك الحليب على المدى الطويل قد يكون مفيداً في إدارة الربو. وباستثناء الحالات التي يعاني فيها الشخص من حساسية تجاه منتجات الألبان - ويمكن تأكيدها عبر الفحوصات الطبية - لا يوجد ما يستدعي تجنبها.

5. الشاي العشبي: فوائد طبيعية متعددة

يتميّز الشاي العشبي بتنوع أنواعه وخصائصه الطبية التي قد تفيد مرضى الربو، ومن أبرزها:

شاي الزنجبيل: يساعد الزنجبيل على إرخاء الشعب الهوائية، ما قد يسهم في تحسين التنفس.

شاي المُلّين: استُخدم منذ قرون في علاج أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو، ويُحضّر من أجزاء مختلفة من النبات.

شاي جذر عرق السوس: يُستخدم في الطب التقليدي لدعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.

6. عصير البرتقال: دور محتمل في الربو المرتبط بالمجهود

يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنياً بفيتامين سي، وهو من الفيتامينات التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز التنفسي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي قد يساعد في تقليل تضيّق المسالك الهوائية الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية. ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن زيادة استهلاكه - عبر كوب من عصير البرتقال مثلاً - قد تسهم في الوقاية من أعراض الربو المرتبطة بالنشاط البدني أو التخفيف منها.

في المجمل، يمكن لهذه المشروبات أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم لمرضى الربو، لكنها تظل عوامل مساعدة لا تغني عن العلاج الطبي والمتابعة المنتظمة مع المختصين.


6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة. غير أن دراسة حديثة ألقت الضوء على جانب أكثر دقة؛ إذ لم تكتفِ بربط الاكتئاب عموماً بالخرف، بل حدّدت مجموعة بعينها من الأعراض التي تظهر في منتصف العمر وقد تُنذر بزيادة خطر الإصابة بالخرف بعد عقود.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل التوقعات بارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالخرف خلال السنوات المقبلة، حيث يُرجَّح أن يصل عدد الحالات الجديدة إلى نحو مليون حالة سنوياً بحلول عام 2060، ما لم تُتخذ إجراءات فعّالة للحد من هذا الاتجاه، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

في هذا السياق، أجرى باحثون من جامعة كوليدج لندن دراسة واسعة النطاق شملت 5811 مشاركاً من متوسطي العمر، كان معظمهم من الذكور ومن ذوي البشرة البيضاء. وقد جرى تقييم أعراض الاكتئاب لديهم باستخدام استبيانات متخصصة في مرحلة لم يكونوا فيها مصابين بالخرف، وذلك ضمن الفئة العمرية بين 45 و69 عاماً، ثم تمت متابعة حالتهم الصحية على مدار 25 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب نحو 10 في المائة من المشاركين بالخرف. وأظهر تحليل البيانات أن الأفراد الذين عانوا من الاكتئاب في منتصف العمر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 72 في المائة مقارنة بغيرهم.

لكن اللافت في نتائج الدراسة أن هذا الارتفاع في خطر الإصابة لم يكن مرتبطاً بجميع أعراض الاكتئاب، بل تبيّن أنه يرتبط بشكل رئيسي بستة أعراض محددة لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، وهي:

- فقدان الثقة بالنفس

- صعوبة التعامل مع المشكلات

- ضعف الشعور بالمودة أو التقارب مع الآخرين

- التوتر والقلق المستمران

- عدم الرضا عن أداء المهام

- صعوبة التركيز

وعلى نحو أكثر تحديداً، ارتبط كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 50 في المائة.

في المقابل، لم تجد الدراسة ارتباطاً قوياً بين الخرف وبعض أعراض الاكتئاب الأخرى، مثل تدنّي المزاج، والأفكار الانتحارية، واضطرابات النوم، ما يشير إلى أن التأثير لا يتعلق بالاكتئاب كحالة عامة، بل بأنماط معينة من الأعراض.

وفي تعليق على النتائج، قال الباحث الرئيسي فيليب فرانك: «تشير نتائجنا إلى أن خطر الإصابة بالخرف يرتبط بمجموعة محددة من أعراض الاكتئاب، وليس بالاكتئاب ككل. ويمنحنا هذا النهج القائم على تحليل الأعراض فهماً أوضح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف قبل ظهور أعراضه بسنوات طويلة».

كما لاحظ فريق البحث أن بعض هذه الأعراض، مثل فقدان الثقة بالنفس، وصعوبة التعامل مع الضغوط، وضعف التركيز، قد تؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتقليل الانخراط في الأنشطة الذهنية المحفزة، وهما عاملان يُسهمان في تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت.

ويخلص الباحثون إلى أن التركيز على هذه الأعراض الستة عند تشخيص وعلاج الاكتئاب في منتصف العمر قد يفتح المجال أمام استراتيجيات وقائية فعّالة، من شأنها تقليل خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.


ضمادة طبيعية ثلاثية الأبعاد لعلاج الجروح المزمنة

الضمادة الجديدة تعتمد على مواد طبيعية قابلة للتحلل (جامعة مسيسيبي)
الضمادة الجديدة تعتمد على مواد طبيعية قابلة للتحلل (جامعة مسيسيبي)
TT

ضمادة طبيعية ثلاثية الأبعاد لعلاج الجروح المزمنة

الضمادة الجديدة تعتمد على مواد طبيعية قابلة للتحلل (جامعة مسيسيبي)
الضمادة الجديدة تعتمد على مواد طبيعية قابلة للتحلل (جامعة مسيسيبي)

طوّر فريق بحثي أميركي ضمادة قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، تهدف إلى تسريع شفاء القرح والجروح المزمنة باستخدام مواد طبيعية قابلة للتحلل تقلّل من احتمالات الإصابة بالعدوى.

وأوضح باحثون من جامعة مسيسيبي أن هذه الضمادة تمثّل حلاً مبتكراً لمشكلة الجروح المزمنة التي تستغرق وقتاً طويلاً للشفاء، والتي تشكّل تحدياً كبيراً، خصوصاً لدى مرضى السكري وكبار السن. ونُشرت النتائج، يوم الاثنين، في دورية «European Journal of Pharmaceutics and Biopharmaceutics».

وتُعدّ قرح القدم السكري من أبرز حالات الجروح المزمنة؛ إذ تظهر نتيجة ضعف الدورة الدموية وتضرّر الأعصاب في الأطراف، ما يحدّ من قدرة الجلد على الالتئام ويزيد خطر العدوى.

وقد تستمر هذه القرح لأشهر أو حتى سنوات إذا لم تُعالج بشكل مناسب، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة مثل الغرغرينا أو الحاجة إلى البتر، ما يجعل علاجها تحدياً طبياً يتطلب حلولاً فعّالة وسريعة.

ووفقاً للباحثين، فإن الضمادة الجديدة عبارة عن هيكل شبكي يُنتَج بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويُوضع مباشرة على الجرح، وهو مصمَّم خصيصاً ليتلاءم مع الجروح المزمنة وقرح القدم السكري.

وتعتمد الضمادة على مواد طبيعية قابلة للتحلل، مثل الكيتوزان المستخرج من القشريات والفطريات والحشرات، إلى جانب مضادات ميكروبية مشتقة من النباتات تساعد في مكافحة الجراثيم. وتمنح هذه التركيبة الضمادة خصائص آمنة للاستخدام طويل الأمد؛ إذ لا تترك بقايا سامة داخل الجسم، كما أنها لطيفة على الجلد ولا تسبب تهيجاً أو التهابات إضافية، وفقاً للفريق.

وتعمل الضمادة على تحفيز نمو خلايا الجلد وتجديد الأنسجة من خلال توفير بيئة مناسبة للشفاء، مع حماية الجرح من العوامل الخارجية المسببة للعدوى. كما تُطلق المواد المضادة للبكتيريا تدريجياً، ما يحدّ من نمو الميكروبات دون الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية التقليدية، وبالتالي يقلّل من خطر مقاومة البكتيريا للأدوية.

وتتيح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تصميم الضمادة بدقة لتناسب أي شكل أو حجم من الجروح، ما يوفر تغطية مثالية وراحة أكبر للمريض. وبفضل قابليتها للتحلل البيولوجي، تتحلل الضمادة تدريجياً داخل الجسم بعد اكتمال الشفاء، ما يلغي الحاجة إلى إزالتها جراحياً.

وأشار الباحثون إلى أن مرضى السكري يعانون غالباً من نقص إمدادات الأكسجين إلى الجروح، وهو ما يبطئ عملية الالتئام ويزيد من خطر العدوى.

كما لفتوا إلى أن هذه التقنية يمكن أن تكون مفيدة في حالات خاصة، مثل الجروح المعقدة التي لا تناسبها الضمادات التقليدية، فضلاً عن إمكانية استخدامها في الطوارئ أو في البيئات الميدانية.

وأكد الفريق البحثي أن الخطوة التالية تتمثل في نقل هذه التقنية من مرحلة البحث إلى التطبيق السريري، بعد استكمال الاختبارات اللازمة والحصول على موافقات الجهات التنظيمية، بما يمهّد لتوفير حل آمن وفعّال لملايين المرضى المصابين بقرح القدم السكري والجروح المزمنة.