7 أنواع من شاي الأعشاب لتخفيف الصداع طبيعياً

يفضّل البعض العلاجات الطبيعية للصداع ومنها شاي الأعشاب (بكسلز)
يفضّل البعض العلاجات الطبيعية للصداع ومنها شاي الأعشاب (بكسلز)
TT

7 أنواع من شاي الأعشاب لتخفيف الصداع طبيعياً

يفضّل البعض العلاجات الطبيعية للصداع ومنها شاي الأعشاب (بكسلز)
يفضّل البعض العلاجات الطبيعية للصداع ومنها شاي الأعشاب (بكسلز)

الصداع من أكثر الأعراض شيوعاً التي يعانيها الناس حول العالم، وتتعدد أسبابه بين التوتر، وقلة النوم، وتغيّرات الهرمونات، وحتى بعض الحالات الصحية الخطيرة.

وبينما يلجأ الكثيرون إلى المسكنات الكيميائية، يفضّل آخرون العلاجات الطبيعية، ومنها شاي الأعشاب؛ لما له من خصائص مهدئة ومضادة للالتهاب.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث»، أبرز أنواع الشاي العشبي التي يُعتقد أنها تساعد في تخفيف الصداع وأعراضه:

1. شاي الزنجبيل

جذر الزنجبيل هو نوع شائع من التوابل والمكونات الغذائية، يتميز بنكهته الفلفلية والعطرية. وقد وجد الباحثون أن تناول مستخلصات الزنجبيل أو المكملات التي تحتوي عليه يخفف من الصداع النصفي وأعراضه بعد ساعتين من النوبة.

الزنجبيل مضاد أكسدة قوي، ويقلل من الالتهاب، وهو استجابة مناعية يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالألم.

غالباً ما يُوصى بشاي الزنجبيل للغثيان والتقيؤ المرتبط بالحمل أو العلاج الكيميائي، وقد يكون مفيداً أيضاً للغثيان المصاحب للصداع.

2. شاي البابونج

تشير الدراسات إلى أن بعض المركبات الموجودة في البابونج تقلل من الالتهاب؛ ما قد يساعد في تخفيف الصداع.

ورغم عدم وجود أدلة مباشرة على فاعلية شاي البابونج في تسكين ألم الصداع، فإن تطبيقه موضعياً قد يساعد في حالات الصداع النصفي (الصداع الشديد المتكرر الذي يكون غالباً في جهة واحدة من الرأس).

كما تُظهر الأبحاث أن البابونج يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب، وهما من مسببات الصداع الشائعة.

3. شاي لحاء الصفصاف

يُستخدم لحاء شجر الصفصاف مسكناً للألم منذ أكثر من 3500 عام. يحتوي على مادة «الساليسين»، التي يحولها الجسم حمض الساليسيليك، وهو المكون الفعال في أدوية مثل الأسبرين.

تشير بعض الدراسات إلى أن لحاء الصفصاف فعال في علاج الآلام المزمنة في الظهر والمفاصل الناتجة من التهاب المفاصل.

ومع ذلك، فإن الأدلة التي تدعم فاعلية شاي لحاء الصفصاف في علاج الصداع لا تزال محدودة.

4. شاي الأقحوان (Feverfew)

يُحضّر شاي الأقحوان من زهور نبات دائم يشبه زهرة الأقحوان، موطنه تركيا وشائع في وسط أوروبا.

تساعد مستخلصات الأقحوان والشاي المُحضّر منه على تعزيز تدفق الدم؛ ما قد يساعد في إدارة نوبات الصداع النصفي.

ورغم عدم وجود أدلة كافية على فاعليته بعد بدء نوبة الصداع، فإن الدراسات العلمية تشير إلى أن تناوله بانتظام قد يُسهم في الوقاية من نوبات الصداع النصفي، ويقلل من تكرارها وحدة أعراضها، وإن كانت النتائج متفاوتة.

اللافندر نبات دائم الخضرة موطنه مناخ البحر الأبيض المتوسط (بكسلز)

5. شاي القرنفل

القرنفل هو براعم زهور مجففة لشجرة موطنها إندونيسيا، ويضيف نكهة حادة وعطرية للشاي.

وبالإضافة إلى خصائصه المضادة للالتهابات، يحتوي القرنفل على مركبات لها خصائص «مضادة للإحساس بالألم»، أي أنها تؤثر على المسارات العصبية وأجزاء الدماغ المرتبطة بإدراك الألم.

ورغم قلة الأدلة على فاعلية شاي القرنفل تحديداً في علاج الصداع، فإن هناك بعض الفوائد المحتملة.

إحدى الدراسات أظهرت أن العلاج العطري بمستخلص القرنفل خفّف من الصداع بعد العمليات الجراحية.

6. شاي اللافندر

اللافندر (الخزامى) نبات دائم الخضرة موطنه مناخ البحر الأبيض المتوسط، ويشتهر بعطره الحلو.

تشير الأدلة إلى أن مستخلصات اللافندر وشايه يساعدان في تخفيف القلق والاكتئاب، وقد يحسّنان جودة النوم.

ورغم أن الأدلة على تأثير شاي اللافندر في تخفيف الصداع ضعيفة، فإن العلاج العطري باستخدامه قد يسهم في الوقاية من الصداع النصفي.

وفي إحدى الدراسات، أدى الاستخدام المنتظم للعلاج العطري باللافندر على مدى 3 أشهر إلى تقليل تكرار وحدة الصداع النصفي.

7. شاي النعناع

يستخدم الكثيرون النعناع للمساعدة في الهضم، ومتلازمة القولون العصبي، وتشنج العضلات، والغثيان، والصداع.

لم تظهر الدراسات أن شاي النعناع بحد ذاته يخفف من الصداع، لكن المستخلصات المركزة قد تكون فعالة.

في دراسة صغيرة، وُجد أن استنشاق زيت النعناع باستخدام بخاخ أنفي كان فعّالاً بقدر الليدوكائين (مسكن قوي) في تقليل شدة الصداع النصفي.

كما وجدت دراسات أخرى أن تطبيق زيت النعناع موضعياً على الصدغين يخفف من صداع التوتر.

هل شرب شاي الأعشاب آمن؟

بشكل عام، يُعدّ شرب شاي الأعشاب آمناً. ولكن، حسب نوع العشبة، قد توجد مخاطر لفئات معينة من الناس. لذلك؛ يُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل استخدام الأعشاب أو العلاجات الطبيعية لعلاج الصداع.

إليك ما هو معروف عن السلامة:

- الزنجبيل: آمن بشكل عام، ويمكن استخدامه أثناء الحمل بعد استشارة الطبيب. لكنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية.

يُعدُّ شرب شاي الأعشاب آمناً... لكن حسب نوع العشبة (بكسلز)

- البابونج: آمن للبالغين والأطفال، لكن لم تُثبت سلامته للحامل أو المرضع. وقد يتفاعل مع مميعات الدم مثل الوارفارين والمهدئات.

- لحاء الصفصاف: غير آمن للأطفال أو للنساء الحوامل والمرضعات. وقد يزيد من خطر النزيف، خاصة لدى من لديهم حساسية من الأسبرين.

- الأقحوان: لا يُوصى باستخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة. وقد يسبب أعراضاً تحسسية لمن لديهم حساسية من عشبة الرجيد أو نباتات مشابهة. كما يمكن أن يؤثر على فاعلية بعض أدوية الصداع النصفي.

- القرنفل: يُعدّ آمناً عند تناوله عن طريق الفم للبالغين والأطفال. أما الاستخدام الموضعي فقد يسبب آثاراً جانبية.

- اللافندر: لا توجد تقارير عن مخاطر عند تناوله. ومع ذلك، تجب على الحوامل أو المرضعات استشارة الطبيب لعدم وجود بيانات كافية عن سلامته.

- النعناع: يُعد شرب شاي النعناع أو تناول أشكال أخرى من هذا النبات آمناً للأطفال والبالغين.

ويُرجّح أنه آمن أيضاً أثناء الحمل أو الرضاعة، لكن لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.

متى يجب طلب المساعدة الطبية لعلاج الصداع؟

يمكن أن يؤثر الصداع بشكل سلبي على جودة حياتك، وقد يكون في بعض الحالات مؤشراً على وجود حالة صحية خطيرة.

اطلب الرعاية الطبية إذا كنت تعاني أياً مما يلي:

- صداع هو الأسوأ على الإطلاق، حتى لو كنت تعاني الصداع بشكل متكرر

- صداع مفاجئ، عنيف، أو يشبه «انفجاراً» (يُعدّ حالة طبية طارئة)

- تغيّرات ملحوظة في نمط الصداع

- وجود حمى، تصلب في الرقبة، وغثيان مصاحب للصداع

- صداع بعد إصابة في الرأس

- صداع يؤثر بشكل كبير على قدرتك على أداء مهامك اليومية

- صداع شديد مصحوب باحمرار في إحدى العينين

صداع مصحوب بأعراض عصبية مثل:

- تلعثم في الكلام

- تغيّرات في الرؤية

- صعوبة في تحريك الذراعين أو الساقين

- فقدان التوازن

- تشوّش أو ارتباك ذهني.

- تفاقم أو تزايد شدة الصداع مع مرور الوقت.


مقالات ذات صلة

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

صحتك قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
صحتك الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

الساعات الذكية لرصد التغيرات في صحة الدماغ

يُعدّ الحفاظ على مستوى عال من الصحة الدماغية، التي تشمل الوظائف المعرفية (الإدراكية) والعاطفية (الوجدانية)، من أشد ما تمس حاجة المرء إليه كي يستمتع بحياته.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك 7 أنواع للراحة

7 أنواع للراحة

ربما يبدو النوم لليلة كاملة مثل انتصار صغير، لكن ليس من المضمون أو الأكيد مع ذلك ألا نشعر بالثقل والخمول

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك «الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

«الهيموفيليا»... من التشخيص المتأخر إلى آفاق العلاج الجيني

قد يبدو الجرح الصغير أمراً عابراً في حياة معظم الناس، فما هي إلاّ لحظةُ ألمٍ قصيرة يعقبها شفاء سريع، لكن بالنسبة لآخرين قد يتحول إلى مشكلة تتجاوز ما تراه العين

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
TT

دراسة: الجهاز المناعي يمكن إعادة برمجته لإنتاج أجسام مضادة نادرة

قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)
قد يكون العلماء قد فتحوا الباب أمام طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي، بحيث يصبح الجسم قادراً على إنتاج أجسام مضادة قوية ونادرة بشكل دائم، والاستجابة بسرعة أكبر عند التعرض للأمراض (رويترز)

ربما يكون الباحثون قد توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتحفّز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم. ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات. وأوضح الباحثون في مجلة «ساينس» أن معظم الناس لا ينتجونها أبدا حتى لو تلقوا برامج تطعيم دقيقة.

تساءل الباحثون إن كان بإمكانهم إدخال تعليمات دائمة داخل الخلايا الجذعية التي تُنتج الخلايا البائية، بحيث تتمكن هذه الخلايا لاحقاً من صنع نوع قوي من الأجسام المضادة. وإذا نجحوا في ذلك، فكل خلية بائية ستُنتَج في المستقبل ستحمل هذه التعليمات نفسها، وتكون جاهزة للعمل عند إعطائها لقاحاً.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران. وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقا لمقال رأي نشر مع التقرير. وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج، أدت أيضا إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوما ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويغر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية. وأضاف «سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان».

وقال «هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة».


تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
TT

تطور في تعديل الجينات قد يؤدي إلى علاج لـ«متلازمة داون»

يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)
يأمل الباحثون أن تؤدي هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي إلى علاجات في المستقبل (رويترز)

طور باحثون نسخة ‌معدلة من أداة تعديل الجينات المعروفة باسم (كريسبر)، تشير التجارب المبكرة إلى أنها قد تكون قادرة على «إبطال» عمل الكروموسوم الإضافي ​الذي يتسبب في متلازمة داون.

ويُولد الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بنسخة إضافية من الكروموسوم 21، مما يجعل عدد الكروموسومات لديهم 47 بدلا من العدد الطبيعي البالغ 46.

وقال الدكتور فولني شين، الذي قاد الدراسة من مركز «بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن «بسبب هذه النسخة الإضافية، يتعطل عدد من الجينات ويساهم ذلك في الإعاقة ‌الإدراكية ومرض ‌ألزهايمر المبكر» المرتبط بهذه الحالة.

وأضاف ​شين ‌أنه ⁠نظرا ​لعدم وضوح ⁠مسالة أي من مئات الجينات الموجودة على الكروموسوم الإضافي مسؤول عن هذه التأثيرات، فإن إبطال عمل الكروموسوم بأكمله سيكون العلاج الأمثل. في الإناث الصحيحات من الناحية البيولوجية، يقوم جين يسمى (إكسيست) بإسكات أو إبطال عمل الكروموسوم (إكس) الإضافي الموجود في جميع الخلايا الأنثوية باستثناء ⁠البويضات.

وافترض العلماء في السابق أن إدخال ‌إكسيست في الكروموسوم 21 الإضافي ‌سيؤدي إلى إبطال عمله بطريقة مماثلة، ​لكن القيود التقنية ‌أدت إلى فشل محاولاتهم لإدخال الجين في كثير ‌من الأحيان. وأشار شين إلى أن من بين التحديات التي واجهتهم أنه يجب إدخال إكسيست في نسخة واحدة فقط من النسخ الثلاث للكروموسوم 21 في الخلية، على أن يحدث ‌ذلك في أكبر العديد ممكن من الخلايا. ووفقا لتقرير نشر في مجلة وقائع الأكاديمية ⁠الوطنية للعلوم، فإن نسخة ⁠كريسبر المعدلة التي طورها الفريق عززت دمج جين إكسيست في الكروموسوم الإضافي بنحو 30 مثلا مقارنة بالنهج التقليدي لكريسبر.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة الاختبار المعملي، يأمل الباحثون أن تؤدي إلى علاجات في المستقبل. وقال الدكتور ريوتارو هاشيزومي من مستشفى جامعة ميي في اليابان، الذي لم يشارك في البحث، إنه بالرغم من أن استراتيجية إبطال عمل الكروموسوم «واعدة للغاية» لمتلازمة داون وأن ​تعزيز كفاءة إدخال جين ​إكسيست «مهمة جدا بشكل عام»، فإن النتائج الجديدة لا تمثل سوى إثبات لهذا المفهوم على مستوى الخلية.


البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

البربرين أم البطيخ المر... أي الخيارين الطبيعيين أفضل لخفض سكر الدم؟

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلاً من المكملين الطبيعيين، البربرين والبطيخ المر، يعمل على خفض مستويات سكر الدم من خلال آليات عمل مختلفة.

ومع ذلك، يُعد البربرين أكثر فاعلية وقوة، مما يجعله في كثير من الأحيان الخيار الأفضل.

والبربرين، الذي لُقّب على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«أوزيمبيك الطبيعة»، هو مركب نشط حيوياً يُستخرج من نباتَي «البرباريس» و«الختم الذهبي».

وقد استُخدم هذا المركب في الطب التقليدي لقرون عديدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، إلا أنه اكتسب زخماً وشعبية في السنوات الأخيرة بصفته علاجاً شاملاً ووسيلة للوقاية من مرض السكري والسمنة. ومع ذلك، فإن عقارَي «أوزيمبيك» و«الميتفورمين» يعملان بآلية مختلفة تماماً عن البربرين فيما يتعلق بخفض سكر الدم.

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

وعند الحديث عن خفض سكر الدم، يُعد البربرين خياراً مجدياً نظراً لتأثيراته على المسار الذي يُحسّن الوظائف الأيضية (التمثيل الغذائي)، ويُبطئ عملية تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يؤدي بالتالي إلى خفض مستويات الجلوكوز في الدم.

وعلى الرغم من أن البربرين يُعد مكملاً طبيعياً، فإنه يُحاكي آلية عمل عقار «الميتفورمين» - المُستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري - مما يجعله خياراً مجدياً لخفض سكر الدم مقارنةً بالبديل الدوائي الصيدلاني.

أما البطيخ المر فهو فاكهة استوائية تتميز بمذاق مرّ وقوي للغاية، وقد استُخدمت هذه الفاكهة في بعض البلدان لعلاج مرض السكري، ومن أبرز هذه البلدان: البرازيل، والصين، وكولومبيا، وكوبا، والهند.

ويُحدث تناول البطيخ المر تأثيراً أكثر اعتدالاً (أقل حدة) فيما يتعلق بخفض سكر الدم، مما يجعله أقل فاعلية وقوة مقارنةً بالبربرين، كما أنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم؛ فعند تناوله يُحاكي البطيخ المر آلية عمل الإنسولين، مما يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.

ووفقاً للأبحاث العلمية، قد يكون البطيخ المر أكثر فائدة في مجال الوقاية من الإصابة بمرض السكري.

وعلى الرغم من أن كلاً من البربرين والبطيخ المر قد يكون فعالاً، فإن الاختيار بينهما يُعد قراراً شخصياً ينبغي عليك اتخاذه بالتشاور مع الطبيب الخاص بك؛ إذ قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية مع مكملات أخرى أو أدوية تتناولها بالفعل؛ لذا من الضروري للغاية التحدث إلى الطبيب قبل اتخاذ قرار تجربة أي مكمل جديد.

كما يجب على النساء الحوامل أو المرضعات تجنب تناول البطيخ المر؛ نظراً لوجود بعض المخاطر المحتملة لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين.