احذر... فقدان إحدى هاتين الحاستين قد يشير لإصابتك بأمراض قاتلةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5144423-%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
احذر... فقدان إحدى هاتين الحاستين قد يشير لإصابتك بأمراض قاتلة
فقدان حاسة الشم ارتبط بزيادة احتمالية الوفاة بسبب عدة أمراض (أ.ف.ب)
أظهرت دراستان جديدتان أن فقدان أي من حاستي السمع أو الشم قد يشير إلى إصابتك بمشكلات صحية قاتلة.
وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد ارتبط فقدان حاسة الشم بزيادة احتمالية الوفاة بسبب الأمراض العصبية التنكسية، والتنفسية، والقلبية الوعائية في حين ارتبط فقدان السمع بارتفاع احتمالية الإصابة بقصور القلب.
وفي الدراسة الأولى، التي أجراها علماء من معهد كارولينسكا في السويد تبيَّن أنه من بين 2500 مشارك، كان لدى أولئك الذين فشلوا في «اختبار التعرف على الروائح» المكون من 16 عنصراً، والذي تضمن روائح مثل الليمون والثوم والقهوة، خطر وفاة أعلى بنسبة 70 في المائة تقريباً من أولئك الذين نجحوا فيه.
وتناولت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «جاما لطب الأنف والأذن والحنجرة»، الأسباب الأكثر شيوعاً للوفاة المرتبطة بضعف حاسة الشم، ووجدت أن هذه الأسباب قد ترجع للمشكلات العصبية التنكسية، والتنفسية، والقلبية الوعائية، غير أن الخرف كان عامل الخطر الأكبر.
وقالت إنغريد إكستروم، كبيرة الباحثين في الدراسة: «الشم ليست مجرد حاسة للتعرف على الروائح فحسب، بل إنها مرتبطة بشكل كبير بذاكرتك وإدراكك».
وفي الدراسة الثانية، تم فحص حاسة السمع لدى أكثر من 164 ألف مشارك من المملكة المتحدة والبحث في علاقتها المحتملة بالأمراض المزمنة.
ووجد الفريق صلة بين فقدان السمع وزيادة خطر الإصابة بقصور القلب.
فقدان السمع ارتبط بارتفاع احتمالية الإصابة بقصور القلب (رويترز)
فقد كان الأشخاص الذين يعانون من مشكلات سمعية طفيفة وكبيرة أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بنسبة 15 في المائة و28 في المائة على التوالي، مقارنةً بمن يتمتعون بسمع جيد.
وكان لدى أولئك الذين يستخدمون أجهزة السمع خطر متزايد للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 26 في المائة.
وعلى الرغم من أن مشكلات الأوعية الدموية هي السبب وراء ذلك على الأرجح، فقد وجد الباحثون أن الضغط النفسي المصاحب لفقدان القدرة على السمع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أمراض القلب.
وقال الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى ضرورة أخذ صحة السمع والرفاهية النفسية في الاعتبار عند تقييم مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية واستراتيجيات الوقاية منها.
أظهرت دراسة حديثة واسعة النطاق أنّ المواظبة على ممارسة أنشطة اجتماعية متنوعة والانخراط في الأنشطة الرياضية قد يبطئان شيخوخة الدماغ ويعزّزان الأداء المعرفي...
كشف علماء عن نوع فرعي جديد من الاكتئاب، يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وقد يصيب ما يصل إلى 1 من كل 4 أشخاص يعانون من المرض.
«الشرق الأوسط» (لندن)
هل ترتبط الساعة البيولوجية بالاكتئاب؟ دراسة تلحظ نمطاً لافتاًhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5332347-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8%D8%9F-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AD%D8%B8-%D9%86%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%8B
هل ترتبط الساعة البيولوجية بالاكتئاب؟ دراسة تلحظ نمطاً لافتاً
نحو ربع المصابين بالاكتئاب ظهرت لديهم علامات اضطراب الساعة البيولوجية (بيكسلز)
قد لا يقتصر الاكتئاب على الحزن وفقدان الاهتمام بالحياة، بل قد تظهر علاماته أيضاً في اضطرابات النوم والإرهاق الشديد، حتى بعد الاستيقاظ. وتشير دراسة جديدة إلى أن هذه الأعراض قد تكشف نمطاً من الاكتئاب يرتبط بالساعة البيولوجية للجسم، وقد يترافق مع نوبات أشد واستجابة أقل لبعض مضادات الاكتئاب.
ويستعرض تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل»، أبرز العلامات التي حددها الباحثون، وما الذي تكشفه النتائج عن العلاقة بين النوم والصحة النفسية.
تقول جنيفر إل. كروز، الأستاذة المشاركة في الطب النفسي والمتخصصة في اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب لدى «UCLA Health» في لوس أنجليس، إن هذه العلامات مألوفة في الممارسة السريرية، إذ يعاني بعض المصابين بالاكتئاب من تأخر مواعيد النوم، والميل إلى السهر، والنوم المفرط، والإرهاق الشديد صباحاً، أو تغيرات موسمية في المزاج.
وقد يساعد تحديد أنماط الاكتئاب المختلفة مستقبلاً في تحسين العلاج، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يجربون عدة أدوية مضادة للاكتئاب قبل العثور على دواء فعال.
نحو ربع المصابين بالاكتئاب ظهرت لديهم علامات اضطراب الساعة البيولوجية
حلل الباحثون بيانات استبانات ومعلومات وراثية لأكثر من 11 ألف بالغ في أستراليا، كان معظمهم يعانون اكتئاباً شديداً ومتكرراً.
وركزوا على ست علامات محتملة لاضطراب الساعة البيولوجية:
- الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في وقت متأخر جداً.
- اختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ بين أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع.
- الاستيقاظ مع شعور شديد بالتعب.
- الميل إلى السهر ليلاً.
- النوم لساعات أطول خلال نوبات الاكتئاب.
- حدوث تغيرات موسمية واضحة في النوم والمزاج والسلوك.
وأظهرت النتائج أن نحو 23 في المائة من المشاركين ظهرت لديهم ثلاث علامات على الأقل من هذه العلامات الست، وهو ما صنفه الباحثون ضمن نمط الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية.
وبالمقارنة مع بقية المشاركين، بدأ الاكتئاب لدى هؤلاء في سن أصغر، بمتوسط يقارب 19 عاماً، مقابل 23 عاماً لدى الآخرين. كما عانوا نوبات اكتئاب أكثر وأعراضاً أشد، من بينها الأفكار الانتحارية، وفترات ارتفاع الطاقة أو المزاج بصورة غير معتادة، وكانوا أكثر عُرضة لزيادة الوزن خلال نوبات الاكتئاب.
وأفاد هؤلاء أيضاً بأن نوعين شائعين من مضادات الاكتئاب، هما مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs)، كانا أقل فاعلية لديهم، وتسببا في آثار جانبية أكثر.
ووجد الباحثون كذلك ارتباطاً بارتفاع المخاطر الوراثية لاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والقلق، واضطراب ثنائي القطب، فضلاً عن زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين والالتهاب.
وقالت إميليانا تونيني، الباحثة الرئيسية في الدراسة وزميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في مركز الدماغ والعقل بجامعة سيدني، إن فرضية الباحثين هي أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يسهم في الاكتئاب لدى هذه المجموعة، ما يجعل العلاجات التي تستهدف إعادة تنظيم الإيقاع اليومي جديرة بالدراسة.
ما الفرق بينه وبين الاكتئاب الموسمي؟
يرتبط الاضطراب العاطفي الموسمي بتغيرات المزاج التي تتكرر مع الفصول، ويُعتقد أن اضطراب الإيقاع اليومي للجسم قد يؤدي دوراً فيه أيضاً. لكن تونيني توضح أن الاكتئاب الموسمي مفهوم أضيق، لأن التغيرات الموسمية ليست سوى واحدة من العلامات الست التي حددتها الدراسة.
وكان نحو 41 في المائة ممن صُنّفوا ضمن نمط الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية يعانون تغيرات موسمية في المزاج.
كما كانوا أكثر ميلاً إلى الإبلاغ عن تشخيص سابق باضطراب ثنائي القطب أو استيفاء معايير الاكتئاب غير النمطي، الذي قد يترافق مع النوم المفرط وزيادة الوزن.
وترى كروز أن هذه السمات لا تمثل بالضرورة أنواعاً منفصلة تماماً من الاكتئاب، بل تمثل أبعاداً مختلفة قد تتداخل فيما بينها.
هل يساعد العلاج بالضوء أو الميلاتونين؟
لم تختبر الدراسة العلاج بالضوء الساطع أو الميلاتونين، ولذلك لا يمكن الاستنتاج منها أن أياً منهما يفيد خصوصاً الأشخاص الذين يعانون هذا النمط من الاكتئاب.
وتشير كروز إلى وجود أدلة على أن العلاج بالضوء الساطع قد يحسن أعراض الاكتئاب، مع ثبوت فائدته بصورة أوضح في حالات الاكتئاب الموسمي، ووجود أدلة تدعم استخدامه أيضاً في بعض الاضطرابات الاكتئابية غير الموسمية.
أما الميلاتونين، فالأدلة على دوره في تخفيف أعراض الاكتئاب أقل وضوحاً. وقد يساعد في تقديم موعد النوم لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات تؤخر مواعيد نومهم واستيقاظهم، لكن ما إذا كان يخفف الاكتئاب لدى من تظهر عليهم سمات اضطراب الساعة البيولوجية لا يزال بحاجة إلى الدراسة.
وتقول تونيني إن أبحاثاً حول تأثير الميلاتونين في المزاج لدى الشباب المصابين بهذا النمط من الاكتئاب لا تزال جارية.
هل يصبح ذلك تشخيصاً رسمياً للاكتئاب؟
لا يُصنّف «الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية» حالياً بوصفه تشخيصاً مستقلاً في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، الذي يستخدمه اختصاصيو الصحة النفسية في الولايات المتحدة.
وتؤكد تونيني أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث، فيما ترى كروز أن النتائج الحالية تمثل مؤشراً يستدعي المتابعة، لا دليلاً نهائياً على وجود نوع جديد مستقل من الاكتئاب.
ومن بين قيود الدراسة أنها التقطت البيانات في نقطة زمنية واحدة، لذلك لا تثبت أن اضطراب الساعة البيولوجية يسبب الاكتئاب، بل تكشف عن ارتباط بينهما. كما اعتمدت على إفادات المشاركين بشأن أعراضهم وعادات نومهم واستجابتهم للأدوية، بدلاً من قياس الساعة البيولوجية مباشرة. واقتصرت العينة على أشخاص من أصول أوروبية، ما يحد من إمكانية تعميم النتائج على مجموعات سكانية أخرى.
سرّ العمر الطويل قد يبدأ من طبقك... ماذا تعرف عن هذه الحمية؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5332338-%D8%B3%D8%B1%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%A8%D9%82%D9%83-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F
سرّ العمر الطويل قد يبدأ من طبقك... ماذا تعرف عن هذه الحمية؟
الأنظمة الغذائية النباتية عالية الجودة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني (بيكسلز)
يعتمد «نظام طول العمر الغذائي (Longevity Diet)» بصورة أساسية على الأطعمة النباتية، ويهدف، وفقاً للقائمين عليه، إلى إبطاء عملية الشيخوخة، والمساعدة على العيش أطول. ويركز هذا النظام على تناول البقوليات والحبوب الكاملة والخضراوات والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك، مقابل الحد من اللحوم الحمراء والمصنّعة والكربوهيدرات المكررة والسكريات، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».
ويرى مؤيدو هذا النظام أنه قد يسهم في إطالة العمر، إلى جانب تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
كيف يعمل «نظام طول العمر الغذائي»؟
طوّر فالتر لونغو، الحاصلُ على درجة الدكتوراه مديرُ «معهد إطالة العمر (Longevity Institute)» في جامعة جنوب كاليفورنيا، ومؤلفُ كتاب «نظام طول العمر الغذائي (The Longevity Diet)»، هذا النظام بعد مراجعة مئات الدراسات التي تناولت العلاقة بين التغذية وطول العمر.
ويقول لونغو: «من خلال الاستعانة بالدراسات الوبائية والتجارب السريرية، جمعنا الأبحاث كلها لتكوين صورة شاملة عن نظام غذائي آمن ومفيد يرتبط بالعيش أطول».
ويجمع النظام بين العادات الغذائية الصحية وما يُعرف بـ«النظام الغذائي المحاكي للصيام». ويتضمن تناول كميات من متوسطة إلى مرتفعة من الكربوهيدرات غير المكررة، مثل الأرز البني بدلاً من الأرز الأبيض، إلى جانب كمية كافية، وإن كانت منخفضة نسبياً، من البروتين النباتي، على أن يأتي نحو 30 في المائة من السعرات الحرارية من الدهون النباتية، مثل المكسرات وزيت الزيتون.
ويؤكد لونغو أن الهدف ليس اتباع صيحة غذائية عابرة قد تتراجع شعبيتها بعد شهر أو شهرين، موضحاً: «أحاول الابتعاد عن الآراء الرائجة مؤقتاً، والتوجه بدلاً من ذلك نحو استراتيجية شاملة تستند إلى ركائز أساسية عدة، بحيث تظل صالحة وفعالة على مدى 20 عاماً».
ويوصي لونغو بتناول جميع الوجبات اليومية ضمن نافذة زمنية تتراوح بين 11 و12 ساعة، إلى جانب اتباع «نظام غذائي محاكٍ للصيام» 5 أيام كل ما بين 3 و4 أشهر.
ويعتمد «النظام المحاكي للصيام» على التزام نظام غذائي نباتي صارم، مع تقييد السعرات الحرارية اليومية لتتراوح بين 800 و1100 سعرة حرارية.
ويصف الطبيبُ ديفيد كاتز، رئيسُ مبادرة «الصحة الحقيقية (True Health Initiative)» المديرُ المؤسس لـ«مركز أبحاث الوقاية» في جامعة ييل، هذا النظام قائلاً: «يمكن وصفه بأنه نظام هجين يجمع بين السمات الغذائية المختلفة التي تميّز المناطق الزرقاء (Blue Zones)، التي يعمر سكانها طويلاً؛ إذ يعتمد بصورة أساسية على النباتات، ويحتوي نسبة منخفضة نسبياً من البروتين، مع تقليل الأطعمة الحيوانية إلى أدنى حد، والتركيز على الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية، إلى جانب (محاكاة الصيام) من خلال تقييد توقيت تناول الطعام وكميته».
ما الأطعمة المسموح بها في «نظام طول العمر الغذائي»؟
إذا كنت بالغاً وليس لديك تاريخ مرضي مع اضطرابات الأكل، وحصلت على موافقة فريق الرعاية الصحية المشرف عليك، فيمكن التعرف إلى الأطعمة التي يشجع هذا النظام على تناولها، وتلك التي يوصي بالحد منها، والثالثة التي ينصح بتجنبها:
- المأكولات البحرية منخفضة الزئبق، بمعدل مرة أو مرتين أسبوعياً.
أشخاص يشترون خضراوات من سوق في كمبوديا (أ.ف.ب)
ثانياً: أطعمة يُنصح بالحد من تناولها
- الدواجن.
- منتجات الألبان.
- البيض.
- الشوكولاته الداكنة، بوصفها تحلية تُتناول بكميات قليلة، مثل 3 قطع مربعة.
ثالثاً: أطعمة يُنصح بتجنبها
- الأطعمة المكررة.
- اللحوم الحمراء.
- الأطعمة المصنّعة.
- السكر المضاف.
- الكحول.
- الأطعمة الغنية بالصوديوم.
ما الفوائد الصحية المحتملة لهذا النظام؟
1- المساعدة على إطالة العمر
تشير دراسة أُجريت عام 2026 إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية عالية الجودة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن انخفاض خطر الوفاة.
ومع ذلك، يلفت الدكتور كاتز إلى عدم وجود دراسات تدخلية أو تجارب عشوائية محكومة تقيس تأثير «نظام طول العمر الغذائي» نفسه في إطالة العمر الفعلي لدى البشر.
2- تعزيز صحة القلب
تُظهر الأبحاث باستمرار أن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن تناول المأكولات البحرية غير المقلية مرة أو مرتين أسبوعياً قد يسهم في تعزيز صحة القلب.
3- تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
قد يساعد الإكثار من تناول الخضراوات، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء واللحوم المصنّعة، على خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
ما المخاطر المحتملة لـ«نظام طول العمر الغذائي»؟
1- زيادة احتمال الإصابة باضطرابات الأكل
تحذّر كريستين إم. بالومبو، اختصاصية التغذية المسجلة في شيكاغو، من القيود الصارمة التي يفرضها هذا النظام، قائلة: «هذا النظام مقيِّد للغاية، وقد يشكّل خطراً على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل، مثل (فقدان الشهية العصبي - Anorexia Nervosa) أو (الهوس بالأكل الصحي - Orthorexia)».
ويُقصد بـ«الهوس بالأكل الصحي» الانشغال المفرط بجودة النظام الغذائي، إلى درجة تؤثر سلباً على صحة الشخص العامة ورفاهيته.
2- عدم ملاءمته الأطفال والمراهقين
يحتاج الأطفال والمراهقون إلى كميات من السعرات الحرارية تفوق ما يحتاجه كثير من البالغين، وذلك لدعم نموهم الطبيعي.
ولذلك؛ فإن اتباع أنظمة غذائية مقيِّدة خلال هذه المرحلة العمرية يُعدّ أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة باضطرابات الأكل.
3- عدم أمانه خلال الحمل والرضاعة الطبيعية
قد يؤدي انخفاض استهلاك البروتين وتقييد السعرات الحرارية خلال مرحلة «محاكاة الصيام» إلى صعوبة تلبية الاحتياجات الغذائية المتصاعدة لدى النساء خلال الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5332312-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D9%87-%D8%A8%D9%8015-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماً
يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم (أ.ف.ب)
توصلت دراسة جديدة إلى مؤشرات بيولوجية في الدم قد تساعد على التنبؤ بالإصابة بسرطان البروستاتا قبل تشخيص المرض بأكثر من 15 عاماً.
وحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة أكسفورد نحو ألف شخص أُصيبوا لاحقاً بسرطان البروستاتا، إلى جانب عينة عشوائية ضمت 1573 رجلاً.
وتمت متابعة المشاركين لمدة تقارب 16 عاماً، وقاس الباحثون أكثر من 6 آلاف بروتين في دمائهم.
وحدد الباحثون 12 بروتيناً ارتبطت بتشخيص سرطان البروستاتا بعد أكثر من 15 عاماً من جمع العينات، من بينها بروتين «جي زد إم كيه»، الذي تنتجه خلايا مناعية تسهم في التعرف على الخلايا غير الطبيعية وتدميرها.
وتشير النتائج إلى احتمال أن يكون الجهاز المناعي قد بدأ بالفعل في الاستجابة للتغيرات المرتبطة بالسرطان والتعامل معها قبل اكتشاف المرض سريرياً بسنوات.
كما حددت الدراسة 7 بروتينات مرتبطة بالأشكال الأكثر عدوانية من المرض، من بينها بروتين «إيه إن كيه آر دي 1»، الذي وُجد في حالات السرطان التي انتشرت في الجسم أو تسببت في الوفاة المبكرة.
وقال الدكتور تشي هوانغ، أحد المشاركين في إعداد الدراسة والمتخصص في علم الأوبئة بجامعة أكسفورد: «من خلال قياس آلاف البروتينات في عينات دم جُمعت قبل سنوات من التشخيص، يمكننا البدء في دراسة الاختلافات بين الرجال الذين يصابون لاحقاً بسرطان البروستاتا العدواني وأولئك الذين لا يصابون به».
وأضاف هوانغ أن هذه النتائج قد تسهم في تعميق فهمنا للأنواع العدوانية من سرطان البروستاتا، وتساعد على إيجاد مؤشرات حيوية «تحسّن من طرق تقييم المخاطر».
وعلى الرغم من أهمية النتائج، شدد الخبراء على أن اكتشاف هذه البروتينات لا يعني أن اختباراً للدم أصبح جاهزاً للتنبؤ بصورة موثوقة بمن سيصاب بسرطان البروستاتا العدواني.
وقال البروفسور برابهاكار راجان، من جامعة كوين ماري، إن الدراسة لم تثبت حتى الآن قدرة اختبار يعتمد على البروتينات في الدم على تحديد الرجال الذين سيصابون بالأشكال العدوانية من المرض بدرجة موثوقة.
من جانبه، قال الدكتور إيان فولكس، مدير الأبحاث في مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: «على الرغم من أن هناك مزيداً من العمل الذي يتعين إنجازه، فإن اكتشافات كهذه قد تمهد الطريق لوسائل أفضل لتحديد الرجال المعرضين للخطر، وفي نهاية المطاف، الوقاية من سرطان البروستاتا العدواني قبل تطوره».
وحسب تقديرات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم، فيما يتسبب المرض في وفاة مئات الآلاف من الرجال سنوياً.