علاج ثوري لحساسية الطعام الشديدة

يعاني 5 في المائة من الأطفال من حساسية الطعام (أ.ب)
يعاني 5 في المائة من الأطفال من حساسية الطعام (أ.ب)
TT

علاج ثوري لحساسية الطعام الشديدة

يعاني 5 في المائة من الأطفال من حساسية الطعام (أ.ب)
يعاني 5 في المائة من الأطفال من حساسية الطعام (أ.ب)

توصَّل باحثون أميركيون إلى علاج جديد «ثوري» يمكنه التصدي بفاعلية لحساسية الطعام الشديدة.

ويعتمد هذا العلاج على دواء قابل للحقن يُدعى «أوماليزوماب»، وفق ما نقلته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.

ويعاني ما يقرب من 5 في المائة من الأطفال و3 في المائة من البالغين من حساسية الطعام.

وتشمل أكثر أنواع حساسية الطعام شيوعاً الحليب، والبيض، والفول السوداني، والمكسرات (مثل اللوز والكاجو)، والسمسم، وفول الصويا، والقمح، والأسماك، والمحار.

ووجد فريق الباحثين التابع لمركز «جونز هوبكنز» للأطفال أن عقار «أوماليزوماب» كان أفضل من العلاج المناعي الذي يتم تناوله عن طريق الفم في منع التفاعلات لدى المرضى الذين يعانون حساسية الطعام الشديدة.

ففي التجربة التي شملت 177 شخصاً، تمكَّن 36 في المائة من المشاركين الذين تلقوا الدواء الجديد من تناول نحو 8 حبات من الفول السوداني ومسببات الحساسية الغذائية الأخرى بحلول نهاية التجربة، مقارنة بنحو 19 في المائة فقط من المجموعة التي خضعت للعلاج المناعي عن طريق الفم.

حقائق

5 % من الأطفال و3 % من البالغين يعانون من حساسية الطعام

ولفت الفريق إلى أن «أوماليزوماب» يرتبط بجسم مضاد يسمى «الغلوبولين المناعي ه في الدم»، ويمنعه من دعم وتقوية الخلايا المناعية المسؤولة عن ردود الفعل التحسسية، وهذا يجعل الخلايا أقل حساسية للتحفيز من قبل أي مسببات للحساسية.

 وتشمل أعراض حساسية الطعام تورم الشفاه واللسان والوجه، وصعوبة البلع، والطفح الجلدي، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وآلام المعدة، وضيق التنفس، وصفير الصدر، وانخفاض ضغط الدم. وفي الحالات الشديدة، قد تحدث صدمة تحسسية تهدّد الحياة.

وتزداد هذه الحساسية عند الأطفال، ومن المهم استشارة الطبيب حتى لو كان التفاعل خفيفاً.


مقالات ذات صلة

أفضل 5 مشروبات صباحية لتحسين نسبة السكر في الدم

صحتك يوفر الشاي الأخضر عدداً من الفوائد الصحية (رويترز)

أفضل 5 مشروبات صباحية لتحسين نسبة السكر في الدم

قد يؤثر مشروبك الصباحي على أكثر من مجرد مستويات الطاقة لديك، فقد يؤهلك أيضاً ليوم من السكر المتوازن في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق التوابل غنية بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات (جامعة ولاية بنسلفانيا)

أيهما أفضل للمناعة... الأعشاب الطازجة أم المجففة؟

عند استخدام الأعشاب والتوابل بهدف دعم صحة جهاز المناعة، قد يبرز سؤال بسيط: أيهما أفضل، الطازجة أم المجففة؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

يبحث مرضى السكري باستمرار عن الأطعمة التي تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم ويأتي البيض ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق جدل في مصر حول دور المؤثرين في الدعاية للمطاعم (الشرق الأوسط)

مطعم شهير يجدّد الجدل حول مصداقية «الفوود بلوجر» في مصر

أثار مقطع مصوّر ظهر فيه صاحب أحد المطاعم الشهيرة في مصر منتقداً أحد صنّاع محتوى الطعام، جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

منى أبو النصر (القاهرة )
صحتك تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)

حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مجرد تناول حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ولاية أميركية تجيز «أول طبيب ذكاء اصطناعي يصف العلاج دون إشراف بشري»

«نولا هيلث» أطلقت برنامجاً طبياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي (الشركة)
«نولا هيلث» أطلقت برنامجاً طبياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي (الشركة)
TT

ولاية أميركية تجيز «أول طبيب ذكاء اصطناعي يصف العلاج دون إشراف بشري»

«نولا هيلث» أطلقت برنامجاً طبياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي (الشركة)
«نولا هيلث» أطلقت برنامجاً طبياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي (الشركة)

ستبدأ شركة ناشئة في مجال الرعاية الصحية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يوم الاثنين، بتقديم وصفات طبية لمرضى ولاية يوتا الأميركية دون إشراف بشري مباشر، وهي المرة الأولى التي تسمح فيها ولاية أميركية بمثل هذه التقنية لتحل محل الطبيب، وفق ما ذكرته صحيفة «لوس أنجليس تايمز».

وتُمهّد هذه الخطوة، التي تقتصر على أدوية حَب الشباب، الطريق لعصر جديد في الرعاية الصحية، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً أكبر في الرعاية الطبية الروتينية. تأتي هذه الخطوة أيضاً بعد أشهر من جهود الحكومة الأميركية لتوسيع دور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والتي أثارت جدلاً واسعاً وغضباً بين الأطباء.

وعند تسجيل المرضى لأول مرة في تطبيق «نولا هيلث»، يُطلب منهم استخدامه لمسح وجوههم. بعد ذلك، وبدلاً من الخضوع لفحص طبي، يُكمل المرضى تاريخهم الطبي ومعلوماتهم الشخصية.

3 مراحل

ويقوم برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بـ«نولا هيلث» بتحليل بشرتهم، وتحديد مشكلة حَب الشباب، وتقييم درجة دهنية البشرة، ثم يُصدر «مؤشراً رقمياً لشدة حب الشباب» يتراوح بين «بشرة صافية» و«حَب شباب حاد».

وبعد دمج النتيجة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مع المعلومات الطبية الشخصية، سيوصي التطبيق بالأدوية من قائمة تضم ثمانية علاجات مُعتمدة والتي عادة ما تتم مراجعتها ووصفها من قبل الطبيب. وتستهدف التجربة ما يقدر بنحو 5500 إلى 11 ألف مريض يعانون من حب الشباب في الولاية.

وسيعمل برنامج «نولا هيلث» على ثلاث مراحل. في المرحلة الأولى، سيقوم طبيب بمراجعة وصفات أول 100 مريض يُصدرها الذكاء الاصطناعي قبل إرسالها إلى الصيدلية. أما وصفات الـ400 مريض التالية، فسيرسلها الذكاء الاصطناعي إلى الصيدليات، ثم يقوم طبيب بمراجعتها أسبوعياً. بعد ذلك، سيقوم طبيب بمراجعة ما لا يقل عن 10 في المائة من إجمالي الوصفات الصادرة مرة واحدة شهرياً.

لوائح مخففة

وحصلت الشركة الناشئة التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها على الموافقة المبدئية لمشروعها التجريبي من قِبل قسم تابع لوزارة التجارة في ولاية يوتا، والذي بدأ بمنح تراخيص للشركات لاختبار منتجات الذكاء الاصطناعي بموجب لوائح مخففة.

وبالنسبة لشركة «نولا هيلث»، يعني هذا أن الوصفات الطبية ستحمل اسم الطبيب دون أن يقوم طبيب بشري بكتابتها فعلياً، كما صرّح الرئيس التنفيذي لويس وينوس.

وبحسب وينوس، فإن المخاطر المصاحبة للأدوية المُعتمدة التي يصفها الذكاء الاصطناعي منخفضة. ويقتصر الأثر الجانبي للأدوية الثمانية المعتمدة، والتي يتوفر بعضها بالفعل بدون وصفة طبية، على تهيج أو جفاف موضعي في الجلد. كما يقتصر البرنامج على الأدوية الموضعية، وليس على العلاجات الهرمونية التي تتطلب مراقبة أكثر دقة.

ويهدف وينوس في نهاية المطاف إلى توسيع نطاق الشركة ليشمل مجالات أخرى غير علاج حَب الشباب، وأن تصبح الشركة «طبيباً شخصياً شاملاً في عائلتك، مدعوماً بالذكاء الاصطناعي».


تتخطى وجبة الإفطار؟ 3 أشياء قد تحدث لمستويات طاقتك

عدم تناول الطعام صباحاً قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام لاحقاً (بكسلز)
عدم تناول الطعام صباحاً قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام لاحقاً (بكسلز)
TT

تتخطى وجبة الإفطار؟ 3 أشياء قد تحدث لمستويات طاقتك

عدم تناول الطعام صباحاً قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام لاحقاً (بكسلز)
عدم تناول الطعام صباحاً قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام لاحقاً (بكسلز)

قد لا تكون وجبة الإفطار بالضرورة «أهم وجبة في اليوم» من الناحية العلمية، لكن تخطيها والاستمرار من دون طعام طوال النصف الأول من اليوم حتى موعد الغداء قد ينعكس على مستويات الطاقة لدى بعض الأشخاص بطرق مختلفة.

فبعد ساعات الصيام أثناء النوم، يعتمد الجسم على مخزونه من الطاقة للحفاظ على وظائفه، ومع استمرار الصيام حتى الظهر قد تحدث تغيرات في مستويات سكر الدم وهرمونات التوتر، كما يمكن أن تزداد الرغبة في تناول الطعام لاحقاً. وقد تظهر نتيجة ذلك أعراض مثل التعب والخمول وتشوش الذهن، وربما هبوط الطاقة خلال فترة ما بعد الظهر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فماذا قد يحدث لمستويات طاقتك عندما تتخطى وجبة الإفطار؟

1. قد ترتفع هرمونات التوتر

يرتفع مستوى الكورتيزول، المعروف باسم «هرمون التوتر»، وينخفض بصورة طبيعية في أوقات مختلفة من اليوم بما يتماشى مع الساعة البيولوجية الداخلية للجسم.

وعادة ما يصل مستوى الكورتيزول إلى ذروته في الصباح، وهو ما يساعد الجسم على الشعور باليقظة والاستعداد لبدء اليوم.

لكن عندما لا يحصل الجسم على الطاقة من الطعام في الصباح، قد تتغير مستويات الكورتيزول وترتفع في أوقات غير معتادة، مثل فترة ما بعد الظهر.

وقد تمنح هذه التقلبات في مستوى الكورتيزول شعوراً مؤقتاً باليقظة، إلا أن ذلك قد يتبعه لاحقاً شعور بالتعب وتشوش الذهن، أو ما يُعرف بـ«ضبابية الدماغ»، إلى جانب هبوط حاد في مستويات الطاقة خلال فترة ما بعد الظهر.

2. قد ينخفض مستوى السكر في الدم

يحدث انخفاض سكر الدم، أو ما يُعرف طبياً بـ«نقص سكر الدم»، عندما تصبح كمية الجلوكوز الموجودة في مجرى الدم منخفضة إلى درجة لا تكفي معها لتلبية احتياجات خلايا الجسم من الطاقة.

وأثناء النوم، يكون الجسم فعلياً في حالة صيام. وخلال هذه الفترة، يستخدم الكبد «الجليكوجين»، وهو مادة مشتقة من الجلوكوز ومخزنة في الجسم، للمساعدة على توفير الطاقة التي يحتاج إليها.

لكن عند تخطي وجبة الإفطار، تمتد فترة الصيام إلى وقت أطول، ما يعني استمرار الجسم في الاعتماد على مصادر الطاقة المخزنة.

ومع انخفاض الجلوكوز واستنزاف مخزونات الجليكوجين، يبدأ الجسم في البحث عن مصدر بديل للطاقة، وغالباً ما يلجأ إلى الأحماض الدهنية، التي لا توفر الطاقة بالطريقة نفسها التي يوفرها بها الجلوكوز.

ونتيجة لذلك، قد تشعر بالضعف والخمول والإرهاق خلال اليوم.

3. قد تزداد رغبتك الملحة في تناول الطعام

لا تقتصر آثار تخطي وجبة الإفطار على الساعات الأولى من اليوم؛ إذ قد يؤدي عدم تناول الطعام صباحاً إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام لاحقاً، خصوصاً خلال وجبتي الغداء والعشاء.

وقد يميل الجسم أيضاً إلى اشتهاء أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات المكررة، وهي أطعمة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع وحاد في مستويات السكر في الدم.

وبعد تناول وجبة كبيرة وغنية بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات، قد تشعر في البداية بدفعة من الطاقة مع حصول الجسم مجدداً على الجلوكوز.

إلا أن هذه الدفعة قد لا تستمر طويلاً؛ إذ يمكن أن يعقب الارتفاع السريع في سكر الدم انخفاض أكثر حدة في مستويات الطاقة، خصوصاً إذا كانت الوجبة تحتوي على كميات كبيرة من الأطعمة التي تؤدي إلى ارتفاع سريع في الجلوكوز.

وقد يظهر هذا الانخفاض في الطاقة في وقت لاحق من اليوم في صورة مجموعة من الأعراض، تشمل:

- الشعور المفاجئ بالتعب.

- الضعف العام.

- تشوش الذهن أو «ضبابية الدماغ».

- الجوع الشديد نتيجة حاجة الجسم إلى مزيد من الجلوكوز.

- تقلبات المزاج، مثل سرعة الانفعال وزيادة القلق.


وصفة شهيرة للوقاية من نزلات البرد تجتاح «تيك توك»... احذر خطرها

مخاطر للثوم المنقوع بالعسل (بكسلز)
مخاطر للثوم المنقوع بالعسل (بكسلز)
TT

وصفة شهيرة للوقاية من نزلات البرد تجتاح «تيك توك»... احذر خطرها

مخاطر للثوم المنقوع بالعسل (بكسلز)
مخاطر للثوم المنقوع بالعسل (بكسلز)

مع حلول موسم نزلات البرد والإنفلونزا، ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وصفة لتخمير فصوص الثوم داخل برطمانات من العسل، باعتبارها وصفة طبيعية لدعم المناعة ومقاومة العدوى.

لكن هذا الخليط المنزلي الشائع قد يحمل خطراً غير متوقع، إذ يمكن أن يوفر ظروفاً مناسبة لنمو بكتيريا مرتبطة بالتسمم الوشيقي، وهو مرض نادر لكنه قد يكون خطيراً ومميتاً.

ويوضح تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل» مخاطر الثوم المنقوع بالعسل، وأعراض التسمم الوشيقي، والطرق الأكثر أماناً لدعم جهاز المناعة خلال موسم الإنفلونزا.

هل الثوم المخمّر بالعسل مفيد للصحة؟

صحيح أن العسل والثوم يتمتعان كل على حدة ببعض الخصائص المضادة للميكروبات. لكن الجمع بينهما وترك الخليط في درجة حرارة الغرفة يغير الصورة بشكل كبير.

وتكمن المخاوف في بكتيريا Clostridium botulinum، التي تنتج سموماً تزدهر في البيئات منخفضة الأكسجين، كما تحتاج إلى مستويات محددة من الحموضة حتى تنمو. ويمكن لبرطمان محكم الإغلاق يحتوي على الثوم والعسل أن يوفر الشرطين معاً.

ويُعد العسل في حد ذاته بيئة غير ملائمة لنمو البكتيريا، لأنه يحتوي على كمية قليلة جداً من الماء المتاح، وهو ما يجعله مقاوماً للتلف والعفن. أما الثوم، فيحتوي على كمية كبيرة من الرطوبة. وعند غمر الثوم في العسل، يبدأ العسل في سحب الماء من فصوص الثوم.

ويمكن لهذه المياه الإضافية، إلى جانب البيئة منخفضة الأكسجين، أن تمنح أبواغ C. botulinum الخاملة فرصة للتكاثر وإنتاج السموم، خصوصاً إذا لم تؤدِ عملية التخمير إلى خفض درجة حموضة الخليط بسرعة كافية، وفقاً لمقال نشرته مجلة Scientific American.

ما هو التسمم الوشيقي؟

التسمم الوشيقي ليس مجرد ألم في المعدة يختفي خلال يوم. إذ يهاجم السم الجهاز العصبي، ويمكن أن تشمل أعراضه ضعف العضلات، وتلعثم الكلام، وصعوبة التنفس، وآلام المعدة، والغثيان، والقيء، والإسهال. وفي الحالات الخطيرة، يمكن أن يسبب الشلل.

ومن أخطر آثاره تأثيره في الحجاب الحاجز، وهو العضلة المسؤولة عن التنفس. وإذا أصيب الحجاب الحاجز بالشلل، فقد يتوقف الشخص عن التنفس تماماً. ويمكن علاج المرض باستخدام مضاد للسموم عند اكتشافه مبكراً، لكنه قد يكون قاتلاً إذا لم يحصل المصاب على رعاية طبية سريعة.

والخبر الجيد هو أن التسمم الوشيقي نادر بالفعل. ووفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، شهد عام 2021 تسجيل 243 حالة مؤكدة فقط، إضافة إلى 30 حالة محتملة، وهو أحدث عام تتوفر عنه بيانات كاملة.

لماذا يكون الرضع أكثر عرضة للتسمم الوشيقي؟

يكون الأطفال الرضع أكثر عرضة للخطر، لأن ميكروبيوم الأمعاء لديهم لم يتطور بعد بما يكفي لتوفير الدفاعات التي تساعد البالغين عادةً على مقاومة البكتيريا.

أما البالغون، فلديهم جهاز مناعي أكثر نضجاً وميكروبيوم معوي يساعد عادةً على منع بكتيريا C. botulinum من الاستقرار والتكاثر، رغم أن حالات الإصابة لدى البالغين تحدث في مناسبات نادرة.

ولهذا السبب، تنصح السلطات الصحية بعدم إعطاء العسل الخام للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد.