أظافرك ترصد علامات الأمراض

أظافرك ترصد علامات الأمراض
TT

أظافرك ترصد علامات الأمراض

أظافرك ترصد علامات الأمراض


الأظافر الصحية دائماً ما تكون ناعمة متجانسة الشكل، وغالباً ما يكون هناك شكل نصف قمر أسفل الظفر بالقرب من الجلد. ومع ذلك، يمكن أن تظهر بعض الحالات علامات على أظافرك، على سبيل المثال:
> أمراض الرئة: غالباً ما يرتبط سرطان الرئة، وتندب الرئة الواسع التليف الرئوي pulmonary fibrosis، والتليف الكيسي cystic fibrosis، بحالات «تعجّر الأظافر» (nail clubbing)، وظهور زيادة في سماكة الجلد تحت أظافر اليدين أو القدمين، حيث تتخذ الأظافر مظهراً مستديراً مرتفعاً. ومع ذلك، ربما يمكن أن يعاني أشخاص أصحاء من تلك الأظافر «المتعجرة» نفسها بسبب العامل الوراثي للعائلة لا أكثر.
> الصدفية: فجوات الأظافر الصغيرة (تسمى الحفر) وسماكة الأظافر أمر شائع لدى الأشخاص المصابين بالصدفية psoriasis، وقد تكون هذه التغييرات في الأظافر هي العلامة الأولى أو الوحيدة للحالة.
> التهاب الشغاف Endocarditis (التهاب صمامات القلب): تعد الحمى والارتعاش والقشعريرة والطفح الجلدي من الأعراض النموذجية. ومع ذلك، فإن وجود خطوط حمراء متعددة تحت الأظافر -تسمى النزيف الشظي splinter hemorrhages- قد تشير أيضاً إلى التهاب الشغاف.
ويمكن أن يؤثر أي مرض خطير على نمو الأظافر ومظهرها. ففي بعض الأحيان، يمكنك معرفة ما إذا كان شخص ما مريضاً منذ عدة أشهر من خلال التلال الأفقية أو المسافات البادئة في الأظافر، التي تسمى خطوط «بو» Beau›s lines. وقد يحدث هذا المظهر في الأظافر بعد أي مرض شديد، بما في ذلك الأمراض المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة أو نقص التغذية الحاد. وكلما اقتربت الخطوط من الجلد، يعني ذلك أن المرض حديث الظهور. وعادة ما يشير الخط الموجود بالقرب من أسفل الظافر إلى أن الإصابة بالمرض قد حدثت قبل شهر أو نحو ذلك. وتشير الحافة الأقرب إلى طرف الإصبع إلى أنها حدثت قبل 5 أو 6 أشهر، وهو أيضاً الوقت الذي يستغرقه الظفر في المتوسط لينمو ويتجدد بالكامل.

- رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث عند تناول المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم؟

صحتك قد يؤدي تناول مكملات المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم إلى تعزيز خفضه لدى بعض الأشخاص لكنه قد يسبب انخفاضاً أكثر من اللازم لدى آخرين (بيكسلز)

ماذا يحدث عند تناول المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم؟

يؤدي المغنسيوم دوراً مهماً في تنظيم ضغط الدم، وقد يكون تناوله كمكمّل إلى جانب أدوية الضغط آمناً لكثيرين، إلا أن الجمع بينهما قد ينطوي على مخاطر لدى بعض الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التين يُعد مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني (بيكسلز)

رغم حلاوته... هل التين مناسب لمرضى السكري؟ وما الكمية الآمنة؟

يُعدّ التين من الفواكه التي قد يتردد مريض السكري في تناولها بسبب مذاقه الحلو واحتوائه على السكريات الطبيعية، لكن هل يعني ذلك ضرورة تجنّبه؟

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي تساعد في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)

كيف تزيد تناول الألياف دون انتفاخ؟ خطوات بسيطة لتجنب الأعراض المزعجة

تُعدّ الألياف من العناصر الأساسية لنظام غذائي صحي، لما لها من دور مهم في دعم عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشاي الأخضر يمكن أن يتداخل مع تأثير بعض الأدوية (رويترز)

7 أدوية قد تتفاعل مع الشاي الأخضر

الشاي الأخضر يمكن أن يتداخل مع تأثير بعض الأدوية، فيقلل فاعليتها أو يزيد تركيزها في الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد إحدى الجلسات الحوارية في «منتدى الصناعة السعودي» بجدة (الشرق الأوسط)

«سدير فارما»: بدء الإنتاج في أضخم مصانع الإنسولين عالمياً بالسعودية خلال 2027

تتحرك السعودية لتعزيز أمنها الدوائي عبر مسارين متوازيين؛ هما توسيع التصنيع المحلي للأدوية الحيوية، وبناء منظومة أكثر قدرة على استباق اضطرابات سلاسل الامداد.

أسماء الغابري (جدة)

ماذا يحدث عند تناول المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم؟

قد يؤدي تناول مكملات المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم إلى تعزيز خفضه لدى بعض الأشخاص لكنه قد يسبب انخفاضاً أكثر من اللازم لدى آخرين (بيكسلز)
قد يؤدي تناول مكملات المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم إلى تعزيز خفضه لدى بعض الأشخاص لكنه قد يسبب انخفاضاً أكثر من اللازم لدى آخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند تناول المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم؟

قد يؤدي تناول مكملات المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم إلى تعزيز خفضه لدى بعض الأشخاص لكنه قد يسبب انخفاضاً أكثر من اللازم لدى آخرين (بيكسلز)
قد يؤدي تناول مكملات المغنسيوم مع أدوية ضغط الدم إلى تعزيز خفضه لدى بعض الأشخاص لكنه قد يسبب انخفاضاً أكثر من اللازم لدى آخرين (بيكسلز)

يؤدي المغنسيوم دوراً مهماً في تنظيم ضغط الدم، وقد يكون تناوله كمكمّل إلى جانب أدوية الضغط آمناً لكثيرين، إلا أن الجمع بينهما قد ينطوي على مخاطر لدى بعض الأشخاص، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

فائدة محتملة بخفض ضغط الدم

يساعد المغنسيوم على استرخاء الأوعية الدموية ودعم وظائف العضلات والأعصاب. وتشير مراجعات بحثية إلى أن مكملاته قد تُخفّض ضغط الدم الانقباضي بنحو 2.8 ملليمتر زئبق، والانبساطي بنحو ملليمترين في المتوسط، مع فوائد أكبر لدى المصابين بارتفاع الضغط.

لكن هذه النتائج لا تعني أن المغنسيوم بديل للأدوية أو لتغييرات نمط الحياة، كما أن تناوله مع أدوية الضغط قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى انخفاض الضغط أكثر من اللازم، خصوصاً لدى من يتناولون أدوية متعددة، أو لديهم ضغط منخفض أصلاً، أو يستخدمون جرعات مرتفعة من المغنسيوم.

وقد تشمل أعراض انخفاض الضغط الدوخة، والشعور بقرب الإغماء، وتشوش الرؤية والضعف، وقد تصل إلى السقوط أو فقدان الوعي.

قد تسهم مكملات المغنسيوم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف لكن الخبراء يؤكدون أنها لا تشكل بديلاً عن الأدوية الموصوفة أو تغييرات نمط الحياة (بيكسلز)

مرضى الكلى أكثر عرضة للخطر

تتخلص الكلى السليمة من المغنسيوم الزائد عبر البول، لكن مرضى الكلى المزمن قد يواجهون صعوبة في ذلك، ما قد يؤدي إلى تراكمه والتسبب بالغثيان وضعف العضلات وانخفاض الضغط وبطء ضربات القلب، وفي الحالات الشديدة اضطراب نظام القلب.

وينصح الخبراء بالحصول على المغنسيوم من الطعام أولاً، مثل بذور اليقطين واللوز والسبانخ والحبوب الكاملة والأفوكادو. أما الراغبون في استخدام المكملات مع أدوية الضغط، فيُفضّل أن يستشيروا الطبيب ويراقبوا ضغطهم، خصوصاً خلال الأسابيع الأولى.


رغم حلاوته... هل التين مناسب لمرضى السكري؟ وما الكمية الآمنة؟

التين يُعد مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني (بيكسلز)
التين يُعد مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني (بيكسلز)
TT

رغم حلاوته... هل التين مناسب لمرضى السكري؟ وما الكمية الآمنة؟

التين يُعد مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني (بيكسلز)
التين يُعد مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني (بيكسلز)

يُعدّ التين من الفواكه التي قد يتردد مريض السكري في تناولها بسبب مذاقه الحلو واحتوائه على السكريات الطبيعية. لكن هل يعني ذلك ضرورة تجنّبه؟ في الواقع، يمكن أن يكون التين جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري، شرط تناوله بوعي واعتدال ومراعاة حجم الحصة الغذائية.

التين: مصدر غني بالعناصر الغذائية

يُعدّ التين مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد صحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني. فهو يحتوي على الألياف الغذائية التي تبطئ سرعة امتصاص السكر في مجرى الدم، كما تدعم عملية الهضم.

وتُعدّ الألياف الموجودة في التين مفيدة أيضاً لصحة القلب، وقد تساهم في خفض ضغط الدم، كما يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وسرطان القولون.

وعلى الرغم من أن التين يتميز بحلاوته الطبيعية ويحتوي على السكريات، فإن غناه بالألياف يساعد على الحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم، ولا سيما عند تناوله باعتدال أو كجزء من نظام غذائي متوازن.

كما يوفر التين مجموعة من الفيتامينات، منها فيتامينات «سي» و«بي 1» و«بي 2» و«كي»، إضافة إلى معادن عدة، مثل الكالسيوم والمغنسيوم والحديد والبوتاسيوم. وتساعد مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات الموجودة في التين على تقليل الالتهابات في الجسم.

التحكم في حجم الحصة يعتبر أمراً أساسياً عند إدراج التين في نظام غذائي مناسب لمرضى السكري (بيكسلز)

ماذا عن البوتاسيوم؟

إذا كنت مصاباً بداء السكري، فقد تحتاج إلى مراقبة مستويات البوتاسيوم لديك. ويعمل الإنسولين على نقل البوتاسيوم من الدم إلى الخلايا، وعندما لا يعمل الإنسولين بفاعلية، قد يؤدي عدم السيطرة على مستويات السكر في الدم إلى حالة «فرط بوتاسيوم الدم»، أي ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم.

ونظراً إلى أن التين غني بالبوتاسيوم، فقد تحتاج إلى مراقبة الكمية التي تتناولها إذا كانت مستويات البوتاسيوم لديك مرتفعة بالفعل، أو إذا أوصى طبيبك أو اختصاصي التغذية بذلك.

ما المؤشر الجلايسيمي للتين؟

يقيس المؤشر الجلايسيمي (GI) مدى سرعة رفع الطعام لمستويات الجلوكوز أو السكر في الدم. ويعني ارتفاع المؤشر الجلايسيمي أن الطعام يكون أكثر عرضة للتسبب في ارتفاع سريع ومفاجئ في مستويات السكر في الدم.

ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للتين الطازج 51، ما يجعله من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض. أما التين المجفف، فيبلغ مؤشره الجلايسيمي 61، ما يضعه ضمن فئة الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المتوسط.

وهذا يعني أن التين الطازج أقل عرضة للتسبب في ارتفاع سريع ومفاجئ في مستويات السكر في الدم، ما يجعله خياراً أفضل لمرضى السكري مقارنة بالتين المجفف. وتشمل الفواكه الأخرى ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض المشمش والفراولة والتفاح.

ما الكمية المناسبة من التين؟

يُعدّ التحكم في حجم الحصة أمراً أساسياً عند إدراج التين في نظام غذائي مناسب لمرضى السكري. وتبلغ الحصة المعتادة من التين الطازج ثمرتين متوسطتي الحجم أو ثمرة ونصف الثمرة الكبيرة، أي ما يعادل نحو 17 غراماً تقريباً، فيما تبلغ حصة التين المجفف ثلاث ثمرات صغيرة.

ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن التين يتمتع بتأثير ملين طبيعي؛ لذلك فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آلام في المعدة أو الإصابة بالإسهال.


كيف تزيد تناول الألياف دون انتفاخ؟ خطوات بسيطة لتجنب الأعراض المزعجة

إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي تساعد في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)
إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي تساعد في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)
TT

كيف تزيد تناول الألياف دون انتفاخ؟ خطوات بسيطة لتجنب الأعراض المزعجة

إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي تساعد في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)
إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي تساعد في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية (بيكسلز)

تُعدّ الألياف من العناصر الأساسية لنظام غذائي صحي، لما لها من دور مهم في دعم عملية الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي. لكن رغم فوائدها العديدة، فإن زيادة تناولها بشكل مفاجئ قد تأتي بنتيجة عكسية، فتسبب الانتفاخ والغازات وغيرها من الأعراض المزعجة.

ولذلك، إذا كنت تسعى إلى زيادة كمية الألياف في نظامك الغذائي، فإن اتباع نهج تدريجي وبطيء قد يساعد جسمك على التكيف معها، ويقلل احتمال ظهور الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، وفقاً لموقع «هيلث».

ما دور الألياف في نظامك الغذائي؟

تُعدّ الألياف الغذائية، الموجودة في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب، نوعاً مهماً من الكربوهيدرات. وتنقسم الألياف بشكل أساسي إلى نوعين: الألياف القابلة للذوبان والألياف غير القابلة للذوبان.

ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالماء داخل الجهاز الهضمي، فتشكّل مادة هلامية (جيل) تساعد على إبطاء عملية الهضم. وتشمل أبرز مصادر هذا النوع من الألياف:

- الشعير

- الفاصوليا

- الفواكه

- العدس

- المكسرات والبذور

- نخالة الشوفان

- البازلاء

- الخضراوات

أما الألياف غير القابلة للذوبان، فتساعد على تسريع عملية الهضم، وتشمل أبرز مصادرها نخالة القمح والحبوب الكاملة والخضراوات.

كيف يمكن للألياف تحسين صحتك؟

تساعد إضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي في تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية، منها:

- تعزيز صحة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء.

- زيادة الشعور بالشبع والمساعدة في السيطرة على الشهية.

- دعم الحفاظ على وزن صحي.

- المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، من خلال إبطاء امتصاص السكر.

- تقليل خطر الإصابة بعدد من الحالات الصحية، مثل السكري والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم وسرطان القولون وأمراض القلب.

كما تساعد الألياف القابلة للذوبان على خفض مستويات الكوليسترول، الأمر الذي قد يوفر حماية من أمراض القلب.

لماذا يسبب تناول الألياف الشعور بالانتفاخ؟

يحدث الانتفاخ نتيجة تراكم الغازات في المعدة والأمعاء، ما يؤدي إلى الشعور بالضغط وعدم الراحة في منطقة البطن.

وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول الألياف غالباً ما تؤدي إلى الشعور بالانتفاخ. ويعود ذلك إلى أن الجسم لا يستطيع تكسير الألياف بالكامل، فتتولى بكتيريا الأمعاء عملية تخميرها، ما يؤدي إلى إطلاق الغازات كناتج ثانوي، وهو ما قد يسبب الانتفاخ.

وللتقليل من هذه الآثار الجانبية، يُنصح بإضافة الألياف إلى النظام الغذائي تدريجياً، بما يمنح الجسم الوقت الكافي للتكيف معها.

ولا يقتصر الأمر على الانتفاخ؛ إذ إن زيادة تناول الألياف بسرعة كبيرة قد تؤدي أيضاً إلى:

- الغازات.

- الإمساك.

- الإسهال.

- تقلصات البطن.

طرق بسيطة لإضافة المزيد من الألياف إلى نظامك الغذائي

يمكنك الاستفادة من الفوائد الصحية للألياف مع تقليل احتمالية الإصابة بالانتفاخ، من خلال اتباع مجموعة من العادات البسيطة:

زد من تناول الألياف تدريجياً

بدلاً من تناول كميات كبيرة من الألياف دفعة واحدة، امنح جسمك فرصة للتعود عليها من خلال البدء بكميات صغيرة. ويمكن أن تساعد الزيادة البطيئة في تناول الألياف على مدار عدة أسابيع في تجنب الانتفاخ وغيره من أعراض الجهاز الهضمي.

نوّع مصادر الألياف قدر الإمكان

غالباً ما تسبب الأطعمة التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان غازات أكثر من تلك التي تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان. ومع ذلك، يحتاج الجسم إلى كلا النوعين من الألياف.

ومن خلال تجربة مصادر متنوعة للألياف، يمكنك تحديد الأطعمة الغنية بها التي تناسبك وتكون أكثر راحة لجهازك الهضمي مع مرور الوقت.

حافظ على رطوبة جسمك

يمكن أن يساعد شرب ثمانية أكواب من الماء يومياً في تقليل الانتفاخ، كما أن الحفاظ على ترطيب الجسم يظل مهماً عند زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي.

تناول المزيد من الكربوهيدرات

قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات، بدلاً من النظام الغذائي الغني بالبروتين، في تخفيف حدة الانتفاخ مع زيادة كمية الألياف التي تتناولها.

وقد وجدت الأبحاث أن الكربوهيدرات قد تلعب دوراً في تغيير بكتيريا الأمعاء المسؤولة عن إنتاج الغازات، وهو ما قد يؤثر في شدة الانتفاخ المصاحب لزيادة تناول الألياف.