الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي

يمثل برنامجا صحيا لتعديل نمط الحياة

الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي
TT

الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي

الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي

«أثبتت الدراسات فاعلية الصوم في علاج كثير من الأمراض، والتخلص من العادات السيئة مثل التدخين والإفراط في تناول المأكولات والمشروبات، وتحسين الصحة العامة»، وفقا لما قالته في حديثها إلى «صحتك» الدكتورة جميلة محمد هاشمي الأستاذة المساعدة بجامعة الملك عبد العزيز واستشارية التغذية العلاجية وتغذية الإنسان. وهذا ما ذكرته أيضا الدكتورة رولي داوفدي، الطبيبة في المركز الصحي بجامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة بمقالة لها في يونيو (حزيران) الماضي، فيما أشار الدكتور بيتر فلاديمير من جامعة مينيسوتا في مقالة له نشرت هذا العام إلى انتشار الصيام منذ القدم وفي أديان عدة، وهو يشمل الابتعاد عن الأكل والامتناع عن بعض الأطعمة تحديدا، إضافة إلى توفيره قوة روحية معينة.

* طول العمر والمناعة

* أكدت دراسات قام بها عدد من الأطباء على فوائد الصوم بصفة عامة سواء على المدى الطويل أو القصير. ولكن ليست هناك دراسات كثيرة على الصيام الذي يمتد فترات طويلة (20 - 30 يوما). أما الصوم المتقطع والقصير فقد أثبتت بعض الدراسات نتائج مثيرة وواعدة جدا في الفئران والجرذان، ومنها أن الفئران التي تصوم لفترات قصيرة تعيش 40 في المائة أطول من تلك التي تتغذى كثيرا وعلى مدار اليوم، وأنها تعيش في صحة أفضل. أما لدى ذكور البشر فإن الصيام على المدى القصير يعمل على زيادة هرمون النمو لديهم بنحو 20 مرة أثناء الصيام.
وأثبتت دراسة عام 2012 أن الصوم المتقطع والحد من السعرات الحرارية يقللان الالتهاب ويعززان المناعة ضد السرطان في النماذج الحيوانية. وفي البشر جرى تصميم دراسة مقطعية لتحقيق تأثير الصوم على الـ«سيتوكينات» الالتهابية والمؤشرات الحيوية المناعية في الأشخاص الأصحاء. حيث جرى تعيين 50 (21 رجلا و29 امرأة) من المتطوعين الأصحاء الذين يمارسون الصوم في رمضان للتحقق من تعميم الـ«سيتوكينات»، وخلايا المناعة، والقياسات البشرية والتقييمات الغذائية. أجريت التحقيقات أسبوعا قبل رمضان والصيام، ثم في نهاية الأسبوع الثالث من رمضان، وبعد شهر من انتهاء رمضان. ووجد أن الـ«سيتوكينات»؛ ضغط الدم الانقباضي والانبساطي؛ ووزن الجسم؛ ونسبة الدهون في الجسم، كانت أقل بكثير خلال شهر رمضان مقارنة مع قبل رمضان أو بعد انتهاء رمضان.

* اضطرابات التمثيل الغذائي

* تقول د. هاشمي إن هناك مزيدا من الدراسات التي تؤكد أن صيام شهر رمضان يحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين التاجية للمرضى المصابين بارتفاع في نسبة الدهون بالدم، ففي دراسة عن أثر الصوم على المرضى الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي والتغذية مثل مرض السكري وارتفاع دهون الدم، قام بها عبد الله أخنجي وآخرون في دولة الكويت، ومقارنة الدهون والبروتين الدهني قبل وبعد رمضان لدى 64 من كبار السن (33 ذكورا، 31 إناثا)، جرى قياس الوزن والكولسترول الكلي (TC) والدهون الثلاثية، والغلوكوز وحمض اليوريك. وتضمن اثنان من القياسات ما قبل رمضان، وآخر ما بعد رمضان. وأسفرت النتائج على أنه لم يحدث تغيير في وزن الجسم أو في مستويات الدهون البروتينية، ولكن انخفضت مستويات حمض اليوريك. وأشارت النتائج أيضا إلى أن الصيام في رمضان قد يؤثر بشكل إيجابي في الحد من خطر أمراض القلب والشرايين التاجية.
أما عن الصيام والدهون، فقد أظهرت دراسة قام بها صالح الكمري وآخرون عام 2004، حول تأثير الصيام على الدهون، وتخثر الدم وضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم (BMI) - بوصفها عوامل خطر لتصلب الشرايين - لدى 103 متطوعين أصحاء ولكن يعانون من السمنة المفرطة، (15 رجلا و88 امرأة) تراوحت أعمارهم بين 15 - 52 عاما. وأسفرت النتائج عن تحسن كبير في مستويات متوسط الهيموغلوبين والدهون والكولسترول، وضغط الدم الانقباضي والانبساطي، واستمر لمدة أربعة أسابيع بعد الصيام (P<0.05). وأشارت الدراسة إلى أنه يمكن أن يطبق نموذج الصيام في رمضان على أنه برنامج لتعديل السلوك الغذائي وتحسين دهون وضغط الدم.

* الصيام والأمراض المزمنة

* تؤكد د. هاشمي أن صيام رمضان آمن لغالبية الأمراض المزمنة ومنها السكري على سبيل المثال، على أن تجري مراقبة النظام الغذائي والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (المواد الكربوهيدراتية والدهنية) غير المفيدة، حيث إن التناول المفرط لها قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر بالدم وزيادة الوزن، ويجب الاستمرار في ممارسة الأنشطة الجسدية اليومية المعتدلة. أما تعديل نظام الأدوية فهو أمر ضروري لنجاح الصيام في رمضان.
وفي دراسة أجريت في ماليزيا، جرت دراسة 22 من مرضى السكري الذين يعتمدون على أدوية تؤخذ عن طريق الفم، أسفرت عن أن الصيام آمن لمرضى السكري الذين يعتمدون على أدوية تؤخذ عن طريق الفم، وكان مرتبطا بتخفيض الوزن وتحسن في السيطرة على السكري بشكل عام.
كما يجب أن تجري مراقبة نسبة غلوكوز الدم في المنزل خاصة لدى المرضى المعتمدين على الإنسولين وذلك قبل غروب الشمس وبعد ثلاث ساعات من تناول وجبة الإفطار، وقبل تناول وجبة السحور لضبط جرعة الإنسولين ومنع أي نقص في سكر الدم خلال فترة الصيام.
كما أن للصوم أثرا مفيدا على دهون الدم، ففي دراسات أظهرت النتائج أن للصوم دورا إيجابيا على الصحة، حيث سجل انخفاض كبير (بنسبة 7.9 في المائة) في الكولسترول، وانخفاض كبير في تركيز الدهون الثلاثية في الدم (30 في المائة)، وارتفاع في نسبة الكولسترول الجيد HDL، وانخفاض كبير (بنسبة 11.7 في المائة) للكولسترول الضار LDL.

* نصائح عامة

* - يجب التقليل من الأطعمة والكربوهيدرات البسيطة والسكريات (الحلويات الرمضانية) حتى لا تؤثر على مستوى السكر بالدم وتسبب السمنة.
- الحرص على التنوع في الغذاء خلال المساء لأن الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات، وذلك لإعطاء الجسم جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.
- الحذر من الإصابة بالجفاف خاصة لمرضى الكلى ومرضى الجهاز الهضمي والقرحة، وذلك بتناول كمية كافية من السوائل، وتجنب تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين الذي قد يسبب الجفاف والصداع أثناء النهار. وعدم الإسراف في شرب كمية كبيرة من الماء حتى لا تؤدي إلى حالة قاتلة تسمى تسمم المياه.
- تنظيم الوجبات والحرص على تناول وجبتي الإفطار والسحور ووجبة خفيفة بينهما، هذا يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام. وأن تكون الوجبات متوازنة محتوية على مصادر الحبوب الكاملة والخبز، والفواكه والخضراوات الطازجة، وأن تشتمل على مصادر بروتينية (لحوم وأسماك وألبان ومنتجاتها)، وأن تحتوي على الدهون النافعة (زيت الزيتون والمكسرات)، مع تجنب الأطعمة المالحة والمعلبة والحريفة التي قد تسبب العطش أثناء الصيام.
- تجب استشارة الأطباء بالجرعات الدوائية الواجب تناولها خلال فترة الصوم حسب الحاجة.
- تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام وقبل النوم وقاية من التسوس وأوجاع الأسنان.
- قلة النوم أيضا مشكلة شائعة في شهر الصوم، لذا ينصح بالقيلولة.



دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
TT

دراسة جديدة تكتشف سبب خطورة الإنفلونزا على الحوامل

سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)
سيدة حامل تضع يديها على بطنها (رويترز)

يدرك الأطباء منذ فترة طويلة أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد ​الحياة في أثناء الحمل، وتسلط دراسة جديدة الضوء على كيفية حدوث ذلك وطرق محتملة لعلاجات مستقبلية. وعادة ما يبقى فيروس الإنفلونزا في الجهاز التنفسي. ولكن في أثناء الحمل، يمكن للفيروس أن ينتقل من الرئتين، مما ‌يزيد من خطر ‌حدوث مضاعفات في ​القلب ‌والأوعية ⁠لدى ​الأم، ويؤثر ⁠على نمو الجنين، وفقاً لوكالة «رويترز».

ففي الفئران المصابة بالإنفلونزا إيه، وجد الباحثون أن مستشعراً فيروسياً في الجهاز المناعي يسمى «تي.إل.آر7» يصبح مفرط النشاط في أثناء الحمل، مما يزيد الالتهاب في المشيمة ⁠وأماكن أخرى ويضعف وظيفة الأوعية الدموية، ‌ويسمح للفيروس ‌بالانتشار في مجرى الدم.

وقالت ​ستيلا ليونج ‌رئيسة فريق البحث من جامعة ‌آر.إم.آي.تي في أستراليا، في بيان: «تغير هذه النتائج فهمنا لكيفية تأثير الفيروسات التنفسية على الحمل، إذ تظهر أن الضرر لا ينتج ‌عن وصول الفيروس مباشرة إلى الجنين، بل عن استجابة مناعية ⁠مفرطة ⁠لدى الأم».

وأفاد الباحثون في تقرير عن الدراسة نشر في دورية «ساينس أدفانسيز» بأن تعطيل المستشعر «تي.إل.آر7» يمكن أن يساعد في حماية الأجنة عن طريق منع التهاب المشيمة في أثناء الإصابة بالإنفلونزا.

وأضافوا أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام علاجات موجهة يمكن أن تحد من المضاعفات التي ​تصيب الأم والجنين ​خلال حالات الإنفلونزا الشديدة في أثناء الحمل.


مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
TT

مزيج زيت الزيتون والليمون: هل يقدم فوائد صحية حقيقية؟

بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)
بعض الأشخاص يعتقدون أن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون يساعد في التخلص من حصى المرارة (بيكسلز)

يحظى مزيج زيت الزيتون وعصير الليمون بشعبية واسعة في بعض الأوساط الصحية، حيث يُروَّج له أحياناً بوصفه علاجاً طبيعياً لمجموعة من المشكلات، مثل حصى الكلى والمرارة أو اضطرابات الهضم. غير أن هذه الادعاءات، رغم انتشارها، لا تستند في معظمها إلى أدلة علمية قوية. ورغم القيمة الغذائية العالية لكل من زيت الزيتون وعصير الليمون، يؤكد الخبراء أن الاستفادة الحقيقية منهما تتحقق عند إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن، لا عند الاعتماد عليهما كعلاج مستقل، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. للتنظيف والتخلص من السموم

تعتمد برامج «التنظيف» أو «إزالة السموم» على فكرة أن الجسم تتراكم فيه سموم يمكن التخلص منها عبر تغييرات غذائية محددة، مثل شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون.

وتدّعي بعض هذه البرامج أنها تعزز مستويات الطاقة، وتحسن الصحة النفسية، بل قد تساعد في علاج أمراض مزمنة مثل السكري. إلا أن الخبراء يتفقون على عدم وجود دليل علمي يُثبت أن النظام الغذائي وحده قادر على «تنظيف» الجسم من السموم.

ومع ذلك، يحتوي كل من زيت الزيتون وعصير الليمون على مضادات أكسدة ومركبات بوليفينول، يُعتقد أنها تساهم في تقليل الضرر الناتج عن «الجذور الحرة»، وهي جزيئات قد تُلحق أذى بالخلايا، وتُسهم في تطور مشكلات صحية مختلفة.

2. لإنقاص الوزن

تتكرر الادعاءات بشأن دور هذا المزيج في إنقاص الوزن، لكن الدراسات العلمية لا تدعم هذا الطرح بشكل مباشر.

مع ذلك، ترتبط بعض العناصر الغذائية الموجودة فيهما بفقدان الوزن بشكل غير مباشر؛ إذ يحتوي عصير الليمون على فيتامين سي، بينما يحتوي زيت الزيتون على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة. وقد أظهرت الأبحاث أن نقص فيتامين سي قد يضعف قدرة الجسم على تكسير الدهون، وهو ما يُلاحظ لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

3. لعلاج حصى الكلى والمرارة

ينتشر الاعتقاد بأن شرب زيت الزيتون مع عصير الليمون، خاصة على معدة فارغة، يمكن أن يساعد في التخلص من حصى المرارة أو الكلى، ويُقال إن ذلك يعود إلى تأثير مُليّن.

غير أن هذه الادعاءات تُعد من الخرافات الشائعة؛ إذ لا يوجد دليل علمي يدعم قدرة هذا المزيج على تفتيت الحصى أو تسهيل خروجها.

وتُعد أفضل الطرق للوقاية من حصى الكلى شرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على وزن صحي مناسب، واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.

4. لآلام المفاصل

لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن تناول زيت الزيتون مع عصير الليمون يعالج آلام المفاصل بشكل مباشر.

ومع ذلك، يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. كما أن فيتامين سي الموجود في عصير الليمون له تأثيرات مشابهة، وقد يساهم في الوقاية من آلام المفاصل المرتبطة بالالتهابات، ودعم صحة المفاصل لدى الأشخاص المصابين بحالات مزمنة مثل التهاب المفاصل العظمي.

5. لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي

لا يوجد دليل علمي قاطع على أن هذا المزيج يحسّن عملية الهضم.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الزيتون قد يكون مفيداً للأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، رغم غياب تجارب سريرية واسعة النطاق تؤكد ذلك بشكل حاسم.

من ناحية أخرى، قد يساعد فيتامين سي الموجود في عصير الليمون في تحسين امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد غير الهيمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في امتصاص المغذيات.

6. لمكافحة الشيخوخة المبكرة

لا توجد دراسات محددة تُثبت أن تناول زيت الزيتون وعصير الليمون معاً يمنع الشيخوخة المبكرة.

إلا أن كليهما يُعد جزءاً أساسياً من حمية البحر الأبيض المتوسط، التي ترتبط بإبطاء مظاهر التقدم في العمر. وقد أظهرت الأبحاث أن فيتامين سي يساهم في الحفاظ على صحة الجلد وتقليل علامات الشيخوخة، بينما قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة في زيت الزيتون في الحماية من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

7. لصحة القلب والأوعية الدموية

ترتبط الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون بفوائد مهمة لصحة القلب، مثل خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتقليل الالتهابات، والحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما تشير الدراسات إلى أن زيت الزيتون ومستخلص أوراق الزيتون قد يساهمان في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

ويلعب فيتامين سي الموجود في عصير الليمون دوراً داعماً لصحة القلب، من خلال مشاركته في عدد من العمليات الحيوية التي تحمي الأوعية الدموية وتعزز وظائفها.


دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
TT

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)
توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

وشملت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من كلية فاجلوس لعلوم الطب والجراحة التابعة لجامعة كولومبيا الأميركية، حوالي نصف مليون شخص من بريطانيا بغرض قياس مدى الارتباط بين عدد ساعات نومهم ومعدّل شيخوخة مختلف أعضاء أجسامهم، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتضمنت التجربة قياس الشيخوخة لدى 17 نظاماً مختلفاً في الجسم، بما في ذلك المخ والقلب والكبد والرئتين ونظام المناعة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات أو أكثر من ثماني ساعات تتزايد وتيرة الشيخوخة في أعضاء الجسم المختلفة لديهم.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً.

وأكد الباحثون أن قلة ساعات النوم تزيد مخاطر الإصابة بأمراض مثل الاكتئاب والتوتر والسمنة والنوع الثاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، في حين أن قصر أو طول ساعات النوم يسبب الربو وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التهاب المعدة والارتجاع.

ويرى الفريق البحثي أن هذه النتائج تسلّط الضوء على أهمية النوم بالنسبة لسائر أعضاء الجسم وليس المخ فقط. ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث العلمية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن هذه النتائج تدعم فكرة أن النوم يضطلع بدور مهم في الحفاظ على سلامة الأعضاء، بما في ذلك عملية التمثيل الغذائي والنظام المناعي للجسم.

وأضاف أن الدراسات المستقبلية سوف تبحث كيف يمكن تحسين جودة النوم من أجل إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية لمختلف أعضاء الجسم.