الخميس - 27 شهر رمضان 1438 هـ - 22 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14086
نسخة اليوم
نسخة اليوم 22-06-2017
loading..

{يلعن أبوها من فكرة}

{يلعن أبوها من فكرة}

الأحد - 17 شعبان 1438 هـ - 14 مايو 2017 مـ رقم العدد [14047]
نسخة للطباعة Send by email
هناك أخبار ملتبسة بشيء من (الجنون)، ولكن مثل تلك الأخبار هي شيء طبيعي عند عصابات (الدواعش)، وإليكم كنموذج عقد النكاح الصادر من محكمتهم الشرعية في (سرت) بليبيا، وجاء فيه:
- بعد ثبوت أهلية الزوجين - المدرجة معلوماتهما أدناه - للتعاقد، والتأكد من خلوهما من الموانع الشرعية، اتفقا أمام الكاتب بالعدل وولي الأمر والشهود على ما يلي:
أولاً: إقرار الطرف الأول (الزوج)، بعد إيجاب وقبول صريحين بأنه قد قبل النكاح من الطرف الثاني (الزوجة) نكاحاً شرعياً، كما أقرت الزوجة بذلك.
ثانياً: قدر الصداق المعجل (لا يوجد).
دفع من الطرف للطرف الثاني مقبوضاً/ غير مقبوض.
وقدر المؤجل (حزام ناسف).
يستحق عند أقرب الأجلين: الموت أو الطلاق، ولا يسقط إلا بوفاة أو الإعفاء منه.
الزوج: أبو منصور النوسي
الزوجة: مريم النيجيرية.
وبعيداً عن الدواعش، وبعد انفصال جنوب السودان عن شماله، ولكي تحد حكومة الجنوب من ارتفاع مهور الزواج، تركت الأمر لزعماء القبائل، الذين أصدروا القرار التالي:
اتفق زعماء قبليون في جنوب السودان على تخفيض مهر العروس داخل مخيم النازحين بالعاصمة جوبا إلى (15) بقرة، أو ما يعادلها من النقود بعد أن كان المهر يصل إلى نحو مائة بقرة. ولاقى ذلك القرار قبولاً حسناً من الشباب العزاب، وزادت عقود الزواج إلى ثلاثة أضعاف، وازداد عدد المواليد، وازداد الفقر.
وفي (موريتانيا) طلب والد عروس موريتانية من خطيب ابنته مهراً تعجيزياً قوامه (مليون دعاء متواصل)، بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، واكتفى بهذا الطلب دون أن يطلب تكاليف مادية، وأصر والد العروس على كتابة المهر في عقد الزواج. وقد أثار تصرف والد العروس جدلاً واسعاً في المجالس وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين مرحب ورافض.
ولكن ما المشكلة في ذلك؟! من حيث المبدأ لا مشكلة هناك، فكلنا نصلي على النبي ليلاً ونهاراً، وليس هناك أحب وأروع من ذلك الدعاء، غير أن الأب عقّد الموضوع عندما أصر على العريس أن يردد تلك الصلوات المليونية خلال (ليلة واحدة)، وإذا طلع عليه الفجر ولم يكملها لا يتم العقد ولا الزواج.
ومن شبه المستحيل تنفيذ ذلك الشرط في ليلة واحدة، وما زالت العروس تنتظر في الحفظ والصون.
وقد قصرها البريطاني (إيفرد كنون) من آخرها عندما قرر التالي:
إنه بدلاً من الحصول على امرأة حقيقية تعيش معه، فمن الأفضل له التزوج (بالدمى) - على حد قوله، وهو الآن أصبح يملك تسع دمى بنفس المواصفات الطبيعية يعشن معه في المنزل - انتهى.
يلعن أبوها من فكرة.

التعليقات

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/05/2017 - 05:40

استاذ مشعل السديرى
صباح الخيرات صباح الفل والياسمين . لا ادرى من اين تاتينا بهذه الحكايات التى تتضمن افكارا غير معقولة بينما الحكمة نقول اذا اردت ان تطاع فامر بما هو مستطاع ولنكتفى هنا بما انتهيت وهى فكرة البريطانى ( ايفرد كانون ) الذى اراح نفسه من الدخول فى مشكلة الغلو فى المهور عند الزواج التى يطلبها اولى الامر عند تزويج بناتهن ففكر فى ان يتزوج بعروس من الدمى ونجح فى ان يجمع تسع من الدمى كزوجات له يعيشن معه فى المنزل , وهذا ليس بغريب ولا عجيب الا ان الغريب والعجيب فى الامر انه يقول ان لهؤلاء الدمى التسع نفس الواصفات الطبيعية ويقصد بذلك المواصفات الطبيعية للزوجات من بنات حواء ولكى نصدقه فيما يقول كان عليه ان يخبرنا بما اذا كان قد انجب منهن او من بعضهن بنين وبنات ام انه لم ينجب حيث اثبتت الفحوص الطبية ان العيب منه لانه عقيم فلا ينجب ؟

بن عليان
البلد: 
KSA
14/05/2017 - 08:13

هم هم نم نم
يا استاذنا الفاضل الكريم ابو المشاعل عمت صباحاص اوّلا.. ثانيا الفكره مالها ام ولا اب ولا زوج مثل ما هذّيت علينا اليوم قصص من خيالك الواسع يا رجل يا طيّب فالرجل الللّعان بسبب انّه لعّان يقال لا احد يزوجه بنته إذا كان حيّاً واذا قرّبت منيّته يوصي لأولاده بذلك يقال ان هؤلاد البشر يعيشون في بلده إسمها ( هم هم نم نم ) وهي احد قبائل النّم نم وهم من آكلة لحوم البشر حدّهم وقصر ، مع التحيّه ،، وعساك سالم.

احمد ماجد
البلد: 
اليمن
14/05/2017 - 13:38

من أهم اركان الزواج التكافؤ والتبسيط.... ومن ثم تأتي الترتيبات المالية والمادية التي تعتمد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للطرفين فاذا ما توافقت تلك الاركان واقتنع بها الطرفان فان بقية الخطوات لتنفيذ مشروع الزواج يعتمد على حجم التكاليف وبشي من العقلانية يمكن الوصول باجمالي التكاليف الى المستوى المتوسط والمعقول يستطيع شريحة عريضة من الشباب تحقيق احلامهم بالزواج وانشاْ اسرة جديدة مستقرة معنويا وماديا لاتعاني حمولة الديون والاعباء الاستثنائية حاضر ومستقبلا وتسير في الحياة بكل يسر وسهوله وتحقق الهدف السامي من الزواج الذرية الصالحة