السبت - 29 شهر رمضان 1438 هـ - 24 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14088
نسخة اليوم
نسخة اليوم 24-06-2017
loading..

هل يمكن الصلح مع إيران؟

هل يمكن الصلح مع إيران؟

الجمعة - 28 شهر ربيع الثاني 1438 هـ - 27 يناير 2017 مـ رقم العدد [13940]
نسخة للطباعة Send by email
هناك حركة مؤخرًا لترميم المتهدم، وجبر المنكسر من العلاقات بين السعودية ودول الخليج، أو جلهّا، للدقة، مع الجمهورية الإيرانية الإسلامية.
من مظاهر هذه الحركة زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد، مؤخرًا، طهران، واجتماعه برئيس الجمهورية روحاني ووزير الخارجية ظريف، قيل إن المسؤول الكويتي يحمل رسالة خليجية جماعية تقول لإيران، ما خلاصته، توقفوا عن التدخل في الأمن الخليجي الداخلي، وفي اليمن، يعني الجزيرة العربية، وأيضًا العراق وسوريا بدرجة أخرى، لـ«تصليح» العلاقات.
الحق أن هناك مصالح «واقعية» مشتركة بين الإيرانيين والخليجيين، وفي مقدمتهم السعودية، لو تم التخلي عن هوس الآيديولوجيا، مثلاً لديك الملف النفطي، والتنسيق فيه لمصلحة إيران وجيرانها العرب، والتعاون السياحي وتحويل إيران لمزار سياحي عربي، ناهيك عن زيادة القوة للصوت المسلم العالمي، كما أن دول الخليج، من خلال مصداقيتها الدبلوماسية، تستطيع مساعدة إيران لتجاوز الكثير من مشكلاتها.
الأهم من ذلك كله، حاليًا، هو تضافر الجهود الخليجية مع إيران لمحاربة «داعش» وكل التنظيمات الإرهابية.
غير أن كل ذلك أضغاث أحلام، لأن «جوهر» النظام الخميني قائم على استبطان الفكر الثوري بحجة التفويض الإلهي، ونصرة «المستضعفين» في الأرض، وهي العناوين التي تحتها يباح تكوين العصابات بديار العرب.
إحراق السفارة السعودية في إيران، بتغطية من الحرس الخميني، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، بعدها قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، وهي العلاقات التي لم تقطع في كل المحطات الصعبة منذ قيام الحكم الخميني عام 1979.
في مؤتمره الصحافي الأخير مع نظيره الفرنسي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: «المشكلات بدأت عندما تبنّت إيران سياسة داعمة للإرهاب (...) المملكة لم تقم يومًا بعمل عدائي ضد إيران».
في الأثناء نشر موقع «جماران» الناطق بالفارسية، مقابلة مع غلام علي رجائي، مستشار رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني السابق، الراحل، أكبر هاشمي رفسنجاني، واتهامه الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بعرقلة ما تم الاتفاق حوله مع السعودية. وحسب رجائي، فقد أكد رفسنجاني، وهو يحكي عن فترة رئاسته للجمهورية: «لقد عدت من السعودية بيد مليئة، لكن أحمدي نجاد تخلّى عن الاتفاقات كافة».
الواقع يقول إن السعودية حرصت دومًا على البحث عن أصدقاء داخل النظام الخميني، ومثال رفسنجاني وتلميذه خاتمي خير مثال، لكن التحية لم تردّ بمثلها، ودومًا كانت هذه الفترات الهادئة، تتخذ فرصة للانقضاض مجددًا.
المسألة كلها، مسألة ثقة مفقودة، كيف تستعاد؟ هذا هو السؤال الكبير للجمهورية الإيرانية إن كانت تريد الجيرة الحسنة مع الخليج العربي.

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
26/01/2017 - 23:44

في أول أيام ألأنقلاب لرجال ألدين في قم وعلى رأسهم ألخمئيني عائدا من فرنسا على ألأمبراطور شاهن شاه وألذي أحتل ألجزر ألعربية بألقوة ألمسلحة وأدعى ملكيتها ؟؟ وألحقيقة أنني كان لي أمل في رجال ألدين وألجمهورية ألأيرانية ألأسلامية ( وهم بعيدون عن ألأسلام ) كان لي أمل أن تقول حكومة طهران لدولة ألأمارات ألعربية ( هذه ألثلاث جزر ألعربية ألتي أحتلها ألشاه نعيدها لكم ) لبناء علاقات أخوية وودية بيننا وبينكم // هذا ما كنت أنتظره من ألقيادة ألجديدة لأيران ؟ وقد خاب ألأمل وساروا على درب ألأمبراطور شاه أيران .. بل أزداد ألتهديد لدول ألخليج وتصدير ألثورة وتشكيل ألملشيات ألعميلة في داخل ألوطن ألعربي // أنني أرى بدون أعادة ألجزر ألعربية ألثلاث لن يكون مصالحه؟

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
27/01/2017 - 06:03

لم يذهب الوزير الكويتي إلى طهران هكذا من تلقاء نفسه، ومن غير المرجح أن الدول الخليجية كلفته بذلك، هتاك إشارات تدل على أن طهران هي من تحاول إسترضاء دول الخليج مرة أخرى بعد المرة الأولى في تسعينيات القرن المنصرم، فقد حاولت ذلك عبر تركيا ولم تنجح ومن ثم حاولت أظهار إشارات تصالحية من خلال لبنان في صفقة الرئاسة ورئاسة الوزراء، وأخيراً اللهجة المفعمة بالإحترام "على غير العادة" تجاه السعودية والتي صدرت من جواد ظريف في دافوس السويسرية، إن نظام طهران "ينحني" فقط لعاصفة ترمب "الهوجاء" التي تلوح في الأفق ويحاول إيجاد مكان أدفأ ليحميه من "الصقيع الروسي" القادم من القطب، فهو يرى الأنواء القاتمة قد بأت بالدنو منه وللمرة الثانية يحاول "الإحتماء" بالمملكة العربية السعودية، نظام طهران عدوٌ مبينٌ لن نمنحه فرصة ليلدغنا مرة أخرى

يحيي صابر .. كاتب ومؤرخ نوبي
البلد: 
مصر
27/01/2017 - 06:17

الصلح يحتاج للنوايا الصادقة اخي الفاضل ..اذا تصافت القلوب يتحقق الصلح ..صافي يالبن عبارة مصرية جميلة حينما يتم الصلح بين الطرفين واختيار اللبن اختيار فطرة لان صفحة اللبن تظهر اي شئ يعكرها .. والذين اختاروا التقية منهجا اعتقد لا يمكن ان يكون الصفاء منهجهم .. هناك عداوة غير مبررة من الايرانيين للعرب السنة لذا لا يرتجي خيرا منهم علي الاطلاق ..

رشدي رشيد
27/01/2017 - 06:24

ان النظام الإيراني وسياسة رئيسه الذي أتى على متن الطائرة الفرنسية بعد استغناء أمريكا عن خدمات حليفهم شاه ايران، هي تصدير الثورة والتي تعني احتلال الدول العربية كاملة وإن لم يستطيعوا فالتجزئة مصيرها. من شيمة ملالي ايران الانحناء للعاصفة حيث بعد قدوم ترامب وذهاب حليفهم اوباما إحطاط الملالي لما هو قادم وفضلوا التريث والاحتفاظ بما اكتسبوه من الاراضي واحتلالهم للعراق وسوريا ولبنان واليمن. ايران لن تتوقف عن مخططها لاحتلال الدول العربية والسيطرة على منابع النفط، لكنها تتحين الظروف المناسبة لذلك والذي هي ليس في صالحها الآن. ان الاتفاق مع الملالي تعني القبول بما قاموا به من جرائم حرب وقتل وتهجير الملايين من شعوب المنطقة واعطائهم فرصة النجاة من المسائلة عملا بالمثل لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين، انها مرحلة كسب الوقت

د.عوض النقر بابكر محمد
البلد: 
السعودية
27/01/2017 - 06:30

حين حاصر الجيش التركى عاصمة سلطنة سنار السودانية كتب السلطان اليهم قائلا ماذا تريدون منا ونحن على دين الاسلام وملة اكرم الخلق عليه الصلاة والسلام؟؟هذا هو الوضع تماما مع ايران الآن ليس الدين هو المقصد ولا المذهب ولكن الاخير يتم استغلاله اسوأ استغلال لتحقبق الامانى التى القى بها التاريخ الى عميق النسيان احلام الامبراطورية الفارسية اذ ليس هناك من يوحد الناس اكثر من دين الاسلام ايا كان المذهب وبناء عليه يقع عبء ضخم على علماء المسلميين هنا وهناك ممن خلصت لديهم النوايا فى ازالة هذه الغشاوة عن عيون المسلميين فى عالم حافل بالعديدمن المتغيرات التى تستهدف امة الاسلام برمتها وباعتقادى ان التواصل مع العناصر المعتدلة فى النظام الايرانى يجب ان لا يتوقف وهناك الملايين من الايرانيين ممن لا صوت لهم ليس لديهم مصلحة فيما يحدث بقدر كم المعاناة فى حياتهم منه

عبدالله العتيبي
البلد: 
KSA
27/01/2017 - 09:46

علي مر العصور هذه الدوله الفارسية عندما توطد علاقتها مع الجزيره العربية كان الهدف للسيطرة وفرض النفوذ. أستطيع الجزم ان نواياها دائما مليئة بالخبث نحونا لذلك يجب الابتعاد وضع حدود اذا وكانت هناك محاولة لتحسن العلاقات وعدم الوثوق بهم ابدا

الجحدلي الساحلي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
27/01/2017 - 13:25

أ. تركي لدى ايران ومسؤوليها اسس ومبادئ وتعتبر من صميم السياسية والاستراتجية في التعامل مع الدول العربية والاسلامية الأ وهي افتتاح ملحقات ومكاتب ثقافية في كل مكان وخاصة في الارياف والمناطق الفقيرة للتواصل مع البسطاء من العامة وتوزيع الكتب الذهبية .ومن ضمن البرامج بناء القبور وتشييد الاضرحة لتكون مثل مسمار جحا والقصد من ذلك تنشيط السياحة الدينية.

.