إيران ضد السعودية

إيران ضد السعودية

الاثنين - 16 جمادى الآخرة 1436 هـ - 06 أبريل 2015 مـ رقم العدد [13278]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
في هذا الجزء أحاول أن أركز فقط على جزئية تأثير الاتفاق الغربي - الإيراني النووي على العلاقة بين الضدين الإقليميين الكبار، السعودية وإيران. قبل أن يفتح الرئيس الأميركي باراك أوباما المفاوضات مع النظام الإيراني كانت العلاقة سهلة التعريف. السعودية في نفس المعسكر مع الولايات المتحدة، سياسيا واقتصاديا، أما الآن فإن إدارة أوباما تعتبر إيران شريكا ليس من خلال التفاوض النووي، بل أيضا في عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، وكذلك ضد طالبان في أفغانستان. فعليا، لم تعد أميركا دولة عدوة لنظام آية الله الخميني.

أحد كبار المفاوضين الإيرانيين ظهر على قناة «سي إن إن» مفسرا سر التغير، قال إن الأميركيين اكتشفوا أن إيران بعد الحصار الطويل عليها أكثر الأنظمة استقرارا وأقواها وأكثرها تأثيرا! طبعا، من يعرف إيران يدرك أن ليس كل ما قاله دقيقا. فإيران، مثل سوريا، وعراق صدام من قبل، تقوم على نظام آيديولوجي أمني. وقد انهار نظام صدام بعد أسبوع واحد فقط من الغزو الأميركي، كما أن نظام سوريا الذي عرف قوته الأمنية، سريعا بعد سقوط حالة الخوف، صار محاصرا من قبل ثوار لا يملكون حتى دفاعات أرضية، ولا صواريخ ضد طائراته، ويقتلونه إلى اليوم بأسلحة بسيطة. وبالتالي فإن قوة إيران الأمنية العسكرية قد تكون هي السبب في انهياره، وليس العكس. قامت الثورة الخضراء من عشرات لآلاف من الشباب الإيرانيين الذين ملأوا الشوارع يطالبون صراحة بسقوط نظام آية الله، وقد قامت قوات الباسيج بقمعهم، واستطاعت إطفاء ثورة شعبية تواجه النظام الديني في إيران، هي الأولى منذ إسقاط نظام الشاه. لا يوجد هناك ما يمنع تكرار الانتفاضة الشبابية، خاصة في حال انفتاح النظام.

السعودية في المقابل دولة تقوم على شرعية سياسية ودينية أيضا، مع القبيلة والدين والنفط. وهي مثل دول الخليج العربية، تنفق الكثير على إرضاء مواطنيها اقتصاديا، بخلاف إيران التي تنفق معظم مداخيلها على العسكر والأمن، وبالطبع على مشروعها النووي. السعودية وإيران بلدان متشابهان في صفات عديدة. كريم ساجدبور من مؤسسة كارنيغي يحلل التنافس الإيراني - السعودي، زعامة الطائفتين، السنة والشيعة، والقوميتين، العرب والفرس، والتحالف مع المعسكر الغربي ومواجهته. ثلاثية سيسقط منها ضلع عداء إيران مع الغرب، وبعد إعلان الاتفاق سيبيع النظام الإيراني للشعب الإيراني مصالحته مع الولايات المتحدة على أن الغرب استسلم له، وأن إيران هي المنتصر في المعركة. دينيس روس يرى أن الاتفاق ليس اتفاقا حتى يتم توقيعه، وأن هناك تفاصيل كثيرة في المفاوضات، تقيد الإيرانيين عند الاتفاق.

لكن إن لم تلتزم إيران بالاتفاق النووي ستكون مشكلة أكبر لإسرائيل، التي تخشى من النظام الفاشي الديني أن يضغط على زر القنبلة النووية في يوم ما، ويقضي على ثلاثة ملايين يهودي. فقد سبق لإيران أن ضحت بمليون إيراني في الحرب مع العراق في الثمانينات باسم الله والحسين، رغم أن صدام كان وقتها مستعدا للصلح نتيجة وضعه العسكري الضعيف، وقد قبلت إيران المصالحة مع صدام لأنها فشلت في هزيمته.

أما بالنسبة لدول الخليج، تحديدا السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين، فإنها تعيش كابوس الهجوم الإيراني منذ عقود، حتى منذ أيام حكم الشاه، والآن بعد الاتفاق النووي، لم يعد هناك شك في أن الخطر تضاعف. وبسبب الاتفاق يوجد شعور بالغضب من إدارة أوباما لأنه باع هذه المنطقة بثمن بخس، وتركها تواجه مصيرها مع دولة شريرة، وهم الذين سعوا لسنين طويلة على احترام تعهداتهم مع الغرب. وقد سبق أن كتبت في هذه الزاوية عن مبدأ أيزنهاور الذي وقع في عام 1957، وفيه تتعهد الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية بشكل عام. ومن أجل طمأنة السعوديين أعلن الرئيس أوباما تأكيد التعهد قبل فترة قريبة، وأنه يتعهد بالدفاع عن حدود السعودية. طبعا، كلمة حدود عبارة مطاطة وعليه أنه يكون أكثر وضوحا، حتى يوقف أي تفكير إيراني، أو بالوكالة، من خلال الميليشيات الشيعية، بالهجوم على السعودية خلال الفترة التي تلي الاتفاق النووي. بالنسبة للسعودية فهي دولة مسالمة، لا يوجد لديها طموح بالهجوم على إيران، إنما العكس صحيح، وهنا ما لم يعلن الأميركيون بشكل صريح التزامهم بالدفاع عن السعودية ضد إيران والعراق، فإننا أمام فوضى إقليمية كبيرة نتيجة توقيع الاتفاق النووي. فالإيرانيون يروّجون أن أوباما ليس مهتما بأمن الخليج وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وهذا التفكير الإيراني سيدفع للمزيد من الحروب الإقليمية.

السعودية، ومعها أربع دول خليجية، الإمارات وقطر والكويت والبحرين، قادرة، إذا تطلب الأمر، على مواجهة إيران، لكن حربا كهذه ستكلف الجميع الكثير من الفوضى والدمار. يوجد غضب ضد حكومة أوباما لأنها تختصر النزاع مع إيران نوويا، في حين أن نظام طهران يفكر في تحقيق المزيد من المكاسب الجغرافية، ودائما كانت حروب إيران فعليا ضد دول الخليج وليست ضد إسرائيل، وهي اليوم تسعى لفرض نفسها قوة إقليمية، بتحييد الغرب، وهو أمر لن يمر بسهولة لأسباب متعددة، من بينها الخلاف الطائفي، فإيران تتزعم الشيعة، وهي طائفة صغيرة لا تتجاوز واحدا من كل تسعة من المسلمين السنة. وبالتالي ستصبح الولايات المتحدة عدوا لغالبية المسلمين بسبب موقفها الساذج من الصراع بين المسلمين. ليس مطلوبا من واشنطن أن تتخذ موقفا معاديا لأحد، لكن السماح لإيران بأن تكون دولة نووية بعد عشر سنين، أو السماح لها بأن تكون دولة مهيمنة إقليميا الليلة، سنرى صراعا إقليميا طويلا يرفع أسعار البترول وتنمو فيه الجماعات المتطرفة الإرهابية.

[email protected]

التعليقات

السراج
البلد: 
الصين
05/04/2015 - 23:08

المؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعض .يجب تفعيل هذا المعنى تفعيلا قويا ..وبوسع السعودية ك بلد مسلم سني يحتضن الحرمين وذو حكم مستقر لعشرات السنين بل مئات وثري حاليا ان يقوي نفسه ذاتيا ويقوي العقيدة الاسلامية في قلوب الشعب السعودي والشعوب المسلمة السنية ،،ويطور نفسه تكنلوجيا الى اكبر قدر مستطاع ..والله قال ما استطعتم ..ولل ننسسى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون ...والظلم في هذه الاية كما فسرها نبينا عليه الصلاة والسلام هو الشرك بالله .واساس المملكة دعوة التوحيد متى تخلت عنها فقد كشفت آمنها ..

عمر علي عثمان
البلد: 
usa
06/04/2015 - 02:49

اولا المتغطي بامريكا عريان كما يقول المثل المصري والعربية السعودية يجب ان تعتمد على نفسها بخلق محورها الخاص وبتحالفها مع تركيا وباكستان وترك صغائر الامور .. ومن المسائل الاخرى انت تعلم وانا اعلم اننا كلنا من ارض مايعرف اليوم بالسعودية وبالتالي خلال هذه العشر سنوات لابد ان تسعى السعودية لبناء قوتها الذاتية وممارسة سياسة الدول العظمى باستقطاب الكفاءات العربية ذات الاصول السعودية وبناء اقتصاد تنافسي وانفتاح لن يؤثر على التركيبة الداخلية لان القبائل اصلا ممتدة في سوريا والعراق بل وحتى ليبيا .. لابد من بناء بلد للعروبة والعرب دون شوفينية بعثية ويكون العمل لله والوطن والا سنواجه كارثة بكل معنى الكلمة .. لايمكن قياس سقوط صدام حسين الذي انهكه حصار وحرب الكويت وهجمات متكررة مع النظام الايراني .. لم يكن ممكنا اسقاط النظام العراقي بلا حصار والحصار رفع عن ايران فانتبهوا .. لابد من حلف عربي ايضا لمحارية الارهاب لانه الباب الذي اتتنا منه الريح ودمت يا استاذ

عبدالله بن صالح بن سليمان
البلد: 
المملكة العربية السعودية
06/04/2015 - 09:21

رد وافي، وهذا المعمول به باذن الله ونراه الآن يتحقق في الأفق والعرب أكثر وعياً الآن من السابق بسبب سقوط زعماء الشغب المخلوعين التي كان لها دور كبير في تخريب وتشويش التوجه العربي الوحدوي اما بصناعة تحالفات وهمية او بعلو الصوت بالشعارات من باب المقاطعه واختطاف القضية ودفنها.

ماجد الخالدي
06/04/2015 - 09:04

نتابعك باهتمام أخ عبد الرحمن. ربما يمكن تلخيص الإستراتيجيا السعودية والعربية المطلوبة بهذه الكلمات: أن تعمل الأمة جميعا على تكريس الصدق، والإخلاص، وحس المسئولية-الضمير الحي-أو ما يسمى بالإسلام "التقوى". هل يمكن أن تكون الأخلاق هي الإستراتيجيا؟ نعم، وإن كانت هي الإطار الثابت للحركة والفعل. كل مفاهيم علوم النفس والإجتماع ودروس التاريخ، بل وقوانين الفيزياء تسوق لنا البراهين على أن في المواطن العربي مثله مثل أي إنسان حي طاقات كامنة تراكمت عبر العصور يستشعرها الفرد في نفسه ويعبر عنها شعرا أو موقفا أو رأيا، وحسب قوانين الفيزياء فإن الجسم إذا لم يتعرض لمؤثر خارجي، وترك على حاله التي هو عليها، فإنه يظل على حاله، ويبقى هذا حاله الطبيعي. هذه الطاقات الكامنة أو ما يسمى بمرحلة الكمون إذا ما تصدى لقيادتها جسم راشد حكيم هو القيادة الراشدة فإنها ستنطلق انطلاقة مذهلة من حالة الصفر والإستقرار أي الكمون إلى حالة الإنجاز السريع كردة فعل طبيعية لطول المكوث والكمون بناءً على حكم القانون الطبيعي الذي يقول "لكل قوة فعل رد فعل مكافئ له في القوة ومعاكس له في الإتجاه"!.. إذن طول المكوث والإستقرار إذا ما قرأناه إيجابيا سيفضي ويؤسس لزخم هائل من الوثبات والتوسع الإيجابي نحو القوة والنجاح بسرعة قياسية ناتجة عن طول مدة الكمون، تماما كسرعة السهم الذي كان في القوس كامنا فانطلق!.. ولعلنا نسوق مثلا من التاريخ نقرأه لجمال حمدان رحمه الله في دراسته الموسوعية العبقرية "استراتيجية الإستعمار والتحرير"- الذي أنصح على كل مهتم بالحرص على قرائته-وذلك في معرض شرحه للتوسع الأمريكي في القارة وإنشاء الولايات المتحدة الأمريكية الموحدة، ونحن هنا هنا لا نقصد التوسع الجغرافي ضد أحد ولكن نستشهد بالمثل على إمكانية الإنطلاق نحو تحقيق الأهداف المشروعة الضرورية للأمة وأن ذلك ممكنا نظريا وعمليا ويدعم ذلك العقل والنواميس الطبيعية، فقد كمنت الدولة الأمريكية في الشرق على سواحل الأطلسي لقرنين من الزمان وفي بضعة عقود ساحت في غرب وشمال وجنوب القارة تزامنا مع وسيلة المواصات الثورية الجديدة وهي القطار فأصبحت أمريكا القارة الموحدة!.. ندعو الله الكريم أن يوفق الأمة للنجاح والفلاح اللهم آمين.

سعيد ناصر آل هديل
البلد: 
السعودية
06/04/2015 - 11:19

من كان حليفا لامريكا سيتحالف مع روسيا والعكس
ستتغير موازين القوى
واعتقد ان امريكا هي الخاسر من هذا التغيير

عبد الله محمد
البلد: 
المملكة العربية السعودية
06/04/2015 - 17:12

من أهم الثمار "الفورية" لهذا الإتفاق هي إيقاظ الحس العروبي، وظهور حاجة العرب إلى التوحد وتجاوز أوجه الخلاف والإختلاف، وهذا بالطبع ليس في صالح إيران ولا في مصلحة إسرائيل أيضاً، فقد كلُف الطرفان وخططا كثيراً في سبيل تشتيت الشمل العربي وقد قطعا شوطاً كبيراً في ذلك المخطط إستغرق وقتاً وجهداً ومالاً بالطبع، ولكن الثمن الذي ربما لم تحسب له الأطراف حساباً هو عودة ما كان يسمى بـ"الوحدة العربية" كشعارٍ جذاب للعرب جميعاً ولا يقتصر فقط على الدول المتحالفة الآن في العملية العسكرية الجارية في اليمن، وهو ثمن أغلى بكثير من المكاسب التي قد يتهيأ لأطراف الإتفاق الظاهرين وغير الظاهرين منهم أنهم قد حصلوا عليها جرائه.

فاطمة
البلد: 
قطر
06/04/2015 - 17:17

بالرغم كل شيء هذا الأتفاق الإيراني الأمريكي لابد أن لا تخفينا طالما نحن دول مجلس التعاون الخليجي يد واحدة لن نخاف وإذا فرض علينا الحرب سنغوضها دفاع عن أنفسنا نحن معنا فرسان يشد بهم الظهر دفاع عن أهل السنة

عبده الشيخ
البلد: 
مصر
06/04/2015 - 22:39

مقال ممتاز ويدل على وعي جيد ولكن : 1 ــ أمريكا تتصرف بمنطق المصلحة وليس الصداقة أو المبادئ . 2 ــ لايهم أمريكا من الخليج سوى النفط فقط . 3 ـ أمريكا تبيع أصدقاءها وحلفاءها سريعا وبثمن بخس ، 4 ـ من قال إن أمريكا تعادي إيران ،وما الدليل على هذا العداء؟ على العكس الاتفاق الأخير يدل على التوافق والانسجام، أو على الأقل التقاء المصالح 5 ـ ماحك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك . ولا حل لنا إلا التوحد والتجمع في كيان سياسي واقتصادي وعسكري قوي

suliman
البلد: 
libya
07/04/2015 - 05:58

مقال ممتاز يشرح الوضع الجديد في الشرق الاوسط وهو وضع المسلمين السنة تحت وطأة الفرس واليهود ان تنامي قوة ايران النووية مع قوة اسرائيل النووية اصبح المسلمون في خطر شديد فيجب عليهم ترميم ما احدثه الربيع ( الخرب ) العربي في 2011 علي وجه السرعة الممكنة وقطع الطريق علي المارقين علي الاسلام وهم داعش والنصرة والقاعدة من اجل توحيد صف الدول العربية والاسلامية في موجهة هذا الاتحاد الغير معلن عنه بين اسرائيل وايران والهدف هم اهل السنة المحمدية فالشيعة يردون القضاء علي اهل السنة واليهود لهم نفس الهدف وامريكا اصبحت دولة عاجزة بعد حربها في العراق وافغنستان وتخشي من الجماعات الارهابية من الوصول اليها في عقر دارها وهي الذي اصيبت من قبل في 11\9\2001 من هنا علي العرب والمسلمين التوحد في كل شيء اقتصاديا وماليا وثقافيا وعسكريا للوقوف ضد هذه المؤمرة الامريكية الصهيونية الشيعية وحمي الله بلادنا العربية من الخراب والدمار والحروب

محمد سعيد
البلد: 
السودان
07/04/2015 - 06:52

على دول الخليج بقيادة السعودية توظيف كل طاقاتهم لمواجهة مثل:
1. تغيير الخطاب الديني ليكون متسامحا مع كل المذاهب السنية.
2. بناء علاقات إيجابية مع الكتل السنية الحية خاصة تنظيم الاخوان في الدول العربية والذي أيد عملية عاصفة الحزم.
3. تنشيط العلاقات مع الكتل السنية داخل ايران نفسها.
4.التدريب المستمر لأجهزة المخابرات خاصة القدرة على الانتشار واستخدام التقنية لجمع اكبر قدر من المعلومات عن استراتيجية وخطط النظام الإيراني.
5. تقوية ودعم مراكز التفكير واستنطاق المستقبل لوضع الخطط الاستراتيجية التي تكفل امن المنطقة .
5.

ظافر الشهري
البلد: 
السعودية
05/09/2015 - 07:32

إحذروا من العملاء الجواسيس والله العظيم رب العرش العظيم إن إيران وإسرائيل وجهان لعمله واحده ولكي أكد لك أولاً من أحتل الأحواز العربية ومن أحتل الجزر الامارتية ومن أحتل سوريا ومن أحتل العراق وحاول يحتل اليمن ولاكن ملك الحزم قطع يد الفرس المجوس من منبع العرب الشرفاء وكذلك من هي الدوله التي يعيش داخل أرضها أكثر من 25ألف يهودي حديث الرسول الكريم (يتبع المسح الدجال سبعون ألف من يهود أصفهان) أين هي أصفهان أليست في إيران ومن هدم مسجد السنة الوحيد في طهران وترك كنائس اليهود هل نسيت فضيحة إيران كونترا ومن يدافع عن أرض اليهود أليس حزب اليهود حسن نص ليره ولا يغرك أن الهرطقات التي يهددون بها الفرس واليهود أن الحرب بينهم هذا مسكن آلم للعرب حفظ الله ملك الحزم وأخوانه العرب أحذروا من العملاء الجواسيس الذين يريدون تفريق العرب أو الذين يكتبون أسمائهم

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة