كيف تحمي عينيك؟ 7 أطعمة لا غنى عنها

أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)
أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)
TT

كيف تحمي عينيك؟ 7 أطعمة لا غنى عنها

أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)
أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)

تُعدّ العين من أهم أعضاء الجسم وأكثرها حساسية، إذ تُمكّن الإنسان من التفاعل مع العالم من حوله بوضوح ودقة. ومع التقدّم في العمر أو نتيجة العادات الغذائية غير المتوازنة، قد تتعرّض العين لمشكلات صحية تؤثر في كفاءة البصر. لذلك، يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة العين والوقاية من كثير من الأمراض المرتبطة بها. وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي تُسهم بفعالية في دعم صحة العين وتعزيز وظائفها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

الفلفل الأحمر النيء

يُعدّ الفلفل الأحمر الحلو من أغنى المصادر بفيتامين «سي»، مقارنة بعدد السعرات الحرارية، وهو عنصر أساسي لصحة الأوعية الدموية الدقيقة في العين. ويشير بعض الدراسات إلى أن هذا الفيتامين قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين. ولا يقتصر وجود فيتامين «سي» على الفلفل الأحمر، بل يتوفر أيضاً في عدد من الخضراوات والفواكه مثل الملفوف الصيني والقرنبيط والبابايا والفراولة. ومن المهم الإشارة إلى أن الحرارة تؤدي إلى تكسير هذا الفيتامين، لذا يُفضّل تناول هذه الأطعمة نيئة كلما أمكن ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفلفل الملوّن على فيتامينيْ «أ» و«هـ»، وهما عنصران مهمان للحفاظ على صحة العين.

بذور دوّار الشمس والمكسرات

توفّر أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس أو اللوز (نحو 28 غراماً) ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين. وقد أظهرت دراسات واسعة أن هذا الفيتامين، عند تناوله مع عناصر غذائية أخرى، قد يساعد في إبطاء تطوّر التنكس البقعي المرتبط بالعمر، كما يمكن أن يُسهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، نظراً لدوره في حماية الخلايا من التلف التأكسدي.

الخضراوات الورقية الداكنة

تتميّز الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الكرنب الأجعد والسبانخ والكرنب الأخضر، بغناها بفيتاميني «سي» و«هـ»، إلى جانب احتوائها على مركّبات نباتية مهمة مثل اللوتين والزياكسانثين. وتلعب هذه العناصر دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب العين، مثل التنكس البقعي وإعتام العدسة. وعلى الرغم من أهميتها، فإن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية منها ضِمن نظامهم الغذائي اليومي.

سمك السلمون

تحتاج شبكية العين إلى نوعين أساسيين من أحماض أوميغا-3 الدهنية، وهما حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA)؛ وذلك لضمان أداء وظائفها بشكل سليم. وتوجد هذه الأحماض في الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسلمون المرقط، بالإضافة إلى أنواع أخرى من المأكولات البحرية. وتشير الأدلة إلى أن أحماض أوميغا-3 قد تساعد في حماية العين من أمراض مثل التنكس البقعي والزرق (الجلوكوما)، كما أن انخفاض مستوياتها قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بجفاف العين.

البطاطا الحلوة

تُعدّ الأطعمة ذات اللون البرتقالي، مثل البطاطا الحلوة والجزر والشمام والمانجو والمشمش، مصادر غنية بالبيتا كاروتين، وهو أحد أشكال فيتامين «أ» الذي يساعد على تحسين الرؤية الليلية وتعزيز قدرة العين على التكيّف مع الإضاءة الخافتة. وتتميّز البطاطا الحلوة، بشكل خاص، باحتوائها على أكثر من نصف الاحتياج اليومي من فيتامين «سي»، إلى جانب كمية من فيتامين «هـ»، مما يجعلها خياراً غذائياً متكاملاً لدعم صحة العين.

اللحوم الخالية من الدهون والدواجن

يلعب الزنك دوراً مهماً في نقل فيتامين «أ» من الكبد إلى شبكية العين، حيث يُستخدم في إنتاج صبغة الميلانين التي تحمي العين. ويُعدّ المحار من أغنى المصادر بالزنك، إلا أن هناك بدائل أخرى مناسبة لمن لا يفضّله، مثل لحم البقر والدجاج، سواء أكان من اللحم الداكن أم من الصدر، حيث تُعدّ جميعها مصادر جيدة لهذا العنصر الحيوي.

البقوليات

تُعدّ البقوليات خياراً مثالياً لمن يبحث عن نظام غذائي نباتي قليل الدهون وغني بالألياف، مع الحفاظ على صحة العين. فالحمص، إلى جانب اللوبيا والفاصوليا الحمراء والعدس، يُعدّ مصدراً جيداً للزنك، الذي يُسهم في الحفاظ على حدة البصر، خاصة في الإضاءة المنخفضة، كما يساعد في إبطاء تطوّر التنكس البقعي المرتبط بالعمر. وحتى الفاصوليا المخبوزة المعلّبة يمكن أن تُشكّل خياراً عملياً ومفيداً ضمن هذا الإطار الغذائي.


مقالات ذات صلة

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

صحتك الكولاجين يُعد من أكثر البروتينات وفرةً في جسم الإنسان (بيكسلز)

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

يحظى الكولاجين بشعبية واسعة بوصفه أحد أكثر المكملات الغذائية تداولاً في مجال العناية بالبشرة والشعر؛ إذ تُسوَّق منتجاته على أنها وسيلة فعّالة لتعزيز صحة الجلد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يُعد خالياً من الغلوتين بطبيعته (بيكسلز)

ليس للإفطار فقط... 7 حقائق مدهشة عن الشوفان

يُعرف الشوفان بأنه أحد أكثر الحبوب الكاملة فائدة للصحة إذ يتميز بغناه بالألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتساعد على الشعور بالشبع

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك جرعة من زيت الزيتون وعصير الليمون في الصباح تساعد على بدء اليوم بنشاط (بيكسلز)

جرعة زيت الزيتون والليمون... أفضل توقيت لتناولها وفوائدها المحتملة

انتشرت في السنوات الأخيرة عادة تناول جرعة من زيت الزيتون مع عصير الليمون، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروّج كثير من المؤثرين لهذه الوصفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحفاظ على ترطيب الجسم يكتسب أهمية أكبر إذا كنت مصاباً بداء السكري (بيكسلز)

ماذا يحدث لسكر الدم عندما لا تشرب كمية كافية من الماء؟

قد لا يدرك كثيرون أن شرب كمية كافية من الماء لا يقتصر على الوقاية من العطش؛ بل يلعب أيضاً دوراً مهماً في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختلال توازن البكتيريا الطبيعية في الفم يزيد خطر الإصابة بالأمراض (جامعة بنسلفانيا)

إهمال صحة الفم قد يهدد مفاصل اليد

أفادت دراسة صينية بأن إهمال صحة الفم قد لا يقتصر تأثيره على الأسنان واللثة بل قد يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بالتهاب مفاصل اليد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)