دليلك للتخلص من صداع الجيوب الأنفية

خيارات علاجية متنوعة تستهدف الالتهاب والاحتقان

دليلك للتخلص من صداع الجيوب الأنفية
TT

دليلك للتخلص من صداع الجيوب الأنفية

دليلك للتخلص من صداع الجيوب الأنفية

عند الإصابة بصداع الجيوب الأنفية، تتملك المرء الرغبة في تخفيف آلامه سريعاً. إلا أن العلاج الأحادي قد لا يكون السبيل الأمثل. وعادة ما يقوم العلاج الفعال لصداع الجيوب الأنفية على مزيج من الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، وخيارات علاجية أخرى تستهدف الالتهاب والاحتقان.

الأسباب

الجيوب الأنفية عبارة عن تجاويف مملوءة بالهواء، تقع حول العينين وعلى جانبي الأنف. وتلعب هذه التجاويف دوراً مهماً في تدفئة وترطيب الهواء الذي نتنفسه. وتسمح الجيوب الأنفية السليمة بتصريف المخاط ودوران الهواء في جميع أنحاء الممرات الأنفية.

ومع ذلك، تبقى الجيوب الأنفية عرضة للالتهاب، المعروف باسم التهاب الجيوب الأنفية sinusitis، الذي قد يؤدي إلى الشعور بضغط وألم. ويكمن السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الجيوب الأنفية في العدوى الفيروسية. ومن الأسباب الأخرى الشائعة البكتيريا والفطريات. وغالباً ما تسبب الحساسية التهاب الجيوب الأنفية كذلك.

وفي حالات أقل شيوعاً، ينتج ألم وضغط الجيوب الأنفية عن التعرض للتدخين السلبي أو العطور أو غيرها من المواد الكيميائية المستنشقة. وقد تمنع مشكلات بنيوية، مثل الزوائد الأنفية أو انحراف الحاجز الأنفي، تصريف الجيوب الأنفية بشكل صحيح، مما يسفر عن تفاقم الالتهاب. كما أن التغيرات المفاجئة في ضغط الهواء قد تسبب ألماً دون التهاب.

علاج صداع الجيوب الأنفية

يتضمن علاج صداع الجيوب الأنفية تقليل الالتهاب والاحتقان في الجيوب الأنفية. وإليك بعض العلاجات الأكثر شيوعاً:

• مزيلات الاحتقان decongestants: تعمل هذه الأدوية على تقليل تورم الأوعية الدموية داخل الأنف. يُعد سودوإيفيدرين pseudoephedrine الفموي (سودافيد Sudafed)، وأوكسي ميتازولين oxymetazoline الأنفي (بخاخ «أفرين» Afrin الأنفي، وبخاخ «زيكام» Zicam الأنفي)، من مزيلات الاحتقان الشائعة التي تُصرف دون وصفة طبية. وينبغي الانتباه لأن سودوإيفيدرين من الأدوية المنبهة، وقد يُسبب آثاراً جانبية مثل الأرق، وتسارع ضربات القلب، والتوتر. ويُفضل تجنب هذا الدواء إذا كنتِ تعانين من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب (إلا بعد استشارة الطبيب).

تعمل مزيلات احتقان الأنف موضعياً في الأنف والجيوب الأنفية، مما يحد من الآثار الجانبية المحتملة على أجزاء الجسم الأخرى، لكن لا تستخدمي بخاخات مزيلات احتقان الأنف لأكثر من بضعة أيام؛ لتجنب تأثير الارتداد (حيث تتفاقم الأعراض بعد التوقف عن تناول الدواء).

• مضادات الهيستامين antihistamines: تعمل أقراص أو بخاخات مضادات الهيستامين على منع عمل الهيستامين -المادة التي تُفرَز في أثناء تفاعلات الحساسية، وتسبب إفراز المخاط وتورم الغشاء المخاطي المبطن للجيوب الأنفية. وتتميز هذه الأدوية بفاعلية خاصة إذا كان صداع الجيوب الأنفية ناتجاً عن الحساسية. وتتوفر مضادات الهيستامين دون وصفة طبية وبوصفة طبية.

• بخاخات الستيرويد الأنفية nasal steroid sprays: تقلل هذه البخاخات من تورم الأغشية الأنفية، وهي مفيدة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية. تتوفر هذه البخاخات دون وصفة طبية وبوصفة طبية. وينبغي الانتباه هنا إلى أنها ليست حلاً سريعاً؛ إذ يستغرق مفعولها ما يصل إلى أسبوع، ويبلغ أقصى تأثير له بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وهي مصمَّمة للاستخدام طويل الأمد.

• بخاخات المحلول الملحي الأنفي saline nasal sprays: لا تحتوي بخاخات المحلول الملحي (الماء المالح) على أي دواء، ومع ذلك فإنها ترطب الممرات الأنفية، وتُخفف إفرازات المخاط، وتُساعد على طرد الخلايا الملتهبة والجراثيم.

• مسكنات الألم pain relievers: يُمكن لمسكنات الألم مثل الباراسيتامول، والإيبوبروفين (أدفيل، وموترين)، والنابروكسين (أليف) أن تُخفف من آلام الجيوب الأنفية.

• المضادات الحيوية antibiotics: قد تُوصف هذه الأدوية القوية في حال وجود عدوى بكتيرية، مع العلم أن الكثير من حالات التهاب الجيوب الأنفية تتحسن دون الحاجة إلى علاج بالمضادات الحيوية.

تخفيف ضغط الجيوب الأنفية

بما أن ضغط الجيوب الأنفية ينتج عن الالتهاب والاحتقان، فمن المهم استعادة التصريف السليم لتجاويف الجيوب الأنفية. ويُمكن أن تُساعد الطرق الآتية في ذلك عن طريق تفتيت المخاط، أو تعزيز التصريف، أو كليهما:

- شرب كميات وفيرة من الماء.

- وضع كمادات دافئة على الوجه.

- استنشاق البخار من ثلاث إلى أربع مرات يومياً (بخار من الدش، أو الشاي الساخن، أو حتى حساء الدجاج).

- غسل الجيوب الأنفية باستخدام «وعاء نيتي» أو أي نظام آخر لغسل الجيوب الأنفية (استخدم دائماً الماء المقطر أو النقي أو المغلي بعد تبريده).

- إبقاء الرأس مرتفعاً في أثناء النوم (إذا كان الألم في جانب واحد، فنامي على الجانب الآخر).

- استخدام بخاخات الأنف الملحية.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»

ـ خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

يوميات الشرق شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه قد تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الرمان له دور فعال في علاج نقص الحديد (أ.ف.ب)

كيف يساعد الرمان في علاج نقص الحديد؟

يُعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية انتشاراً في العالم، إذ يرتبط مباشرة بفقر الدم والشعور بالتعب وضعف التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)

قطرة الكورتيزون تنقذ بصر الأطفال الخُدّج

قطرة الكورتيزون تنقذ بصر الأطفال الخُدّج
TT

قطرة الكورتيزون تنقذ بصر الأطفال الخُدّج

قطرة الكورتيزون تنقذ بصر الأطفال الخُدّج

كشفت دراسة حديثة، لباحثين من جامعة لوند Lund University بالسويد، نُشرت في مجلة طب العيون «Ophthalmology»، في شهر فبراير (شباط) الماضي، عن الفوائد الكبيرة لاستخدام قطرة الديكساميثازون (الكورتيزون) للوقاية من اعتلال الشبكية في الأطفال الخدج، وهو المرض الذي يُعد أحد أكثر أسباب ضعف البصر الشديد، وفقدانه نهائياً، والأكثر شيوعاً في الخدج في جميع أنحاء العالم.

عدم اكتمال الأوعية الدموية

من المعروف أن الأوعية الدموية في الشبكية في الخدج لا تكون مكتملة النمو تماماً، كما يمكن أن تؤثر التغيرات التي تحدث في مستويات الأكسجين بعد الولادة على النمو الطبيعي لهذه الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى زيادة فرص حدوث نزيف، وانفصال في الشبكية، وفي الحالات الشديدة ربما يؤدي ذلك إلى فقدان كامل للبصر.

وفي حالة حدوث هذه المضاعفات، يكون العلاج التقليدي هو علاج الشبكية بالليزر، أو حقن مثبطات تمنع نزيف الأوعية الدموية في العين داخل الجسم الزجاجي، ويتطلب العلاج بكلا العلاجين ضرورة استخدام التخدير. وفي العادة يفضل تجنب استخدام التخدير في الخدج قدر الإمكان، بالإضافة إلى أخطار الجراحة بشكل عام عليهم.

علاج اعتلال الشبكية الحاد

في حالات اعتلال الشبكية الحاد، تكون العين ملتهبة بشدة، ويصعب توسيع حدقة العين، ولكن من المهم أن تكون الحدقة واسعة لكي يكون العلاج بالليزر فعالاً. ولتسهيل العلاج، بدأ الباحثون بإعطاء جرعة صغيرة من قطرة الكورتيزون (قطرة واحدة يومياً) قبل العملية ببضعة أيام، ولاحظوا تراجع الالتهاب في العين، وعند مقارنة الصور قبل العلاج وأثناءه، تبين حدوث انخفاض في اعتلال الشبكية أيضاً، وفي إحدى الحالات، استغنى الطفل الخديج عن العلاج بالليزر تماماً.

شملت الدراسة ما يزيد عن 2000 طفل خديج وُلدوا قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل. وتمت متابعة الخدج على فترتين، الأولى خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2018 ما قبل استخدام القطرة (سنوات المقارنة) والفترة الثانية من عام 2020 إلى عام 2021 بعد الاستخدام (سنوات التدخل).

كان هؤلاء الخدج من المسجلين في أربعة مستشفيات سويدية خاصة برعاية اعتلال الشبكية في الأطفال الخدج، وفي أحد هذه المراكز، وهو مركز التدخل الطبي، تم إدخال كورتيزون بشكل موضعي (قطرات) عند تشخيص الاعتلال الشبكي لمعرفة تأثيره.

بعد ذلك قام الباحثون بمقارنة معدل استخدام العلاجات التقليدية لاعتلال الشبكية (الاستئصال بالليزر، أو الحقن داخل الجسم الزجاجي) بين الفترتين في المستشفى الذي استخدم الكورتيزون الموضعي، وبقية المستشفيات التي لم تستخدمه.

دور قطرات الكورتيزون

في الفترة بين عامي 2015 و2018 احتاج 72 في المائة من الأطفال المصابين باعتلال الشبكية إلى علاج تقليدي تحت التخدير، وفي الفترة بين عامي 2020-2021 بدأ استخدام قطرات الكورتيزون في المستشفى التي حدث فيها التدخل الطبي، وقد أدى ذلك إلى انخفاض ملحوظ في الحاجة إلى العلاج التقليدي، حيث لم يحتج سوى 13 في المائة فقط من الأطفال المصابين إلى هذا العلاج.

في المقابل، بلغت نسبة الأطفال الذين احتاجوا للعلاج التقليدي بالليزر 56 في المائة في المستشفيات الثلاثة الأخرى التي استمرت في تقديم العلاج القياسي دون تغيير، (من دون استعمال القطرات)، ما يوضح حجم الفرق في النتائج

تجنيب الأطفال مخاطر الإجراءات الجراحية

أوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في المستقبل في تجنيب الأطفال مخاطر الإجراءات الجراحية، خاصة حين يتم تعميم استخدامها، لأن التوصيات الدولية الحالية توصي بضرورة مراقبة اعتلال الشبكية حتى يصل إلى مرحلة متقدمة تستدعي علاجاً جراحياً، أو تحت التخدير. ولكن هذه الطريقة الجديدة باستخدام قطرات الكورتيزون للعين بجرعات قليلة تُعد علاجاً فعالاً للوقاية من هذه الحالة.


خصوصاً الورك والعمود الفقري... الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على صحة العظام

الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
TT

خصوصاً الورك والعمود الفقري... الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على صحة العظام

الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)

من المعروف أن الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بأمراض القلب والسكري والسمنة، ولكن فريقاً بحثياً مشتركاً من عدة جامعات في الصين والولايات المتحدة يحذر أيضاً من أن الإفراط في تناول هذه الأطعمة يؤثر على صحة العظام.

ووجد باحثون من جامعات «هارفارد» و«تولان» في الولايات المتحدة و«سون يات سين» و«ساوثرن ميديكال» في الصين أن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام وتتزايد مخاطر الإصابة بكسور عظام الورك.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «British Journal of Nutrition»، حلل الباحثون العادات الغذائية والبيانات الصحية التي تخص أكثر من 160 ألف شخص شاركوا في الدراسة ببريطانيا على مدار أكثر من 12 عاماً.

وكان المشاركون في الدراسة يتناولون نحو ثمانية أصناف من الأطعمة فائقة المعالجة يومياً في المتوسط. وتبيّن من النتائج أن كل ثلاثة أصناف إضافية من هذه المأكولات، مثل الأطعمة المجمدة أو الحلويات المصنعة أو مشروبات الصودا، تزيد مخاطر الإصابة بكسور الورك بنسبة 10.5 في المائة.

وأكدت الدراسة أنه تم رصد تراجع في كثافة المعادن بالوزن خصوصاً في مناطق الورك والجزء السفلي من العمود الفقري لدى الأشخاص الذين يكثرون من تناول هذه النوعية من المأكولات. ويقول الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية إن «هذه النتائج لا تدعو إلى الدهشة، لأن الأغذية فائقة المعالجة ترتبط بالعديد من اضطرابات الغذاء بصفة عامة، ومن المعروف أن الحفاظ على صحة العظام يتطلّب تناول أطعمة صحية».

يُذكر أن الأطعمة فائقة المعالجة هي المأكولات المُصنّعة التي عادة ما تحتوي على نسب مرتفعة من الملح والمحلّيات والدهون غير الصحية، وقد أظهرت الدراسات أنها تمثل نحو 55 في المائة من السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأطفال والشباب.


الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
TT

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)

هل ترغب في احتساء كوب من الشاي؟ يقول علماء إن إعداده في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية أكبر.

خلص باحثون إلى أن كوب الشاي الأسود، يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، عندما يجري تحضيره في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا. وفي المقابل، يمنح الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – الشاي مذاقاً أكثر توازناً.

ودرس الباحثون ما إذا كانت المادة التي يُصنع منها إبريق الشاي يمكن أن تؤثر في فوائده الصحية ومذاقه. واختبروا خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال التجربة، أُعدَّ ما مجموعه 585 كوباً من الشاي، باستخدام أنواع الشاي الأسود والأخضر والأولونغ.

وجرت التجارب وفق منهج علمي صارم؛ إذ وُضع ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضيف 125 ملليلتراً من الماء المغلي، وترك لينقع لمدة خمس دقائق.

وبعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات في حركة دائرية، قبل أن يُسكب الشاي – بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية – في أكواب جرى تسخينها مسبقاً.

وأفاد علماء تايوانيون، من جامعة تايتشونغ الوطنية، بأنهم فوجئوا باكتشاف أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات الكاتيشين – مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر، الذي لطالما اعتُبر الخيار الأكثر صحية. ورغم أن إبريق الشاي الخزفي قد يُعتبر أكثر فخامة، فإنه حصل على أدنى تقييم من حيث النكهة وتركيز الكاتيكينات. كما أنه يُبرّد الشاي بسرعة أكبر. أما من ناحية النكهة، فقد حازت أباريق الشاي الفخارية على أعلى التقييمات، تليها الأباريق الزجاجية ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.