تعرَّف على أفضل البروتينات لحماية العظام

منتجات الألبان لا سيما الحليب والزبادي والجبن تعتبر من العناصر الأساسية لصحة العظام (بيكسباي)
منتجات الألبان لا سيما الحليب والزبادي والجبن تعتبر من العناصر الأساسية لصحة العظام (بيكسباي)
TT

تعرَّف على أفضل البروتينات لحماية العظام

منتجات الألبان لا سيما الحليب والزبادي والجبن تعتبر من العناصر الأساسية لصحة العظام (بيكسباي)
منتجات الألبان لا سيما الحليب والزبادي والجبن تعتبر من العناصر الأساسية لصحة العظام (بيكسباي)

يُعدُّ الحفاظ على صحة العظام أمراً بالغ الأهمية، إذ تتغير بنيتها على مدار مراحل العمر المختلفة. ويؤثر النظام الغذائي الذي نتبعه بشكل مباشر في صحة عظامنا، حيث يمكن لنظام غذائي متوازن وغني بالمعادن والبروتين، أن يُسهم في بناء عظام قوية والحفاظ عليها. ومن أهم مصادر البروتين التي يجب الاعتماد عليها:

منتجات الألبان

تُعدّ منتجات الألبان، ولا سيما الحليب والزبادي والجبن، من العناصر الأساسية لصحة العظام، نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة من الكالسيوم والفوسفور والبروتين وفيتامين «د».

وتُعتبر منتجات الألبان من أفضل المصادر الغذائية للكالسيوم، لما تتميز به من محتوى عالٍ وسرعة امتصاص جيدة، فضلاً عن تكلفتها المنخفضة نسبياً. وإلى جانب ذلك، توفر هذه المنتجات كميات أكبر من البروتين والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك والفوسفور لكل سعرة حرارية مقارنةً بالعديد من الأطعمة الأخرى.

بروتين الأسماك الدهنية

يُعدّ سمك السلمون من أبرز مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية طويلة السلسلة، وتحديداً حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA).

وتحتوي حصة مقدارها 100 غرام (3.5 أونصات) من سمك السلمون المستزرع على نحو 2.3 غرام من أحماض أوميغا-3 الدهنية طويلة السلسلة، في حين تحتوي الكمية نفسها من السلمون البري على نحو 2.2 غرام.

كما يُعدّ سمك السلمون مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة، والذي يُعد، شأنه شأن أحماض أوميغا-3، عنصراً غذائياً أساسياً يجب الحصول عليه من خلال النظام الغذائي.

ويؤدي البروتين أدواراً حيوية متعددة في الجسم، من بينها دعم التعافي بعد الإصابات، والمساهمة في حماية صحة العظام، والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن ومع التقدم في العمر.

ويُعدّ سمك السلمون أيضاً غنياً بفيتامين «د»، إذ تحتوي حصة 100 غرام (3.5 أونصات) من السلمون المستزرع على نحو 66 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

ويُعدّ فيتامين «د» من المغذيات الدقيقة المهمة التي تلعب دوراً محورياً في صحة العظام من خلال تعزيز امتصاص الكالسيوم. وتشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بزيادة خطر فقدان العظام وانخفاض كثافة المعادن فيها، خاصة لدى كبار السن.

كما يحتوي سمك السلمون على الفوسفور، وهو عنصر غذائي آخر ضروري للحفاظ على قوة العظام.

ومن اللافت أن بعض الدراسات وجدت أن زيادة استهلاك الأسماك قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى فئات معينة من السكان، غير أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتأكيد.

بروتين مصل اللبن

يُستخلص بروتين مصل اللبن من الجزء السائل من الحليب الذي ينفصل عن الخثارة أثناء صناعة الجبن، ويُستخدم على نطاق واسع كمكمّل غذائي.

وقد يُسهم بروتين مصل اللبن في تحسين القيمة الغذائية للنظام الغذائي، كما قد تكون له تأثيرات إيجابية على جهاز المناعة. وأظهرت دراسات سابقة أن بروتين مصل اللبن، إضافة إلى مكوّنه البروتيني الأساسي، قد يكون له تأثير مفيد في كتلة العظام من خلال تعزيز تكوينها وتثبيط نشاط الخلايا الآكلة للعظام.

البروتين النباتي

على الرغم من الفوائد الصحية المتعددة للأطعمة النباتية، فإن محتواها من البروتين قد يكون أقل من حيث الأحماض الأمينية الأساسية، مقارنةً بالبروتينات الحيوانية. وتُعدّ الأحماض الأمينية اللبنات الأساسية التي يعتمد عليها الجسم في تصنيع البروتينات.

ومن أبرز المصادر النباتية التي يمكن الاعتماد عليها، مع التأكيد على أهمية التنويع بينها: السيتان، والتوفو، والعدس، والفاصوليا السوداء، والكينوا، وحليب الصويا، والشوفان، واللوز.

ومن الجدير بالذكر أن استفادة الجسم من البروتين في بناء العضلات ودعم صحة العظام تعتمد بشكل واسع على توفر كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين «د»، إلى جانب الانتظام في ممارسة تمارين المقاومة. ويُسهم هذا التكامل في تحسين امتصاص الكالسيوم، والحد من فقدان الكتلة العضلية، وتعزيز إصلاح الأنسجة بعد المجهود البدني.


مقالات ذات صلة

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

صحتك لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

أظهرت دراسة ألمانية أن سد أوعية دموية غير طبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين أسفر عن تخفيف كبير ومستمر للألم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

تغيرات جسدية: الحيض المبكر لدى الفتيات وتضخم الخصيتين لدى الفتيان

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على توازن وظائف الجسم؛ إذ يلعب دوراً محورياً في دعم عمل العضلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)

هل يغني الكيوي عن مكملات الألياف؟ الإجابة في حبتين يومياً

تُعدّ فاكهة الكيوي، رغم بساطتها، من أقوى الفواكه التي يمكن تناولها لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الكينوا يومياً؟

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وتشير الدراسات إلى أن تناولها بانتظام قد يسهم في تحسين صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
TT

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)

أظهرت دراسة ألمانية أن سد أوعية دموية غير طبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين أسفر عن تخفيف كبير ومستمر للألم وحسن من وظيفته الحركية.

وتتراكم أوعية دموية غير طبيعية حول مفصل الركبة المصابة وتدفع لمزيد من الالتهاب والألم. ويعتمد إجراء يعرف باسم إصمام الشريان الركبي على توجيه اختصاصي الأشعة قسطرة دقيقة إلى الأوعية المتضررة وحقن جزيئات دقيقة لسدها، بما يخفف الالتهاب ويقلل الألم دون اللجوء إلى الجراحة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الدكتور فلوريان نيما فليكنشتاين، من مستشفى «شاريتيه يونيفيرسيتاتسمديتسين برلين» الذي قاد إجراء الدراسة في بيان: «يوجد اليوم فجوة علاجية حقيقية بالنسبة للعديد من مرضى التهاب مفصل الركبة».

وأضاف: «لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية، ولا يشكل استبدال المفصل خياراً متاحاً في بعض الأحيان لأسباب طبية أو شخصية».

وفي مستشفى في ألمانيا، شملت الدراسة 114 امرأة و80 رجلاً لعلاج إصمام الشريان الركبي بعد فشل العلاجات التقليدية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، بينهم 45 مريضاً تلقوا هذا الإجراء في الركبتين.

وخلصت الدراسة إلى أن درجات الألم تراجعت على مقياس تقييم يتراوح بين 0 و 10، من سبعة عند بدء الدراسة إلى أربعة بعد ستة أسابيع، ثم إلى ثلاثة خلال متابعات لاحقة بعد ستة و12 شهراً.

وبعد مرور 12 شهراً، أظهرت الأعراض المصاحبة لالتهاب المفصل ومؤشرات على جودة الحياة تحسناً ملحوظاً قابلاً للقياس.

وقال فليكنشتاين: «نعتقد أن لهذه النتائج وزناً حقيقياً لأنها تستند إلى بيانات واقعية... فالمشاركون في دراستنا يمثلون بالفعل المرضى الذين يلتقيهم الأطباء يومياً في عياداتهم».

وتم نشر الدراسة في دورية «راديولوجي».


توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر
TT

توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

توصيات طبية جديدة للتعامل مع البلوغ المبكر

أصدرت جمعية الغدد الصماء Endocrine Society في الولايات المتحدة، في الثالث عشر من شهر يونيو (حزيران) الحالي توصيات جديدة للتعامل السريري مع حالات البلوغ المبكر. وستُنشر هذه التوصيات، في عدد سبتمبر (أيلول) من مجلة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism.

مشكلات البلوغ المبكر

من المعروف، أن البلوغ المبكر يحدث عندما يقوم مخ الطفل بتحفيز هرمونات البلوغ، في وقت مبكر جداً من العمر، قبل سن الثامنة لدى الفتيات وقبل سن التاسعة لدى الفتيان، ونتيجة لذلك تحدث تغيرات جسدية مثل نمو الثدي والحيض المبكر لدى الفتيات، وتضخم الخصيتين لدى الفتيان، بالإضافة إلى النمو السريع.

يتسبب النمو الجسدي السريع، وتحوُّل الشكل الخارجي للجسم من الطفولة إلى البلوغ، في مشكلات كثيرة طويلة الأمد، على المستويين النفسي والجسدي، بما في ذلك التعرض للاعتداء الجنسي، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، وحدوث بعض أنواع السرطان، في مراحل لاحقة من العمر، كما يؤثر بالسلب على طول الطفل عند وقت البلوغ الفعلي في فترة المراهقة.

تعامل طبي فردي

تتلخص التوصيات الجديدة، في ضرورة التعامل مع كل طفل تبعاً لحالته الخاصة، بعيداً عن البروتوكولات الطبية المتعارف عليها في التعامل مع مثل هذه الحالات. وعلى سبيل المثال يحتاج بعض الأطفال للعلاج الدوائي، وفي المقابل لا يحتاج البعض الآخر، حتى لبعض الفحوصات المؤكدة للتشخيص نظراً لأعراضها الجانبية وعدم جدواها الطبية.

أوضح الباحثون، أن العلاج الدوائي المثبط لعملية البلوغ، الذي يوقف إشارات المخ بشكل مؤقت، على الرغم من فاعليته الكبيرة، وقدرته على زيادة طول الطفل عند البلوغ الفعلي، بالإضافة إلى تحسين الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل، فإنَّ وصفه لا يجب أن يُعمم للجميع.

في الأغلب، تتمتع الفتيات الأكبر سناً، اللواتي يعانين من بلوغ مبكر بطيء، بطول أقرب للطبيعي عند البلوغ في فترة المراهقة دون أي علاج، ولذلك يُفضل تجنب الفحوصات والعلاجات غير الضرورية أو الجراحية، والبدء بفترة مراقبة من قبل مقدم الرعاية الصحية، من خلال فحوصات سريرية كل 4-6 أشهر، قبل البدء بالفحوصات التشخيصية.

متابعة الفتيات

شددت التوصيات، على ضرورة متابعة الفتيات اللواتي يعانين من نمو مبكر للثدي، دون سن السابعة لمدة 4-6 أشهر للتمييز، بين البلوغ المبكر البطيء والسريع، ثم يتم اتخاذ قرار العلاج بناء على سرعة البلوغ لأن البلوغ البطيء في الأغلب لا يحتاج علاجاً.

وأوصت الجمعية بضرورة تجنب، إجراء فحوصات الرنين المغناطيسي للمخ، بشكل روتيني للأطفال الذين يعانون من البلوغ المبكر، خاصة للفتيات أكبر من عمر 6 سنوات، وبالنسبة للفتيان أكبر من عمر 7 سنوات، إلا في حالة وجود أعراض عصبية، لضمان عدم تعرض الطفل لمخاطر الأشعة من دون داعٍ طبي.

أعراض العلاج بهرمون النمو

من أهم التوصيات الجديدة، عدم استخدام العلاج بهرمون النمو بشكل روتيني، لأن هرمون النمو على الرغم من فوائده المؤكدة في علاج قصر القامة، فإن أعراضه الجانبية في حالة زيادة الجرعة خطيرة، ويمكن أن تؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة، مثل النمو المفرط في عظام اليدين والوجه، وزيادة خطر الإصابة بتضخم الأعضاء الداخلية مثل عضلة القلب.

أيضاً أوصت الجمعية، بضرورة عدم إجراء فحوصات مخبرية متكررة بشكل روتيني، أثناء العلاج إلا في حال الاشتباه بفشل العلاج، وضرورة إيقاف العلاج في بداية سن المراهقة من 10 إلى 11 سنة للفتيات، وبالنسبة للفتيان من 11 إلى 12 سنة، لأن إيقاف العلاج في هذا العمر يسمح باستئناف طفرة النمو الطبيعية.


7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)
أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)
TT

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)
أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على توازن وظائف الجسم؛ إذ يلعب دوراً محورياً في دعم عمل العضلات، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز الصحة العامة. وعلى الرغم من إمكانية الحصول عليه من مصادر غذائية متعددة أو من خلال المكملات، فإن امتصاصه داخل الجسم لا يعتمد فقط على كميته، بل يتأثر أيضاً بنوعية الأطعمة المصاحبة له؛ فبعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على مركبات قد تُقلّل من قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاستفادة منه بالشكل الأمثل، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. السبانخ

تُعدّ السبانخ من الأطعمة الغنية بمركبات الأوكسالات، وهي مواد ترتبط ببعض المعادن، من بينها المغنيسيوم؛ ما يعوق امتصاصها في الأمعاء. وتشير الدراسات إلى أن تناول مكملات المغنيسيوم بالتزامن مع أطعمة غنية بالأوكسالات، مثل السبانخ، قد يُقلّل بشكل ملحوظ من كمية المغنيسيوم التي يمتصها الجسم. مع ذلك، يمكن تقليل تأثير الأوكسالات عبر طهي السبانخ؛ إذ يُسهم ذلك في خفض محتواها من هذه المركبات. كما يُنصح بتناول مكملات المغنيسيوم في وقت مختلف عن تناولها.

2. الشمندر (البنجر)

على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للشمندر، فإنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الأوكسالات؛ ما قد يؤثر في امتصاص المغنيسيوم. ولتقليل هذا التأثير، يُفضّل طهي الشمندر قبل تناوله، مع الحرص على ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين تناوله وأخذ مكملات المغنيسيوم.

3. الحبوب الكاملة

تحتوي الحبوب الكاملة، مثل الشوفان وخبز القمح الكامل، على حمض الفيتيك، وهو مركب يرتبط بالمغنيسيوم داخل الأمعاء؛ ما يؤدي إلى تكوين مركبات يصعب على الجسم امتصاصها أو الاستفادة منها. وإذا كنت تعتمد على الحبوب الكاملة في وجبة الإفطار، مثل الخبز المحمص أو دقيق الشوفان، فمن الأفضل تأجيل تناول مكملات المغنيسيوم إلى فترة لاحقة من اليوم، كفترة ما بعد الظهر أو المساء.

وعاء يحتوي على الشوفان (بيكسلز)

4. البقوليات

تُعدّ البقوليات، مثل الفاصوليا والعدس والبازلاء والفول السوداني، مصادر غنية بحمض الفيتيك والألياف، وهما عاملان قد يعوقان امتصاص المغنيسيوم. ويرتبط حمض الفيتيك بعدة معادن مهمة، منها المغنيسيوم والحديد والزنك؛ ما يُقلّل من استفادة الجسم منها. لكن يمكن الحد من هذا التأثير من خلال نقع البقوليات قبل طهيها؛ إذ تُظهر الدراسات أن هذه الطريقة تُقلّل من محتواها من الفيتات، وتُحسّن من امتصاص المعادن.

5. منتجات الألبان

قد تُؤثر الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب والجبن والزبادي، في امتصاص المغنيسيوم، نظراً لتنافس الكالسيوم والمغنيسيوم على نفس المستقبلات في الجهاز الهضمي. وعند تناول كميات كبيرة من الكالسيوم، قد ينخفض امتصاص المغنيسيوم والعكس صحيح؛ لذلك، يُفضّل تجنّب تناول مكملات المغنيسيوم بالتزامن مع مكملات الكالسيوم أو الأطعمة الغنية به.

6. الحلويات المعلّبة والأطعمة المصنعة

قد يُسهم تناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة المصنعة في تقليل امتصاصه، كما أن الإفراط في استهلاك الحلويات المعلّبة، مثل الحلوى والبسكويت الجاهز، قد يُؤدي إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم على المدى الطويل؛ لذا، يُنصح بتناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة الطازجة والكاملة بدلاً من الأطعمة المصنعة.

7. الأطعمة الغنية بالألياف

تُعدّ الألياف عنصراً غذائياً مهماً لصحة الجهاز الهضمي؛ إذ تُساعد على تحسين الهضم، وخفض مستويات الكوليسترول. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الألياف قد يُؤثر في امتصاص المغنيسيوم، حيث ترتبط به داخل الأمعاء، وتُسرّع من مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي؛ ما يقلل من فرص امتصاصه. وعند تناول مكملات المغنيسيوم، يُفضّل تجنّب تناولها في الوقت نفسه مع الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات.

في المحصلة، لا يعني ذلك تجنّب هذه الأطعمة المفيدة، بل تنظيم توقيت تناولها، خاصة عند استخدام مكملات المغنيسيوم، لضمان تحقيق أقصى استفادة غذائية ممكنة دون التأثير سلباً على امتصاص هذا المعدن الحيوي.