نوع من الجبن قد يساعد على حمايتك من الخرف

الجبن كامل الدسم قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)
الجبن كامل الدسم قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)
TT

نوع من الجبن قد يساعد على حمايتك من الخرف

الجبن كامل الدسم قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)
الجبن كامل الدسم قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا 50 غراماً أو أكثر من الجبن كامل الدسم يومياً انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 13 في المائة، مقارنةً بمَن تناولوا أقل من 15 غراماً يومياً.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد قام فريق الدراسة بتحليل بيانات 27 ألف شخص في السويد، كان متوسط أعمارهم عند بدء الدراسة ​​ 58 عاماً.

وخضع المشاركون للمتابعة لمدة 25 عاماً في المتوسط، وخلال هذه الفترة، أُصيب أكثر من 3 آلاف شخص بالخرف.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عدد مرات تناولهم أطعمة معينة، ودوّنوا ما تناولوه أسبوعياً في مفكرة طعام.

وقارن الباحثون بين الأشخاص الذين تناولوا 50 غراماً أو أكثر من الجبن كامل الدسم يومياً، والأشخاص الذين تناولوا أقل من 15 غراماً يومياً.

بعد تعديل النتائج، وفقاً للعمر والجنس والمستوى التعليمي وجودة النظام الغذائي بشكل عام، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الجبن كامل الدسم كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 13 في المائة، مقارنةً بمَن تناولوا كميات أقل.

وأشار الباحثون إلى أن تناول شريحتين من جبن الشيدر، والبري، والغودا، والتي تحتوي جميعها على أكثر من 20 في المائة من الدهون، هو الكمية المثلى للاستفادة من هذه الفوائد.

وبالمثل، انخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16 في المائة لدى الأشخاص الذين تناولوا 20 غراماً أو أكثر من الكريمة كاملة الدسم يومياً، مقارنةً بمَن لم يتناولوها.

لكن لم يُلاحظ أي ارتباط بين تناول منتجات الألبان قليلة الدسم وخطر الإصابة بالخرف.

وقالت الدكتورة إميلي سونستيدت من جامعة لوند في السويد: «لعقود طويلة، كان هناك جدل واسع بشأن تأثير الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والأنظمة قليلة الدسم على الصحة، وصنف كثير من الخبراء والعلماء الجبن ضمن الأطعمة غير الصحية التي يجب الحدّ من تناولها».

وأضافت: «وجدت دراستنا أن بعض منتجات الألبان الغنية بالدهون قد تُقلّل في الواقع من خطر الإصابة بالخرف، مما يُشكّك في بعض الافتراضات الراسخة حول الدهون وصحة الدماغ».

وهناك أكثر من 50 مليون شخص حول العالم مصابون بالخرف، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد أكثر من 3 أضعاف بحلول عام 2050، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


مقالات ذات صلة

تساقط الشَّعر... متى يمكن إنقاذ ما تبقّى؟

صحتك على الوسادة والمشط تبدأ ملاحظة ما لم ننتبه إليه (بكسباي)

تساقط الشَّعر... متى يمكن إنقاذ ما تبقّى؟

سواء كان الأمر مجرّد تساقط بعض الخصلات خلال الاستحمام، أو ظهور علامات انحسار خطّ الشَّعر، فإن تساقط الشَّعر قد يصيب أي شخص...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك شطيرة محمصة طازجة تظهر إلى جانب سلطة دجاج على الجانب (بيكسلز)

قد تفاجئك الإجابة... هل السلطة فعلاً أكثر صحة من «الساندويتش»؟

عندما نفكر في اختيار وجبة صحية، قد يتبادر إلى أذهاننا أن السلطة هي الخيار الأفضل دائماً، وأن الساندويتش (الشطيرة) يأتي في مرتبة أقل من حيث القيمة الغذائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك منتجات الكرز الحامض قد تدعم الشعور باليقظة الذهنية وتساعد على تقليل الإرهاق الذهني (بكسلز)

مشروب قبل النوم قد يدعم صحة الدماغ... فما هو؟

لا يقتصر اختيار المشروب الذي نتناوله قبل النوم على البحث عن شيء يروي العطش، إذ يمكن لما نشربه مساءً أن يؤثر في جودة نومنا، وبالتالي في أدائنا الذهني.

صحتك الحرمان من النوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب (أرشيفية - بكسلز)

النوم التعويضي... هل يمكن أن يعوّض نقص النوم خلال الأسبوع؟

إن فكرة أن قضاء صباح واحد أو عطلة نهاية أسبوع في النوم لساعات إضافية يمكن أن يمحو أسبوعاً كاملاً من الحرمان من النوم هي إحدى أكثر الخرافات شيوعاً حول النوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الكثير من الأشخاص يتجهون إلى استراتيجية غذائية تقوم على تناول كميات كبيرة من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية (بيكسلز)

نظام تناول كميات كبيرة من الطعام... كيف يساعد على فقدان الوزن؟

قد يبدو فقدان الوزن مع الاستمرار في الشعور بالجوع تحدياً يصعب الاستمرار فيه، خصوصاً عندما يعتمد النظام الغذائي على تقليل كميات الطعام، أو تقييد حجم الحصص.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)