منها مبيدات الحشرات... 168 مادة كيميائية نتعرض لها يومياً تهدد صحة الأمعاء

168 مادة كيميائية قد تؤثر في بكتيريا الأمعاء (رويترز)
168 مادة كيميائية قد تؤثر في بكتيريا الأمعاء (رويترز)
TT

منها مبيدات الحشرات... 168 مادة كيميائية نتعرض لها يومياً تهدد صحة الأمعاء

168 مادة كيميائية قد تؤثر في بكتيريا الأمعاء (رويترز)
168 مادة كيميائية قد تؤثر في بكتيريا الأمعاء (رويترز)

حدد باحثون 168 مادة كيميائية قد تؤثر في بكتيريا الأمعاء، وهي مواد يمكن أن يتعرض لها الناس في مجموعة واسعة من البيئات اليومية.

ونشر خبراء من جامعة كمبردج دراسة يوم الثلاثاء في مجلة «نيتشر مايكروبيولوجي»، أوضحت أن كثيراً من المواد الشائعة يمكن أن تعيق نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وأن الأمر لا يقتصر على المبيدات.

دراسة واسعة على أكثر من ألف ملوّث

وفق ما نقلت شبكة «فوكس نيوز»، درس العلماء كيف أثّرت 1076 مادة ملوِّثة في 22 نوعاً من البكتيريا، وصمّموا نموذجاً يعتمد على التعلم الآلي للتنبؤ بمدى احتمال أن تلحق المواد الكيميائية ضرراً بصحة الأمعاء.

وشملت المواد الكيميائية «بيسفينول إيه إف (BPAF)» و«بيرفلورونونانويك أسيد (PFNA)» و«الغليفوسات» و«الكلوردكون» و«الإيمزاليل»، وعشرات غيرها.

وتغطي هذه المواد نطاقاً واسعاً من الاستخدامات؛ بدءاً من مثبّطات اللهب ومبيدات الفطريات، وصولاً إلى المبيدات الحشرية والمضافات البلاستيكية.

ووفقاً للدراسة، يمكن أن يحدث التعرض المحتمل لهذه المواد من خلال الطعام ومياه الشرب والاتصال البيئي، رغم أن مستوياتها في العالم الواقعي وتداعياتها الصحية لا تزال غير مؤكدة.

تأثير خلل الميكروبيوم على الصحة

وجاء في بيان صحافي عن الدراسة: «عندما يختل هذا النظام (الميكروبيوم)، يمكن أن يسهم في مجموعة واسعة من المشكلات الصحية المرتبطة بالهضم وتنظيم الوزن والجهاز المناعي والصحة العقلية».

وقالت مؤلفة الدراسة، إندرا رو، إن فريقها كان «مفاجَأ» عندما اكتشف الآثار الضارة لهذه المواد.

وأضافت: «وجدنا أن كثيراً من المواد الكيميائية المصمَّمة لاستهداف نوع واحد من الكائنات؛ مثل الحشرات أو الفطريات، تؤثر أيضاً في بكتيريا الأمعاء».

وتابعت: «الأمعاء ليست آلة هضم فحسب؛ بل مركز تحكّم أساسي للمناعة والتمثيل الغذائي والالتهاب».

وأوضحت أنه «على سبيل المثال، كثير من المواد الكيميائية الصناعية؛ مثل مثبّطات اللهب والمواد البلاستيكية التي نتعرض لها بانتظام، لم يكن يُعتقَد أنها تؤثر في الكائنات الحية على الإطلاق، لكنها تفعل ذلك».

دعوة إلى تصميم مواد كيميائية أكثر أماناً

من جهته، قال كيرن باتيل، وهو أحد مؤلفي الدراسة، إن الهدف هو «الانتقال إلى مستقبل تكون فيه المواد الكيميائية آمنة منذ مرحلة التصميم».

وأضاف: «الآن وبعد أن بدأنا في اكتشاف هذه التفاعلات بالمختبر، من المهم البدء في جمع مزيد من بيانات التعرض الكيميائي في العالم الواقعي، لمعرفة ما إذا كانت هناك تأثيرات مماثلة في أجسامنا».

«ناقوس إنذار»

وفي هذا المجال، قال الدكتور ويل بولسيفيتش لـ«فوكس نيوز»، إن الدراسة، في رأيه، «ناقوس إنذار».

وأضاف اختصاصي الجهاز الهضمي المقيم في ساوث كارولاينا، الذي لم يشارك في الدراسة: «الأمعاء ليست مجرد آلة هضم؛ إنها مركز قيادة للمناعة والتمثيل الغذائي والالتهاب، وإذا أخللنا بها فإننا ندعو المتاعب».

وتابع: «إذا ضَعُفت هذه الميكروبات، يصبح حاجز الأمعاء هشّاً، ويصبح الجهاز المناعي مفرط النشاط، ويبدأ الالتهاب المزمن - وهو أصل كثير من المشكلات الصحية الحديثة - في الارتفاع».

وقال: «لا نحتاج إلى الذعر، لكننا بحاجة إلى التقدّم».

وأشار بولسيفيتش إلى أن التركيز لا ينبغي أن يكون على المواد الكيميائية وحدها؛ بل على الحاجة الأوسع إلى اختبار الميكروبيوم في السلع الاستهلاكية.

وقال: «لا نحتاج إلى الذعر، لكننا نحتاج إلى التقدّم. العلم واضح: حماية صحة الإنسان تعني الآن حماية الميكروبات التي تدافع عنا. لقد حان الوقت لإعادة التفكير في كيفية تصميم وتقييم المواد الكيميائية المستخدمة في منازلنا ومزارعنا ونظامنا الغذائي».

وفي حديث إلى «فوكس نيوز»، قال مومو فويسيتش، الكيميائي الحيوي وكبير مسؤولي العلوم في شركة الاختبارات الصحية «فايووم»، إنه يوصي المستهلكين بالتركيز على تناول الأغذية العضوية في ضوء هذه النتائج.

وقال الخبير المقيم في واشنطن، والذي لم يشارك في الدراسة أيضاً، إن على المستهلكين «خفض استهلاك المضادات الحيوية والمبيدات الحشرية والمضافات الغذائية؛ مثل المستحلبات والمواد الحافظة بشكل كبير».

وأضاف: «فيما يتعلق بالأغذية المعبّأة، اقرأ قائمة المكونات ولا تشترِ أي شيء لا تتعرّف عليه جدتك؛ مثل البنزوات والبولي سوربات والأسبارتام. أسمّي هذه المواد (مضافات)، والأطعمة في المتاجر التقليدية مليئة بها، وهذا يجعل التسوّق محبطاً».

تأثير الميكروبيوم في مختلف جوانب الصحة

وأشار فويسيتش إلى أهمية العناية بصحة الأمعاء، لأن اضطراب الميكروبيوم «يمكن أن يؤثر سلباً في كل جزء من أجزاء جسم الإنسان»، موضحاً أنه «يسهم بشكل كبير في صحتنا البدنية والعقلية والمعرفية والمناعية».

وقال إن التغيرات المبكرة في الميكروبيوم قد تكون قابلة للرصد عبر اختبارات متخصصة، بما في ذلك الأدوات التي تطورها شركته، رغم أن هذه الفحوص ليس موصى بها عالمياً من جانب الأطباء.

ويشير خبراء غير مشاركين في الدراسة، إلى أن نتائجها تقدّم دلائل قيّمة، لكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت النتائج المختبرية تعكس مخاطر حقيقية على صحة الإنسان.


مقالات ذات صلة

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

صحتك بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

عندما لا يحصل الجسم على كفايته من الحديد عبر النظام الغذائي يلجأ كثيرون إلى مكملات الحديد لتعويض هذا النقص

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)

7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الإقبال على الشوفان لا يقتصر على مذاقه المميز أو سهولة تحضيره، بل يعود أيضاً إلى قيمته الغذائية العالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)

بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

تحديد السبب الدقيق لألم الأذن يُعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب وتجنّب المضاعفات المحتملة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق المرونة النفسية تمنح الأشخاص قدرة على مواجهة التوتر النفسي (جامعة ناشيونال لويس)

عادات صحية تعزز القدرة على مواجهة التوتر

وجدت دراسة أميركية أن بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في تعزيز المرونة النفسية لدى الأفراد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

توصّل باحثون صينيون إلى تطوير تقنية مبتكرة لحفظ الأنسجة في درجات حرارة منخفضة جداً، بما يفتح آفاقاً جديدة لإطالة عمر الأعضاء خارج الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تعاني من التعب الدائم؟ 6 مكملات فعّالة لاستعادة نشاطك وحيويتك

دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
TT

تعاني من التعب الدائم؟ 6 مكملات فعّالة لاستعادة نشاطك وحيويتك

دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)

في وقت يشكو فيه ملايين الأشخاص حول العالم من التعب المزمن وانخفاض مستويات الطاقة، يتزايد البحث عن حلول فعالة تتجاوز فيتامين «د». لكن دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية، مثل الأنزيم «كيو 10» وفيتامين «بي 12» والحديد، قد تساهم في تعزيز الطاقة وتحسين الأداء البدني والذهني.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» عدداً من المكملات التي تلعب دوراً في تحسين مستويات الطاقة...

1. الإنزيم المساعد «كيو 10» (CoQ10)

يُعد الإنزيم المساعد «كيو 10» مركباً ينتجه الجسم طبيعياً، ويساعد في دعم نمو الخلايا وحمايتها من التلف. كما يلعب دوراً أساسياً في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، إذ يساعد الميتوكوندريا على إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.

يمكن أن تنخفض مستويات «كيو 10» نتيجة عدة عوامل، منها:

- التقدم في العمر

- أمراض القلب

- الاضطرابات العصبية التنكسية مثل ألزهايمر

- استخدام أدوية الستاتين

- السكري من النوع الثاني

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الإنزيم «كيو 10» قد تساعد في تحسين الطاقة وتقليل التعب لدى بعض الفئات، مثل المصابين بمتلازمة التعب المزمن، كما قد تعزز الأداء البدني عبر تحسين كفاءة إنتاج الطاقة في العضلات.

ويتوفر الإنزيم «كيو 10» في شكل كبسولات وأقراص وسوائل.

2. فيتامين «بي 12» (B12)

فيتامين «بي 12» هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، يدعم تكوين خلايا الدم الحمراء ووظائف الأعصاب وإنتاج الحمض النووي. كما يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام.

يوجد هذا الفيتامين في الأطعمة الحيوانية مثل:

- اللحوم

- الدواجن

- الأسماك

- البيض

- منتجات الألبان

وكبار السن، والنباتيون، والأشخاص الذين يعانون اضطرابات هضمية مثل الداء البطني، أكثر عرضة لنقصه.

قد يؤدي نقص فيتامين «بي 12» إلى:

- التعب

- التهيّج

- ضيق التنفس

- الضعف

وتُظهر الدراسات أن تعويض النقص عبر المكملات قد يحسن الطاقة ويقلل التعب، بينما لا يفيد تناوله الإضافي من لديهم مستويات طبيعية.

يتوفر فيتامين «بي 12» على شكل أقراص وكبسولات، وقد يُعطى عن طريق الحقن في الحالات الشديدة.

3. الحديد

الحديد معدن أساسي يستخدمه الجسم لإنتاج الهيموغلوبين، وهو بروتين في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. كما يدعم وظيفة العضلات ويساهم في إنتاج الطاقة.

يوجد الحديد في:

- اللحوم الحمراء والدواجن

- المأكولات البحرية

- الخضراوات الورقية

- البقوليات

عند نقص الحديد، لا يتمكن الجسم من إيصال كمية كافية من الأكسجين إلى الخلايا، ما قد يؤدي إلى:

- صعوبة التركيز

- التعب وانخفاض الطاقة

- ضعف القدرة على التحمل

- وقد يتطور نقص الحديد إلى فقر الدم إذا لم يُعالج.

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الحديد تساعد في تحسين الطاقة وتقليل التعب، خصوصاً لدى المصابين بنقص الحديد أو فقر الدم.

4. الجنسنغ

الجنسنغ نبات عشبي يتمتع بخصائص منبهة خفيفة، وقد يساعد في تقليل التعب وتعزيز الطاقة. ويحتوي على مركبات تُعرف بـ«الجينسينوسيدات» التي قد تدعم جهاز المناعة وتقلل الالتهاب وتحسّن الأداء البدني والذهني.

تشير الدراسات إلى أن الجنسنغ قد...

- يزيد مستويات الطاقة

- يحسّن التركيز والذاكرة

- يقلل التعب لدى المصابين بأمراض مزمنة

- يتوفر في شكل كبسولات وشاي ومساحيق ومستخلصات سائلة.

5. الأشواغاندا

الأشواغاندا عشبة تُستخدم في الطب الهندي التقليدي، وتُعرف بكونها من «المكيّفات» التي تساعد الجسم على التكيف مع التوتر.

يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما يسبب التعب وانخفاض الطاقة. وقد تساعد الأشواغاندا في تنظيم هذا الهرمون وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد.

تشير الأبحاث إلى أنها قد...

- تعزز الأداء البدني والتحمل

- تحسّن جودة النوم

- تزيد مستويات الطاقة لدى الأشخاص الذين يعانون التوتر

وتتوفر على شكل كبسولات ومساحيق ومستخلصات.

6. الغوارانا

الغوارانا نبات ينمو في منطقة الأمازون، ويحتوي على كمية من الكافيين قد تصل إلى 4 أضعاف ما تحتويه حبوب القهوة، إلى جانب مضادات أكسدة ومركبات نباتية تعزز اليقظة.

تشير الأبحاث إلى أن الغوارانا قد...

- تحسّن الأداء البدني

- تعزز التركيز وسرعة الاستجابة

- تقلل التعب الذهني

وتتوفر في شكل كبسولات ومساحيق، وتُستخدم كثيراً في مشروبات الطاقة.


الإفراط في الشوكولاته… 9 مخاطر صحية لا تتجاهلها

الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)
الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)
TT

الإفراط في الشوكولاته… 9 مخاطر صحية لا تتجاهلها

الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)
الشوكولاته تُعد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (بيكسلز)

تُعدّ الشوكولاته من أكثر الحلويات شعبية حول العالم، وتتميز بمذاقها الشهي وخصائصها النفسية المريحة. بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن تناول الشوكولاته باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن ليس ضاراً، بل قد يقدّم بعض الفوائد الصحية. ومع ذلك، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى مجموعة من المخاطر الصحية التي تتراوح بين مشاكل بسيطة نسبياً وأخرى أكثر خطورة، وفقاً لما أورد موقع «فيري ويل هيلث».

1. زيادة السعرات الحرارية وزيادة الوزن

تُعدّ الشوكولاته من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ما يعني أن قطعة صغيرة منها قد تحتوي على كمية كبيرة من الطاقة. فمثلاً:

- قطعة صغيرة من شوكولاته الحليب: 37.4 سعرة حرارية.

- قطعة عادية من شوكولاته الحليب: 235 سعرة حرارية.

- نصف كوب من رقائق الشوكولاته شبه الحلوة: 437 سعرة حرارية.

تناول الكثير من السعرات الحرارية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

2. ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم

تحتوي معظم منتجات الشوكولاته على نسبة عالية من السكر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم، وهو ما قد يشكل خطراً على الأشخاص المعرضين لمشاكل في تنظيم السكر أو مرضى السكري.

3. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية

تحتوي الشوكولاته أيضاً على الدهون، بما فيها الدهون المشبعة. وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة إلى رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتوصي جمعية القلب الأميركية بالحد من تناول الدهون المشبعة إلى أقل من 13 غراماً يومياً في نظام غذائي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.

4. الكافيين واضطراب النوم والتوتر

تحتوي الشوكولاته على الكافيين، الذي قد يزيد من اليقظة والانتباه، لكنه قد يؤثر سلباً على النوم أو يسبب الشعور بالتوتر والقلق والعصبية. تناول الشوكولاته قبل النوم مباشرة قد يؤدي إلى صعوبة الخلود للنوم أو الأرق أثناء الليل. لذلك، من المفيد مراقبة ردود الفعل الخاصة بك أو بأطفالك تجاه الشوكولاته وضبط التوقيت والكمية حسب الحاجة.

5. قد تسبب الصداع

تحتوي الشوكولاته على مكونات مثل الكافيين ومنتجات الألبان والسكر، والتي قد تُسبب الصداع أو الشقيقة لدى بعض الأشخاص. إذا كنت تعاني من الصداع المتكرر، قد يكون من المفيد تقييم تأثير الشوكولاته على ظهور الأعراض.

6. مشاكل في المعدة لدى من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز

العديد من منتجات الشوكولاته تحتوي على الحليب، وإذا كنت تعاني من نقص إنزيم اللاكتاز، فقد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل الغازات، والانتفاخ، واضطرابات المعدة، والغثيان، والقيء، أو الإسهال. لتجنب هذه الأعراض، يمكن اختيار الشوكولاته الخالية من منتجات الألبان أو استخدام مكملات إنزيم اللاكتوز.

7. ردود فعل تحسسية

قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الشوكولاته أو مكوناتها، مثل المكسرات أو الفواكه المضافة. وتشمل أعراض الحساسية:

- اضطراب المعدة والغثيان أو القيء.

- ردود فعل جلدية مثل الطفح الجلدي أو البثور.

- السعال والعطس وسيلان أو انسداد الأنف.

- الدوار أو الدوخة.

- ضيق التنفس أو الأزيز.

كما يمكن أن تتسبب بعض منتجات الشوكولاته في ظهور حب الشباب أو تفاقم الطفح الجلدي، لذا يُنصح بمراقبة الأعراض وربطها باستهلاك الشوكولاته لتحديد الحاجة إلى تقليلها.

8. مخاطر المواد الحافظة والمضافات

تُصنع العديد من منتجات الشوكولاته باستخدام مواد حافظة ومضافات لتغيير اللون أو القوام أو النكهة أو مدة الصلاحية. وقد تؤدي هذه المواد إلى آثار قصيرة المدى مثل اضطراب المعدة، أو التعب، أو صعوبة التركيز، أو ظهور البثور.

9. الإجهاد والاعتماد النفسي

على الرغم من أن الشوكولاته تمنح شعوراً بالمتعة، فإن الإفراط فيها قد يؤدي إلى اعتماد نفسي عليها كوسيلة لتخفيف التوتر أو المزاج السيئ، مما يفاقم تناولها ويزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بها.


7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)
بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)
TT

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)
بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)

يُعدّ الحديد عنصراً أساسياً لا غنى عنه لصحة الجسم، إذ يلعب دوراً مهماً في تكوين الهيموغلوبين ونقل الأكسجين إلى الخلايا. وعندما لا يحصل الجسم على كفايته من الحديد عبر النظام الغذائي، يلجأ كثيرون إلى مكملات الحديد لتعويض هذا النقص، خصوصاً في حالات فقر الدم أو الاحتياج المتنامي. وعلى الرغم من أن هذه المكملات قد تكون ضرورية ومفيدة في بعض الحالات، فإن تناولها - خصوصاً بشكل يومي أو دون إشراف طبي - قد يرتبط بآثار جانبية متفاوتة، بعضها بسيط والآخر قد يكون مقلقاً أو خطيراً، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث». وفيما يلي أبرز هذه الآثار:

1. اضطرابات الجهاز الهضمي

قد تُسبب مكملات الحديد الفموية مجموعة من المشكلات الهضمية الشائعة، مثل اضطراب المعدة، والإمساك، والغثيان، وألم البطن، والقيء، والإسهال. وغالباً ما تظهر هذه الأعراض عند تناول الحديد على معدة فارغة، لذا قد يُنصح بتناوله مع الطعام لتقليل حدّتها.

2. تغيّر لون البراز

يُعدّ تحوّل لون البراز إلى الداكن أو الأسود من الآثار الجانبية الشائعة لتناول أقراص الحديد، وهو أمر طبيعي في كثير من الحالات. ومع ذلك، ينبغي إبلاغ مقدم الرعاية الصحية إذا ظهر براز يحتوي على خطوط حمراء (دم)، أو في حال الشعور بمغص شديد، أو ألم حاد في المعدة، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة أكثر خطورة.

3. طعم معدني في الفم

يشكو بعض الأشخاص من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد، وهو عرض شائع يرتبط بتأثير المعادن على براعم التذوق في اللسان.

4. تصبّغ الأسنان

قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في تحمّل مكملات الحديد الفموية، فيلجأون إلى الشكل السائل منها. إلا أن هذا الخيار قد يؤدي إلى تصبّغ الأسنان، وهو أثر جانبي شائع. وللحد من ذلك، يمكن خلط مكمل الحديد بالماء وشربه باستخدام شفاطة، كما يُساعد تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام معجون يحتوي على صودا الخبز أو بيروكسيد الهيدروجين في تقليل هذا التصبّغ.

5. انخفاض امتصاص الزنك

نظراً لتشابه آلية امتصاص الحديد والزنك في الجسم، قد يحدث تنافس بينهما. وقد تؤدي مكملات الحديد التي تحتوي على 25 ملغ أو أكثر من الحديد العنصري إلى تقليل امتصاص الزنك، مما قد يُخفض مستوياته في الدم.

6. الآثار الجانبية الخطيرة للإفراط في تناول الحديد

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الحديد - تتجاوز 20 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم- إلى أضرار في الأمعاء، وقد يترتب على ذلك مضاعفات خطيرة، مثل التهاب بطانة المعدة وظهور القرح، وفقدان السوائل والدم، والصدمة، وتلف الأنسجة.

كما قد يحدث تراكم سام للحديد في الجسم نتيجة حالة وراثية تُعرف بداء ترسّب الأصبغة الدموية، التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها تليّف الكبد، وسرطان الكبد، وأمراض القلب. لذلك، ينبغي على المصابين بهذه الحالة تجنّب تناول مكملات الحديد.

وفي الحالات الشديدة من الجرعات الزائدة- مثل تناول نحو 60 ملغ لكل كيلوغرام من الوزن - قد تحدث مضاعفات خطيرة تشمل فشل عدة أجهزة في الجسم، أو الغيبوبة، أو التشنجات.

7. التفاعلات مع الأدوية والمكملات الأخرى

قد تتفاعل مكملات الحديد مع عدد من الأدوية والمكملات الغذائية، مما يؤثر على امتصاصها أو يقلل من فاعليتها. ومن أبرز هذه التفاعلات:

ليفودوبا: قد تقلل مكملات الحديد من امتصاصه، مما يضعف تأثيره العلاجي.

ليفوثيروكسين: قد تؤثر مكملات الحديد في فاعلية هذا الدواء المستخدم لعلاج اضطرابات الغدة الدرقية.

المضادات الحيوية: قد تتداخل أقراص الحديد مع امتصاص بعض المضادات الحيوية.

الكالسيوم: قد يعيق امتصاص الحديد، لذا يُفضّل تناول كل منهما في وقت مختلف.

فيتامين سي: قد يعزّز امتصاص الحديد، وهو ما قد يزيد من احتمالية ظهور آثاره الجانبية.