كم عدد ساعات النوم التي تحتاج إليها وفقاً لعمرك؟

الخبراء يقولون إن الاحتياج إلى النوم يختلف من شخص لآخر بغض النظر عن الجنس (أ.ب)
الخبراء يقولون إن الاحتياج إلى النوم يختلف من شخص لآخر بغض النظر عن الجنس (أ.ب)
TT

كم عدد ساعات النوم التي تحتاج إليها وفقاً لعمرك؟

الخبراء يقولون إن الاحتياج إلى النوم يختلف من شخص لآخر بغض النظر عن الجنس (أ.ب)
الخبراء يقولون إن الاحتياج إلى النوم يختلف من شخص لآخر بغض النظر عن الجنس (أ.ب)

أكد موقع «ويب ميد» الطبي على أهمية حصول الإنسان على قدر الكافي من النوم حيث تزداد الحاجة إليه إذا لم يحصل على قسط كافٍ منه في الأيام السابقة.

وقال إنك إذا لم تحصل على قسط كافٍ، فسيُصبِح لديك «دَين نوم»، وهو ما يشبه السَّحْب على المكشوف من البنك. وفي النهاية، سيطالبك جسمك بالبدء في سداد هذا الدَّين.

ولفت إلى أننا لا نتكيَّف حقاً مع الحصول على نوم أقل مما نحتاج إليه؛ فقد نعتاد على جدول زمني يمنعنا من الحصول على قسط كافٍ من النوم، لكن قدراتنا على الحكم على الأمور، وسرعة رد فعلنا، ووظائفنا الأخرى ستظل معطلة.

الكثيرون يعانون من اضطرابات النوم (رويترز)

وذكر الموقع أن مدة النوم التي يحتاج إليها الشخص تعتمد على عوامل عديدة، منها عمره، وبشكل عام ينصح الخبراء بهذه الساعات:

عدد ساعات النوم مقارنة بالعمر

* يحتاج الرضع (من عمر يوم إلى 3 أشهر) من 14 إلى 17 ساعة يومياً.

* يحتاج الرضع (من 4 إلى 11 شهراً) من 12 إلى 15 ساعة يومياً.

* يحتاج الأطفال الصغار (من سنة إلى سنتين) من نحو 11 إلى 14 ساعة يومياً.

* يحتاج أطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 5 سنوات) من 10 إلى 13 ساعة يومياً.

* يحتاج الأطفال في سن المدرسة (من 6 إلى 13 عاماً) من 9 إلى 11 ساعة يومياً.

* يحتاج المراهقون (من 14 إلى 17 عاماً) من نحو 8 إلى 10 ساعات يومياً.

* يحتاج معظم البالغين من 7 إلى 9 ساعات، مع أن البعض قد يحتاج إلى 6 ساعات فقط أو 10 ساعات يومياً.

* يحتاج كبار السن (من 65 عاماً فأكثر) من 7 إلى 8 ساعات من النوم يومياً.

وغالباً ما تحتاج النساء في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل إلى ساعات نوم أطول من المعتاد، لكن الخبراء يقولون إنه إذا شعرتِ بالنعاس خلال النهار، حتى أثناء القيام بالأنشطة المملة، فأنت لم تحصلي على قسط كافٍ من النوم.

يعاني كثير من الأشخاص التعب والإرهاق عند استيقاظهم من النوم (أ.ف.ب)

لماذا تحتاج إلى نوم حركة العين السريعة والنوم العميق؟

هناك 4 مراحل للنوم، بناءً على مدى نشاط دماغك. المرحلتان الأوليان خفيفتان، والمرحلة الثالثة هي «النوم العميق»؛ عندما تتباطأ موجات دماغك ويصعب عليك الاستيقاظ.

وخلال هذه الفترات، يُصلح جسمك أنسجته، ويعمل على النمو والتطور، ويعزز جهاز المناعة، ويبني الطاقة لليوم التالي.

وعادة ما تبدأ مرحلة حركة العين السريعة بعد نحو 90 دقيقة من النوم.

ويزداد نشاط الدماغ، وتتحرك عيناك بسرعة، ويتسارع نبضك وضغط دمك وتنفُّسك وفي هذه المرحلة أيضاً تحلم بمعظم أحلامك.

ووفقاً للموقع، نوم حركة العين السريعة مهم للتعلم والذاكرة؛ فهو الوقت الذي يعالج فيه دماغك المعلومات التي استوعبتها خلال النهار، ويخزنها في ذاكرتك طويلة المدى.

علامات الحرمان من النوم

من العلامات الشائعة لعدم حصولك على قسط كافٍ من النوم ما يلي:

  • * النوم خلال 5 دقائق من الاستلقاء

    * فترات قصيرة من النوم خلال ساعات الاستيقاظ (نوم قصير)

    * الحاجة إلى منبه للاستيقاظ في الوقت المحدد يومياً

    * الشعور بالخمول عند الاستيقاظ صباحاً أو طوال اليوم (خمول النوم)

    * صعوبة في النهوض من السرير يومياً

    * تقلبات المزاج

    * النسيان

    * صعوبة في التركيز على مهمة ما

    * النوم أكثر في الأيام التي لا تحتاج فيها إلى الاستيقاظ في وقت معين

  • كيف تعرف أنك تحصل على قسط كافٍ من النوم؟

  • لمعرفة ما إذا كنت تحصل على قسط كافٍ من النوم ليلاً، اسأل نفسك:

    * هل تشعر بالصحة والسعادة في جدول نومك الحالي؟

    * هل تشعر بأنك تحصل على قسط كافٍ من النوم لتكون منتجاً؟

    * هل تشعر بالنعاس أحياناً أثناء يومك؟

    * هل تعتمد على الكافيين لإكمال يومك؟

    * هل جدول نومك منتظم حتى في عطلات نهاية الأسبوع؟

  • آثار الحرمان من النوم

جودة النوم ضرورية للصحة عموماً (رويترز)

ما تداعيات قلة النوم على صحة الإنسان؟

وبحسب الخبراء، فإن قلة النوم قد تسبب:

* مشكلات في الذاكرة

* الشعور بالاكتئاب

* قلة الدافع

* الانفعال

* بطء رد الفعل

* ضعف جهاز المناعة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض

* شعور أقوى بالألم

* زيادة احتمالية الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والنوبات القلبية، والسمنة

* انخفاض الرغبة الجنسية

* تجعُّد الجلد والهالات السوداء تحت العينين

* الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن

* صعوبة في حل المشكلات واتخاذ القرارات

* سوء اتخاذ القرارات

* الهلوسة

تؤدي قلة النوم إلى إرهاق مزمن (رويترز)

كيف تحصل على ساعات النوم التي تحتاج إليها؟

بحسب الخبراء، فإن العادات الصحية تساعدك على النوم بشكل أفضل ولفترة أطول:

خصص وقتاً للنوم

جدولك المزدحم قد يصعِّب عليك الحصول على نوم هانئ.

حافظ على جدول نوم منتظم

اذهب إلى الفراش واستيقظ في الوقت ذاته كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.

خصِّص مكاناً للنوم

حافظ على غرفة نومك مظلمة وهادئة ودرجة حرارتها مناسبة، واستخدمها فقط للنوم والأنشطة الهادئة، مثل القراءة، ولا تُدخل الشاشات الإلكترونية مثل التلفزيون أو الهاتف الجوال.

اتبع روتيناً لوقت النوم

تجنب الأضواء الساطعة والوجبات والكافيين قبل النوم، وجرِّب أشياء تساعدك على الاسترخاء، مثل حمام ساخن.

مارِس الرياضة

خصص نحو 30 دقيقة يومياً، على الأقل 5 ساعات قبل النوم.

خذ قيلولة إذا لزم الأمر

حاول ألا تزيد على 30 دقيقة حتى لا تستيقظ خاملاً أو تُفسد جدول نومك.

لا تجبر نفسك على النوم

إذا وجدت نفسك مستيقظاً، فقُم وافعل شيئاً هادئاً، كالقراءة مثلاً، حتى تشعر بالنعاس، وقد تُساعد كتابة اليوميات على تهدئة الأفكار المزعجة.

استشر طبيبك

قد تكون هناك حالة طبية تُسبب لك مشكلات النوم.


مقالات ذات صلة

الهواتف الذكية قادرة على التنبؤ بصحتنا النفسية

صحتك راقب الباحثون مجموعة من المشاركين يرتدون أجهزة متصلة بالإنترنت مثل الهواتف والساعات الذكية (جامعة هارفارد)

الهواتف الذكية قادرة على التنبؤ بصحتنا النفسية

كشفت دراسة جديدة أن الأجهزة المتصلة بالإنترنت، كالهواتف أو الساعات الذكية، قادرة على التنبؤ بدقة بالتقلبات النفسية والإدراكية لدى حامليه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تعمل القيلولة على منح الدماغ والجسم فرصة لإعادة التوازن (بيكسلز)

كيف تستيقظ من القيلولة منتعشاً؟

يعتبر البعض القيلولة مهمة للحصول على بعض الراحة خلال اليوم ما يمكنهم من استكمال أعمالهم بشكل جيد بعد تجديد نشاطهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الصحة النفسية أولى ضحايا الحروب (بيكساباي)

«القلق النوويّ» وتوتّر الحرب... خطوات للسيطرة عليهما

كيف تساعد نفسك على عدم الغرق في دوّامة القلق النفسي الناتج عن الحرب وأخبارها؟

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك يعود استخدام جذر الناردين بوصفه مهدئاً إلى اليونان وروما القديمتين

«فاليوم طبيعي»... تعرّف على جذر الناردين لعلاج القلق والأرق

تُشير أبحاث حديثة إلى تزايد الاهتمام بالمكملات العشبية بوصفها بدائل طبيعية لعلاج القلق واضطرابات النوم، ويبرز جذر الناردين أحد أكثر النباتات استخداماً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت الأزرق بانتظام؟

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت الأزرق بانتظام؟

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)

يُعد التوت الأزرق من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، وقد حظي باهتمام واسع في الدراسات الطبية، خلال السنوات الأخيرة. وتشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة. وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية المرتبطة بتناول هذه الفاكهة:

يدعم صحة القلب

يحتوي التوت الأزرق على نوع من الفلافونويدات يسمى الأنثوسيانين، قد يساعد في حماية القلب. وفي إحدى الدراسات تبيَّن أن النساء اللواتي تناولن أطعمة غنية بالأنثوسيانين، مثل التوت الأزرق والفراولة، ثلاث مرات على الأقل أسبوعياً، انخفض لديهن خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 32 في المائة. كما قد يوفر محتوى الألياف في التوت الأزرق فوائد للقلب، إذ وجدت دراسات أن ارتفاع تناول الألياف الغذائية قد يقلل معدلات الإصابة بأمراض القلب والوفيات المرتبطة بها.

قد يوفر فوائد مضادات الأكسدة

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض، ما قد يساعد في الوقاية من السرطان. وأظهر بعض الأبحاث أن مستخلص التوت الأزرق قد يساعد في زيادة حساسية الخلايا السرطانية للعلاج الإشعاعي. كما قد تُقلل مضاداتُ الأكسدة في التوت الأزرق النمو غير الطبيعي للخلايا الذي يُغذّي السرطان.

قد تتحسن الذاكرة

قد يساعد تناول التوت الأزرق في تحسين القدرة على استرجاع الذاكرة. ويعتقد الباحثون أن التأثيرات المضادة للأكسدة والالتهابات في هذه الفاكهة مسؤولة عن تعزيز صحة الدماغ. ووجدت إحدى الدراسات أن إضافة حصة واحدة على الأقل من التوت الأزرق أسبوعياً إلى النظام الغذائي قد تبطئ التدهور المعرفي لدى النساء الأكبر سناً بمقدار عامين ونصف العام.

قد تتحسن صحة الأمعاء

قد يساعد المحتوى العالي من الألياف في التوت الأزرق على تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أن هذه الفاكهة غنية بمركبات تعمل كـ«بريبايوتك»، ما يعزز نمو البكتيريا الصحية بالأمعاء.

قد يحمي البصر

قد يدعم تناولُ التوت الأزرق صحة العين، فمركبات الأنثوسيانين الموجودة فيه تمتلك خصائص وقائية قد تساعد في حماية البصر، كما قد تسهم في إبطاء فقدان الرؤية في حالات مثل التنكس البقعي والتهاب الشبكية الصباغي.

قد تتحسن صحة البشرة

يساعد فيتامين «سي» الموجود في التوت الأزرق على دعم إنتاج الكولاجين بالجلد والوقاية من الأضرار التي تُسببها أشعة الشمس. ويحتوي كوب واحد من التوت الأزرق على نحو 24 في المائة من الاحتياج اليومي من فيتامين «سي».

قد يتسارع تعافي العضلات

يشير بعض الأبحاث إلى أن مُكملات التوت الأزرق قد تقلل آلام العضلات بعد النشاط البدني. وفي إحدى الدراسات، شهد الرياضيون الذين شربوا عصير «سموثي» التوت الأزرق قبل التمارين وبعدها، تعافياً أسرع للعضلات.

قد تتحسن مستويات السكر بالدم

يتميز التوت الأزرق باحتوائه على نسبة عالية من الألياف ومستوى أقل من السكر، مقارنة بأنواع أخرى من الفاكهة، وهو ما يساعد على منع ارتفاع مستويات السكر بالدم. وتشير بعض الدراسات إلى أن إضافة التوت الأزرق إلى النظام الغذائي قد تقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

قد يُقوي العظام

يحتوي التوت الأزرق على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تساعد في الحفاظ على قوة العظام، من بينها الكالسيوم والمغنسيوم وفيتامين «ك» والحديد والفوسفور والزنك والمنغنيز.

هل التوت الأزرق غني بالسكر؟

يحتوي كوب واحد من التوت الأزرق النيء على نحو 15 غراماً من السكر. ورغم أن هذه الكمية تُعد معتدلة، فإنه من المهم التذكير بأن التوت الأزرق يحتوي على سكريات طبيعية، وهو خيار أفضل من السكريات المكررة الموجودة عادةً في الأطعمة المصنَّعة. كما أظهرت أبحاث أن هذه الفاكهة قد تُقدم فوائد صحية للأشخاص المصابين بالسكري.

ويُعد التوت الأزرق أيضاً من الأطعمة منخفضة «فودماب» (وهي كربوهيدرات قابلة للتخمّر)، ما يعني أنه رغم احتوائه على السكر فإنه لا يُتوقع أن يسبب اضطرابات معوية.


10 أطعمة للإفطار تساعد على مكافحة الالتهابات

الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
TT

10 أطعمة للإفطار تساعد على مكافحة الالتهابات

الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)

يعدّ الالتهاب أحد الأسباب الخفية لكثير من المشكلات الصحية، من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي والمناعة.

لكن، لحسن الحظ، قد يساعد الإفطار الصحي على تقليل الجزيئات الالتهابية في الجسم، خصوصاً عند اختيار أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، وأحماض أوميغا-3، والألياف.

وفيما يلي 10 أطعمة يوصي الخبراء بتناولها في وجبة الإفطار لمكافحة الالتهابات، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

الزبادي

يُعدّ الزبادي غنياً بالبروبيوتيك (البكتريا النافعة) التي تُقوّي بطانة الأمعاء وتُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم.

ويُساعد اختيار الأنواع العادية غير المُحلّاة على تجنّب السكريات المُضافة التي قد تُعاكس فوائده المُضادة للالتهابات.

التوت

يُعدّ التوت غنياً بالأنثوسيانين، وهو بوليفينول يُساعد على تهدئة الالتهابات وتقليل الإجهاد التأكسدي.

وتُساعد الألياف الموجودة في التوت على استقرار مستويات السكر بالدم وتعزيز الهضم، ودعم التوازن الخلوي.

الشوفان

يحتوي الشوفان بيتاغلوكان، وهو ألياف قابلة للذوبان تُساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم وخفض الكولسترول. وكلاهما من عوامل الخطر المرتبطة بالالتهابات.

ويرتبط الاستهلاك المنتظم للشوفان بصحة الأوعية الدموية.

وتدعم البوليفينولات والمغذيات النباتية الموجودة في الشوفان توازن الميكروبيوم المعوي، وتُساعد على خفض الجزيئات المُسببة للالتهابات.

البيض

يُعدّ البيض مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة والعناصر الغذائية الأساسية. ويحتوي صفار البيض نسبة عالية من اللوتين والزياكسانثين والفوسفوليبيدات، وهي مركبات تُقلّل الالتهاب.

الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكالي، غنية بفيتامينات «أ»، و«ج»، و«ك»، التي تساعد على حماية الخلايا من التلف التأكسدي. كما تدعم أليافها وظائف الجهاز الهضمي وتساعد على تقليل الالتهاب.

السلمون

يُعدّ سمك السلمون مصدراً ممتازاً لأحماض «أوميغا3» الدهنية، بما في ذلك حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك، وهما مركبان قويان مضادان للالتهابات.

كما يحتوي على أستازانتين، وهو مضاد للأكسدة يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد يُقلل من التهاب الأوعية الدموية.

الأفوكادو

يُعدّ الأفوكادو غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة، التي تُقلّل من مؤشرات الالتهاب.

وقد يُساهم تناول الأفوكادو في رفع مستويات مضادات الأكسدة بالدم، مما يُساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

كما تحتوي هذه الفاكهة الكريمية على فيتامين «هـ»، و«الكاروتينات؛ وهي أصباغ توجد بكثيرة في النباتات تُساعد على تهدئة الالتهاب.

خبز الحبوب الكاملة

يوفر خبز الحبوب الكاملة الألياف والمعادن التي تدعم عملية الهضم الصحي، وتساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم، وبالتالي تقلل الالتهابات المزمنة.

الجوز

يتميز الجوز عن غيره من المكسرات بغناه بـ«حمض ألفا لينولينيك (ALA)»، وهو حمض يرتبط بانخفاض مؤشرات الالتهاب الحيوية.

كما أنه غني بالألياف والمغنسيوم والبوليفينولات التي تدعم صحة الأمعاء وتساعد على تنظيم الإجهاد التأكسدي.

بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا مصدراً غنياً بالألياف والبروتين وأحماض «أوميغا3». كما تحتوي مضادات أكسدة، مثل حمض الكلوروجينيك وحمض الكافيينك، التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد تُخفف الالتهابات المزمنة.


4 أسماك غنية بفيتامين «د» قد تساعدك على تقوية العظام والمناعة

فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم (بكسلز)
فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم (بكسلز)
TT

4 أسماك غنية بفيتامين «د» قد تساعدك على تقوية العظام والمناعة

فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم (بكسلز)
فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم (بكسلز)

يعد فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام، والأسنان، ودعم جهاز المناعة، كما يلعب دوراً مهماً في امتصاص الكالسيوم، والحفاظ على قوة العضلات.

ورغم أن التعرض لأشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج هذا الفيتامين طبيعياً، فإن كثيرين لا يحصلون على ما يكفي منه، بسبب قلة التعرض للشمس، أو نمط الحياة داخل الأماكن المغلقة.

ولهذا ينصح خبراء التغذية بالاعتماد أيضاً على مصادر غذائية غنية بفيتامين «د»، وتأتي الأسماك الدهنية في مقدمة هذه المصادر، إذ توفر كميات جيدة من هذا الفيتامين إلى جانب عناصر غذائية مهمة، مثل الأوميغا-3، والبروتين، والمعادن الأساسية.

وفيما يلي أبرز 4 أنواع من الأسماك الغنية بفيتامين «د» التي يمكن أن تساعد على دعم صحتك:

1. سمك التراوت

يعد سمك التراوت من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين «د»، إذ توفر الحصة الواحدة منه نحو 645 وحدة دولية من هذا الفيتامين، وهي كمية كبيرة مقارنة بكثير من الأطعمة الأخرى.

ولا يقتصر دور التراوت على توفير فيتامين «د» فقط، بل يحتوي أيضاً على الأحماض الدهنية أوميغا-3 التي تساعد على دعم صحة القلب، وتقليل الالتهابات في الجسم. كما يمد الجسم بـالبروتين عالي الجودة، وفيتامين «بي 12» الذي يساهم في إنتاج الطاقة، وصحة الجهاز العصبي، إضافة إلى السيلينيوم الذي يعمل مضاداً للأكسدة، ويحمي الخلايا من التلف.

2. سمك الماكريل

يوفر سمك الماكريل نحو 547 وحدة دولية من فيتامين «د» في الحصة الواحدة، ما يجعله أحد أكثر الأسماك فائدة لتعويض نقص هذا الفيتامين.

ويتميز الماكريل أيضاً بكونه غنياً بالأحماض الدهنية أوميغا-3 التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ودعم صحة الدماغ. كما يحتوي على فيتامين «بي 12»، والبروتين، والسيلينيوم، وهي عناصر غذائية مهمة للحفاظ على صحة الأعصاب، والعضلات، وتعزيز وظائف الجسم المختلفة.

3. سمك الهلبوت

يحتوي سمك الهلبوت على نحو 196 وحدة دولية من فيتامين «د» في الحصة الواحدة. وعلى الرغم من أن محتواه من هذا الفيتامين أقل من بعض الأسماك الأخرى، فإنه يظل خياراً غذائياً مفيداً، خصوصاً لمن يبحثون عن مصدر بروتين منخفض الدهون.

كما يوفر الهلبوت كمية جيدة من السيلينيوم الذي يساعد على دعم جهاز المناعة، إضافة إلى عناصر غذائية أخرى تساهم في الحفاظ على صحة القلب والعضلات.

4. سمك السردين

يعد السردين من الأسماك الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يوفر نحو 178 وحدة دولية من فيتامين «د» في الحصة الواحدة.

ويمتاز السردين أيضاً بمحتواه المرتفع من الكالسيوم، خاصة عند تناوله مع عظامه الطرية، ما يجعله مفيداً لصحة العظام. كما يحتوي على الأوميغا-3، والحديد، والبروتين، وهي عناصر غذائية تساعد على دعم صحة القلب، وتحسين مستويات الطاقة في الجسم.

ماذا عن التونة المعلبة؟

توفر التونة المعلبة كمية أقل نسبياً من فيتامين «د»، إذ تحتوي الحصة الواحدة على نحو 40 وحدة دولية فقط. ومع ذلك، تبقى التونة خياراً غذائياً جيداً، لأنها غنية بـالبروتين، والسيلينيوم، كما أنها سهلة التحضير، ويمكن إضافتها إلى العديد من الوجبات، مثل السلطات، والسندويشات.

لماذا يحتاج الجسم إلى فيتامين «د»؟

يلعب فيتامين «د» أدواراً مهمة في الجسم، من أبرزها:

-تعزيز صحة العظام والأسنان عبر تحسين امتصاص الكالسيوم.

-دعم جهاز المناعة، والمساعدة على مقاومة العدوى.

-المساهمة في صحة العضلات، وتقليل خطر ضعفها مع التقدم في العمر.

-دعم صحة القلب من خلال دوره في تنظيم ضغط الدم.

نصائح للاستفادة من فوائد الأسماك

ينصح خبراء التغذية بتناول الأسماك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً للحصول على فوائدها الصحية. كما يُفضل تنويع أنواع الأسماك في النظام الغذائي، لأن كل نوع يوفر مزيجاً مختلفاً من الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية المفيدة.

ويساعد هذا التنوع على تعزيز القيمة الغذائية للوجبات، والحصول على كمية كافية من فيتامين «د» والأوميغا-3، والبروتين التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة جيدة.