6 أسباب لشعورك بالتعب رغم النوم الكافي

لتحسين الشعور بالتعب عليك معرفة سببه (رويترز)
لتحسين الشعور بالتعب عليك معرفة سببه (رويترز)
TT

6 أسباب لشعورك بالتعب رغم النوم الكافي

لتحسين الشعور بالتعب عليك معرفة سببه (رويترز)
لتحسين الشعور بالتعب عليك معرفة سببه (رويترز)

إذا كنتَ تشعر بتعب شديد أو قلة في الطاقة، رغم نومك ساعات كافية، فأنت لست وحدك.

قد يكون سبب التعب عوامل بسيطة، مثل الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا. ومع ذلك قد يكون سببه أيضاً حالات صحية كامنة.

في معظم الحالات، يمكن علاج التعب بتغييرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي، أو تصحيح نقص العناصر الغذائية، أو علاج حالة طبية كامنة. ومع ذلك، لتحسين التعب، عليك معرفة سببه. وفيما يلي نستعرض أهم الأسباب التي تشعرنا بالإجهاد والتعب.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي نقص العناصر الغذائية إلى الشعور بالإرهاق يومياً، حتى مع النوم أكثر من 7 ساعات.

تم ربط نقص العناصر الغذائية التالية بالإرهاق: الحديد، والريبوفلافين (فيتامين ب 2)، والنياسين (فيتامين ب 3)، وحمض البانتوثينيك (فيتامين ب 5)، والبيريدوكسين (فيتامين ب 6)، وكذلك حمض الفوليك (فيتامين ب 9)، وفيتامين ب 12، وفيتامين د، وفيتامين ج، وأيضاً المغنيسيوم، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

إذا كنت تعاني من الإرهاق، فاستشر طبيبك إذا كان من الضروري إجراء فحص للكشف عن النقص. عادة، يتحسن الإرهاق الناتج عن نقص عنصر غذائي واحد أو أكثر بمجرد عودة مستويات العناصر الغذائية إلى طبيعتها بالجسم.

التوتر

على الرغم من أن بعض التوتر أمر طبيعي، فإن التوتر المزمن قد يؤدي إلى التعب. في الواقع، قد يؤدي التوتر المزمن إلى اضطراب الإرهاق المرتبط بالتوتر (ED)، وهي حالة طبية تتميز بأعراض نفسية وجسدية للإرهاق.

علاوة على ذلك، قد يسبب التوتر المزمن تغيرات هيكلية ووظيفية في الدماغ، ويؤدي إلى التهاب مزمن، مما يساهم في ظهور أعراض، مثل التعب.

قد يساعدك المعالج النفسي أيضاً في وضع استراتيجيات لتقليل التوتر.

قلة الترطيب

يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على مستويات الطاقة. فالتفاعلات الكيميائية الحيوية الكثيرة التي تحدث في الجسم يومياً تؤدي إلى فقدان الماء الذي يحتاج إلى تعويض.

يحدث الجفاف عندما لا تشرب كمية كافية من السوائل لتعويض الماء المفقود في البول والبراز والعرق والتنفس. ويؤدي الجفاف إلى انخفاض مستويات الطاقة وانخفاض القدرة على التركيز.

على الرغم من أنك ربما سمعت أنه يجب عليك شرب 8 أكواب من الماء يومياً (سعة 240 ملِّيلتراً مكعباً)، فإن احتياجات الترطيب تعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك الوزن والسن والجنس ومستويات النشاط.

يكمن السر في شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب جيد. وتشمل الأعراض الشائعة للجفاف العطش والتعب والدوار والصداع.

سوء التغذية

يؤثر نظامك الغذائي بشكل كبير على حالتك المزاجية. وللحفاظ على الطاقة والحصول على العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك لأداء العمليات الحيوية، من المهم اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.

عندما لا تحصل على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، مثل البروتين، يُحلل جسمك الدهون والعضلات لتلبية احتياجاته من الطاقة. يؤدي هذا إلى فقدان الدهون وكتلة العضلات، مما قد يُسبب التعب.

بالإضافة إلى ذلك، تُضعف الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة مستويات الطاقة. على سبيل المثال، قد يُؤثر النظام الغذائي الغني بالسكر المضاف سلباً على النوم، ويؤدي إلى ارتفاع مزمن في نسبة السكر في الدم ومستويات الإنسولين، مما يُسبب التعب.

وكذلك اتباع نظام غذائي قليل الأطعمة فائقة المعالجة والسكر المضاف، ولكنه غني بالأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات ومصادر البروتين الصحية، قد يُساعد في تقليل التعب ودعم النوم الصحي، مع تزويد جسمك بالتغذية المثالية.

الإفراط في تناول الكافيين

مع أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين -مثل القهوة ومشروبات الطاقة- قد تُشعرك بالتعب في اليوم التالي، فإن الإفراط في تناولها قد يُسبب لك إرهاقاً أكبر في اليوم التالي. ويرجع ذلك إلى أن الإفراط في تناول الكافيين قد يُؤثر سلباً على النوم، مما قد يُسبب الإرهاق.

تُشير البحوث إلى أن الشعور بالتعب في الصباح يدفع الناس إلى استهلاك كميات كبيرة من الكافيين، مما يُؤثر سلباً على دورة نومهم. وفي المقابل، قد تُفرط في تناول القهوة أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين للحصول على الطاقة، مما يُؤدي إلى استمرار دورة قلة النوم يليها الإفراط في تناول الكافيين.

في حين أن القهوة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين -مثل الشاي الأخضر- قد تُفيد الصحة عند تناولها باعتدال، فإن مشروبات الطاقة غنية جداً بالمنبهات والسكر المُضاف. لذلك، يُنصح بتجنبها قدر الإمكان.

إذا كنت تُعاني حالياً من مشكلات في النوم، وتُكثر من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فحاول التقليل منها، لمعرفة ما إذا كان ذلك يُساعد على تحسين نومك ومستويات طاقتك.

زيادة الوزن أو السمنة

لا ترتبط السمنة ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة بكثير من الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، فحسب؛ بل قد تزيد أيضاً من خطر الإصابة بالإرهاق المزمن.

تزيد السمنة بشكل كبير من خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو سبب شائع للإرهاق في أثناء النهار. كما ترتبط بزيادة النعاس في أثناء النهار، بغض النظر عن انقطاع النفس النومي، مما يشير إلى أن السمنة تؤثر بشكل مباشر على دورة النوم.

قد يدعم الحفاظ على وزن صحي للجسم النوم الجيد ومستويات الطاقة، بينما قد يساعد الحصول على نوم عالي الجودة في منع زيادة الوزن وتقليل الإرهاق.


مقالات ذات صلة

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

صحتك يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

تعرف على الآثار قصيرة وطويلة المدى لقلة النوم على الجسم، وأبرز النصائح لعلاجها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف (أرشيفية - بيكسلز)

قلة النوم تزيد خطر السرطان قبل سن الخمسين

قلة النوم ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق العلماء لا يزالون غير متأكدين بشكل قاطع من السبب الدقيق وراء الأحلام عموماً (بيكسلز)

ما الأحلام الحيّة؟ ولماذا نراها؟

يُنظر إلى النوم غالباً على أنه فترة راحة يستعيد فيها الجسم طاقته، غير أن ما يحدث داخل الدماغ خلال هذه الساعات أكثر تعقيداً وحيوية مما نتصور.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «نيتشر» المتخصصة في الأبحاث العلمية إلى أن أفضل وتيرة للنوم تتراوح ما بين 6.4 و7.8 ساعة ليلاً (بيكسباي)

دراسة: النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً ضروري للحفاظ على الشباب

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادات النوم ربما تؤثر على معدّل شيخوخة أعضاء الجسم.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
يوميات الشرق المشي الخفيف في المساء يساعد على تحسين الهضم والنوم ليلاً (جامعة كلارك)

3 عادات مسائية تعزز الهضم والنوم

تؤثر العادات التي نتبعها بعد تناول وجبة العشاء بشكل مباشر في صحة الجهاز الهضمي وجودة النوم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
TT

4 أطعمة لتهدئة أعراض الحساسية الموسمية

الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)
الحساسية الموسمية تسبب أعراضاً مزعجة تشمل العطس واحتقان الأنف (جامعة يوتا)

تُعد الحساسية الموسمية بفصل الصيف من المشكلات التي قد يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة زيادة انتشار مسببات الحساسية في البيئة، مثل حبوب لقاح الأعشاب وارتفاع نسبة الغبار والعفن في الأجواء الحارة والرطبة. وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون الحساسية بفصل الربيع، فإن أعراضها قد تستمر أو تظهر بشكل أوضح خلال الصيف لدى فئات معينة، مسببةً انزعاجاً يتمثل في العطس واحتقان الأنف وتهيج العينين. وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الحساسية والبيئة المحيطة، مما يجعل التعامل معها والوقاية منها أمراً مهماً للحفاظ على الراحة اليومية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أنيسا شمبلي، أن الجسم في حالات الحساسية يتعامل مع مواد غير ضارة مثل حبوب اللقاح وكأنها تهديد، فيُطلق مادة الهيستامين التي تسبب الأعراض المزعجة المعروفة، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

ورغم أن العلاج الأساسي يعتمد على الأدوية الموصوفة طبياً واستخدام وسائل مثل أجهزة تنقية الهواء، فإن شمبلي تشير إلى أن نمط الحياة والغذاء قد يسهمان في تخفيف الأعراض عبر دعم المناعة وتقليل الالتهابات وتنظيم استجابة الجسم للهيستامين. ومع ذلك، تؤكد أن هذه الأطعمة لا تغني عن العلاج الطبي ولا تُعد بديلاً له.

وفي هذا السياق، سلطت الضوء على 4 أطعمة قد تساعد في تخفيف أعراض الحساسية. من بينها الكركم، الذي يحتوي على مركب «الكركمين» المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، حيث قد يسهم في تقليل التهابات الممرات الأنفية والحد من إفراز الهيستامين، مع الإشارة إلى أن إضافة رشة من الفلفل الأسود إليه قد يساعد في تحسين امتصاصه داخل الجسم.

كما يُعد البرتقال مصدراً مهماً لفيتامين «سي»، الذي يعمل كأنه مضاد طبيعي للهيستامين، وقد يساعد في تقليل الاحتقان وتهيج العينين، إلى جانب دوره في تفكيك الهيستامين الموجود بالفعل في الجسم مما يخفف من تأثيره.

أما البصل الأحمر فيحتوي على مضاد الأكسدة «الكيرسيتين»، الذي قد يساعد في منع إفراز الهيستامين، وبالتالي تقليل أعراض الحساسية، خصوصاً تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي، كما يوجد هذا المركب أيضاً في التفاح والتوت والعنب والملفوف الأحمر.

وفي المقابل، يُعد السردين مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهاب، والتي تساعد في دعم استقرار أغشية الخلايا، مما يقلل من احتمالية إفراز الهيستامين عند التعرض لمسببات الحساسية.

وخلال موسم الحساسية، يمكن لبعض الوصفات الغذائية أن تسهم في دعم الجسم وتخفيف حدة الأعراض بفضل ما تحتويه من عناصر مضادة للالتهاب ومغذيات مفيدة للمناعة. ومن بين هذه الخيارات، يأتي «سموذي» البرتقال والكركم بوصفه مشروباً صحياً يُحضَّر من المانجو المجمد مع الكركم الطازج المبشور وقشر البرتقال وعصيره، ويُضاف إليه الكفير وهو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة، ليمنح مزيجاً غنياً بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تهدئة استجابة الجسم التحسسية.


طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
TT

طريقة مبتكرة لعلاج مرض السل

السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)
السل هو مرض مُعد يصيب غالباً الرئتين (جامعة فلوريدا)

كشف فريق بحثي دولي عن تطوير نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تحسين فاعلية علاج مرض السل، وذلك باستخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية قادرة على التأثير في آلية استقلاب الأدوية داخل الجسم.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، أن هذا النهج يتيح تصميم أدوية أكثر دقة، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين استجابة المرضى للعلاج، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية (In Silico Research in Biomedicine).

ومرض السل هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تُعرف باسم «المتفطرة السلية»، ويصيب غالباً الرئتين، لكنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الكلى والعمود الفقري والدماغ. وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب، ما يجعله سريع الانتشار في الأماكن المزدحمة أو ضعيفة التهوية.

وعلى الرغم من توفر العلاج، لا يزال السل يُعد من أخطر الأمراض المعدية في العالم، خصوصاً مع ظهور سلالات مقاومة للأدوية. وتكمن خطورته في أنه قد يظل كامناً في الجسم لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ثم ينشط لاحقاً مسبباً سعالاً مستمراً، وفقداناً في الوزن، وتعرقاً ليلياً، وضعفاً عاماً.

ويعتمد النهج الجديد على استهداف إنزيم يسمى (CYP3A4)، وهو إنزيم مسؤول عن تكسير كثير من الأدوية في الكبد. ويؤدي تنشيط هذا الإنزيم أثناء علاج السل إلى تسريع تحلل الأدوية المصاحبة، مما يقلل من فاعليتها العلاجية ويحد من نجاح العلاج في بعض الحالات.

وأوضح الباحثون، أن التحدي الرئيسي تمثل في صعوبة محاكاة التفاعلات الدقيقة داخل الموقع النشط للإنزيم. وللتغلب على هذا التحدي، طوّر الفريق نموذجاً حسابياً جديداً أكثر دقة من النماذج التقليدية، ما أتاح إعادة تمثيل التفاعل بين الإنزيم والمركبات المثبِّطة بدقة عالية.

كما استخدم الباحثون طريقة تحليل متقدمة لفهم طبيعة الارتباط بين الإنزيم والمركبات الدوائية، وتحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيراً في عملية التثبيط.

وفي المرحلة التالية من الدراسة، جرى تعديل مركب دوائي مرجعي عبر إدخال تغييرات في مواقع محددة من بنيته الجزيئية، ما أسفر عن إنتاج 11 مركباً جديداً مرشحاً.

وخضعت هذه المركبات لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، بهدف تقييم قدرتها على الارتباط بالإنزيم، إلى جانب درس خصائصها الدوائية واحتمالات سميتها.

وأظهرت النتائج أن مركبين من بين هذه المجموعة يتمتعان بقدرة أعلى على الارتباط بالإنزيم مقارنة بالمثبطات المستخدمة حالياً، مما يجعلهما مرشحين واعدين لتطوير أدوية أكثر فاعلية في المستقبل.

ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يمثل نقلة نوعية في علاج السل، إذ لا يركز على قتل البكتيريا مباشرة، بل على تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأدوية، بما يساعد على الحفاظ على فاعليتها لفترة أطول.

وأضافوا أن هذا الأسلوب قد يسهم في تقليل احتمالية تطور مقاومة دوائية لدى بكتيريا السل، لأنه لا يستهدف البكتيريا بشكل مباشر، بل يحسن بيئة عمل الأدوية داخل الجسم.

ويخطط الفريق لتوسيع تطبيق هذه المنهجية لتشمل إنزيمات وأمراضاً أخرى، مع إجراء تجارب مخبرية لاحقة على المركبات المرشحة لتقييم فاعليتها داخل الخلايا.


عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
TT

عادة غذائية بسيطة قد تحسن طاقتك طوال اليوم

تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)
تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف يحسن مستويات الطاقة (رويترز)

في ظل إيقاع الحياة السريع وكثرة الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن طرق فعالة للحفاظ على نشاطهم وطاقتهم وتجنب الشعور بالإرهاق خلال ساعات العمل أو الدراسة.

وبينما يلجأ البعض إلى المنبهات والمشروبات الغنية بالكافيين، تشير تقارير صحية ودراسات غذائية إلى أن الحل قد يبدأ من أول وجبة في اليوم، من خلال عادة غذائية بسيطة تعتمد على تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف مع الحد من السكريات المكررة.

الإفطار المتوازن مفتاح الطاقة المستمرة

أفاد تقرير نشره موقع «هارفارد هيلث» بأن تناول وجبة إفطار تحتوي على الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف والبروتين يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يحد من الشعور بالهبوط المفاجئ في الطاقة خلال ساعات الصباح ويعزز النشاط الذهني والجسدي.

ومن أمثلة هذه الوجبات الشوفان المطهو بالحليب مع شرائح التفاح أو التوت، مع إضافة حفنة من المكسرات، أو خبز القمح الكامل مع البيض، إلى جانب شرائح الخيار والطماطم أو الزبادي الطبيعي مع الشوفان والفواكه الطازجة وبذور الشيا أو الكتان.

البروتين يقلل التعب ويُطيل الشعور بالشبع

حسب خبراء تغذية نقل عنهم موقع «هيلث لاين»، فإن البروتين يُهضم ببطء مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، مما يساعد على توفير مصدر طاقة أكثر استقراراً.

وأكد الخبراء أن تضمين البيض أو الزبادي أو البقوليات في وجبة الإفطار قد يسهم في تحسين التركيز وتقليل الشعور بالجوع والإرهاق خلال اليوم.

الألياف تدعم استقرار مستويات السكر

وفقاً لموقع «مايو كلينك»، فإن الألياف الغذائية تلعب دوراً مهماً في إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم، الأمر الذي يساعد على تجنب التقلبات الحادة في مستويات الطاقة.

وتوجد الألياف بكثرة في الشوفان والفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة.

السكريات المكررة تمنح نشاطاً مؤقتاً ثم هبوطاً سريعاً

حذرت تقارير غذائية نشرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية و«مايو كلينك» من الاعتماد على المخبوزات المصنعة والحبوب المحلاة والمشروبات الغنية بالسكر في بداية اليوم، لأنها تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم يتبعه انخفاض مفاجئ، وهو ما ينعكس في صورة خمول وتراجع في التركيز والشعور بالتعب بعد فترة قصيرة.