تعاني التعب والإرهاق؟ اكتشف فوائد عشبة الماكا

مزارع في جبال الأنديز بالبيرو... تُزرع نبتة الماكا تاريخياً في مرتفعات الأنديز (رويترز)
مزارع في جبال الأنديز بالبيرو... تُزرع نبتة الماكا تاريخياً في مرتفعات الأنديز (رويترز)
TT

تعاني التعب والإرهاق؟ اكتشف فوائد عشبة الماكا

مزارع في جبال الأنديز بالبيرو... تُزرع نبتة الماكا تاريخياً في مرتفعات الأنديز (رويترز)
مزارع في جبال الأنديز بالبيرو... تُزرع نبتة الماكا تاريخياً في مرتفعات الأنديز (رويترز)

الماكا نبات أصله من البيرو، ويُعرف علمياً باسم Lepidium meyenii أو «الجنسنغ البيروفي». ينتمي إلى عائلة الخضراوات الكرنبية مثل البروكلي والقرنبيط، ويُزرع منذ أكثر من ألفي عام في مرتفعات الأنديز القاسية على ارتفاع يفوق 4 آلاف متر. استخدمه سكان الأنديز تقليدياً غذاءً ودواءً لعلاج أمراض تنفسية وآلام المفاصل، كما ارتبط في الثقافة الشعبية بتحسين الخصوبة والرغبة الجنسية.

تتوفر جذور الماكا اليوم في أشكال عدة، أبرزها المسحوق والكبسولات، وتحتوي على ألياف، ومعادن، وفيتامينات، ومركبات نشطة بيولوجياً، مثل الماكاميدات، والماكاريدين، والقلويدات والغلوكوسينولات. ورغم انتشار استخدامها، فإن الدراسات العلمية لا تزال محدودة ومتباينة النتائج، حسب موقع «ذي هيلث لاين» الطبي.

تعزيز الطاقة والمزاج

أظهرت بعض الأبحاث أن الماكا قد تساعد في زيادة مستويات الطاقة وتحسين المزاج، سواء في دراسات على الحيوانات أو البشر. أظهرت دراسة عام 2016 على 175 شخصاً تحسناً في مؤشرات الطاقة والمزاج بعد تناول 3 غرامات يومياً من الماكا الحمراء أو السوداء لمدة 12 أسبوعاً.

دعم الرغبة الجنسية والخصوبة

تشير بعض الأبحاث إلى أن الماكا قد تساعد في تحسين الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء، لكنها لا تزال أدلة أولية. وجدت دراسة عام 2020 أن تناول غرامين يومياً من الماكا لمدة 12 أسبوعاً قد حسّن تركيز الحيوانات المنوية، دون تأثير كبير على حركتها. وفي دراسة عام 2015 على نساء يعانين ضعف الرغبة الجنسية الناتج من مضادات الاكتئاب، أدى تناول 3 غرامات يومياً لمدة 12 أسبوعاً إلى تحسن ملحوظ في الرغبة.

تخفيف أعراض سن اليأس

سن اليأس مرحلة طبيعية تتوقف فيها الدورة الشهرية نهائياً. تشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن الماكا قد تساعد في تقليل الهَبّات الساخنة وتحسين النوم، لكن الأدلة لا تزال غير كافية لتأكيد فاعليتها بشكل قطعي.

فوائد صحية أخرى محتملة

تشير أبحاث على الحيوانات إلى أن الماكا قد تسهم في دعم وظائف الدماغ، والمساعدة في علاج تضخم البروستاتا الحميد، وتسريع التئام الجروح، وتقليل الالتهابات، إضافةً إلى احتوائها على عناصر مغذيات للبكتيريا المفيدة في الأمعاء مفيدة للهضم. لكن هذه الفوائد لم تُثبت بعد على البشر.

طريقة الاستخدام والجرعة

يمكن إضافة مسحوق الماكا إلى العصائر أو الشوفان أو المخبوزات، حيث يمتاز بطعم جوزي مع لمسة من الكراميل. الجرعات المستخدمة في الدراسات تراوحت بين 1.5 و3 غرامات يومياً، لكن الجرعة المثالية لم تُحدد بعد.

آثار جانبية؟

الماكا تُعد آمنة بشكل عام بكميات غذائية، لكن تجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام المنتظم، خاصة لمن يعانون مشاكل هرمونية أو يتناولون أدوية معينة.


مقالات ذات صلة

لا تدع الجوع يفسد حميتك... إليك 3 حلول

صحتك إجراء تعديلات مدروسة على نوعية الطعام وكميته يمكن أن يقلل الشعور بالجوع (بكسلز)

لا تدع الجوع يفسد حميتك... إليك 3 حلول

يُعد الشعور بالجوع من أبرز العقبات التي تواجه كثيرين عند محاولة إنقاص الوزن، وغالباً ما يكون السبب الرئيسي في صعوبة الالتزام بالنظام الغذائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك السكتة الدماغية قد تصيب الأشخاص في مختلف المراحل العمرية (بيكسلز)

3 عادات يومية تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية... توقف عنها

تُعدّ السكتة الدماغية من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة حول العالم، إلا أن كثيراً من عوامل خطرها يرتبط بعادات يومية يمكن تغييرها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طهي البروكلي على البخار من أفضل الطرق للحفاظ على مستويات فيتامين «سي» (بيكسلز)

أفضل وأسوأ طرق طهي البروكلي... بماذا ينصح الخبراء؟

يُصنَّف البروكلي ضمن أكثر الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية النشطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إدراج الطماطم ضمن النظام الغذائي اليومي يساهم في دعم صحة القلب (بيكسلز)

الطماطم بين الفوائد الصحية والارتجاع الحمضي... ما التوقيت الأنسب لتناولها؟

تُعد الطماطم من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، والمركبات النباتية المفيدة، إذ تزخر بفيتامين «سي»، والليكوبين، والبوتاسيوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً كبيراً في تعزيز صحة الدماغ (رويترز)

توقيت تناول الطعام قد يحافظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر

كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملاً مهماً في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم بالعمر

«الشرق الأوسط» (نيويورك)