7 آثار جانبية خطيرة لارتفاع الكوليسترول

أنبوب اختبار لتحديد نسبة الكوليسترول في الدم
أنبوب اختبار لتحديد نسبة الكوليسترول في الدم
TT

7 آثار جانبية خطيرة لارتفاع الكوليسترول

أنبوب اختبار لتحديد نسبة الكوليسترول في الدم
أنبوب اختبار لتحديد نسبة الكوليسترول في الدم

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن ارتفاع الكوليسترول يشير إلى ارتفاع مستوى دهون البروتين الدهني منخفض الكثافة في مجرى الدم.

وعلى مر السنين، تزداد احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وخاصةً النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

يتسبب جزيء الكوليسترول الضار في تراكم الرواسب الدهنية بجدران الشرايين القلبية (جورجيا تك)

ما هي الآثار الجانبية الخطيرة لارتفاع الكوليسترول؟

1. مرض الشريان التاجي

يتميز مرض الشريان التاجي بتراكم اللويحات داخل الشرايين التاجية التي تُحيط بسطح القلب، مُزودةً إياه بالعناصر الغذائية الحيوية والأكسجين.

يُعرف البروتين الدهني منخفض الكثافة بأنه «الكوليسترول الضار»؛ لأنه المساهم الرئيسي في تكوين اللويحات.

واللويحة الشريانية هي مادة لزجة تتكون من الكوليسترول والمواد الدهنية والكالسيوم، تتراكم ببطء داخل جدران الشرايين؛ ما يؤدي إلى تصلبها وتضييقها مع مرور الوقت.

تؤثر عملية تراكم اللويحات الشريانية، المعروفة باسم تصلب الشرايين، على الشرايين الكبيرة والمتوسطة الحجم في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك تلك التي تغذي القلب والدماغ والذراعين والساقين والكلى والأمعاء، وقد تظهر أمراض مختلفة حسب الشريان المصاب.

قد لا يُسبب مرض الشريان التاجي أي أعراض حتى تحدث النوبة القلبية، وهي عندما تنفتح اللويحة داخل الشريان التاجي؛ ما يؤدي إلى تكوين جلطة دموية تُعيق تدفق الدم إلى القلب.

أعراض النوبة القلبية

والأعراض المميزة للنوبة القلبية هي الذبحة الصدرية، وهي ألم عاصر أو شديد أو شديد أو حارق.

وعادةً ما يُشعَر بها في الصدر، ولكن يُمكن الشعور بها أيضاً بشكل رئيسي أو تنتقل إلى الذراع أو الرقبة أو أعلى الظهر أو الفك.

تشمل الأعراض الأخرى المحتملة للنوبة القلبية:

التعرق البارد
صعوبة التنفس
عسر الهضم أو الغثيان
الدوار
إرهاق غير طبيعي

من المهم خفض نسبة الكوليسترول (رويترز)

2. السكتة الدماغية الإقفارية

يُعدّ تصلب الشرايين السبب الرئيسي للسكتة الدماغية الإقفارية.

وعلى غرار النوبة القلبية، يمكن أن تنشأ السكتة الدماغية الإقفارية عندما تتمزق اللويحة داخل الشريان الذي يُغذي الدماغ؛ ما يؤدي إلى تكوين جلطة دموية تُعيق أو تمنع تدفق الدم إلى الدماغ.

وتشمل الشرايين وفروعها التي قد تتأثر بتصلب الشرايين وتُسبب لاحقاً السكتة الدماغية الإقفارية:

تُزود الشرايين السباتية في الرقبة الدماغ والوجه بالدم الغني بالأكسجين.

تغذي الشرايين الفقرية، الموجودة أيضاً في الرقبة، الجزء العلوي من النخاع الشوكي والجزء الخلفي من الدماغ.

تُغذي الشرايين الدماغية المخ، وهو الجزء الأكبر من الدماغ، ويقع فوق جذع الدماغ وأمامه.

أعراض السكتة الدماغية الإقفارية

وتختلف أعراض السكتة الدماغية الإقفارية باختلاف الشريان المصاب، ولكنها قد تشمل:

تدلّياً أو تنميلاً في جانب واحد من الوجه
ضعفاً أو تنميلاً في أحد الأطراف أو جانبي الجسم
تلعثماً في الكلام
تشوشاً ذهنياً
تغيرات في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما
دوخة أو فقدان التوازن

3. مرض الشريان المحيطي

يحدث مرض الشريان المحيطي عندما تُضيّق اللويحات أو تُسدّ الشرايين التي تُغذي الأطراف، وخاصةً الساقين؛ ما يمنع وصول الدم الغني بالأكسجين إلى العضلات والجلد.

والعرض الرئيسي لمرض الشريان المحيطي هو العرج.

ما هي أعراض العرج؟

ألماً عضلياً مُتشنّجاً أو مُوجعاً يُشعَر به في عمق الطرف المصاب، عادةً في الساق، ولكن قد يُصيب أيضاً الفخذ أو الأرداف أو الذراع أو الكتف ويظهر الألم أثناء النشاط ويخف مع الراحة.

تشمل الأعراض المحتملة الأخرى لمرض الشرايين المحيطية:

خدراً، ضعفاً، وخزاً، أو تغيرات في الجلد (مثل برودة أو شحوب/زرقة لون الجلد).
بطء التئام الجروح أو القروح.
تساقط الشعر في الطرف المصاب.

4. ضيق الشريان الكلوي

يتميز ضيق الشريان الكلوي بتراكم اللويحات في الشرايين التي تنقل الدم الغني بالأكسجين إلى الكليتين.

ولا تظهر أي أعراض على معظم المصابين بضيق الشريان الكلوي حتى يشتد المرض، وعندها يظهر أحد أو كلا الأمرين التاليين:

ارتفاع ضغط الدم.

يمكن أن يتطور ضعف وظائف الكلى، الذي يُشار إليه بارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم، في النهاية إلى مرض كلوي مزمن.

الكوليسترول قد يشكل خطراً (بابليك دومين)

5. نقص تروية المساريق المزمن

يحدث نقص تروية المساريق المزمن عندما تسد اللويحات الشرايين التي تغذي الأمعاء.

الأعراض الشائعة لنقص تروية المساريق المزمن

ألماً في المعدة يظهر بعد 15 إلى 30 دقيقة من تناول وجبة
فقدان وزن غير مقصود وملحوظاً
تجنب الطعام أو الخوف منه

6. ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يُسهم ارتفاع الكوليسترول في ارتفاع ضغط الدم من خلال تسريع تصلب الشرايين وتُصلب اللويحات وتُضيّق الشرايين؛ ما يُسبب تدفق الدم عبر الشرايين بقوة أكبر.

ارتفاع ضغط الدم غير المُعالج وغير المُسيطر عليه له عواقب وخيمة مُحتملة، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى وقصور القلب ومشاكل الرؤية، كما يُمكن أن يُسهم ارتفاع ضغط الدم في تصلب الشرايين عن طريق إتلاف جدران الشرايين؛ ما يُسهّل تراكم اللويحات.

7. الأورام الزانثومية

عادةً ما تُشير الأورام الزانثومية إلى ارتفاع شديد في مستويات الكوليسترول في الدم، وهو أمر وراثي، ويُعرف باسم فرط كوليسترول الدم العائلي.

هي نتوءات صلبة بلون الجلد، غالباً ما توجد على وتر أخيل في القدم أو على أوتار اليد أو الذراع.


مقالات ذات صلة

دراسة: ارتفاع حالات التسمم المرتبطة بالقرطوم في أميركا

صحتك القرطوم يُباع بأشكال مختلفة بما في ذلك المساحيق والأقراص والعلكات ومشروبات الطاقة (رويترز)

دراسة: ارتفاع حالات التسمم المرتبطة بالقرطوم في أميركا

كشفت دراسة أميركية ‌عن ارتفاع حالات التسمم من الجرعات الزائدة من القرطوم، وهو مكمل عشبي ذو تأثير نفسي يباع عادة في محطات الوقود ومتاجر السجائر ​الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك العيش حياة طويلة وصحية يعتمد بشكل كبير على عاداتنا اليومية (أ.ف.ب)

10 عادات تقصِّر عمرك... كيف تعيش حتى 100 سنة؟

يمكن لبعض السلوكيات اليومية الشائعة أن تقصِّر العمر وتزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أعراض النوبة الإقفارية العابرة تُشبه إلى حد كبير أعراض السكتة الدماغية الكاملة (بيكسلز)

«السكتة الدماغية الصغرى»... إنذار مبكر يجب عدم تجاهله

النوبة الإقفارية العابرة (TIA)، رغم قصر مدتها، قد تكون إنذاراً مبكراً لحدث أكبر وأكثر خطورة، مثل السكتة الدماغية الكاملة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شرب القهوة في الصباح يرتبط بانخفاض خطر الوفاة (بيكسلز)

قهوتك الصباحية أم جرعات متفرقة طوال اليوم... أيهما أفضل لصحتك؟

تشير أبحاث حديثة إلى أن توقيت تناول القهوة قد يكون له تأثير مباشر في الصحة، وليس في مستوى النشاط فقط .

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق التنقل بين المهام المختلفة قد يعطي شعوراً زائفاً بالإنتاجية (بيكسلز)

كيف تحافظ على قوة دماغك وصحته؟ 6 أمور تجنّبها فوراً

الحفاظ على صحة الدماغ لا يتطلب بالضرورة تغييرات جذرية أو استغلال كل دقيقة من اليوم، بل يمكن تحقيقه من خلال تعديلات بسيطة في أسلوب التفكير والسلوك اليومي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لتعزيز طول العمر والحماية من الأمراض بعد الستين... 9 أطعمة ذهبية

يحتوي العنب على مركب «الريسفيراترول» (بكسلز)
يحتوي العنب على مركب «الريسفيراترول» (بكسلز)
TT

لتعزيز طول العمر والحماية من الأمراض بعد الستين... 9 أطعمة ذهبية

يحتوي العنب على مركب «الريسفيراترول» (بكسلز)
يحتوي العنب على مركب «الريسفيراترول» (بكسلز)

مع التقدم في العمر، يصبح اختيار الطعام عاملاً حاسماً في الحفاظ على الصحة، والوقاية من الأمراض المزمنة. وتشير دراسات حديثة إلى أطعمة ذهبية لإدراجها في النظام الغذائي، غنية بالعناصر الغذائية، مثل الحبوب الكاملة، والأسماك، والخضراوات الورقية، ويمكن أن تدعم صحة القلب، والدماغ، والعظام بعد سن الستين.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بتناولها بعد الستين لدعم طول العمر، والحفاظ على النشاط، والحيوية.

الحبوب الكاملة

تُعد الحبوب الكاملة مصدراً مهماً للكربوهيدرات، وتحتوي على الألياف الغذائية، وفيتامينات «ب»، ومضادات الأكسدة، وعناصر غذائية ضرورية لعملية الشيخوخة الصحية.

ويرتبط تناول كميات أكبر من الحبوب الكاملة بشيخوخة أكثر صحة، من حيث الوقاية من الأمراض، وطول العمر. فمثلاً، يرتبط تناول حصتين إلى ثلاث حصص يومياً بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وأمراض القلب.

التوت الأزرق

يُعد التوت الأزرق غنياً بمضادات الأكسدة، خصوصاً مادة الأنثوسيانين، التي قد تساعد على تحسين وظائف الدماغ، وإبطاء عملية الشيخوخة.

كما تساعد هذه المضادات على مكافحة الجذور الحرة الضارة في الجسم، وقد تسهم خصائص التوت الأزرق المضادة للالتهابات في تحسين صحة الأمعاء، وحساسية الإنسولين.

الخضراوات الصليبية

تشمل البروكلي، والكرنب، والقرنبيط، وغيرها، وتحتوي على الألياف، ومضادات الأكسدة، والعديد من الفيتامينات، والمعادن الضرورية للشيخوخة الصحية.

ويرتبط تناولها بكميات أكبر بتحسين وظائف الدماغ، وإبطاء التدهور المعرفي، كما أن مركباتها قد تسهم في تقليل مخاطر الوفاة.

المكسرات والبذور

تُعد المكسرات والبذور أطعمة صغيرة الحجم، لكنها غنية بالفيتامينات، والمعادن، والدهون الصحية، والبروتين، والألياف، ومضادات الأكسدة.

وقد أظهرت دراسات أن تناول نحو 28 غراماً يومياً يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، والسرطان، كما قد يساهم في إبطاء التدهور المعرفي.

الخضراوات الورقية الداكنة

تُعد هذه الخضراوات جزءاً أساسياً من أي نظام غذائي متوازن، وتكتسب أهمية خاصة بعد سن الستين.

فهي غنية بمضادات الأكسدة، وفيتامين «ك»، والحديد، والألياف، وترتبط بتحسين الذاكرة، والتعلم، كما تساعد في الحفاظ على صحة العظام بفضل احتوائها على الكالسيوم، والمغنيسيوم.

العنب

يحتوي العنب على مركب «الريسفيراترول»، وهو مضاد أكسدة قد يبطئ بعض عمليات الشيخوخة، ويساعد في تقليل الالتهابات، والإجهاد التأكسدي.

وقد تشير الدراسات إلى دوره في الحماية من أمراض القلب، وفقدان العضلات، وهشاشة العظام، وبعض أنواع السرطان.

القهوة

تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يساهم في إطالة العمر، وتحسين الصحة.

وقد ارتبط استهلاكها بانخفاض خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب، والسرطان، سواء كانت تحتوي على الكافيين، أو منزوعاً منها، ما يشير إلى احتوائها على مركبات مفيدة متعددة.

ويُفضل عدم تجاوز 5 أكواب يومياً.

الأسماك

تُعد الأسماك مصدراً مهماً للبروتين، وفيتامين «د»، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي عناصر مهمة بعد سن الستين.

ويرتبط تناولها بانخفاض خطر الوفاة، وتحسين صحة الدماغ، كما قد تساعد الأسماك الدهنية في الحفاظ على صحة العظام، وتقليل خطر هشاشتها.

البقوليات

تشمل الفاصوليا والبازلاء وفول الصويا، وترتبط في دراسات عديدة بطول العمر.

وهي مصدر غني بالبروتين النباتي، وفيتامينات «ب»، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وقد يساعد تناولها في خفض الكوليسترول، وتحسين الصحة العامة، وتقليل خطر الوفاة.

أطعمة يُنصح بالحد منها

للحفاظ على صحة أفضل مع التقدم في العمر، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية.

في المقابل، يرتبط الإفراط في تناول بعض الأطعمة بزيادة مخاطر الوفاة، مثل:

الحبوب المكررة.

المشروبات السكرية.

الدهون المشبعة.

الدهون المتحولة.

الأطعمة فائقة المعالجة.

المخبوزات

وبشكل عام، لا تعتمد الصحة على نوع طعام واحد، بل على نمط غذائي متكامل، إلى جانب ممارسة النشاط البدني، والحفاظ على علاقات اجتماعية إيجابية، لما لها من تأثير كبير في تعزيز جودة الحياة، وطول العمر.


هل تساعد مكملات زيت السمك في دعم صحة القلب والمفاصل؟

مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)
مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)
TT

هل تساعد مكملات زيت السمك في دعم صحة القلب والمفاصل؟

مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)
مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)

مكملات زيت السمك هي مكملات غذائية شائعة تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» الدهنية، وخاصة EPA (حمض الإيكوسابنتاينويك) وDHA (حمض الدوكوساهيكسانويك). يتناولها العديد من الأشخاص على أمل حماية القلب أو تخفيف آلام المفاصل.

ومع ذلك، بينما تشير بعض الدراسات إلى فوائد، تظهر دراسات أخرى تأثيراً ضئيلاً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

هل يساعد زيت السمك في صحة القلب؟

يمكن لأحماض «أوميغا - 3» الدهنية خفض الدهون الثلاثية وتقليل الالتهاب. لهذه الأسباب، ركز الكثير من الأبحاث على تناول مكملات زيت السمك من أجل صحة القلب.

وأظهرت بعض الأبحاث انخفاضاً طفيفاً إلى متوسط في خطر حدوث بعض الأحداث القلبية الوعائية، مثل النوبات القلبية والوفاة. ووجد أحد التحليلات أن انخفاض الخطر لوحظ بشكل خاص في المستحضرات التي تحتوي على EPA فقط مقارنة بمكملات EPA وDHA مجتمعة.

لكن ليست كل الدراسات تظهر فوائد واضحة لمكملات زيت السمك. في العديد من التجارب التي شملت بالغين أصحاء عموماً، لم تخفض مكملات زيت السمك بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الجرعات العالية قد تزيد قليلاً من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظم القلب.

وينصح معظم الخبراء بالحصول على أحماض «أوميغا - 3» الدهنية من النظام الغذائي بدلاً من المكملات الغذائية للوقاية الروتينية من أمراض القلب. وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً إلى جانب الأطعمة الأخرى المفيدة لصحة القلب.

هل يخفف زيت السمك آلام المفاصل؟

قد تساعد أحماض «أوميغا - 3» الدهنية في تقليل الالتهاب في الجسم، وهو عامل رئيسي في أمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل. يشمل ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي (RA)، وهو حالة مناعية ذاتية تسبب التهاب المفاصل والألم، وكذلك التهاب المفاصل العظمي (OA).

أظهرت الأبحاث أن مكملات زيت السمك قد تساعد في؛ تقليل نشاط مرض التهاب المفاصل الروماتويدي، وتحسين تيبس المفاصل الصباحي، والحساسية، والألم العام، إلى جانب تحسين الألم ووظيفة المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل العظمي.

بالنسبة للعديد من الأشخاص، قد توفر مكملات زيت السمك تخفيفاً بسيطاً للأعراض، لكن من غير المرجح أن تكون بديلاً عن العلاجات القياسية لالتهاب المفاصل.

هل مكملات زيت السمك آمنة؟

تعدّ مكملات زيت السمك آمنة بشكل عام لمعظم الأشخاص عند تناولها بكميات موصى بها، والتي تبلغ غالباً نحو 1000 ملليغرام يومياً. تحتوي كبسولة زيت السمك التي وزنها 1000 ملغ على نحو 300 ملغ من EPA/DHA.

ومع ذلك، يمكن أن تسبب آثاراً جانبية في بعض الحالات؛ مثل: طعم سمكي متبقٍّ أو تجشؤ، واضطراب في المعدة، وغثيان أو انزعاج في البطن، وإسهال.

تحدث إلى طبيبك قبل البدء في تناول مكملات زيت السمك إذا كنت تتناول أدوية مثل مميعات الدم كالوارفارين أو إيليكيس (أبيكسابان)، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض القلب أو حالات طبية أخرى.

الحصول على «أوميغا - 3» من الطعام مقابل المكملات

يوصي العديد من المنظمات الصحية بالحصول على «أوميغا - 3» (وجميع الفيتامينات والمعادن تقريباً) من الطعام بدلاً من المكملات كلما أمكن ذلك. إن تناول الأسماك الدهنية كجزء من نظامك الغذائي لا يوفر فقط EPA وDHA، بل يوفر كذلك البروتين وفيتامين D والسيلينيوم والعناصر الغذائية المفيدة الأخرى.

الأسماك الغنية بـ«أوميغا - 3» تشمل السلمون والسردين والماكريل والتراوت (سمك السلمون المرقط) والرنجة.


فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟

تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)
تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)
TT

فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟

تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)
تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية (رويترز)

القهوة ليست مجرد طقس صباحي؛ بل قد تكون من أكثر المشروبات الصديقة للكبد وفقاً للبيانات، حيث تشير دراسات واسعة النطاق إلى أن شرب القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض مشاكل الكبد وتحسن النتائج في حال الإصابة بأمراض الكبد، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فكيف يُمكن أن يستفيد كبدك من قهوتك اليومية؟

يرتبط شرب ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً بما يلي:

  • تقليل تراكم الدهون في خلايا الكبد، ما يُساعد على إبطاء أو منع مرض الكبد الدهني.
  • مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، اللذين يُمكن أن يُتلفا خلايا الكبد.
  • إبطاء تليف الكبد، وهو عامل رئيسي في تلف الكبد على المدى الطويل.
  • انخفاض مشاكل الكبد.
  • إبطاء تطور أمراض الكبد.
  • انخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد.
  • انخفاض خطر الوفاة المرتبطة بأمراض الكبد.

وقد تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية، وتحديداً الكافيين، وحمض الكلوروجينيك (مركب طبيعي ومضاد أكسدة قوي)، والكاهويول والكافيستول وهي مركبات كيميائية طبيعية من النوع «ثنائي التربين» التي تمتلك أنشطة بيولوجية قوية تشمل مضادات الأورام والالتهابات والميكروبات والفيروسات.

القهوة ومرض الكبد الدهني

لم يجد تحليل بحثي أُجري عام 2021 أي صلة واضحة بين القهوة وانخفاض معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (الكبد الدهني هو تراكم مفرط للدهون داخل خلايا الكبد. يرتبط بشكل وثيق بالسمنة، والسكري، وارتفاع الدهون، وقد يؤدي إلى التهاب وتليف الكبد).

مع ذلك، لوحظ انخفاض احتمالية الإصابة بتليف الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني من شاربي القهوة. وقد لا تمنع القهوة تراكم الدهون في الكبد، ولكنها مرتبطة بإبطاء تطور التندب (التليف)، وهو أمر ضروري لصحة الكبد على المدى الطويل.

وقد يساهم شرب القهوة في خفض خطر الإصابة بتليف الكبد. كما قد يقلل من خطر الوفاة بأمراض الكبد المزمنة. وفي دراسة موسعة أجراها بنك البيانات الحيوية في بريطانيا، انخفض خطر الوفاة بأمراض الكبد المزمنة لدى شاربي القهوة بنسبة 49 في المائة تقريباً مقارنةً بغير شاربيها.

القهوة وسرطان الكبد

تشير الأبحاث إلى أن شرب القهوة قد يساعد في الوقاية من سرطان الخلايا الكبدية. ووجد تحليل بحثي أُجري عام 2023 أن زيادة استهلاك القهوة يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية. وبينما قد يوفر الشاي الأخضر أيضاً حماية، لكن الأدلة على فوائد القهوة أقوى بشكل عام.