خبير يفنّد 8 خرافات شائعة عن البواسير

خبير يفنّد 8 خرافات شائعة عن البواسير
TT

خبير يفنّد 8 خرافات شائعة عن البواسير

خبير يفنّد 8 خرافات شائعة عن البواسير

البواسير حالة طبية شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من انتشارها، إلا أن البواسير غالبا ما تحمل سحابة من الخرافات والمفاهيم الخاطئة.

ووفقا لباحثين بجامعة جونز هوبكنز الطبية، فإن ما يقرب من نصف سكان العالم سيصابون بالبواسير عند سن الخمسين. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، يفند الدكتور ريدي جيوثسنا رئيس قسم كبير أخصائيي التغذية السريرية بمستشفى ساكرا العالمي ببنغالورو، مجموعة من الخرافات المتعلقة بالبواسير، وذلك وفق تقرير جديد نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

الخرافة الأولى: البواسير تصيب كبار السن فقط!

البواسير يمكن أن تؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار، وليس فقط كبار السن. وعلى الرغم من أن الشيخوخة تعد عامل خطر، إلا أن هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن تسبب البواسير.

ويوضح الدكتور ريدي «ان السبب الرئيسي هو زيادة الضغط في الجزء السفلي من المستقيم، والأسباب المحتملة لذلك يمكن أن تكون الإجهاد أثناء حركات الأمعاء، والإمساك أو الإسهال المتكرر، والحمل، والسمنة، والجلوس لفترات طويلة، ونمط الحياة الخامل، والجفاف، ونقص الألياف الغذائية».

الخرافة الثانية: الأطعمة الحارة تسبب البواسير

الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن تجعل حركة الأمعاء صعبة لأنها يمكن أن تسبب عسر الهضم والبراز السائل أو الإسهال. ومع ذلك، فهي لا تسبب البواسير حقًا. ومع ذلك، فإن الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض البواسير، لأنها تحتوي أيضًا على مادة الكابسيسين التي تهيج الأنسجة الحساسة في المستقيم، ما يزيد من الانزعاج والحرقان والحكة.

الخرافة الثالثة: البواسير مؤلمة دائمًا

يبين الدكتور ريدي ان البواسير عبارة عن أوردة متضخمة والتهابية في المستقيم أو فتحة الشرج، وغالبًا ما يكون سببها زيادة الضغط المبذول. لكنها يمكن أن تختلف في شدتها. وفي حين أن الكثير من الأشخاص يعانون من الألم والانزعاج، فليس من الضروري أن تكون حالتك هي نفسها. مشيرا إلى أن أعراض البواسير يمكن أن تتراوح من الحكة إلى الألم والنزيف.

الأسطورة الرابعة: البواسير مرئية دائمًا

يمكن رؤية البواسير الخارجية والشعور بها حول منطقة الشرج، لكن البواسير الداخلية غير مرئية. فقد تسبب نزيفًا أثناء حركات الأمعاء أو تتسبب في ضعف عضلة المستقيم وسقوطها خارج فتحة الشرج أثناء الإجهاد.

الخرافة الخامسة: الجراحة هي العلاج الوحيد للبواسير

وهذه أسطورة شائعة على الرغم من أن الجراحة غالبًا ما تكون الملاذ الأخير لحالات البواسير الشديدة. ففي مراحلها المبكرة، يمكن علاج البواسير بسهولة من خلال تغيير نمط الحياة وتعديل النظام الغذائي والكريمات الموضعية والإجراءات الجراحية البسيطة.

الخرافة السادسة: البواسير معدية

البواسير في الحقيقة ليست معدية، فهي عبارة عن أوعية دموية منتفخة في منطقة المستقيم ولا يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجسدي.

الخرافة السابعة: البواسير تتكرر دائمًا بعد العلاج

إذا اتبعت ممارسات نمط حياة صحي، فهناك احتمال كبير بأن البواسير لن تتكرر أبدًا. إذ يمكن أن تكون علاجات البواسير فعالة، ويشعر العديد من الأشخاص بالراحة على المدى الطويل إذا اتبعوها.

الأسطورة الثامنة: البواسير هي علامة على سوء النظافة

ويتابع الدكتور ريدي إنها في المقام الأول نتيجة لعوامل مثل الوراثة ونمط الحياة والعادات الغذائية. حيث يعد الحفاظ على النظافة الجيدة أمرًا ضروريًا للصحة العامة ولكنه لا يمنع البواسير بشكل مباشر.

وأخيرا البواسير هي حالة شائعة، وبالتالي لا ينبغي أن تكون محاطة بالخرافات والمفاهيم الخاطئة. إن الخجل غير المبرر الذي يمنع الناس من طلب العلاج في الوقت المناسب، قد يؤدي لتفاقم حالة البواسير لديهم إلى حد يصبح من الضروري إجراء عملية جراحية أو اتخاذ الاحتياطات الطويلة الأجل. ولهذا السبب، من خلال فهم الحقائق حول البواسير، يمكنك التحكم بشكل أفضل والبحث عن العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

وعليه، إذا كنت تعاني من أعراض أو لديك مخاوف بشأن البواسير، فاستشر أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التوجيه والدعم دون تأخير.


مقالات ذات صلة

لا تدع الكسل يهزمك... 6 مفاتيح للالتزام بالرياضة

صحتك الدعم الاجتماعي يسهم بشكل كبير في زيادة الالتزام بالتمارين الرياضية (بيكسلز)

لا تدع الكسل يهزمك... 6 مفاتيح للالتزام بالرياضة

يبدأ كثيرون برنامجاً رياضياً بحماس كبير، ولكن الحفاظ على هذا الحماس والاستمرار في ممارسة التمارين بانتظام يمثل التحدي الحقيقي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يسبب زيادة احتمالية الإصابة بالفيروسات أو الجراثيم (بيكسلز)

ما الذي يضعف جهاز المناعة؟ 9 عوامل يجب الانتباه إليها

يؤدي جهاز المناعة دوراً أساسياً في حماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا وسائر مسببات الأمراض، إلا أن كفاءته لا تعتمد على العوامل الوراثية وحدها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الخبراء ينصحون بالإكثار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي (بيكسلز)

4 تغييرات يومية قد تحسّن صحة أمعائك أسرع مما تتوقع

تلعب صحة الأمعاء دوراً محورياً في الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية، ودعم جهاز المناعة، بل وتمتد آثارها إلى الصحة العامة للجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يفحص نسبة السكر في الدم بالمنزل (بيكسلز)

تقلبات سكر الدم... خطر صامت قد يهدد دماغك

يرتبط ارتفاع مستوى السكر في الدم في أذهان كثيرين بمرض السكري ومضاعفاته التي تصيب القلب والكلى والعينين، إلا أن تأثيره في صحة الدماغ لا يحظى بالاهتمام نفسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التعرض المطول للبيئات المكيفة قد يسبب جفافاً ملحوظاً في البشرة (بيكسلز)

الوجه الآخر لمكيف الهواء… 5 آثار صحية قد تغفل عنها

مع تصاعد موجات الحر خلال فصل الصيف في العديد من مناطق العالم، أصبح مكيف الهواء وسيلة لا غنى عنها للتخفيف من درجات الحرارة المرتفعة وتحقيق قدر من الراحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لا تدع الكسل يهزمك... 6 مفاتيح للالتزام بالرياضة

الدعم الاجتماعي يسهم بشكل كبير في زيادة الالتزام بالتمارين الرياضية (بيكسلز)
الدعم الاجتماعي يسهم بشكل كبير في زيادة الالتزام بالتمارين الرياضية (بيكسلز)
TT

لا تدع الكسل يهزمك... 6 مفاتيح للالتزام بالرياضة

الدعم الاجتماعي يسهم بشكل كبير في زيادة الالتزام بالتمارين الرياضية (بيكسلز)
الدعم الاجتماعي يسهم بشكل كبير في زيادة الالتزام بالتمارين الرياضية (بيكسلز)

يبدأ كثيرون برنامجاً رياضياً بحماس كبير، ولكن الحفاظ على هذا الحماس والاستمرار في ممارسة التمارين بانتظام يمثل التحدي الحقيقي. فبمرور الوقت، قد تؤدي ضغوط العمل أو الدراسة، والانشغال اليومي، أو تراجع الدافع، إلى تفويت الحصص الرياضية، ثم التخلي عنها تدريجياً.

ويؤكد الخبراء أن الالتزام بالرياضة لا يعتمد على قوة الإرادة وحدها؛ بل على بناء عادات صحية مستدامة تجعل ممارسة التمارين جزءاً طبيعياً من الروتين اليومي.

وتشير البحوث إلى أن تكوين عادة رياضية طويلة الأمد يصبح أسهل عند الالتزام بروتين ثابت، ووضع أهداف واقعية، واختيار الأنشطة التي يستمتع بها الشخص.

ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة علم نفس الصحة، فإن السلوك الذي يتكرر في السياق نفسه يتحول تدريجياً إلى عادة. كما خلصت مراجعة علمية نشرتها المجلة البريطانية للطب الرياضي (BJSM) إلى أن الدعم الاجتماعي والمراقبة الذاتية من أهم العوامل التي تعزز الالتزام بممارسة التمارين الرياضية.

وفيما يلي 6 نصائح يوصي بها الخبراء للمساعدة على الاستمرار في ممارسة الرياضة، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»:

1- ضع أهدافاً واقعية

لا تحاول تحقيق كل شيء في وقت قصير؛ لأن وضع أهداف كبيرة منذ البداية قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق أو الإحباط.

ابدأ في أهداف بسيطة وقابلة للتنفيذ، مثل ممارسة الرياضة 3 مرات أسبوعياً، أو تخصيص 30 دقيقة لكل جلسة تدريبية. كما أن الاحتفاء بالإنجازات الصغيرة يمنحك شعوراً بالتقدم ويحفزك على الاستمرار.

2- حدد مواعيد ثابتة للتمرين

تعامل مع مواعيد التمارين الرياضية كما تتعامل مع أي موعد مهم لا يمكن تأجيله. فممارسة الرياضة في وقت محدد كل يوم تساعد الدماغ على اعتبارها جزءاً من الروتين اليومي، مما يجعل الالتزام بها أسهل مع مرور الوقت، ويحولها إلى عادة يصعب التخلي عنها.

3- اختر الأنشطة التي تستمتع بها

لا تجبر نفسك على ممارسة نوع معين من التمارين إذا كنت لا تستمتع به. فإذا لم تكن من محبي الجري على جهاز المشي، يمكنك اختيار بدائل أخرى مثل تمارين القوة، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو التمارين الجماعية.

ويؤكد الخبراء أن الاستمتاع بالنشاط الرياضي يزيد من احتمالية الاستمرار في ممارسته على المدى الطويل.

4- تابع تقدمك

يساعد تسجيل إنجازاتك الرياضية في الحفاظ على الحافز، حتى وإن كان التقدم بسيطاً.

ويمكنك استخدام دفتر يوميات أو أحد تطبيقات اللياقة البدنية لتتبُّع تطور قوتك البدنية، ومستوى التحمل، والتغيرات في تكوين الجسم.

فرؤية نتائج جهودك، مهما كانت محدودة، تمنحك دافعاً للاستمرار وعدم التراجع.

5- مارس الرياضة مع شريك

تشير الدراسات إلى أن الدعم الاجتماعي يسهم بشكل كبير في زيادة الالتزام بالتمارين الرياضية. فوجود صديق أو شريك يشاركك التمارين يجعل التجربة أكثر متعة، ويشجعك على الالتزام بالمواعيد، كما يمنحك دفعة إضافية في الأيام التي تشعر فيها بقلة الحماس، أو ضعف الرغبة في ممارسة الرياضة.

6- لا تسعَ إلى الكمال

لا يعني تفويت حصة تدريبية واحدة أنك فشلت أو أن كل جهودك قد ضاعت. فمن الطبيعي أن تفرض ظروف الحياة أحياناً التوقف المؤقت أو أخذ قسط من الراحة، ولكن المهم هو عدم الاستسلام والعودة إلى روتينك الرياضي في أقرب فرصة.


ما الذي يضعف جهاز المناعة؟ 9 عوامل يجب الانتباه إليها

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يسبب زيادة احتمالية الإصابة بالفيروسات أو الجراثيم (بيكسلز)
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يسبب زيادة احتمالية الإصابة بالفيروسات أو الجراثيم (بيكسلز)
TT

ما الذي يضعف جهاز المناعة؟ 9 عوامل يجب الانتباه إليها

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يسبب زيادة احتمالية الإصابة بالفيروسات أو الجراثيم (بيكسلز)
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يسبب زيادة احتمالية الإصابة بالفيروسات أو الجراثيم (بيكسلز)

يؤدي جهاز المناعة دوراً أساسياً في حماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا وسائر مسببات الأمراض، إلا أن كفاءته لا تعتمد على العوامل الوراثية وحدها، بل تتأثر أيضاً بنمط الحياة والعادات اليومية. فقلة النوم، وسوء التغذية، والتوتر المزمن، والتدخين، وغيرها من السلوكيات قد تُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتطيل فترة التعافي عند الإصابة بالأمراض.

وفيما يلي أبرز العوامل التي قد تثبط جهاز المناعة، وفقاً لما تشير إليه الدراسات والخبراء، حسب موقع «ويب ميد»:

1- قلة النوم

يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى زيادة احتمالية الإصابة بالفيروسات أو الجراثيم، كما قد يستغرق الجسم وقتاً أطول للتعافي من المرض.

ويعود ذلك إلى أن الجسم لا يتمكن من إنتاج العدد الكافي من الخلايا والبروتينات المقاومة للعدوى، المعروفة بالأجسام المضادة، التي تساعد على الدفاع عن الجسم ضد الأمراض. كما يفرز الجسم أثناء النوم فقط بروتينات تُعرف باسم «السيتوكينات»، وهي تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة وتنظيم استجابته.

2- القلق والتوتر

لا يساعد التوتر والقلق جهاز المناعة على أداء وظيفته، بل قد يضعفانه بصورة ملحوظة.

وتشير الدراسات إلى أن مجرد التفكير في أمر يسبب القلق قد يؤدي إلى إضعاف الاستجابة المناعية خلال نحو 30 دقيقة فقط، بينما يسبب التوتر المزمن آثاراً أكبر، إذ يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة أمراض مثل الإنفلونزا، والهربس، والحزام الناري، وغيرها من العدوى الفيروسية.

وينصح الخبراء باستشارة الطبيب إذا أصبح القلق مستمراً أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية.

3- نقص فيتامين «د»

يعرف كثيرون أهمية فيتامين «د» لصحة العظام وخلايا الدم، إلا أنه يؤدي أيضاً دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة.

ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من البيض، والأسماك الدهنية، والأطعمة المدعمة، مثل الحليب وحبوب الإفطار.

كما يُعد التعرض لأشعة الشمس أحد أهم مصادر فيتامين «د». ففي فصل الصيف، يكفي عادة تعريض الوجه واليدين والذراعين لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 5 و15 دقيقة، مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، بينما قد يحتاج الجسم إلى فترة أطول خلال فصل الشتاء.

4- قلة تناول الفواكه والخضراوات

قد يساعد تناول الفواكه والخضراوات الجسم على إنتاج مزيد من خلايا الدم البيضاء التي تؤدي دوراً رئيسياً في مكافحة العدوى.

وتحتوي الفواكه والخضراوات الطازجة، إلى جانب المكسرات والبذور، على كميات جيدة من الزنك، والبيتا كاروتين، وفيتامينات «أ» و«سي» و«هـ»، إضافة إلى عناصر غذائية أخرى ضرورية لصحة الجسم.

كما تتميز الأغذية النباتية باحتوائها على الألياف الغذائية، التي تساعد على تقليل نسبة الدهون في الجسم، وهو ما ينعكس إيجاباً على كفاءة الجهاز المناعي.

5- النظام الغذائي الغني بالدهون

قد تؤثر الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون سلباً في جهاز المناعة، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الزيوت قد تعيق عمل خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة الجراثيم.

كما أن الإفراط في تناول الدهون على المدى الطويل قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، التي تؤدي دوراً مهماً في تنظيم الاستجابة المناعية.

ولذلك، يُنصح باختيار منتجات الألبان قليلة الدسم والخالية من السكر المضاف، إلى جانب البروتينات قليلة الدهون، مثل المأكولات البحرية، والديك الرومي، والدجاج، أو اللحوم الحمراء قليلة الدهون بعد إزالة الدهون الظاهرة.

وتشير الأدلة أيضاً إلى أن السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بالإنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية، مثل الالتهاب الرئوي.

6- قلة قضاء الوقت في الهواء الطلق

يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس على تنشيط نوع من خلايا المناعة يُعرف بالخلايا التائية، التي تؤدي دوراً مهماً في مكافحة العدوى.

ولا تقتصر فوائد قضاء الوقت في الهواء الطلق على التعرض للشمس، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن النباتات، خاصة في المناطق الغابية، تطلق مركبات طبيعية في الهواء قد يسهم استنشاقها في تعزيز بعض وظائف جهاز المناعة.

7- التدخين

يؤثر التدخين بمختلف أشكاله سلباً في قدرة الجسم على مقاومة الجراثيم.

فالنيكوتين الموجود في السجائر، أو التبغ الممضوغ، أو غيرها من منتجات التبغ، قد يضعف كفاءة جهاز المناعة. وينطبق الأمر أيضاً على السجائر الإلكترونية.

ولا يقتصر التأثير على النيكوتين وحده، إذ يبدو أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في سوائل السجائر الإلكترونية قد تثبط الاستجابة المناعية، خاصة عند استنشاقها بانتظام.

8- الإفراط في تناول الكحول

قد يؤدي الإفراط في تناول الكحول، حتى ولو لمرة واحدة، إلى إبطاء قدرة الجسم على مقاومة الجراثيم لمدة قد تصل إلى 24 ساعة.

ومع تكرار الإفراط في شرب الكحول، تضعف قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة والتعافي، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض الكبد، والالتهاب الرئوي، والسل، وبعض أنواع السرطان.

9- الحزن

تشير بعض الأدلة العلمية إلى أن الحزن، خصوصاً إذا استمر لفترة طويلة، قد يضعف جهاز المناعة.

وقد يستمر هذا التأثير لمدة تصل إلى ستة أشهر، وربما لفترة أطول إذا كان الحزن شديداً أو مرتبطاً بفقدان شخص عزيز أو التعرض لحدث صادم.

وينصح الخبراء بطلب المساعدة من الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية إذا أصبح التعامل مع مشاعر الحزن أمراً صعباً أو استمرت آثارها لفترة طويلة.


4 تغييرات يومية قد تحسّن صحة أمعائك أسرع مما تتوقع

الخبراء ينصحون بالإكثار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي (بيكسلز)
الخبراء ينصحون بالإكثار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

4 تغييرات يومية قد تحسّن صحة أمعائك أسرع مما تتوقع

الخبراء ينصحون بالإكثار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي (بيكسلز)
الخبراء ينصحون بالإكثار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي (بيكسلز)

تلعب صحة الأمعاء دوراً محورياً في الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية، ودعم جهاز المناعة، بل وتمتد آثارها إلى الصحة العامة للجسم. وعندما تبدأ مشكلات مثل الانتفاخ، والغازات، والإمساك، أو الإسهال في الظهور، فإنها قد تكون مؤشراً على أن الجهاز الهضمي يحتاج إلى مزيد من العناية.

ورغم أن مراجعة الطبيب تظل الخطوة الأهم لتحديد السبب الحقيقي لأي أعراض هضمية مستمرة، فإن الخبراء يؤكدون أن هناك مجموعة من التغييرات البسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن البدء بها فوراً، وقد تسهم في دعم صحة الأمعاء وتحسين وظائفها بوقت قصير، وهي خطوات تستند إلى أدلة علمية، وفقاً لموقع «هيلث».

1- زد من تناول الألياف

يُعد زيادة تناول الألياف من أسهل وأكثر الطرق فاعلية لدعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين وظائف الأمعاء.

وتؤدي الألياف أدواراً متعددة داخل الجهاز الهضمي، فهي تغذي البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء الغليظة، وتساعد على تنظيم حركة الأمعاء وجعلها أكثر سهولة وانتظاماً، كما تحفز إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs).

وتنتج هذه الأحماض عندما تقوم أنواع معينة من بكتيريا الأمعاء بتكسير الألياف. وتُعد مصدراً مهماً للطاقة للخلايا المبطنة للقولون، كما تساعد في الحفاظ على سلامة الحاجز المعوي، وتسهم في تنظيم الالتهابات داخل الأمعاء.

وتشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الألياف قد تساعد على تقليل الإمساك، كما قد تقلل خطر الإصابة بعدد من أمراض الجهاز الهضمي الشائعة، مثل متلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون، وأمراض التهاب الأمعاء.

2- حافظ على ترطيب جسمك بشرب كميات كافية من الماء

قد يكون تأثير شرب الماء في صحة الأمعاء أكبر مما يتوقعه كثيرون، إذ تعتمد الأمعاء على الحصول على كمية كافية من السوائل للحفاظ على ليونة البراز وتسهيل مروره وإخراجه.

كما يلعب الماء دوراً أساسياً في عملية هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية.

وعند الإصابة بالجفاف، تزداد احتمالات المعاناة من صعوبة إخراج البراز، وقلة التبرز، بل وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى الإصابة بالبواسير.

وتشير الأبحاث كذلك إلى أن الترطيب الجيد يساعد في الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع البكتيريا والكائنات الدقيقة النافعة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي وتؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على صحته.

3- مارس النشاط البدني بانتظام

قد يؤثر نمط الحياة الخامل سلباً في صحة الأمعاء، إذ تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات هضمية، مثل الإمساك ومتلازمة القولون العصبي.

كما يُعد الخمول أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بسرطان القولون.

وتوضح الدراسات أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنحو 24 في المائة لدى الرجال و23 في المائة لدى النساء.

ولا تقتصر فوائد الرياضة على ذلك، بل إنها تساعد أيضاً على تحفيز حركة الأمعاء، وتسريع انتقال البراز عبر الجهاز الهضمي، إلى جانب المساهمة في تقليل الالتهابات، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

4- حسّن جودة نظامك الغذائي

إلى جانب زيادة تناول الألياف، فإن تحسين جودة النظام الغذائي بصورة عامة يعد من أفضل الطرق لدعم صحة الأمعاء والحفاظ عليها.

وينصح الخبراء بالإكثار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات المفيدة للجهاز الهضمي، لما لها من دور في تعزيز توازن البيئة المعوية.

وتشمل هذه الأطعمة الأغذية المخمرة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الكيمتشي، والملفوف المخلل، والزبادي، إذ تساعد على دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.

كما تسهم الأطعمة الغنية بالمركبات المضادة للالتهابات، مثل الفواكه والخضراوات، في تحسين تنوع ميكروبيوم الأمعاء والحد من الالتهابات، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.