احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)
TT

احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)

تصدّر النجم الإنجليزي جود بيلينغهام عناوين الصحف العالمية عقب المباراة الأخيرة لفريقه ريال مدريد، ليس فقط بسبب هدفه ومردوده داخل الملعب، بل أيضاً بسبب احتفاله اللافت عقب التسجيل، الذي أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل في وسائل الإعلام الأوروبية.

وذكرت الإذاعة الإسبانية «كادينا سير» أن بيلينغهام احتفل بهدفه بحركة توحي بـ«الشرب»، وهو مشهد التقطته عدسات الكاميرات فوراً، قبل أن ينتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ويتصدر التغطيات الإعلامية في إسبانيا وخارجها. وأوضحت الإذاعة أن الاحتفال جاء في سياق ردّ اللاعب على إشاعات تُدُوولت مؤخراً بشأن حياته الخاصة، وتحديداً اتهامه بالإكثار من السهر وشرب الكحول خارج أوقات المباريات، وهو ما عدّه اللاعب أحاديث غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع.

جود بيلينغهام رد على إشاعات اتهامه بكثرة «السهر والشرب» (أ.ب)

وأوضحت «كادينا سير» أن هذه الإشاعات ظهرت في بعض البرامج الإذاعية والتقارير غير الرسمية، وربطت بين حياة بيلينغهام الخاصة وأدائه داخل الملعب؛ الأمر الذي دفع باللاعب إلى الرد بأسلوب ساخر من خلال احتفاله بعد تسجيل الهدف، قبل أن يوضّح موقفه بشكل صريح عقب المباراة.

من جهتها، ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن احتفال بيلينغهام لم يكن عفوياً، بل جاء في سياق الرد على ما وُصف بـ«القصص المبالغ فيها» بشأن نمط حياته خارج كرة القدم، مؤكدة أن اللاعب اختار التعبير عن موقفه داخل الملعب بدل الدخول في سجالات إعلامية.

أما صحيفة «آس» الإسبانية، فركّزت على تصريحات بيلينغهام بعد اللقاء، حيث نقلت عنه قوله إن الحركة كانت «مزحة» موجّهة إلى من يروّجون إشاعات عن السهر وشرب الكحول من دون أي دليل، مشدداً على أن التزامه المهني لا يتأثر بما يُقال خارج المستطيل الأخضر.

وفي السياق ذاته، تناولت تقارير إعلامية ردّ بيلينغهام بعد المباراة، مشيرة إلى أن اللاعب الإنجليزي اختار الرد على الانتقادات بطريقته الخاصة، سواء عبر الأداء، ومن خلال رسالة مختصرة وجّهها بعد الهدف، مؤكداً أنه غير معني بالضجيج خارج إطار كرة القدم.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن اللاعب الإنجليزي واجه في الأسابيع الماضية اهتماماً إعلامياً متصاعداً بحياته الشخصية في إسبانيا؛ مما دفع به إلى الرد بطريقة غير مباشرة خلال المباراة، قبل أن يضع حداً للتكهنات بتصريحاته الواضحة بعد نهايتها.

ووفق ما نقلته «كادينا سير»، فقد قال بيلينغهام في تصريحاته بعد المباراة: «الناس تتحدث كثيراً من دون حقائق. يمكنك أن تبكي، أو ترسل محامياً، أو ببساطة تتحمّل. كان الأمر مجرد مزحة. أنا أعرف الحقيقة، والأهم بالنسبة إليّ هو ما أقدّمه داخل الملعب».

وأضاف اللاعب أن تركيزه الكامل يبقى منصباً على مساعدة فريقه وتحقيق الانتصارات، مشدداً على أنه يفضّل ترك الحديث للملعب بدل الانشغال بما يُقال خارجه.


مقالات ذات صلة

«ألعاب الخليج»: فريق السعودية يضاعف حصيلته إلى37 ميدالية

رياضة سعودية ثلاثي المبارزة العكاس والعميري وغلا الدحيم على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

«ألعاب الخليج»: فريق السعودية يضاعف حصيلته إلى37 ميدالية

رفعت المنتخبات السعودية، المشاركة في دورة الخليجية الرابعة «الدوحة 2026»، رصيد السعودية من الميداليات إلى 37 ميدالية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية غوف توقع لمعجبيها عقب بلوغها النهائي (أ.ف.ب)

دورة روما: غوف تنهي مغامرة كيرستيا... وتبلغ النهائي

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى نهائي بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)

صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لكأس العالم 2026

أعلن صندوق الاستثمارات العامة، والاتحاد الدولي لكرة القدم، الخميس، تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً في آسيا وأميركا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)

الدوري الاسكوتلندي: هارتس للتتويج باللقب بعد غياب 66 عاماً

سيُحسم مصير لقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم، السبت، على ملعب «باركهيد»؛ حيث يحتاج سيلتيك إلى الفوز ليتوج بطلاً للمرة 56 في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية (شركة القدية)

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

تأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

صيحات استهجان ضد مبابي في فوز الريال على أوبييدو

بلينغهام يتلقى التهنئة بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
بلينغهام يتلقى التهنئة بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
TT

صيحات استهجان ضد مبابي في فوز الريال على أوبييدو

بلينغهام يتلقى التهنئة بعد تسجيله الهدف (أ.ب)
بلينغهام يتلقى التهنئة بعد تسجيله الهدف (أ.ب)

واجه كيليان مبابي صيحات استهجان من جماهير ريال مدريد لدى عودته إلى الملاعب في الفوز 2-صفر على ضيفه ريال أوبييدو في دوري الدرجة الأولى الإسباني الخميس بعد تعافيه من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وغاب المهاجم الفرنسي عن الخسارة 2-صفر أمام برشلونة في مباراة قمة أقيمت الأحد وحسم فيها الفريق الكتالوني لقب الدوري قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.

وأثار دخوله في الدقيقة 69 بديلا لغونزالو غارسيا صيحات استهجان واسعة النطاق من جماهير ريال.

وافتتح غونزالو التسجيل في الدقيقة 44 بهدف رائع بعد أن فقد أوبييدو، متذيل الترتيب والذي هبط بالفعل إلى الدرجة الثانية، الكرة بسهولة على الجانب الأيمن. ولم يبد مبابي، الذي جاء ضمن تشكيلة منتخب فرنسا لكأس العالم، متأثرا بصيحات الاستهجان، وأطلق عددا من التسديدات نحو المرمى خلال مشاركته القصيرة.

ومع ذلك، كان البديل الآخر جود بلينغهام هو من سجل الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 80.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في الترتيب برصيد 80 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف برشلونة و11 نقطة أمام فياريال صاحب المركز الثالث، قبل مباراتين على نهاية الموسم.


كين: خيبة مونديال قطر تحولت إلى وقود زاد من إصراري

كين (إ.ب.أ)
كين (إ.ب.أ)
TT

كين: خيبة مونديال قطر تحولت إلى وقود زاد من إصراري

كين (إ.ب.أ)
كين (إ.ب.أ)

يستعد هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي وهدافه التاريخي، لقيادة «الأسود الثلاثة» في نهائيات كأس العالم 2026، مدفوعاً بعقلية صلبة تشكلت في أعقاب واحدة من أقسى اللحظات التي قد يواجهها لاعب كرة قدم في مسيرته.

ويرى المهاجم المتألق، الذي يعيش فترة استثنائية مع بايرن ميونيخ الألماني بتسجيله أكثر من 50 هدفاً هذا الموسم، أن خيبة الأمل المريرة التي عاشها في مونديال قطر 2022، وتحديداً لحظة تسديد ركلة الجزاء فوق العارضة أمام فرنسا في دور الثمانية، لم تكن نقطة انكسار لمسيرته، بل تحولت إلى وقود زاد من إصراره وساهم في رفع مستواه الفني والذهني ليصبح لاعباً أفضل وأكثر نضجاً في مواجهة الأزمات.

ويؤكد كين أن تمثيل إنجلترا في كأس العالم يمثل قمة المسيرة الاحترافية لأي لاعب، مشيراً إلى أن الطموح الحالي للفريق يتجاوز مجرد المشاركة المشرفة، بل يمتد إلى كسر العقدة التاريخية وإحراز اللقب العالمي الأول للبلاد منذ عام 1966.

ومع وقوع إنجلترا في المجموعة الثانية عشرة إلى جانب منتخبات كرواتيا وغانا وبنما، يدرك كين حجم التوقعات الهائلة التي تقع على عاتق فريقه، خاصة بعد الوصول إلى نهائيين متتاليين في أمم أوروبا ونصف نهائي مونديال 2018، ويرى أن هذا الضغط الجماهيري هو نتاج طبيعي للمكانة المرموقة التي وصل إليها المنتخب الإنجليزي في السنوات الأخيرة، معتبراً أن الخبرات المتراكمة لدى الجيل الحالي تساعد اللاعبين على التعامل مع هذه الضغوط بشكل أكثر هدوءاً وتركيزاً.

وفيما يتعلق بدوره القيادي، أوضح كين في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يسعى لنقل رسالة طمأنة واضحة للاعبين الشباب الذين سيخوضون تجربتهم المونديالية الأولى، بضرورة اللعب بحرية والابتعاد عن الخوف من الفشل أو رهبة المناسبة.

وشدد القائد الإنجليزي على أن المسيرة الكروية قصيرة للغاية، والبطولات الكبرى لا تتكرر كثيراً، لذا يجب استغلال كل لحظة فيها للتعبير عن الذات داخل الملعب دون قيود نفسية.

ويرى كين أن الروح الجماعية والوحدة التي عززها المدرب الألماني توماس توخيل منذ قدومه ستكون حاسمة خلال أسابيع البطولة الطويلة في أميركا الشمالية، حيث تمثل العلاقة الإنسانية وروح الأخوة بين اللاعبين عنصراً لا يقل أهمية عن الجوانب التكتيكية المعقدة والخطط الفنية التي توضع للمباريات.

وبعيداً عن صخب الملاعب العشبية، كشف كين عن جانب ملهم من شخصيته يتمثل في عشقه الشديد لرياضة كرة القدم الأميركية، وهو الشغف الذي بدأ في سن السادسة عشرة بعد تأثره بعقلية الأسطورة توم برادي، الذي استلهم منه الإصرار والقدرة على القيادة تحت الضغط.

وأعرب كين عن حماسه الاستثنائي للعب في ملاعب دوري كرة القدم الأميركية التاريخية التي ستستضيف مباريات المونديال، لا سيما في مدينة بوسطن وعلى ملعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس تحديداً.

ولم يستبعد كين إمكانية خوض تجربة احترافية في كرة القدم الأميركية باعتباره لاعباً متخصصاً في التسديد بعد اعتزاله كرة القدم، مشيراً إلى أنها فكرة قد تتبلور في نهاية مسيرته، رغم إدراكه التام لحجم الالتزام البدني والذهني الذي تتطلبه المنافسة في رياضة مختلفة تماماً.


تقديم ديربي العاصمة الإيطالية نصف ساعة بعد اتفاق مع السلطات الأمنية

لاعبو لاتسيو خلال مباراتهم الأخيرة في كأس إيطاليا أمام إنتر (أ.ف.ب)
لاعبو لاتسيو خلال مباراتهم الأخيرة في كأس إيطاليا أمام إنتر (أ.ف.ب)
TT

تقديم ديربي العاصمة الإيطالية نصف ساعة بعد اتفاق مع السلطات الأمنية

لاعبو لاتسيو خلال مباراتهم الأخيرة في كأس إيطاليا أمام إنتر (أ.ف.ب)
لاعبو لاتسيو خلال مباراتهم الأخيرة في كأس إيطاليا أمام إنتر (أ.ف.ب)

تُقام مباراة ديربي العاصمة الإيطالية بين روما ولاتسيو بعد ظهر الأحد، عقب اتفاق بين رابطة الدوري الإيطالي والسلطات في العاصمة روما على تقديم موعد انطلاقها نصف ساعة فقط، مُنهية جدلاً أبقى الأندية في حالة من الغموض بشأن مباريات حاسمة في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وتُلعب 5 مباريات؛ من بينها ديربي العاصمة، في الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (10:00 بتوقيت غرينتش)، بدلاً من 12:30، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق ألغى قراراً أولياً لمحافظ روما يقضي بنقل المباراة إلى مساء الاثنين.

وأثّر الجدل حول برمجة الديربي أيضاً على أندية كومو ويوفنتوس وميلان ونابولي، إذ يتعيّن إقامة المباريات الخمس الخاصة بالفِرق الساعية إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في التوقيت نفسه، ما أدى إلى شدّ وجذب استمر أياماً بين سلطات كرة القدم والأمن العام.

وقالت رابطة الدوري الإيطالي إن موعد الانطلاق الجديد والمؤكَّد جاء بعد مناقشات بينها وبين محافظ روما والشرطة.

وكان القرار الأولي للمحافظ بنقل الديربي يهدف إلى تفادي تزامنه مع نهائي دورة روما لكرة المضرب للرجال، المقرر في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي الأحد، على بُعد أمتار قليلة من ملعب الأولمبيكو الذي يستضيف مباراة روما ولاتسيو.

ومن المتوقع أن يتوافد آلاف من عشاق التنس إلى مجمع فورو إيتاليكو، في حين تسعى الشرطة إلى تفادي أي أعمال شغب بين جماهير روما ولاتسيو على بُعد بضع مئات من الأمتار.