المجموعة الثامنة لمونديال 2026 في الميزان

إسبانيا لتأكيد التفوق... والسعودية وأوروغواي لعبور الدور الأول

لاعبو المنتخب الإسباني مطالبون بتأكيد جدارتهم كمرشح أول للفوز بالمونديال (ا ب ا)
لاعبو المنتخب الإسباني مطالبون بتأكيد جدارتهم كمرشح أول للفوز بالمونديال (ا ب ا)
TT

المجموعة الثامنة لمونديال 2026 في الميزان

لاعبو المنتخب الإسباني مطالبون بتأكيد جدارتهم كمرشح أول للفوز بالمونديال (ا ب ا)
لاعبو المنتخب الإسباني مطالبون بتأكيد جدارتهم كمرشح أول للفوز بالمونديال (ا ب ا)

تجارب إسبانيا الأخيرة تثير الشكوك والسعودية تنتظر انتفاضة بقيادة مدربها الجديد مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً. ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب ميتلايف قرب نيويورك الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز). ومع اقتراب الانطلاق نستعرض على حلقات المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة الثامنة: إسبانيا - السعودية - أوروغواي - كاب فيردي

واجهت تحضيرات إسبانيا للبطولة مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، وأيضاً النتائج المتذبذبة، لكنها تظل من المرشحين الأبرز للتتويج بكأس العالم.

وتصل بطلة أوروبا إلى كأس العالم وهي تحمل في جعبتها لقباً قارياً رابعاً قياسياً وهوية جماعية مبهرة وروح فريق اكتشف أندر مكونات البطولة وهي الأسلوب الرائع في الأداء مصحوباً بالصلابة تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.

ورغم النتائج المتذبذبة في التجارب الأخيرة في أرضها بالتعادل سلباً مع مصر وإيجاباً 1-1 مع العراق، قبل التوجه إلى كأس العالم، يرى دي لا فوينتي أن إسبانيا مؤهلة للفوز بالمونديال عطفاً على النجاحات التي تحققت في السنوات الأخيرة بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2023 وبطولة يورو 2024.

وقضت إسبانيا آخر عامين في جعل كرة القدم العالمية تبدو وكأنها مشكلة يجب على الآخرين حلها، ومع اقتراب كأس العالم فإن السؤال المطروح أمام 47 فريقاً مشاركاً في البطولة واضح بما فيه الكفاية هو من سيوقف الآلة الحمراء للمدرب؟

وخلال التجارب الأخيرة، وخاصة ضد العراق وضح تأثير غياب يامال، واحتمالات غيابة عن أول مباراتين لإسبانيا أمام كاب فيردي والسعودية، بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرّض لها في أبريل (نيسان) الماضي.

ولا يُعد اللاعب البالغ 18 عاماً مصدر القلق الوحيد بالنسبة إلى المدرب دي لا فوينتي، إذ إن عدداً من العناصر الأساسية في التشكيلة التي توّجت بكأس أوروبا 2024 عانت من مواسم متقطعة. وعلى سبيل المثال، فإن رودري نجم خط وسط مانشستر سيتي الفائز بالكرة الذهبية على وقع نجاح إسبانيا في ألمانيا قبل عامين، لم يتمكن من استعادة مستواه المعهود منذ تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي للركبة في سبتمبر (أيلول) 2024.

كما ضمّ دي لا فوينتي كلاً من لاعب وسط آرسنال الإنجليزي مكيل ميرينو وجناح أتلتيك بلباو نيكو ويليامز، رغم غيابهما عن معظم عام 2026 مع نادييهما.

ومع ذلك، يُتوقع أن تتأهل إسبانيا بسهولة إلى الأدوار الإقصائية، في سعيها للاقتداء بالمنتخب الوحيد المتوَّج سابقا بكأس العالم 2010، بعد عامين من فوزه بكأس أوروبا 2008.

وقال دي لا فوينتي: «نشعر أننا مرشحون؟ نعم. هل نحن قادرون على الفوز بكأس العالم؟ نعم. هذا الجيل من اللاعبين قادر على جلب الكثير من الفرح إلى إسبانيا».

وتابع: «لكن علينا الحذر فهناك منتخبات أخرى على المستوى نفسه. ليست أفضل، لكنها مختلفة».

ومن مميزات دي لا فوينتي أنه لا يعتمد على نجم واحد بل على مجموعة من النجوم وهو ما كان واضحاً في بطولة أوروبا 2024 بألمانيا، عندما فازت إسبانيا بكل المباريات، وقدمت كرة قدم سريعة ومباشرة وجريئة ووجدت الحلول دائماً على مقاعد البدلاء عندما واجهت صعوبات في المباريات، ولخصت المباراة النهائية ضد إنجلترا القصة بشكل واضح عندما دخل البديل ميكيل أويارزابال وسجل هدف الفوز في الدقيقة 86 (2-1). لكن الخسارة بركلات الترجيح أمام البرتغال في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي مثَّلت انتكاسة نادرة للإسبان.

وبخلاف ذلك، خاضت إسبانيا 34 مباراة تحت قيادة دي لا فوينتي، حققت فيها 28 انتصاراً وأربع تعادلات وخسارتين.

وتكمن قوة دي لا فوينتي في أن العديد من نجوم هذا الجيل سبق له الإشراف عليه بمن فيهم رودري وميكل ميرينو وفابيان رويز الذين كانوا جزءاً من نجاحه مع منتخبي تحت 19 عاماً وتحت 21 عاماً. لكن لم يتألق أحد بشكل أكثر إثارة للإعجاب من لامين يامال الذي سطع نجمه في برشلونة بعمر 16 عاماً وكان عنصراً محورياً في فوز المنتخب ببطولة أوروبا.

وفي موسم 2024-2025 الرائع، كان يامال أحد أسلحة برشلونة المهمة للفوز بثنائية الدوري الإسباني وكأس الملك، ونافس بقوة الفرنسي عثمان ديمبلي لاعب باريس سان جيرمان على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

ورغم أن هذا الموسم كان أقل سلاسة بسبب التعرض لإصابات مختلفه، لكنه لا يزال ناجحاً، إذ كان أفضل لاعب في برشلونة في حملة الدفاع الناجحة عن لقب الدوري.

ويصل يامال كأس العالم وهو بعمر 18 عاماً، حيث يسابق الزمن للتعافي من الإصابة واللحاق بآخر مباراة بدور المجموعات.

ويستهل المنتخب الإسباني مشواره بمواجهة كاب فيردي (الرأس الأخضر) يوم 15 يونيو الحالي على ملعب أتالانتا، قبل مواجهة السعودية ثم أوروغواي على ملعب غوادلاخارا بالمكسيك. وسيكون احتلال صدارة المجموعة بالغ الأهمية لحظوظ إسبانيا، حتى يتجنب الصدام مع الأرجنتين حاملة اللقب في دور الـ32.

لاعبو المنتخب السعودي وطموح في عبور الدور الأول (رويترز)

السعودية بمدرب جديد لعبور الدور الأول

تصل السعودية إلى الولايات المتحدة بمدرب جديد هو اليوناني جورجيوس دونيس الذي حل محل لفرنسي هيرفي رينار المقال قبل نحو شهرين على انطلاق البطولة.

وكان رونار قد قاد «الأخضر» إلى فوز مدوٍّ على الأرجنتين، التي توّجت لاحقاً باللقب، في افتتاح مونديال قطر قبل أربعة أعوام، لكنه فشل رغم ذلك في تجاوز دور المجموعات.

وبعد مسيرة من النتائج المخيبة للآمال والتأهل بصعوبة عبر الملحق الأسيوي الفاصل، شعر مسؤولو الكرة السعودية بمخاوف بشأن جاهزية المنتخب لخوض البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً، فكان قرار استبعاد رينار ضروري من أجل بث روح جديدة في الفريق.

وترسخت مكانة رينار في تاريخ كرة القدم السعودية في الدوحة عام 2022، عندما حسم هدف سالم الدوسري المذهل الفوز 2-1 على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، في واحدة من كبرى مفاجآت كأس العالم. وأعادت السعودية رينار لتدريب المنتخب عام 2024 بعد فترة قصيرة غير ناجحة تحت قيادة الإيطالي روبرتو مانشيني، على أمل أن يتمكن من إعادة الانضباط والقوة التي ميزت مشوار الفريق في مونديال 2022. لكن النتائج لم ترق لمستوى التطلعات، ولا بتأثير التحول السريع الذي يشهده الدوري السعودي للمحترفين. ويأمل المدرب الجديد دونيس الذي سبق له اللعب لفريقي بلاكبيرن روفرز وشيفيلد يونايتد الإنجليزيين أن ينقل خبرته التدريبية الواسعة للفريق السعودي، رغم أن هذه هي تجربته الأولى مع المنتخبات.

سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي وأبرز نجوم الجيل الحالي (ا ب)

ولا يزال القائد سالم الدوسري أبرز لاعبي المنتخب السعودي وأحد أخطر المهاجمين في آسيا، وسيكون عليه عبء كبير لتحقيق آمال الجماهير في العبور للدور الثاني.

ويمكن للمنتخب السعودي أن يستلهم من عودة البطولة إلى الولايات المتحدة، حيث سبق أن حقق أفضل إنجازاته في كأس العالم عندما بلغ دور الستة عشر في مشاركته الأولى عام 1994.

ويشارك سالم الدوسري (34 عاماً) في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي ضمن تشكيلة تحمل مزيجاً من أصحاب الخبرة والشباب الواعد. وتفتتح السعودية مبارياتها بمواجهة أوروغواي يوم 16 يونيو الحالي قبل أن تواجه إسبانيا بعدها بخمسة أيام ثم تختتم الدور الأول أمام كاب فيردي في 27 من الشهر ذاته.

فالفيردي قائد المنتخب الأوروغوياني وأبرز لاعبيه (cut out)

بيلسا... أمل أوروغواي لتحقيق إنجاز

تأمل أوروغواي أن يتمكن مدربها الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بيلسا من ترميم علاقته بلاعبيه لتفادي الخروج من دور المجموعات للمرة الثانية توالياً في كأس العالم.

وسيخوض بيلسا النهائيات العالمية مع منتخب ثالث مختلف، لكن متطلباته الصارمة والمعروفة تسببت في احتكاكات بعد بداية واعدة لفترته.

وفي غياب المهاجمين المعتزلين لويس سواريز وإدينسون كافاني، يحمل لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي آمال المنتخب المتوج باللقب مرتين في 1930 و1950.

وبعد مشاركة مخيبة للآمال عام 2002 عندما كان مدرباً لمنتخب بلاده الأرجنتين وبعد فترة إيجابية لكنها خالية من الألقاب مع تشيلي، يأمل بيلسا قيادة أوروغواي لأدوار متقدمه في البطولة.

وبعد تعيينه عام 2023 عقب رحيل دييغو ألونسو عن المنصب، قاد المدرب كثير الترحال (70 عاماً) عملية إصلاح شاملة لبطل العالم مرتين، وفرض أسلوبه الهجومي المميز الذي يعتمد على الضغط والكثافة العالية. وتم تكليف بيلسا بالمضي قدماً بمنتخب أوروغواي بعد رحيل رموز الجيل السابق أمثال كافاني وسواريز اللذين وصلا لقبل نهائي كأس العالم 2010 وتوج بلقب كأس كوبا أميركا في العام التالي، لكنه لم يتمكن من تكرار تلك الإنجازات.

وبوجود لاعبين مثل لاعب وسط فالفيردي ومهاجم الهلال السعودي داروين نونيز ومدافع برشلونة رونالد أراوخو، استعادت أوروغواي قدرتها التنافسية تحت قيادة بيلسا، مما رفع سقف التوقعات بين الجماهير، وبات على اللاعبين التأكيد بالملعب أن ما يتردد عن تذمر في غرف الملابس ما هو إلا إشاعات.

وستكون المباراة الافتتاحية لبيلسا ورجاله أمام السعودية بمثابة اختبار قدرات لأن الفائز فيها سيقطع مشوار كبير نحو الدور الثاني.

جاميرو مونتيريو أحد نجوم كاب فيردي من أبناء المهاجرين (رويترز)

كاب فيردي لخلط الأوراق

لم يكن تأهل منتخب كاب فيردي (الرأس الأخضر) إلى كأس العالم مجرد إنجاز رياضي عابر، بل لحظة فارقة في تاريخ دولة صغيرة استطاعت أن تفرض اسمها على خريطة كرة القدم العالمية.

هذا المنتخب القادم من أرخبيل لا يتجاوز عدد سكانه نصف مليون نسمة، نجح في تحويل الحلم إلى حقيقة، ليخوض أول مشاركة له في المونديال، ويؤكد أن كرة القدم لا تعترف إلا بالإرادة والعمل طويل الأمد.

وسيسعى المنتخب الملقب باسم «القروش الزرقاء»، بفضل تشكيلة مكونة من لاعبين من أبناء المهاجرين في أوروبا وبخاصة البرتغال التي كانت مستعمره للجزيرة، في الوصول للنهائيات وبات يرغب في لعب دور الحصان الأسود بالمجموعة.

ويرجع الفضل في التطور الملحوظ لمستوى المنتخب إلى المدرب الوطني بوبيستا، الذي نجح منذ توليه المهمة عام 2020 في إعادة تشكيل هوية الفريق وبناء مجموعة متماسكة تعتمد على الانضباط والروح الجماعية.

وفي أول ظهور لها في نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2013، وصلت «كاب فيردي» لدور الثمانية مما دفع مدربهم إلى الغناء في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة. وفعلوا ذلك مرة أخرى عام 2023 في كوت ديفوار، ولكن لسوء الحظ ودعوا البطولة بركلات الترجيح.

وفي تصفيات مونديال 2026 تفوق على الكاميرون وتصدر مجموعته. ليؤكد أنه سيتوجه للمحفل العالمي من أجل تحقيق مفاجأة وليس فقط إثبات وجوده.


مقالات ذات صلة

تشافي هيرنانديز مدرباً جديداً لهولندا خلفاً لكومان

رياضة عالمية تشافي هيرنانديز (رويترز)

تشافي هيرنانديز مدرباً جديداً لهولندا خلفاً لكومان

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، الأربعاء، تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديراً فنياً جديداً للمنتخب الأول.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية كندا تؤكد مشاركتها في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً رغم أزمة «فيفا» (رويترز)

كندا تقرر المشاركة في كأس العالم للشابات وسط اضطرابات «فيفا»

أكدت كندا أنها ستشارك في كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 20 عاماً المقرر إقامتها الشهر المقبل في بولندا.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية يوري تيليمانس (د.ب.أ)

تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

قال لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس إنه مستعد لتخطي مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم لكرة القدم والتركيز على بدايته الجديدة مع ناديه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ب)

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر على أن يصبح بديله بحراسة مرمى المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية كارلوس كيروش (د.ب.أ)

كيروش يقرر إيقاف التفاوض مع الاتحاد الغاني لكرة القدم

قرر المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إيقاف المفاوضات الجارية مع الاتحاد الغاني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد 5-4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مواجهة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح الهولندي جوشوا زيركزي التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 16، بعدما انفرد بالمرمى مستفيداً من تمريرة الكاميروني بريان مبيومو.

ورد ليدز سريعاً، إذ نجح برندن آرونسون في إدراك التعادل عند الدقيقة 29، مستغلاً خطأ دفاعياً ليضع الكرة في الشباك.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المواجهة، حيث أهدر البرتغالي برونو فرنانديز ركلة لمانشستر يونايتد، فيما أخفق هاري ويلسون وجيمس جاستن في التسجيل لليدز، ليحسم يونايتد الفوز بنتيجة 5-4.

برونو فرنانديز يتحسر بعد إهدار ركلة ترجيحية أمام ليدز في المباراة الودية (د. ب. أ)

ويخوض مانشستر يونايتد مباراة ودية جديدة أمام ميلان الإيطالي، السبت المقبل، قبل بدء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام هال سيتي في 22 أغسطس.

وفي المقابل، يواجه ليدز فريق أوغسبورغ الألماني ودياً، السبت، قبل استهلال مشواره في الدوري أمام نوتنغهام فورست في 22 أغسطس.


أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب أرسنال الإنجليزي على كومو الإيطالي 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مباراة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد.

وافتتح مايلز لويس-سكيلي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 33، قبل أن يدرك مارتن باتورينا التعادل للفريق الإيطالي بعد عشر دقائق.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، حيث سجل لأرسنال مارتن أوديغارد وكاي هافيرتز والوافد الجديد برونو غيمارايش وكريستوس تزوليس، فيما أهدر نوني مادويكي ركلته.

لاعبو أرسنال يتابعون ركلات الترجيح أمام كومو في مباراة ودية على ملعب الإمارات (د. ب. أ)

وفي المقابل، نجح خيسوس رودريغيز ولويس ميلا وماكسينس كاكيريه في التسجيل لكومو، بينما أهدر ألفارو موراتا وإيفان سمولتشيتش ركلتيهما، ليحسم أرسنال المواجهة بنتيجة 4-3.

ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي، الأحد المقبل، في مباراة الدرع الخيرية، بينما يخوض كومو مواجهة ودية أمام ليفربول في اليوم ذاته.


«سان جيرمان» يتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً على حساب أستون فيلا

نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

«سان جيرمان» يتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً على حساب أستون فيلا

نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

واصل باريس سان جيرمان فرض حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما توج بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً، إثر فوزه على أستون فيلا الإنجليزي 2-1، الأربعاء، في مواجهة شهدت تفوقاً باريسياً رغم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال فترات من اللقاء.

وكان سان جيرمان قد أصبح في الموسم الماضي أول نادٍ فرنسي يتوج بالسوبر الأوروبي، عقب فوزه على توتنهام بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل 2-2، قبل أن يكرر الإنجاز هذا الموسم أمام أستون فيلا.

أشرف حكيمي يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

وشهدت المباراة الظهور الرسمي الأول لماغنيس أكليوش بقميص النادي الباريسي، بعدما بدأ أساسياً، إلى جانب عودة عدد من لاعبي الفريق إلى المنافسات، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي ووارن زاير إيمري وديزيريه دوي.

ورغم دخول باريس سان جيرمان المواجهة من دون خوض أي مباراة تحضيرية جماعية، بدأ فريق المدرب لويس إنريكي بصورة قوية، ونجح خفيتشا كفاراتسخيليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 20 بتسديدة قوية استقرت تحت عارضة الحارس ماركو بيزوت، مسجلاً أول أهداف الفريق في موسم 2026-2027.

ماركينيوس يحتفل بكأس السوبر الأوروبي بعد تتويج باريس سان جيرمان (رويترز)

لكن أستون فيلا فرض إيقاعه بعد ذلك، مستفيداً من تفوقه البدني وتقدمه في فترة الإعداد مقارنة بمنافسه الفرنسي. وشكل المهاجم الشاب برايان مادجو، البالغ من العمر 17 عاماً، خطورة كبيرة على دفاع سان جيرمان وأهدر أكثر من فرصة قبل أن ينجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 45، مستفيداً من عرضية متقنة لجون ماكغين.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى إنريكي تغييراً بإخراج أكليوش، الذي لم ينجح في ترك بصمة واضحة خلال ظهوره الأول، فيما سجل عثمان ديمبيلي مشاركته الأولى هذا الموسم.

وجاء الحسم عن طريق ديزيريه دوي في الدقيقة 61، بعدما انطلق خلف دفاع أستون فيلا ودخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بقدمه اليسرى في شباك بيزوت. وأُلغي الهدف في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويؤكد صحته، ليتقدم سان جيرمان 2-1.

فيتينيا يرفع كأس السوبر الأوروبي بعد تتويج باريس سان جيرمان (أ.ب)

وحاول الفريق الإنجليزي العودة مجدداً، لكن الحارس ماتفي سافونوف تدخل في أكثر من مناسبة، فيما أنقذ زاير إيمري فريقه من هدف محقق، وقدم حكيمي أداءً لافتاً على الجهة اليمنى.وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضيف لقباً أوروبياً جديداً إلى خزائنه، مؤكداً قدرته مجدداً على حسم المباريات حتى عندما يواجه فترات من الضغط والتراجع.