المجموعة الثانية لمونديال 2026 في الميزان

سويسرا تهدد طموح كندا «المستضيفة» وقطر والبوسنة لتقديم نفسيهما

المنتخب الكندي يطمح في إستغلال اللعب بأرضه وتحقيق إنتصار أول بالمونديال (ا ف ب)
المنتخب الكندي يطمح في إستغلال اللعب بأرضه وتحقيق إنتصار أول بالمونديال (ا ف ب)
TT

المجموعة الثانية لمونديال 2026 في الميزان

المنتخب الكندي يطمح في إستغلال اللعب بأرضه وتحقيق إنتصار أول بالمونديال (ا ف ب)
المنتخب الكندي يطمح في إستغلال اللعب بأرضه وتحقيق إنتصار أول بالمونديال (ا ف ب)

المنتخبات الأربعة بالمجموعة الثانية تملك الطموح والحظوظ لتجاوز الدور الأول مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياسا بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً ومخاوف أمنية.

ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب ميتلايف قرب نيويورك، الذي يتسع لـ82,500 متفرج في 19 يوليو (تموز).

ومع اقتراب الانطلاق نواصل عرض وتحليل المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة، واليوم نتحدث عن المجموعة الثانية التي تضم كندا المستضيفة مع البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا.

يأمل المنتخب الكندي، الذي لا يملك سجلاً جيداً في المسابقة العالمية، أن يستغل اللعب على أرضه وتحقيق أول فوز له على الإطلاق.

وفي مشاركتيه السابقتين في كأس العالم، نهائيات 1986 في المكسيك وبطولة 2022 في قطر، خرج المنتخب الكندي بست هزائم في ست مباريات. ويتطلع أصحاب الأرض إلى كسر هذه السلسلة في مجموعة من الممكن أن تحقق له الآمال بالتقدم للدور الثاني.

ويؤكد الأميركي جيسي مارش مدرب كندا على أن فريقه الذي يضم أسماء بارزة مثل ألفونسو ديفيس لاعب بايرن ميونيخ الألماني، وجوناثان ديفيد لاعب يوفنتوس الإيطالي، رفع سقف طموحاته عالياً في هذه البطولة، متطلعاً للمنافسة حتى آخر مرحلة.

وقال مارش العام الماضي: «نريد الفوز بكأس العالم، قد يبدو ذلك سخيفاً، لكن لماذا ندخل أي بطولة في أي وقت ونفكر لماذا نحقق فوزاً واحداً؟».

وتحت قيادة مارش تشير المؤشرات إلى أن تحقيق أول فوز في كأس العالم هو هدف في المتناول. وفاجأ الكنديون كثيرين ببلوغهم الدور نصف النهائي من كوبا أميركا 2024، حيث خسروا بصعوبة بركلات الترجيح أمام الأوروغواي في مباراة تحديد المركز الثالث.

وقال تاغون بيوكانن، جناح كندا: «تطور فريقنا بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية بقيادة مارش. أعتقد أنه ارتقى بالفريق إلى مستويات مختلفة تماماً. أعتقد أننا قادرون على الفوز على أي فريق».

وتفتتح كندا مشوارها في كأس العالم يوم 12 الشهر الحالي ضد البوسنة والهرسك في تورونتو، قبل أن تلعب أمام قطر ثم سويسرا في الجولتين التاليتين في فانكوفر.

وأثبت بيوكانن بسرعته ومهارته، أنه أفضل لاعبي كندا في كأس العالم 2022، وسيكون وجوده على الجناح الأيمن أمراً بالغ الأهمية نظراً لقلة الخيارات في هذا المركز.

ويضع مارش آمالاً كبيرة على ديفيس (25 عاماً)، الذي اختير قائداً للمنتخب في يونيو 2024، رغم الإصابات التي حرمته من المشاركة مع بلاده لمدة عام كامل.

وتعرض الظهير الأيسر السريع لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي مع كندا في مارس (آذار) 2025. وعاد إلى بايرن ميونيخ في ديسمبر (كانون الأول) من ذلك العام، لكنه تعرض لتمزق في عضلات الفخذ الخلفية بالساق اليمنى ثم إلى إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية في مارس الماضي ليغيب عن التوقف الدولي الأخير والمشاركة في مباراتين وديتين مع كندا. ومؤخراً تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى الشهر الماضي، فيما قد تكون ضربة لاستعدادات كندا لكأس العالم.

وفي الهجوم، سيعتمد منتخب كندا على هدافه التاريخي جوناثان ديفيد حيث يتطلع مهاجم يوفنتوس لتغيير صورة فريقه في المحافل الكبرى. وقال ديفيد: «يجب أن نحرص على هز الشباك. الفوز بأول مباراة سيكون إنجازاً تاريخياً لكندا، وبعد ذلك التفكير في الوصول إلى أبعد مدى ممكن في البطولة».

تشاكا قائد سويسرا يظهر بكأس العالم للمرة الرابعة (غيتي)

سويسرا لمشاركة سادسة

من المرجح أن يأتي التحدي الأكبر لكندا في المجموعة الثانية من سويسرا، التي تشارك في كأس العالم للمرة السادسة توالياً.

ويملك المنتخب السويسري سجلاً ثابتاً في تخطي دور المجموعات، إذ بلغ الدور الثاني في نسخ 2014 و2018 و2022، لكنه لم يسبق له أن فاز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. وكان أداؤه أفضل في كأس أوروبا 2024، حيث أقصى حامل اللقب إيطاليا من دور الـ16 قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام إنجلترا.

وبعد الأداء اللافت في بطولة أوروبا 2024، وسجل خال من الهزائم في التصفيات، تملك سويسرا أسباباً قوية للاعتقاد بأن مونديال 2026 قد يشكل نقطة انطلاقتها ومحو عقدة الخروج من الدور الثاني.

وكانت صدمة منتخب سويسرا الكبيرة في نسخة 2006 حين خرج من الدور الثاني دون تلقيه أي هدف طوال البطولة من لعب مفتوح، إضافة إلى واقعة مخجلة تمثلت في كونه الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي ركلة ترجيح.

ولكن بعد مرور 72 عاماً على آخر ظهور لها في دور الثمانية، تدخل سويسرا هذه البطولة بثقة عالية، إذ لم تخسر في أي مباراة رسمية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وقال مراد ياكين مدرب سويسرا إن الفريق حريص على ترك بصمته في البطولة مع ارتفاع التوقعات. وأضاف: «نريد أن نخوض أفضل كأس عالم لمنتخب سويسري. نريد أن نظهر سبب استحقاقنا للوجود هناك، وأن نكتب قصة جديدة في المحفل العالمي».

وتُعد سويسرا دائماً من الفرق الصغيرة التي يصعب هزيمتها، بفضل خط دفاع صلب لم يستقبل سوى هدفين في التصفيات.

وسيشارك القائد وصانع اللعب غرانيت تشاكا (سندرلاند الإنجليزي) في كأس العالم للمرة الرابعة، بوصفه عنصراً محورياً في خط وسط يضم أيضاً ريمو فرويلر، بينما يمثل مانويل أكانجي الركيزة الدفاعية الأساسية في مشاركته الثالثة.

ومن المقرر أن يضم الهجوم بريل إمبولو وروبن فارغاس، والمواهب الصاعدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، دان ندوي ونواه أوكافور، بالإضافة إلى جوهان مانزامبي (20 عاماً) الذي يلعب في الدوري الألماني.

وستلعب براعة المدرب ياكين التكتيكية دوراً حاسماً إذا ما أرادت سويسرا التأهل إلى دور الثمانية كما فعلت في 1954 عندما استضافت البطولة، وهو إنجاز لم تنجح في تكراره.

وقال المدرب عن طموحاته بالبطولة: «نريد التقدم خطوة بخطوة... لا أريد التفكير في أكثر من ذلك الآن».

المخضرم دزيكو يحمل أمامال البوسنة والهرسك (اب)

دزيكو يحمل آمال البوسنة والهرسك

من جهتها تضع البوسنة والهرسك كثيراً من الآمال على مهاجمها المخضرم إدين دزيكو (40 عاماً)، الذي يعود إلى البطولة بعد 12 عاماً على ظهوره الوحيد السابق في نهائيات 2014 في البرازيل.

وفي بطولة تبدو هي الأخيرة في مشواره الدولي يريد دزيكو الذي لعب دوراً محورياً في مشوار التأهل إلى النهائيات، مسجلاً هدف التعادل في فوز درامي في الملحق على ويلز في كارديف، قبل أن يواصل الفريق مفاجآته بإسقاط إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، أن يكلل مشوارة بانتصار في المحفل العالمي.

ورسخ دزيكو نفسه بوصفه واحداً بين أكثر المهاجمين حسماً في أوروبا، وسيقود الفريق بروح القائد والأب لمجموعة شابة يتوقع لها ترك بصمة لافتة في البطولة. ولم يسبق أن شارك لاعب غير حارس مرمى في نهائيات كأس العالم بعد تجاوزه سن الأربعين سوى مرة واحدة فقط، عندما حقق ذلك المهاجم الكاميروني روجيه ميلا في نسخة 1994 بالولايات المتحدة. لكن دزيكو، الهداف التاريخي للبوسنة برصيد 73 هدفاً في 148 مباراة، سيضيف اسمه إلى قائمة نخبة المخضرمين بجانب لوكا مودريتش قائد كرواتيا وكريستيانو رونالدو هداف البرتغال اللذين سيخوضان المونديال بعمر الأربعين.وسيلعب دزيكو بجوار علي بيغوفيتش (18 عاماً)، موهبة البوسنة الذي قدم موسماً مميزاً مع فريق رد بول سالزبورغ السويسري لينضم بعد ذلك لباير ليفركوزن الألماني بعقد يمتد لخمس سنوات.

ورغم اختلاف أسلوبهما، إذ يعد العملاق دزيكو مهاجماً نموذجياً يتمتع بلمسة بارعة بينما يتحلى بيغوفيتش بالرشاقة والإبداع في مركز الجناح الأيسر، فإن التناغم بين الثنائي كان عاملاً في عبور التصفيات.

وجاء هدف تعادل البوسنة أمام ويلز في الدور قبل النهائي للملحق المؤهل للنهائيات، من ركلة ركنية نفذها بيغوفيتش واستغلها دزيكو ليسجل بضربة رأس، قبل أن يسدد الجناح الشاب بهدوء ركلة الجزاء الحاسمة في ركلات الترجيح، وكرر ذلك في الفوز على إيطاليا بالسيناريو نفسه.

ويتسلح المدرب سيرجي بارباريز أيضاً بوجود صانع اللعب إسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً) الذي يحظى بتقييم عال من آيندهوفن الهولندي.

وهناك حماس حقيقي بشأن الموجة الجديدة من المواهب البوسنية، ولكن بوجود دزيكو الذي لا يزال يسجل الأهداف مع شالكه الألماني، تحلم البوسنة في الظهور بشكل جيد بكأس العالم.

وقال دزيكو: «أنا سعيد لمساهمتي في مساعدة هؤلاء الشبان على بلوغ كأس العالم؛ إنه إنجاز رائع لهم، ومستقبلهم يبدو واعداً جداً. المباراتان الأخيرتان أمام ويلز وإيطاليا ستغيران حياتهم من دون شك. ربما لا يدركون ذلك الآن». وأضاف: «إذا سألتني قبل عشر سنوات إن كنت سأواصل اللعب حتى سن الأربعين، لأجبت بالنفي. لكنني ما زلت أشعر بأنني في حالة جيدة، والأهم أنني قادر على مساعدة الفريق. وأنا سعيد بقيادة هذا الجيل المميز».

لاعبو المنتخب القطري يتطلعون لمحو المشاركة الهزيلة على ارضهم في 2022 (اب)

قطر تتطلع لأول فوز مونديالي

وتخوض قطر، بطلة آسيا في آخر نسختين، منافسات كأس العالم بهدف إعادة تقديم نفسها بعد نتائجها المخيبة في البطولة السابقة على أرضها 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تخسر مبارياتها الثلاث في دور المجموعات رغم الاستثمارات الضخمة والتوقعات العالية.

وبقيادة جولين لوبيتيغي المدرب السابق لمنتخب إسبانيا وريال مدريد ووست هام يونايتد، تأمل قطر تحقيق بداية مختلفة. ومع لوبيتيغي حافظت قطر على لقب كأس آسيا في نسخة 2023 وضمنت التأهل إلى كأس العالم بجدارة، لكن التشكيلة التي تضم المخضرم سيباستيان سوريا البالغ 42 عاماً تؤكد ضحالة قاعدة اللاعبين في البلاد.

وبدت الاستعدادات متباينة للمونديال؛ إذ مُنيت قطر بخروج مفاجئ من دور المجموعات في كأس العرب على أرضها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فيما أُلغيت مباراتان وديتان أمام صربيا والأرجنتين، بطلة العالم، في مارس بسبب الحرب على إيران، ما حرم المدرب من فرصة اختبار فريقه أمام منافسين من العيار الثقيل.

ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد على قوام أساسي من اللاعبين المحليين الذين صقلتهم منظومة أكاديمية أسباير العقد الماضي، لكن معظمهم تقدم بالسن أو تراجع مستواه مثل المخضرم حسن الهيدوس، الأكثر مشاركة في المباريات الدولية مع قطر والعنصر المحوري في تتويج الفريق بلقبي كأس آسيا. وتراجع الهيدوس عن اعتزاله الدولي بناء على طلب المدرب الإسباني وانضم للتشكيلة المشاركة في كأس العالم ليعزز الفريق بعنصري القيادة والخبرة.

وسيعول الفريق مجدداً على الشراكة المتينة والممتدة بين أكرم عفيف والمعز علي؛ إذ يظل عفيف العقل الإبداعي للفريق، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين، والمصدر الأبرز لصناعة الفرص وتسجيل الأهداف، فيما يواصل علي، الهداف التاريخي للبلاد، تأكيد فاعليته الهجومية في البطولات الكبرى وإن تراجع دوره ليصبح بديلاً في بعض الأحيان.


مقالات ذات صلة

تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار... العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟

الرياضة حفل ما بين الشوطَين يكسر التقليد في نهائي كأس العالم 2026 (موقع ملعب ميتلايف - إنستغرام)

تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار... العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟

أسعارٌ خياليّة لتذاكر نهائي كأس العالم، والمتابعون يتخوّفون من أن يطول عرضُ ما بين الشوطَين، ما قد يؤثّر على لياقة اللاعبين.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية مراد ياكين مدرب سويسرا (أ.ف.ب)

مدرب سويسرا: نعرف الأرجنتين وميسي... ولكن لم نأتِ للمشاركة فقط

أكد مراد ياكين المدير الفني لمنتخب سويسرا أنه يعرف تماماً المنافس الذي سيواجهه بدور الثمانية لبطولة كأس العالم، وذلك قبل لقاء الأرجنتين فجر الأحد في كانساس سيتي

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (أ.ف.ب)

سكالوني: أريد الأرجنتين فريقاً «لا يستسلم أبداً»

قال ليونيل سكالوني إنه يريد أن يُذكر منتخب بلاده الأرجنتين كفريق «لا يستسلم أبداً»، وذلك بينما يستعد لمواجهة سويسرا في ربع نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند يحتفل بهدفه في شباك البرازيل (أ.ف.ب)

قذيفة هالاند في البرازيل تمنحه جائزة أفضل هدف بدور الـ 16

فاز هدف النرويجي هالاند الثاني في انتصار منتخب بلاده 2-1 على البرازيل بدور الـ16 بكأس العالم بالمرحلة الثالثة من تصويت جائزة هدف البطولة المقدمة من «فيفا»

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية هاري كين خلال المؤتمر الصحافي عشية المواجهة (أ.ف.ب)

هاري كين: هالاند «وحش» وآلة تهديفية... ولكل منّا أسلوبه

وصف هاري كين النرويجي إيرلينغ هالاند بأنه «آلة»، لكنه أكد أن «الوحش» في مركز قلب الهجوم يختلف عنه تماماً، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )

مدرب سويسرا: نعرف الأرجنتين وميسي... ولكن لم نأتِ للمشاركة فقط

مراد ياكين مدرب سويسرا (أ.ف.ب)
مراد ياكين مدرب سويسرا (أ.ف.ب)
TT

مدرب سويسرا: نعرف الأرجنتين وميسي... ولكن لم نأتِ للمشاركة فقط

مراد ياكين مدرب سويسرا (أ.ف.ب)
مراد ياكين مدرب سويسرا (أ.ف.ب)

أكد مراد ياكين المدير الفني لمنتخب سويسرا أنه يعرف تماماً المنافس الذي سيواجهه في دور الثمانية لبطولة كأس العالم، وذلك قبل لقاء الأرجنتين فجر الأحد في كانساس سيتي.

وقال ياكين في مؤتمر صحافي: «لا بأس، نعرف تماماً من نواجه. الأرجنتين هي البطلة، ولديها أفضل لاعب في العالم، ولديها خبرة واسعة، وتعرف كيف تفوز بهذه المباريات. لكننا لم نأتِ إلى الولايات المتحدة أو إلى هذه البطولة لمجرد المشاركة».

وتابع: «بدأ حارس مرمانا بالفعل التدرب على ركلات الترجيح، لأننا نعلم أن الأرجنتين ستحتسب ضدها ركلات ترجيح إذا اشتدت المنافسة. لقد استعددنا لهذا السيناريو، ودرسنا كل التفاصيل».

وأضاف حسبما نقل موقع قناة «دي سبورتس»: «من خلال مباراتيهم الأخيرتين، رأينا أنهم عرضة للاختراق. يمكن الضغط عليهم، وإرباكهم عندما لا تسير الأمور في صالحهم. نحن فريق منظم، ومنضبط، ومستعد للقتال على كل كرة. نحن قادرون على إيقاف أبطال العالم».

وقال أيضاً متحدثاً عن منتخب سويسرا: «لقد بذل هذا الفريق مجهوداً جباراً للوصول إلى هذه المرحلة. يعرف اللاعبون قيمة هذا القميص، والتضحيات التي بذلت. سنلعب ضد الأرجنتين بشجاعة، وتنظيم، وإيمان. إذا فعلنا ذلك، فكل شيء ممكن. كل قصة عظيمة في هذه البطولة تبدأ بشخص يقول إنها مستحيلة. اليوم فرصتنا لكتابة قصتنا».


سكالوني: أريد الأرجنتين فريقاً «لا يستسلم أبداً»

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (أ.ف.ب)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: أريد الأرجنتين فريقاً «لا يستسلم أبداً»

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (أ.ف.ب)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (أ.ف.ب)

قال ليونيل سكالوني الجمعة إنه يريد أن يُذكر منتخب بلاده الأرجنتين لكرة القدم كفريق «لا يستسلم أبداً»، وذلك بينما يستعد لمواجهة سويسرا في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية السبت في كانساس سيتي.

وتأهل حامل اللقب بسهولة من دور المجموعات في نسخة 2026، لكنه واجه مقاومة شديدة من الرأس الأخضر ومصر في دوري الـ32، وثمن النهائي.

وبات الفريق الأميركي الجنوبي الآن بلا هزيمة في 11 مباراة بكأس العالم، فيما يسعى لأن يصبح أول منتخب يحتفظ باللقب منذ البرازيل عام 1962.

لكنه سيواجه اختباراً صعباً أمام منتخب سويسري منظم وقوي في كانساس سيتي.

وقال سكالوني في مؤتمر صحافي عشية المباراة على ملعب أروهيد إن تشجيع الأرجنتين يتعلق بـ«الشغف».

وأضاف: «أود أن يُذكر هذا المنتخب الوطني كفريق لا يستسلم أبداً».

وأكد أنه تأثر بعد مشاهدته طفلاً صغيراً يُعبّر عن دعمه للمنتخب، وقال: «نحن، الجهاز الفني واللاعبين، نلعب كرة القدم من أجل هذا. لا نلعب من أجل الفوز فقط. وعندما ترى تلك اللحظات التي تنبع من قلوبنا، فهذا أمر رائع حقاً. عندما ترى طفلاً في العاشرة من عمره يقول هذه الأشياء، ويتحدث بهذا الشغف، والجميع يهتف (الأرجنتين)، يكون ذلك مؤثراً للغاية. وهذا هو الإرث الذي أريده».

وستعيد مباراة ربع النهائي السبت على ملعب أروهيد النجم ليونيل ميسي إلى المكان الذي سجّل فيه ثلاثية في المباراة الأولى لمنتخب الأرجنتين في النسخة الحالية عندما فاز على الجزائر 3-0.

ويتساوى مهاجم إنتر ميامي الأميركي مع الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف في صراع الحذاء الذهبي، كما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 21 هدفاً في مسيرته بفارق هدف واحد أمام مهاجم ريال مدريد الإسباني.

وقال سكالوني إن نجمه سيبقى الأفضل طالما أراد ذلك، مضيفاً «في سن 39 عاماً قد يعتقد البعض أنه لن يكون قادراً على الارتقاء إلى مستوى التحدي، لكنني قلت من قبل إنه، طالما يريد فسيظل الأفضل. لا أقول ذلك لأنني أدربه، بل لأنني أعتقد أنه إذا أراد فسيواصل كونه الأفضل».

وتابع: «نحن الذين نراه يتدرب، والذين نشاهده يقوم بأشياء اليوم، لا يمكننا حتى تخيُّل كيف كان في الثالثة والعشرين من عمره، عندما كان في برشلونة (الإسباني) تحت قيادة (بيب) غوارديولا».

وأشار سكالوني إلى أن سويسرا، بقيادة قائدها المؤثر غرانيت تشاكا، ستكون خصماً صعباً في دور الثمانية.

وقال: «لديهم تاريخ طويل في كأس العالم. لديهم لاعبون ذوو خبرة كبيرة بدنياً. إنهم أقوياء، لذا ستكون مباراة صعبة بالتأكيد».

وأوضح: «نحترمهم كثيراً، كما نحترم باقي المنافسين. لقد أقصت كولومبيا، وكانت تقدم أداء رائعاً في هذه البطولة».

وفي حال فازت الأرجنتين على سويسرا، فستواجه إنجلترا أو النرويج في نصف النهائي، علماً بأن إسبانيا ستلاقي فرنسا في دور الأربعة في دالاس.


قذيفة هالاند في البرازيل تمنحه جائزة أفضل هدف بدور الـ 16

إيرلينغ هالاند يحتفل بهدفه في شباك البرازيل (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند يحتفل بهدفه في شباك البرازيل (أ.ف.ب)
TT

قذيفة هالاند في البرازيل تمنحه جائزة أفضل هدف بدور الـ 16

إيرلينغ هالاند يحتفل بهدفه في شباك البرازيل (أ.ف.ب)
إيرلينغ هالاند يحتفل بهدفه في شباك البرازيل (أ.ف.ب)

فاز هدف الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند الثاني في انتصار منتخب بلاده 2-1 على البرازيل بدور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بالمرحلة الثالثة من تصويت جائزة هدف البطولة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأعلن هالاند عن نفسه بقوة على الساحة العالمية خلال المونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا، مسجلاً 7 أهداف حتى الآن في أول مشاركة له بكأس العالم، من بينها هدفان في الفوز المثير على البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، في نيويورك-نيوجيرسي ستيديوم في الخامس من يوليو (تموز) الحالي.

وقد ضمن مشجعو كرة القدم حول العالم أن يكون هدفه الثاني في تلك المباراة ضمن المرشحين الرسميين لجائزة أفضل هدف في البطولة، وذلك باختياره كأفضل هدف في دور الـ16.

وكان هالاند قد افتتح التسجيل لمنتخب النرويج بضربة رأس متقنة بعد التغلب على غابرييل ماجالهايس، مدافع منتخب البرازيل، في الدقيقة 79 من عمر اللقاء، ثم مع وصول عداد الوقت إلى الدقيقة 90، تسلم مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي الكرة على ركن منطقة جزاء البرازيل، ولمسها بيمينه، ثم بيساره ليروضها لنفسه قبل أن يطلق تسديدة قوية أسكنتها الشباك في الزاوية السفلية للمرمى، متجاوزة الحارس أليسون بيكر.

وحصل هدف هالاند على 34 في المائة من أصوات مستخدمي موقع «فيفا» الإلكتروني الرسمي حول العالم، متفوقاً بذلك على هدف الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجله في مرمى منتخب مصر (25 في المائة)، بينما حل هدف المغربي عز الدين أوناحي الذي أحرزه من تنفيذ متقن لركلة ثابتة ضد كندا في المركز الثالث بـ16 في المائة.

وحافظ فريق المدرب ستوله سولباكن على تقدمه حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، رغم ركلة الجزاء التي أحرزها نيمار لمنتخب البرازيل في اللحظات الأخيرة.

وضرب منتخب النرويج موعداً مع نظيره الإنجليزي مساء السبت بالتوقيت المحلي، في دور الثمانية للمونديال، حيث يتطلع بقوة لاقتحام المربع الذهبي لكأس العالم لأول مرة في تاريخه، وملاقاة الفائز من مباراة الأرجنتين وسويسرا.

وتعد هذه هي الخطوة الثالثة في عملية اختيار الفائز بجائزة هدف البطولة، وستجرى جولتان تصويتيتان لاحقتان، باتباع نفس الإجراءات بعد دور الثمانية، والدور قبل النهائي معاً، ثم جولة تصويت نهائية في نهاية البطولة.

وفاز قائد منتخب أوزبكستان، إلدور شومورودوف، بجائزة أفضل هدف في دور المجموعات عن هدفه في مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية، قبل أن يتصدر هدف سيدني لوبيز كابرال الرائع مع منتخب الرأس الأخضر ضد الأرجنتين قائمة المرشحين في دور الـ32.