المجموعة السادسة لمونديال 2026 في الميزان

هولندا لفك العقدة في مواجهة السويد واليابان وتونس

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)
TT

المجموعة السادسة لمونديال 2026 في الميزان

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب)

مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة، المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً وأمنياً.

ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) باستاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك، الذي يتسع لـ82.500 متفرج في 19 يوليو (تموز).

ومع اقتراب الانطلاق، نواصل عرض وتحليل المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة السادسة: هولندا والسويد واليابان وتونس

رغم الوصول إلى المونديال بصدمة الهزيمة الودية الدولية على ملعبها أمام الجزائر بهدف وحيد، تعدّ هولندا، وصيفة البطل 3 مرات، نفسها من المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، بعدما تجاوزت تصفيات أوروبا دون أي خسارة.

وتأهلت هولندا بأريحية تامة بعدما تصدرت مجموعتها بفارق 3 نقاط عن بولندا، ومن دون أي هزيمة.

وتضع هولندا الوصول إلى نصف النهائي هدفاً رئيسياً بوصفه حداً أدنى، رغم أن تشكيلتها التي تخوض نهائيات 2026، تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة الشاملة التي ميزت مشاركاتها السابقة في البطولة.

وحققت هولندا المركز الثاني 3 مرات؛ آخرها في عام 2010. وفي النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، ودعت البطولة من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً.

ويرى المدرب رونالد كومان أن فريقه يمتلك الأدوات اللازمة للوصول إلى أبعد نقطة، وقال: «هدفنا هو الفوز بكأس العالم».

وأشار كومان إلى أن الخسارة الودية أمام الجزائر «جرس إنذار ولا يجب أن تجعلنا نشعر بالذعر»، وأوضح: «نتوجه إلى نيويورك لخوض لقاء ودي آخر أمام أوزبكستان، سنحاول خلاله الوقوف على كل مكامن الضعف لتصحيحها قبل استهلال مشوارنا الرسمي في كأس العالم بمواجهة اليابان».

لاعبو المنتخب الهولندي يرون أن لديهم الفرصة لفك العقدة وحصد اللقب (إ.ب.أ)

ويرى كومان أن اللقاءات الودية ما هي إلا اختبارات تجريبية للتشكيلة وطرق اللعب. وستعتمد هولندا بشكل كبير على صانع الألعاب فرينكي دي يونغ، الذي عانى من عدة إصابات خلال الموسم مع فريقه برشلونة الإسباني، كما لا يزال المنتخب يرى في المخضرم ممفيس ديباي العنصر الأهم في الهجوم، رغم تعثر مسيرته بشكل متسارع مع ناديه كورينثيانز البرازيلي.

وهناك أيضاً شكوك تحيط بمستوى لاعبين أساسيين آخرين؛ مثل تيجاني ريندرز، الذي قدم بداية موسم واعدة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، لكنه لم يعد يشارك بانتظام، والقائد فيرجيل فان دايك، الذي ينعكس تراجع مستواه على موسم ليفربول المخيب للآمال.

وأدت الإصابة إلى استبعاد مهاجم توتنهام هوتسبير تشافي سيمونز، كما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع يورين تيمبر، الذي تسببت إصابة بالفخذ في إنهاء موسمه مع آرسنال مبكراً.

ومع ذلك، يشعر كومان بأنه يمتلك ركيزة من اللاعبين الذين استمروا معاً لعدة سنوات، وهو ما قد يكون عاملاً حاسماً لصالحهم. وقال كومان: «لدينا شعور جيد جداً داخل التشكيلة حالياً لدرجة تجعلني أعتقد بأننا قادرون على استخراج أقصى ما لدينا في هذه البطولة».

وكان غياب دي يونغ عن منتخب هولندا أمراً معتاداً خلال العامين الماضيين، لكن الفريق دائماً ما يكون أفضل بوجوده ضمن التشكيلة. وعانى دي يونغ (29 عاماً) من سلسلة من الإصابات أبعدته عن بطولة أوروبا 2024، وتعرض مؤخراً لتمزق في عضلات الفخذ الخلفية، مما أدى إلى غيابه عن مباراتي مارس (آذار) الماضي الدوليتين.

ويعدّ دي يونغ (65 مباراة دولية) محرك الفريق؛ إذ يتحكم في إيقاع اللعب ويوجه مجرياته من موقعه المتأخر في قلب خط الوسط. وتضفي تمريراته الدقيقة بعداً إضافياً على براعة هولندا الهجومية. ولم يكن مستغرباً أن المخاوف بشأن جاهزيته تصاعدت مجدداً، بعد أن غاب عن عدد من المباريات مع برشلونة أثناء احتفاظ الفريق بلقب الدوري الإسباني الشهر الماضي، رغم أن مدرب هولندا رونالد كومان، تحرك سريعاً لتهدئة هذه الهواجس. وقال كومان: «لسنا قلقين، على الرغم من أنه كان من الأفضل لو لعب».

وشارك دي يونغ في بطولتين كبيرتين، لكن غيابه عن بطولة أوروبا 2024 في ألمانيا كان بمثابة ضربة قوية، وأوضح: «كانت أصعب فترة في حياتي، غبت نصف الموسم بالكامل، بالنسبة لشخص مثلي، كان ذلك أشبه بالأبدية».

وعاد دي يونغ ليساعد هولندا في التأهل لكأس العالم، وفي الشهر الماضي أصبح أكثر لاعب هولندي مشاركة مع برشلونة (293 مباراة)، مما أظهر قيمته للنادي، الذي لعبت فيه مجموعة من أساطير هولندا؛ أمثال يوهان كرويف ويوهان نيسكينز وباتريك كلويفرت وكومان.

وتبدأ هولندا مسيرتها في المونديال يوم 14 يونيو الحالي، بمواجهة اليابان في دالاس، تليها مواجهة السويد في هيوستن، ثم تونس في كانساس سيتي، حيث سيكون مقر إقامة الفريق خلال البطولة.

رباعي المجموعة السادسة الحديدية جميعه يملك فرصة قلب التوقعات

يوكيريس أمل السويد هجومياً (إ.ب.أ)

إيزاك ويوكيريس يحملان طموحات السويد

من جهتها، تأمل السويد التي يقودها خط هجوم يضم نجمَي الدوري الإنجليزي ألكسندر إيزاك (ليفربول)، وفيكتور يوكيريس (آرسنال)، في العبور للدور الثاني من المجموعة الصعبة، رغم وصولها إلى النهائيات بصعوبة من دون أي فوز في أي مباراة خلال التصفيات، قبل أن تحصل على طوق النجاة في الملحق بسبب نتائجها بدوري الأمم الأوروبية.

وكان آخر ظهور للمنتخب الاسكندنافي في كأس العالم أيضاً عبر الملحق، عندما أطاح بإيطاليا، قبل أن يبلغ ربع نهائي 2018 في روسيا، حيث خسر أمام إنجلترا، وذلك كان أفضل إنجاز للسويد في المونديال منذ حلولها ثالثة في الولايات المتحدة عام 1994.

وعلى الرغم من معاناتها في التصفيات، التي أدت إلى إقالة المدرب السابق الدنماركي يون دال توماسون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والاستعانة بالإنجليزي غراهام بوتر، فإن الآمال كبيرة في تحقيق مشوار طويل بالمونديال.

المدرب الإنجليزي، الذي صنع اسمه مع نادي أوسترشوندس السويدي، نجح في عبور الملحق بالفوز على أوكرانيا، ثم انتصار دراماتيكي على بولندا 3 - 2. وقال بوتر بعد هذا الإنجاز: «كان الفريق متضرراً، بأكثر من معنى، حرفياً. هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن تتغير، لكن أحلك اللحظات يكون قبل الفجر».

وأضاف: «بوصفي مدرباً، عليّ أن أخلق البيئة المناسبة. أحاول مساعدة اللاعبين في بناء الشجاعة وإزالة الخوف، وأن نستمتع دائماً».

ويضع بوتر آماله على خط هجومه الذي يضم لاعبين أصحاب خبرة ومهارة، خصوصاً يوكيريس الذي أسهم في تتويج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي، وكانت ثلاثية الانتصار في شباك أوكرانيا قبل الهدف المتأخر الذي لا يُنسى أمام بولندا بالملحق الفاصل، في حين لا يزال إيزاك يسعى لاستعادة كامل لياقته بعد موسم أول مليء بالإصابات مع ليفربول عقب انتقاله الكبير من نيوكاسل.

وسيغيب ديان كولوسيفسكي مهاجم توتنهام عن التشكيلة السويدية للإصابة، فيما سيتحمل لوكاس بيرجفال صناعة اللعب في خط الوسط.

وتستهل السويد مشوارها ضد تونس في المكسيك يوم 14 الحالي، قبل أن تعبر الحدود إلى تكساس لمواجهة هولندا ثم اليابان.

منتخب اليابان خلال التدريب استعداداً للمعترك العالمي (أ.ب)

اليابان تهدف إلى عبور الدور الأول

تتوجه اليابان إلى كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي مدعومة بالعديد من الانتصارات البارزة، وفي ظل تفاؤل كبير من المدرب هاجيمي مورياسو، للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وحققت اليابان مسيرة رائعة في طريقها لكأس العالم؛ إذ خسرت مرة واحدة فقط في 16 مباراة ضمن التصفيات، ولم تستقبل سوى 3 أهداف. وحقق أبطال آسيا 4 مرات الفوز في مباراتين وديتين على البرازيل وإنجلترا خلال الأشهر الثمانية الماضية، لكنهم فشلوا في تسجيل أي انتصار خلال 4 مشاركات في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم، حيث ودعوا المنافسات من دور الـ16 في كل مرة.

وتترك الهزائم أمام تركيا في 2002، وباراغواي 2010، وبلجيكا 2018، وكرواتيا قبل 4 أعوام، مورياسو وفريقه أمام حاجز نفسي يتعين عليهم التعامل معه في الأسابيع المقبلة.

وقال مورياسو، الذي يقود اليابان في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي: «أظهر اللاعبون باستمرار رغبة قوية في تطوير أنفسهم».

ويثق مورياسو في قدرة لاعبيه الذين يمتلكون أخلاقيات العمل والتواضع في تحقيق نتيجة غير مسبوقة بالمونديال الأميركي.

وأضاف: «حتى عندما هزمنا منافسين لم يسبق لنا الفوز عليهم من قبل؛ مثل البرازيل العام الماضي أو إنجلترا في مارس، كان الفريق سعيداً بالطبع، لكنه حول تركيزه على الفور بعد ذلك لما هو مقبل. هناك وعي هادئ وثابت بأن لدينا هدفاً آخر».

وسيتطلع مورياسو إلى البناء على أداء الفريق في عام 2022 عندما حققت اليابان الفوز على إسبانيا وألمانيا لتتصدر مجموعتها، على الرغم من الخسارة المفاجئة بنتيجة 1 - صفر أمام كوستاريكا. وجاءت الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح لتنهي مسيرة كانت تبشر بالكثير.

ولكن مع بقاء القوام الأساسي للمنتخب قبل 4 أعوام كما هو، يعتقد مورياسو أن الفريق يمكنه البناء على أدائه السابق، بدءاً من مباريات دور المجموعات أمام هولندا وتونس والسويد، وقال: «اللاعبون، خصوصاً أن كثيراً منهم يلعبون الآن في أوروبا، يعلمونني أشياء كثيرة. أتعلم منهم كيف يتم توظيفهم خططياً في أنديتهم، وما الأدوار الموكلة إليهم، وما يعلمهم إياه المدربون هناك». وأردف: «بهذا المعنى، تعلمت كثيراً من اللاعبين حول المعايير العالمية. وأكثر من أي شيء آخر، اللاعبون مفعمون بالطموح ويريدون تجاوز حدود قدراتهم والاستمرار في التقدم لأبعد مدى ممكن، لا أعتقد أن الفوز بكأس العالم مهمة سهلة؛ لكنني واثق أننا قادرون على الفوز على أي خصم».

حنبعل أبرز عناصر المنتخب التونسي (رويترز)

تونس لقلب التوقعات وإحداث مفاجأة

تصل تونس إلى كأس العالم وهي الأقل ترشيحاً بين منتخبات المجموعة السادسة، بعدما أخفقت في بلوغ الأدوار الإقصائية بمشاركاتها الست السابقة.

ورغم تأهل تونس إلى النهائيات بعد اجتياز التصفيات من دون أن تستقبل أي هدف، فإن عروضها في كأس أمم أفريقيا الأخيرة بداية العام بالمغرب، وضعت كثيراً من الشكوك حول قدراتها في المعترك العالمي.

وعمل المدرب صبري لموشي منذ نهاية كأس أفريقيا على إعادة تشكيل الفريق المتقدم في العمر، واستبعد عناصر مخضرمة أساسية مثل لاعب خط الوسط فرجاني ساسي والمدافع ياسين مرياح، والدفع بدماء جديدة. وعلق لموشي على ذلك بالقول: «لم تكن قرارات التغيير سهلة، كان علينا التضحية، لا أسعى إلى اختيار لاعبين لإرضاء أي شخص آخر غير الشعب التونسي، لا الآن ولا خلال البطولة».

ولجأ لموشي إلى وجوه جديدة ولاعبين أصغر سناً في محاولة منه لضخ مزيد من الطاقة دون التضحية بالصلابة الدفاعية التي دعمت مشوار التأهل. ومن بين الإضافات البارزة لاعب خط وسط أونيون برلين راني خضيرة (32 عاماً)، وهو شقيق اللاعب الدولي الألماني السابق سامي خضيرة، الذي غير جنسيته الرياضية في وقت سابق من هذا العام بعد أن قضى مسيرته الاحترافية بأكملها في ألمانيا. كما تم استدعاء مهاجم باريس سان جيرمان خليل العياري، والمهاجم ريان اللومي المحترف في كندا، مما يشير إلى تغيير تدريجي بدلاً من إعادة بناء كاملة. ومع ذلك، قد تعتمد آمال تونس بشكل كبير على حنبعل المجبري لاعب خط وسط بيرنلي الإنجليزي، القادر على صناعة لحظات من الإبداع في الثلث الأخير من الملعب.

ومن المتوقع أن يتحمل المجبري (23 عاماً)، الذي تخرج من أكاديمية مانشستر يونايتد قبل انتقاله إلى بيرنلي، جزءاً كبيراً من المسؤولية الهجومية لتونس خلال البطولة.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر (رويترز)

نجم ألمانيا السابق شفاينشتايغر ينفي «مزاعم العنصرية»

رفض باستيان شفاينشتايغر، الفائز بكأس العالم والمحلل التلفزيوني، الجمعة، الاتهامات بأن تعليقاته بشأن كرة القدم الأفريقية كانت عنصرية.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ملعب أتلانتا يستضيف بعض مباريات المونديال (رويترز)

أتلانتا تخالف اتجاه التسعير بالمونديال بفضل «كرم الضيافة الجنوبي»

في كأس العالم التي تواجه انتقادات بسبب أسعار التذاكر، يرأف ملعب أتلانتا والمدينة بميزانيات مشجعي كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تسديدة ميسي في طرقها لمعانقة شباك النمسا في الجولة الثانية (أ.ب)

كيف تحولت مسيرة ميسي من الاعتزال الدولي إلى تحطيم الأرقام القياسية؟

قرار ميسي التراجع عن اعتزاله الدولي أدى إلى حقبة ذهبية من النجاح سواء له أو لمنتخب بلاده

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو النرويج يمارسون «تجذيف الفايكينغ» احتفالاً بالفوز (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: حُمّى «تجذيف الفايكينغ» تجتاح النرويج

يتظاهر مشجعو المنتخب الاسكندنافي بالتجذيف على متن سفينة «فايكينغ» طويلة، حاملين الأعلام، تعبيراً عن تشجيع منتخب بلادهم في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

«دورة باد هومبورغ»: التشيكية موخوفا تضرب موعداً مع أوساكا في النهائي

التشيكية كارولينا موخوفا إلى نهائي دورة باد هومبورغ (أ.ب)
التشيكية كارولينا موخوفا إلى نهائي دورة باد هومبورغ (أ.ب)
TT

«دورة باد هومبورغ»: التشيكية موخوفا تضرب موعداً مع أوساكا في النهائي

التشيكية كارولينا موخوفا إلى نهائي دورة باد هومبورغ (أ.ب)
التشيكية كارولينا موخوفا إلى نهائي دورة باد هومبورغ (أ.ب)

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا إلى نهائي دورة باد هومبورغ للتنس، حيث ستواجه اليابان ناعومي أوساكا.

ونجحت موخوفا، المصنفة رقم 11 عالمياً، في الفوز على منافستها الرومانية إيلينا غابرييلا روس بمجموعتين دون رد.

وفازت اللاعبة التشيكية بواقع 6 - 4 و6 - 4 لتصعد إلى المباراة النهائية للبطولة أمام اليابانية ناعومي أوساكا المتغلبة على الصينية شينيو وانغ 6 - 3 و6 - 3 في وقت سابق من الجمعة.

ونجحت أوساكا في الفوز لتصعد للمباراة النهائية الأولى لها في مسيرتها على الملاعب العشبية.

وحققت أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) والمصنفة الأولى على العالم سابقاً، الفوز بالمباراة في 70 دقيقة في أجواء حارة.

ولم تفز أوساكا بأي لقب في أكثر من 5 سنوات، وتحديداً منذ فوزها ببطولة أستراليا المفتوحة في 2021.

وهذه هي المرة الرابعة التي تتأهل فيها أوساكا للمباراة النهائية منذ ذلك الوقت.

بلغت درجات الحرارة أكثر من 30 درجة، ومع توقعات بارتفاعها بشكل أكبر، يوم السبت، قرر المنظمون تقديم موعد المباراة النهائية ساعتين ونصف الساعة.

وذكر بيان: «تم إجراء هذا التعديل على جدول المنافسات استجابة لظروف الطقس الاستثنائية الخارجة عن السيطرة المعقولة للبطولة، ويعكس التزامنا بإعطاء الأولوية لصحة وسلامة ورفاهية جميع الحاضرين للحدث».

وتعد دورة باد هومبورغ دورة إعدادية هامة لويمبلدون التي تبدأ، يوم الاثنين، والتي فشلت أوساكا في تخطي الدور الثالث بها.


«مونديال 2026»: مبابي أساسياً وهالاند على مقاعد البدلاء بمواجهة فرنسا والنرويج

الفرنسي كيليان مبابي أساسياً ضد النرويج (رويترز)
الفرنسي كيليان مبابي أساسياً ضد النرويج (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: مبابي أساسياً وهالاند على مقاعد البدلاء بمواجهة فرنسا والنرويج

الفرنسي كيليان مبابي أساسياً ضد النرويج (رويترز)
الفرنسي كيليان مبابي أساسياً ضد النرويج (رويترز)

غاب المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند عن التشكيلة الأساسية في مواجهة فرنسا ببطولة كأس العالم لكرة القدم لحساب المجموعة التاسعة الجمعة، بعد أن ضمن كلا المنتخبين التأهل بالفعل إلى أدوار خروج المغلوب.

أما المهاجم الفرنسي كيليان مبابي فيبدأ في التشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا، التي أجرى عليها مساعد المدرب جي ستيفان، الذي يتولى المسؤولية بدلاً من ديدييه ديشان.

وأجرى مدرب النرويج ستوله سولباكن 10 تغييرات، رغبة منه في إراحة اللاعبين قبل مباراة دور خروج المغلوب، الأسبوع المقبل.

بينما تخوض فرنسا المباراة دون مدربها ديشان الذي سافر إلى بلاده لحضور جنازة والدته.


نجم ألمانيا السابق شفاينشتايغر ينفي «مزاعم العنصرية»

النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر (رويترز)
النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر (رويترز)
TT

نجم ألمانيا السابق شفاينشتايغر ينفي «مزاعم العنصرية»

النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر (رويترز)
النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر (رويترز)

رفض باستيان شفاينشتايغر، الفائز بكأس العالم والمحلل التلفزيوني، الجمعة، الاتهامات بأن تعليقاته بشأن كرة القدم الأفريقية كانت عنصرية، قائلاً إنه كان يقدم مجرد تحليل لأسلوب اللعب، فيما دعمته شبكة البث الرسمية الألمانية.

وكان إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار قال، الخميس، إن تعليقات شفاينشتايغر التي وصف فيها كرة القدم الأفريقية بأنها «فوضوية» و«خارجة عن الأساليب التقليدية أحياناً» يمكن وصفها بالعنصرية.

وقال شفاينشتايغر في بيان أرسلته شبكة البث الإذاعي والتلفزيوني العامة في ألمانيا (إيه آر دي) لـ«رويترز»: «كنت أتحدث عن كرة القدم، وليس عن الناس. هذا تحليل كروي، لا أكثر ولا أقل. بالتأكيد لم أكن أنوي الإساءة لأي أحد».

ويعمل شفاينشتايغر، المتوج بكأس العالم 2014 مع ألمانيا، محللاً للشبكة خلال النسخة الحالية من البطولة. والأسبوع الماضي، وقبل فوز ألمانيا على كوت ديفوار في مباراتهما الثانية بالمجموعة الخامسة في تورونتو، قال إن ألمانيا بحاجة إلى أن تكون «مستعدة لأمور قد لا يمكن التنبؤ بها في بعض الأحيان».

وذكر أن لاعبي كوت ديفوار يلعبون «كرة قدم أفريقية»، ووصفها بأنها «خارجة عن الأساليب التقليدية أحياناً، وغير منضبطة بعض الشيء، وأقل ميلاً للطابع الخططي».

وقال أكسيل بالكوسكي، منسق الرياضة في شبكة «إيه آر دي» في البيان: «علق باستيان شفاينشتايغر على توقعاته بشأن أسلوب لعب منتخب كوت ديفوار، ملخصاً خبراته وملاحظاته من المباريات الأخيرة».

وأضاف: «كان النقاش يدور حول تقييم كروي، وليس عن الأشخاص أنفسهم. لا يمكنني رصد أي شكل من أشكال العنصرية في تصريحاته أو في اختياره للكلمات».

وتابع: «إذا تحدث مدرب كوت ديفوار، إيميرس فاي، مباشرة مع باستيان، فأنا على يقين من أن شكوكه ستتبدد في لمح البصر. ربما تتاح مثل هذه الفرصة في وقت لاحق من البطولة».

رداً على سؤال حول رد فعله بعد فوز كوت ديفوار 2-صفر على كوراساو يوم الخميس لينهي فريقه الدور الأول في المركز الثاني بمجموعته خلف ألمانيا ويتأهل إلى دور 32 في كأس العالم، أبلغ فاي الصحافيين بأنه يشعر بخيبة أمل من تعليقات شفاينشتايغر.

وقال فاي: «عندما تعرف كرة القدم بالطريقة التي يعرفها هو، فمن الغريب أن يتحدث بهذه الطريقة... وهو ما يمكن أن نسميه (حديثاً) عنصرياً إذا أردنا تسمية الأشياء بأسمائها. لكن هذا هو الواقع. نحن نعيش اليوم في عالم يتمتع فيه الجميع بحرية التعبير عن آرائهم».

وأضاف: «لا يمكنني تغيير وجهة نظره. لا يمكنني تغيير طريقة حديثه. لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أظهر على أرض الملعب أن كرة القدم الأفريقية لا تقتصر على القوة البدنية فحسب. نتمتع بمهارات فنية عالية إضافة إلى خطط ممتازة أيضاً».

وتابع فاي: «لقد كان نجماً عالمياً، لكنه أصبح منسياً بعض الشيء الآن؛ لذا فهو يحاول إثارة ضجة. هنيئاً له، إذا كان هذا هو ما يعتقده. هو حر في ذلك. لكننا سنمضي قدماً وسنحاول تجاهل هذا الأمر».