المجموعة الرابعة لمونديال 2026 في الميزان

الولايات المتحدة مطالبة بإثبات الجدارة أمام الباراغواي وأستراليا وتركيا

المنتخب الأميركي يدخل المونديال أمام جماهيره بطموحات كبيرة لتعزيز شعبية اللعبة بالبلاد (أ.ب)
المنتخب الأميركي يدخل المونديال أمام جماهيره بطموحات كبيرة لتعزيز شعبية اللعبة بالبلاد (أ.ب)
TT

المجموعة الرابعة لمونديال 2026 في الميزان

المنتخب الأميركي يدخل المونديال أمام جماهيره بطموحات كبيرة لتعزيز شعبية اللعبة بالبلاد (أ.ب)
المنتخب الأميركي يدخل المونديال أمام جماهيره بطموحات كبيرة لتعزيز شعبية اللعبة بالبلاد (أ.ب)

مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً.

ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب ميتلايف قرب نيويورك الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز).

ومع اقتراب الانطلاق نستعرض على حلقات المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة - الباراغواي - أستراليا - تركيا

يدخل المنتخب الأميركي غمار البطولة وهو مطالب بإثبات الكثير بعد تحضيرات مضطربة تخللتها سلسلة نتائج غير مقنعة، تلقى خلالها هزيمتين صريحتين أمام منتخبات أوروبية من الصف الأول في آخر وديتين.

فبعد خسارة قاسية أمام بلجيكا 2 - 5 في مارس (آذار) ، تلقى الأميركيون هزيمة منطقية أمام البرتغال 0 - 2، ما شكّل جرس إنذار للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في مسعاه لمشوار بعيد في البطولة.

وبعد أن جرب عدداً كبيراً من اللاعبين عقب أول مباراة له على رأس الجهاز الفني في 2024، سيتجه بوكيتينو إلى الاعتماد على نواة من اللاعبين أصحاب الخبرة المحترفين في أوروبا خلال مباريات المجموعة أمام الباراغواي وأستراليا وتركيا.

ويُعد جناح ميلان الإيطالي كريستيان بوليسيتش، ولاعب وسط يوفنتوس ويستون ماكيني، ولاعب بورنموث تايلر آدامز من الركائز الأساسية في تشكيلة بوكيتينو، إلى جانب أسماء مثل تيم وياه لاعب مرسيليا، وفولارين بالوغن مهاجم موناكو، والمهاجم المتألق حاجي رايت، الذي ساهمت أهدافه في صعود كوفنتري إلى دوري النخبة الإنجليزي.

المنتخب الأميركي يستعد لدخول المونديال بطموحات كبيرة لتعزيز شعبية اللعبة بالبلاد (أ.ب)

وسيكون من المفاجئ أن يفشل فريق بوكيتينو في بلوغ الدور الثاني، خصوصاً أن انتصارين وديين حققهما العام الماضي على الباراغواي وأستراليا يعززان التفاؤل بإمكانية وصول الأميركيين مجدداً إلى الأدوار الإقصائية، بعدما بلغوا ثمن النهائي في نسخ 2010 و2014 و2022.

وتعقد أميركا الآمال على تحقيق نجاح كبير للمنتخب في هذا المونديال، من أجل تسريع خطط تطوير اللعبة داخل البلاد التي تضع كرة القدم في مرتبة متأخرة.

وسعت كرة القدم في الولايات المتحدة لسنوات طويلة لبناء مكانتها على الساحة الدولية، في دولة ينجذب فيها أفضل الرياضيين الذكور إلى كرة القدم الأميركية وكرة السلة أو البيسبول، وهي رياضات تقدم فرصاً أكبر وعوائد مالية أفضل، إضافة لامتلاكها لجذور ثقافية أعمق.

ويؤدي ذلك غالياً لجعل المنتخب الوطني لكرة القدم للرجال يكافح من أجل إثبات مكانته داخل البلاد، وكسب الاحترام في الخارج.

ولكن تحقيق الفريق لإنجاز كبير في كأس العالم على أرضه من شأنه تغيير المفاهيم. كما أن الوصول إلى أدوار متقدمة سيشعل حماس جيل جديد من المشجعين، ويعزز مكانة المنتخب ويمنح الدوري المحلي للمحترفين دفعة قوية.

والوصول إلى مراحل خروج المغلوب هو الحد الأدنى المطلوب من المدرب بوكيتينو ورجاله، لا سيما أن الفريق وصل إلى دور 16 في النسخة التي أقيمت في قطر عام 2022، وذلك بعد أربع سنوات من الإذلال الذي تعرض له المنتخب لإخفاقه في التأهل لنسخة روسيا 2018.

ويعد المنتخب الأميركي الأعلى تصنيفاً في المجموعة الرابعة، لذلك يعد الفوز بصدارة المجموعة هدفاً واقعياً رغم توقع صعوبة في المواجهتين ضد تركيا والباراغواي.

ويعتقد بوليسيتش، اللاعب الأكثر شهرة في المنتخب الأميركي، أن المنتخب الحالي هو الأقوى في تاريخ البلاد، ويتوقع أن يحقق الكثير في ظل الدعم الجماهيري، وقال: «ستكون الروح والطاقة في الملاعب رائعة. نريد أن نستغل هذا الحافز، وسنسعى جاهدين إلى جعل الشعب الأميركي فخوراً بنا».

ويستهل المنتخب الأميركي مبارياته في كأس العالم بمواجهة الباراغواي في لوس أنجليس يوم 12 الحالي.

وفي حال تصدرت أميركا المجموعة، سيواجه المنتخب في دور 32 أحد الفرق أصحاب المركز الثالث من المجموعات الثانية والخامسة والسادسة والتاسعة والعاشرة، وقد يكون من بينها كندا، وهو مسار من شأنه أن يمنح الولايات المتحدة فرصة الوصول إلى دور الثمانية لأول مرة منذ عام 2002.

لاعبو منتخب الباراغواي متحمسون لتحقيق إنجاز في العرس العالمي (ا ف ب)

الباراغواي لمواصلة الصحوة

ويصل المنتخب الباراغواياني كأس العالم بمعنويات مرتفعة بفضل صحوة قادها المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو، الذي تولى المهمة بعد حملة مخيبة في كوبا أميركا 2024، ليتجاوز تصفيات أميركا الجنوبية متساوياً في النقاط مع البرازيل والإكوادور وكولومبيا.

وتحت قيادة ألفارو، حقق المنتخب الباراغواياني نتائج لافتة في التصفيات، جامعاً 24 نقطة من أصل 36. بينها الفوز على الثلاثي الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي.

ومنذ توليه المنصب في أغسطس (آب) 2024، استطاع المدرب الأرجنتيني (63 عاماً) أن يستحوذ على إعجاب اللاعبين والجماهير على حد سواء عبر النتائج وأسلوبه التحفيزي، وغالباً ما يستعين بالمؤلفين والشخصيات التاريخية لتعزيز الأفكار المتعلقة بكرة القدم.

وقال ألفارو إنه يحتفظ بدفتر يدون فيه تأملات ليستخدمها عندما يريد تعزيز فكرة أو مفهوم داخل المجموعة، وقد أشار إلى شخصيات مثل عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين، وخوان مانويل فانجيو الفائز ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات خمس مرات.

ومن بين الاقتباسات التي استخدمها خلال مسيرته التدريبية التي تضمنت فترات مع الإكوادور وكوستاريكا وبوكا جونيورز، كان اقتباس: «نحن ننتصر ونفشل أقل مما نعتقد»، للكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس.

وحث ألفارو اللاعبين على إعادة اكتشاف «الروح القتالية» المرتبطة بالباراغواي منذ زمن بعيد، وعلى الثقة في قدرتهم على منافسة قوى كبرى مثل البرازيل والأرجنتين، مستعيداً ذكريات المشوار التاريخي في عام 2010 في جنوب أفريقيا، عندما وصل المنتخب إلى دور الثمانية قبل أن يخسر أمام إسبانيا التي فازت باللقب في نهاية المطاف.

ويأمل ألفارو الذي ينتهي عقده مع المنتخب ‌عقب البطولة أن يكلل مشواره بإنجاز أقله تجاوز الدور الأول. ويعتمد المدرب الأرجنتيني على توليفة من المخضرمين والشباب، يتقدمهم القائد ⁠غوستافو جوميز (33 عاماً) مدافع بالميراس، ومعه لاعب وسط برايتون الإنجليزي دييغو غوميز، وميغيل ألميرون لاعب ⁠أتلانتا يونايتد، ومهاجم ستراسبورغ خوليو ‌إنسيسو وبجواره غابرييل أفالوس.

إيرانكوندا موهوب أستراليا الواعد (ا ف ب)

أستراليا وظهور سادس على التوالي

نجح المنتخب الأسترالي في التأهل إلى كأس العالم للمرة السادسة توالياً، بعد أن حل ثانياً في المجموعة الآسيوية الثالثة خلف اليابان.

ويفتقر المنتخب الأسترالي إلى تأثير النجوم البارزين، لكنه دائماً مستعد للمنافسة، ويخوض المونديال بأمل التأهل إلى مراحل خروج المغلوب، لكنه يواجه التساؤلات نفسها حول ما إذا كان يمتلك الجودة الهجومية اللازمة لإزعاج الفرق الكبرى.

ونجح المنتخب الأسترالي في الوصول إلى دور الستة عشر للمرة الثانية في تاريخه في نسخة قطر قبل أربعة أعوام، ويحدوه الأمل في تخطي هذا الحاجز في المونديال الذي تستضيفه أميركا وكندا والمكسيك.

ورغم ندرة اللاعبين من الطراز العالمي بين صفوفه، فإنه سجل إنجازاً جديداً في قطر تحت قيادة المدرب السابق غراهام أرنولد، إذ حقق أكثر من انتصار في البطولة لأول مرة بعد أن تأهل إليها بصعوبة عبر الملحق العالمي.

ونظراً لإقامة نسخة موسعة من كأس العالم تضم 48 منتخباً هذا العام، كان التأهل أسهل نسبياً تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، وهو ما أتاح مزيداً من الوقت للتخطيط.

وربما لا تحظى تشكيلة بوبوفيتش بلاعبين من فئة النخبة أكثر من الفريق الذي كان يقوده أرنولد، لكن المجموعة تحمل القدر نفسه من الثقة والحضور.

وقال لاعب الوسط المخضرم جاكسون إيرفين: «نحن لا نأمل، بل نؤمن حقاً بأننا نستطيع أن نذهب أبعد من أي تشكيلة سابقة لأستراليا». ومنذ أن حل محل أرنولد، وسع بوبوفيتش نطاق البحث عن المواهب.

وبينما يعتمد على لاعبين مخضرمين مثل حارس المرمى مات رايان، فإن تشكيلته مليئة باللاعبين الذين يخوضون أول مباراة لهم في كأس العالم ومواهب صاعدة، مثل الظهير جوردان بوس، والجناح نيستوري إيرانكوندا.

ويحتفظ المنتخب الأسترالي بالقوة البدنية والعزيمة التي كان يتمتع بها تحت قيادة أرنولد، ولكنه أصبح أكثر تماسكاً بالبنية التنظيمية والانضباط الدفاعي تحت قيادة بوبوفيتش.

وربما يستفيد من ذلك بشكل جيد في تجاوز دور المجموعات، لكنه قد يكون أقل فاعلية في مراحل خروج المغلوب لأن تسجيل الأهداف يصبح أكثر صعوبة.

وتفتقد أستراليا لوجود مهاجم بارز منذ حقبة تألق تيم كاهيل، كما تفتقر إلى وجود لاعبي وسط من طراز رفيع لخدمة خط هجومها المحدود.

لكن الإثارة تحيط باللاعب إيرانكوندا (20 عاماً) وزميله المهاجم محمد توري (22 عاماً) اللذين تألقا في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

ويعتقد مهاجم أستراليا السابق أرتشي تومسون أن الثنائي المولود في أفريقيا يمكنه أن يصنع لنفسه اسماً في المونديال. وقال تومسون، الذي سجل 28 هدفاً في 54 مباراة دولية: «هؤلاء اللاعبون الشباب يمثلون عاملاً حاسماً. بإمكانهم الظهور على الساحة العالمية والسيطرة. أو قد يحتاجون إلى مشاركة أخرى في كأس العالم عندما يصبحون أكثر صلابة».

أردا غولر ورقة تركيا الرابحة هجوميا (ا ف ب)

تركيا تعود بعد غياب وبآمال كبيرة

يعود الأتراك إلى كأس العالم بعد غياب 24 عاماً، بعدما أخفقوا في التأهل إلى خمس نسخ متتالية منذ إنجازهم التاريخي بإحراز المركز الثالث في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وبقيادة المدرب الإيطالي فينشنزو مونتيلا، خسر المنتخب التركي مباراة واحدة فقط في التصفيات كانت أمام بطل أوروبا إسبانيا، وحجز بطاقته إلى الولايات المتحدة عبر فوزين في الملحق على رومانيا وكوسوفو.

ومدعومة بلاعبين شبان من أصحاب الموهبة، من بينهم لاعب وسط ريال مدريد أردا غولر، ومنتشية بذكريات نسخة 2002 تتطلع تركيا بثقة لتحقيق إنجاز في المونديال، رغم الشكوك التي تحوم حول عدم ثبات مستوى الفريق والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة.

لكن بقيادة مونتيلا الذي حقق سلسلة من الانتصارات الصعبة وأعاد التفاؤل بعد مشوار ملهم في بطولة أوروبا 2024، حيث برز غولر في تشكيلة يرى كثير من المشجعين الأتراك أنها قد تصبح الأقوى في البلاد منذ عقود.

وتضم التشكيلة أيضاً مهاجم يوفنتوس كينان يلدز، وكثيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، مما عزز الطموح بأن تركيا تستطيع أخيراً البناء على إرث الفريق الذي أحرز المركز الثالث في كأس العالم 2002 تحت قيادة شينول جونيش. كما يمنح لاعب وسط إنتر الإيطالي هاكان تشالهان أوغلو الإبداع والحيوية في وسط الميدان.

وسعى مونتيلا إلى إضفاء مزيد من الانضباط التكتيكي والهدوء على الفريق الذي عانى في كثير من الأحيان من عدم ثبات المستوى على مدى العقدين الماضيين.

ويضع مونتيلا كثيراً من الآمال على جناح ريال مدريد الموهوب غولر لتهديد دفاع منافسيه، وهو الذي بات من أبرز المواهب الرياضية في البلاد.

ولم يكن غولر وكثير من لاعبي الفريق الآخرين قد ولدوا حتى عام 2002 عندما وصلت تركيا إلى الدور قبل النهائي، وهو إنجاز لا يزال يحتل مكانة بارزة في تاريخ كرة القدم في البلاد. لكن قدرة هذا الجيل على كتابة تاريخه الخاص ربما تعتمد على ما إذا كان الفريق بوسعه في النهاية التغلب على التقلبات التي حرمت عدداً من الفرق الموهوبة من تقديم أداء ثابت على أبرز ساحة منافسة.


مقالات ذات صلة

هندري يختار الاستمرار... صخرة اسكوتلندا «اتفاقي» حتى 2028

رياضة سعودية المدافع الاسكوتلندي جاك هندري يواصل رحلته مع الاتفاق (رويترز)

هندري يختار الاستمرار... صخرة اسكوتلندا «اتفاقي» حتى 2028

حسم المدافع الاسكوتلندي جاك هندري موقفه مبكراً، وقرر مواصلة رحلته مع نادي الاتفاق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

مورينيو: قادر على مساعدة مبابي للوصول إلى مستوى أعلى

تجاهل البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني، الحديث عن أن كيليان مبابي مهاجم الفريق، يثير المشاكل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)

الأيقونة ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ39 متصدراً عرش هدافي المونديال

احتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ببلوغه 39 عاماً، الأربعاء، بعد يومين فقط من تحطيمه الرقم القياسي للهداف التاريخي لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو المنتخب الياباني خلال التدريب الأخير قبل مواجهة السويد الصعبة (ا ب ا)

صراع ساخن بين اليابان والسويد... وفرصة لكوت ديفوار والباراغواي وأستراليا

منتخب كوراساو يأسر القلوب ويتطلع لمزيد rnمن المفاجآت وتونس تأمل في وداع إيجابي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)

الرأس الأخضر... الحلم الذي يقف بين السعودية ودور الـ32 المونديالي

لم يكن أكثر المتفائلين في الرأس الأخضر «كاب فيردي» يتوقع أن يدخل منتخب بلده الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 وهو يتحكم بمصيره،

سعد السبيعي (أوستن) علي العمري (أوستن)

مورينيو: قادر على مساعدة مبابي للوصول إلى مستوى أعلى

البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
TT

مورينيو: قادر على مساعدة مبابي للوصول إلى مستوى أعلى

البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

تجاهل البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني، الحديث عن أن كيليان مبابي مهاجم الفريق، يثير المشاكل، مؤكداً أنه قادر على الوصول بالنجم الفرنسي حتى إلى مستوى أعلى.

وسار مورينيو، (63 عاماً)، على خطى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد السابق، ليعيد إحياء مسيرته الكروية في القمة بعد أن بدا وكأنه في طريقه إلى التراجع.

وتأخرت عودته إلى سانتياغو برنابيو، حيث فاز بلقب الدوري الإسباني في فترته السابقة بين عامي 2010 و2013، بسبب انتخابات رئاسة النادي.

ومن المقرر أن يعقد أول مؤتمر صحافي له في النادي عند استئناف التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في يوليو (تموز).

وانتشرت تقارير إعلامية حول وجود توترات بين ريال مدريد ومبابي، المتألق حالياً في كأس العالم.

لكن في أول مقابلة له منذ تعيينه، بحسب مجلة «فانيتي فير»، بدا مورينيو منفتحاً على جميع الاحتمالات.

وقال مدرب بنفيكا السابق: «يجب أن أرى الأمور بنفسي. أحتاج إلى فهم أشياء لا أعرفها في هذه اللحظة. كل ما أعرفه الآن هو ما أقرأه في وسائل الإعلام، وما أشاهده على التلفاز».

وأضاف: «كل ما يمكنني قوله عن كيليان مبابي أنه لاعب استثنائي، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدته على أن يكون أفضل مما هو عليه».


فريتز ينسحب من بطولة إيستبورن

لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)
لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)
TT

فريتز ينسحب من بطولة إيستبورن

لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)
لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)

انسحب المصنف الأول المتألق تايلور فريتز من دورة إيستبورن، الأربعاء، لينهي بذلك آماله في تحقيق 3 ألقاب متتالية في الدورة التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين على الملاعب العشبية.

ويأتي قراره بعدم استكمال الدورة عقب انسحاب المصنف الثاني البرازيلي جواو فونسيكا أيضاً.

وقال فريتز، عبر حسابه على منصة «إكس»: «للأسف، كان يجب الانسحاب من إيستبورن هذا العام. لقد انتظرت حتى انتهاء عمليات الإحماء ما قبل المباراة لاتخاذ هذا القرار اليوم، لكنني كنت أرغب حقاً في المشاركة».

وأضاف: «هذا القرار ليس سهلاً أبداً بالنسبة لي، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولة تعني لي الكثير. ورغم أنني أعلم أن هذا هو القرار الصحيح، فإن ذلك لا يقلل من خيبة الأمل التي أشعر بها».

وفاز اللاعب (28 عاماً) والمصنف السابع عالمياً بدورة إيستبورن التحضيرية لبطولة «ويمبلدون» 4 مرات في مسيرته، ومن المتوقع أن يصل إلى مراحل متقدمة في بطولة نادي عموم إنجلترا.

ويقدم الأميركي أداءً قوياً على الملاعب العشبية حتى الآن هذا العام، إذ وصل إلى النهائي في بطولتي هاله وشتوتغارت.


الأيقونة ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ39 متصدراً عرش هدافي المونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

الأيقونة ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ39 متصدراً عرش هدافي المونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)

احتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ببلوغه 39 عاماً، الأربعاء، بعد يومين فقط من تحطيمه الرقم القياسي للهداف التاريخي لكأس العالم.

ويواصل ميسي تألقه في أكبر بطولة عالمية بعد 4 سنوات من قيادة منتخب بلاده للفوز بكأس العالم في قطر؛ حيث يتصدر قائمة هدافي مونديال 2026 برصيد 5 أهداف في مباراتين، منها ثلاثية «هاتريك» في شباك الجزائر بمباراة الجولة الأولى.

وسجّل ميسي 18 هدفاً في كأس العالم، متقدماً على الألماني ميروسلاف كلوزه والفرنسي كيليان مبابي اللذين يتساويان برصيد 16 هدفاً.

وتوالت عبارات التهنئة لنجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، الذي يلعب حالياً بصفوف إنتر ميامي الأميركي.

وأشاد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بـ«قائد الفريق ورمزه»، واصفاً ميسي بأنه اللاعب الذي غيَّر تاريخ كرة القدم العالمية.

وكتب نادي برشلونة على حسابه في «إنستغرام»: «نحتفل بعام آخر من العظمة».

وحقق ميسي الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات العديد من الأرقام القياسية، فهو الهداف التاريخي للدوري الإسباني برصيد 474 هدفاً، وأيضاً الهداف التاريخي لبرشلونة برصيد 672 هدفاً، والهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 122 هدفاً.

وفي 17 موسماً بقميص برشلونة، توج ميسي بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، ودوري أبطال أوروبا 4 مرات.

وبمناسبة عيد ميلاده التاسع والثلاثين، دعا المذيع التلفزيوني الأرجنتيني رودولفو باريلي عبر شبكة «إنستغرام»، جماهير بلاده إلى غناء أغنية عيد ميلاد مشتركة لقائد التانغو في تمام الساعة العاشرة صباحاً (الواحدة مساء بتوقيت غرينتش) والعاشرة مساء.

وصعد منتخب الأرجنتين لدور الـ32 في بطولة كأس العالم بعد تصدره المجموعة العاشرة، وذلك قبل مباراة الجولة الثالثة أمام الأردن يوم السبت المقبل في دالاس.