يسعى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، إلى الاستفادة من المباريات الودية المقبلة أمام أستراليا والهند لإبراز «جيل جديد» من اللاعبين، في إطار إعادة بناء «السيليساو» بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026. وكان المنتخب البرازيلي قد ودّع مونديال أميركا الشمالية من دور الـ16، ليتجه أنشيلوتي إلى منح عدد من المواهب الشابة فرصة أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وتلتقي البرازيل مع أستراليا، الجمعة في تاونسفيل، ثم تجدد مواجهتها معها الثلاثاء في بريزبين، قبل أن تختتم مبارياتها الودية أمام الهند في 3 أكتوبر (تشرين الأول) في كالكوتا. وقال أنشيلوتي، خلال مؤتمر صحافي في بريزبين: «هدفنا إيجاد جيل جديد». ومن المنتظر أن تضم التشكيلة الأساسية أمام أستراليا مجموعة من المواهب الشابة، أبرزها المدافع فيتور ريس (20 عاماً)، وإستيفاو (19 عاماً) وإندريك (20 عاماً)، إلى جانب عناصر الخبرة ماركينيوس وبرونو غيمارايس ورافينيا وفينيسيوس جونيور.
وأكد أنشيلوتي أهمية دور اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم في مساعدة الجيل الجديد على التطور، مشيداً بالمستوى الذي يقدمه رافينيا مع برشلونة، بعدما سجل 12 هدفاً وصنع 3 خلال أول 7 مراحل من الدوري الإسباني. كما جدد دعمه لفينيسيوس جونيور رغم البداية الصعبة لموسمه مع ريال مدريد، معتبراً أن فينيسيوس ورافينيا سيشكلان عنصرين أساسيين في مستقبل المنتخب البرازيلي.
ودافع المدرب الإيطالي عن إستيفاو رغم معاناته مع تشلسي وقلة مشاركاته، قائلاً: «أحياناً لا تكون مصلحة النادي هي نفسها مصلحة المنتخب. حتى لو لم يلعب ولم يحصل على دقائق مع ناديه، سأستدعيه وسأمنحه فرصة للتطور». ورحّب أنشيلوتي أيضاً بقرار الأندية البرازيلية خفض عدد اللاعبين الأجانب المسموح بهم في كل فريق من 9 إلى 5 بحلول عام 2030، معتبراً الخطوة «إيجابية جداً»، لما توفره من فرص أكبر للمواهب البرازيلية.
