الفرنسي إبراهيما كوناتيه يوقّع مع ريال مدريد حتى 2030

مدافع ليفربول السابق الفرنسي إبراهيما كوناتيه وقّع عقداً مع ريال مدريد (رويترز)
مدافع ليفربول السابق الفرنسي إبراهيما كوناتيه وقّع عقداً مع ريال مدريد (رويترز)
TT

الفرنسي إبراهيما كوناتيه يوقّع مع ريال مدريد حتى 2030

مدافع ليفربول السابق الفرنسي إبراهيما كوناتيه وقّع عقداً مع ريال مدريد (رويترز)
مدافع ليفربول السابق الفرنسي إبراهيما كوناتيه وقّع عقداً مع ريال مدريد (رويترز)

وقع مدافع ليفربول الإنجليزي السابق الفرنسي إبراهيما كوناتيه عقداً مع ريال مدريد الإسباني حتى 2030، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، من مصدر مطلع على المفاوضات.

وسيكون ابن الـ27 عاماً الذي وصل هذا الشهر إلى نهاية عقده مع ليفربول بعدما دافع عن ألوانه طيلة خمسة أعوام، أولى الصفقات التي وعد بها رئيس ريال فلورنتينو بيريز المعاد انتخابه الأحد حتى عام 2030، بانتظار التوقيع المتوقع مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وأفاد المصدر بأن الإعلان الرسمي عن توقيع كوناتيه مع العملاق الإسباني سيكون الثلاثاء، لينضم إلى مواطنيه كيليان مبابي وأوريليان تشواميني وإدواردو كامينغا وفيرلان ميندي.

ويوجد كوناتيه حالياً مع المنتخب الفرنسي حيث يتحضر لخوض مونديال 2026 المقرر في أميركا الشمالية اعتباراً من الخميس.

وسيكون ريال النادي الرابع الذي يدافع كوناتيه عن ألوانه بعد سوشو ولايبزيغ الألماني وليفربول الذي وصل إليه قبل خمسة أعوام قبل الانفصال بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق على تمديد العقد.

وقال الدولي الفرنسي في أبريل (نيسان) إنه واثق من التوصل إلى اتفاق مع عملاق الدوري الممتاز، إلا أن المفاوضات لم تُسفر عن أي نتيجة، ليصبح ثالث لاعب بارز يغادر «أنفيلد» في صفقة انتقال حر بعد المصري محمد صلاح والاسكوتلندي أندي روبرتسون.

وكان كوناتيه عنصراً أساسياً في تشكيلة ليفربول التي أحرزت لقب الدوري الممتاز في موسم 2024 - 2025.

كما توج بكأس الرابطة مرتين وبالكأس الإنجليزية مرة واحدة خلال فترة وجوده في «أنفيلد»، فيما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد بالذات عام 2022.

لكن مستواه تراجع بشكل ملحوظ في بداية الموسم المنصرم خلال حملة صعبة للفريق الأحمر الذي خاض بألوانه 183 مباراة في جميع المسابقات.

وأُقيل المدرب الهولندي أرني سلوت بعدما أنهى ليفربول الدوري الممتاز في المركز الخامس، بفارق 25 نقطة عن البطل آرسنال.

وارتبط كوناتيه، المولود في العاصمة الفرنسية، بالانتقال أيضاً إلى باريس سان جيرمان المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.

وفي الرابع من الشهر الحالي وخلال حملته الانتخابية في مواجهة منافسه إنريكي ريكيلمي، أفاد فلورنتينو بيريز بأن كوناتيه ومورينيو سيكونان أولى صفقاته في حال عودته لرئاسة ريال مدريد.

ومن المتوقع أن يعلن ريال قريباً التعاقد مع مورينيو الذي سيعود إلى النادي الملكي بعد 13 عاماً على رحيله عام 2013، على أمل أن ينعش الفريق الذي خرج خالي الوفاض للموسم الثاني توالياً.

وتولى مورينيو تدريب ريال للمرة الأولى في عام 2010، وأمضى ثلاثة مواسم أحرز خلالها لقب الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر الإسبانية.


مقالات ذات صلة

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

رياضة عالمية السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

«بما أننا نحن الكاتالونيين لا نملك منتخباً وطنياً فسوف نختار المنتخب الذي سيمثلنا في كأس العالم»

The Athletic (أنجلود (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لحظة طرد بالغون بالبطاقة الحمراء (أ.ب)

هل يمكن إلغاء البطاقة الحمراء لفولارين بالوغون؟ شرح لقواعد الاستئناف في كأس العالم

شكّلت البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون النقطة السلبية الوحيدة في ليلة مثالية لمنتخب بلاده، بعدما قاده إلى الفوز على البوسنة.

The Athletic (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بابي غاي (د.ب.أ)

بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

قال بابي غاي، لاعب خط وسط السنغال، إنه لن ينضم إلى تشكيلة منتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك بعد خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم.

رياضة عالمية لورا مولر (فورمولا 1)

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ناثانييل براون (أ.ف.ب)

براون مدافع المنتخب الألماني على أعتاب الانتقال لبايرن ميونيخ

خضع الظهير الأيسر للمنتخب الألماني ناثانييل براون للكشف الطبي في نادي بايرن ميونيخ، يوم الخميس، تمهيداً لانتقاله إلى صفوف حامل لقب «البوندسليغا».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)
السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)
TT

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)
السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)

«بما أننا نحن الكاتالونيين لا نملك منتخباً وطنياً، فسوف نختار المنتخب الذي سيمثلنا في كأس العالم».

بهذه العبارة بدأ أحد مقدمي بودكاست «لا سوتانا»، أحد أشهر البرامج الرياضية الساخرة في كاتالونيا، حلقة تناولت المنتخبات التي يمكن للكاتالونيين تشجيعها في كأس العالم، واضعاً منتخب الرأس الأخضر في مقدمة الخيارات بعدما فرض التعادل السلبي على إسبانيا في الجولة الأولى.

ورغم أن الطرح حسب شبكة «The Athletic» جاء في إطار ساخر، فإنه يعكس واقعاً قائماً في جزء من المجتمع الكاتالوني، حيث لا يشجع كثيرون المنتخب الإسباني في البطولات الكبرى، ويفضل بعضهم الوقوف خلف منتخبات أخرى، أبرزها الأرجنتين، بسبب العلاقة التاريخية التي تربط ليونيل ميسي بنادي برشلونة.

وقد يبدو هذا الموقف متناقضاً، خصوصاً أن قائمة المنتخب الإسباني المشاركة في كأس العالم تضم تسعة لاعبين وُلدوا في كاتالونيا، بينهم ثمانية يمثلون برشلونة، لكن الاعتبارات السياسية والهوية الثقافية تجعل جزءاً من الجماهير ينظر إلى المنتخب الإسباني بصورة مختلفة.

ويعود أصل هذا الموقف إلى تاريخ طويل من الصراع السياسي بين كاتالونيا والدولة الإسبانية. ففي 11 سبتمبر (أيلول) من كل عام يحتفل الكاتالونيون بيومهم الوطني، إحياءً لذكرى سقوط برشلونة عام 1714 خلال حرب الخلافة الإسبانية، وهي اللحظة التي يعدها كثيرون بداية فقدان الإقليم جزءاً كبيراً من استقلاليته السياسية والثقافية.

الكاتالونيون لا يشجعون منتخب إسبانيا في كأس العالم (أ.ف.ب)

وتكرست هذه المشاعر خلال حكم الجنرال فرنسيسكو فرنكو بين عامي 1939 و1975، عندما تعرضت كاتالونيا، إلى جانب إقليم الباسك، لسياسات قمع استهدفت اللغة والثقافة والهوية المحلية.

أما في العصر الحديث، فقد بلغ الحراك المطالب باستقلال كاتالونيا ذروته عام 2017، عندما نظمت حكومة الإقليم استفتاءً على الاستقلال من دون موافقة مدريد، أعقبته مواجهات واسعة مع الشرطة الإسبانية. ورغم تراجع الزخم الشعبي لهذا التيار خلال السنوات الأخيرة، فإنه لا يزال حاضراً في المشهدين السياسي والثقافي.

ويشير التقرير إلى أن عدم تشجيع المنتخب الإسباني لا يقتصر على المؤيدين للاستقلال، فبعض من يعدون أنفسهم كاتالونيين أولاً لا يؤيدون الانفصال السياسي، لكنهم لا يشعرون أيضاً بأن المنتخب الإسباني يمثل هويتهم.

ويقول الصحافي مانيل فيدال، أحد مقدمي بودكاست «لا سوتانا» وأحد أبرز المؤيدين لاستقلال كاتالونيا، إن وجود المنتخب الإسباني يعني عملياً غياب منتخب كاتالوني رسمي، مضيفاً أن الكاتالونيين يشعرون بأنهم محرومون من تمثيل أنفسهم في حدث عالمي بحجم كأس العالم، رغم أن الإقليم يعد من أبرز معاقل كرة القدم في العالم.

وأضاف أنه لم يحتفل بتتويج إسبانيا بكأس العالم عام 2010، عادّاً أن نجاح المنتخب الإسباني يضعف، من وجهة نظر القوميين الكاتالونيين، حضور الهوية الكاتالونية على الساحة الدولية.

ورغم أن كاتالونيا تمتلك منتخباً خاصاً بها، فإنه لا يحظى باعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويخوض مباريات ودية فقط بإشراف الاتحاد الكاتالوني. وخلال العقد الأول من الألفية الجديدة لعب المنتخب الكاتالوني مباريات بارزة أمام البرازيل والأرجنتين، كما أشرف على تدريبه أسطورة برشلونة وهولندا يوهان كرويف بين عامي 2009 و2012.

لكن نشاط المنتخب تراجع في السنوات الأخيرة، وأصبحت مبارياته أقل انتظاماً وأقل جذباً للجماهير، في حين تحول بعضها إلى منصات للتعبير السياسي، مثل المباراة الودية التي خاضها أمام فلسطين.

ويؤكد الباحث في جامعة برشلونة فريدريك بورتا أن نادي برشلونة أصبح بالنسبة إلى كثير من الكاتالونيين أكثر من مجرد نادٍ لكرة القدم، بل يمثل رمزاً للهوية الوطنية والثقافية للإقليم، وهو ما يفسر الشعار التاريخي للنادي «أكثر من مجرد نادٍ».

وأضاف أن مؤسس برشلونة، السويسري هانز كامبر، الذي غيّر اسمه لاحقاً إلى جوان غامبر، أراد منذ تأسيس النادي أن يكون سفيراً للهوية الكاتالونية، بينما تحول النادي خلال فترة حكم فرنكو إلى ملاذ يحافظ من خلاله السكان على لغتهم وثقافتهم.

ولم يسجل التاريخ سوى حالة واحدة للاعب كاتالوني رفض تمثيل المنتخب الإسباني لأسباب سياسية، وهو المدافع أوليغير بريساس، الذي استدعاه المدرب لويس أراغونيس عام 2006، لكنه اعتذر عن الانضمام، مؤكداً لاحقاً أنه لم يشعر بأن المنتخب الإسباني يمثله بأي شكل.

ويرى بورتا أن السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به، على عكس المملكة المتحدة التي تسمح بوجود منتخبات مستقلة لإنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية، عادّاً أن مدريد تخشى أن يؤدي الاعتراف بمنتخب كاتالوني إلى تعزيز المطالب الانفصالية.

في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي، عقب تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر، الجماهير إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني، واصفاً إياه بأنه أحد آخر الرموز القادرة على توحيد الإسبان.

غير أن ردود الفعل بين عدد من مشجعي برشلونة على وسائل التواصل الاجتماعي عكست اتجاهاً مختلفاً، إذ كتب أحدهم ساخراً: «الفوز على الرأس الأخضر ليس في متناول الجميع»، وأرفق تغريدته بصورة لنتيجة مباراة ودية جمعت كاتالونيا بالرأس الأخضر عام 2013، وانتهت بفوز المنتخب الكاتالوني بنتيجة 4 - 1.


هولغادو ومير يقودان مشروع غريسيني الجديد ببطولة العالم للدراجات النارية

دانييل هولغادو (أ.ب)
دانييل هولغادو (أ.ب)
TT

هولغادو ومير يقودان مشروع غريسيني الجديد ببطولة العالم للدراجات النارية

دانييل هولغادو (أ.ب)
دانييل هولغادو (أ.ب)

قال غريسيني ريسنغ المدعوم من دوكاتي، اليوم (الخميس)، إن دانييل هولغادو، الحاصل سابقاً على جائزة أفضل متسابق صاعد في الفئة الثانية من بطولة العالم للدراجات النارية، سينضم رسمياً إلى الفريق للمنافسة في الفئة الأولى، اعتباراً من موسم 2027، لينضم إلى بطل العالم السابق، جوان مير.

وانضم هولغادو (21 عاماً) إلى فريق أسبار في الفئة الثانية عام 2025، وحقَّق فوزين، ليحتل المركز السادس في الترتيب العام.

وأضاف المتسابق الإسباني فوزاً آخر، هذا الموسم، ويحتل حالياً المركز السادس في الترتيب العام.

وسيغادر مير، الفائز ببطولة العالم في 2020، فريق هوندا في نهاية الموسم الحالي، للانضمام إلى جريسيني في إطار عملية هيكلة شاملة للفريق، إذ سينتقل أليكس ماركيز إلى فريق كي تي إم، في حين سينضم فيرمين ألديجير إلى فريق «في آر 46 دوكاتي».

وقالت ناديا بادوفاني مالكة الفريق: «كنا نتابع داني منذ فترة طويلة، ويسعدنا أنه يستطيع أن يبدأ تجربته كمتسابق صاعد معنا».

وأضافت: «جوان هو بطل العالم في الدراجات النارية، سجله يتحدث عن نفسه. أحدهما في بداية رحلته، فيما يتطلع الآخر إلى استعادة أفضل مستوياته واستغلال كامل إمكاناته. ونريد أن نكون مرجعاً ثابتاً لكليهما».

ومع انتقاله إلى غريسيني، سيقود مير دراجة دوكاتي دسموسيديتشي، بمواصفات المصنع اعتباراً من عام 2027.


البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام إلى جاره توتنهام

ماتيوس فرنانديز (رويترز)
ماتيوس فرنانديز (رويترز)
TT

البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام إلى جاره توتنهام

ماتيوس فرنانديز (رويترز)
ماتيوس فرنانديز (رويترز)

انضم لاعب الوسط البرتغالي الشاب ماتيوس فرنانديز إلى توتنهام الإنجليزي، قادماً من جاره اللندني وست هام الذي غادر الدوري الممتاز في نهاية الموسم الماضي، وفق ما أعلن الناديان الخميس.

وتُقدر صفقة انتقال ابن الـ21 عاماً إلى توتنهام بقرابة 85 مليون جنيه إسترليني (113.4 مليون دولار)، ما يجعل اللاعب الذي وصل إلى لندن عام 2025، الأغلى في تاريخ «سبيرز».

ويأتي انضمام فرنانديز في وقت يسعى فيه المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي إلى إعادة بناء تشكيلة توتنهام الذي أفلت في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي من الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب).

وقال فرنانديز: «توتنهام نادٍ كبير، وكان المدرب عاملاً أساسياً في قراري الانضمام»، مضيفاً: «عندما تحدثنا، كان الأمر مميزاً جداً. نحن ننظر إلى كرة القدم بالطريقة نفسها، بالنزول إلى الملعب بوصفنا فريقاً قوياً، بروح قتالية وطاقة، من أجل محاولة الفوز بكل مباراة».

وانتقل فرنانديز إلى إنجلترا للمرة الأولى قبل عامين للدفاع عن ألوان ساوثهامبتون بعدما تدرج في أكاديمية سبورتينغ.

وخاض أول مباراة دولية له في أبريل (نيسان)، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب لمونديال 2026 المقام حالياً في أميركا الشمالية.

وقال دي تزيربي: «أعجبت بماتيوس منذ فترة طويلة لأنه يجمع بين الجودة مع الكرة والحدة والذكاء، وهي عناصر مهمة جداً في الطريقة التي نريد أن نلعب بها»، مضيفاً: «رغم صغر سنه، يمتلك خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد أظهر جودة وثباتاً على هذا المستوى».

ورأى أن «ماتيوس يلعب براحة تحت الضغط، قادر على التقدم بالكرة، يعمل بجد من أجل الفريق، ولديه الشجاعة لصناعة الفارق في اللحظات الصعبة. أعتقد أن هذه البيئة مثالية له لمواصلة تطوره، وأنا متحمس لبدء العمل معه».