بعد انتشارها على «تيك توك»... هل تساعد «حمية التشغيل» الكورية على إنقاص الوزن؟

يُنصح بتناول المأكولات البحرية مثل الروبيان في «الحمية الكورية» (أ.ب)
يُنصح بتناول المأكولات البحرية مثل الروبيان في «الحمية الكورية» (أ.ب)
TT

بعد انتشارها على «تيك توك»... هل تساعد «حمية التشغيل» الكورية على إنقاص الوزن؟

يُنصح بتناول المأكولات البحرية مثل الروبيان في «الحمية الكورية» (أ.ب)
يُنصح بتناول المأكولات البحرية مثل الروبيان في «الحمية الكورية» (أ.ب)

يعدّ الخبراء النظام الكوري الغذائي حميةً رائجة. غالباً ما تروّج الحميات الرائجة لفقدان الوزن السريع وتقيّد بشدة ما تتناوله من طعام.

تركز الحميات الرائجة التي تعِد بنتائج مذهلة في فقدان الوزن عادةً على استراتيجية واحدة لإنقاص الوزن بسرعة. لكن الحمية الكورية، التي انتشرت مؤخراً، تتبع نهجاً مختلفاً بدمجها ثلاث استراتيجيات: الصيام المتقطع، والتقليل من الأطعمة فائقة المعالجة والكربوهيدرات، وزيادة تناول البروتين.

ينتشر هذا البرنامج، الذي يستمر أربعة أسابيع، حالياً على منصتَي «تيك توك» و«إنستغرام»، حيث يقول العديد من المستخدمين إن هذا النظام ساعدهم على إنقاص الوزن والحفاظ على كتلة عضلاتهم.

كيف يُزعم أن حمية «التنشيط» الكورية فعّالة؟

ابتكر الباحث في طب السمنة وطبيب الأسرة الكوري، بارك يونغ وو، حمية «التنشيط» الكورية. وهو مؤلف كتاب «حمية التنشيط مع استقلاب الدهون»، الذي يشرح بالتفصيل خطة غذائية مدتها أربعة أسابيع.

يزعم بروتوكول بارك أنه «ينشط» عملية استقلاب الدهون في الجسم عن طريق تقليل السعرات الحرارية. وهذا يشجع الجسم على حرق الدهون المخزنة للحصول على الطاقة دون التضحية بكتلة العضلات، وفقاً لما تدعيه الحمية.

تجمع حمية «التنشيط» الكورية بين وجبات منخفضة الكربوهيدرات، ومشروبات البروتين، والصيام المتقطع. وتصبح الخطة أكثر تقييداً مع تقدمها، حيث يتطلّب الأسبوع الأخير ثلاث فترات صيام غير متتالية لمدة 24 ساعة. كما تشجع حمية «التنشيط» الكورية على إجراء تعديلات في نمط الحياة، بما في ذلك:

  • احصل على ست ساعات من النوم على الأقل كل ليلة.
  • تناول العشاء قبل النوم بأربع ساعات.
  • مارس تمارين رياضية عالية الكثافة أربع مرات على الأقل أسبوعياً.
  • تجنّب الجلوس لفترات طويلة.

تعتمد «حمية التشغيل» الكورية على تقليل الكربوهيدرات تدريجياً، والاعتماد على البروتين، ثم إدخال الأطعمة على مراحل، مع زيادة عدد أيام الصيام المتقطع (24 ساعة) أسبوعاً بعد آخر. كما تُوصي باستخدام بعض المكملات الغذائية طوال البرنامج.

ويُنصح بتناول تلك الوجبات في الحمية:

الأيام 1-3

يُستبدل بالإفطار والغداء والعشاء والوجبات الخفيفة مخفوقات البروتين فقط.

الأيام 4-7

يبقى الإفطار والوجبة الخفيفة بعد الظهر والعشاء عبارة عن مخفوقات بروتين، في حين يتكون الغداء من وجبة منخفضة الكربوهيدرات، مثل نصف وعاء من الحبوب المختلطة مع مصادر البروتين مثل التوفو، والأسماك، والمأكولات البحرية، والتونة، والدجاج منزوع الجلد، والبيض، والفطر، والأعشاب البحرية. كما توصي الحمية بتناول مكملات غذائية متعددة الفيتامينات، و«أوميغا-3»، وفيتامين «سي».

الأسبوع الثاني

تُضاف البقوليات، والمكسرات، والكيمتشي، وكوب من القهوة السوداء صباحاً، وكوبان من الحليب، والجبن قليل الملح. يستمر تناول مخفوقَي بروتين يومياً (الإفطار ووجبة خفيفة)، مع غداء منخفض الكربوهيدرات، وعشاء خالٍ من الكربوهيدرات يعتمد على البروتين مثل السمك أو اللحوم المسلوقة. ويتضمّن هذا الأسبوع صياماً لمدة 24 ساعة مرة واحدة.

الأسبوع الثالث

يُسمح بإضافة اليقطين، والطماطم، والكستناء، والموز، والتوت. كما يُسمح بالموز والبطاطا الحلوة عند ممارسة تمارين عالية الشدة. ويظل نظام الوجبات كما هو، مع صيامين لمدة 24 ساعة في أيام غير متتالية.

الأسبوع الرابع

يمكن إضافة حصة واحدة من الفاكهة يومياً مع الاستمرار في النظام الغذائي نفسه، ويتضمّن هذا الأسبوع ثلاثة أيام صيام لمدة 24 ساعة، على أن تكون غير متتالية.

الأطعمة التي يجب تجنّبها في النظام الغذائي الكوري:

  • السكر والأطعمة والمشروبات السكرية.
  • الحليب المضاف إليه السكر.
  • الأطعمة التي تحتوي على الدقيق.
  • الكحول.
  • الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
  • الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة.
  • المحليات الصناعية.
  • الأطعمة المالحة.

الفوائد المحتملة لنظام «التشغيل الكوري» الغذائي

تقول اختصاصية التغذية ومؤلفة كتاب «دليل التغذية الفعال»، جيسيكا كوردينغ: «هناك بعض العناصر في هذا النظام الغذائي التي تتوافق مع التوصيات الغذائية القائمة على الأدلة، لا سيما إعطاء الأولوية للبروتين وتقليل تناول الأطعمة المصنعة. وهذا بدوره يساعد على الحفاظ على كتلة العضلات في أثناء فقدان الوزن».

ووفقاً لاختصاصية التغذية والرئيسة التنفيذية لمجموعة نيويورك للتغذية، ليزا موسكوفيتز، لموقع «إيفري داي هيلث»: إذا استطاع الشخص الالتزام بهذا النظام الغذائي، فقد يساعد ذلك في تقليل الالتهابات، ودعم توازن سكر الدم، وربما يؤدي إلى فقدان الوزن.

ويتفق اختصاصي التغذية والشريك المؤسس لعيادة كيتلي للعلاج الغذائي الطبي في مدينة نيويورك، سكوت كيتلي، على أن الشخص قد يتمكن من فقدان الوزن باتباع هذا النظام الغذائي؛ مؤقتاً على الأقل. ويقول: «قد يؤدي هذا النظام إلى فقدان الوزن على المدى القصير، لأنه يقلّل بشكل كبير من السعرات الحرارية المتناولة، ويستبعد العديد من الأطعمة فائقة المعالجة، ويركز على البروتين».


مقالات ذات صلة

لماذا يزداد الوزن بعد سن الخمسين رغم عدم تغير الطعام؟

صحتك مع التقدم في العمر يلاحظ كثير من الناس زيادة تدريجية في الوزن (بيكساباي)

لماذا يزداد الوزن بعد سن الخمسين رغم عدم تغير الطعام؟

تزداد احتمالية اكتساب الوزن مع التقدم في العمر نتيجةً للتغيرات التي تطرأ على عمليات التمثيل الغذائي، والكتلة العضلية، والهرمونات، ونمط الحياة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك  الفيروسات المسببة لنزلات البرد تزداد نشاطاً خلال الأشهر الباردة (رويترز)

عادات يومية قد تساعد في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا

مع بداية شهر سبتمبر من كل عام، غالبا ما تنتشر الفيروسات المسببة لنزلات البرد الشائعة بكثافة، وفيروسات الإنفلونزا، وكورونا، والفيروس المخلوي التنفسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة تحقن نفسها بدواء «زيباوند» من أدوية «جي إل بي - 1» في أميركا (رويترز)

أدوية إنقاص الوزن قد تتسبب في اضطراب دماغي نادر وخطير

حذَّرت دراسة جديدة من أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة من فئة ناهضات مستقبلات «جي إل بي-1» يمكن أن تتسبب في الإصابة بحالة دماغية نادرة مهدّدة للحياة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يؤدي تناول العشاء في وقت متأخر إلى ارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكساباي)

هل يؤثر تناول الطعام في وقت متأخر على مستوى الدهون بالدم؟

قد يؤدي تناول العشاء في وقت متأخر إلى ارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم، وزيادة في تخزين الدهون، وتباطؤ في معدل التمثيل الغذائي، فضلاً عن عواقب أخرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)

أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخفض الدهون

على عكس الاعتقاد الشائع بأن الكربوهيدرات تعرقل خسارة الدهون، يؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في الكربوهيدرات نفسها، وإنما في اختيار أنواعها وكمياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
TT

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)

يُعد البيض مصدراً مهماً للبروتين وعناصر غذائية أخرى، لكنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكوليسترول. ومع ذلك، فإن تأثيره على مستويات الكوليسترول في الدم لا يرتبط بالبيضة وحدها، بل قد تلعب طريقة تحضيرها دوراً مهماً. فهل يكون البيض المسلوق خياراً أفضل من المقلي، خصوصاً لمن يعانون ارتفاع الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول، يوجد كله في الصفار. لكن الكوليسترول الموجود في البيض لا يبدو أنه يرفع مستويات الكوليسترول بالطريقة نفسها التي تفعلها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

وهنا تظهر أهمية طريقة الطهي. فالبيض المسلوق لا يحتاج إلى إضافة دهون أثناء تحضيره، في حين قد يضيف قلي البيض بالزبدة أو بعض الزيوت مزيداً من الدهون والسعرات الحرارية إلى الوجبة. وتشير الدراسات إلى أن طريقة طهي البيض والأطعمة المصاحبة له قد يكون لهما دور في مخاطر أمراض القلب أكبر من البيض نفسه. كما أن ما يؤكل إلى جانب البيض مهم؛ إذ إن أطعمة مثل اللحم المقدد والنقانق وغيرها من اللحوم المصنّعة قد تزيد مخاطر أمراض القلب.

ويتميز البيض، سواء كان مسلوقاً أو مقلياً، بقيمة غذائية مرتفعة؛ إذ يوفر بروتيناً عالي الجودة إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن. لذلك، لا تعني الإصابة بارتفاع الكوليسترول بالضرورة الاستغناء عنه تماماً، بل يمكن التركيز على الكمية وطريقة التحضير والنظام الغذائي ككل.

ويكتسب نوع الدهون المستخدمة في القلي أهمية خاصة. فإضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الدهون الغنية بالدهون المشبعة قد تجعل الوجبة أقل ملاءمة لمن يحاولون التحكم في مستويات الكوليسترول. وفي المقابل، يتيح السلق تناول البيضة من دون أي دهون مضافة، ما يجعله طريقة سهلة للتحكم في مكونات الوجبة.

كذلك ينبغي النظر إلى وجبة الإفطار كاملة، وليس إلى البيض وحده. فتناوله مع الخضراوات والحبوب الكاملة يختلف غذائياً عن تقديمه إلى جانب اللحوم المصنّعة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح. ومن هنا، قد يكون اختيار الأطعمة المصاحبة للبيض مهماً بقدر اختيار طريقة طهيه.

ويمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء تناول ما يصل إلى 7 بيضات أسبوعياً من دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفق بعض الدراسات. أما المصابون بالسكري أو من لديهم عوامل خطر مرتبطة بأمراض القلب، فتظل الأدلة العلمية بشأن الكمية المناسبة لهم متباينة.

وبالنسبة إلى من يرغبون في تقليل استهلاك الكوليسترول، يمكن الاكتفاء ببياض البيض، الذي لا يحتوي على الكوليسترول مع بقائه مصدراً للبروتين.

وبذلك، قد يكون البيض المسلوق خياراً أبسط لمن يرغبون في الحد من الدهون المضافة، في حين يعتمد تأثير البيض المقلي إلى حد كبير على نوع الدهون المستخدمة في طهيه وكميتها، إضافة إلى بقية مكونات الوجبة.


لماذا تزداد احتمالية تشخيص الرجال بالسرطان في مراحل متأخرة؟

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)
TT

لماذا تزداد احتمالية تشخيص الرجال بالسرطان في مراحل متأخرة؟

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن فجوة لافتة بين الرجال والنساء في توقيت تشخيص السرطان، إذ تشير النتائج إلى أن الرجال أكثر عُرضة لتلقي تشخيص في مرحلة متأخرة، وهو ما قد يؤثر مباشرة في فرص النجاة، نظراً لأن اكتشاف المرض مبكراً يرتبط في كثير من الحالات بنتائج علاجية أفضل.

وأجريت الدراسة على 30 نوعاً من السرطان غير المرتبط بجنس محدد، أي مع استبعاد سرطانات مثل الثدي والبروستاتا.

وأظهرت النتائج تفاوتاً واضحاً في احتمالات التشخيص المتأخر، بلغ 134 في المائة في سرطان اللسان، و128 في المائة في سرطان الغدة الدرقية، و97 في المائة في سرطان الغدد اللعابية، و56 في المائة في سرطان المعدة، و50 في المائة في سرطان الجلد.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، يرى البروفسور ديفيد بلومفيلد، استشاري الأورام السريرية في مستشفى «نوفيلد هيلث برايتون» بالمملكة المتحدة أن أسباب هذه الفجوة «معقدة ويصعب تحديدها بدقة»، لكنه يشير إلى مجموعة من العوامل التي تلعب دوراً في تأخر اكتشاف المرض لدى الرجال.

ثقافة «التحمل» قد تؤخر زيارة الطبيب

يقل تواصل الرجال مع الأطباء مقارنة بالنساء، وتشير بيانات حديثة إلى أن نحو 48 في المائة من الرجال في استطلاع أُجري في إنجلترا أواخر عام 2024 شعروا بدرجة من الضغط المجتمعي تدفعهم إلى «التحمل» عندما يتعلق الأمر بمخاوفهم الصحية.

ويقول بلومفيلد: «لقد رأيت رجالاً لم يذهبوا إلى الطبيب منذ 40 عاماً»، موضحاً أن مثل هذا الأمر سيكون غير معتاد للغاية لدى النساء.

ويرى بلومفيلد أن أحد التفسيرات المحتملة يرتبط بالصورة التقليدية للرجولة، التي قد تدفع بعض الرجال إلى الاعتقاد بأن عليهم التحلي بالقوة وتحمل الألم وعدم طلب المساعدة.

ويقول: «يحتاج الرجال إلى الابتعاد عن الشعور بأن عليهم أن يكونوا أقوياء وألا يظهروا مشاعرهم. لدينا جميعاً أجساد، وجميعها تتعرض لمشكلات مع مرور الوقت».

فحوصات المناطق الحساسة قد تزيد التردد

هناك عامل آخر يتمثل في عدم اعتياد بعض الرجال على فحوصات المناطق الحساسة، وهو ما قد يجعلهم أكثر تردداً في الخضوع لها.

ويوضح بلومفيلد أن فحص البروستاتا قد يتطلب فحصاً عبر المستقيم، بينما يتطلب فحص سرطان القولون والمستقيم في مراحل معينة استخدام منظار لفحص المنطقة.

التدخين والكحول يزيدان المخاطر

لا تقتصر المشكلة على تأخر التشخيص، إذ تشير البيانات إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان أصلاً، ويرتبط ذلك جزئياً بانتشار بعض السلوكيات التي تزيد المخاطر.

ويظل التدخين من أبرز عوامل خطر الإصابة بالسرطان، وتشير البيانات إلى أن الرجال أكثر ميلاً للتدخين مقارنة بالنساء.

ويقول بلومفيلد: «كثير من أنواع السرطان مرتبط بالتدخين. ولا يزال هذا أكبر عامل خطر للإصابة بالسرطان، وهو أعلى عامل خطر نعرفه، ليس فقط لسرطان الرئة، وإنما أيضاً لسرطانات الرأس والرقبة والمثانة».

كما يظهر تفاوت مشابه في استهلاك الكحول، إذ كان الرجال أكثر عُرضة من النساء لشرب كميات تزيد مخاطر الأضرار المرتبطة بالكحول.


5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة

شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
TT

5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة

شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)

رغم أن القهوة تُعد من المشروبات المفضلة لدى كثيرين، فإن تناولها مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية، أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية.

وقد استعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُفضل تجنب تناولها مع القهوة، وهي:

الحمضيات

تتميز القهوة والحمضيات بارتفاع درجة الحموضة، ولذلك قد يؤدي تناولهما معاً إلى زيادة الشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، إذ قد تتفاقم أعراض مثل الحموضة، والغثيان، وحرقة المعدة، وعسر الهضم.

الأطعمة المقلية

تحتوي الأطعمة المقلية عادةً على كميات مرتفعة من الدهون والملح، ولذلك يُنصح عموماً بعدم الإفراط في تناولها.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في استهلاك القهوة، خصوصاً أكثر من ثلاثة أكواب يومياً، قد يرتبط بارتفاع مستويات الدهون الضارة في الدم، وانخفاض الدهون النافعة.

ولهذا، فإن الجمع بين الإفراط في القهوة والإكثار من الأطعمة المقلية قد لا يكون خياراً مناسباً لصحة القلب والأوعية الدموية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مرتبطة بارتفاع الدهون في الدم.

الحليب

قد يبدو الجمع بين القهوة والحليب خياراً شائعاً، لكن بعض الأبحاث تشير إلى أن القهوة قد تقلل من استفادة الجسم من الكالسيوم الموجود في الحليب. والكالسيوم عنصر أساسي لصحة العظام، ولذلك فإن الاهتمام بالحصول على الكمية المناسبة منه يظل مهماً.

ومع ذلك، لا يعني ذلك بالضرورة الامتناع تماماً عن إضافة الحليب إلى القهوة، وإنما يشير إلى أهمية مراعاة الحصول على الكالسيوم من مصادر غذائية متنوعة ضمن النظام الغذائي اليومي.

الأطعمة الغنية بالملح

يمكن لاستهلاك القهوة بكميات معتدلة ألا يؤثر بشكل ملحوظ في ضغط الدم لدى معظم الأشخاص، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى البعض، بسبب تأثير الكافيين المنبه.

وعند تناول القهوة إلى جانب أطعمة غنية بالملح، فقد يصبح الاهتمام بكمية الصوديوم المستهلكة أكثر أهمية، خصوصاً لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم قابلية للإصابة به.

الأطعمة المخمّرة

تشمل الأطعمة المخمّرة أطعمة مثل المخللات، والملفوف المخلل، وخل التفاح ومنتجات فول الصويا المخمّرة. وتحتوي هذه الأطعمة على كائنات حية دقيقة قد تكون مفيدة لصحة الجهاز الهضمي.

لكن تناولها في الوقت نفسه مع القهوة قد يسبب لدى بعض الأشخاص أعراضاً هضمية مثل الغازات والانتفاخ واضطراب المعدة، ويرجح ظهور هذه الأعراض بصورة أكبر لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول الأطعمة المخمّرة مع القهوة.