مذاقات
مذاقات
في قلب منطقة نايتسبريدج اللندنية، تحديداً مقابل متجر هارودز الشهير، يبرز مطعم ألبا لندن (ALBA London) كوجهة فاخرة تمزج بين سحر الضيافة الإيطالية وأناقة التصميم
الأكل فن، وكل منطقة في لبنان يتفنن أهلها بتحضير أطباق الطعام الخاصة فيها.
تُعد الوجبات الباردة أطباقاً يُمكن الاستمتاع بها على مدار الوقت، سواء كجزء من غداء خفيف، أو عشاء دسم، أو كمقبلات في المناسبات الخاصة.
هناك نوع جديد من المخابز يغزو مدينة نيويورك. ربما سمعت عنه؟ الطوابير طويلة، والمعجنات رائعة، وربما انتشرت على الإنترنت بشكل واسع.
أصعب من النجاح هو المواظبة والحفاظ عليه، هذه المقولة تنطبق على المطاعم القديمة التي استطاعت على مر السنين وعلى الرغم من المنافسة والتغيرات الاجتماعية
في أيام الصيف الحارة، يطل الـ«ميلك شيك» (Milk Shake) بأنواع البسكويت ليخطف الأنظار والعقول؛ كونه يجمع بين الانتعاش والابتكار، والمذاق الفريد وأناقة التقديم،
قصة الشيف نوال ضاهر نويدر لا تشبه غيرها من حكايات زملائها في المهنة. شغفها بالطبخ بدأ منذ الثانية عشرة من عمرها. كانت والدتها تطردها من المطبخ لملازمتها الدائمة
«هنا عمّيق أطفئ جهازك الخلوي واستمتع بالطبيعة». هكذا يستقبلك أهل بلدة عمّيق في البقاع الغربي. فهم يناشدونك الانفصال التام عن عالم المدينة.
على مدار أربعة أشهر في عام 2026، سيقدم مطعم Next في شيكاغو قائمة طعام من تسعة أطباق، يبتكر كل طبق منها طاهٍ مختلف. من بين هؤلاء الطهاة، امرأة تبلغ من العمر 33…
أعلن «لا بيتيت ميزون»، المطعم الشهير عالمياً بتقديم المأكولات الفرنسية المتوسطية.
لا تتوقف أهمية طرق التقطيع بالسكين عند رفع مستوى الجاذبية البصرية للأطباق، إنما تتجاوز ذلك لتشمل تحقيق تغير جذري في مذاق الطعام، وملمسه، ونكهته.
تُعد تجربة «شاي بعد الظهر» واحدة من الطقوس الراقية التي تعكس الذوق الرفيع والأناقة في الضيافة، وقد وجدت هذه العادة الإنجليزية التقليدية طريقها إلى دبي.
تعاونت رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو مع الطاهية الفرنسية الشهيرة آن صوفي بيك، لإعداد قائمة من الأطباق الفاخرة التي ستصطحبها معها إلى الفضاء العام المقبل.
تضفي الكثير من أوراق الأشجار نكهةً ورائحة مميزة على الطعام، لكنها ربما تكون غير معتادة لدى البعض خاصة في المطبخ المصري.
مع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد الشغف بالنكهات المنعشة والطازجة في أجواء نابضة بالحياة. لذلك، اخترنا لكم 6 وجهات عالمية لتختبر في فصل الصيف تجارب مميّزة
في زحمة المطابخ العالمية التي تغزو شوارع لندن، يظلّ المطبخ الإنجليزي ثابتاً على مائدته التقليدية، متكئاً على أطباق متوارثة تحمل نكهة الماضي وهُوية المكان.
تروج في الفترة الأخيرة في بيروت ظاهرة الأكلات المبتكرة، بعضها يرتكز على المزج بين الحديث والقديم، وغيرها يقلب قواعد المطبخ اللبناني رأساً على عقب.
في قلب العاصمة الفرنسية، حيث يتقاطع التاريخ والحداثة، تقف دار «باكارا (Baccarat)» الشهيرة شامخة، رمزاً للفخامة الفرنسية.
بمزيجها المعروف من اللحم المفروم والتوابل والثوم والبصل والبقدونس المفروم، تميزت الكفتة المصرية على مدار عقود كأحد الأطباق المحببة لدى المصريين وضيوفهم
في قلب العاصمة البريطانية، وبين زحام المطاعم العالمية، يبرز المطبخ اللبناني وجهةً تحمل عبق الشرق ونكهاته الغنية.
في إيطاليا، ينمو النعناع في كل مكان، تزرعه ربات البيوت في صناديق على النوافذ، أو في حدائق المنازل
يعدّ الشيف ألان الجعم أول طاهٍ لبناني يحصد نجمة «ميشلان» عن أطباق مطعمه «ألان عزام الجعم» في باريس.
ما بين صواني الكنافة ولفائف الكرواسون وصولاً إلى «الكشري الحلو»، حتى المشروبات، استطاع الفستق الحلبي أو «Pistachio» أن يجد لها مكاناً في عالم الحلويات.
يمثّل إدي مسعد واحدة من أجمل قصص النجاح اللبنانية التي طالت العالمية. جدّي بخطواته ومتمسك بالـنظام، كقاعدة أساسية في عمله، استطاع أن يحرز الفرق.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
