آرسنال
آرسنال
كشفت دراسة جديدة فحصت حليب عدد من الأمهات الأميركيات عن وجود مستويات مثيرة للقلق من مادة السلفونات المشبعة بالفلور السامة في جميع العينات التي تم اختبارها. بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أشارت الدراسة إلى أن المستويات التي عثر عليها من هذه المادة تتراوح من 50 جزءاً لكل تريليون إلى أكثر من 1850 جزءاً لكل تريليون، أي أعلى بنحو 2000 مرة من المستوى الذي يقول خبراء الصحة العامة إنه آمن لمياه الشرب. ويقول مؤلفو الدراسة إنهم جمعوا عينات من حليب ثدي 50 سيدة ووجدوا مادة السلفونات المشبعة بالفلور في العينات كلها، مؤكدين أن النتائج «تثير القلق» وتسلط الضوء على تهديد محتمل لصحة الأطفال حديثي الولا
قال موقع «ذا أثليتيك» الرياضي، اليوم السبت، إن نادي آرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم توصل لاتفاق مبدئي مع لاعب وسطه الألماني مسعود أوزيل على إنهاء التعاقد بينهما قبل ستة أشهر من موعده حتى يتسنى للاعب الانضمام لنادي فناربخشه التركي. ولم يشارك أوزيل (32 عاماً) المتحدر من أصول تركية في أي مباراة مع النادي اللندني منذ مارس (آذار) الماضي وهو خارج تشكيلة الفريق على مستوى الدوري الإنجليزي والدوري الأوروبي منذ بداية الموسم الحالي. وقالت وسائل إعلام تركية في وقت سابق من الشهر الجاري إن فناربخشه سيرتبط مع أوزيل بعقد لمدة ثلاثة أعوام ونصف، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأوزيل
تميل التصريحات التي يُدلى بها لاعبو كرة القدم قبل المباريات الأوروبية إلى حد الابتذال في كثير من الأوقات، لكن اللاعب الألماني شكودران موستافي قدم نظرة ثاقبة ظلت عالقة في الأذهان عندما سُئل في أثناء استعدادات آرسنال لمواجهة دوندالك الآيرلندي، في إطار مباريات «الدوري الأوروبي»، يوم الخميس الماضي، عن طبيعة التدريب تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا. قال موستافي: «لم أحصل على مثل هذه الحصص التدريبية التفصيلية من قبل.
يبتلع الرضيع كلّ يوم ما يعادل أكثر من مليون جسيم دقيق من البلاستيك متأتٍ من زجاجة الرضاعة، بحسب ما كشفت دراسة جديدة قدّمت بعض التوصيات للحدّ من هذه المشكلة التي لا تُعرف بعد آثارها على الصحة. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد اعتمد القائمون على هذه الدراسة التي نشرت في مجلّة «نيتشر فود» الإجراءات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية لتحضير حليب الرضيع في النماذج الأكثر مبيعاً من هذه القوارير المصنوعة من البوليبروبيلين مع تعقيم القطع ثم تحضير حليب الرضيع بماء مغلٍ على حرارة 70 درجة مئوية للقضاء على البكتيريا الخطرة. وتبيّن لهم أن بعض القوارير تصدر كمّية من الميكروبلاستيك قد تصل إلى 16 مليون جسيم
عرض مسعود أوزيل، لاعب وسط آرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، دفع راتب الموظف الذي يرتدي تميمة النادي من أجل بقائه بعد قرار آرسنال بفصله لتقليل النفقات. وقرر النادي التخلص من جيري كوي، الذي كان له دور في التواصل مع الجماهير خارج وداخل «ملعب الإمارات» عندما كان يرتدي ملابس الديناصور الأخضر، مؤخراً لتقليل النفقات بسبب تأثير جائحة «كوفيد19»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. ومع ذلك، قال آرسنال إن التميمة ستعود بمجرد السماح للجماهير بالعودة للمدرجات بعد تخفيف إجراءات السلامة المتعلقة بفيروس «كورونا».
حقق المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر العديد من الإنجازات مع نادي آرسنال وكون «الفريق الذي لا يقهر» الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي خسارة، وأعاد تشكيل كرة القدم الإنجليزية ككل، وقاد «المدفعجية» للحصول على الثنائية المحلية في أول موسم له مع الفريق، وحقق رقما قياسيا فيما يتعلق بعدد المباريات المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي خسارة، وجعل آرسنال أحد أندية الصفوة في كرة القدم الإنجليزية رغم الصعوبات المالية الكبيرة التي كان يعاني منها النادي في الفترة الأولى لانتقاله لملعب الإمارات. لكن الحقيقة الثابتة هي أن فينغر لم يكن ليحقق كل هذه الإنجازات دون قدرته الفائقة على اكتشاف ال
فاز آرسنال ببطولة كأس الدرع الخيرية على حساب ليفربول. لكن من غير المحتمل أن نتذكر ذلك بعد مرور شهر من الآن، فكيف سيكون الحال بعد عام أو خمسة أعوام أو عشرة أعوام؟ من المؤكد أن مؤرخي الأحداث الرياضية خلال العقود القادمة لن يهتموا كثيرا بما حدث بين فريقين غير جاهزين - آرسنال وليفربول - في يوم رطب وعاصف على ملعب ويمبلي!
يواصل نادي آرسنال الإنجليزي عملية التغيير الشاملة التي بدأها خلال الصيف الحالي، حيث أقال مدير الكرة، راؤول سانليهي، الذي سيجد نفسه في إجازة طويلة، في الوقت الذي يأمل فيه النادي في أن تنجح محاولته الأخيرة لإعادة هيكلة المناصب التنفيذية في حقبة ما بعد المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر. وفي الحقيقة، لم يكن من الغريب أن نرى سانليهي يرحل عن النادي، فمنذ وصوله في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2017؛ في البداية رئيساً لعلاقات كرة القدم، ثم مديراً للكرة بعد 10 أشهر، تدهور وضع آرسنال بشكل كبير.
لم يكن من الغريب أن نستمع إلى وكيل أعمال اللاعبين الشهير كيا جورابشيان وهو يتحدث إلى محطة «توك سبورت» الإذاعية ويعرض أفكاره وخططه للمستقبل، لكن عندما بدأ يتحدث عن مستقبل المدافع البرازيلي ديفيد لويز قبل 10 أيام، بدأت أدرك من يتعامل بانتظام مع نادي آرسنال فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة وصفقات اللاعبين. وقد سلطت جملة واحدة قالها وكيل أعمال اللاعبين المولود في إيران، الضوء على هذا الأمر بشكل واضح.
فشل نادي آرسنال الإنجليزي خلال فترة طويلة من الثمانينيات من القرن الماضي في الحصول على البطولات، حتى جاء جورج غراهام وقاد النادي للصعود إلى منصات التتويج أكثر من مرة. وستظل ذكريات بعض هذه البطولات – مثل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لا ينسى عام 1989 – محفورة إلى الأبد في أذهان عشاق النادي اللندني. لكن هناك بعض البطولات الأخرى، مثل «اللقب العالمي» الذي فاز به النادي في فلوريدا بعد بضعة أشهر، التي لا يتذكرها الجمهور جيدا. وأقيمت المباراة في مدينة ميامي الأميركية في أغسطس (آب)، بين آرسنال ونادي أندبندينتي، بطل الأرجنتين، وهي المواجهة التي وصفها البعض بأنها كأس العالم غير الرسمية للأندية.
سيخوض فريق آرسنال أربع مباريات متتالية خارج ملعبه، عند استئناف مباريات كرة القدم في إنجلترا، الأسبوع المقبل، لكن في ظل إقامة المباريات من دون جمهور، وخلف أبواب مغلقة، فإن المدرب ميكيل أرتيتا يرى أن مهمة فريقه باتت أقل صعوبة في هذه المواجهات. وسيحلّ فريق المدرب الإسباني ضيفاً على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأربعاء المقبل، قبل أن يلعب النادي اللندني خارج ملعبه، مرة أخرى، في مواجهة برايتون آند هوف ألبيون، ثم ساوثامبتون، وهي مواجهات مهمة، إذا ما أراد آرسنال السعي للحصول على مكان بين الأربعة الأوائل في نهاية الموسم، وبعد ذلك سيحل آرسنال ضيفاً على شفيليد يونايتد في كأس إنجلترا. ويدرك
أعلن نادي آرسنال الإنجليزي عن إرجاء مباراته التي كانت مقررة مع مضيفه مانشستر سيتي، اليوم (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد وضع عدد من لاعبيه في الحجر الصحي المنزلي على خلفية احتكاكهم مع مالك نادي أولمبياكوس اليوناني الذي أعلن، أمس (الثلاثاء)، إصابته بفيروس «كورونا» المستجد. وأصبحت هذه المباراة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز التي تتأثر بانتشار فيروس «كوفيد - 19» الذي دفع إلى إرجاء العديد من الأحداث الرياضية حول العالم أو إقامة المنافسات من دون جمهور. وقال النادي اللندني إن لاعبين وأربعة موظفين يخضعون للحجر المنزلي بعد احتكاكهم مع مالك أولمبياكوس فانغيليس ماريناكيس على
سخر كثيرون من فكرة أن المدافع البرازيلي ديفيد لويز قادر على أن يجلب الروح والعقلية القتالية لنادي آرسنال. وخلال المباراة التي تعادل فيها آرسنال مع تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» بهدفين لكل فريق، حصل اللاعب البرازيلي على البطاقة الحمراء في الدقيقة 26، وجعل فريقه يلعب بعشرة لاعبين لمدة 64 دقيقة كاملة. وبعد طرد لويز، قدم آرسنال واحدة من أفضل مبارياته أمام تشيلسي على ملعب خصمه «ستامفورد بريدج» في السنوات الأخيرة. ويجعلنا هذا نطرح السؤال التالي: هل يمثل لويز ثغرة واضحة في دفاعات آرسنال؟ وهل الفريق سيكون أفضل من دون وجوده في خط الدفاع؟
يُختتم اليوم دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، حيث يتنافس 19 فريقا على 11 بطاقة متبقية، أحدها آرسنال الإنجليزي الذي يأمل الاستمرار في صحوته مع مدربه المؤقت السويدي فريدي ليونغبرغ لمواصلة مشواره القاري. وتأهل إلى الدور الثاني بالفعل، أبويل نيقوسيا القبرصي، وألكمار الهولندي، وبازل السويسري، وسبورتينغ لشبونة وسبورتنغ براغا البرتغاليان، وسلتيك الاسكوتلندي، وإسبانيول وأشبيلية الإسبانيان، وغنت البلجيكي، ولاسك لينز النمساوي، ومانشستر يونايتد وولفرهامبتون الإنجليزيان، وفولفسبورغ الألماني. ومع تأهل 24 فريقا من دور المجموعات، ينضم إليهم الفرق الثمانية أصحاب المركز الثالث في مجموعات د
أدى سوء النتائج والعروض في آرسنال إلى وقوع ضحية جديدة، حيث أقيل المدير الفني الإسباني أوناي إيمري، من منصبه، بعد خسارة الفريق أمام إينتراخت فرانكفورت بهدفين مقابل هدف وحيد، في إطار مباريات الدوري الأوروبي.
يأمل اللاعب السويدي السابق فريدي ليونغبرغ في الاستمرار بمنصب المدير الفني لنادي آرسنال بشكل دائم، بعدما تم تعيينه مديراً فنياً مؤقتاً للفريق خلفاً للمدير الفني الإسباني أوناي إيمري. وخاض ليونغبرغ اختباره الأول مدرباً لآرسنال أمام نوريتش أول من أمس وخرج بتعادل صعب 2 - 2. لكن الرجل السويدي أشار إلى أن بإمكانه رؤية إيجابيات من فريقه بعدما تمكن من قلب تأخره مرتين لحصد نقطة التعادل. وقال ليونغبرغ عقب المباراة: «أريد أن يحقق هذا النادي نتائج جيدة، الفوز فقط هو ما يتم احتسابه، أردت الفوز بالمباراة لذلك أنا حزين، ولكنني رأيت أيضاً بعض الأشياء الإيجابية.
أعلن نادي آرسنال الإنجليزي إقالة مدربه الإسباني اوناي ايمري أمس الجمعة لسوء نتائج الفريق بعد أقل من سنتين على التعاقد معه، وعين بدلا منه بشكل موقت مساعده ولاعب وسط الفريق السابق السويدي فريدي ليونغبرغ. ولم يفز فريق شمال لندن في آخر سبع مباريات في مختلف المسابقات، في أسوأ سلسلة له منذ 1992. ومنذ وصوله في مايو (أيار) 2018 بعد إقالته من باريس سان جيرمان الفرنسي، قاد المدرب الباسكي البالغ 48 عاما آرسنال إلى نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكنه فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وكتب آرسنال في بيان «نعلن اليوم أن القرار اتخذ بالانفصال عن مدربنا أوناي ايمري وجهازه الفني المساعد».
عندما سئل حارس مرمى نادي آرسنال، بيرند لينو، عما إذا كان فريقه يمتلك خط هجوم قوي قادراً على مفاجأة الجميع وتسجيل أهداف أكثر من التي يستقبلها الفريق، رد قائلاً: «نعم، أعتقد ذلك».
ضمت تشكيلة آرسنال لمباراته الافتتاحية في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل يونايتد بعض المفاجآت، حيث كان المدير الفني للمدفعجية أوناي إيمري حريصاً بشكل واضح على الدفع باللاعبين الجدد بصورة تدريجية، فقد ظهر كل من داني سيبايوس وديفيد لويز ونيكولاس بيبي وغابرييل مارتينيلي على مقاعد البدلاء في ملعب «سانت جيمس بارك». وقد استعان المدير الفني الإسباني بتشكيلة ضمت أربعة لاعبين تبلغ أعمارهم 21 عاماً أو أقل.
منذ وصول المدافع البرازيلي ديفيد لويز إلى تشيلسي الإنجليزي لأول مرة، قوبل بكثير من الانتقادات والتشكيك في قدراته، فترى البعض يتهمه بالبطء، والبعض الآخر يقول إنه قد اتخذ القرار الخاطئ بانضمامه للفريق اللندني، وإنه الآن في المكان غير المناسب. كما وصفه آخرون بأنه مرتبك بشكل كبير ويفتقد للتركيز، وغير ذلك من حملات التشكيك والانتقادات. وفي الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الإنجليزية، حط النجم البرازيلي المخضرم الرحال في نادي آرسنال، الذي تعاقد معه من أجل التغلب على نقاط الضعف الواضحة في خط الدفاع.
كان اللاعب البرازيلي السابق إيدو يقرأ كتاباً للمؤلف الأميركي روبرت كيوساكي بعنوان «الأب الغني... والأب الفقير»، عندما قال له زميله السابق في نادي آرسنال، جيلبرتو سيلفا: «سوف تصبح مديراً في المستقبل، فأنت تمتلك كل المقومات اللازمة لذلك».
كان المدير الفني السابق لآرسنال، آرسين فينغر، يقاوم دائما فكرة تعيين مدير رياضي بالنادي. واستغرق النادي الإنجليزي أكثر من عام لتعيين لاعب خط وسطه السابق إيدو في هذا المنصب. في البداية، تم ترشيح الألماني المتخصص في اكتشاف المواهب الشابة سفين ميسلينتات لشغل هذا المنصب، قبل أن يتراجع النادي عن هذا الأمر. ثم تم الاتفاق تقريبا على تعيين الإسباني مونتشي في هذا المنصب، قبل أن تفشل تلك الخطوة أيضا. وكان يتعين على آرسنال أن ينتظر الرجل الثالث، الذي كان يشغل منصب المنسق العام لمنتخب البرازيل، وهو إيدو.
أعلن نادي آرسنال الإنجليزي أمس أن قائده الفرنسي لوران كوتشيلني رفض السفر مع الفريق لخوض معسكره الإعدادي في الولايات المتحدة الأميركية قبيل انطلاق الموسم الجديد. ونشر فريق «المدفعجية» بيانا عبر فيه عن خيبته من تصرف قائده جاء فيه: «رفض لوران كوتشيلني السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في الجولة التحضيرية، نشعر بخيبة أمل كبيرة من تصرفات مدافعنا، التي تخالف تعليماتنا الواضحة». وختم البيان: «نأمل في أن نحل هذه القضية ولن ننشر أي تعليق إضافي في الوقت الحالي». وكان كوتشيلني، 33 عاما، الذي يدافع عن ألوان النادي منذ عام 2010 أعلن في وقت سابق أنه تلقى عروضا من أندية فرنسية خصوصا بوردو وطلب من
بينما كان اللاعب الألماني مسعود أوزيل يسير وهو يحني رأسه حول الملعب بعد نهاية المباراة النهائية للدوري الأوروبي التي خسرها آرسنال أمام تشيلسي بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد في باكو، كان من المناسب أن نتساءل عما حدث لأوزيل وما ستكون عليه الأمور بالنسبة له خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أنه لم يعد صانع الألعاب القادر على قيادة فريقه داخل الملعب، ولم يعد يقدم اللمحات الفنية الجميلة التي كان يبهرنا بها، ولم يعد قادراً على تمرير الكرات البينية القاتلة لزملائه، إلى الدرجة التي تفرض علينا أن نشاهد مقاطع فيديو لمهارات وإمكانات اللاعب في سنوات سابقة لكي نتذكر ما كان يقدمه مع «المدفعجية» عندما كان في أفضل حالاته
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
