محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم

الطفل لا يُؤذيه البكاء بل الهزّ

محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم
TT

محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم

محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم

البحث عن أفضل النصائح للأمهات والآباء عن كيفية مساعدة طفلهم الوليد على النوم، لا يزال محل اهتمام الباحثين الطبيين. والهدف هو معرفة الوسيلة الأفضل التي تساعد الطفل على النوم دون أن تترك أثرًا نفسيًا سيئًا لديه على المدى البعيد. وفي كل ليلة، تعاني الأم والأب من الإجابة على سؤال يبدأ بعبارة: كيف السبيل لجعل طفلنا ينام الليلة براحة ودون معاناة؟ وهو سؤال ضمن حزمة من الأسئلة الجديدة التي تظهر في كل يوم جديد يعيشه الطفل. وتبدأ تلك السلسلة من الأسئلة بولادة الطفل وتستمر لدى الأمهات والآباء طوال مراحل الطفولة والمراهقة والبلوغ لدى الأبناء والبنات مع كل المتغيرات التي تطرأ عليهم خلال مراحل نموهم الجسدي والنفسي والتعليمي والاجتماعي.
وتشير كثير من المراجع الطبية إلى أن البدء الصحيح في العلاقة مع الطفل المولود من قبل الوالدين هو مفتاح صناعة علاقة دائمة من النجاح في حُسن التعامل والتفهم فيما بين الطفل من جهة وبين الوالدين من جهة أخرى. ولذا يُعتبر فهم «أول يوم في حياة الطفل» أساسا لتلك العلاقة، كما أن معرفة الأم والأب لكيفية معايشة ذلك اليوم وتقديم الرعاية الأفضل فيه للطفل هي بداية صحيحة لعلاقة تشعر الأم ويشعر الأب من خلالها بمستوى أفضل من القرب من الطفل وقوة الترابط معه.
* طفلك والنوم
يعتبر «نوم الطفل» أحد الاختبارات اليومية للأمهات والآباء، وأن النجاح في تسهيل حصوله لا يُعطي فقط دعمًا نفسيًا ومعنويًا للوالدين في شعورهم بالرضا عن النفس في أدائهم لدور الأمومة والأبوة اليومي، بل يُعطيهما فرصة للنوم الليلي والقدرة على العناية بالطفل وأداء أعمالهم بنشاط في اليوم التالي. وضمن عدد 24 مايو (أيار) لمجلة طب الأطفال Pediatrics الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال APA، نشر الباحثون من أستراليا نتائج دراستهم المقارنة بين طريقتين من طرق مساعدة الأطفال على النوم. وتعتبر طريقة «الإطفاء المتدرج» Graduated Extinction وطريقة «تلاشي وقت النوم» Bedtime Fading من أشهر وأقدم الطرق المنصوح بها في مساعدة الطفل على النوم، والتي تنظر إليهما أوساط طب الأطفال كوسائل آمنة ولكنها تحتاج إلى إثباتات علمية أن لا تأثيرات سلبية لهما على نفسية الطفل على المدى البعيد.
وطريقة «الإطفاء المتدرج» تتبنى استراتيجية إعطاء الطفل فرصة للدخول في النوم بطريقة يُهديء الطفل فيها نفسه بنفسه، أي دون تدخل مباشر من أحد الوالدين. بينما تعتمد طريقة «تلاشي وقت النوم» على تدخل الوالدين في تقرير هدف لوقت نوم الطفل ومحاولة تقريب هذا الوقت بالتدرج وصولاً إلى نوم الطفل في الوقت المطلوب. ولتفصيل ثمة ما يُعرف طبيًا بـ«تقنيات تدريب النوم» Sleep Training Technique، ومن ضمنهما هاتان الطريقتان التي تمت المقارنة بينهما وتقيمهما في الدراسة الأسترالية الحديثة.
وتتبنى طريقة «الإطفاء المتدرج» التعامل مع «بكاء الطفل» كأدأة تُستخدم لتسهيل دخول الطفل إلى النوم، ولذا تُسميها المصادر الطبية في الولايات المتحدة بـ«البكاء المنضبط» Controlled Crying. وتعتمد على عنصرين مهمين في التعامل مع بكاء الطفل كأداة للنوم، الأول تحديد وقت روتيني ثابت لنوم الطفل، والثاني الترابط الجيد بين الوالدين والطفل خلال فترة خلود الطفل إلى النوم.
ومن خلال هذه الطريقة يتم وضع الطفل في السرير وهو مستيقظ، ثم يغادر الوالدان غرفة النوم لفترة وجيزة ولا يعودان إليها إلا حينما يبدأ الطفل بالبكاء، ثم يغادرانها مرة أخرى دون ملامسة الطفل أو حمله، ثم يعودان لبرهة قصيرة مرة أخرى إلى الطفل، ويتكرر هذا إلى حين خلود الطفل إلى النوم. وهذه الطريقة لا تناسب الطفل المريض أو أي نوع من الاحتياجات التي تتطلب اهتمام الأم ببكاء الطفل. وطريقة «الإطفاء المتدرج» ذُكرت في المراجع الطبية القديمة قبل نحو 100 عام، وتمت إعادة تسويقها طبيًا في الثمانينات الماضية من قبل طبيب الأطفال الأميركي الدكتور ريتشارد فيربير. وذكرت ماندي غيرني، مديرة مركز ميلبوند لعيادة النوم ومؤلفة كتاب «علّم طفلك النوم»، أن طريقة «الإطفاء المتدرج» للبكاء لا تتطلب أكثر من أسبوع، ولكنه أسبوع قاس كما تقول ماندي، وتُضيف في كتابها أن هذا يتطلب من الوالدين الالتزام بتطبيق الطريقة دون إخلال بها. بمعنى ضرورة تحديد موعد ثابت ليليًا للبدء بوضع الطفل على السرير، وهو لا يزال مستيقظا، ثم مغادرة الغرفة ثم بقية الخطوات المتقدمة.
وتستطرد مؤلفة كتاب «علّم طفلك النوم» قائلة: على الأم أن تختار أسبوعا مناسبا لها كي تلتزم فيه بالاهتمام بتعويد الطفل على النوم وأن لا تكون فيه مشغولة بأي أمور أخرى خلال الأمسيات، وعلى الأم أن تفهم هذه الطريقة جيدًا وكيفية تطبيقها، وأن يتوافق الزوجان، الأب والأم على مشاركة بعضهما البعض في هذا الأمر، لأنه شاق على أي واحد منهما منفردًا، والأمر الآخر ضرورة تأكد الوالدين أن الطفل ليس مريضا أو غير مرتاح أو خائف أو أن ما يُوقظ الطفل أو يُبكيه هو جوع أو حاجة لنظافة من التبول أو التبرز.
* تأثيرات إيجابية
ولاحظ الباحثون في دراستهم الحديثة أن طريقة «الإطفاء المتدرج» وطريقة «تلاشي وقت النوم» كلاهما يُساعدان الطفل على النوم بشكل أسرع، ولكن طريقة «الإطفاء المتدرج» كانت أفضل في جعل الطفل يستيقظ عدد مرات أقل في مراحل تالية من الليل بعد بدئه النوم. والمهم كما توصل إليه الباحثون في الدراسة أن الطريقتين كلتيهما لم يتسببا بأي أضرار نفسية تالية خلال سنة من المتابعة الطبية ولم يتركا أي آثار عاطفية سلبية لدى الطفل في علاقته بوالديه، وخصوصا الأم. وهو ما علقت عليه الدكتورة مارسل ديراي، الطبيبة المتخصصة في نوم الطفل في مستشفى نكلس بميامي، قائلة: «هذه النقطة الأخيرة هي الأهم ونحن نعلم أن هاتين الطريقتين تعملان في تسهيل دخول الطفل في النوم»، في إشارة منها إلى ضرورة إدراك الأمهات أن عملهن على تعويد الطفل على النوم في وقت محدد ومناسب ووفق إرشادات الطبيب وباستخدام طرق ثبتت جدواها علميًا لن يكون سببًا في تأثر الطفل عاطفيًا ولن يكون سببًا في تدهور علاقته الطبيعية مع أمه.
وأضافت: «أن كثيرًا من الأمهات والآباء يقلق من تأثيرات تعود الطفل على النوم في جوانب النمو العاطفي لديه، ولكن هذه الدراسة بمتابعتها هذه الجوانب لمدة 12 شهرا، لم تجد أي تأثيرات سلبية واضحة ووجدها ملائمة جدًا». وقال الدكتور مايكل غراديسار، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في علم النفس الإكلينيكي بجامعة فلينديرز في أستراليا: «يقلق الوالدان من طريقة الإطفاء المتدرج وبكاء الطفل خلالها، ولكن الطفل سيتعلم منها السيطرة الذاتية على بكائه خلال الليل والهدوء والنوم، ولذا فإن قلق الوالدين قد يتسبب بتضرر الطفل عاطفيًا وصناعة مشكلات في الترابط Attachment Problems فيما بين الوالدين والطفل على المدى البعيد».
* فهم الطفل الوليد
وتشير النشرات الطبية لجامعة أوهايو بالولايات المتحدة إلى أن على الأم إدراك جوانب مختلفة في فهم طفلها الوليد والخواص الجسدية والنفسية لديه، ومنها دورات النوم والاستيقاظ. وتضيف أن الأطفال يبقون نشطين ومستيقظين في الساعات القليلة الأولى بعد الولادة. وبعد ذلك يشعر الأطفال بالرغبة في النوم خلال 12 إلى 24 ساعة التالية، ولذا عليها أن تتوقع من طفلها أن ينام لمدة 16 إلى 20 ساعة يوميًا دون انتظام في أوقات النوم، وأن الأطفال يستيقظون ليلا في أحيانٍ كثيرة لتناول الرضعات.
وبالنسبة للرأس، قد تبدو رأس الطفل كبيرًا وغير مستو في الشكل بعد الولادة، ولكنه سيستعيد شكله العادي ببطء خلال أسبوع تقريبًا، ذلك أنه يوجد لدى الأطفال منطقتان رقيقتان على الرأس، وهاتان المنطقتان سوف تغلقان ببطء وليست هناك حاجة إلى أي عناية خاصة. وحول العينين، تقول إن الطفل يستطيع بوضوح رؤية ما يبعد عنه 20 بوصة (البوصة 2.5 سنتمتر تقريبا)، وأن العينين تكتسبان اللون الدائم لهما خلال فترة ما بين 6 إلى 12 شهرا، وأن من الطبيعي ظهور بقع حمراء على بياض العين، أو أن يبدو عليهما نوع من الحول، وهي حالات تزول مع الوقت، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب في هذا الشأن.
كما أن من الطبيعي أن يبدو شيء من التورم في الثدي أو الأعضاء التناسلية لدى الطفل، وهو ما يختفي تدريجيًا مع الوقت. وأيضًا من الطبيعي أن يحتوي الثدي على كمية قليلة من سائل يُشبه الحليب ويخرج منهما، والأمر لا يستدعي القلق. وكذلك من الطبيعي أن تخرج إفرازات من مهبل الطفلة وبعض قطرات من الدم، ويستمر ذلك لبضعة أيام، ولكنه أيضًا لا يستدعي القلق من الأم. والطبيعي أيضًا أن يكون لون الشفتين والمنطقة داخل الفم هو اللون القرمزي، وإذا ما لاحظت الأم زرقة في اللون حول فم الطفل أو عدم قدرته على التنبه أو الاستجابة فعليها مراجعة الطبيب دون تأخير. وكذا إذا ظهرت على جلد الطفل بثور يخرج منها صديد أو أن لديه حمى أو سعال.
* بكاء الطفل
وحول التعايش مع صراخ الطفل، تضيف نشرات المركز الطبي بجامعة أوهايو أن جميع الأطفال يبكون ولكن يبكي بعض الأطفال أكثر من البعض الآخر. وفي بعض الأحيان يمكن للأم إدراك أن السبب في بكاء الطفل هو أنه جوعان أو يفقد الراحة، وفي أحيان أخرى، قد لا تعرف الأم السبب في بكاء طفلها، وعليها إدراك أن الطفل يستخدم البكاء للتعبير عن احتياجاته.
ويزداد بكاء الطفل إلى أن يصل إلى ذروته في الشهر الثاني ويمكن للطفل البكاء عندئذ لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يوميًا. وتوجه كلامها للأم بالقول: «عندما يبدأ طفلك في البكاء، حاولي أن توقفيه. إن الاستجابة السريعة لبكاء طفلك يمكن أن تُبعده عن القلق الشديد. إنك لن «تدللي» طفلك بقيامك بهذا، فالأسباب الشائعة وراء بكاء الأطفال هي تبلل حفاضة الطفل، أو اتساخها، أو الجوع، أو امتلاء معدته بالغازات، أو شعوره بالحرارة الشديدة، أو البرودة الشديدة، أو المرض.
* نصائح للعناية بالأطفال الصغار
- افحصي حفاظة طفلك بشكل مستمر وقومي بتغييرها عند ابتلالها أو اتساخها. يجب أن تغيري حفاظة طفلك ست مرات يوميًا على الأقل.
- افحصي الملابس أو الحفاظة للتأكد من أنها ذات مقاس صحيح. تأكدي من أن الحفاضة ليست ضيقة أكثر من اللازم وأن الملابس لا تهيج الجلد.
- تأكدي من أن طفلك ليس جائعًا، فطفلك يحتاج إلى الرضاعة كل 3 إلى 4 ساعات وقد يحتاج إلى مزيد من الغذاء.
- احرصي على تجشؤ الطفل أثناء الرضاعة أو بعدها لمنع الغازات.
- افحصي فم طفلك وحلقه للتأكد من عدم وجود بقع بيضاء، فهذه هي علامة وجود عدوى. اتصلي بطبيب طفلك.
- افحصي طفلك لمعرفة ما إذا كان متعرقًا أو باردًا. أضيفي البطانيات والملابس أو انزعيها من على الطفل حسب الحاجة.
- إذا كان الشك لا يزال يساورك بشأن بكاء طفلك أو صحته، اتصلي بطبيب الأطفال.

* استشارية في الباطنية



دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.