محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم

الطفل لا يُؤذيه البكاء بل الهزّ

محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم
TT

محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم

محاولات علمية للتعرف على طرق مساعدة الطفل على النوم

البحث عن أفضل النصائح للأمهات والآباء عن كيفية مساعدة طفلهم الوليد على النوم، لا يزال محل اهتمام الباحثين الطبيين. والهدف هو معرفة الوسيلة الأفضل التي تساعد الطفل على النوم دون أن تترك أثرًا نفسيًا سيئًا لديه على المدى البعيد. وفي كل ليلة، تعاني الأم والأب من الإجابة على سؤال يبدأ بعبارة: كيف السبيل لجعل طفلنا ينام الليلة براحة ودون معاناة؟ وهو سؤال ضمن حزمة من الأسئلة الجديدة التي تظهر في كل يوم جديد يعيشه الطفل. وتبدأ تلك السلسلة من الأسئلة بولادة الطفل وتستمر لدى الأمهات والآباء طوال مراحل الطفولة والمراهقة والبلوغ لدى الأبناء والبنات مع كل المتغيرات التي تطرأ عليهم خلال مراحل نموهم الجسدي والنفسي والتعليمي والاجتماعي.
وتشير كثير من المراجع الطبية إلى أن البدء الصحيح في العلاقة مع الطفل المولود من قبل الوالدين هو مفتاح صناعة علاقة دائمة من النجاح في حُسن التعامل والتفهم فيما بين الطفل من جهة وبين الوالدين من جهة أخرى. ولذا يُعتبر فهم «أول يوم في حياة الطفل» أساسا لتلك العلاقة، كما أن معرفة الأم والأب لكيفية معايشة ذلك اليوم وتقديم الرعاية الأفضل فيه للطفل هي بداية صحيحة لعلاقة تشعر الأم ويشعر الأب من خلالها بمستوى أفضل من القرب من الطفل وقوة الترابط معه.
* طفلك والنوم
يعتبر «نوم الطفل» أحد الاختبارات اليومية للأمهات والآباء، وأن النجاح في تسهيل حصوله لا يُعطي فقط دعمًا نفسيًا ومعنويًا للوالدين في شعورهم بالرضا عن النفس في أدائهم لدور الأمومة والأبوة اليومي، بل يُعطيهما فرصة للنوم الليلي والقدرة على العناية بالطفل وأداء أعمالهم بنشاط في اليوم التالي. وضمن عدد 24 مايو (أيار) لمجلة طب الأطفال Pediatrics الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال APA، نشر الباحثون من أستراليا نتائج دراستهم المقارنة بين طريقتين من طرق مساعدة الأطفال على النوم. وتعتبر طريقة «الإطفاء المتدرج» Graduated Extinction وطريقة «تلاشي وقت النوم» Bedtime Fading من أشهر وأقدم الطرق المنصوح بها في مساعدة الطفل على النوم، والتي تنظر إليهما أوساط طب الأطفال كوسائل آمنة ولكنها تحتاج إلى إثباتات علمية أن لا تأثيرات سلبية لهما على نفسية الطفل على المدى البعيد.
وطريقة «الإطفاء المتدرج» تتبنى استراتيجية إعطاء الطفل فرصة للدخول في النوم بطريقة يُهديء الطفل فيها نفسه بنفسه، أي دون تدخل مباشر من أحد الوالدين. بينما تعتمد طريقة «تلاشي وقت النوم» على تدخل الوالدين في تقرير هدف لوقت نوم الطفل ومحاولة تقريب هذا الوقت بالتدرج وصولاً إلى نوم الطفل في الوقت المطلوب. ولتفصيل ثمة ما يُعرف طبيًا بـ«تقنيات تدريب النوم» Sleep Training Technique، ومن ضمنهما هاتان الطريقتان التي تمت المقارنة بينهما وتقيمهما في الدراسة الأسترالية الحديثة.
وتتبنى طريقة «الإطفاء المتدرج» التعامل مع «بكاء الطفل» كأدأة تُستخدم لتسهيل دخول الطفل إلى النوم، ولذا تُسميها المصادر الطبية في الولايات المتحدة بـ«البكاء المنضبط» Controlled Crying. وتعتمد على عنصرين مهمين في التعامل مع بكاء الطفل كأداة للنوم، الأول تحديد وقت روتيني ثابت لنوم الطفل، والثاني الترابط الجيد بين الوالدين والطفل خلال فترة خلود الطفل إلى النوم.
ومن خلال هذه الطريقة يتم وضع الطفل في السرير وهو مستيقظ، ثم يغادر الوالدان غرفة النوم لفترة وجيزة ولا يعودان إليها إلا حينما يبدأ الطفل بالبكاء، ثم يغادرانها مرة أخرى دون ملامسة الطفل أو حمله، ثم يعودان لبرهة قصيرة مرة أخرى إلى الطفل، ويتكرر هذا إلى حين خلود الطفل إلى النوم. وهذه الطريقة لا تناسب الطفل المريض أو أي نوع من الاحتياجات التي تتطلب اهتمام الأم ببكاء الطفل. وطريقة «الإطفاء المتدرج» ذُكرت في المراجع الطبية القديمة قبل نحو 100 عام، وتمت إعادة تسويقها طبيًا في الثمانينات الماضية من قبل طبيب الأطفال الأميركي الدكتور ريتشارد فيربير. وذكرت ماندي غيرني، مديرة مركز ميلبوند لعيادة النوم ومؤلفة كتاب «علّم طفلك النوم»، أن طريقة «الإطفاء المتدرج» للبكاء لا تتطلب أكثر من أسبوع، ولكنه أسبوع قاس كما تقول ماندي، وتُضيف في كتابها أن هذا يتطلب من الوالدين الالتزام بتطبيق الطريقة دون إخلال بها. بمعنى ضرورة تحديد موعد ثابت ليليًا للبدء بوضع الطفل على السرير، وهو لا يزال مستيقظا، ثم مغادرة الغرفة ثم بقية الخطوات المتقدمة.
وتستطرد مؤلفة كتاب «علّم طفلك النوم» قائلة: على الأم أن تختار أسبوعا مناسبا لها كي تلتزم فيه بالاهتمام بتعويد الطفل على النوم وأن لا تكون فيه مشغولة بأي أمور أخرى خلال الأمسيات، وعلى الأم أن تفهم هذه الطريقة جيدًا وكيفية تطبيقها، وأن يتوافق الزوجان، الأب والأم على مشاركة بعضهما البعض في هذا الأمر، لأنه شاق على أي واحد منهما منفردًا، والأمر الآخر ضرورة تأكد الوالدين أن الطفل ليس مريضا أو غير مرتاح أو خائف أو أن ما يُوقظ الطفل أو يُبكيه هو جوع أو حاجة لنظافة من التبول أو التبرز.
* تأثيرات إيجابية
ولاحظ الباحثون في دراستهم الحديثة أن طريقة «الإطفاء المتدرج» وطريقة «تلاشي وقت النوم» كلاهما يُساعدان الطفل على النوم بشكل أسرع، ولكن طريقة «الإطفاء المتدرج» كانت أفضل في جعل الطفل يستيقظ عدد مرات أقل في مراحل تالية من الليل بعد بدئه النوم. والمهم كما توصل إليه الباحثون في الدراسة أن الطريقتين كلتيهما لم يتسببا بأي أضرار نفسية تالية خلال سنة من المتابعة الطبية ولم يتركا أي آثار عاطفية سلبية لدى الطفل في علاقته بوالديه، وخصوصا الأم. وهو ما علقت عليه الدكتورة مارسل ديراي، الطبيبة المتخصصة في نوم الطفل في مستشفى نكلس بميامي، قائلة: «هذه النقطة الأخيرة هي الأهم ونحن نعلم أن هاتين الطريقتين تعملان في تسهيل دخول الطفل في النوم»، في إشارة منها إلى ضرورة إدراك الأمهات أن عملهن على تعويد الطفل على النوم في وقت محدد ومناسب ووفق إرشادات الطبيب وباستخدام طرق ثبتت جدواها علميًا لن يكون سببًا في تأثر الطفل عاطفيًا ولن يكون سببًا في تدهور علاقته الطبيعية مع أمه.
وأضافت: «أن كثيرًا من الأمهات والآباء يقلق من تأثيرات تعود الطفل على النوم في جوانب النمو العاطفي لديه، ولكن هذه الدراسة بمتابعتها هذه الجوانب لمدة 12 شهرا، لم تجد أي تأثيرات سلبية واضحة ووجدها ملائمة جدًا». وقال الدكتور مايكل غراديسار، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في علم النفس الإكلينيكي بجامعة فلينديرز في أستراليا: «يقلق الوالدان من طريقة الإطفاء المتدرج وبكاء الطفل خلالها، ولكن الطفل سيتعلم منها السيطرة الذاتية على بكائه خلال الليل والهدوء والنوم، ولذا فإن قلق الوالدين قد يتسبب بتضرر الطفل عاطفيًا وصناعة مشكلات في الترابط Attachment Problems فيما بين الوالدين والطفل على المدى البعيد».
* فهم الطفل الوليد
وتشير النشرات الطبية لجامعة أوهايو بالولايات المتحدة إلى أن على الأم إدراك جوانب مختلفة في فهم طفلها الوليد والخواص الجسدية والنفسية لديه، ومنها دورات النوم والاستيقاظ. وتضيف أن الأطفال يبقون نشطين ومستيقظين في الساعات القليلة الأولى بعد الولادة. وبعد ذلك يشعر الأطفال بالرغبة في النوم خلال 12 إلى 24 ساعة التالية، ولذا عليها أن تتوقع من طفلها أن ينام لمدة 16 إلى 20 ساعة يوميًا دون انتظام في أوقات النوم، وأن الأطفال يستيقظون ليلا في أحيانٍ كثيرة لتناول الرضعات.
وبالنسبة للرأس، قد تبدو رأس الطفل كبيرًا وغير مستو في الشكل بعد الولادة، ولكنه سيستعيد شكله العادي ببطء خلال أسبوع تقريبًا، ذلك أنه يوجد لدى الأطفال منطقتان رقيقتان على الرأس، وهاتان المنطقتان سوف تغلقان ببطء وليست هناك حاجة إلى أي عناية خاصة. وحول العينين، تقول إن الطفل يستطيع بوضوح رؤية ما يبعد عنه 20 بوصة (البوصة 2.5 سنتمتر تقريبا)، وأن العينين تكتسبان اللون الدائم لهما خلال فترة ما بين 6 إلى 12 شهرا، وأن من الطبيعي ظهور بقع حمراء على بياض العين، أو أن يبدو عليهما نوع من الحول، وهي حالات تزول مع الوقت، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب في هذا الشأن.
كما أن من الطبيعي أن يبدو شيء من التورم في الثدي أو الأعضاء التناسلية لدى الطفل، وهو ما يختفي تدريجيًا مع الوقت. وأيضًا من الطبيعي أن يحتوي الثدي على كمية قليلة من سائل يُشبه الحليب ويخرج منهما، والأمر لا يستدعي القلق. وكذلك من الطبيعي أن تخرج إفرازات من مهبل الطفلة وبعض قطرات من الدم، ويستمر ذلك لبضعة أيام، ولكنه أيضًا لا يستدعي القلق من الأم. والطبيعي أيضًا أن يكون لون الشفتين والمنطقة داخل الفم هو اللون القرمزي، وإذا ما لاحظت الأم زرقة في اللون حول فم الطفل أو عدم قدرته على التنبه أو الاستجابة فعليها مراجعة الطبيب دون تأخير. وكذا إذا ظهرت على جلد الطفل بثور يخرج منها صديد أو أن لديه حمى أو سعال.
* بكاء الطفل
وحول التعايش مع صراخ الطفل، تضيف نشرات المركز الطبي بجامعة أوهايو أن جميع الأطفال يبكون ولكن يبكي بعض الأطفال أكثر من البعض الآخر. وفي بعض الأحيان يمكن للأم إدراك أن السبب في بكاء الطفل هو أنه جوعان أو يفقد الراحة، وفي أحيان أخرى، قد لا تعرف الأم السبب في بكاء طفلها، وعليها إدراك أن الطفل يستخدم البكاء للتعبير عن احتياجاته.
ويزداد بكاء الطفل إلى أن يصل إلى ذروته في الشهر الثاني ويمكن للطفل البكاء عندئذ لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يوميًا. وتوجه كلامها للأم بالقول: «عندما يبدأ طفلك في البكاء، حاولي أن توقفيه. إن الاستجابة السريعة لبكاء طفلك يمكن أن تُبعده عن القلق الشديد. إنك لن «تدللي» طفلك بقيامك بهذا، فالأسباب الشائعة وراء بكاء الأطفال هي تبلل حفاضة الطفل، أو اتساخها، أو الجوع، أو امتلاء معدته بالغازات، أو شعوره بالحرارة الشديدة، أو البرودة الشديدة، أو المرض.
* نصائح للعناية بالأطفال الصغار
- افحصي حفاظة طفلك بشكل مستمر وقومي بتغييرها عند ابتلالها أو اتساخها. يجب أن تغيري حفاظة طفلك ست مرات يوميًا على الأقل.
- افحصي الملابس أو الحفاظة للتأكد من أنها ذات مقاس صحيح. تأكدي من أن الحفاضة ليست ضيقة أكثر من اللازم وأن الملابس لا تهيج الجلد.
- تأكدي من أن طفلك ليس جائعًا، فطفلك يحتاج إلى الرضاعة كل 3 إلى 4 ساعات وقد يحتاج إلى مزيد من الغذاء.
- احرصي على تجشؤ الطفل أثناء الرضاعة أو بعدها لمنع الغازات.
- افحصي فم طفلك وحلقه للتأكد من عدم وجود بقع بيضاء، فهذه هي علامة وجود عدوى. اتصلي بطبيب طفلك.
- افحصي طفلك لمعرفة ما إذا كان متعرقًا أو باردًا. أضيفي البطانيات والملابس أو انزعيها من على الطفل حسب الحاجة.
- إذا كان الشك لا يزال يساورك بشأن بكاء طفلك أو صحته، اتصلي بطبيب الأطفال.

* استشارية في الباطنية



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.