أنا لا أناصب النساء العداء، بل بالعكس فأنا أكبر المنافقين لهن وأردد على الدوام: اللهم أعطني خيرهن واكفني شرهن.
وإليكم على سبيل المثال منطق إحداهن، الذي أثبتته عمليًا إحدى النساء، فيقال - والعهدة على صحيفة مصرية قديمة وجاء فيها: إنه كان هناك أحد كبار المشايخ المحترمين في مصر وكان رجلاً تقيًا ورعًا وكانت زوجته سفيهة تؤذيه كل يوم بلسانها الأحرش، فقال لها ذات يوم: آه لو رأيتني وأنا ألقي الدرس في الأزهر، ورأيت أكابر القوم وعظماء مصر يجلسون أمامي وعلى رأسهم الخديوي نفسه في خشوع واحترام!!
وفي اليوم التالي قصدت الزوجة درس الشيخ، فوجدت نحو 300 شخص يتقدمهم الخديوي توفيق يستمعون صامتين إلى زوجها وكأنّ على رؤوسهم الطير.
وحين رآها الشيخ انبرى وازداد حماسه وهو يشرح درسه في طلاقة بهرت الحاضرين، وعندما وصل إلى داره قابلته هي بسفاهة مضاعفة ووقاحة لا مثيل لها فقال لها: (يا حرمة) ألم تشهدي بنفسك ما أنا عليه من منزلة؟
فردت عليه بالنص كما جاء بالخبر:
(أحّا)، خش بعبي (يا دلعدي)، هذا هو اللي فتح الله به عليك؟ إيه هي المنزلة التي تتكلم عنها يا فالح؟! أنا شفت كل الناس قاعدين عاقلين محترمين زي خلق الله، وأنت الوحيد اللي جالس في كرسيك تزوك وتتنطط زي السعدان، وتجعّر بأعلى صوتك مثل الكلب الهروشي – انتهى.
ولكن ورغم ذلك فرضاء المرأة غاية لا تدرك، فتصوروا رعاكم الله مثالا آخر، فها هي سيدة في مدينة (نيوجيرسي) بأميركا رفعت دعوى على زوجها الأصم والأبكم، وطلبت منه الطلاق، بحجة أنه يهينها بنظراته وقسمات وجهه المشمئزة، والكارثة أن المحكمة حكمت لها بالطلاق، بل وفوق ذلك حكمت لها بنصف ثروته.
هذه بالنسبة لي مبلوعة وممكن أفوّتها، ولكن بالله عليكم ماذا تقولون عن تلك المرأة المتسّلطة في مدينة (مانشستر) بإنجلترا، التي أخفت القدم الاصطناعية لزوجها المعاق عقابًا له، ثم أغلقت عليه كل الأبواب والنوافذ بإحكام، وقطعت عليه النور والتليفونات وحتى جرس الباب، ثم ذهبت إلى أحد المرابع وأحيت ليلتها بالرقص وبعد أن ثملت وطحنت ما في رأسها، ذهبت إلى أختها مدعية أن زوجها ضربها برجله الاصطناعية، وفي اليوم الثاني ذهبت مع أختها إلى البوليس تشتكي الزوج، وما أن كسروا عليه الباب حتى وجدوا المسكين لا حول له ولا طول.
بس أروع ما في الموضوع أن الزوج المظلوم رفع على زوجته قضية طلاق، وكسب القضية وحكمت له المحكمة بنصف ثروة زوجته.
وهكذا مثلما تدين تدان.
8:47 دقيقه
TT
مثلما تدين تدان
المزيد من مقالات الرأي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
