تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله

تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)
تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)
TT

تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله

تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)
تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، إذ يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تؤثر في العديد من وظائفه. وقد يساعد تناول مكملات المغنيسيوم على دعم صحة العظام، وتحسين جودة النوم، وتعزيز عملية الهضم، إلى جانب فوائد صحية أخرى. لكن الاستفادة المثلى من هذا المعدن لا تعتمد على تناوله فحسب، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تعزز فعاليته وتساعد الجسم على الاستفادة منه بصورة أفضل.

إليك 7 خطوات بسيطة قد تساعد على تعزيز فعالية المغنيسيوم ودعم صحتك العامة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

احرص على إدراج الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، والحبوب الكاملة، والبذور، والمكسرات، في نظامك الغذائي، بما يعزز حصول الجسم على هذا المعدن ويدعم الاستفادة من المكمل الغذائي.

تنبيه مهم: ضع في اعتبارك أن بعض الخضراوات، مثل السبانخ، تحتوي على حمض الأوكساليك الذي قد يقلل من امتصاص الجسم للمغنيسيوم؛ لذلك يُنصح بتجنب تناول هذه الأطعمة بالتزامن مع تناول مكملات المغنيسيوم.

2. اشرب المزيد من الماء

تناول مكمل المغنيسيوم مع كوب كامل من الماء، فقد يساعد ذلك الجسم على امتصاصه بشكل أفضل.

وإذا كنت تتناول مكملات المغنيسيوم لعلاج مشكلات الإخراج، مثل الإمساك، فتأكد أيضاً من شرب كميات كافية من السوائل على مدار اليوم.

ويُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً بالغ الأهمية؛ لأن المغنيسيوم يحفز حركة الأمعاء من خلال سحب الماء إليها، ما يؤدي إلى تليين البراز. وكقاعدة عامة، حاول شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً، للمساعدة في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء وضمان فعالية عمل المغنيسيوم.

3. قسّم الجرعة

قد يساعد تناول كميات صغيرة من المغنيسيوم على مدار اليوم الجسمَ على امتصاص كمية أكبر منه مقارنة بتناول جرعة واحدة كبيرة.

كما قد يساعد تقسيم الجرعة على تجنب بعض الآثار الجانبية للمكملات، مثل الإسهال وآلام المعدة ومشكلات القلب، التي قد تحدث عند تناول جرعات يومية تتجاوز 350 ملليغراماً.

4. اجعل النوم أولوية

إذا كنت تتناول مكملات المغنيسيوم بهدف تحسين جودة النوم، ففكر في اتباع بعض العادات التي قد تعزز تأثير المغنيسيوم وتساعدك على الشعور براحة أكبر:

اتبع عادات صحية للنوم: حاول النوم والاستيقاظ في أوقات ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الشاشات أو تناول الكافيين والكحول والوجبات الثقيلة في وقت متأخر من اليوم.

مارس اليقظة الذهنية: قد تساهم تقنيات الاسترخاء، مثل اليقظة الذهنية أو اليوغا أو التأمل، في تحسين جودة النوم وتعزيز الصحة النفسية العامة.

استشر مقدم الرعاية الصحية: قد يقوم مقدم الرعاية الصحية بفحص احتمالية وجود حالات طبية أخرى، مثل انقطاع النفس النومي أو القلق، يمكن أن تسبب الأرق، كما يمكنه مساعدتك في وضع خطة علاجية مخصصة لحالتك.

5. قلل من تناول الكافيين

قد يؤدي تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي الذي تتناوله.

وتعمل القهوة والمشروبات الغازية والشاي ومشروبات الطاقة على زيادة فقدان السوائل من الجسم. كما يمكن لهذه المشروبات أن تتسبب في فقدان الجسم للمغنيسيوم ومعادن أخرى، مثل الكالسيوم، عن طريق البول، بدلاً من انتقالها إلى مجرى الدم.

6. تجنب الكحول

يمكن أن يتسبب الكحول في انخفاض مستويات المغنيسيوم، كما قد يعيق استفادة الجسم من المكمل الغذائي وفعاليته.

وقد يؤدي الإفراط المزمن في تناول الكحول إلى نقص استهلاك المغنيسيوم نتيجة سوء التغذية. كما أن الآثار الجانبية للكحول على الجهاز الهضمي، مثل القيء أو الإسهال، قد تحول دون امتصاص الجسم للمغنيسيوم بشكل جيد.

بالإضافة إلى ذلك، قد يلحق الكحول الضرر بالكلى، ويدفعها إلى التخلص من كميات كبيرة من المغنيسيوم.

7. اختر المزيج المناسب بحكمة

يمكن أن يؤثر تناول المغنيسيوم مع عناصر غذائية ومكملات أخرى في مدى فعاليته واستفادة الجسم منه.

ويساعد فيتامين «د» الجسم على امتصاص المغنيسيوم؛ لذلك، إذا كنت تفكر في الجمع بين عدة مكملات غذائية، أي تناول مجموعة منها معاً لتعظيم فوائدها، فابدأ بهذا المزيج.

في المقابل، يمكن للجرعات العالية من الزنك أو الكالسيوم أو الحديد أو الفوسفور أو المنجنيز أن تقلل من امتصاص المغنيسيوم، وتجعل المكمل الغذائي أقل فعالية.

ولضمان الحصول على توصيات مخصصة وتحقيق أعلى درجات الأمان، ناقش أي مكملات تتناولها مع مقدم الرعاية الصحية أو الصيدلي أو اختصاصي التغذية المعتمد.


مقالات ذات صلة

ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟

صحتك ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟

ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟

أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعتي ماكجيل في كندا وبافيا في إيطاليا، ونُشرت في نهاية شهر سبتمبر (أيلول) من العام الحالي في مجلة «Scientific Reports»،

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) إحدى وسائل تشخيص السرطان

سرطان الثدي الالتهابي... علامات الإنذار على الجلد

ما يميز هذا النوع ليس ندرته فحسب وإنما سرعة تطوره وطريقة ظهوره إذ قد تتطور التغيرات المرتبطة به خلال أشهر قليلة اعتادت النساء الربط بين سرطان الثدي وظهور كتلة م

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك ذبابة من نوع «كوليكويدس» (الهاموش القارض) تحت المجهر المتهم الأول والناقل الرئيسي لفيروس «شاموندا» الناشئ في أوروبا (معهد بيربرايت)

بعد وفاة أول حالة في فرنسا... ما فيروس شاموندا وكيف ينتقل إلى البشر؟

وفاة أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا في فرنسا تثير قلقاً صحياً، حيث ينتقل عبر لدغات الحشرات ويهدد الفئات المصابة بنقص حاد في المناعة.

كوثر وكيل (لندن)
صحتك استشارات: الفلفل الأحمر الحار وصحة القلب

استشارات: الفلفل الأحمر الحار وصحة القلب

هذا ملخص أسئلتك. بعض الدراسات البشرية تشير إلى فوائد محتملة بدرجة عالية في الدقة، بينما تظهر دراسات أخرى نتائج محدودة أو غير حاسمة.

د. حسن محمد صندقجي
صحتك يساعد المشي في تنظيم مستويات السكر بالدم (رويترز)

المشي صباحاً أم مساءً... ما التوقيت الأفضل لضبط سكر الدم؟

لا يقتصر تأثير المشي على تحسين اللياقة البدنية ودعم صحة القلب بل يمتد إلى المساعدة في تنظيم مستويات السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟

ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟
TT

ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟

ما الذي يجعل بعض المراهقين أكثر انفتاحاً في المحادثات عبر الإنترنت؟

أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعتي ماكجيل في كندا وبافيا في إيطاليا، ونُشرت في نهاية شهر سبتمبر (أيلول) من العام الحالي في مجلة «Scientific Reports»، أن المراهقين الذين حصلوا على درجات أعلى في اختبار نظرية العقل غير اللفظية (nonverbal Theory of Mind) كانوا أكثر مشاركةً للمعلومات الشخصية والإفصاح عن الذات في محادثات الإنترنت.

إدراك الحالة الذهنية للآخرين

وتشير عبارة «نظرية العقل غير اللفظية» إلى قدرة الشخص المعرفية على إدراك الحالة الذهنية للآخرين من خلال هيئتهم وتعبيراتهم، بمعنى أن يتمكن من معرفة أفكار ومعتقدات ورغبات ونوايا من يتعامل معهم، دون الاعتماد على اللغة بوصفها عاملاً أساسياً للتقييم.

وعلى الرغم من أن المهارات الاجتماعية، مثل مهارة القدرة على تفسير النوايا دون كلام (نظرية العقل)، لها فوائد كبيرة على مستوى الحياة العملية، فإنه من غير المعروف بشكل كافٍ ما إذا كانت هذه القدرات مفيدة في التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت؛ لأن هذه المهارات تعتمد على الحس الإنساني، ورصد التعبيرات المختلفة، ولغة الجسد، ونظرة العين وغيرها، بينما في الواقع الإلكتروني عبر الإنترنت لا تتوفر هذه الفرص، ويكون الاعتماد الأساسي على الكتابة.

من المعروف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت من العوامل الرئيسية التي تتحكم في شكل علاقات المراهقين الاجتماعية، حيث تشير الأبحاث إلى أن ما يقرب من نصف المراهقين المستخدمين لهذه الوسائل يقضون أوقاتهم متصلين بالإنترنت بشكل دائم، وهي نسبة تعادل تقريباً ضعف ما تم تسجيله في عامي 2014 و2015. وقال الباحثون إن هذه الزيادة ناتجة عن قدرة الإنترنت على توفير فرص تواصل سهلة بعيداً عن الحاجز الجغرافي.

قام الباحثون بإجراء الدراسة على ما يزيد على مائة مراهق من أنحاء كندا، وجميعهم تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً، وركزوا بشكل خاص على تقييم العلاقة بين الدرجات العالية في (نظرية العقل) وسلوكيات المراهقين عبر الإنترنت، لمعرفة إلى أي مدى يمكن للمراهقين الذين لديهم مهارات اجتماعية حقيقية إقامة علاقات اجتماعية بالجودة نفسها على الإنترنت.

استخدم العلماء ثلاثة عوامل رئيسية للحكم على العلاقات عبر الإنترنت: العامل الأول هو عامل الجودة ما يعني قدرة المراهق على الإفصاح عن الذات بسهولة عبر الإنترنت، والكمية بتكرار المحادثات والتفاعلات الاجتماعية عبر الإنترنت، والاتجاه بمدى تفضيل التفاعل عبر الإنترنت وعدّه أفضل من غيره من وسائل التواصل الأخرى، مثل المقابلات الشخصية أو المحادثات الهاتفية.

وأجريت استبانة تفصيلية للمراهقين عن سلوكهم عبر الإنترنت، حيث شملت الأسئلة: ما مقدار الوقت المنقضي على الإنترنت بشكل يومي؟ وما طبيعة التفاعل الاجتماعي مع الآخرين؟ وهل هو مجرد تعارف عابر أم علاقة ترقى إلى مستوى الصداقة؟ وهل المحادثات التي يتم إجراؤها عبر الإنترنت مع أصدقاء حقيقيين يعرفهم المراهق بالفعل أم مع أشخاص نشأت علاقاتهم بهم من خلال الإنترنت؟ وهل العلاقات التي نشأت عبر الإنترنت تحولت بعد ذلك إلى علاقات حقيقية؟

وتم تقييم (نظرية العقل) لكل مراهق عن طريق استخدام اختبارات تعتمد على إنجاز مهمتين: المهمة الأولى يقوم فيها المشاركون بقراءة ست قصص قصيرة وتفسير سلوك الشخصية الرئيسية في أسئلة مفتوحة، وسُمّيت هذه المهمة باسم القصص الغريبة (Strange Stories). وفي المهمة الثانية، شاهد المشاركون ستة أفلام قصيرة وفسروا سلوك الشخصية الرئيسية في أسئلة مفتوحة أيضاً، وسُمّيت هذه المهمة باسم الأفلام الصامتة (Silent Films).

وتم تقييم الإجابات تبعاً لمقياس معين، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى قوة نظرية العقل وقدرة المراهق على إدراك دوافع البطل الحقيقية، سواء في الأفلام أو القصص، وتشير الدرجات الأقل إلى عدم القدرة على إدراك دوافع البطل، مما يعني ضعف مهارات التواصل الاجتماعي.

الإفصاح عن الذات على الإنترنت

أظهرت النتائج أن المراهقين الذين تبلغ أعمارهم 15 عاماً أو أقل، وتمكنوا من الحصول على درجات عالية في نظرية العقل في مهمة «الأفلام الصامتة»، هم الذين زادت لديهم وتيرة المحادثات عبر الإنترنت بشكل واضح، وكذلك كانوا الأكثر قدرة على الإفصاح عن الذات عبر الإنترنت والانفتاح على الآخر. ولكن، من جهة أخرى، فقد ظهر أن الميل إلى التفاعل الاجتماعي لديهم عبر الإنترنت انخفض في المقابل، إذ إنهم فضلوا طرق التواصل الأخرى، بما فيها اللقاءات الحقيقية.

أوضحت النتائج أيضاً عدم وجود ارتباط بين الحصول على درجات عالية في نظرية العقل في مهمة القصص الغريبة وسلوكيات التواصل عبر الإنترنت لدى المراهقين، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل العمر والمهارات الاجتماعية.

وأوضح الباحثون أن الارتباط الإيجابي الملحوظ بين الحصول على درجات كبيرة في نظرية العقل وتكرار المحادثات عبر الإنترنت يرجع إلى حقيقة أن امتلاك هذه المهارة يساعد المراهقين على توقع كيفية تلقي الآخرين لرسائلهم أثناء المحادثة بشكل أدق، ما يسهل عليهم بدء المحادثات عبر الإنترنت والاستمرار فيها.

وكما لوحظ انخفاض واضح في رغبة المراهقين الذين حصلوا على درجات أعلى في نظرية العقل في التواصل عبر الإنترنت. وقال الباحثون إن المراهقين الذين يتمتعون بـ«نظرية عقل» أقوى قد لا يستفيدون كثيراً من الخصائص التي تجعل التواصل عبر الإنترنت أسهل من التفاعل وجهاً لوجه.

وتشمل هذه الخصائص عدم التزامن في الرد وإمكانية تعديل الرسائل، وقلة المؤشرات الموجودة في التفاعل الإنساني، مثل نبرة الصوت وتعبيرات الوجه ولغة الجسد والحضور المادي، وهذه العوامل مفيدة بشكل خاص للذين يجدون صعوبة في التفاعل وجهاً لوجه.

* استشاري طب الأطفال


سرطان الثدي الالتهابي... علامات الإنذار على الجلد

تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) إحدى وسائل تشخيص السرطان
تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) إحدى وسائل تشخيص السرطان
TT

سرطان الثدي الالتهابي... علامات الإنذار على الجلد

تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) إحدى وسائل تشخيص السرطان
تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) إحدى وسائل تشخيص السرطان

ما يميز هذا النوع ليس ندرته فحسب وإنما سرعة تطوره وطريقة ظهوره إذ قد تتطور التغيرات المرتبطة به خلال أشهر قليلة اعتادت النساء الربط بين سرطان الثدي وظهور كتلة محسوسة، بوصفها إحدى العلامات التحذيرية المعروفة للمرض. لكن ماذا لو كان السرطان يتطور سريعاً دون أن تتشكل تلك الكتلة؟ وماذا لو كانت العلامة الأولى مجرد احمرار -أو تورم في أحد الثديين- يشبه التهاباً عابراً قد يُعالج بالمضادات الحيوية؟

هذه الصورة غير المألوفة هي ما يميز سرطان الثدي الالتهابي (Inflammatory Breast Cancer – IBC) -أحد الأنواع النادرة وشديدة العدوانية من سرطان الثدي- الذي قد يتقدم خلال فترة قصيرة، وتتشابه أعراضه مع حالات التهابية أقل خطورة، ما يجعل التعرف المبكر عليه تحدياً تشخيصياً كبيراً.

وفي إطار شهر أكتوبر (تشرين الأول) للتوعية بسرطان الثدي، سلطت الدكتورة تينا ج. هيكن (Tina J. Hieken)، اختصاصية جراحة الأورام في مركز مايوكلينك الشامل للسرطان بمدينة روتشستر الأميركية، الضوء على طبيعة هذا المرض، وعلاماته المبكرة، وأحدث التطورات في علاجه، وذلك خلال ندوة إعلامية نظمتها مايوكلينك عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، في 12 أكتوبر 2026.

وخلال الندوة وجّهت «صحتك» إلى الدكتورة تينا ج. هيكن مجموعة من الأسئلة تناولت التحديات المرتبطة بالتشخيص المبكر لسرطان الثدي الالتهابي، وأحدث التطورات في علاجه، وأبرز الرسائل التوعوية الموجهة إلى النساء في السعودية، والشرق الأوسط.

سرطان نادر سريع التطور

يمثل سرطان الثدي الالتهابي نسبة صغيرة من مجموع حالات سرطان الثدي المشخَّصة، تتراوح بين 1 و5 في المائة، لكنه مسؤول عن نحو 10 في المائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي، وفقاً للأرقام الواردة في بيان مايوكلينك.

وتشير الدكتورة هيكن إلى أن ما يميز هذا النوع ليس ندرته فحسب، وإنما سرعة تطوره، وطريقة ظهوره؛ إذ قد تتطور التغيرات المرتبطة به خلال أشهر قليلة، بخلاف بعض أنواع سرطان الثدي الأخرى التي قد تتطور علاماتها تدريجياً على مدى فترة أطول.

ويرتبط هذا المظهر غير المعتاد بانتشار الخلايا السرطانية في الأوعية اللمفاوية الدقيقة الموجودة في جلد الثدي، مما يعيق التصريف اللمفاوي الطبيعي، ويسبب تغيرات جلدية سريعة قد تكون أولى علامات المرض، حتى في غياب كتلة محسوسة.

• سرطان أم التهاب في الثدي؟ من أبرز التحديات التي تواجه التشخيص المبكر لسرطان الثدي الالتهابي تشابه أعراضه مع التهاب الثدي (Mastitis) الذي قد يصيب النساء، خصوصاً خلال الرضاعة الطبيعية.

وفي إجابتها عن سؤال وجهته «صحتك» حول العلامات المبكرة التي تساعد على التمييز بين سرطان الثدي الالتهابي والتهاب الثدي المعتاد، أوضحت الدكتورة هيكن أن من أهم العلامات التحذيرية ظهور اختلاف واضح بين الثديين، بحيث يبدو أحدهما محمراً، أو متورماً، أو تظهر عليه تغيرات جلدية، خصوصاً لدى المرأة غير المرضعة. وأكدت أن عدم تحسن الأعراض بعد العلاج بالمضادات الحيوية يستدعي إجراء المزيد من الفحوص، والتصوير الطبي.

وقد يظهر سرطان الثدي الالتهابي على هيئة احمرار أو تورم في أحد الثديين، مع ارتفاع حرارته عند اللمس، وتغير لون الجلد إلى الوردي، أو الأحمر، أو الأرجواني، وأحياناً ظهور مظهر يشبه الكدمات. ومن علاماته المميزة أيضاً ما يُعرف طبياً باسم «جلد البرتقال» (Peau d'orange)، حيث يصبح الجلد سميكاً، وتظهر عليه انخفاضات صغيرة تشبه سطح قشرة البرتقال.

وهذه الأعراض قد تُفسَّر في البداية على أنها التهاب عادي، مما يؤدي أحياناً إلى تأخر التشخيص الصحيح. ولذلك تبرز أهمية التقييم الطبي المتخصص، الذي يشمل الفحص السريري، والتصوير المناسب، وقد يتطلب أخذ خزعة من أنسجة الثدي لتأكيد التشخيص.

• 3 مراحل للعلاج. لماذا يحتاج العلاج إلى ثلاث مراحل؟ أوضحت الدكتورة هيكن أن علاج سرطان الثدي الالتهابي يختلف عن بعض الأنواع الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي، التي قد تبدأ بالجراحة. ففي الحالات المناسبة للعلاج بقصد الشفاء يعتمد النهج الأساسي على ثلاث وسائل علاجية متكاملة، تبدأ بالعلاج الجهازي، ثم الجراحة، يليهما العلاج الإشعاعي.

-العلاج الجهازي أولاً: يهدف إلى مهاجمة الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم، وتقليص حجم المرض قبل الجراحة. وقد يشمل العلاج الكيميائي، أو العلاجات الموجهة، أو العلاج المناعي، بحسب الخصائص البيولوجية للورم.

-الجراحة ثانياً: بعد تقييم الاستجابة للعلاج الأولي، تُجرى عادةً جراحة لاستئصال الثدي المصاب، والعقد اللمفاوية القريبة، وفق الحالة السريرية.

-العلاج الإشعاعي ثالثاً: يُستخدم بعد الجراحة لاستهداف جدار الصدر، والمناطق اللمفاوية الإقليمية، بهدف تقليل احتمال عودة المرض موضعياً.

وأكدت الدكتورة أن الجمع بين هذه الوسائل الثلاث يمثل النهج الأكثر فاعلية لعلاج هذا النوع من السرطان في الحالات المناسبة. ولا يعني ذلك أن جميع المريضات يتلقين الخطة نفسها؛ إذ يعتمد اختيار العلاج وتسلسله على مرحلة المرض، ومدى انتشاره، والخصائص البيولوجية للورم، والحالة الصحية العامة للمريضة.

الدكتورة تينا ج. هيكن

علاجات موجهة

• التكامل مع العلاج الكيميائي. وفي هذا السياق وجّهت «صحتك» سؤالاً إلى الدكتورة تينا هيكن حول أبرز التطورات الحديثة في علاج سرطان الثدي الالتهابي، ومدى إسهامها في تحسين النتائج العلاجية، وفرص البقاء على قيد الحياة، ولا سيما لدى المريضات المصابات بالأورام الإيجابية لبروتين HER2.

وأوضحت الدكتورة أن العقد الأخير شهد تقدماً ملحوظاً في استخدام العلاجات الموجهة، مشيرةً إلى أن الجمع بين جسمين مضادين يستهدفان بروتين HER2، إلى جانب العلاج الكيميائي، أتاح تحقيق استجابات علاجية طويلة الأمد لدى بعض المريضات اللاتي يستجبن جيداً لهذا النهج.

ويُعد HER2 بروتيناً موجوداً على سطح بعض الخلايا، ويساعد على تنظيم نموها. وعندما تنتج الخلايا السرطانية كميات زائدة منه، قد تصبح أكثر قدرة على النمو، والانقسام. وقد أتاح فهم هذه الخصائص تطوير علاجات تستهدف هذا البروتين مباشرة، وتُستخدم بالتكامل مع العلاج الكيميائي لتعزيز فاعلية العلاج.

وتكمن أهمية هذا النهج في أن الأجسام المضادة الموجهة تعمل على تعطيل الإشارات المرتبطة بنمو الخلايا السرطانية، بينما يعمل العلاج الكيميائي بآليات مختلفة، منها استهداف الخلايا سريعة الانقسام. ويساعد الجمع بين الوسيلتين على تحسين النتائج العلاجية لدى المريضات المناسبات لهذا النوع من العلاج.

• جيل جديد من الأدوية علاج أكثر استهدافاً. وفي استكمال إجابتها عن سؤال «صحتك» حول التطورات العلاجية الحديثة، أشارت الدكتورة هيكن إلى فئة من العلاجات المتقدمة تُعرف باسم الأدوية المقترنة بالأجسام المضادة (Antibody-Drug Conjugates – ADCs)، وهي تمثل تطوراً مهماً في إيصال الأدوية المضادة للسرطان بصورة أكثر استهدافاً للخلايا الورمية.

وتجمع هذه الأدوية بين جسم مضاد يتعرف على بروتين محدد في الخلية السرطانية، ودواء مضاد للسرطان يرتبط به، ما يساعد على إيصال الدواء إلى الخلايا التي تحمل ذلك البروتين، مع الحد من تعرض الأنسجة السليمة له، وإن كان ذلك لا يلغي احتمال حدوث آثار جانبية.

وأوضحت الدكتورة أن بعض هذه العلاجات يمكن إعطاؤه بعد الجراحة للمريضات اللاتي لم يحققن استجابة مرضية كاملة للعلاج الجهازي السابق للجراحة، وفقاً للخصائص البيولوجية للورم، والحالة السريرية.

وأشارت الدكتورة هيكن إلى أن هذه التطورات العلاجية أسهمت في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى بعض المريضات المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لبروتين HER2.

• العلاج المناعي حسب نوع الورم. لم تعد القرارات العلاجية تعتمد على موقع السرطان، ومرحلته فقط، بل أصبحت الخصائص الجزيئية للورم جزءاً أساسياً من تحديد العلاج. ومن هذه الخصائص وجود مستقبلات هرمونية، مثل مستقبلات الإستروجين، أو زيادة التعبير عن بروتين HER2.

أما الأورام التي لا تحتوي على مستقبلات الإستروجين والبروجستيرون، ولا تُظهر زيادة في HER2، فإنها تُعرف باسم سرطان الثدي الثلاثي السلبي (Triple-Negative Breast Cancer).

وقد أصبح العلاج المناعي أحد الخيارات المهمة لبعض حالات هذا النوع، إذ يساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية، ومهاجمتها.

لكن استخدامه يعتمد على مرحلة المرض، ومعايير الأهلية العلاجية، ولا يُعد علاجاً مناسباً لجميع مريضات سرطان الثدي الالتهابي.

• إشعاع أكثر دقة وأماناً. لم يقتصر التقدم على الأدوية، بل شمل أيضاً وسائل التصوير والتخطيط للعلاج الإشعاعي. وأوضحت الدكتورة هيكن أن التطورات في التصوير تساعد الأطباء على تحديد مدى انتشار المرض منذ البداية، ومعرفة ما إذا كان قد تجاوز الثدي والعقد اللمفاوية القريبة.

كما أشارت إلى أهمية العلاج الإشعاعي منظَّم الشدة (Intensity-Modulated Radiation Therapy – IMRT)، وهو الذي يَستخدم تخطيطاً يعتمد على الصور ثلاثية الأبعاد لتوزيع الجرعات الإشعاعية بدقة أكبر. ويساعد ذلك على توجيه الإشعاع نحو المناطق المستهدفة، مع محاولة تقليل تعرض الأنسجة السليمة المحيطة به.

وقد تُستخدم تقنيات إضافية، مثل حبس النفس أثناء إعطاء الإشعاع في بعض الحالات، للمساعدة على حماية الأعضاء المجاورة.

المريضة في قلب الفريق العلاجي

شددت الدكتورة هيكن على أن التعامل مع سرطان الثدي الالتهابي يتطلب تعاون فريق متعدد التخصصات.

وفي مركز مايوكلينك الشامل للسرطان، يشارك في تقييم الحالات ووضع خطط العلاج اختصاصيو جراحة الأورام، وطب الأورام، والعلاج الإشعاعي، والأشعة التشخيصية، وعلم الأمراض والوراثة الطبية. كما يضم الفريق اختصاصيي التأهيل، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب تخصصات أخرى بحسب احتياجات المريضة.

وأوضحت د. هيكن أن مناقشة الحالات بين أعضاء الفريق قبل اعتماد الخطة العلاجية تتيح الاستفادة من خبرات متعددة، وتساعد على تقديم رعاية أكثر ملاءمة لكل مريضة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة في سرطان الثدي الالتهابي، نظراً إلى تعقيد العلاج، والحاجة إلى تنسيق مراحله المختلفة.

*استشاري طب المجتمع


بعد وفاة أول حالة في فرنسا... ما فيروس شاموندا وكيف ينتقل إلى البشر؟

ذبابة من نوع «كوليكويدس» (الهاموش القارض) تحت المجهر المتهم الأول والناقل الرئيسي لفيروس «شاموندا» الناشئ في أوروبا (معهد بيربرايت)
ذبابة من نوع «كوليكويدس» (الهاموش القارض) تحت المجهر المتهم الأول والناقل الرئيسي لفيروس «شاموندا» الناشئ في أوروبا (معهد بيربرايت)
TT

بعد وفاة أول حالة في فرنسا... ما فيروس شاموندا وكيف ينتقل إلى البشر؟

ذبابة من نوع «كوليكويدس» (الهاموش القارض) تحت المجهر المتهم الأول والناقل الرئيسي لفيروس «شاموندا» الناشئ في أوروبا (معهد بيربرايت)
ذبابة من نوع «كوليكويدس» (الهاموش القارض) تحت المجهر المتهم الأول والناقل الرئيسي لفيروس «شاموندا» الناشئ في أوروبا (معهد بيربرايت)

شهد القطاع الصحي العالمي تطوراً وارتجافاً وبائياً جديداً بعدما أعلنت السلطات الفرنسية عن تسجيل أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا في التاريخ، والتي انتهت بوفاة المريض في مدينة ليون الفرنسية.

ينتمي هذا الفيروس الناشئ إلى جنس الفيروسات الأورثوبونية، وظل على مدار عقود طويلة حبيس المنظومة البيطرية باعتباره مرضاً حيوانياً يصيب الماشية فقط، قبل أن يتحور ويخترق الحاجز بين الأنواع مسبباً قلقاً متزايداً لدى منظمة الصحة العالمية.

أصل الفيروس وتاريخ ظهوره

يعود التاريخ الجغرافي لفيروس شاموندا إلى منتصف ستينيات القرن الماضي وتحديداً إلى عام 1965 حينما تم اكتشافه لأول مرة في نيجيريا، وظل طوال تلك العقود منحصراً في مناطق متفرقة من غرب وشرق وجنوب القارة الأفريقية، إلى جانب رصده المحدود في أجزاء من اليابان.

ومع حلول صيف عام 2026، فوجئت الأوساط العلمية بانتشار مباغت للمرض في القارة الأوروبية، حيث رصد الفيروس في مزارع الماشية في دول مثل ألمانيا وسويسرا والنمسا وهولندا وفرنسا، وذلك نتيجة للتغيرات المناخية التي هيأت بيئة مثالية لتكاثر الحشرات الناقلة له حسب ما أعلنته السلطات الصحية الأوروبية.

آليات انتقال العدوى إلى الإنسان

ينتقل فيروس شاموندا بصورة حصرية عبر لدغات حشرات صغيرة لاسعة ماصة للدماء تُعرف باسم الهاموش القارض أو ذباب الكوليكويدس، وتنشط هذه الحشرات بوضوح في المناطق الرطبة خلال فصلي الربيع والصيف.

وتؤكد البيانات الطبية الحالية أنه لا توجد أي أدلة تثبت إمكانية انتقال الفيروس مباشرة من إنسان إلى آخر أو من حيوان إلى آخر، كما يطمئن الخبراء المستهلكين بعدم وجود أي خطورة من انتقال العدوى عبر استهلاك لحوم الماشية أو حليبها، في حين تقتصر طريقة الانتقال المباشر الوحيدة على انتقاله من الأم المصابة إلى جنينها خلال فترة الحمل.

تفاصيل دقيقة عن الإصابة والوفاة في فرنسا

كشف بيان رسمي مشترك صدر عن وزارتي الصحة والزراعة في فرنسا ونشرته الصحف الفرنسية، أن الحالة الاستثنائية تعود إلى مريض كان يتلقى الرعاية الطبية في مستشفيات ليون الجامعية لعلاج مرض عضال آخر، وكان يعاني من ضعف حاد جداً في جهازه المناعي.

وتشير التحقيقات الوبائية إلى أن المريض تعرض للدغة حشرة ناقلة في شرق فرنسا خلال فترة الصيف التي شهدت نشاطاً للفيروس بين قطعان الماشية، وعانى قبل وفاته في مطلع أكتوبر الحالي من مضاعفات وعوارض عصبية ودماغية شديدة، مما دفع باريس لإبلاغ المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها لمتابعة هذا التحول غير المسبوق.

الأعراض السريرية ومخاطر المضاعفات

تظهر أعراض الفيروس بوضوح لدى الأبقار والماشية البالغة على شكل ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، وخمول شديد، وإسهال حاد، وانخفاض كبير ومفاجئ في إنتاج الحليب يتراوح بين 15 في المائة إلى 75 في المائة. أما على صعيد البشر، فتوضح التقارير المنشورة على موقع وزارة الزراعة الفرنسية أن الصورة السريرية الكاملة للمرض لا تزال قيد الدراسة لكونها الحالة الأولى من نوعها، لكن المؤشرات تظهر أن الفيروس قد يهاجم الجهاز العصبي المركزي مسبباً مضاعفات دماغية خطيرة لدى الفئات التي تعاني من هشاشة مناعية شديدة، في حين تطمئن السلطات الطبية عموم السكان بأن الفيروس لا يمثل خطراً على الأشخاص الأصحاء.

سبل العلاج واستراتيجيات الوقاية

لا يتوفر حتى الآن أي لقاح مرخص للوقاية من فيروس شاموندا سواء للبشر أو للحيوانات، كما لا يوجد علاج نوعي مضاد لهذا الفيروس، وتقتصر الرعاية الطبية حالياً على تقديم العلاجات الداعمة لتخفيف حدة الأعراض وتدبير المضاعفات. وتشير الأبحاث الصحية التي توثقها المنظمة العالمية لصحة الحيوان إلى أن جهود الوقاية الحالية تتركز كلياً على مكافحة الحشرات الناقلة وتقليل التعرض لقرصات ذباب الكوليكويدس من خلال التخلص من تجمعات المياه الراكدة التي تشكل بيئة خصبة لتكاثرها، واستخدام وسائل الحماية الشخصية ضد الحشرات في المناطق الموبوءة بالمرض حيوانياً.

إرشادات عملية لحماية الأفراد والمسافرين

تتطلب الوقاية الشخصية من فيروس شاموندا اتباع حزمة من الإجراءات الوقائية الصارمة للحد من فرص التعرض لقرصات الحشرات الناقلة، لا سيما عند زيارة المناطق الريفية أو المزارع في الدول الأوروبية التي سجلت نشاطاً للفيروس. ويُوصى الأفراد والمسافرون بارتداء ملابس ذات أكمام طويلة وسراويل تغطي الجسم بالكامل، مع التركيز على استخدام طاردات الحشرات المعتمدة طبيعياً والتي تحتوي على مادة «دييت» (DEET) على الجلد المكشوف.

كما يُنصح بتجنب الأنشطة الخارجية في الهواء الطلق خلال أوقات ذروة نشاط ذباب الكوليكويدس، وتحديداً في فترتي الفجر والغسق، مع ضرورة التأكد من إغلاق النوافذ واستخدام (المنخل) في أماكن الإقامة لمنع تسلل هذه الحشرات الدقيقة إلى الداخل.

اقرأ أيضاً