> في الشهر المقبل هناك موعد لعشّاق السينما مع فيلم كريستوفر نولان الجديد «The Odyssey»، الذي بلغت تكلفته 300 مليون دولار، وأُنتج بتصاميم وعناصر إنتاجية ضخمة، بعضها غير مسبوق.
> معظم مخرجي هوليوود وخارجها بالكاد يستطيعون إيجاد تمويل لأفلام لا تتجاوز ميزانياتها 25 مليون دولار. لكن خلفية نولان من ناحية، وطموحه من ناحية أخرى، وحقيقة أن فيلمه السابق «Oppenheimer» حقق إيرادات قاربت المليار دولار (تكلفته لم تزد عن 100 مليون دولار فقط)، تجعل أحلامه تتحقق بأي ثمن.
> هناك أزمة كبيرة في هوليوود تتعلق بتكاليف إنتاج الأفلام. فحتى فيلم نولان كان يمكن إنجازه، من دون تنازلات، بميزانية تتراوح بين 175 و200 مليون دولار قبل 5 سنوات، وبأقل من ذلك بكثير قبل 10 سنوات.
> تكلفة المعيشة وارتفاع أجور الفنانين والفنيين تزيد من حتمية ارتفاع الميزانيات. وهناك بطالة طالت حتى الآن 72 ألف وظيفة بسبب محاولة هوليوود تقليم أظافر ميزانياتها أو نتيجة تلك المحاولات الدؤوبة لدمج المؤسسات في كيان واحد.
> هذه المشكلات الاقتصادية، وغيرها، تدفع كثيرين إلى اختيار التصوير خارج ولاية كاليفورنيا. لكن هذا التوجه له حدوده القصوى، وليس كل فيلم يمكن أن يدور في ولايات مثل أريزونا أو أوكلاهوما أو تكساس أو نيوجيرسي. الاختيار صعب.
