المجموعة العاشرة لمونديال 2026 في الميزان

الأرجنتين للدفاع عن اللقب... والجزائر والنمسا والأردن لتحقيق إنجاز

ميسي ركيزة الأرجنتين وقائدها محاط باللاعبين خلال التدريب قبل بدء مشموار المونديال (رويترز)
ميسي ركيزة الأرجنتين وقائدها محاط باللاعبين خلال التدريب قبل بدء مشموار المونديال (رويترز)
TT

المجموعة العاشرة لمونديال 2026 في الميزان

ميسي ركيزة الأرجنتين وقائدها محاط باللاعبين خلال التدريب قبل بدء مشموار المونديال (رويترز)
ميسي ركيزة الأرجنتين وقائدها محاط باللاعبين خلال التدريب قبل بدء مشموار المونديال (رويترز)

ميسي يرصد إنجازاً مونديالياً جديداً ومحرز يقود طموحات الجزائر والأردن يتطلع لمفاجأة مع بدء العد التنازلي لانطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً. ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز). ومع اقتراب الانطلاق نستعرض على حلقات المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة العاشرة: الأرجنتين (حاملة اللقب) - الجزائر - النمسا - الأردن

ستعتمد الأرجنتين على مواهبها الفذة ونجاحها الباهر من أجل أن تصبح أول فريق يحافظ على لقب كأس العالم لكرة القدم للرجال منذ البرازيل عام 1962، والدولة الوحيدة التي تحقق ذلك خارج قارتها.

وحافظ المدرب ليونيل سكالوني على قوام الفريق الذي فاز في قطر 2022، ومضى في طريقه للاحتفاظ بلقب كأس «كوبا أميركا» عام 2024، ثم تصدر تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم بسهولة. ورغم ذلك لم تكن الاستعدادات للبطولة التي تقام في أميركا الشمالية مثالية.

ومنذ كأس العالم 2022، لم تواجه الأرجنتين أي منتخب أوروبي. وألغيت مباراة بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية، المعروفة باسم «فيناليسيما» أمام إسبانيا بسبب حرب إيران لتواجه الأرجنتين عوضاً عن ذلك موريتانيا وزامبيا المتواضعتين.

لكن في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة سكالوني، يطمح الأرجنتينيون إلى أن يصبحوا ثالث منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم بعد إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل في نسختي 1958 و1962، وهو إنجاز سيضع هذا الجيل ضمن الأفضل في تاريخ الساحرة المستديرة.

ويعتمد المنتخب الأرجنتيني على مزيج متوازن من الخبرة والشباب، بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، الذي لا يزال يشكل مصدر إلهام كبير للفريق، إلى جانب أسماء بارزة مثل جوليان ألفاريز، وإنزو فرنانديز، ولاوتارو مارتينيز، ورودريغو دي بول، وأليكسيس ماك أليستر، وهي مجموعة أثبتت قدرتها في البطولات الكبرى.

وسيكمل ميسي عامه 39 خلال منافسات كأس العالم، ما يعني أن هذه البطولة ستكون الأخيرة في مشواره الدولي، لذا يأمل أن تكون حسن الختام.

وتستهل الأرجنتين مشوارها بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس يوم 16 من الشهر الحالي، قبل أن تواجه النمسا ثم الأردن في الجولتين التاليتين.

ويرى جوردان فلوريت، أحد خبراء كرة القدم في أميركا الجنوبية، أن وجود ميسي في الدوري الأميركي قد يكون محورياً في مشوار منتخب الأرجنتين، وقال: «لا أعتقد أن كأس العالم هذه كانت ستصبح بهذه الصورة دون ميسي. إنه ليس مجرد الوجه الدعائي للدوري الأميركي، بل هو عنصر أساسي في فعاليته وشهرته في الوقت الحالي».

ميسي في مقدمة لاعبي الارجنتين خلال التدريب قبل بدء الدفاع عن اللقب (ا ف ب)

وإذا تصدرت الأرجنتين مجموعتها، فسيعني هذا أنها ستخوض مباراة دور 32 في ميامي، معقل نادي ميسي في المواسم الثلاثة الماضية.

ويخوض ميسي البطولة من دون ضغوطات عكس نسخة 2022 التي كان يسعى خلالها للفوز باللقب العالمي لأول مرة في مسيرته، لذا في مونديال لم يعد لديه شيء جديد ليثبته.

وكان قائد الأرجنتين قد حصد بالفعل جميع الألقاب الممكنة على مستوى الأندية، بما في ذلك جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات. وحتى مونديال قطر استعصت عليه كأس العالم، ليبقى في ظل الأسطورة دييغو مارادونا بنظر الأرجنتينيين.

أما الآن، وبصفته فائزاً بكأس العالم، يخوض ميسي المونديال الأميركي وهو يشعر بالطمأنينة، ومهما كانت قدرة جسده فإن إرثه هذه المرة سيظل باقياً.

وقال خورخي فالدانو مهاجم الأرجنتين السابق، والذي لعب مع الفريق الذي ألهمه مارادونا للفوز بكأس العالم عام 1986: «نرى مدى السعادة التي يشعر بها ليونيل، إنه متحرر».

وعن وضع نجمه الأبرز يقول سكالوني: «بدنياً، تتغير الأمور، ليس فقط بالنسبة لميسي ولكن للجميع. فوزه (بكأس العالم) لن يغير من روحه التنافسية الفطرية. لكن من الصحيح أنه منحه شعوراً كاملاً بالرضا، ومن الآن فصاعداً يمكنه أن ينظر إلى الأمور بمنظور جديد».

يواصل ميسي إبهار الجميع مع فريقه إنتر ميامي وقاده للفوز بثلاثة ألقاب، وأصبح هدافه التاريخي، وأول من يفوز بجائزة أفضل لاعب في المسابقة لموسمين متتاليين.

وكان ميسي أيضاً هو الهداف الأبرز في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، بتسجيله 8 أهداف في 12 مباراة.

وخلال المونديال الأميركي لا مفر من مقارنة ميسي مرة أخرى بقائد البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً). ويخوض هذا الثنائي الفريد المونديال للمرة السادسة.

محرز نجم الجزائر يقود هجمة خلال الفوز الودي المهم على هولندا (رويترز)

الجزائر بقيادة محرز تتطلع لإنجاز

تعود الجزائر إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2014 وهي تحمل المزيج المعتاد من الطموح والضغوط والمفاجآت التي لطالما ميزت واحدة من أكثر دول أفريقيا موهبة في كرة القدم.

وقد تمثل الجزائر التهديد الأكبر للأرجنتين حاملة اللقب في المجموعة العاشرة، ويرصد المنتخب العربي العبور للدور ثمن النهائي وتكرار إنجاز نسخة 2014 بالبرازيل قبل أن تخرج على يد بلجيكا. ووصلت بعثة الجزائر إلى المونديال الأميركي بمعنويات عالية بعد الفوز على هولندا في روتردام 1-0 في مباراة ودية.

وتجاوز الجزائريون التصفيات الإفريقية بسهولة، بعدما تصدروا مجموعتهم وأنهوها بفارق سبع نقاط عن أوغندا.

وسيقود المنتخب الجزائري المخضرم رياض محرز، النجم السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي ونجم الأهلي السعودي راهناً، فيما يشكل مهاجم فولفسبورغ الألماني السريع والمهاري محمد الأمين عمورة مصدر الخطر التهديفي.

كما تمنح مباريات الدور الأول الجزائر فرصة لتصفية حساب قديم مع منافستها في المجموعة النمسا، بعد 44 عاماً على مواجهة المنتخبين في دور المجموعات بمونديال 1982 في إسبانيا. وما زالت ذكرى هذه البطولة عالقة في الأذهان، حيث فازت الجزائر آنذاك على ألمانيا الغربية وتشيلي، لكنها أقصيت بعدما تغلبت ألمانيا الغربية على النمسا 1-0 في نتيجة خدمَت المنتخبين الأوروبيين وأهلتهما معاً إلى الدور الثاني. وأُطلق على تلك المباراة اسم «فضيحة خيخون»، ما دفع الاتحاد الدولي (فيفا) لاحقاً إلى اعتماد إقامة مباراتي الجولة الأخيرة لكل مجموعة في التوقيت نفسه.

وبعد الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2022 إثر هزيمة مثيرة في الملحق الفاصل أمام الكاميرون، ثم الخروج من كأس الأمم الأفريقية مطلع هذا العام من دور الثمانية، يأمل المنتخب الجزائري أن يكون المونديال موعدهم مع إنجاز يسعد جماهيرهم المتحمسة. وبجانب القائد رياض محرز والنجم محمد عمورة، سيضفي ريان آيت نوري مدافع مانشستر سيتي الطاقة والنزعة الهجومية من مركز الظهير الأيسر على الفريق، في حين عزز الجناح الشاب عادل بولبينة الشعور المتزايد بالطموح طويل الأمد حول التشكيلة. ويأمل المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش أن تصل تشكيلته إلى المباراة وهي في كامل لياقتها وخاصة حراس المرمى بعد شكوى كل من لوكا زيدان ومالفين ماستيل من الإصابة، مما قد يجبر الفريق على الاستعانة بأسامة بن بوط رغم اعتزاله الدولي مؤخراً.

وكان بن بوط قد ابتعد عن المنتخب بعد أن ظل بديلاً من دون أن يشارك في كأس الأمم بالمغرب في وقت سابق من هذا العام، لكن حارس مرمى اتحاد العاصمة الجزائري قد يسجل الآن عودة غير متوقعة، وارتفعت أسهمه بعد مساهمته في فوز ناديه بكأس الكونفيدرالية الأفريقية بركلات الترجيح على الزمالك المصري الشهر الماضي.

المخضرم أرناوتوفيتش ورقة النمسا الرابحة (د ب ا)

النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً

تعود النمسا إلى الساحة الدولية بعد 28 عاماً من الغياب عن كأس العالم لكرة القدم، بجيل ذهبي تشكل بفضل التغييرات الخططية التي أحدثها المدرب المخضرم الألماني رالف رانغنيك، ويبدو أنها عازمة على البناء على الأداء الرائع الذي قدمته في بطولة أوروبا الأخيرة. وحول رانغنيك، وهو أحد المدربين الرواد في أسلوب الضغط العكسي، النمسا إلى فريق شرس يعتمد على أسلوب هجومي قوي يعتمد على الضغط المتواصل، وهدفه نقل الكرة إلى الأمام بسرعة ودقة.

وفي ألمانيا قبل عامين، قدمت النمسا أداءً ممتعاً بأسلوبها الهجومي السلس، وتصدرت مجموعتها بصورة مفاجئة متقدمة على فرنسا وهولندا، قبل أن تخرج على يد تركيا بعد مباراة مثيرة وحماسية. وتتطلع النمسا للفوز بمباراة خروج مغلوب ببطولة كبرى لأول مرة منذ عام 1954، وإثبات أن ما قدمه الفريق في بطولة أوروبا لم يكن مجرد ومضة عابرة.

وتتواجه النمسا في مباراتها الأولى بالمجموعة مع الأردن الضيف الجديد على المونديال، قبل الصدام مع الأرجنتين ثم الجزائر.

ورغم أن المدرب رانغنيك صنع فريقاً من اللاعبين الواعدين فإنه سيعتمد على المخضرم ماركو أرناوتوفيتش، الهداف التاريخي للنمسا والبالغ من العمر (37 عاما)، ومعه المهاجم مايكل غريغوريتش (32 عاماً). وسيستمتع ديفيد ألابا (33 عاماً) مدافع ريال مدريد بهذه الفرصة بشكل أكبر بعد غيابه عن بطولة أوروبا بسبب الإصابة. بينما سيكون ثنائي خط الوسط بول فانر (20 عاماً) وكارني تشوكويميكا (22 عاماً) الأصغر بالتشكيلة.

ابراهيم سعادة أحد أوراق الأردن المهمة (ا ف ب)

الأردن لوضع بصمة في أول ظهور

بعدما بلغت نهائيي كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025، كلل الجيل الحالي لمنتخب الأردن مسيرة تألقه بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم.

وتحول منتخب الأردن الملقب بـ«النشامى» إلى قوة مؤثرة في الكرة العربية منذ تولي المدرب المغربي جمال السلامي المهمة في يونيو 2024، مستفيداً من الأسس التي وضعها سلفه ومواطنه الحسين عموتة. ويرى السلامي أن الفريق الذي بناه قادر على تحقيق مفاجأة في المونديال، وقال المدرب الذي سبق أن شارك مع المغرب في كأس العالم 1998: «النتائج التي حققناها مؤخراً تفتح آفاق الأمل والطموح أمام الجماهير، وتجعلها تحلم. نسعى لنكون فريقاً قوياً ونقدم أنفسنا بصورة مشرفة. هذه فرصة للاعبين لإظهار قدراتهم وفرض أنفسهم بقوة».

ويعوّل السلامي على الجناح موسى التعمري المحترف في رين الفرنسي، بيد أنه يفتقد المهاجم الآخر يزن النعيمات الذي تعرض لإصابة قوية في ركبته خلال كأس العرب في الدوحة. وتلقى منتخب الأردن ضربة موجعة جديدة بإصابة المهاجم الشاب إبراهيم صبرة أثناء التدريبات في مدينة سان دييغو الأميركية ليخرج من التشكيلة. وكان ينظر لصبرة على أنه أفضل خيار لتعويض يزن بعد تألقه مع منتخب الأردن للشباب قبل أن ينهي الموسم الحالي بتجربة احترافية مع نادي لوكوموتيف زغرب الكرواتي على سبيل الإعارة من ناديه جوزيتيبي التركي.

ويرى السلامي أن مواجهة النمسا الافتتاحية ستكون محورية في مشوار الفريق، وأوضح: «إنها مباراة ترسم طريقك»، معرباً عن أمله في حصد نقاط من أول مباراتين قبل مواجهة الأرجنتين في ختام جولات المجموعة.


مقالات ذات صلة

غارسيا: جميع لاعبي بلجيكا جاهزون لمواجهة السنغال

رياضة عالمية الفرنسي رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ف.ب)

غارسيا: جميع لاعبي بلجيكا جاهزون لمواجهة السنغال

يدخل المنتخب البلجيكي مباراته المرتقبة أمام السنغال في دور الـ32 من كأس العالم وهو في حالة بدنية أفضل، حيث يعزز اكتمال جاهزية جميع اللاعبين ثقتهم بأنفسهم قبل أن

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)

مبابي مازحاً: أفكر بالتكييف الآن

 شدد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا على صعوبة مواجهة باراغواي في دور الـ16 لكأس العالم، مبديا دعمه الشديد لمدربه ديديه ديشان الذي عاد لقيادة الفريق بعد وفاة والد

رياضة عالمية راؤول خيمينيز يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (أ.ب)

خيمينيز ينفرد بوصافة الهدافين التاريخيين للمكسيك عبر بوابة «الإكوادور»

واصل راؤول خيمينيز زحفه نحو صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب المكسيك، بعدما تمكَّن من هزِّ الشباك خلال لقاء الفريق مع منتخب الإكوادور، المقام حالياً في بط

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية صلاح يعتبر أحد أبرز عناصر منتخب مصر الطامح لبلوغ دور الـ16 (أ.ب)

صلاح ينعش تدريبات «مصر» قبل أستراليا

 استأنف محمد صلاح قائد المنتخب المصري التدريبات اليوم الأربعاء، حيث شارك في جزء من تدريب الفريق مع استمرار تعافيه من إصابته بشد في عضلات الفخذ الخلفية، مما عزز

«الشرق الأوسط» (سبوكين (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الجماهير الإيرانية هتفت وصفقت لمنتخب بلادها لحظة الوداع (رويترز)

رغم الخروج من دور المجموعات... الإيرانيون يرون منتخبهم منتصراً

غادر المنتخب الإيراني قارة أميركا الشمالية، أمس الثلاثاء، مغادراً المكسيك، التي استضافت معسكر الفريق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا (المكسيك) )

غارسيا: جميع لاعبي بلجيكا جاهزون لمواجهة السنغال

الفرنسي رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ف.ب)
الفرنسي رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

غارسيا: جميع لاعبي بلجيكا جاهزون لمواجهة السنغال

الفرنسي رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ف.ب)
الفرنسي رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب البلجيكي مباراته المرتقبة أمام السنغال في دور الـ32 من كأس العالم وهو في حالة بدنية أفضل، حيث يعزز اكتمال جاهزية جميع اللاعبين ثقتهم بأنفسهم قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، وفق ما صرّح به مدرب «الشياطين الحمر» الفرنسي رودي غارسيا.

وقال غارسيا الثلاثاء في سياتل: «قبل هذه المباراة أمام السنغال، كنا محظوظين بوجود جميع اللاعبين، وهذا أمر جيد، لأن الوضع لم يكن كذلك في المباريات الثلاث الأولى».

وأضاف: «للأسف، لم يكن جميع اللاعبين في كامل لياقتهم. لكن هذا انتهى».

استهلَّت بلجيكا مشوارها في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتعادلين متتاليين أمام مصر وإيران في المجموعة السابعة، لكنها انتزعت الصدارة بفضل فوزها الساحق على نيوزيلندا 5-1.

لعب روميلو لوكاكو، الهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا، ساعة واحدة فقط مع نابولي الإيطالي، الموسم الماضي، بسبب إصابة مزمنة في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه ترك بصمة بعد دخوله بديلاً في البطولة.

كما غاب غيريمي دوكو عن المباراة الثانية لفريقه لحضور ولادة ابنه في لندن، بينما غاب شارل دي كيتلار أيضاً عن التعادل السلبي مع إيران بسبب إصابة في الركبة.

وأضاف المدرب البالغ 62 عاماً: «غيريمي وروميلو يتحسنان. وأعتقد أن شارل قد تجاوز مشكلته أيضاً»، مؤكداً على تجدُّد التفاؤل بين لاعبي الفريق.

وأردف: «أردنا تصدُّر المجموعة، وهذا ما فعلناه. كنت أتمنى لو فزنا بمباريات أكثر، بل بجميع المباريات، لكننا لن نعود إلى الماضي. المهم الآن هو تأهلنا من دور المجموعات».

وتتجه الأنظار الآن إلى السنغال، حيث يُدرِك المنتخب البلجيكي أن هامش الخطأ قد تقلّص بشكل كبير مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب.

وقال دي كيتلار مهاجم أتالانتا الإيطالي إن فوز الباراغواي المفاجئ على ألمانيا بركلات الترجيح، الاثنين، أظهر أنه لا يمكن الاستهانة بأي شيء في هذه المرحلة.

وأضاف: «لا أعتقد أن مَن هو المرشح الأوفر حظاً مهم».

وتابع: «من المهم أن نثق بأنفسنا، وأن نكون في كامل تركيزنا غداً، لنفوز بهذه المباراة، لأن مباراة الأمس أظهرت لنا أنه سواء كنا المرشحين للفوز أم لا، فالأمر لا يهم».

وختم قائلاً: «علينا أن نكون متيقظين وحاسمين للفوز بالمباراة».


مبابي مازحاً: أفكر بالتكييف الآن

كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)
كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)
TT

مبابي مازحاً: أفكر بالتكييف الآن

كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)
كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)

شدَّد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا على صعوبة مواجهة باراغواي في دور الـ16 لكأس العالم، مبدياً دعمه الشديد لمدربه، ديديه ديشان، الذي عاد لقيادة الفريق بعد وفاة والدته، للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر في انطلاقة الديوك بالأدوار الإقصائية.

صرح مبابي عبر قناة «إم 6» الفرنسية عقب اللقاء: «أنا وجميع لاعبي الفريق ندرك تماماً المهام المطلوبة منا؛ فالأدوار الإقصائية بمثابة بطولة جديدة».

أضاف نجم ريال مدريد الإسباني الذي سجل هدفين في شباك السويد: «قدمنا أداءً جيداً، رغم أننا واجهنا صعوبة في البداية، ولم نستغلَّ فرصنا لحسم التقدُّم في النتيجة مبكراً».

وبشأن احتفاله بالهدف، باحتضان مدربه ديديه ديشان، أوضح: «هذه هي روح الفريق. كلنا ندعمه ونسانده في مثل هذه اللحظات العصيبة التي ستؤثر علينا جميعاً، ولكنه لن يكون وحيداً أبداً».

وسُئِل النجم الفرنسي عن أكثر ما يفكر فيه قبل مواجهة باراغواي، ليردَّ ساخراً: «أركز على التكييف في غرفة خلع الملابس لأن الجو حار للغاية»، مضيفاً: «لقد أثبت منتخب باراغواي أنه لا بد من الاستعداد لمواجهته بجدية، بعدما تأهلوا على حساب ألمانيا. وبالطبع هدفنا الفوز عليهم في المباراة المقبلة».


خيمينيز ينفرد بوصافة الهدافين التاريخيين للمكسيك عبر بوابة «الإكوادور»

راؤول خيمينيز يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (أ.ب)
راؤول خيمينيز يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (أ.ب)
TT

خيمينيز ينفرد بوصافة الهدافين التاريخيين للمكسيك عبر بوابة «الإكوادور»

راؤول خيمينيز يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (أ.ب)
راؤول خيمينيز يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (أ.ب)

واصل راؤول خيمينيز زحفه نحو صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب المكسيك، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء الفريق مع منتخب الإكوادور، المقام حالياً في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وسجل خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 32 من عمر المباراة التي تجري بالعاصمة المكسيكية مكسيكيو سيتي، ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ووصل خيمينيز إلى الهدف رقم 47 خلال مسيرته مع منتخب المكسيك، لينفرد بالمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفريق، بعدما فض شراكته مع خاريد بورغيتي، لاعب الفريق السابق.

ويبتعد خيمينيز (35 عاماً)، الذي بدأ مشواره مع المنتخب المكسيكي الأول عام 2013، بفارق 5 أهداف الآن فقط خلف للنجم المعتزل خافيير هيرنانديز، الهداف التاريخي لمنتخب المكسيك، الذي أحرز 52 هدفاً مع الفريق.

يشار إلى أن هذا هو الهدف الثاني لخيمينيز في النسخة الحالية لكأس العالم، بعدما سبق أن أحرز هدفاً خلال فوز المكسيك 2 - صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026.