قائمة تسوق ذكية: 9 أطعمة تدعم خسارة الوزن

تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين يساعد على مقاومة الرغبة الشديدة في اللجوء إلى الوجبات الخفيفة طوال اليوم (بيكسلز)
تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين يساعد على مقاومة الرغبة الشديدة في اللجوء إلى الوجبات الخفيفة طوال اليوم (بيكسلز)
TT

قائمة تسوق ذكية: 9 أطعمة تدعم خسارة الوزن

تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين يساعد على مقاومة الرغبة الشديدة في اللجوء إلى الوجبات الخفيفة طوال اليوم (بيكسلز)
تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين يساعد على مقاومة الرغبة الشديدة في اللجوء إلى الوجبات الخفيفة طوال اليوم (بيكسلز)

يتساءل كثيرون حول ما إذا كان هناك أطعمة لذيذة تساعدك على الالتزام بحمية غذائية، حيث قد يبدو الأمر أقرب إلى الخيال! لكن، في الواقع، يعتمد فقدان الوزن على معادلة واضحة: تناول سعرات حرارية أقل مما تحرقه يومياً.

تقول مختصة التغذية المعتمدة هيذر مانجيري: «بعض الأطعمة تُساعد على إنقاص الوزن، لأنها تُشعرك بالشبع لفترة أطول، وتُقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام». بل إن بعض هذه الأطعمة قد يُسهم أيضاً في تنشيط عملية الأيض. لذا، يمكنك اصطحاب هذه القائمة الذكية معك عند الذهاب إلى السوبر ماركت، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. البقوليات

رخيصة الثمن، مشبِعة، ومتعددة الاستخدامات. تُعد البقوليات مصدراً ممتازاً للبروتين، كما أنها غنية بالألياف وبطيئة الهضم؛ ما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وقد يحدّ من تناول المزيد من الطعام.

2. الحساء

ابدأ وجبتك بكوب من الحساء؛ فقد ينتهي بك الأمر إلى تناول كمية أقل من الطعام. لا يهم إن كان الحساء خشناً أو مهروساً، ما دام مُعدّاً من المرق. يُفضّل أن يحتوي على 100 إلى 150 سعرة حرارية للحصة الواحدة، مع تجنُّب إضافة الكريمة أو الزبدة.

3. الشوكولاته الداكنة

هل ترغب في تناول القليل من الشوكولاته بين الوجبات؟ اختَر قطعة أو قطعتين صغيرتين من الشوكولاتة الداكنة بدلاً من الشوكولاتة بالحليب؛ ففي إحدى الدراسات، تناول عشّاق الشوكولاتة الذين اختاروا الداكنة كمية من البيتزا أقل بنسبة 15 في المائة بعد بضع ساعات، مقارنةً بمن تناولوا الشوكولاتة بالحليب.

4. الخضراوات المهروسة

يمكنك إضافة المزيد من الخضراوات إلى نظامك الغذائي، والاستمتاع بأطعمتك المفضلة، وتقليل السعرات الحرارية في الوقت نفسه؛ فقد أضاف باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا القرنبيط والكوسا المهروسين إلى طبق المعكرونة بالجبن، ولاحظوا أن المشاركين استمتعوا بالطبق بالقدر نفسه، لكنهم استهلكوا سعرات حرارية أقل بمقدار يتراوح بين 200 و350 سعرة حرارية. وقد أضافت هذه الخضراوات حجماً أكبر للطبق مقابل سعرات حرارية أقل.

5. الزبادي مع التوت

قد يُساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين على مقاومة الرغبة الشديدة في تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم. في دراسة أُجريت على مجموعة من الشابات البدينات، شعرت المشاركات اللواتي بدأن يومهن بتناول 35 غراماً من البروتين - وهو مقدار يفوق على الأرجح ما يتناوله كثيرون عادةً - بالشبع فوراً. وقد تضمنت وجبة الإفطار 350 سعرة حرارية، واشتملت على البيض وقطعة من نقانق اللحم البقري. ويبدو أن تأثير هذه الوجبة استمر حتى المساء؛ إذ انخفض استهلاك المشاركات للأطعمة الدهنية والسكريات مقارنةً بمن تناولن حبوب الإفطار.

6. المكسرات

كوجبة خفيفة سريعة ولذيذة، يمكن تناول حفنة صغيرة من المكسرات، مثل اللوز، أو الفول السوداني، أو الجوز، أو البقان. وتشير الأبحاث إلى أن تناول المكسرات بانتظام قد يُقلل كمية الطعام المتناولة في الوجبات اللاحقة.

7. التفاح (بقشره)

استغن عن عصير التفاح أو صلصة التفاح، وتناول بدلاً منهما تفاحة طازجة مقرمشة بقشرها. فالفاكهة الكاملة تُقلل الشهية بطريقة لا تحققها العصائر أو الصلصات. ويرجع ذلك جزئياً إلى احتواء الفاكهة النيئة على نسبة أعلى من الألياف، فضلاً عن أن عملية المضغ تُرسل إشارات إلى الدماغ بأنك تناولت طعاماً مُشبعاً.

8. الزبادي

سواء كنت تفضل الزبادي اليوناني أو التقليدي؛ فقد يكون له دور في دعم التحكم بالوزن. فقد تابعت دراسة أجرتها جامعة هارفارد أكثر من 120 ألف شخص لمدة 10 سنوات أو أكثر، ووجدت أن الزبادي - من بين جميع الأطعمة التي شملتها المتابعة - كان الأكثر ارتباطاً بفقدان الوزن. ولا يعني ذلك أن الزبادي هو السبب المباشر لفقدان الوزن، لكنه برز مقارنةً بغيره من الأطعمة.

9. الجريب فروت

يُساعد الجريب فروت على إنقاص الوزن، خصوصاً لدى الأشخاص المُعرّضين لخطر الإصابة بمرض السكري. فقد وجد باحثون في سان دييغو أن الأشخاص المصابين بالسمنة الذين تناولوا نصف حبة جريب فروت قبل كل وجبة فقدوا في المتوسط 3.5 رطل (نحو كيلوغرام ونصف الكيلوغرام) خلال 12 أسبوعاً. كما حقق شرب عصير الجريب فروت نتائج مماثلة. مع ذلك، لا توجد خصائص مثبتة لحرق الدهون في عصير الجريب فروت، وربما يكون تأثيره مرتبطاً بزيادة الشعور بالشبع.

تنبيه: لا يُنصح بتناول الجريب فروت أو عصيره إذا كنت تتناول بعض الأدوية؛ إذ قد يتداخل مع مفعولها. لذا يُفضل مراجعة النشرة الداخلية لجميع الأدوية الموصوفة، أو استشارة الصيدلي أو الطبيب قبل إدخاله إلى نظامك الغذائي.


مقالات ذات صلة

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

يوميات الشرق شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه قد تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الرمان له دور فعال في علاج نقص الحديد (أ.ف.ب)

كيف يساعد الرمان في علاج نقص الحديد؟

يُعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية انتشاراً في العالم، إذ يرتبط مباشرة بفقر الدم والشعور بالتعب وضعف التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)

خصوصاً الورك والعمود الفقري... الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على صحة العظام

الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
TT

خصوصاً الورك والعمود الفقري... الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على صحة العظام

الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)

من المعروف أن الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بأمراض القلب والسكري والسمنة، ولكن فريقاً بحثياً مشتركاً من عدة جامعات في الصين والولايات المتحدة يحذر أيضاً من أن الإفراط في تناول هذه الأطعمة يؤثر على صحة العظام.

ووجد باحثون من جامعات «هارفارد» و«تولان» في الولايات المتحدة و«سون يات سين» و«ساوثرن ميديكال» في الصين أن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام وتتزايد مخاطر الإصابة بكسور عظام الورك.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «British Journal of Nutrition»، حلل الباحثون العادات الغذائية والبيانات الصحية التي تخص أكثر من 160 ألف شخص شاركوا في الدراسة ببريطانيا على مدار أكثر من 12 عاماً.

وكان المشاركون في الدراسة يتناولون نحو ثمانية أصناف من الأطعمة فائقة المعالجة يومياً في المتوسط. وتبيّن من النتائج أن كل ثلاثة أصناف إضافية من هذه المأكولات، مثل الأطعمة المجمدة أو الحلويات المصنعة أو مشروبات الصودا، تزيد مخاطر الإصابة بكسور الورك بنسبة 10.5 في المائة.

وأكدت الدراسة أنه تم رصد تراجع في كثافة المعادن بالوزن خصوصاً في مناطق الورك والجزء السفلي من العمود الفقري لدى الأشخاص الذين يكثرون من تناول هذه النوعية من المأكولات. ويقول الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية إن «هذه النتائج لا تدعو إلى الدهشة، لأن الأغذية فائقة المعالجة ترتبط بالعديد من اضطرابات الغذاء بصفة عامة، ومن المعروف أن الحفاظ على صحة العظام يتطلّب تناول أطعمة صحية».

يُذكر أن الأطعمة فائقة المعالجة هي المأكولات المُصنّعة التي عادة ما تحتوي على نسب مرتفعة من الملح والمحلّيات والدهون غير الصحية، وقد أظهرت الدراسات أنها تمثل نحو 55 في المائة من السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأطفال والشباب.


الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
TT

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)

هل ترغب في احتساء كوب من الشاي؟ يقول علماء إن إعداده في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية أكبر.

خلص باحثون إلى أن كوب الشاي الأسود، يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، عندما يجري تحضيره في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا. وفي المقابل، يمنح الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – الشاي مذاقاً أكثر توازناً.

ودرس الباحثون ما إذا كانت المادة التي يُصنع منها إبريق الشاي يمكن أن تؤثر في فوائده الصحية ومذاقه. واختبروا خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال التجربة، أُعدَّ ما مجموعه 585 كوباً من الشاي، باستخدام أنواع الشاي الأسود والأخضر والأولونغ.

وجرت التجارب وفق منهج علمي صارم؛ إذ وُضع ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضيف 125 ملليلتراً من الماء المغلي، وترك لينقع لمدة خمس دقائق.

وبعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات في حركة دائرية، قبل أن يُسكب الشاي – بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية – في أكواب جرى تسخينها مسبقاً.

وأفاد علماء تايوانيون، من جامعة تايتشونغ الوطنية، بأنهم فوجئوا باكتشاف أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات الكاتيشين – مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر، الذي لطالما اعتُبر الخيار الأكثر صحية. ورغم أن إبريق الشاي الخزفي قد يُعتبر أكثر فخامة، فإنه حصل على أدنى تقييم من حيث النكهة وتركيز الكاتيكينات. كما أنه يُبرّد الشاي بسرعة أكبر. أما من ناحية النكهة، فقد حازت أباريق الشاي الفخارية على أعلى التقييمات، تليها الأباريق الزجاجية ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.


فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
TT

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

يشكل اللوز أحد أكثر المكسرات استهلاكاً ودراسة في العالم، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة حيوياً. فهو يحتوي على دهون غير مشبعة، وألياف، وبروتينات نباتية، وفيتامين E، ومعادن كالمغنيسيوم والنحاس، ومركبات بوليفينولية متعددة.

وفي السنوات الأخيرة، تراكمت أدلة علمية مهمة من تجارب سريرية عشوائية ومراجعات منهجية تلقي الضوء على الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً، مع رصد بعض الحدود والتأثيرات الجانبية المحتملة.

ما الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً؟

يوفر تناول اللوز يومياً العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة. فهو يحتوي على الدهون الصحية التي تساعد على تحسين صحة القلب وخفض مستوى الكوليسترول الضار.

كما يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا وتعزيز صحة البشرة. ويساهم اللوز أيضاً في تقوية العظام لاحتوائه على المغنيسيوم والكالسيوم، إضافة إلى دوره في تحسين صحة الدماغ وتعزيز التركيز.

كما يساعد تناوله بانتظام على الشعور بالشبع ودعم التحكم في الوزن بفضل احتوائه على الألياف والبروتين.

يمثل الإجهاد التأكسدي الناتج عن تراكم الجذور الحرة أحد الأسباب الرئيسية للأمراض المزمنة كالقلب والسكري والسرطان والأمراض العصبية التنكسية. هنا يبرز دور اللوز كمصدر غني بمضادات الأكسدة. مراجعة منهجية حديثة مع تحليل نُشر في مجلة «Scientific Reports» تناول نتائج 8 تجارب سريرية عشوائية شملت 424 مشاركاً. وخلص إلى أن تناول أكثر من 60 غراماً من اللوز يومياً (نحو حفنتين كبيرتين) يرتبط بانخفاض ملحوظ في مؤشرات تلف الخلايا.

وأظهرت دراسة جامعة ولاية أوريغون نفسها أن تناول اللوز يومياً ساهم في الحد من التهاب الأمعاء، وهو مؤشر مهم على تحسن صحة القناة الهضمية.

وكما ارتبط الجوز تقليدياً بتحسين الذاكرة، تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولونه يحصلون على درجات أعلى في اختبارات الذاكرة وسرعة المعالجة.

ويحتوي اللوز على أعلى نسبة من الألياف بين المكسرات، مما يدعم صحة التمثيل الغذائي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والصحة العامة، وذلك من خلال المساعدة في الهضم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة الميكروبيوم.