ماذا يحدث لجسمك عند تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين؟

تُوفّر الأطعمة الكاملة مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لإصلاح أنسجة الجسم (بيكسباي)
تُوفّر الأطعمة الكاملة مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لإصلاح أنسجة الجسم (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين؟

تُوفّر الأطعمة الكاملة مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لإصلاح أنسجة الجسم (بيكسباي)
تُوفّر الأطعمة الكاملة مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لإصلاح أنسجة الجسم (بيكسباي)

يساعد تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين بكميات كافية على ضمان حصول جسمك بانتظام على العناصر الغذائية التي يحتاجها لأداء وظائفه، وإصلاح أنسجته، والتعافي بشكل أفضل، مما يُحسّن في النهاية من شعورك العام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. استقرار مستوى السكر في الدم

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية بتقلبات كبيرة في مستويات السكر في الدم، حيث يحاول الجسم الحفاظ على توازنه.

لكن عند البدء بتناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين، ستحصل بشكل طبيعي على المزيد من الألياف، وهي عنصر غذائي أساسي يُبطئ عملية الهضم ويساعد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

يعزز البروتين هذا التأثير من خلال تحفيز استجابة الأنسولين بشكل أبطأ وأكثر انتظاماً عند تناول الطعام. مع مرور الوقت، يُمكن أن يُقلل هذا التحكم المُحسّن في نسبة السكر في الدم من خطر مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني.

2. تغيرات في تكوين جسمك

يُعد البروتين عنصراً أساسياً لبناء أنسجة العضلات. إن ضمان حصولك على كمية كافية منه، إلى جانب الأطعمة الكاملة الصحية الأخرى، يُساعد جسمك على الحصول على ما يحتاجه لبناء كتلة عضلية صافية والحفاظ عليها.

يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية مع التقدم في السن، إذ يصبح الجسم أكثر عرضةً لفقدان الكتلة العضلية، وهي حالة تُعرف باسم ضمور العضلات. يُساعد تناول كمية كافية من البروتين على دعم بناء العضلات، وتُوفّر الأطعمة الكاملة مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لإصلاح الأنسجة.

كما تُساهم هذه التحسينات في الجودة الغذائية العامة في دعم التحوّل الطبيعي نحو تكوين جسم أكثر صحة، مما يُقلّل من الدهون الزائدة في الجسم مع الحفاظ على كتلة العضلات.

فوائد صحية جمّة... ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال؟

3. الشعور بمزيد من الشبع وقلة الجوع بعد الوجبات

يُعدّ البروتين والألياف والدهون الصحية الموجودة في الأطعمة الكاملة من العناصر الغذائية المُشبعة، أي أنها تُهضم ببطء وتُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول بين الوجبات.

تشغل الأطعمة الكاملة حيزاً أكبر في المعدة، وتُبطئ عملية إفراغها، وتُحفّز إفراز هرمونات الشهية مثل «الببتيد YY» و«GLP-1» التي تُرسل إشارات إلى الدماغ تُشعرك بالشبع. والنتيجة هي تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وانخفاض احتمالية الإفراط في الأكل، وانخفاض طبيعي في إجمالي السعرات الحرارية المتناولة، مما يدعم الحفاظ على وزن صحي دون اتباع نظام غذائي مقيد.

4. انخفاض الالتهابات

تشير الأبحاث إلى أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عامل أساسي في العديد من الأمراض المزمنة. ويمكن لما نأكله أن يساهم في الالتهاب أو يساعد في السيطرة عليه. الأطعمة الكاملة غنية بمضادات الأكسدة، والبوليفينولات، والمركبات المضادة للالتهابات التي تساعد على تحييد الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة) وتقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم. باستبدال أطعمة كاملة غنية بالعناصر الغذائية وبروتينات عالية الجودة بالأطعمة فائقة المعالجة، التي غالباً ما تحتوي على مكونات مُسببة للالتهاب، فإنك تتخلص من مُسببات الالتهاب وتُغذي جسمك بمركبات واقية.

تأثير تناول عصير الأفوكادو على التهاب المسالك البولية

5. تحسن صحة الجهاز الهضمي

الأطعمة النباتية الكاملة غنية بالألياف الغذائية، التي تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. عندما تتجه نحو تناول الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور بدلاً من الأطعمة فائقة المعالجة، فإنك تزود جهازك الهضمي بكمية وفيرة من الألياف.

يدعم تناول الأطعمة الكاملة ميكروبيوم الأمعاء ويعزز انتظام حركة الأمعاء، وهو أمر ضروري للتخلص من الفضلات وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

6. طاقة أكبر ووظائف إدراكية أفضل

تأتي الطاقة المستدامة التي تحصل عليها من تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين من مزيج من استقرار مستوى السكر في الدم، وتحسين تناول العناصر الغذائية، وتحسين وظائف الدماغ.

على عكس النشاط السريع والهبوط المفاجئ الذي تشعر به عند تناول الكافيين والسكريات المضافة، تتراكم الطاقة من الأطعمة الكاملة تدريجياً وتستمر طوال اليوم. علاوة على ذلك، توفر مصادر البروتين عالية الجودة الأحماض الأمينية اللازمة لتكوين النواقل العصبية، وهي مواد كيميائية في الدماغ تساعد على تنظيم المزاج والتركيز.

كذلك توفر الأطعمة الكاملة عناصر غذائية أساسية لصحة الدماغ، مثل أحماض «أوميغا 3» الدهنية من الأسماك والجوز، ومضادات الأكسدة من التوت، وفيتامينات ب من الخضراوات الورقية.

7 أطعمة صحية تحمي من شيخوخة الجلد

7. تحسين صحة القلب

يُعدّ النظام الغذائي القائم على الأطعمة الكاملة مفيداً جداً لقلبك. أولاً، ترتبط الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والفاصوليا والتفاح وغيرها من الأطعمة الكاملة بالكوليسترول في جهازك الهضمي، مما يساعد على التخلص منه من جسمك، وبالتالي دعم مستويات الكوليسترول الصحية.

كما يُجنّبك اختيار البروتينات قليلة الدسم، مثل الأسماك والمصادر النباتية (مثل الفاصوليا والبازلاء والعدس وفول الصويا)، إرهاق قلبك بالدهون المشبعة الموجودة في اللحوم المصنعة والأطعمة المقلية.

كذلك تساعد الأطعمة الكاملة الغنية بمضادات الأكسدة على دعم صحة الأوعية الدموية. كما تُوفّر أطعمة مثل الموز والخضراوات الورقية والبطاطا البوتاسيوم، الذي يُساعد على تنظيم ضغط الدم عن طريق مُوازنة تأثيرات الصوديوم.


مقالات ذات صلة

11 نوعاً من الشاي تحارب الالتهاب

صحتك شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)

11 نوعاً من الشاي تحارب الالتهاب

تحتوي بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأخضر والزنجبيل وثمر الورد والشمر، على مركبات طبيعية قد تساعد في تقليل الالتهاب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

من المعروف أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تعزيز الصحة العامة وتقلل خطر الوفاة المبكرة، أي الوفاة قبل سن الخامسة والسبعين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الدراسة تقول إن وضع الوسائد أسفل الرأس أثناء النوم ليلاً يرفع من ضغط العين إلى درجات قد تكون مؤذية (رويترز)

النوم من دون وسادة قد يحمي البصر لدى مرضى المياه الزرقاء

كشفت دراسة علمية عن أن النوم من دون وسادة ربما يساعد في حماية البصر لدى مرضى المياه الزرقاء (الغلوكوما) في العين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كوب من القهوة الطازجة (بكساباي) play-circle

ما تأثير تناول القهوة على صحة النوم؟

تناول القهوة يؤثر على صحة النوم بشكل كبير؛ إذ إن الكافيين فيها يحفز الجهاز العصبي ويؤخر النوم، ويقلل من جودته، ويزيد احتمالية الاستيقاظ المتكرر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الدعامة قابلة للتمدد مع نمو الصغار

الأولى من نوعها… دعامة قلبية للرضع والأطفال

قابلة للتمدد مع نمو الصغار، وموجهة لعلاج التضيقات في الشريانين الأورطي، أو الرئوي

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

حبوب السكري اليومية تقي من العمى

مرض التنكّس البقعي يؤدي تدريجياً إلى تراجع الرؤية المركزية (جامعة آلتو)
مرض التنكّس البقعي يؤدي تدريجياً إلى تراجع الرؤية المركزية (جامعة آلتو)
TT

حبوب السكري اليومية تقي من العمى

مرض التنكّس البقعي يؤدي تدريجياً إلى تراجع الرؤية المركزية (جامعة آلتو)
مرض التنكّس البقعي يؤدي تدريجياً إلى تراجع الرؤية المركزية (جامعة آلتو)

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن دواء الميتفورمين، المستخدم على نطاق واسع في علاج مرض السكري، قد يسهم في إبطاء تطوّر التنكّس البقعي المرتبط بالعمر، وهو السبب الأكثر شيوعاً لفقدان البصر أو العمى لدى كبار السن.

وأوضح باحثون من جامعة ليفربول أن هذه النتائج تفتح الباب أمام إعادة توظيف دواء متوافر، ومنخفض التكلفة، وآمن نسبياً، كخيار علاجي محتمل لمرض لا تتوافر له حلول فعالة حتى الآن، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «BMJ Open».

ويُعد التنكّس البقعي مرضاً يصيب البقعة الصفراء في مركز شبكية العين، مما يؤدي تدريجياً إلى تراجع الرؤية المركزية. وينقسم المرض إلى نوعين رئيسيين: النوع الجاف (الضمور الجغرافي)، حيث تموت الخلايا الحساسة للضوء، ولا يتوافر له علاج فعال حالياً في أوروبا والمملكة المتحدة، والنوع الرطب، الذي ينجم عن نمو غير طبيعي للأوعية الدموية داخل العين، وتُعالج حالاته عبر حقن متكررة داخل العين، تُعد مكلفة ومزعجة للمرضى.

وحسب التقديرات، تصيب المراحل المتوسطة والمتقدمة من المرض ما بين 10 و15 في المائة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، أي ما يعادل 1.1 إلى 1.8 مليون شخص في المملكة المتحدة، فيما تُقدَّر التكلفة السنوية للتنكّس البقعي بنحو 11.1 مليار جنيه إسترليني.

واعتمدت الدراسة على تحليل صور قاع العين لأكثر من 2000 مريض سكري شاركوا في برنامج الفحص الروتيني لأمراض العين في مدينة ليفربول، على مدى خمس سنوات.

وقام الباحثون بتقييم وجود التنكّس البقعي ودرجة شدته استناداً إلى الصور، ثم قارنوا النتائج بين المرضى الذين يتناولون حبوب الميتفورمين لعلاج السكري وأولئك الذين لا يستخدمونها، مع ضبط عوامل قد تؤثر في النتائج، مثل العمر والجنس ومدة الإصابة بالسكري.

الميتفورمين دواء شائع لعلاج السكري من النوع الثاني، يتميز بفعاليته وتكلفته المنخفضة، ويعمل على خفض سكر الدم عبر تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتقليل إنتاج الغلوكوز في الكبد، مع مؤشرات بحثية على فوائد صحية إضافية تتجاوز ضبط السكري.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يستخدمون الميتفورمين كانوا أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالمرحلة المتوسطة من التنكّس البقعي المرتبط بالعمر، مقارنة بغير المستخدمين.

ورغم أن دراسات سابقة أشارت إلى فائدة محتملة للميتفورمين في هذا السياق، فإن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها التي تعتمد على التصنيف المباشر للمرض من خلال صور شبكية العين، بدلاً من الاعتماد على سجلات طبية ثانوية أو مطالبات تأمينية، وفقاً لفريق البحث.

وأشار الباحثون إلى أن معظم المصابين بالتنكّس البقعي يفتقرون حالياً إلى خيارات علاجية فعالة، مما يجعل هذه النتائج خطوة مهمة في البحث عن بدائل جديدة.

وأضافوا أن الخطوة التالية تتمثل في اختبار الميتفورمين كعلاج محتمل للتنكّس البقعي من خلال تجارب سريرية محكمة، مؤكدين أن هذا الدواء قد يملك القدرة على إنقاذ بصر عدد كبير من المرضى مستقبلاً.


11 نوعاً من الشاي تحارب الالتهاب

شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)
شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)
TT

11 نوعاً من الشاي تحارب الالتهاب

شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)
شخص يسكب شاي الأعشاب في أكواب مزخرفة (بيكسلز)

تحتوي بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأخضر والزنجبيل وثمر الورد والشمر، على مركبات طبيعية قد تساعد في تقليل الإلتهاب. وتعمل هذه المركبات على معادلة الجزيئات شديدة التفاعل التي قد تُلحق الضرر بالخلايا وتُسبب الالتهاب، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر غنياً بالكاتيكينات، وهي فئة من البوليفينولات المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات. وتشمل الكاتيكينات الرئيسية في الشاي الأخضر مركب إيبيغالوكاتشين-3-غاليت (EGCG) وإيبيغالوكاتشين، ويُعدّ EGCG الأكثر خضوعاً للدراسة. وتشير الدراسات إلى أن هذه البوليفينولات قد تساعد في الوقاية من أمراض متعددة، مثل السرطان والسكري وأمراض القلب.

2. شاي الزنجبيل

يحتوي شاي الزنجبيل على مركبات فينولية مهمة، من بينها الجينجيرول والشوجول. وتُسهم هذه البوليفينولات في تقليل إنتاج البروتينات الالتهابية، مثل عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) والإنترلوكين-6 (IL-6). كما قد تُثبّط المكونات النشطة في الزنجبيل إنتاج البروستاجلاندينات والليكوترينات المرتبطة بالالتهاب، مما يساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

3. شاي ثمر الورد

يُحضّر شاي ثمر الورد من ثمار صغيرة لنباتات الورد تظهر بعد ذبول الأزهار، وقد تسهم هذه الثمار في تقليل الالتهاب وتوفير فوائد مضادة للأكسدة. ويتميّز ثمر الورد بغناه بفيتامينَي «سي» و«هـ»، إضافة إلى المركبات الفينولية والكاروتينات والأحماض العضوية والأحماض الدهنية الأساسية، وهي عناصر تُعزز خصائصه المضادة للالتهابات.

4. شاي الشمر

يُحضّر شاي الشمر من بذور الشمر المطحونة، ويحتوي على مركبات نشطة بيولوجياً مثل الأحماض الفينولية والفلافونويدات، التي تمنحه فوائد مضادة للأكسدة والالتهابات.

5. شاي الكركم

يُحضّر شاي الكركم بنقع الكركم، وهو من التوابل الصفراء الزاهية، في الماء الساخن. ويُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات، بفضل مركبه النشط الكركمين. وقد خضع الكركمين لأبحاث مكثفة أكدت فوائده المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والداعمة لجهاز المناعة.

6. شاي الكركديه

يُصنع شاي الكركديه من بتلات نبات الكركديه (Hibiscus sabdariffa) ذات اللون الأحمر الداكن، ويتميّز بنكهته اللاذعة وفوائده الصحية المتعددة. تشير الأبحاث إلى أن شاي الكركديه قد يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويُعزى ذلك إلى احتوائه على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، مثل البوليفينولات والفلافونويدات والأنثوسيانين. كما يُعرف بقدرته على المساعدة في خفض ضغط الدم.

7. شاي أولونغ

يُعدّ شاي أولونغ مشروباً صينياً تقليدياً يُحضّر من نبات الكاميليا الصينية، ويشتهر بنكهته الفريدة وفوائده الصحية. وهو غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهاب من خلال تنظيم الاستجابة المناعية وخفض الإجهاد الخلوي. وتشير الدراسات إلى أن شاي أولونغ قد يُسهم في خفض مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك الإنترلوكين-6 وعامل نخر الورم ألفا.

8. شاي النعناع

يُعرف شاي النعناع، وهو من أكثر أنواع الشاي العشبي شيوعاً، بخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات. وتعود هذه الفوائد إلى احتوائه على مركبات نشطة مثل المنثول وحمض الروزمارينيك، إضافة إلى البوليفينولات والفلافونويدات.

9. شاي القرفة

يتميّز شاي القرفة بنكهته الدافئة والحارة، فضلاً عن فوائده الصحية العديدة، ويعود استخدامه إلى قرون طويلة. ويمكن تحضيره باستخدام القرفة المطحونة أو أعواد القرفة أو أكياس الشاي. تحتوي القرفة على مركبات مثل الكامفيرول والكيرسيتين وحمض السيناميك والسينامالدهيد، والتي توفر فوائد قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. كما تُعدّ القرفة من التوابل الغنية بمضادات الأكسدة مقارنةً بالعديد من التوابل الأخرى.

10. شاي الرويبوس

شاي الرويبوس هو شاي عشبي موطنه جنوب أفريقيا، ويُستخلص من نبات ينتمي إلى عائلة البقوليات. ويتميّز بغناه بالبوليفينولات والفلافونويدات، التي تساعد على الوقاية من الالتهابات والحدّ منها. أظهرت دراسة أُجريت عام 2023 أن الاستهلاك اليومي لشاي الرويبوس قد يسهم في الوقاية من السمنة المرتبطة بالالتهابات المزمنة منخفضة المستوى، ويُعزى ذلك إلى مركباته المضادة للالتهابات التي تقدم فوائد صحية إضافية.

11. شاي البابونج

ينتمي البابونج إلى الفصيلة النجمية، التي تضم أيضاً الأقحوان وعباد الشمس. ويُقبل كثيرون على شاي البابونج لما يتمتع به من خصائص قوية مضادة للالتهابات ومسكنة للألم. يحتوي البابونج على مركبات فعالة مثل الأبيجينين وحمض الفيروليك، التي تعمل على تثبيط البروتينات الالتهابية في الجسم، مما يمنح تأثيراً مهدئاً ويساعد في التخفيف من حالات صحية متعددة.


دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)
الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)
TT

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)
الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)

من المعروف أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تعزيز الصحة العامة وتقلل خطر الوفاة المبكرة؛ أي الوفاة قبل سن الخامسة والسبعين. غير أن باحثين في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة توصلوا مؤخراً إلى رابط لافت بين استراتيجية رياضية محددة وطول العمر، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

وتشير نتائج الدراسة إلى أنه كلما زاد تنوّع أشكال الحركة التي يمارسها الفرد، انخفض احتمال وفاته المبكرة.

وقد نشر الفريق البحثي دراسته في مجلة «BMJ Medicine»، الشهر الماضي، لتكون من أوائل الدراسات التي تبحث تأثير تنوّع التمارين الرياضية في معدلات الوفيات، وذلك بالاعتماد على بيانات أكثر من 111 ألف بالغ جُمعت على مدى ثلاثة عقود.

وأفاد المشاركون بالوقت الذي يقضونه أسبوعياً في ممارسة أنواع مختلفة من التمارين، شملت المشي، والركض، وركوب الدراجات، والتجديف، والرياضات التي تعتمد على المضرب، ورفع الأثقال، وتمارين المقاومة، واليوغا، إلى جانب تمارين منخفضة الشدة وأعمال بدنية شاقة في الهواء الطلق.

وبعد تعديل النتائج وفقاً للمتغيرات الصحية ونمط الحياة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة، سجلوا انخفاضاً في خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 في المائة، مقارنةً بمن مارسوا أقل قدر منها.

وكانت هذه العلاقة ثابتة عبر مختلف مستويات شدة التمارين، ما يشير إلى أن تنوّع النشاط البدني يسهم في إطالة العمر، بغض النظر عن إجمالي مدة ممارسة الرياضة.

وأقرّ الفريق البحثي بوجود بعض القيود في الدراسة، أبرزها اعتماد بيانات التمارين على الإبلاغ الذاتي، إضافة إلى أن معظم المشاركين كانوا من المهنيين الصحيين البِيض.

ومع ذلك، أعرب الباحثون عن أملهم في أن تسهم نتائج الدراسة في تقديم إرشادات عملية للأشخاص الساعين إلى حياة أطول وصحة أفضل.

وقالت الباحثة يانغ هو، من قسم التغذية: «يميل الناس، بطبيعة الحال، إلى اختيار أنشطة مختلفة مع مرور الوقت، بناءً على تفضيلاتهم وحالاتهم الصحية. وعند تحديد أسلوب ممارسة الرياضة، من المهم تذكّر أن هناك فوائد صحية إضافية قد تتحقق من خلال تنويع النشاط البدني، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد فقط».

في سياق متصل، وجدت دراسة، نُشرت، العام الماضي، في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن ممارسة 75 دقيقة فقط من التمارين متوسطة الشدة أسبوعياً ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17 في المائة، وخطر الإصابة بالسرطان بنسبة 7 في المائة، وخطر الوفاة المبكرة بنسبة 23 في المائة.

ومن أمثلة النشاط البدني متوسط الشدة: البستنة، والرقص، واليوغا، وجزّ العشب، والتمارين الرياضية المائية، والمشي السريع بسرعة لا تقل عن أربعة كيلومترات في الساعة.

وتتوالى الأخبار الإيجابية بشأن فوائد الرياضة؛ إذ أظهرت دراسة، نُشرت الشهر الماضي، استناداً إلى أبحاث سابقة، أن ممارسة الرياضة قد تعالج أعراض الاكتئاب بفاعلية مماثلة للأدوية والعلاج النفسي.