8 فوائد صحية لإضافة الكركم إلى قهوتك الصباحية

الكركمين -المركب النشط الرئيسي في الكركم- يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسيلز)
الكركمين -المركب النشط الرئيسي في الكركم- يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسيلز)
TT

8 فوائد صحية لإضافة الكركم إلى قهوتك الصباحية

الكركمين -المركب النشط الرئيسي في الكركم- يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسيلز)
الكركمين -المركب النشط الرئيسي في الكركم- يتميز بخصائص قوية مضادة للالتهابات (بيكسيلز)

تُحضَّر قهوة الكركم ببساطة عبر إضافة الكركم إلى كوب القهوة الخاص بك. ورغم محدودية البحوث حول هذا المشروب، فإن كلا المكونين له فوائد صحية مدروسة جيداً، وفقاً لموقع «هيلث».

القهوة غنية بمضادات الأكسدة، ويمكنها تعزيز التركيز ومستويات الطاقة. يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب ذو خصائص قوية مضادة للالتهابات.

قد يُفيد الجمع بين الاثنين في تخفيف آلام المفاصل، وصحة القلب، وإدارة الوزن. ومن أبرز فوائد هذا المشروب:

1- يُخفف الالتهاب

يتميز الكركمين -وهو المركَّب النشط الرئيسي في الكركم- بخصائص قوية مضادة للالتهابات.

يُعد الالتهاب جزءاً طبيعياً من دفاع الجسم الطبيعي ضد الإصابات أو العدوى. ومع ذلك، فإن الالتهاب المزمن (طويل الأمد) يمكن أن يُلحق الضرر بالخلايا السليمة، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب والسكري وألزهايمر، وغيرها من الحالات الصحية.

تُشير الدراسات إلى أن الكركمين قد يكون مفيداً بشكل خاص للأمراض المرتبطة بالالتهاب، بما في ذلك مرض القولون العصبي (IBD)، والتهاب المفاصل، وتصلب الشرايين، والاكتئاب.

2- يُحارب الألم

قد تُساعد قهوة الكركم في تخفيف الألم الناتج عن الالتهاب.

تشير البحوث إلى أن الكركم قد يكون بالفاعلية نفسها للأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين، في تخفيف الألم والالتهاب. وتشير البيانات أيضاً إلى أن الكركم قد يقلل الألم، ويحسِّن نطاق الحركة لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام في الركبة.

كما ثبت أن الكركمين يُساعد في تقليل ألم العضلات بعد التمرين، مما قد يُحسِّن التعافي والأداء الرياضي.

3- يُوفِّر مضادات الأكسدة

تُوفِّر القهوة والكركم مجموعة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تُحيِّد الجزيئات الضارة لمنع تلف الخلايا والأمراض.

وجدت مراجعة للدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة في الكركم -وخصوصاً الكركمين- تُحسّن بشكلٍ كبير نشاط مضادات الأكسدة في الجسم، وتُقلّل الإجهاد التأكسدي. ويحدث الإجهاد التأكسدي عندما تكون الجذور الحرة في الجسم أكثر من مضادات الأكسدة. مع مرور الوقت، يمكن أن يلعب دوراً في الشيخوخة، والالتهابات المزمنة، والسرطان.

وبالمثل، تحتوي القهوة على مضادات الأكسدة، مثل حمض الكلوروجينيك وحمض الكافيين، والتي يمكن أن تساعد أيضاً في الحماية من تلف الخلايا والإجهاد التأكسدي.

4- يدعم صحة القلب

قد يعزز الكركم فوائد القهوة لصحة القلب.

تُظهر بحوث جمعية القلب الأميركية (AHA) أن تناول مزيد من الكركم قد يقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب. قد يكون ذلك لأن الكركمين يساعد في منع تراكم اللويحات في الشرايين.

يحدث تصلب الشرايين عندما تتصلب اللويحات المتراكمة، وتضيق الشرايين بمرور الوقت. يمكن أن يقلل هذا من تدفق الدم الغني بالأكسجين، مما يؤدي إلى ألم في الصدر، وعدم راحة، أو حتى انسداد قد يسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

يمكن للكركمين أيضاً تحسين مستويات الزنك في الجسم. وقد ربطت بعض الدراسات نقص الزنك بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

5- يُساعد على التحكم في الوزن

تحتوي القهوة على كثير من المركبات، بما في ذلك حمض الكلوروجينيك والكافيين، والتي قد تزيد قليلاً من حرق الدهون وفقدان الوزن.

يبدو أن للكركم أيضاً تأثيرات مفيدة على فقدان الوزن. فقد وجدت مراجعة بحثية أن تناول مكملات الكركمين ساعد في تقليل وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، ومحيط الخصر. ومع ذلك، كان فقدان الوزن ضئيلاً نسبياً؛ حيث بلغ متوسطه أقل من 90 غراماً.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الكركم على فقدان الوزن؛ خصوصاً عند تناوله بالكميات الموجودة عادة في قهوة الكركم.

6- يُحسِّن الهضم

قد تُساعد إضافة الكركم إلى قهوتك الصباحية على تحسين صحة الجهاز الهضمي. في إحدى الدراسات، ساعد الكركمين على تخفيف الغازات والانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون عسر الهضم. تشير دراسات أخرى إلى أن الكركمين قد يُحسِّن صحة الأمعاء والهضم، عبر زيادة البكتيريا النافعة، وتقليل البكتيريا الضارة في الأمعاء.

بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، قد يُساعد الكركم أيضاً في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS)، مما يُحسِّن آلام المعدة وجودة الحياة بشكل عام.

7- تغيير المزاج

قد يكون لقهوة الكركم تأثير إيجابي على المزاج. فقد وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يشربون 2-3 أكواب من القهوة يومياً يكونون أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق.

تشير مراجعة بحثية أخرى إلى أن تأثيرات الكركمين المضادة للأكسدة والالتهابات قد تُساعد في تقليل الاكتئاب. ومع ذلك، لا تزال البحوث في مراحلها الأولى، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

8- تعزيز وظائف الدماغ

تُعرف القهوة العادية بقدرتها على تعزيز اليقظة والتركيز والطاقة. على المدى الطويل، تشير البحوث إلى أن الكافيين الموجود في القهوة قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض الدماغ، مثل ألزهايمر وباركنسون.

تشير بحوث حديثة إلى أن الكركمين قد تكون له تأثيرات صحية مماثلة على الدماغ. وجدت إحدى الدراسات أن الكركمين يمكن أن يزيد مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). يلعب هذا العامل دوراً في الذاكرة والتعلم، ويرتبط انخفاض مستوياته بضعف الذاكرة وأمراض الدماغ.


مقالات ذات صلة

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

صحتك كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

أظهرت دراسة حديثة ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم لتحسين جودته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شرب الشاي والقهوة بكميات معينة قد يقلل خطر الإصابة بالخرف (رويترز)

تناول كوبين من الشاي أو القهوة يومياً قد يحميك من الخرف

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأشخاص الذين يتناولون كوبين إلى 3 أكواب من القهوة أو كوب إلى كوبين من الشاي يومياً أقل عرضة للإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق القهوة تحتوي على مركبات نشطة حيوياً تمتلك خصائص واقية للأعصاب (جامعة هارفارد)

3 أكواب قهوة يومياً تحافظ على الذاكرة

كشفت دراسة أميركية واسعة النطاق عن أن الاستهلاك المعتدل للقهوة المحتوية على الكافيين أو الشاي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تُعدّ القهوة المُحضّرة باستخدام فلاتر ورقية، مثل القهوة المقطّرة أو المحضّرة بطريقة الصبّ، الخيار الأكثر أماناً لصحة القلب (بيكسباي)

ما أفضل طريقة لتحضير القهوة للحفاظ على صحة القلب وخفض الكوليسترول؟

تشير دراسات حديثة إلى أن طريقة تحضير القهوة تلعب دوراً مهماً في تأثيرها على صحة القلب ومستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك سيدة تحضر كوباً من القهوة في مدينة نيس الفرنسية (إ.ب.أ)

6 أسباب تجعل القهوة مفيدة جداً لقلبك

تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن حبوب البن العربي قد تحمل في الواقع فوائد جمة للقلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما هي الجرعة المناسبة للأسبرين للوقاية من تسمُّم الحمل؟

أثبت العلاج بجرعات منخفضة من الأسبرين فعاليته في وقاية الحوامل من تسمم الحمل
أثبت العلاج بجرعات منخفضة من الأسبرين فعاليته في وقاية الحوامل من تسمم الحمل
TT

ما هي الجرعة المناسبة للأسبرين للوقاية من تسمُّم الحمل؟

أثبت العلاج بجرعات منخفضة من الأسبرين فعاليته في وقاية الحوامل من تسمم الحمل
أثبت العلاج بجرعات منخفضة من الأسبرين فعاليته في وقاية الحوامل من تسمم الحمل

أظهرت دراسة جديدة، أجراها فريق من الباحثين الأميركيين، أن وصف الأسبرين يومياً لجميع الحوامل قبل الولادة ارتبط بانخفاض عام في حالات الإصابة بتسمّم الحمل الحاد.

وزّع باحثو الدراسة 162 مليغراماً من الأسبرين يومياً على جميع المريضات في أول زيارة لهن قبل الولادة، عند أو قبل الأسبوع الـ16 من الحمل، بدءاً من أغسطس (آب) 2022، بهدف فهم أثر العلاج الشامل بالأسبرين في الحد من تسمّم الحمل بين الحوامل.

ووفقاً للدراسة المنشورة في عدد فبراير (شباط) 2026 من مجلة «الحمل»، قارن الباحثون نتائج أكثر من 18 ألف مريضة أنجبن في مستشفى باركلاند في دالاس، تكساس، بالولايات المتحدة، بين عامي 2023 و2025 بعد تطبيق العلاج الشامل بالأسبرين، مع نتائج عدد مماثل من المريضات قبل بدء استخدام الأسبرين.

ووجد الباحثون أن معدل الإصابة بتسمّم الحمل لدى الحوامل اللاتي تناولن الأسبرين يومياً انخفض بنسبة 29 في المائة، مقارنة بالمجموعة التي لم تتناوله.

كما كانت المريضات اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم المزمن قبل الحمل، وتناولن الأسبرين، أقل عرضة للإصابة بتسمّم الحمل. ولم تُظهر الدراسة أي زيادة في نزيف الأم، أو انفصال المشيمة مع العلاج بالأسبرين.

ويُعدّ تسمّم الحمل من الأسباب الرئيسة لاعتلال ووفيات الأمهات في جميع أنحاء العالم، وهو من مضاعفات الحمل الخطيرة، وقد يؤدي إلى ارتفاع كبير في ضغط الدم، وظهور علامات تلف في الأعضاء الحيوية، مثل الكبد، أو الكلى، أو الدماغ.

ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، شكّلت اضطرابات ارتفاع ضغط الدم 7.7 في المائة من جميع الوفيات المرتبطة بالحمل في الولايات المتحدة وحدها عام 2024.

فعالية في الوقاية

ورغم أن العلاج بجرعات منخفضة من الأسبرين أثبت فعاليته في وقاية الحوامل المعرّضات لخطر الإصابة بتسمّم الحمل عند تناوله بين الأسبوعين الـ12 والـ28 من الحمل، فإن هذه الفائدة لا تزال غير مستغلّة على النحو الأمثل، وفق نتائج الدراسة التي عُرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لطب الأم والجنين (SMFM) لعام 2026.

وقالت الباحثة الرئيسة، الدكتورة إيلين ل. دوريا، الأستاذة المشاركة في قسم أمراض النساء والتوليد في المركز الطبي الجنوبي الغربي بجامعة تكساس في دالاس، ورئيسة قسم التوليد في باركلاند هيلث، إن «تطبيق نظام لصرف الأسبرين مباشرة لهذه الفئة من الحوامل المعرّضات لمخاطر عالية أدى إلى تأخير ظهور تسمّم الحمل، بل ومنع تطوره تماماً لدى بعض المريضات».

وأضافت، في بيان صدر الأربعاء: «مع أننا لا نستطيع الجزم بظهور نتائج مماثلة لدى فئات أخرى من المريضات، فإنه لم يُرصد أي دليل على ضرر ناجم عن تناول الأسبرين بين المشاركات في الدراسة».


الجبن القريش أم البيض... أيهما يحتوي على نسبة بروتين أعلى؟

يُعدّ كلٌّ من الجبن القريش والبيض خيارين شائعين لمن يسعون لزيادة استهلاكهم من البروتين (بيكسباي)
يُعدّ كلٌّ من الجبن القريش والبيض خيارين شائعين لمن يسعون لزيادة استهلاكهم من البروتين (بيكسباي)
TT

الجبن القريش أم البيض... أيهما يحتوي على نسبة بروتين أعلى؟

يُعدّ كلٌّ من الجبن القريش والبيض خيارين شائعين لمن يسعون لزيادة استهلاكهم من البروتين (بيكسباي)
يُعدّ كلٌّ من الجبن القريش والبيض خيارين شائعين لمن يسعون لزيادة استهلاكهم من البروتين (بيكسباي)

عند الحديث عن التغذية الصحية وبناء العضلات، يتصدر البروتين قائمة العناصر الأساسية التي يبحث عنها الكثيرون، سواء كانوا رياضيين أو متبعين لحميات غذائية أو حتى أشخاصاً يسعون لنمط حياة متوازن.

ويُعدّ كلٌّ من الجبن القريش والبيض خيارين شائعين لمن يسعون لزيادة استهلاكهم من البروتين، ولكن أيّهما يُوفّر كمية أكبر في الحصة الواحدة؟ هذا ما ألقى تقرير لموقع «هيلث» العلمي الضوء عليه، حيث قارن بين نسب البروتين والفوائد الصحية لكلٍ من البيض والجبن القريش، ليكشف أيهما يتفوق بالفعل على الآخر.

من يتصدر في كمية البروتين؟

عندما يتعلق الأمر بالبروتين، يتفوّق البيض على الجبن القريش.

وتحتوي حصة 100 غرام من البيض (نحو بيضتين مقليتين) على 13.6 غرام من البروتين، مقابل 10.4 غرام في 100 غرام من الجبن القريش (أقل بقليل من نصف كوب).

مع ذلك، يُعدّ كلٌّ من البيض والجبن القريش مصدراً غنياً بالبروتين الكامل عالي الجودة، إذ يحتويان على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم لإصلاح العضلات، وإنتاج الهرمونات، وغيرها من العمليات الحيوية.

فوائد غذائية إضافية

إلى جانب البروتين، يُقدّم كلٌّ من البيض والجبن القريش مزيجاً غنياً بالعناصر الغذائية المفيدة للصحة.

فالبيض غني بالكولين الضروري لصحة الدماغ والتمثيل الغذائي، إضافة إلى فيتامينات «أ» و«ب12» ومعادن مثل السيلينيوم والزنك، ومضادات الأكسدة (اللوتين والزياكسانثين) التي تدعم صحة العين وتقلل من خطر فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

أما الجبن القريش، فهو أقل في السعرات الحرارية والكوليسترول، ويُعد مصدراً ممتازاً للكالسيوم الذي يدعم صحة العظام والقلب، كما قد يحتوي على بروبيوتيك مفيد لصحة الجهاز الهضمي.

أيّهما الأنسب لأهدافك الصحية؟

يُعدّ كلٌّ من الجبن القريش والبيض مصدرين غنيين بالبروتين والعناصر الغذائية، ولكن قد يكون أحدهما أفضل من الآخر حسب احتياجاتك الفردية.

يُعتبر كلٌّ من البيض والجبن القريش خيارين ممتازين للبروتين، ولكن إذا كنت تُركّز على زيادة البروتين في نظامك الغذائي، فالبيض هو الخيار الأمثل.

أما الجبن القريش، فيُقدّم بديلاً أخفّ وأغنى بالكالسيوم، وقد يساعدك إذا كان تركيزك الأكبر على السعرات الحرارية أو خفض الكوليسترول.

في النهاية، لا حاجة إلى الاختيار بينهما -ما لم تكن لديك حساسية أو قيود غذائية- فكلاهما إضافة مغذية وغنية بالبروتين إلى نظامك الغذائي.


كيف تتجنب فقدان العضلات مع تقدمك في العمر؟

يجب على كبار السن الجمع بين تمارين القوة وتمارين التوازن وتناول مكملات البروتين (أرشيفية - رويترز)
يجب على كبار السن الجمع بين تمارين القوة وتمارين التوازن وتناول مكملات البروتين (أرشيفية - رويترز)
TT

كيف تتجنب فقدان العضلات مع تقدمك في العمر؟

يجب على كبار السن الجمع بين تمارين القوة وتمارين التوازن وتناول مكملات البروتين (أرشيفية - رويترز)
يجب على كبار السن الجمع بين تمارين القوة وتمارين التوازن وتناول مكملات البروتين (أرشيفية - رويترز)

مع التقدم في العمر، يبدأ الجسم تدريجياً في فقدان الكتلة العضلية، وهي عملية طبيعية تؤثر على القوة والطاقة والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية.

إلا أن هناك دراسة جديدة أشارت إلى أن هناك بعض الاستراتيجيات الفعّالة التي يمكنها أن تساعد كبار السن على الحفاظ على عضلاتهم وصحتهم البدنية لأطول فترة ممكنة.

وبحسب ما جاء في الدراسة، التي نقلها موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، قد يحدث الدمج بين تمارين المقاومة وتمارين التوازن مع تناول البروتين فرقاً ملحوظاً في تحسين قوة العضلات والوظائف البدنية لدى كبار السن، خاصة المعرضين لخطر ضمور العضلات.

مزيج فعّال لتحسين القوة والحركة

وجدت الدراسة المنشورة في مجلة «التغذية والصحة والشيخوخة» أن الجمع بين تمارين القوة، وتمارين التوازن، وتناول مكملات البروتين يُحسّن سرعة المشي، وقوة القبضة، وكتلة العضلات الخالية من الدهون لدى الأشخاص المصابين بضمور العضلات.

وقالت الدكتورة راشيل بروسينسكي، الحاصلة على دكتوراه في العلاج الطبيعي ودكتوراه في الفلسفة، والأستاذة المساعدة في طب إعادة التأهيل بجامعة واشنطن، إن على الأشخاص في الستينات من العمر إضافة تمارين التوازن إلى جانب تمارين المقاومة.

وأضافت بروسينسكي: «بما أن تمارين المقاومة لا تُعالج التوازن بشكل مباشر، فينبغي إضافة تمارين تستهدف التوازن تحديداً. وغالباً ما تتضمن هذه التمارين تخطي العوائق، والمشي على أسطح غير مستوية، وتغيير الاتجاهات بسرعة».

وأشارت بروسينسكي إلى أنه ينبغي ممارسة تمارين المقاومة مرتين على الأقل أسبوعياً. أما بالنسبة لتمارين التوازن، فقد يكون ممارستها ثلاث مرات أو أكثر أسبوعياً أكثر فاعلية.

البروتين وحده لا يكفي

وفقاً للدراسة، فإن زيادة تناول البروتين دون ممارسة الرياضة لم تُحسّن القوة أو الحركة.

وتقول كارولين سوزي، اختصاصية التغذية المعتمدة في دالاس والمتحدثة باسم الأكاديمية الأميركية للتغذية، إن مكملات البروتين ليست مفيدة دائماً للأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة.

وتنصح سوزي بالحصول على البروتين من مصادر غذائية كاملة مثل الدجاج والبيض والفاصوليا والمكسرات والبذور، مع استهداف 25 - 30 غرام بروتين في كل وجبة.

متى تكون مكملات البروتين ضرورية؟

قد تكون مكملات البروتين مفيدة في بعض الحالات، مثل كبار السن الذين يتناولون أدوية GLP-1 لعلاج السكري من النوع الثاني أو مكافحة السمنة، إذ قد يفقدون كتلة عضلية ملحوظة.

ومع ذلك، يشدد الأطباء على ضرورة استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل زيادة تناول البروتين، خاصة لمرضى الكلى أو النقرس أو السكري، حيث تختلف الاحتياجات والقيود الصحية من شخص لآخر.

ويخلص الباحثون إلى أن الحفاظ على الكتلة العضلية في مراحل العمر المتقدمة لا يعتمد على عنصر واحد، بل على استراتيجية متكاملة تجمع بين التمارين المنتظمة والتغذية السليمة والمتابعة الطبية عند الحاجة، بما يضمن حياة أكثر نشاطاً واستقلالية.