ماذا يحدث لقلبك عند شربك القهوة يومياً؟

البالغون الأصحاء يمكنهم شرب ما بين 4 و5 أكواب من القهوة دون ضرر يومياً (بيكساباي)
البالغون الأصحاء يمكنهم شرب ما بين 4 و5 أكواب من القهوة دون ضرر يومياً (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لقلبك عند شربك القهوة يومياً؟

البالغون الأصحاء يمكنهم شرب ما بين 4 و5 أكواب من القهوة دون ضرر يومياً (بيكساباي)
البالغون الأصحاء يمكنهم شرب ما بين 4 و5 أكواب من القهوة دون ضرر يومياً (بيكساباي)

لا يستطيع كثير من الناس تخيل بدء يومهم من دون فنجان أو فنجانين من القهوة. وعلى الرغم من شعبيتها، فإن القهوة ظلت مشروباً مثيراً للجدل فيما يتعلق بصحة القلب.

لفهم أفضل لتأثير القهوة والكافيين على القلب، أجاب خبيرا أمراض القلب في مركز «جامعة كاليفورنيا ديفيس» الصحي، جيفري ساوثارد، الأستاذ السريري المشارك في طب القلب التداخلي، ومارغريت يونكر، اختصاصية التغذية المعتمدة في طب القلب، عن أسئلة بشأن استهلاك الكافيين وصحة القلب والأوعية الدموية.

ماذا يحدث للقلب عند تناول الكافيين؟

يُعزز شرب الكافيين إفراز الـ«نورأدرينالين»؛ مما قد يزيد معدل ضربات القلب وضغط الدم لدى بعض الأفراد. يتحمل معظم الناس هذا التأثير جيداً، لكنه قد يُسبب خفقاناً أو زيادة في ضربات القلب لدى آخرين.

قد يرتبط الكافيين بالرجفان الأذيني لدى الأشخاص المُعرّضين لذلك؛ مما قد يُؤدي إلى تسارع في معدل ضربات القلب مع الاستهلاك المُستمر أو تناول كمية كبيرة من الكافيين. لكن يشير بعض الدراسات إلى أن خطر الرجفان الأذيني يتضاءل مع تناول القهوة.

هل من الآمن لمرضى القلب تناول الكافيين؟

يمكن لمعظم مرضى القلب تناول كمية صغيرة من الكافيين بأمان، مثل كوب من القهوة يومياً.

قد يُلاحظ الأشخاص المُعرّضون للرجفان الأذيني أو تسارع ضربات القلب زيادة في معدل ضربات القلب مع الاستهلاك. بالإضافة إلى ذلك، قد يُعاني الأشخاص المُعرّضون لألم في الصدر بسبب انسداد الشرايين التاجية من ألم في الصدر عند ارتفاع معدل ضربات القلب بسبب زيادة الضغط على القلب (يشبه الجري على الجهاز الخاص به).

ولا يلاحظ كثير من الأفراد زيادة في معدل ضربات القلب مع تناول الكافيين، خصوصاً أولئك الذين يشربون بانتظام المشروبات التي تحتوي الكافيين. بالنسبة إليهم، لا توجد أي مخاطر طبية كامنة في تناول الكافيين.

ولكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات خطيرة في نظم القلب تجنب الكافيين؛ لأنه قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم.

ما الكمية الزائدة من الكافيين؟

يعتمد الأمر على الشخص. وتشير «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» إلى أن البالغين الأصحاء يمكنهم شرب ما بين 4 و5 أكواب من القهوة دون ضرر. يجب على النساء الحوامل والمرضعات الحد من استهلاكهن إلى ما بين كوبين و3 أكواب يومياً، وتنصح «الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال» الأطفالَ والمراهقين بتجنب الكافيين.

كما هي الحال مع معظم الأطعمة والمشروبات، يجب أن تكون التوصيات فردية بناءً على الصحة العامة والأمراض المزمنة والأدوية.

هل يمكن تناول جرعة زائدة من الكافيين؟

عادةً مع جرعات تزيد على غرام واحد، قد نشعر بالقلق والتوتر. وقد يعاني بعض الأشخاص من الأرق، ومشكلات في الجهاز الهضمي، والتعب.

يتناول معظم الأشخاص الذين يتناولون جرعة زائدة من الكافيين أقراصاً أو مساحيق تحتوي على مستويات أعلى بكثير من الكافيين. عادةً ما تتجاوز الجرعات المميتة 10 غرامات. تبدأ الأعراض بالغثيان والقيء، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب. في حال تناول كميات كبيرة على شكل أقراص أو مسحوق، قد يلزم الحصول على رعاية طبية طارئة لتجنب الوفاة.

ما الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين؟

إلى جانب القهوة، هناك كثير من الأطعمة والمشروبات التي قد يفاجَأ الناس بمعرفة احتوائها الكافيين. إليك بعض هذه الأطعمة:

- الشوكولاته والأطعمة التي تحتوي الشوكولاتة (مثل بودينغ الشوكولاته أو البراونيز).

- كثير من الأطعمة بنكهة القهوة، مثل آيس كريم الموكا، والمشروبات الغازية داكنة اللون، وبعض المشروبات الغازية فاتحة اللون، وكذلك مشروبات الطاقة المتنوعة.

- المكملات الغذائية التي تُسوّق للطاقة ولإنقاص الوزن.

- القهوة منزوعة الكافيين (لا تزال تحتوي الكافيين، ولكن بنسبة قليلة فقط).

- معظم الأطعمة المعبأة التي تحمل عبارة «طاقة».

نصائح لتقليل تناول الكافيين

ينبغي للأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن عادة الكافيين أو تقليلها البدء تدريجياً. على سبيل المثال، التقليل من شرب الصودا، والاكتفاء بعلبة واحدة، أو شرب كوب قهوة أصغر حجماً يومياً.

خيار آخر هو اختيار الشاي الأخضر بدلاً من المشروبات الأخرى التي تحتوي الكافيين؛ نظراً إلى احتوائه نسبة أقل من الكافيين، ولفوائده الصحية الأكبر من غيره.

إذا كنت لا تزال تلجأ إلى القهوة أو مشروبات الطاقة لقضاء يومك، فقيّم عوامل التوتر لديك وجدولك اليومي. قد يكون تحسين نمط حياتك بدلاً من تناول الكافيين الزائد هو ما تحتاجه فعلاً. ننصح بشرب كثير من الماء، وممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني أسبوعياً، وممارسة التأمل أو التحدث الإيجابي مع النفس.


مقالات ذات صلة

دراسة: القهوة تقلل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد

صحتك شرب القهوة يقلّل من دهون الكبد والالتهابات والندوب الكبدية (أرشيفية - إ.ب.أ)

دراسة: القهوة تقلل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد

كشفت دراسة حديثة عن أن تناول فنجان أو اثنين من القهوة يومياً يقلّل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد الخطيرة.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
صحتك تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)

ماذا يحدث لضغط الدم عند التوقف عن تناول الكافيين؟

يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين اعتقاداً بأن ذلك خطوة مضمونة لخفض ضغط الدم، إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى أن العلاقة أكثر تعقيداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الفوائد المحتملة للتوقف عن شرب القهوة لا تظهر على الفور (بيكسلز)

رحلة الدماغ بعد الإقلاع عن القهوة… هذا ما يحدث يوماً بعد يوم

اعتاد ملايين الأشخاص حول العالم على بدء يومهم بفنجان من القهوة، لكن ماذا يحدث للدماغ عندما يتوقف هذا الروتين فجأة؟

صحتك زوار يشربون القهوة وينظرون باتجاه كوريا الشمالية من مقهى في كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

ماذا يحدث للدماغ بعد التوقف عن احتساء القهوة؟

إذا كنت من شاربي القهوة بانتظام، فإن التوقف المفاجئ عن تناولها والامتناع عن الكافيين يمكن أن يُحدثا أعراض انسحاب مؤقتة. بعد بضعة أيام، سيبدأ دماغك التكيف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُعد شاي الماتشا من أشهر بدائل القهوة (رويترز)

8 مشروبات صحية بديلة للقهوة

مع تزايد الاهتمام بأسلوب الحياة الصحي، يبحث كثيرون عن بدائل للقهوة تساعد على زيادة النشاط والتركيز دون الإفراط في الكافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)
ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)
TT

اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)
ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)

أفاد باحثون، اليوم الأربعاء، بأن اختبارا للدم قد يتمكن من التنبؤ بما إذا كان كبار السن الذين يبدون أصحاء معرضين للإصابة بأعراض مرض ألزهايمر خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.

وقد تكون هذه المعلومات مطمئنة للبعض أو مثيرة للقلق لآخرين، لكنها تمثل حاليا أداة محتملة لتسريع تطوير الأدوية من خلال المساعدة في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وإشراكهم في الدراسات الخاصة بعلاجات ألزهايمر المحتملة أو استراتيجيات الوقاية منه.

وتجري بالفعل تجارب سريرية واسعة لاختبار ما إذا كانت بعض الأدوية قادرة على الوقاية من المرض أو على الأقل تأخير ظهوره، وإذا أثبت أي منها فعاليته فسيحتاج الأطباء إلى وسيلة سهلة لتحديد الأشخاص الذين ينبغي أن يتلقوا هذه العلاجات.

ويؤكد العلماء الذين أجروا الدراسة الجديدة أنه لا يزال من المبكر أن يسعى الأشخاص الأصحاء لإجراء اختبار الدم المعروف باسم (بي-تاو 217)، والذي يستخدم حاليا للمساعدة في تشخيص ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من مشكلات إدراكية مصابين بمرض ألزهايمر أو باضطراب آخر.

وقالت الدكتورة ريسا سبرلينغ، من معهد ماس جنرال بريجهام لعلوم الأعصاب وكبيرة معدي الدراسة: «انتظروا وأجروا الاختبار عندما يصبح بالإمكان اتخاذ إجراء بناء على نتائجه». وأضافت: «في الوقت الحالي، لن يغير ذلك النصائح التي أقدمها لأي شخص، إذ سأظل أوصي بتناول غذاء صحي، والنوم الجيد، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي».

وأظهرت النتائج الجديدة أن كبار السن الذين لا يعانون من أعراض ولكن لديهم مستويات مرتفعة جدا من بروتين (بي-تاو 217)، كانوا معرضين بنسبة 38% للإصابة بضعف إدراكي خلال خمس سنوات، فيما ارتفعت النسبة إلى 78% خلال عشر سنوات. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة «غاما» الطبية، كما عرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن.

ولا يزال السبب الدقيق لمرض ألزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز علاماته تتمثل في تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ وتشابكات بروتين «تاو» التي تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية. وأوضحت سبرلينج أن اختبار (بي-تاو 217) يقيس أحد أشكال بروتين «تاو»، الذي يرتبط بكمية لويحات الأميلويد المتراكمة في الدماغ، كما يوفر مؤشرا على وجود تشابكات بروتين «تاو».


ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
TT

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)

يُعد كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت خيارين للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكنهما يختلفان في مكوناتهما الغذائية. فماء جوز الهند يحتوي على كميات أعلى من البوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم، إضافة إلى نسبة أقل من السكر، مقارنة بكثير من المشروبات الرياضية.

في المقابل، تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية أكبر من الصوديوم والكربوهيدرات، ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

متى يكون كل خيار مناسباً؟

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يبقى الماء العادي كافياً لتلبية احتياجات الترطيب اليومية، ولا تكون مشروبات الإلكتروليت ضرورية إلا عند فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، مثل حالات التعرق الشديد، أو الإسهال، أو القيء، أو بعض الحالات المَرَضية.

وتشير أبحاث إلى أن ماء جوز الهند قد يوفر ترطيباً فعّالاً للرياضيين، مع نتائج مماثلة لبعض المشروبات الرياضية في ظروف معينة، لكنه قد لا يكون الخيار المناسب لمن يعانون أمراض الكلى بسبب محتواه المرتفع من البوتاسيوم.

كيف تختار المشروب الأنسب؟

يعتمد الاختيار على طبيعة النشاط والحالة الصحية، فإذا كان الهدف ترطيباً يومياً مع تقليل استهلاك السكر، فقد يكون ماء جوز الهند خياراً مناسباً. أما عند ممارسة تمارين مكثفة أو طويلة، فقد تكون المشروبات الرياضية أو مساحيق الإلكتروليت أكثر فاعلية بفضل احتوائها على الصوديوم والكربوهيدرات التي تساعد على تعويض السوائل والطاقة بسرعة.

ويحذّر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الرياضية خارج الحاجة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على سُعرات حرارية وسُكريات مضافة قد تسهم في زيادة الوزن عند استهلاكها بكميات كبيرة. كما يُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور علامات الجفاف، مثل العطش الشديد، وجفاف الفم، وقلة التبوُّل، أو تشنجات العضلات، خاصة إذا استمرت الأعراض أو تكررت.


8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
TT

8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)

يُعدّ ارتفاع المغنسيوم في الدم (Hypermagnesemia) حالة نادرة، لكنها قد تصبح خطيرة إذا لم تُشخَّص وتُعالَج في الوقت المناسب. ويحدث هذا الاضطراب غالباً لدى مرضى الكلى؛ لأن الكليتين تعجزان عن التخلص من الكميات الزائدة من المغنسيوم، كما قد ينجم عن الإفراط في تناول المكملات الغذائية أو الأدوية التي تحتوي على هذا المعدِن، مثل بعض مضادات الحموضة والمليّنات. وتختلف الأعراض وفق شدة الارتفاع، إذ قد تمر الحالات الخفيفة دون علامات واضحة، بينما قد تؤدي الحالات الشديدة إلى مضاعفات تُهدد الحياة، وفق موقع «كليفلاند كلينيك» الطبي.

أعراض تستدعي الانتباه

قد يؤدي ارتفاع المغنسيوم في الجسم إلى ظهور مجموعة من الأعراض التحذيرية، أبرزها:

الغثيان: ويُعد من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً.

ضعف العضلات: نتيجة تأثير المغنسيوم الزائد في وظيفة الأعصاب والعضلات.

انخفاض ضغط الدم: وقد يكون من أولى العلامات التي يلاحظها الأطباء، خصوصاً إذا لم يستجب للعلاج المعتاد.

بطء ضربات القلب: مع احتمال حدوث اضطرابات في نظم القلب عند ارتفاع المستوى بصورة كبيرة.

الخمول أو النعاس الشديد: بسبب تأثير المغنسيوم في الجهاز العصبي.

الدوخة: والتي قد تُرافق انخفاض ضغط الدم.

صعوبة في التنفس: وتظهر عادةً في الحالات المتقدمة التي تؤثر في عضلات التنفس.

اضطراب الوعي أو التشوش الذهني: وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى الغيبوبة.

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً (بيكسلز)

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يُعد مرضى الفشل الكلوي الحاد أو المزمن الأكثر عرضة لارتفاع المغنسيوم؛ لأن الكلى السليمة تتخلص من الفائض عبر البول. كما تزداد احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يُفرطون في استخدام مكملات المغنسيوم أو الأدوية التي تحتوي عليه دون إشراف طبي، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات في وظائف الكلى.

متى يصبح الأمر خطيراً؟

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة من ارتفاع المغنسيوم إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم، لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً، وقد يشمل إعطاء السوائل والأدوية الوريدية، أو اللجوء إلى غسيل الكلى لتقليل مستوى المغنسيوم بسرعة. لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مثل صعوبة التنفس، أو اضطراب الوعي، أو بطء القلب، مع إبلاغه بجميع المكملات والأدوية المستخدمة؛ لأن العلاج المبكر يقلل خطر المضاعفات الخطيرة.