أفضل 3 أطعمة لرفع مستوى «فيتامين د» في الجسم

«فيتامين د» موجود في الأسماك الزيتية أو دهنية (أرشيفية - رويترز)
«فيتامين د» موجود في الأسماك الزيتية أو دهنية (أرشيفية - رويترز)
TT

أفضل 3 أطعمة لرفع مستوى «فيتامين د» في الجسم

«فيتامين د» موجود في الأسماك الزيتية أو دهنية (أرشيفية - رويترز)
«فيتامين د» موجود في الأسماك الزيتية أو دهنية (أرشيفية - رويترز)

«فيتامين د» هو عنصر غذائي يحتاجه الجسم مع الكالسيوم لبناء العظام والحفاظ على صحتها. لا يستطيع الجسم امتصاص الكالسيوم جيداً، إلا إذا كان لديه ما يكفي من «فيتامين د»؛ إذ يشكّل الكالسيوم جزءاً أساسياً من العظام. ولـ«فيتامين د» وظائف أخرى عديدة في الجسم؛ فهو يدعم صحة الجهاز المناعي، ويساعد على عمل العضلات وخلايا الدماغ بشكل سليم، وفق ما أوردته «مايو كلينيك».

كمية «فيتامين د» التي يصنعها الجسم تعتمد على عدة عوامل، منها وقت التعرّض للشمس، الفصل من السنة، الموقع الجغرافي، ولون البشرة. وبحسب المكان الذي تعيش فيه ونمط حياتك، قد لا تحصل على كمية كافية من الشمس في الشتاء. ورغم أن واقي الشمس مهم للوقاية من سرطان الجلد، إلا أن استخدامه قد يقلل من إنتاج الجسم لـ«فيتامين د».

كثير من كبار السن لا يحصلون على ما يكفي من أشعة الشمس المباشرة، وقد يواجهون صعوبة في امتصاص «فيتامين د». كما قد لا يحصل عليه بشكل كافٍ كل من الأطفال الرضّع الذين يرضعون طبيعياً فقط، الأشخاص ذوو البشرة السوداء أو البنية، الأشخاص المصابون بالسمنة، من خضعوا لجراحة إنقاص الوزن (جراحة تحويل المسار)، من يعانون من أمراض تؤثر على امتصاص الدهون، مثل التهاب القولون التقرّحي ومرض كرون.

يوجد «فيتامين د» في مجموعة من الأطعمة اليومية. إليكم 3 أنواع من الأطعمة تساعدك في الحصول على الجرعة الموصى بها يومياً وهي 10 ميكروغرامات.

1- الأسماك الدهنية الطازجة

ووفق موقع «هيلث»، قال الدكتور دونالد فورد، طبيب الأسرة في «كليفلاند كلينك»، إن أنواعاً مختلفة من الأسماك تُعدّ مصدراً ممتازاً لـ«فيتامين د». وأضاف أن عليك التركيز على الأسماك الأكثر دهنية إذا كنت تحاول زيادة كمية «فيتامين د» في نظامك الغذائي، موضحاً: «(فيتامين د) موجود في تلك التي نعتبرها أسماكاً زيتية أو دهنية».

وفقاً للمعهد الوطني للصحة (NIH)، تحتوي ثلاث أونصات من سمك السلمون المرقط المطهو (Rainbow Trout) على نحو 645 وحدة دولية من «فيتامين د»، بينما تحتوي الكمية نفسها من السلمون المطهو على 570 وحدة دولية. كما يوجد «فيتامين د» في السردين، والتونة، وزيت كبد الحوت. وتشير دراسة نُشرت في فبراير (شباط) 2021 في مجلة «Environment International» إلى أن سمك الماكريل الأطلسي والرنجة أيضاً من المصادر الممتازة لـ«فيتامين د». وأخيراً، فإن إضافة المزيد من الأسماك إلى نظامك الغذائي يمنحك أيضاً جرعة إضافية من الأحماض الدهنية «أوميغا - 3» المفيدة لصحة القلب.

2- الفطر

مثل البشر، يمكن للفطر أيضاً أن يُنتج «فيتامين د». وقال اختصاصية الطب السريري الدكتورة تانيا إليوت: «صدق أو لا تصدق، يمكن تعريض الفطر للأشعة فوق البنفسجية، ما يعزّز محتواه من فيتامين د». وأشارت دراسة نُشرت في مجلة «Nutrients» في أكتوبر (تشرين الأول) 2018 إلى أن الفطر يمكنه، عند تعرضه للأشعة فوق البنفسجية، إنتاج كميات غذائية مفيدة من «فيتامين D2» (عادة ما يُزرع الفطر في بيئات مظلمة، ولذلك يجب تعريضه للأشعة فوق البنفسجية كي يُنتج الفيتامين).

ومع ذلك، يمكن لبعض أنواع الفطر أن تكون مصدراً جيداً لـ«فيتامين د». تحقق مما إذا كانت الأنواع الغنية بالفيتامين، مثل فطر البورتوبيلو، متوافرة في متجرك المحلي. فهي خيار مثالي للنباتيين الباحثين عن مصادر نباتية تحتوي على هذا الفيتامين.

3- صفار البيض

يُعدّ البيض طريقة سهلة للحصول على «فيتامين د»، وهو شائع في وصفات الإفطار والغداء والعشاء وحتى بعض الحلويات.

وبما أن «فيتامين د» في البيض يوجد في الصفار، فمن المهم استخدام البيضة كاملة - وليس بياضها فقط. ويزوّدك صفار بيضة واحدة بنحو 40 وحدة دولية من «فيتامين د»، ولكن لا يُنصح بالاعتماد على البيض وحده لتأمين احتياجك اليومي من هذا الفيتامين.

تحتوي البيضة الواحدة على نحو 200 ملليغرام من الكوليسترول. ووفق دراسة نُشرت في مجلة «JAMA» في مارس (آذار) 2019، فإن تناول كميات كبيرة من الكوليسترول الغذائي (بما في ذلك الكوليسترول الموجود في البيض) قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

صحتك يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعًا، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف، تعرف عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تُعدّ القهوة المُحضّرة باستخدام فلاتر ورقية، مثل القهوة المقطّرة أو المحضّرة بطريقة الصبّ، الخيار الأكثر أماناً لصحة القلب (بيكسباي)

ما أفضل طريقة لتحضير القهوة للحفاظ على صحة القلب وخفض الكوليسترول؟

تشير دراسات حديثة إلى أن طريقة تحضير القهوة تلعب دوراً مهماً في تأثيرها على صحة القلب ومستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك حمية الشوفان لمدة يومين قد تخفض الكوليسترول الضار 10 في المائة (بكساباي)

حمية الشوفان قد تُخفض «الكوليسترول» وتساعد على إنقاص الوزن

يرتبط الشوفان ودقيق الشوفان غالباً بفوائد صحية متعددة، من بينها خفض الكوليسترول والمساعدة في إدارة الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الشوفان (أرشيفية-د.ب.أ)

وجبتان من الشوفان يومياً تقللان الكوليسترول الضار بنسبة 10 %

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية يتكون أساساً من الشوفان، لمدة يومين، شهدوا انخفاضاً بمستويات الكوليسترول الضار

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.