5 أطعمة تجنّب تناولها لتفادي الإصابة بألزهايمر

يُنصح بتقليل حصص الحلوى لتفادي الإصابة بألزهايمر (أرشيفية - أ.ف.ب)
يُنصح بتقليل حصص الحلوى لتفادي الإصابة بألزهايمر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

5 أطعمة تجنّب تناولها لتفادي الإصابة بألزهايمر

يُنصح بتقليل حصص الحلوى لتفادي الإصابة بألزهايمر (أرشيفية - أ.ف.ب)
يُنصح بتقليل حصص الحلوى لتفادي الإصابة بألزهايمر (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفاد بحث جديد أجراه علماء في المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو بأن هناك عدة عناصر غذائية يٌنصح بالابتعاد عنها من أجل تجنب الإصابة بألزهايمر.

وينصح الخبراء بتناول أطعمة غنية بالخضراوات الورقية، والمكسرات، والتوت، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والأسماك، والدواجن، وزيت الزيتون، لتفادي الإصابة بألزهايمر.

وأشارت الدراسة التي أجرتها جامعة راش إلى أن اتباع هذا النظام الغذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر إلى النصف، بينما يستفيد أولئك الذين يتبعون النصائح بشكل أكثر مرونة من انخفاض الخطر بنسبة 35 في المائة. إليك الأطعمة التي يريدون منا تقليل تناولها - ولماذا، وفق ما نشرت صحيفة «تلغراف» البريطانية.

1. الوجبات المقلية أو السريعة

سواءً كنت من محبي السمك والبطاطا المقلية، أو البرغر، أو دلو من حلقات البصل، فجميعها تُعتبر من الأطعمة المقلية أو السريعة - وعادةً ما تكون غنية بالملح. من الجيد الحد من تناول الملح إلى ملعقة صغيرة (6 غرامات) يومياً، ولكن حصة من السمك والبطاطا المقلية وحدها يمكن أن تُمثل كل ذلك تقريباً (5 غرامات).

يوضح الدكتور أوليفر شانون، المحاضر في التغذية والشيخوخة بجامعة نيوكاسل: «الإفراط في تناول الملح يمكن أن يرفع ضغط الدم ويؤثر سلباً على صحة الدماغ». وينصح بتناولها مرة واحدة في الأسبوع أو أقل.

يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية، بما فيها تلك المؤدية إلى الدماغ. وقد يؤدي ذلك إلى انقطاع تدفق الدم، مما يؤدي في النهاية إلى الخرف الوعائي، ويضيف الخبير: «الأطعمة المقلية والسريعة تميل إلى أن تكون عالية السعرات الحرارية، مما قد يساهم في زيادة الوزن». ويزيد احتمال إصابة الأشخاص الذين يعانون من السمنة بارتفاع ضغط الدم بمرتين إلى ثلاث مرات، ويميلون إلى قلة النشاط البدني، وهو عامل آخر يساهم في الإصابة بالخرف.

ويشير الدكتور شانون إلى أن «بعض الأدلة تشير إلى أن تناول كميات أكبر من الدهون المشبعة يمكن أن يزيد من خطر ضعف صحة الأوعية الدموية والخرف».

2. الجبن

قد لا تكون الأجبان مفيدة لصحة دماغنا. وعادةً ما تكون غنية بالدهون المشبعة. يجب ألا نتناول أكثر من 30 غراماً يومياً، لكن قطعة صغيرة من الجبن بحجم علبة الثقاب تحتوي على نحو 7 غرامات. كما أنها تُسبب السمنة، حيث تحتوي شريحة صغيرة وزنها 30 غراماً على 125 سعرة حرارية. وينصح الخبراء بتناول أقل من مرة واحدة أسبوعياً من الجبن.

ويقول الدكتور شانون: «الأدلة المتعلقة بتناول الجبن وصحة الدماغ ليست قاطعة تماماً». ويضيف: «مع ذلك، فإن الجبن غني بالسعرات الحرارية، وإذا تناولته بكثرة بانتظام، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن، مما قد يكون له عواقب سلبية على صحة الدماغ».

3. اللحوم الحمراء

قد يُؤثر الإفراط في تناول اللحوم الحمراء سلباً على صحة أدمغتنا في المستقبل. وينصح باقتصار الأمر على أربع مرات أسبوعياً أو أقل.

ويقول الدكتور شانون: «يبدو أن هناك أدلة متزايدة القوة على أن استهلاك اللحوم المصنعة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف». تشمل هذه الفئة أيضاً لحوم الديلي واللحوم المعلبة والباتيه، ويضيف «إن التأثير السلبي للحوم المصنعة على خطر الإصابة بالخرف أمر محتمل بيولوجياً، نظراً للأدلة القوية التي تربط تناول اللحوم المصنعة بنتائج صحية أخرى مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري، وهي عوامل خطر معروفة للخرف». ويُشير إلى أنه «من ناحية أخرى، هناك أدلة أقل على أن استهلاك اللحوم الحمراء غير المصنعة أو الطازجة يؤثر على خطر الإصابة بالخرف». ويشمل ذلك لحم البقر ولحم الغزال ولحم الضأن.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء أو المصنعة إلى 70 غراماً يومياً (أي ما يعادل قطعة سجق واحدة أو شريحتين من لحم الخنزير المقدد)، إذا كنت تتناول حالياً أكثر من 90 غراماً. ويضيف الدكتور شانون: «حاول أن تستبدل بها البقوليات أو اللحوم البيضاء أو الأسماك».

4. المعجنات والحلويات

يشير الدكتور شانون إلى أن الإفراط في تناول الحلويات مع مرور الوقت سيؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستمر في مستويات السكر في الدم، وهما عاملان من عوامل خطر الإصابة بالخرف.

للوقاية من الخرف، قلل استهلاكك إلى خمس حصص أسبوعياً أو أقل. الحصة الواحدة عبارة عن فطيرة كورنيش واحدة، أو كرواسون، أو خمس قطع من الشوكولاته، والمشروبات السكرية أيضاً تُحتسب. يقول: «هناك أدلة متزايدة على أن تناول كميات كبيرة من المشروبات المحلاة بالسكر بانتظام (اثنان أو أكثر يومياً) يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 30 في المائة تقريباً (مقارنةً بعدم تناولها)». ويشمل ذلك المشروبات الغازية، ومشروبات العصير، والمشروبات المركزة. لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الشاي والقهوة يندرجان أيضاً ضمن هذه الفئة، إذا أُضيف السكر إليهما.

5. الزبدة

مثل الأطعمة المقلية والسريعة، تُعدّ الزبدة غنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة. تحتوي ملعقة كبيرة واحدة (14 غراماً) على نحو 100 سعرة حرارية و7 غرامات من الدهون المشبعة - وعادةً ما نستخدم كمية أكبر بكثير عند قلي شريحة لحم أو حشو شريحة خبز محمص.

قد يُسبب الإفراط في تناولها مشكلات في الأوعية الدموية، ومع مرور الوقت، في الدماغ. كما يُمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول، وهو عامل خطر آخر للإصابة بالخرف.

يُشير الدكتور شانون إلى أنه «على العكس من ذلك، يُعتقد أن تناول الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة (الموجودة في زيت الزيتون) مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية والدماغ». لذا، يُعدّ استبدالها والاعتماد على الدهون المشبعة في الطهي فكرةً حكيمة. وينصح بتناول أقل من ملعقة كبيرة من الزبدة يومياً.


مقالات ذات صلة

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

صحتك هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

على الرغم من أن هشاشة العظام تُوصف أحياناً بأنها «مرض صامت»، إذ قد تتطور دون أعراض حتى حدوث كسر، فإن هناك بعض العلامات التي قد تشير لاحتمالية حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قطع من الدجاج (أ.ب)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض ممتازاً لبناء العضلات، لكن لكلٍّ منهما فائدة مختلفة قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف، تعرف عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)

6 نصائح لخفض ضغط الدم

لأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)

نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

توصلت دراسة جديدة إلى أن اتباع «نظام البحر المتوسط» يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية لدى النساء بنسبة قد تصل إلى 25 %.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)
هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)
TT

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)
هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)

عندما يفكر الناس في كيفية العناية بصحتهم، غالباً ما تُهمل صحة العظام لصالح مخاوف أكثر أهمية كالسرطان أو أمراض القلب.

لكن بالنسبة للنساء، قد تُصبح كثافة العظام مشكلة حقيقية مع التقدم في السن، حيث حذّرت طبيبة أميركية متخصصة من أن ضعف صحة العظام قد يكون خطراً خفياً تتجاهله كثير من النساء، رغم تداعياته الخطيرة مع التقدم في العمر، وعلى رأسها هشاشة العظام التي تزيد بشكل كبير من خطر الكسور.

وقالت الدكتورة ماري كلير هافر، اختصاصية أمراض النساء والتوليد المعتمدة وخبيرة سن اليأس وأستاذة مشاركة في جامعة تكساس، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، إن نحو 50 في المائة من النساء قد يتعرضن لكسر ناتج عن هشاشة العظام خلال حياتهن، وهي نسبة تفوق الرجال بثلاثة أضعاف.

ويُعرّف المعهد الوطني لالتهاب المفاصل والأمراض العضلية الهيكلية والجلدية هشاشة العظام بأنها «مرض يصيب العظام وينشأ عندما تنخفض كثافة المعادن في العظام وكتلتها، أو عندما تتغير بنية العظام وقوتها».

وقد تؤدي هذه الحالة إلى ضعف العظام وهشاشتها لدرجة أن السقوط أو حتى الإجهاد البسيط، كالسعال، قد يتسبب في كسرها.

وأكدت هافر أن مضاعفات الكسور قد تكون مدمّرة، إذ قد تؤدي إلى الإعاقة أو الوفاة وتكاليف طبية مرتفعة.

عوامل الخطر

أكدت هافر أن هشاشة العظام مرض يمكن الوقاية منه إلى حد كبير.

وقالت: «إن الاهتمام بنمط الحياة والسلوكيات، وربما الأدوية التي يمكن أن تمنع هشاشة العظام في وقت مبكر من العمر، سيساعد حقاً في تجنب فقدان العظام الذي تعاني منه النساء مع تقدمهن في السن».

ووفقاً لهافر و«مايو كلينيك»، فإن احتمالية الإصابة بهشاشة العظام تزداد لدى:

* الأشخاص الذين يعانون من اختلالات هرمونية.

* الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الجهاز الهضمي.

* الأشخاص الذين يعانون من نقص الكالسيوم أو اضطرابات الأكل.

* من لديهم تاريخ عائلي لهشاشة العظام.

* الأشخاص الذين تناولوا أدوية الكورتيكوستيرويد لعلاج حالات مثل الربو، وارتجاع المريء والسرطان.

* المصابون بداء السيلياك، ومرض التهاب الأمعاء، وأمراض الكلى أو الكبد، والورم النخاعي المتعدد، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

* الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً جالسين.

العلامات التحذيرية

على الرغم من أن هشاشة العظام تُوصف أحياناً بأنها «مرض صامت»، إذ قد تتطور دون أعراض حتى حدوث كسر، فإن هناك بعض العلامات الدقيقة التي قد تشير إلى انخفاض كثافة العظام عن المعدل الطبيعي، كما أوضحت هافر.

وتشمل هذه العلامات:

فقدان الطول

يحدث فقدان الطول لدى المصابين بهشاشة العظام نتيجة ضعف فقرات العمود الفقري والتعرض لكسور انضغاطية.

ويعد فقدان أكثر من 4 سنتيمترات من الطول مؤشراً على هشاشة العظام.

آلام الظهر

قد تكون آلام الظهر الشديدة والمفاجئة، خاصة منتصف الظهر أو أسفله، علامة على الإصابة بهشاشة العظام.

تآكل اللثة

يمكن أن تتسبب هشاشة العظام في فقدان عظم الفك لكثافته، مما يؤدي إلى مشكلات مثل؛ تآكل اللثة، وتخلخل الأسنان.

ضعف الأظافر أو هشاشتها

تُعد هشاشة الأظافر وتكسرها المستمر مؤشراً محتملاً مبكراً لنقص الكالسيوم، فيتامين «د»، أو المعادن الأساسية، والتي ترتبط بدورها بضعف كثافة العظام وهشاشتها.

كيف تتصدى لخطر الإصابة بهشاشة العظام؟

أكدت هافر أن الحفاظ على النشاط البدني، مع الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين «د» من خلال نظام غذائي صحي أو مكملات غذائية، يُساعد في الحفاظ على كثافة عظام صحية.

كما أوصت بإجراء فحوصات دورية لكثافة العظام، للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية محتملة.


أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

قطع من الدجاج (أ.ب)
قطع من الدجاج (أ.ب)
TT

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

قطع من الدجاج (أ.ب)
قطع من الدجاج (أ.ب)

يُعَدّ كلٌّ من الدجاج والبيض من أفضل الأطعمة الداعمة لبناء العضلات، غير أن لكلٍّ منهما مزاياه الغذائية الخاصة.

يُعتبر صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الخالي من الدهون، إذ يوفّر كمية عالية من البروتين عالي الجودة مع سعرات حرارية منخفضة نسبياً، ما يجعله خياراً مثالياً لزيادة الكتلة العضلية أو فقدان الوزن دون اكتساب دهون زائدة.

في المقابل، يُعَدّ البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتميّز بكثافة عالية من العناصر الغذائية، مثل الليوسين الذي يلعب دوراً مهماً في تحفيز نمو العضلات، إضافة إلى الدهون الصحية، والكولين، ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الدماغ والعين والتمثيل الغذائي. كما يُسهم صفار البيض في دعم إنتاج الهرمونات وتسريع عملية التعافي العضلي.

الجمع بين الدجاج والبيض في النظام الغذائي يوفّر أقصى فائدة غذائية، إذ يجمع بين البروتين النقيّ منخفض الدهون الموجود في الدجاج، والقيمة الغذائية العالية التي يقدّمها البيض، لا سيما عند تناوله في وجبة الإفطار أو بعد التمرين.

مقارنة من حيث محتوى البروتين:

الدجاج: مثالي للحصول على البروتين الخالي من الدهون، مما يدعم نمو العضلات دون سعرات حرارية أو دهون زائدة. ويوفّر 100 غرام من صدر الدجاج حوالي 23 غراماً من البروتين، ما يجعله متفوّقاً من حيث كمية البروتين الصافي.

البيض: يحتوي على بروتين عالي الجودة وليوسين، مما يحفز نمو العضلات بسرعة. يوفر صفار البيض العناصر الغذائية الأساسية لإنتاج الهرمونات. والبيض يحتوي 100 غرام من البيض على نحو 11–13 غراماً من البروتين، ولا يوجد فرق غذائي جوهري بين البيض الأبيض والبني؛ إذ يعود اختلاف اللون إلى سلالة الدجاج فقط.

الدجاج هو الفائز

إذا تناولت 100 غرام من صدور الدجاج، فستحصل على 23.2 غرام من البروتين.

وللحصول على أفضل النتائج، استخدم الدجاج في وجبات غنية بالبروتين والبيض للحصول على بروتين غني بالعناصر الغذائية، خاصةً في الصباح أو بعد التمرين.

في هذا السياق، يُعدّ كل من الدجاج والبيض من المصادر المهمة للبروتين، غير أن المفاضلة بينهما ترتبط بعدة عوامل، من بينها التفضيلات الغذائية والاحتياجات الصحية. فمن يسعى إلى فقدان الوزن واتباع نظام غذائي مرتفع البروتين قد يجد في صدر الدجاج الخيار الأنسب، لكونه قليل الدهون وغنياً بالبروتين عالي الجودة الذي يوفر الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات وصيانتها. في المقابل، يُعد البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية بالنسب المناسبة، إلى جانب كونه مصدراً للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فضلاً عن سهولة استخدامه وتنوع طرق طهيه وإدخاله في أطباق متعددة.


6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف. وقد يكون لبعضها آثار جانبية أقل خطورة من أدوية الكوليسترول الموصوفة طبياً. وإليك أبرز الأعشاب التي تساهم في خفض الكوليسترول:

1. الثوم

الثوم من التوابل ذات الرائحة النفاذة التي تُعزز صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول وضغط الدم والالتهابات.

آلية عمله: لا يُعرف التأثير الدقيق، ولكن يُعتقد أنه يعود إلى أحد مكونات الثوم النشطة، وهو الأليسين.

تأثيره على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الكلي بنسبة 5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.

الآثار الجانبية: اضطراب المعدة، غثيان، طفح جلدي، رائحة فم كريهة، رائحة جسم كريهة.

الجرعة المدروسة: 600 -2400 ملغ من مسحوق الثوم يومياً. الأفضل للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، أو للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في الكوليسترول بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.

تؤكد الأبحاث أن الثوم له العديد من الفوائد الصحية ويساعد على طول العمر (أرشيفية - رويترز)

2. الغوغولو

الغوغولو عبارة عن صمغ راتنجي زيتي مميز يُستخرج من لحاء شجرة الكوميفورا وايتي، وهي شجرة لطالما كانت أساسية في الطب الأيورفيدي منذ القدم. وتشتهر هذه الشجرة متعددة الاستخدامات بقدرتها على معالجة طيف واسع من المشاكل الصحية، بدءاً من الالتهابات والروماتيزم وصولاً إلى السمنة واضطرابات الدهون.

آلية العمل: يُساعد على خفض الكوليسترول في الجسم، إذ يُخفض الكوليسترول الكلي بنسبة 6.5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 10 في المائة. كما يُخفض الدهون الثلاثية (الدهون من مصادر غذائية مثل الزبدة والزيوت) ويرفع الكوليسترول النافع.

الآثار الجانبية: إسهال، طفح جلدي، صداع.

الأفضل كعلاج إضافي محتمل للأدوية الموصوفة، أو للأشخاص الذين يسعون للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، وينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية.

3. أرز الخميرة الحمراء

أرز الخميرة الحمراء هو دواء عشبي يحتوي على موناكولين ك، وهي مادة كيميائية لها نفس التركيب الكيميائي لدواء لوفاستاتين الموصوف لعلاج الكوليسترول.

آلية العمل: يمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم، إذ يخفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و25 في المائة خلال شهرين، وهو تأثير مشابه لتأثير جرعات منخفضة من الستاتينات (مثل برافاستاتين، سيمفاستاتين، أو لوفاستاتين).

الآثار الجانبية: صداع، دوار، اضطرابات هضمية، طفح جلدي، تشنجات عضلية، آلام.

الجرعة المدروسة: من 200 إلى 2400 ملليغرام يومياً. الأفضل كبديل للستاتينات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستويات الكوليسترول.

4. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف جزءاً هاماً من حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الصحية للقلب. قد تعمل أوراق الخرشوف عن طريق تثبيط عملية تصنيع الكوليسترول. فبالإضافة إلى السينارين، قد يلعب مركب اللوتولين الموجود في الخرشوف دوراً في خفض الكوليسترول.

التأثيرات على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 إلى 10 في المائة.

الآثار الجانبية: ألم في المعدة.

الجرعة المدروسة: من 500 إلى 1800 ملغ يومياً.

الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من متلازمة التمثيل الغذائي أو الكبد الدهني، أو الذين لا يستطيعون تناول الستاتينات.

5. حبة البركة

تعد حبة البركة من التوابل التي استُخدمت تاريخياً للمساعدة على الهضم. كما أدى العلاج بحبة البركة إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، مع تحسين نسبة الكوليسترول النافع إلى الكوليسترول الضار في الفئران الطبيعية.

آلية عملها: تمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم.

تأثيراتها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الكلي، وقد تخفض الكوليسترول الضار (LDL).

الآثار الجانبية: غثيان، وانتفاخ، ونادراً ما تحدث تغيرات في وظائف الكبد أو الكلى.

الجرعة المدروسة: من 500 ملغ إلى 2 غرام يومياً.

6. الحلبة

تُعد الحلبة علاجاً طبيعياً فعالاً لتخفيض الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار، مع تعزيز الكوليسترول النافع، وذلك بفضل محتواها العالي من الألياف ومركبات الزابونين التي تقلل امتصاص الدهون في الأمعاء. أظهرت دراسات أن تناول 2.5 - 50 غراماً من الحلبة يومياً يمكن أن يُحسّن مستويات الدهون في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.

آلية عملها: ترتبط الألياف الموجودة في الحلبة بالكوليسترول، مما يساعد الجسم على تحويله إلى أحماض صفراوية، والتي يتخلص منها الجسم لاحقاً.

تأثيرها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الضار بنسبة 7 في المائة.

الآثار الجانبية: غثيان، إسهال، انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص سكر الدم)، ردود فعل تحسسية.

مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستوى الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من داء السكري من النوع الثاني، لأن الحلبة تخفض مستوى السكر في الدم أيضاً.