بعد تناول المانغو... ماذا يحدث لسكر الدم؟

يوفر المانغو ما يقرب من 23 غراماً من السكر لكل كوب من الفاكهة (الشرق الأوسط)
يوفر المانغو ما يقرب من 23 غراماً من السكر لكل كوب من الفاكهة (الشرق الأوسط)
TT

بعد تناول المانغو... ماذا يحدث لسكر الدم؟

يوفر المانغو ما يقرب من 23 غراماً من السكر لكل كوب من الفاكهة (الشرق الأوسط)
يوفر المانغو ما يقرب من 23 غراماً من السكر لكل كوب من الفاكهة (الشرق الأوسط)

يحتوي المانغو على سكريات طبيعية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم، ومع ذلك، يختلف هذا الارتفاع بشكل كبير بسبب العناصر الغذائية الأخرى الموجودة في الفاكهة، بما في ذلك الألياف ومضادات الأكسدة.

كيف يؤثر المانغو على سكر الدم؟

وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي، فإنه عند تناول الكربوهيدرات (مثل السكر)، تبدأ عملية الهضم بتحليلها إلى غلوكوز، الذي تستخدمه خلاياك للحصول على الطاقة، وبمجرد تحلله، يدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم. وكلما زادت كمية السكر أو الكربوهيدرات في الطعام، ارتفعت مستويات الغلوكوز التي تصل إلى مجرى الدم.

يوفر المانغو ما يقرب من 23 غراماً من السكر لكل كوب من الفاكهة المقطعة إلى مكعبات، لكنه غني أيضاً بالألياف بنسبة 2.6 غرام لكل كوب.

وبما أن معظم الكربوهيدرات الموجودة في المانغو هي سكريات، فقد يرتفع سكر الدم بعد تناول الفاكهة.

ولكن لأن الألياف تلعب أيضاً دوراً في كيفية تحليل الجسم للغلوكوز واستخدامه، فقد لا تكون هذه الارتفاعات المفاجئة بالخطورة التي يظنها البعض.

تأثير الألياف

تُكوِّن الألياف الغذائية مادة هلامية في المعدة والأمعاء، وهذا يُبطئ الجهاز الهضمي، ما يُؤدي إلى إطلاق تدريجي للسكر في مجرى الدم؛ ولأن المانغو تحتوي على كلٍّ من الألياف والسكر، فإنها قد ترفع نسبة السكر في الدم، ولكن ليس بسرعة الأطعمة السكرية نفسها التي لا تحتوي على الألياف.

مؤشر نسبة السكر في الدم

تضع هذه العوامل المانغو في أدنى مستويات مؤشر نسبة السكر في الدم، وهو تصنيف من 0 إلى 100، ويُمنح لمختلف الأطعمة بناءً على قدرتها على التأثير على نسبة السكر في الدم، وتتراوح نسبة المانغو بين 41 و60.6.

هذا يجعل المانغو آمنة للأكل لمن لا يرغبون في مواجهة ارتفاعات مفاجئة في نسبة السكر بالدم، مع تحذير واحد، أن الاعتدال هو الأساس.

مضادات الأكسدة في المانغو وسكر الدم

تتمتع بعض مضادات الأكسدة بالقدرة على زيادة حساسية الأنسولين، وهي العملية التي ينظم بها الأنسولين مستويات السكر في الدم، وتُساعد مضادات الأكسدة الموجودة في المانغو على تقليل ارتفاعات سكر الدم المفاجئة.

ما القيمة الغذائية للمانغو؟

تُعد المانغو فاكهة غنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم لأداء وظائفه المختلفة.

على سبيل المثال، يُغطي كوب واحد من المانغو 20 في المائة من احتياجاتك اليومية من النحاس و18 في المائة من القيمة اليومية لحمض الفوليك. القيمة اليومية هي رقم مرجعي لكمية العناصر الغذائية التي يجب أن يتناولها الشخص يومياً.

والمانغو أيضاً فاكهة منخفضة السعرات الحرارية؛ حيث تحتوي على 99 سعرة حرارية فقط لكل حصة، وتوفر 1.4 غرام من البروتين.

المانغو والصحة العامة

نظراً لغناها بالعناصر الغذائية، فإنها توفر العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك:

  • تحسين المناعة.
  • تأثيرات مضادة للسرطان.
  • تقليل الالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العصبية التنكسية.

هل يُمكنك تناول المانغو بأمان إذا كنت مصاباً بداء السكري؟

تُعد المانغو فاكهة آمنة بشكل عام لمن يراقبون مستوى السكر في الدم، أو لمن يضطرون للحد من تناول الأطعمة الغنية بالسكر أو الكربوهيدرات، مثل مرضى السكري.

مع ذلك، ولأن المانغو تحتوي على كمية كبيرة من السكر، فمن الضروري تناولها باعتدال، مع مراعاة الكربوهيدرات الأخرى في نظامك الغذائي.

إذا كنت مصاباً بداء السكري، وغير متأكد من الكمية المناسبة من المانغو، وكيفية إدراجها في نظامك الغذائي اليومي، فاستشر طبيبك أو اختصاصي تغذية معتمداً.

تُشير بعض الدراسات إلى أن تناول 280 غراماً من المانغو (نحو كوب وربع الكوب من الفاكهة المقطعة إلى مكعبات) يومياً يمكن أن يُساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم.


مقالات ذات صلة

الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على الدماغ... ما الذي يجب تجنبه؟

صحتك ارتباط الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف (رويترز)

الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على الدماغ... ما الذي يجب تجنبه؟

لا تقتصر مخاطر النظام الغذائي غير الصحي على زيادة الوزن أو ارتفاع مستويات السكر والكوليسترول، بل قد تمتد، مع مرور الوقت، إلى التأثير في صحة الدماغ والذاكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من الكالسيوم (بيكسلز)

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

لا يقتصر الحصول على الكالسيوم الضروري لصحة العظام والأسنان على شرب الحليب، فهناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من هذا المعدن المهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الاحتفاظ بالهاتف بجوارك أثناء النوم قد يضر بصحتك (بيكسلز)

هل تنام وهاتفك بجوارك؟ 5 مخاطر صحية محتملة ينبغي أن تعرفها

بالنسبة للكثيرين، يُعد تفقد الهاتف آخر ما يفعلونه قبل النوم، وأول ما يلجأون إليه عند الاستيقاظ، ما يدفعهم إلى الاحتفاظ به بالقرب منهم طوال الليل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العلاج يدفع الخلايا الدهنية لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة (أ.ب)

حقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها

أظهرت تجارب سريرية أولية لعلاج جديد لتقليل الدهون نتائج واعدة؛ إذ يدفع هذا العلاج الخلايا الدهنية لتدمير نفسها تماماً بطريقة آمنة وطبيعية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك جانب من جزيئات البلاستيك في البحار (أرشيفية - أ.ف.ب)

طريقة بسيطة لإزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب

اكتشف علماء في الصين طريقة بسيطة وفعالة لإزالة الجسيمات البلاستيكية من الماء.

«الشرق الأوسط» (بكين)

اكتشف ارتباط الأرق المزمن بالسكتة الدماغية

تشير دراسات علمية إلى أن تشخيص اضطرابات النوم وعلاجها مبكراً قد يسهمان في الوقاية من تدهور صحة الدماغ (أرشيفية - رويترز)
تشير دراسات علمية إلى أن تشخيص اضطرابات النوم وعلاجها مبكراً قد يسهمان في الوقاية من تدهور صحة الدماغ (أرشيفية - رويترز)
TT

اكتشف ارتباط الأرق المزمن بالسكتة الدماغية

تشير دراسات علمية إلى أن تشخيص اضطرابات النوم وعلاجها مبكراً قد يسهمان في الوقاية من تدهور صحة الدماغ (أرشيفية - رويترز)
تشير دراسات علمية إلى أن تشخيص اضطرابات النوم وعلاجها مبكراً قد يسهمان في الوقاية من تدهور صحة الدماغ (أرشيفية - رويترز)

أظهرت الدراسات الحديثة وجود علاقة ارتباطية وثيقة بين الأرق المزمن وارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

تشير الأدلة إلى وجود ارتباط بين اضطرابات النوم، مثل الأرق وانقطاع النفس الانسدادي النومي واضطراب الساعة البيولوجية، وتدهور صحة الدماغ، بما يشمل السكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية والتراجع المعرفي ومرض ألزهايمر والخرف.

ورغم صعوبة تحديد العلاقة السببية، تدعم المؤشرات الحيوية والدراسات الآليات البيولوجية المحتملة لهذا الارتباط. وتشير دراسات علمية إلى أن تشخيص اضطرابات النوم وعلاجها مبكراً قد يسهمان في الوقاية من تدهور صحة الدماغ وتحسينها.

أبرز النتائج العلمية

• نسبة زيادة الخطر: كشفت مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل أكثر من 1.3 مليون مشارك ونُشر في مجلة Sleep Medicine Reviews أن الأرق يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 26 في المائة.

• علاقة ثنائية الاتجاه: العلاقة بين اضطرابات النوم والسكتة الدماغية متبادلة؛ فالأرق قد يكون عاملاً مسبباً ومؤثراً على صحة الأوعية الدموية الدماغية، كما أن ما بين 20 في المائة إلى 37.5 في المائة تقريباً من الناجين من السكتة الدماغية يعانون من الأرق بعد الإصابة.

• طبيعة العلاقة: تشير الإحصاءات إلى أن الأرق يُعد عامل خطر مستقلاً، لكن الدراسات الحالية لا تثبت بعد أنه المسبب المباشر الوحيد للسكتة الدماغية بمعزل عن العوامل الأخرى.

الآليات المحتملة والترابط

• التهاب وأوعية دموية: الأرق المزمن يرفع من مستويات التوتر في الجسم والالتهابات المزمنة، ويزيد من اضطرابات ضغط الدم ونبض القلب، وهي عوامل رئيسية تضر بالأوعية الدموية وتؤهب لحدوث الجلطات.

• اضطرابات مصاحبة: غالباً ما يترافق الأرق مع مشكلات أخرى مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، مما يسبب انخفاض مستويات الأكسجين في الدم ويزيد احتمالية تضرر جذع الدماغ والأوعية الدموية.

كيفية الحصول على نوم أفضل

إذا كنت تعاني من الأرق المتكرر، فمن المستحسن استشارة طبيبك، الذي سيتمكن من تقديم بعض النصائح الصحية للتغلب على هذه المشكلة.

أما إذا كان سبب صعوبة النوم هو القلق أو الاكتئاب، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي لمعالجة مخاوفك النفسية. وقد يصف لك الأطباء أدوية تساعدك على النوم بشكل أفضل أو الحفاظ عليه.

إذا كنت تستيقظ وأنت تشعر بالخمول، أو تشخر بشكل متكرر، أو تستيقظ فجأة في الليل بسبب شعورك بالاختناق، فقد تكون مصاباً بانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، وفق موقع مؤسسة المخ الأميركية.

ويحدث انقطاع النفس الانسدادي النومي نتيجة انسداد مجرى الهواء في أنسجة الفك السفلي الرخوة عندما تسترخي العضلات بشكل طبيعي أثناء النوم. تُساعد أجهزة مثل واقيات الفم التي تُمدد الفك للأمام ليلاً، أو أجهزة (CPAP أو BiPAP) التي تُوفر تدفقاً ثابتاً من الهواء أثناء النوم، على ضمان حصول دماغك على كمية كافية من الأكسجين خلال الليل.


الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على الدماغ... ما الذي يجب تجنبه؟

ارتباط الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف (رويترز)
ارتباط الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف (رويترز)
TT

الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على الدماغ... ما الذي يجب تجنبه؟

ارتباط الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف (رويترز)
ارتباط الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف (رويترز)

لا تقتصر مخاطر النظام الغذائي غير الصحي على زيادة الوزن أو ارتفاع مستويات السكر والكوليسترول، بل قد تمتد، مع مرور الوقت، إلى التأثير في صحة الدماغ والذاكرة والقدرات الذهنية.

وتثير الأطعمة فائقة المعالجة، التي تشمل الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة المعبأة واللحوم المصنعة والمشروبات المحلاة، اهتمام خبراء الصحة، بسبب ارتباط الإفراط في تناولها بارتفاع خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف.

وتشير دراسات علمية إلى أن الإكثار من هذه المنتجات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف المعرفية، في حين يرتبط تناول الأطعمة الطبيعية أو الأقل معالجة بمؤشرات أفضل لصحة الدماغ.

وفيما يلي أبرز الآثار السلبية المحتملة للأطعمة فائقة المعالجة على الدماغ:

تراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية

وجدت دراسة نُشرت في دورية «جاما لطب الأعصاب» عام 2022، تابعت نحو 11 ألف شخص تمت متابعتهم على مدار ثماني سنوات، أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات السريعة ورقائق البطاطا والمشروبات المحلاة واللحوم المصنعة والحلويات والبسكويت المعبأ، شهدوا تراجعاً أسرع في بعض القدرات الإدراكية، مقارنة بمن تناولوا كميات أقل.

وتشمل هذه القدرات الذاكرة والتعرف على الكلمات واستدعاء المعلومات ومهارات التفكير.

زيادة احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية

بحسب تقرير نشره موقع «هارفارد هيلث»، فقد أظهرت دراسة رصدية واسعة أن زيادة نسبة الأطعمة فائقة المعالجة في النظام الغذائي ارتبطت بارتفاع مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية.

وذكر التقرير أن زيادة استهلاك هذه الأطعمة بنسبة 10 في المائة ارتبطت بارتفاع ملحوظ في المخاطر، فيما ارتبط تناول الأطعمة غير المعالجة أو قليلة المعالجة بانخفاض هذا الخطر.

الخرف

أفادت دراسة نشرتها كلية «تي إتش تشان» للصحة العامة بجامعة هارفارد هذا العام بأن الأشخاص الذين تناولوا أعلى كميات من الأطعمة فائقة المعالجة كانت لديهم زيادة في احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة 58 في المائة، وارتفاع احتمالات الضعف الإدراكي بنسبة 46 في المائة، مقارنة بمن تناولوا أقل الكميات.

وأشار التقرير إلى أن اللحوم المصنعة كانت من بين الفئات التي أظهرت ارتباطاً ملحوظاً بهذه المخاطر في تحليل أنواع الأطعمة المختلفة.

كما لفت التقرير إلى أن تناول أطعمة قليلة المعالجة، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، ارتبط بانخفاض مخاطر الضعف الإدراكي والخرف.

كيف يمكن أن تؤثر هذه الأطعمة على الدماغ؟

أوضح موقع «هارفارد هيلث» أن هناك عدة تفسيرات محتملة للعلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة وصحة الدماغ، من أبرزها:

الارتفاع السريع في سكر الدم

فالكثير من هذه الأطعمة يحتوي على نسبة عالية من السكريات والكربوهيدرات المكررة، ما قد يسبب ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر، وهو ما قد يؤثر في عمليات التمثيل الغذائي المرتبطة بوظائف الدماغ.

زيادة الالتهابات واضطراب التمثيل الغذائي

يرتبط الإفراط في هذه الأطعمة بزيادة احتمالات السمنة والسكري واضطرابات القلب والأوعية الدموية، بسبب احتوائها على السكر والملح والدهون المضافة، وهي عوامل قد تؤثر بدورها في صحة الدماغ.

ما البدائل الغذائية الأفضل لصحة الدماغ؟

بدلاً من التركيز على الأطعمة التي ينبغي تجنبها فقط، يمكن إجراء تغييرات تدريجية على الوجبات اليومية، من خلال استبدال المنتجات منخفضة القيمة الغذائية بأطعمة توفر الألياف والفيتامينات والمعادن والدهون المفيدة.

ومن أبرز الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها، حسب موقع «هارفارد هيلث» العلمي:

*الفواكه والخضراوات الطازجة: للحصول على الألياف والفيتامينات ومركبات مضادة للأكسدة.

*المكسرات والبذور: باعتبارها مصادر للدهون غير المشبعة وعناصر غذائية مهمة.

*البقوليات: مثل العدس والفول والحمص، لما توفره من ألياف وبروتين نباتي.

*الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، لدعم جودة النظام الغذائي.

*الأسماك: للحصول على البروتين والدهون المفيدة، ومنها أحماض أوميغا 3 الموجودة في بعض الأنواع.


أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من الكالسيوم (بيكسلز)
هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من الكالسيوم (بيكسلز)
TT

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من الكالسيوم (بيكسلز)
هناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمد الجسم بكميات كبيرة من الكالسيوم (بيكسلز)

لا يقتصر الحصول على الكالسيوم الضروري لصحة العظام والأسنان على شرب الحليب، فهناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تمدّ الجسم بكميات كبيرة من هذا المعدن المهم، بعضها قد يتجاوز محتوى كوب الحليب نفسه.

واستعرض تقرير نشره موقع «هيلث» العلمي، أبرز مصادر الكالسيوم التي يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي، وهي:

الزبادي

يأتي الزبادي في مقدمة الخيارات الغنية بالكالسيوم؛ إذ يحتوي الكوب الواحد منه على نحو 415 ملليغراماً، مقارنة بنحو 306 ملليغرامات في كوب الحليب.

ولا تقتصر فوائده على الكالسيوم، بل يوفر أيضاً البروتين وفيتامين ب12، كما يحتوي على بكتيريا نافعة قد تدعم صحة الجهاز الهضمي.

السردين

يوفر السردين المعلَّب مع عظامه اللينة نحو 351 ملليغراماً من الكالسيوم في العبوة التي يبلغ وزنها نحو 106 غرامات.

وتُعد عظام السردين الصغيرة واللينة صالحة للأكل، وهي مصدر طبيعي للكالسيوم. كما يحتوي السردين على فيتامين ب12 والسيلينيوم، اللذين يساهمان في دعم وظائف الجسم المختلفة.

الكفير

يحتوي كوب الكفير، وهو مشروب حليب مخمر يشبه الزبادي السائل، على نحو 316 ملليغراماً من الكالسيوم.

وإلى جانب الكالسيوم، يوفر الكفير البروتين وفيتامين أ، كما قد تساعد الكائنات الحية الدقيقة النافعة الموجودة فيه على تحسين صحة الجهاز الهضمي.

التوفو

يُعدّ التوفو، المصنوع من فول الصويا من أبرز مصادر الكالسيوم النباتية، إذ قد يحتوي نصف كوب منه على نحو 861 ملليغراماً عند تحضيره باستخدام أملاح الكالسيوم.

وتختلف كمية الكالسيوم بحسب طريقة التصنيع، لذلك يُفضل مراجعة الملصق الغذائي عند الشراء.

كما يوفر التوفو البروتين والحديد والزنك والسيلينيوم؛ ما يجعله خياراً مناسباً لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

بذور السمسم

يحتوي ربع كوب من بذور السمسم المجففة على نحو 351 ملليغراماً من الكالسيوم، إلى جانب المغنيسيوم والحديد والنحاس والزنك.

ويساهم المغنيسيوم في دعم صحة العظام وتنظيم ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، ما يجعل السمسم إضافة غذائية مفيدة عند تناوله ضمن نظام متوازن.

جبن البارميزان

توفر حصة تزن نحو 28 غراماً من جبن البارميزان قرابة 335 ملليغراماً من الكالسيوم، إلى جانب البروتين.

ويتميز هذا الجبن الصلب بانخفاض محتواه من اللاكتوز مقارنة ببعض أنواع الجبن الطري، ما قد يجعله خياراً أفضل لبعض الأشخاص الذين يعانون حساسية هضمية تجاه اللاكتوز، مع مراعاة اختلاف القدرة على التحمل من شخص لآخر.

جبن الشيدر

توفّر حصة تزن نحو 57 غراماً من جبن الشيدر قرابة 398 ملليغراماً من الكالسيوم، فضلاً عن البروتين وفيتامين أ.

ويساعد فيتامين أ في دعم النظر ووظائف المناعة والنمو الطبيعي، لكن يُفضل تناول الشيدر باعتدال بسبب احتوائه على الدهون المشبعة والصوديوم.

الكرنب الأخضر الورقي

يحتوي كوب ونصف الكوب من الكرنب الأخضر المطهو على نحو 402 ملليغرام من الكالسيوم.

كما يوفر الألياف وفيتامين سي والمغنيسيوم وفيتامينات ب، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم صحة الجهاز الهضمي والعظام ضمن نظام غذائي متنوع.