هل نقع اللّوز يجعله صحياً أكثر؟

نقع اللوز يُحسّن طراوته مما يُسهّل مضغه (أ.ف.ب)
نقع اللوز يُحسّن طراوته مما يُسهّل مضغه (أ.ف.ب)
TT

هل نقع اللّوز يجعله صحياً أكثر؟

نقع اللوز يُحسّن طراوته مما يُسهّل مضغه (أ.ف.ب)
نقع اللوز يُحسّن طراوته مما يُسهّل مضغه (أ.ف.ب)

يُحضّر اللوز المنقوع بغمر اللوز النيء في الماء لعدة ساعات، أو طوال الليل. هذه العملية تجعله أكثر ليونة، وأسهل هضماً.

اللوز غني بالدهون الصحية، والبروتين النباتي، والألياف، ومضادات الأكسدة، ويدعم صحة القلب، وضبط سكر الدم، والتحكم في الوزن، وصحة الجهاز الهضمي، وفقاً لموقع «هيلث».

ما فائدة نقع اللوز؟

تشير العديد من التقارير إلى أن نقع اللوز أو «تنشيطه» يزيد من التوافر الحيوي لعناصره الغذائية عن طريق إزالة مركب نباتي يُسمى الفايتات. ومع ذلك، تشير الأبحاث السريرية الحالية إلى خلاف ذلك.

يُطلق على حمض الفيتيك، أو الفايتات، غالباً اسم «مضاد التغذية»، لأنه يرتبط ببعض العناصر الغذائية، ويمنع امتصاصها في الجسم.

رغم احتواء اللوز على كمية كبيرة من الفايتات، فإن الدراسات الحالية تُظهر أن النقع لا يقلل تركيزات هذه المواد بشكل ملحوظ.

ومع ذلك، قد تكون هناك فوائد أخرى لنقع اللوز قبل تناوله:

1. يُعزز الهضم

يحتوي اللوز على كمية قليلة جداً من الماء. عند نقعه، يمتص الماء، ويصبح قوامه طرياً.

قد يتحمّل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي عند تناول المكسرات النيئة قوامها الطري بسهولة أكبر.

2. يُحسّن النكهة

يُحسّن نقع اللوز طراوته، مما يُسهّل مضغه، ويُحسّن نكهته. عندما يتفتت الطعام إلى قطع أصغر أثناء عملية المضغ يُطلق نكهةً أقوى لمستقبلات اللعاب في الفم.

3. يُساهم في تنظيم مستويات الكولسترول

سواءً أكان اللوز نيئاً أم محمصاً أم منقوعاً، فهو غني بمضادات الأكسدة التي تُساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، وتُحسّن مستويات الكولسترول، وصحة القلب.

في حين أن العديد من العوامل تؤثر على مستويات الكولسترول، ويعتقد الباحثون أن الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف وفيتامين (هـ) الموجودة في اللوز يُمكن أن تُساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية. إذا ساعدك نقع اللوز على تناول المزيد منه، فقد يُفيد قلبك.

4. يُساعد في إنقاص الوزن

قد يُساعد تضمين اللوز المنقوع في نظام غذائي مُغذٍّ ومتوازن في إنقاص الوزن. وقد وجدت الأبحاث أن تناول اللوز يُقلل من كتلة الجسم أكثر من أي نوع آخر من المكسرات.

الأبحاث المُخصصة للوز المنقوع وتأثيره على تنظيم الوزن محدودة. ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن تناول 10 غرامات من اللوز المنقوع قبل الإفطار لمدة 12 أسبوعاً على الأقل يمكن أن يدعم فقدان الوزن.

5. قد يُحسّن ضبط سكر الدم

لطالما حظي اللوز بالثناء لدوره المزعوم في ضبط مستوى السكر في الدم. فهو غذاء ذو مؤشر غلايسيمي منخفض، وغني بالألياف، والبروتين النباتي. كما أنه مصدر ممتاز للمغنيسيوم الذي يرتبط بتحسين استقلاب الغلوكوز.

رغم محدودية الأبحاث حول اللوز المنقوع، فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناوله يُحسّن جوانب عديدة من كيفية استخدام الجسم للغلوكوز.

هل النقع ضروري؟

ليس من الضروري نقع اللوز قبل تناوله. فاللوز النيئ يُقدّم نفس الفوائد الغذائية للوز المنقوع.

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن «مضادات التغذية» -مثل الفايتات- لا يُحتمل أن تُؤذي الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً صحياً.

إذا كنت تُعاني من حساسية الأسنان، فقد تجد أن اللوز المنقوع أسهل في المضغ، وقد يتحمّل الأشخاص ذوو الجهاز الهضمي الحساس اللوز المنقوع بشكل أفضل من اللوز النيئ.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

صحتك تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

يبحث مرضى السكري باستمرار عن الأطعمة التي تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم ويأتي البيض ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يجب التوقف عن تناول زيت جوز الهند؟ (بكسلز)

زيت جوز الهند لصحة القلب... هل يستحق سمعة «الطعام الخارق»؟

يحظى زيت جوز الهند بشعبية واسعة باعتباره خياراً طبيعياً وصحياً للطهي، وارتبط خلال السنوات الماضية بادعاءات تتحدث عن فوائده للقلب والكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الفحم النشط يمكنه امتصاص الغازات ما قد يساعد في تخفيف الانتفاخ (بكسلز)

من خفض الكوليسترول إلى دعم صحة الكلى... 7 استخدامات محتملة للفحم النشط

يُعرف الفحم النشط، أو الكربون المنشط، بقدرته على امتصاص بعض المواد والغازات، وهو ما جعله يُستخدم في عدد من التطبيقات الطبية والصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأرز أم البطاطس أيهما أفضل؟ (بكسلز)

الأرز أم البطاطس... أيهما أفضل لسكر الدم؟

غالباً ما تُعامل البطاطس والأرز بحذر عند الحديث عن سكر الدم، باعتبارهما من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والنشويات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم

ليس الملح وحده... 7 أخطاء غذائية قد ترفع ضغط الدم

قد لا يكون ارتفاع ضغط الدم مرتبطاً بالملح وحده، إذ يمكن لبعض العادات الغذائية اليومية أن تؤثر أيضاً في مستوياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تعرف على أفضل مشروبات صحية عند الشعور بقلة الطاقة

عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)
عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)
TT

تعرف على أفضل مشروبات صحية عند الشعور بقلة الطاقة

عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)
عصير الشمندر أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين (بيكسلز)

يُعد الماء البارد أبسط وأسرع مشروب صحي؛ لأن الجفاف هو السبب الخفي والأكثر شيوعاً للشعور بالخمول وقلة التركيز.

يُعد الماء من أفضل الخيارات عند الشعور بقلة الطاقة، خاصة إذا كان السبب الجفاف. ويمكن تناول الحليب أو مشروب طبيعي غير محلى للحصول على بعض البروتين والعناصر الغذائية، مع تجنب الإفراط في مشروبات الطاقة والمشروبات الغنية بالسكر.

إليك أفضل الخيارات الصحية البديلة لتعزيز الطاقة والنشاط

أفضل المشروبات الطبيعية للطاقة

• الماء البارد: ينشط الدورة الدموية ويرطب الخلايا بسرعة لتستعيد وظائفها الحيوية.

فوائد شرب الماء البارد

الترطيب الفعال: يمتصه الجسم بسرعة، مما يجعله مثالياً بعد التمارين الرياضية أو في الأجواء الحارة.

زيادة حرق السعرات: يحفز الجسم على بذل طاقة إضافية لتدفئته، مما يدعم التمثيل الغذائي بشكل مؤقت.

تنشيط الجسم: شربه صباحاً يعوض سوائل الجسم المفقودة أثناء النوم وينشط الجهاز الهضمي.

• القهوة المعتدلة: تمنح الجسم دفعة قوية من الكافيين لتحسين التركيز واليقظة دون إفراط (2 إلى 3 أكواب يومياً وبدون سكر).

فوائد القهوة المعتدلة

دعم وظائف الدماغ: تزيد اليقظة والتركيز، وتحسن الذاكرة والمزاج، وتقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وباركنسون.

حماية القلب والأوعية الدموية: يقلل الاستهلاك المعتدل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

تقليل خطر السكري: تساعد في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عبر تحسين حساسية الإنسولين.

تحسين الأداء البدني: تزيد من طاقة الجسم والتحمل العضلي أثناء التمارين الرياضية وتساعد على حرق الدهون.

صحة الكبد: ترتبط بانخفاض احتمالية تطور تليف الكبد وتحسين صحته العامة.

• الشاي الأخضر أو الماتشا: يوفر نسبة معتدلة من الكافيين مع مضادات أكسدة تقلل من التوتر والإجهاد الذهني.

فوائد الشاي الأخضر والماتشا

مضادات الأكسدة:

غنية بمركب «EGCG» الذي يكافح الجذور الحرة ويقلل الالتهابات.

صحة القلب:

تساعد في خفض الكوليسترول الضار وتحسين تدفق الدم وضغط الدم.

حرق الدهون:

تسرع معدل التمثيل الغذائي وتدعم خسارة الوزن عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

دعم الدماغ:

تحتوي على حمض «L-theanine» الذي يعزز التركيز واليقظة ويمنح شعوراً بالهدوء والاسترخاء دون توتر.

صحة الكبد:

تحمي خلايا الكبد وتساعده على التخلص من السموم.

• ماء جوز الهند: يعوض الجسم عن الأملاح والمعادن المفقودة ويمنحه ترطيباً عميقاً وطاقة هادئة.

فوائد ماء جوز الهند

ترطيب الجسم: يحتوي ماء جوز الهند على نسبة عالية من الماء والمعادن مثل البوتاسيوم والصوديوم، مما يساعد على تعويض السوائل المفقودة ومحاربة الجفاف بفاعلية وفقاً لتقرير مايو كلينك.

مشروب رياضي طبيعي: يُساهم ماء جوز الهند في التعافي بعد التمارين الرياضية عبر إمداد العضلات بالطاقة والكهارل اللازمة دون إضافات صناعية ثقيلة.

• عصير الشمندر (البنجر): أثبتت الأبحاث قدرته على تحسين تدفق الأكسجين وتقليل الشعور السريع بالتعب.

الفوائد الصحية لعصير الشمندر

خفض ضغط الدم: يحتوي على النترات التي تتحول إلى أكسيد النيتريك لتوسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم.

تعزيز الطاقة والتحمل: يزيد من كفاءة استخدام الأكسجين في العضلات، مما يرفع الأداء الرياضي ويؤخر الشعور بالتعب.

تحسين الهضم: يساهم في تنظيم عمل الأجهزة الهضمية بفضل احتوائه على الألياف الطبيعية.

تنقية الجسم: يدعم وظائف الكبد ويساعد في التخلص من السموم بفضل مضادات الأكسدة القوية مثل البيتالين.

نضارة البشرة: يحارب الإجهاد التأكسدي ويقلل من علامات الشيخوخة المبكرة لتحسين صحة الجلد.

• الحليب: يُعد الحليب

خياراً صحياً ممتازاً ومصدراً مستداماً للطاقة لاحتوائه على مزيج متوازن من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.


دراسة: واحدة من كل 8 حالات سرطان جديدة حول العالم في 2024 ارتبطت بعدوى

سيدة مصابة بالسرطان (رويترز)
سيدة مصابة بالسرطان (رويترز)
TT

دراسة: واحدة من كل 8 حالات سرطان جديدة حول العالم في 2024 ارتبطت بعدوى

سيدة مصابة بالسرطان (رويترز)
سيدة مصابة بالسرطان (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، عن أن واحدة من كل 8 حالات سرطان جديدة حول العالم خلال عام 2024 ارتبطت بعدوى.

وحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية، يعادل هذا الرقم 2.3 مليون حالة (أو 12 في المائة) من حالات الإصابة الجديدة بالسرطان في ذلك العام، حيث تسببت 5 أنواع من العدوى في نسبة كبيرة من هذه الحالات.

وهذه الأنواع هي جرثومة المعدة الحلزونية، والتي ارتبطت بنحو 760 ألف حالة سرطان، معظمها سرطان المعدة، وفيروس الورم الحليمي البشري، والذي ارتبط بنحو 750 ألف حالة، وكان معظمها سرطان عنق الرحم، إلى جانب سرطانات الشرج، والفرج، والمهبل وبعض سرطانات الرأس والرقبة، وفيروس التهاب الكبد «ب»، والذي ارتبط بنحو 360 ألف حالة، معظمها سرطان الكبد، وفيروس إبشتاين بار، الذي ارتبط بنحو 260 ألف حالة، شملت بشكل أساسي سرطان البلعوم الأنفي، وبعض سرطانات المعدة، وفيروس التهاب الكبد «سي»، الذي ارتبط بنحو 160 ألف حالة، وكان معظمها سرطان الكبد.

وبناءً على ذلك؛ صرح الباحثون بأن النتائج تشير إلى أن «نسبة كبيرة من العبء العالمي للسرطان يمكن الوقاية منها من خلال تحسين السيطرة على العدوى».

قال الدكتور باتريك مور، رئيس قسم أبحاث السرطان المبتكرة في جامعة بيتسبرغ الأميركية: «هذه النسبة - مريض واحد من كل ثمانية مرضى بالسرطان - تعادل نسبة سرطان الرئة من إجمالي حالات السرطان في الولايات المتحدة، فهي ليست مشكلة نادرة أو غير مهمة».

وأضاف أن تقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان قد تكون «متحفظة للغاية»؛ ما يعني أن «النسبة الفعلية لحالات السرطان الناجمة عن العدوى من المرجح أن تكون أكبر من ذلك».

وأظهرت الدراسة أن أعلى أعباء السرطان المرتبط بالعدوى ظهرت في شرق آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وأوروبا الوسطى والشرقية وجنوب شرقي آسيا.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الاختلافات الجغرافية ترجع على الأرجح إلى «التباين في انتشار العدوى، وإمكانية الوصول إلى الوقاية والعلاج، والظروف الاجتماعية والاقتصادية الأوسع».

ودعا الباحثون صانعي السياسات والأنظمة الصحية إلى توسيع نطاق وسائل الوقاية المثبتة من العدوى، وعلى رأسها التطعيمات، وإتاحة الفحص والعلاج للعدوى المرتبطة بالسرطان، إلى جانب تعزيز وسائل منع انتقال العدوى.


«الجوع ليس عدواً»... طبيب يُحذر من الجرعات المكثفة لأدوية إنقاص الوزن

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
TT

«الجوع ليس عدواً»... طبيب يُحذر من الجرعات المكثفة لأدوية إنقاص الوزن

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

مع ازدياد الاهتمام بأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاغون ودورها المحتمل في إنقاص الوزن وتعزيز الشيخوخة الصحية، حذر الطبيب المتخصص في الطب الوظيفي ويل كول من الإفراط في استخدام هذه الأدوية، مؤكداً أن وقف إشارات الجوع بجرعة مكثفة من الببتيدات تشبه «القنبلة الذرية»، ليس حلاً.

ورغم إقراره بإمكانية استفادة بعض المرضى من الأدوية التي تنشط مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاغون، مثل أوزمبيك وويغوفي، قال كول لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية إنه لا يعتقد أن تناول جرعات كبيرة منها «إلى الأبد وإلى ما لا نهاية» يمثل الحل لتحسين الصحة الأيضية، حيث قال إن هذا الأمر لا يعتمد على الأدوية وحدها، وإنما يتطلب أيضاً معالجة العوامل المرتبطة بنمط الحياة والصحة العامة.

وأوضح أن هذه الأدوية يمكن أن تقلل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، كما تساعد على إنقاص الوزن، لكنه دعا إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان تقليل الرغبة في الطعام قد يؤثر أيضاً في رغبات أخرى مرتبطة بالمكافأة والمزاج، مثل الحب والعلاقات الاجتماعية.

وتساءل كول: «فهل نحن نلتفّ حول مسارات معينة ونحوّل أشياء لا ينبغي أن تُعامل كمرض إلى حالات مرضية؟».

وشدد على أن الشعور بالجوع بدرجة معينة قد يكون صحياً، قائلاً: «الرغبة في تناول الطعام في الواقع شيء جيد عندما تكون في حالة توازن، ولذلك فإن وقف إشارات الجوع بجرعة من الببتيدات تشبه القنبلة الذرية ليس هو الحل».

كما حذر من أن الاعتماد المفرط على أدوية إنقاص الوزن قد يسهم، حسب رأيه، في أنماط من اضطرابات الأكل وفي زيادة الخوف من الشعور بالجوع، مرجعاً ذلك إلى ثقافة تميل إلى البحث عن الحلول السريعة بدلاً من إجراء تغييرات مستدامة في نمط الحياة.

ورغم تحذيراته، يرى كول أن الأدوية التي تستهدف مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاغون تحمل إمكانات علاجية مهمة، مشيراً إلى احتمال مساهمتها في تقليل الالتهاب، والمساعدة في التعامل مع بعض أمراض المناعة الذاتية، وتحسين صحة الأمعاء.

واختتم قائلاً: «لكن مرة أخرى، ينبغي أن يوجه الأطباء المرضى لتناول أقل جرعة تحقق نتيجة مفيدة عند دمجها مع نمط الحياة. أعتقد أن هذا هو المجال الذي يمكن أن تتألق فيه الببتيدات حقاً».