ما هي أهم النصائح والتوجيهات لممارسة التمارين المنزلية؟

الشخص يحتاج إلى اتباع بعض النصائح والتوجيهات عند ممارسة هذه التمارين المنزلية (رويترز)
الشخص يحتاج إلى اتباع بعض النصائح والتوجيهات عند ممارسة هذه التمارين المنزلية (رويترز)
TT

ما هي أهم النصائح والتوجيهات لممارسة التمارين المنزلية؟

الشخص يحتاج إلى اتباع بعض النصائح والتوجيهات عند ممارسة هذه التمارين المنزلية (رويترز)
الشخص يحتاج إلى اتباع بعض النصائح والتوجيهات عند ممارسة هذه التمارين المنزلية (رويترز)

هناك فوائد عدّة لممارسة التمارين المنزلية؛ فهي مريحة، وتوفر الوقت مقارنة بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، كما أنها فعّالة وقليلة التكلفة.

إلا أن الشخص يحتاج إلى اتباع بعض النصائح والتوجيهات عند ممارسة هذه التمارين المنزلية؛ تفادياً للتعرض لأي مشكلة أو إصابة وحرصاً على تحقيق أقصى استفادة منها.

7 نصائح للسلامة والأمان أثناء ممارسة التمارين الرياضية المنزلية

بحسب موقع كلية تي إتش تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد وموقع «هيلث إكستشينج» العلمي، فهناك بعض النصائح لممارسة التمارين المنزلية، أهمها ما يلي:

1-تأكد من أن مساحة التمرين خالية من أي عقبات أو مخاطر

يقول الدكتور فاضل حمزة، الأستاذ في قسم الطب الرياضي في مستشفى شانغي العام بسنغافورة: «خصص ركناً في منزلك مكاناً للتمرين، وتأكد من أن بيئتك خالية من أي مخاطر أو عقبات أو عوائق، وبها مساحة كافية للنشاط الذي تختاره».

وأضاف: «تحقق من الأرضية بحثاً عن ألعاب الأطفال والكتب أو الأوراق أو أي شيء آخر يمكن أن يعيقك ويتسبب في تعثرك وسقوطك أو إيذاء نفسك».

حاول تخصيص ركناً في بيتك لممارسة التمارين المنزلية (رويترز)

2-ارتدِ ملابسك الرياضية

ارتدِ ملابسك الرياضية حتى أثناء ممارسة التمارين المنزلية، فحينها ستشعر برغبة أكبر في ممارسة الرياضة.

ويقول حمزة: «ارتدِ ملابس فضفاضة ومريحة تسمح لك بالتحرك بحرية أثناء ممارسة الرياضة. بشكل عام، تجنَّب أي ملابس تعيق حركتك ونشاطك».

3-الأحذية... متى ترتديها ومتى لا ترتديها؟

بعض التمارين لا تحتاج إلى ارتداء الأحذية، مثل اليوغا والبيلاتس.

أما التمارين الهوائية أو تمارين «الكارديو»، كما يطلق عليها غالباً، والتي تحفز معدَّل ضربات القلب والغُدد العرقية؛ فقد يساعدك ارتداء الحذاء أثناء ممارستها على تجنب الانزلاق على الأرض والتعرض للإصابات.

وبالنسبة لتمارين القوة، فإن ارتداء الحذاء أثناء القيام بها يحمي قدميك من الأوزان التي قد تنزلق من يديك بالخطأ عليها.

ويحذّر حمزة من ارتداء الأحذية التي ارتديتها في الخارج أثناء ممارسة التمارين المنزلية؛ تجنباً للجراثيم التي قد تكون معلقة بها.

4-مارس التمارين التي تستمتع بها

تقول كارولين جوستر، وهي مدربة شخصية معتمدة من الأكاديمية الوطنية للطب الرياضي في شيكاغو إن ممارسة الشخص للتمارين الرياضية التي يستمتع بها تجعله أكثر قابلية للالتزام بها لفترة طويلة.

5-أطفئ التلفزيون والكمبيوتر والهاتف الذكي

يقول الخبراء إن تشغيل الشاشات أثناء ممارسة التمارين المنزلية قد يدفع الشخص للجلوس وعدم استكمال التمارين أو عدم التركيز أثناء ممارستها؛ مما يعرّضه للإصابة، حيث تعدّ هذه الأجهزة عوامل تشتيت قوية.

إن تشغيل الشاشات أثناء ممارسة التمارين المنزلية قد يدفع الشخص للجلوس وعدم استكمال التمارين أو عدم التركيز أثناء ممارستها (رويترز)

6-خصّص أوقاتاً محدَّدة للتمارين الرياضية

تقول جوستر إن جدولة التمارين المنزلية تجعل الأشخاص أكثر قابلية للالتزام بها.

ويؤكد الخبراء على فاعلية تقسيم التمرين أجزاء، مشيرين إلى أن الشخص ليس في حاجة إلى أداء كل تمريناته في وقت واحد. فيمكن أن تمنحك ممارسة التمارين لمدة عشر دقائق في الصباح والظهيرة والليل الفائدة نفسها التي تحصل عليها من ثلاثين دقيقة متواصلة وتقلل من إحساسك بالتعب والملل.

7-ركّز في كثافة التمارين الرياضية

إن الحفاظ على كثافة التمارين الرياضية عند مستوى مناسب ومريح يجعلك تشعر بشكل أكبر أنها أسهل وأكثر قابلية للتنفيذ.

وينصح الخبراء الأشخاص بتجنب الضغط على أنفسهم بشدة في ممارسة التمارين المنزلية، مؤكدين أن هذا الأمر يأتي بنتائج عكسية.

8-كافئ نفسك

حدّد أهدافاً قصيرة المدى وكافئ نفسك على تحقيقها. يمكن أن يساعدك هذا في الاستمرار في ممارسة التمارين المنزلية لفترات طويلة

توجيهات طبية لممارسة التمارين المنزلية

-نظّف معدات التمرين الخاصة بك عند الانتهاء

ينصح حمزة بمسح معدات التمارين الخاصة بك وتنظيفها بعد استخدامها؛ وذلك لأن أي معدات يمكن أن تنشر الجراثيم بسهولة من خلال العرق، حتى لو كنت الشخص الوحيد الذي يستخدم هذه المعدات.

وأضاف قائلاً: «بالإضافة إلى ذلك، تجنَّب لمس وجهك دون داعٍ، واغسل يديك فور الانتهاء من التمرين، واحرص على الاستحمام وتغيير ملابسك بعد التمرين لتقليل خطر الإصابة بالعدوى».

حافظ على ترطيب جسمك

من المهم أن تحافظ على ترطيب جسمك قبل ممارسة التمارين الرياضية وأثناءها وبعدها، حيث يساعد الماء على تنظيم درجة حرارة جسمك وتليين مفاصلك. وينصح الخبراء بشرب 2 إلى 3 أكواب من الماء قبل التمرين وبعده، وكوباً من الماء كل 15 دقيقة أثناء التمرين.

حافظ على ترطيب جسمك من خلال شرب المياه قبل ممارسة التمارين الرياضية وأثناءها وبعدها (رويترز)

تناول وجبة إفطار صحية

إذا كنت تخطط لممارسة الرياضة في الصباح، فتأكد من تناول وجبة إفطار متوازنة لتزويدك بالطاقة أثناء التمرين. ركز على الكربوهيدرات للحصول على أقصى قدر من الطاقة.

احرص على الإحماء قبل ممارسة التمارين الرياضية

يؤكد الخبراء أن الإحماء قبل ممارسة التمارين الرياضية يعمل على رفع درجة حرارة الجسم وزيادة تدفق الدم إلى العضلات. كما يقلل من خطر الإصابة.

استمع إلى جسدك

يؤكد حمزة على أهمية استماع الشخص إلى جسده.

ويضيف قائلاً: «إن الشعور بألم خفيف لمدة يوم إلى يومين بعد ممارسة التمارين هو أمر طبيعي، لكن آلام العظام أو المفاصل الحادة التي لا تهدأ بمرور الوقت تعني أنك تفعل شيئاً خاطئاً وبالتالي يجب عليك التوقف عن التمرين».


مقالات ذات صلة

كم خطوة يومياً يحتاج إليها الجسم بعد سن الستين؟

صحتك زوجان مسنان يعبران شارعاً في بلدة بجنوب السويد (أ.ف.ب)

كم خطوة يومياً يحتاج إليها الجسم بعد سن الستين؟

لطالما ارتبط المشي بالحفاظ على الصحة والوقاية من مشكلات صحية وأصبح هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً شائعاً لدى الراغبين في الحفاظ على نشاطهم البدني

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مجموعة من الأثقال اليدوية في صالة رياضية (بيكسباي)

أفضل تمرين لتقوية العظام... اكتشفه الآن

تُعدُّ تمارين تَحمُّل الوزن مثل؛ المشي السريع، وصعود الدرج، وتمارين المقاومة، من أفضل الخيارات لدعم قوة العظام وكثافتها، خصوصاً مع التَّقدُّم في العمر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الحفاظ على صحة البروستاتا يُعد أمراً أساسياً للحد من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بها (بيكسلز)

هل قلّة الحركة تهدد صحة البروستاتا؟

قد لا تكون البروستاتا من الأعضاء التي تحظى باهتمام كبير في الحياة اليومية، لكن صحة هذه الغدة الصغيرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة الرجل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك ممارسة تمارين القرفصاء لمدة دقيقة أو أكثر بعد تناول الطعام تسهم في تقليل ارتفاع سكر الدم (رويترز)

ما تأثير توقيت ممارسة الرياضة على جودة النوم؟

تُظهر الأبحاث أن ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أسرع والحصول على نوم أعمق، بينما يمكن أن يؤدي النوم الأفضل إلى تمارين أكثر فاعلية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك النشاط البدني المنتظم يساعد في الوقاية من مشكلات صحية خطيرة (بيكسلز)

حركة بسيطة في حياتك اليومية قد تقلل خطر الوفاة المبكرة... ما هي؟

قد لا يحتاج خفض خطر الوفاة المبكرة والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى ممارسة تمارين شاقة أو قضاء ساعات في صالات الرياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

المصابيح الموفرة للطاقة قد تهدد صحتك وتصيبك بالسكري

المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)
المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)
TT

المصابيح الموفرة للطاقة قد تهدد صحتك وتصيبك بالسكري

المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)
المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)

دق عالم أعصاب في كلية لندن الجامعية ناقوس الخطر بشأن المصابيح الموفرة للطاقة (إل إي ديLED)، قائلاً إنها قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا، وإنها «حالة طوارئ صحية عامة واضحة وقائمة لا يبدو أن أحداً يتحدث عنها».

وقال عالم الأعصاب جلين جيفري لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هذه الإضاءة قد تؤثر في عمل الميتوكوندريا، وهي مكونات أساسية داخل الخلايا مسؤولة عن إنتاج الطاقة وتنظيم عمليات الأيض، وربط ذلك باحتمال حدوث اضطرابات صحية، بينها السكري وبعض اضطرابات التمثيل الغذائي (الأيض).

وأوضح قائلاً: «الضوء الأزرق الصادر عن المصابيح الموفرة للطاقة يدمر الميتوكوندريا، ولذلك لا شك في أنه يضر بالصحة العامة للجسم».

وأضاف: «إنها حالة طوارئ صحية عامة واضحة وقائمة، وعلينا اتخاذ إجراءات بشأنها».

وتستند بعض المخاوف التي يطرحها جيفري إلى دراسات أُجريت على الفئران، إذ وجدت إحدى الدراسات أن التعرض اليومي للضوء الأزرق قصير الموجة أدى إلى انخفاض مؤشرات نشاط الميتوكوندريا بنحو 50 في المائة، بينما أشارت دراسة أخرى إلى أن التعرض لهذا الضوء أثر في النشاط والتمثيل الغذائي ووظائف الكبد لدى الفئران.

لكن هذه المخاوف لا تحظى بإجماع علمي. فقد خلصت اللجنة العلمية التابعة للمفوضية الأوروبية والمعنية بالمخاطر الصحية والبيئية إلى أنه «لا توجد أدلة على آثار صحية ضارة مباشرة للمصابيح الموفرة للطاقة عند استخدامها بصورة طبيعية لدى عامة السكان الأصحاء».

ومع ذلك، أشارت اللجنة إلى أن الإضاءة قد تسبب شعوراً مؤقتاً بعدم الراحة، كما يمكن أن تؤثر في دورة النوم واليقظة، مؤكدة أن جميع مصادر الضوء تؤثر في إيقاع الساعة البيولوجية.


تعرف على تأثير الطقس البارد على خطر الإصابة بالنوبات القلبية

معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن الأزمات القلبية تزداد بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء (أرشيفية - رويترز)
معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن الأزمات القلبية تزداد بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرف على تأثير الطقس البارد على خطر الإصابة بالنوبات القلبية

معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن الأزمات القلبية تزداد بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء (أرشيفية - رويترز)
معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن الأزمات القلبية تزداد بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء (أرشيفية - رويترز)

يزيد الطقس البارد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية لأنه يجبر الجسم على بذل جهد أكبر للحفاظ على دفئه، مما يرفع ضغط الدم ويضيق الأوعية الدموية.

تؤكد الأبحاث والدراسات الطبية الحديثة وجود علاقة وثيقة ومثبتة بين انخفاض درجات الحرارة وارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية (Myocardial Infarction). حيث تُظهر البيانات أن معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن الأزمات القلبية تزداد بشكل ملحوظ خلال أشهر الشتاء أو في أثناء موجات البرد المفاجئة.

كيف يؤثر البرد على القلب؟

تفسر الدراسات الطبية هذا الخطر من خلال عدة استجابات حيوية يقوم بها الجسم للحفاظ على حرارته:

1. انقباض الأوعية الدموية (Vasoconstriction): عند التعرض للبرد، تتضيق الأوعية الدموية الطرفية لتقليل فقدان الحرارة. هذا الانقباض يؤدي إلى إجبار القلب على ضخ الدم بقوة أكبر ضد مقاومة أعلى، مما يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في ضغط الدم وزيادة العبء على عضلة القلب.

2. زيادة لزوجة الدم وتجلطه: يتسبب البرد في تغيرات هيماتولوجية (دموية)، حيث ترتفع مستويات بعض البروتينات والصفائح الدموية في الدم، مما يزيد من لزوجته ويرفع احتمالية تشكل الجلطات داخل الشرايين التاجية.

3. تنشيط الجهاز العصبي: تحفز برودة الجو إفراز هرمونات الضغط النفسي والجسدي (مثل الأدرينالين)، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وزيادة استهلاكه للأكسجين.

4. تأثير متأخر (Lag Effect): كشفت دراسة موسعة نُشرت في مجلة الجمعية الأميركية لأمراض القلب (JACC) أن خطر حدوث النوبة القلبية لا يقتصر على يوم التعرض للبرد فقط، بل يصل ذروته بعد 2 إلى 6 أيام من موجة البرد.

العوامل السلوكية والمحفزات الإضافية في الشتاء

توضح الأبحاث أن الخطر يرتفع نتيجة تضافر العوامل الفسيولوجية مع بعض السلوكيات:

1. الإجهاد البدني المفاجئ: القيام بمجهود شاق في الهواء البارد (مثل رفع أشياء ثقيلة أو ممارسة رياضة عنيفة دون إحماء) يرفع ضغط الدم وضربات القلب بسرعة كبيرة في بيئة باردة، مما يضاعف خطر الأزمة القلبية.

2. العدوى التنفسية: تنتشر الإنفلونزا والأمراض التنفسية في الشتاء، وتزيد هذه التهابات الجسم من خطر استثارة اللويحات الشريانية وتفجيرها لتشكل جلطة.

3. التغيرات الغذائية ونمط الحياة: قلة الحركة، وجفاف الجسم لقلة شرب الماء، والوجبات الغنية بالدهون تزيد جميعها من العبء الإجمالي على القلب.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

1. المصابون بأمراض الشرايين التاجية أو من لديهم دعامات سابقة.

2. مرضى ارتفاع ضغط الدم ومرضى السكري.

3. كبار السن (نتيجة ضعف استجابة الأوعية الدموية للتكيف الحراري).

4. الأشخاص الذين يتعرضون للانتقال المفاجئ من أماكن دافئة جداً إلى هواء شديد البرودة.

التوصيات الطبية للوقاية

1. ارتداء طبقات متعددة من الملابس: يساعد ارتداء عدة طبقات دافئة مع تغطية الرأس واليدين والرقبة على تقليل فقدان الحرارة وتجنب انقباض الأوعية الدموية المفاجئ.

2. تجنب المجهود الشاق المفاجئ: تجنب التمارين القاسية خارج البيت في الصباح الباكر حيث تكون درجات الحرارة في أدنى مستوياتها.

3. الحفاظ على شرب الماء: ترطيب الجسم يقلل من لزوجة الدم وتجلطه.

4. التطعيم ضد الإنفلونزا: يقلل خطر الإصابة بالالتهابات التنفسية التي تُجهد الجهاز القلبي الوعائي.

5. الالتزام بالأدوية: خاصة أدوية ضغط الدم والأسبرين/مضادات التجلط وفق توجيهات الطبيب.


ما الفرق بين نوعَي «السكري» الأول والثاني؟

يُعرف «السكري» بأنه من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً (رويترز)
يُعرف «السكري» بأنه من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً (رويترز)
TT

ما الفرق بين نوعَي «السكري» الأول والثاني؟

يُعرف «السكري» بأنه من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً (رويترز)
يُعرف «السكري» بأنه من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً (رويترز)

يُعرف «السكري» بأنه من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً، لكن الإصابة بارتفاع مستوى السكر في الدم لا تعني أن جميع المرضى يواجهون الحالة نفسها. فهناك اختلافات أساسية بين «السكري» من النوعَين الأول والثاني، تبدأ من السبب الذي يؤدي إلى الإصابة، وتمتد إلى سرعة ظهور الأعراض وطبيعة العلاج.

ما أسباب الإصابة بـ«السكري» من النوعَين الأول والثاني؟

«السكري» من النوع الأول

حسب «الجمعية الأميركية للسكري»، يحدث «السكري» من النوع الأول عندما يهاجم جهاز المناعة خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين ويدمرها، ولذلك يصبح الجسم غير قادر على إنتاج الإنسولين أو ينتج كميات قليلة جداً منه.

«السكري» من النوع الثاني

يحدث «السكري» من النوع الثاني عندما لا يستجيب الجسم للإنسولين بصورة جيدة، فيما يُعرف بمقاومة الإنسولين، ومع مرور الوقت قد لا يتمكن البنكرياس من إنتاج كمية كافية منه، فيرتفع مستوى السكر في الدم.

وترتبط احتمالات الإصابة بهذا النوع بعدة عوامل، من بينها زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والتاريخ العائلي للمرض، بالإضافة إلى التقدم في العمر.

العمر الذي يمكن أن يظهر فيه المرض

بالنسبة لـ«السكري» من النوع الأول، يمكن أن يظهر في أي عمر، لكنه يُشخَّص كثيراً لدى الأطفال والمراهقين والشباب، مع إمكانية ظهوره لدى البالغين أيضاً.

أما النوع الثاني فيمكن أن يصيب الأشخاص في أي عمر أيضاً، لكنه أكثر شيوعاً لدى البالغين.

الأعراض

يوضح موقع «مايو كلينك» أن أعراض النوع الأول قد تظهر بصورة مفاجئة وواضحة، في حين يمكن أن يتطور النوع الثاني ببطء، وقد يظل لسنوات من دون أعراض ملحوظة، ما يجعل بعض الحالات لا تُكتشف إلا خلال فحوصات طبية.

ومن الأعراض الشائعة التي قد تظهر في الحالتين زيادة العطش، وكثرة التبول، والإرهاق، وتشوش الرؤية.

متى يحتاج المريض إلى الإنسولين؟

بحسب المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، يحتاج المصاب بـ«السكري» من النوع الأول إلى الحصول على الإنسولين يومياً، لأن الجسم لا ينتج كمية كافية منه للحفاظ على مستوى طبيعي للسكر في الدم. ويمكن الحصول عليه عن طريق الحقن أو مضخات الإنسولين وفق الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

أما بالنسبة للنوع الثاني فلا يحتاج جميع المرضى إلى الإنسولين منذ البداية. فقد يساعد تغيير النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، إلى جانب الأدوية، في السيطرة على مستوى السكر، في حين قد يحتاج بعض المرضى إلى الإنسولين في مراحل معينة.

هل يمكن الوقاية من المرض؟

لا توجد حالياً طريقة معروفة للوقاية من «السكري» من النوع الأول، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، نظراً إلى ارتباط حدوثه بتفاعل مناعي ذاتي معقّد.

في المقابل، يمكن في كثير من الحالات الوقاية من النوع الثاني أو تأخير ظهوره من خلال تغييرات في نمط الحياة، من بينها الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام.