تغيّرات في صحة الجهاز الهضمي: متى تطلب مشورة الطبيب؟

استمرار حالات حرقة المعدة والإمساك والإسهال علامات ينبغي الالتفات إليها

تغيّرات في صحة الجهاز الهضمي: متى تطلب مشورة الطبيب؟
TT

تغيّرات في صحة الجهاز الهضمي: متى تطلب مشورة الطبيب؟

تغيّرات في صحة الجهاز الهضمي: متى تطلب مشورة الطبيب؟

كان هذا العام مشحوناً بالأحداث على مستوى العالم. وإذا كان لديك شعور بأن العام كان بمثابة رحلة وعرة لجهازك الهضمي كذلك - مع نوبات من حرقة المعدة أو الإسهال أو الإمساك - فقد حان الآن الوقت المناسب للتفكير فيما إذا كنت تعاني من أعراض مؤقتة أو من علامات تحذر من أمر أشد خطورة أو مرض مزمن.

حدد مشكلتك

تكمن الخطوة الأولى نحو فهم المشكلة التي يعانيها جهازك الهضمي في إضفاء اسم على هذه المشكلة.

• حرقة المعدة Heartburn: عادة ما يكون حمض المعدة السبب وراء هذا الشعور الناري في صدرك، والذي يتسرب إلى أعلى نحو المريء (الأنبوب الرابط بين الفم والمعدة). ويحدث ذلك لدى حدوث ارتخاء مؤقت في حلقة العضلات، التي عادة ما تحول دون حدوث التسرب، أو لا تعمل بشكل جيد. وقد تسبب حرقة المعدة كذلك التهاب الحلق أو السعال أو الشعور بطعم معدني في الفم بعد تناول الوجبات.

• الإمساك: إذا لم تكن لديك حركة بالأمعاء ثلاث مرات، على الأقل، أسبوعياً، فإن ذلك يعدّ إمساكاً. أو إذا كان برازك صلباً أو متكتلاً وتبذل مجهوداً لإخراجه، أو تشعر بأنك لست قادراً على إخراجه تماماً من جسدك، فهذا إمساك كذلك.

• الإسهال: عبارة عن براز مائي غير متشكل. وعادة ما يصاحب وجودَه بالأمعاء شعور بعدم الراحة. كما أن إخراجه غالباً ما يصاحبه شعور بعدم الارتياح.

سبب المشكلة

بوجه عام، يمثل الجهاز الهضمي نظاماً متطوراً وحساساً، ويمكن أن يتعطل في أي نقطة على طول الطريق من الفم إلى فتحة الشرج، ولا يتطلب الأمر الكثير للتسبب في خلق شعور مؤقت بعدم الراحة.

على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي الشعور بالإجهاد إلى إبطاء عملية الهضم، والتسبب في الإمساك، وزيادة إنتاج الحمض وإثارة حرقة المعدة، أو تسريع وتيرة عملية الهضم والتسبب في الإسهال.

في هذا الصدد، أوضح د. ألكسندر غولدوفسكي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في مركز «بيث إسرائيل ديكونيس» الطبي التابع لجامعة هارفارد «أننا نطلق على الجهاز الهضمي اسم (الجهاز العصبي الثاني) second nervous system؛ نظراً لوجود الكثير من النهايات العصبية التي تذهب إلى جميع أجزائه، بما في ذلك المعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة. وقد يؤدي الشعور بالإجهاد إلى إرسال الدماغ إشارة تخبر الجهاز الهضمي بكيفية الاستجابة، حتى عندما لا يكون هناك أي خطأ بنيوي».

وتتضمن الأسباب المحتملة الأخرى لمشكلات الجهاز الهضمي العرضية، نظامك الغذائي، أو زيادة الوزن، أو العدوى، أو الآثار الجانبية للأدوية.

التعامل مع النوبات العرضية

إذا كنت تعاني من مشكلات هضمية جديدة، فحاول إجراء بعض التغييرات لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستختفي في غضون بضعة أيام أو أسابيع.

• فيما يتعلق بحرقة المعدة، ثمة سبيلان يمكن أن يساعدا في هذا الأمر؛ الأول استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية. هنا، أوصى د. غولدوفسكي بتناول دواء سريع المفعول يستهدف حمض المعدة. ومن بين الأمثلة كربونات الكالسيوم (Tums)، وهيدروكسيد الألمنيوم (Mylanta)، وحاصرات «إتش 2»، مثل فاموتيدين (Pepcid) وسيميتيدين (Tagamet).

أما السبيل الآخر فيتمثل في إدخال تغييرات على نمط الحياة. مثلاً، تجنب الأطعمة والمشروبات التي يبدو أنها تسبب حرقة المعدة، مثل الأطعمة الحارة أو الدهنية أو التي تحتوي على الطماطم، أو الحمضيات، أو الثوم، أو البصل، أو النعناع، أو أي شيء يحتوي على الكافيين، مثل الشوكولاته أو الشاي أو القهوة.

علاوة على ذلك، احرص على تناول وجبات أصغر حجماً، والبقاء في وضع مستقيم لمدة ساعتين، على الأقل، بعد الوجبات. وتجنب كذلك احتساء الكحوليات أو تناول الطعام في وقت متأخر من الليل. واحرص على النوم على وسادة إسفينية wedge pillow.

الإمساك والإسهال

• لمكافحة الإمساك، نصح د. غولدوفسكي بتناول مكملات الألياف المجففة التي تضاف إلى الطعام أو المشروبات، مثل «ميتاموسيل» Metamucil أو «بينيفيبر» Benefiber أو «سيتروسيل» Citrucel. وعبر د. غولدوفسكي عن اعتقاده بأن «الألياف معجزة، فهي تساعد البراز على التشكل وخروجه من الجسم، ما يجعلك تشعر بفراغ داخل جسدك».

وعليه، نصح د. غولدوفسكي بزيادة الألياف في النظام الغذائي (من بين المصادر الرائعة: الفاصوليا والعدس والبازلاء والحبوب الكاملة والتوت والمكسرات والبذور والخرشوف واليقطين). وأضاف: «يجب أن يكون هدفك الإجمالي تناول نحو 30 غراماً من الألياف يومياً، لكن من الصعب الوصول إلى هذا الهدف بالطعام فقط. لذلك، من المهم الاستعانة بمكملات».

ومن بين السبل الأخرى لمكافحة الإمساك تناول المزيد من السوائل، للمساعدة في تحريك البراز، وممارسة الرياضة يومياً (ما يحافظ على قوة عضلات الأمعاء).

• لمكافحة الإسهال، نصح د. غولدوفسكي باستخدام مكملات الألياف لمواجهة هذه المشكلة؛ لأن الألياف تساعد على تشكل البراز بشكل صحيح. ومن الضروري كذلك للحفاظ على الجسم رطباً، السعي لتعويض السوائل التي يفقدها بسبب الإسهال.

بجانب ذلك، من المفيد تتبع الأطعمة التي قد تسبب الإسهال. وتتضمن الأسباب الشائعة منتجات الألبان؛ الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين أو المحليات الصناعية أو الكافيين، والأطعمة المقلية أو الدهنية أو الحارة أو السكرية، بجانب الأطعمة التي تحتوي على سكريات طبيعية يصعب على بعض الأشخاص هضمها، مثل تلك الموجودة في القمح والجاودار والبصل والثوم والبقوليات (الحمص والعدس والفاصوليا) والعسل والفستق والكاجو والهليون والخرشوف والطماطم المجففة.

وقد يكون من المفيد كذلك تناول دواء مضاد للإسهال مثل لوبيراميد إيموديوم (Imodium).

وهنا، شرح د. غولدوفسكي أن «الأدوية المستخدمة لعلاج الإسهال مفيدة، لكنها قد تسبب الإمساك. تناولْ جرعات قليلة ولاحظ كيف تشعر، ثم قلل الكمية التي تتناولها تدريجياً».

علامات وأعراض مقلقة

عليك الاتصال بطبيبك على الفور إذا كانت الأعراض لديك تتضمن برازاً مختلطاً بدم، أو حمى، أو فقدان السيطرة على الأمعاء، أو ألماً شديداً، أو جفافاً شديداً. وحتى إذا لم تكن تعاني من هذه الأعراض، لكنك تعاني من حرقة المعدة، أو الإسهال، أو الإمساك الذي لا يختفي بعد أسبوع أو أسبوعين من العلاجات المنزلية، فإنه يتعين عليك استشارة طبيبك.

في هذا الصدد، قال د. غولدوفسكي: «لا نريد أن نغفل سرطان القولون أو مرض التهاب الأمعاء، فرغم أنهما سببان غير محتملين لمثل هذه الأعراض، يبقى من الضروري التأكد من استبعادهما بصورة قاطعة».

كما سيسعى طبيبك إلى استبعاد الاضطرابات الأخرى التي يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل انخفاض وظيفة الغدة الدرقية)، والتغيرات المعوية، التي تؤثر على سرعة تحرك الطعام عبر الجهاز الهضمي، والآثار الجانبية للأدوية، التي قد تثير مشكلات.

الخبر المشجع هنا أنه عادة ما توجد طريقة لعلاج المشكلة، بما في ذلك الأنظمة الغذائية المتخصصة، والعلاج الطبيعي، أو الأدوية. لذا، شدد د. غولدوفسكي، قائلاً: «لا تستسلم، يمكننا مساعدتك على الشعور بتحسن؛ إذ إن هدفي هو تمكينك من التحكم في الأعراض أو التخلص منها تماماً، حتى تتمكن من العمل بشكل جيد وتتمتع بجودة حياة أفضل».

• رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

تريَّثْ في شراء مكملات صحة الدماغ

صحتك تريَّثْ في شراء مكملات صحة الدماغ

تريَّثْ في شراء مكملات صحة الدماغ

كشف مسح وطني شامل عن أنَّ نحو ربع البالغين الأميركيين فوق سن الخمسين، يتناولون مكمِّلاً غذائياً واحداً، على الأقل، بغية تحسين صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك أعراض قصور القلب لدى النساء... كيف تختلف عن الرجال؟

أعراض قصور القلب لدى النساء... كيف تختلف عن الرجال؟

في الصراع بين الجنسين، لا تُعتبر الإصابة بأمراض القلب نصراً بأي حال من الأحوال؛ ففي الوقت الذي يتقدم الرجال في الإصابة بها مبكراً، تُقلص النساء هذه الفجوة

«الشرق الأوسط» (كمبريدج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك ما يجب أن تعرفه عن الإرشادات الغذائية الأميركية الجديدة

ما يجب أن تعرفه عن الإرشادات الغذائية الأميركية الجديدة

عندما أصدرت الحكومة الأميركية أحدث المراجعات لـ«الإرشادات الغذائية للأميركيين»، بدت بعض التوصيات وكأنها تقلب النصائح الغذائية الراسخة منذ زمن طويل رأساً على عقب

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك الالتهاب... خطر كامن يرتبط بأمراض القلب

الالتهاب... خطر كامن يرتبط بأمراض القلب

أفاد بيان علمي أصدرته «الكلية الأميركية لأمراض القلب» (American College of Cardiology) عام 2025، بأن الأدلة التي تربط الالتهاب بأمراض القلب

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساتشوستس الأميركية)
صحتك هرمون الألدوستيرون عامل مساهم في ارتفاع ضغط الدم

هرمون الألدوستيرون عامل مساهم في ارتفاع ضغط الدم

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، توصي الإرشادات الجديدة الصادرة عن «جمعية الغدد الصماء» بإجراء فحص دم للكشف عن ارتفاع مستويات هرمون ألدوستيرون.

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساتشوستس الأميركية)

كيف تحمي عينيك؟ 7 أطعمة لا غنى عنها

أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)
أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)
TT

كيف تحمي عينيك؟ 7 أطعمة لا غنى عنها

أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)
أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)

تُعدّ العين من أهم أعضاء الجسم وأكثرها حساسية، إذ تُمكّن الإنسان من التفاعل مع العالم من حوله بوضوح ودقة. ومع التقدّم في العمر أو نتيجة العادات الغذائية غير المتوازنة، قد تتعرّض العين لمشكلات صحية تؤثر في كفاءة البصر. لذلك، يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة العين والوقاية من كثير من الأمراض المرتبطة بها. وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي تُسهم بفعالية في دعم صحة العين وتعزيز وظائفها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

الفلفل الأحمر النيء

يُعدّ الفلفل الأحمر الحلو من أغنى المصادر بفيتامين «سي»، مقارنة بعدد السعرات الحرارية، وهو عنصر أساسي لصحة الأوعية الدموية الدقيقة في العين. ويشير بعض الدراسات إلى أن هذا الفيتامين قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين. ولا يقتصر وجود فيتامين «سي» على الفلفل الأحمر، بل يتوفر أيضاً في عدد من الخضراوات والفواكه مثل الملفوف الصيني والقرنبيط والبابايا والفراولة. ومن المهم الإشارة إلى أن الحرارة تؤدي إلى تكسير هذا الفيتامين، لذا يُفضّل تناول هذه الأطعمة نيئة كلما أمكن ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفلفل الملوّن على فيتامينيْ «أ» و«هـ»، وهما عنصران مهمان للحفاظ على صحة العين.

بذور دوّار الشمس والمكسرات

توفّر أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس أو اللوز (نحو 28 غراماً) ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين. وقد أظهرت دراسات واسعة أن هذا الفيتامين، عند تناوله مع عناصر غذائية أخرى، قد يساعد في إبطاء تطوّر التنكس البقعي المرتبط بالعمر، كما يمكن أن يُسهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، نظراً لدوره في حماية الخلايا من التلف التأكسدي.

الخضراوات الورقية الداكنة

تتميّز الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الكرنب الأجعد والسبانخ والكرنب الأخضر، بغناها بفيتاميني «سي» و«هـ»، إلى جانب احتوائها على مركّبات نباتية مهمة مثل اللوتين والزياكسانثين. وتلعب هذه العناصر دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب العين، مثل التنكس البقعي وإعتام العدسة. وعلى الرغم من أهميتها، فإن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية منها ضِمن نظامهم الغذائي اليومي.

سمك السلمون

تحتاج شبكية العين إلى نوعين أساسيين من أحماض أوميغا-3 الدهنية، وهما حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA)؛ وذلك لضمان أداء وظائفها بشكل سليم. وتوجد هذه الأحماض في الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسلمون المرقط، بالإضافة إلى أنواع أخرى من المأكولات البحرية. وتشير الأدلة إلى أن أحماض أوميغا-3 قد تساعد في حماية العين من أمراض مثل التنكس البقعي والزرق (الجلوكوما)، كما أن انخفاض مستوياتها قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بجفاف العين.

البطاطا الحلوة

تُعدّ الأطعمة ذات اللون البرتقالي، مثل البطاطا الحلوة والجزر والشمام والمانجو والمشمش، مصادر غنية بالبيتا كاروتين، وهو أحد أشكال فيتامين «أ» الذي يساعد على تحسين الرؤية الليلية وتعزيز قدرة العين على التكيّف مع الإضاءة الخافتة. وتتميّز البطاطا الحلوة، بشكل خاص، باحتوائها على أكثر من نصف الاحتياج اليومي من فيتامين «سي»، إلى جانب كمية من فيتامين «هـ»، مما يجعلها خياراً غذائياً متكاملاً لدعم صحة العين.

اللحوم الخالية من الدهون والدواجن

يلعب الزنك دوراً مهماً في نقل فيتامين «أ» من الكبد إلى شبكية العين، حيث يُستخدم في إنتاج صبغة الميلانين التي تحمي العين. ويُعدّ المحار من أغنى المصادر بالزنك، إلا أن هناك بدائل أخرى مناسبة لمن لا يفضّله، مثل لحم البقر والدجاج، سواء أكان من اللحم الداكن أم من الصدر، حيث تُعدّ جميعها مصادر جيدة لهذا العنصر الحيوي.

البقوليات

تُعدّ البقوليات خياراً مثالياً لمن يبحث عن نظام غذائي نباتي قليل الدهون وغني بالألياف، مع الحفاظ على صحة العين. فالحمص، إلى جانب اللوبيا والفاصوليا الحمراء والعدس، يُعدّ مصدراً جيداً للزنك، الذي يُسهم في الحفاظ على حدة البصر، خاصة في الإضاءة المنخفضة، كما يساعد في إبطاء تطوّر التنكس البقعي المرتبط بالعمر. وحتى الفاصوليا المخبوزة المعلّبة يمكن أن تُشكّل خياراً عملياً ومفيداً ضمن هذا الإطار الغذائي.


نقص هذين الفيتامينين قد يكون سبب شعورك بالتعب المستمر

يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والتعب المتواصل رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم وقد يكون السبب في بعض الحالات نقصاً في بعض الفيتامينات الأساسية (بيكساباي)
يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والتعب المتواصل رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم وقد يكون السبب في بعض الحالات نقصاً في بعض الفيتامينات الأساسية (بيكساباي)
TT

نقص هذين الفيتامينين قد يكون سبب شعورك بالتعب المستمر

يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والتعب المتواصل رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم وقد يكون السبب في بعض الحالات نقصاً في بعض الفيتامينات الأساسية (بيكساباي)
يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والتعب المتواصل رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم وقد يكون السبب في بعض الحالات نقصاً في بعض الفيتامينات الأساسية (بيكساباي)

يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والتعب المتواصل رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم، وقد يكون السبب في بعض الحالات نقصاً في بعض الفيتامينات الأساسية، وعلى رأسها فيتامين د (D) وفيتامين بي12 (B12)، اللذين يؤديان دوراً محورياً في إنتاج الطاقة والحفاظ على وظائف الجسم الحيوية.

فيتامينان أساسيان للطاقة

يُعرف فيتامين د بدوره في تعزيز امتصاص الكالسيوم والمحافظة على صحة العظام والأسنان، لكنه يسهم أيضاً في دعم جهاز المناعة والتقليل من الشعور بالإجهاد لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه. أما فيتامين بي12 فيساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويدعم الجهاز العصبي، كما يشارك في تحويل الغذاء إلى طاقة يمكن للجسم الاستفادة منها، وفق موقع «سانفيت دي3» البريطاني.

تأثير مشترك في النشاط والمزاج

عند توافر فيتامينَي د وبي12 بمستويات مناسبة، يمكن أن ينعكس ذلك إيجاباً على مستويات النشاط الذهني والبدني. فهما يسهمان في دعم إنتاج بعض النواقل العصبية المرتبطة بتنظيم المزاج، مثل السيروتونين، مما قد يساعد على تحسين الحالة النفسية وتقليل الشعور بالخمول أو انخفاض الدافعية لدى بعض الأشخاص.

يزداد خطر نقص فيتامين بي12 لدى النباتيين وكبار السن بسبب انخفاض مصادره الغذائية أو ضعف امتصاصه مع التقدم في العمر (بيكساباي)

مَن الأكثر عُرضة للنقص؟

يزداد خطر نقص فيتامين بي12 لدى النباتيين وكبار السن بسبب انخفاض مصادره الغذائية أو ضعف امتصاصه مع التقدم في العمر، بينما قد يعاني الأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم داخل المنازل أو في مناطق قليلة التعرض للشمس من انخفاض مستويات فيتامين د. كما قد يكون الأشخاص الذين يشكون من التعب المستمر أو اضطرابات المزاج أكثر حاجة إلى تقييم مستويات هذين الفيتامينين.

لا تتناول المكملات من دون تشخيص

قد يكون الشعور بالتعب المستمر مرتبطاً في بعض الحالات بنقص فيتامين د أو فيتامين بي12، إذ يلعبان دوراً مهماً في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم. ومع ذلك، يبقى من المهم استشارة مختص لتحديد السبب الدقيق وإجراء الفحوصات اللازمة، لأن الإرهاق قد ينتج أيضاً عن مشكلات صحية أخرى تتطلب تشخيصاً وعلاجاً مختلفين. كما أن تناول المكملات الغذائية يجب أن يتم وفق الجرعات التي يحددها الطبيب أو المختص لتجنب أي آثار غير مرغوبة.

Your Premium trial has ended


كم تمرين ضغط ينبغي أن تكون قادراً على أدائه حسب عمرك؟

تتطلب تمارين الضغط قوةً كبيرةً في الجزء العلوي من الجسم (بيكساباي)
تتطلب تمارين الضغط قوةً كبيرةً في الجزء العلوي من الجسم (بيكساباي)
TT

كم تمرين ضغط ينبغي أن تكون قادراً على أدائه حسب عمرك؟

تتطلب تمارين الضغط قوةً كبيرةً في الجزء العلوي من الجسم (بيكساباي)
تتطلب تمارين الضغط قوةً كبيرةً في الجزء العلوي من الجسم (بيكساباي)

يُعد تمرين الضغط من أبسط اختبارات القوة البدنية وأكثرها شيوعاً لقياس التحمل العضلي، إذ يعتمد على وزن الجسم فقط ويعكس مستوى قوة الجزء العلوي من الجسم وكفاءة العضلات.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن عدد مرات أداء هذا التمرين يختلف بشكل كبير حسب العمر، حيث تتراجع قوة الجزء العلوي من الجسم والقدرة على التحمل العضلي اللازمتين لأداء تمارين الضغط مع التقدم في السن.

فكم عدد تمارين الضغط التي يجب أن تكون قادراً على أدائها حسب عمرك؟

حددت المعايير المعتمدة من المجلس الأميركي للتمارين الرياضية (ACE) عدد مرات أداء تمارين الضغط حسب السن والجنس واللياقة البدنية كما يلي:

في الفئة العمرية من 20 إلى 29 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 36 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 16 مرة.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 30 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 9 مرات.

في الفئة العمرية من 30 إلى 39 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 30 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 11 مرة.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 27 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 7 مرات.

في الفئة العمرية من 40 إلى 49 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 25 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 9 مرات.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 24 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 4 مرات.

في الفئة العمرية من 50 إلى 59 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 21 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 6 مرات

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 21 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: مرة واحدة.

في الفئة العمرية من 60 إلى 69 عاماً

- الرجال ذوو المستوى الممتاز من اللياقة: 18 مرة.

- الرجال ذوو المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: 4 مرات.

- النساء ذوات المستوى الممتاز من اللياقة: 14 مرة.

- النساء ذوات المستوى البسيط إلى المتوسط من اللياقة: مرة واحدة.

وتُعد هذه الأرقام مؤشرات تقريبية للياقة البدنية وليست معايير طبية صارمة، إذ تختلف النتائج حسب الوزن ومستوى النشاط اليومي والخبرة السابقة في ممارسة تمارين المقاومة.