جديد وغريب ترشيحات الأوسكار للدورة 95

أعلنها أحمد ريز وأليستون ويليامز

«أرجنتينا 1985» المرشّح لأوسكار أفضل فيلم عالمي
«أرجنتينا 1985» المرشّح لأوسكار أفضل فيلم عالمي
TT

جديد وغريب ترشيحات الأوسكار للدورة 95

«أرجنتينا 1985» المرشّح لأوسكار أفضل فيلم عالمي
«أرجنتينا 1985» المرشّح لأوسكار أفضل فيلم عالمي

أُعلن، أول من أمس (الثلاثاء)، عن الترشيحات الرسمية لجوائز الأوسكار في دورته الـ95 التي ستُنظّم حفلتها في 12 مارس (آذار) المقبل.
سبق ذلك، حتى الساعات الأخيرة، غزو سنوي متوقع لقراء «الفناجين»، في ماهية الأفلام التي ستفوز بالترشيحات، ومَن مِن أهل المهنة الذين سيشملهم الترشيح. لكن هذا الغزو لم يتطلب الكثير من البذل والجهد لأن الأفلام التي دارت من حولها التوقعات كانت معروفة، كذلك الأسماء التي جاورتها.
لم تخب الترشيحات التي أعلنتها «أكاديمية العلوم والفنون السينمائية في لوس أنجليس» وقدّمها على الهواء أحمد ريز وأليستون ويليامز، «توقعات» المنجمين، بل أعلنت عما جال في المدارك بمجرد متابعة ما حفلت به الحياة السينمائية في الأشهر الثلاثة الأخيرة (على الأخص) من تداولات ومشاهدات.
لكن التحدي الحقيقي الآن هو توقع أي مِن هذه الأفلام والشخصيات التي وردت في ترشيحات 2023 هي التي ستفوز فعلاً. هذا التحدي هو عالم أكثر إثارة من التوقعات السابقة لأن الكرة تبدو متداولة بكثير من المساواة بين كل الفرقاء.

«توب غن: مافريك» حلّق وحده من دون كروز

الأفلام العشرة
المؤكد هو أن الترشيحات أصابت، على نحو عام، أهدافاً تستحق التميّز والارتباط بأهم جائزة سنوية تُمنح حول العالم. هذا يشمل مسابقة الممثلين ومسابقة الممثلات كما مسابقة المخرجين ومسابقة الأفلام الأجنبية.
الأفلام المرشّحة لأوسكار أفضل فيلم وحسب ورودها (بنظام ألفبائي) هي:
«All Quiet on the Western Front»، فيلم ألماني المنشأ اشترته «نتفليكس» وترجمته وعرضته.
«Avater‪:‬ The Way of Water»، إنتاج وإخراج جيمس كاميرون، وهو جزء ثانٍ للحكاية الفانتازية التي كان الجزء الأول منها أحد ترشيحات الأوسكار سنة 2010.‬‬
The Banshees of Inisherin
فيلم آيرلندي للمخرج مارتن ماكدونا فاز بـ«غولدن غلوبز»كأفضل فيلم كوميدي.
«Elvis»، فيلم أسترالي المنشأ للمخرج بز لورمان دخل ترشيحات بافتا مؤخراً.
«Everything Everywhere All at Once»، فيلم أميركي من إخراج وإنتاج دانيال كوان ودانيال شاينرت.
«The Fablemans»، حكاية لجزء من حياة مخرج الفيلم ستيفن سبيلبرغ حظيت بـ«غولدن غلوب» أفضل فيلم درامي.
«Tár»، فيلم لتود فيلد مرشح لخمسة أوسكارات أخرى.
«Top Gun‪:‬ Maverick»، لجوزيف كوزينسكي، وهو جزء ثانٍ كذلك من فيلم سابق.‬‬
«Triangle of Sadness»، إخراج السويدي روبن أوستلوند، وسبق للفيلم أن فاز بسعفة مهرجان «كان» الذهبية في العام الماضي.
«Women Talking»، الفيلم الوحيد في المجموعة من إخراج امرأة.
أكثر من ملاحظة نجدها في ترشيحات الأفلام الأولى التي تتضمن 10 أعمال متباينة الاهتمام ونوعية الإنتاج.
هناك حقيقة أن 9 من أصل 10 أفلام كانت عُرضت في الصالات الأميركية في الأشهر الأخيرة من العام الماضي. هذا بات تحبيذاً لشركات الإنتاج التي لا تثق بذاكرة الناخبين إذا ما وزّعت الأفلام ذات القيمة على أشهر النصف الأول من العام.
الفيلم المستثنى من ذلك هو «توب غن: مافيريك» الذي يرد اسمه في الترشيحات والذي شهد عروضه الناجحة في مايو (أيار) الماضي.
هذا يدلف بنا إلى ملاحظة ثانية، فيلمان من أعمال هوليوود التقليدية والإنتاجات الكبيرة في مضمار هذا التنافس على الفوز بأوسكار أفضل فيلم. إنهما «توب غن: مافيريك» لجوزيف كوزينسكي و«أفاتار: طريق الماء» لجيمس كاميرون. هذا الأخير تجاوزت إيراداته العالمية ملياري دولار. لجانب ما أنجزه «توب غن: مافيريك» (مليار و188 مليون و732 ألف دولار) فإنهما يشكلان عودة الأفلام التجارية الكبيرة إلى سباق الترشيحات.
لكن السؤال، الذي سنخصص له متابعة مقبلة هو، إذا ما كان هناك نصيب كبير من احتمالات الفوز لأي من هذين الفيلمين الجيدين تنفيذياً، أم أن المؤشر سيذهب صوب واحد من تلك الأفلام التي ترتدي ثياباً فنية (بصرف النظر عن استحقاقاتها الفعلية).
فيلمان من هذه الأفلام الـ10 غير أميركيين هما، All Quiet of the Western Front وTriangle of Sadness. الأول إنتاج ألماني ينطق بالألمانية والفرنسية، والثاني إنتاج سويدي (مشترك مع أكثر من دولة أوروبية) ناطق بسبع لغات الإنجليزية بينها.
وسط رؤية «مغبّشة» لم تعد اللغة عائقاً ضد دخول الفيلم الأجنبي سباق الأفلام الأولى. لاحظنا ذلك في السنوات الأخيرة عبر «روما» (المكسيك)، «بارازايت» (كوريا الجنوبية) و«قُد سيارتي» (اليابان).
الغالب أن «الحكمة» هنا هي تأكيد عالمية الأوسكار، لكن إذا ما كان الوضع كذلك، ماذا عن مسابقة «أفضل فيلم عالمي»، حيث يتكرر ورود هذه الأفلام؟ ولماذا - جدلياً - لا تتألف ترشيحات أفضل فيلم (أوّل) من خمسة عالمية وخمسة أميركية مثلاً؟
جبهة عالمية
سباق الأفلام الدولية خلا، كما توقعنا هنا قبل عدة أسابيع، من فيلم عربي. كانت 9 أفلام تقدمت للترشح من 9 دول عربية، لكن تمنيات العديدين لم تكن مصحوبة بحقيقة أن ميزان التمنيات غير ميزان الواقع، وأن علينا النظر إلى باقي المتوفر من أفلام عالمية لمعرفة أين يكمن الجهد العربي الواحد من تلك الأفلام.
الأفلام المرشحة لهذه الجائزة يقودها «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية»، الذي هو إعادة صنع لفيلم أميركي بالعنوان نفسه يحتوي على مآسي جنود ألمان وجدوا أنفسهم على خط النار أمام الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الأولى.
الأفلام الأخرى هي
Argentina 1985 لسانتياغو ميتري (الأرجنتين)
Close للوكاس دونت (بلجيكا)
EO لييري سكولوموفسكي (بولاندا)
The Quiet Girl لكولم باريَد (آيرلندا)
لجانب ترشيحه كأفضل فيلم وأفضل فيلم عالمي (غير ناطق بالإنجليزية)، نجد «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» داخل 9 ترشيحات أخرى هي أفضل سيناريو مقتبس، وأفضل تصوير، وأفضل موسيقى مكتوبة خصيصاً، وأفضل تصميم مناظر، وأفضل تصميم شعر وماكياج، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية.
لكن «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» غائب عن سباق أفضل مخرج. هذه احتلها كل من مارتن ماكدونا عن «جنيّات إنيشِرين»، ودانيال كوان، ودانيال شاينرت عن «كل شيء كل مكان في وقت واحد»، وستيفن سبيلبرغ عن «ذا فابللمنز»، وتود فيلد عن «تار» وروبن أوستلوند عن «مثلث الحزن». كما هو ملاحظ فإن سبيلبرغ وتود فيلد هما أقلية بين المخرجين الآخرين الذين إما من أصول آسيوية أو أوروبية.
ممثلون وممثلات
سيأتي الوقت المناسب للبحث في هذه المسابقات وسواها لاحقاً، لكن لا بد من التوقف عند الممثلين والممثلات الذين يشكلون بأصواتهم العدد الغالب من المقترعين.
5 ممثلين مستحقين - بنسب متفاوتة - دخول ترشيحات التمثيل الرجالي الأول، وهم أوستن بتلر عن «ألفيس»، وكولين فارل عن «جنيات إنيشِرين»، وبرندان فرايزر عن «الحوت»، وبول مسكال عن «أفتر صن» (Aftersun) وبيل نيغي عن «حياة» (Living).
ورُشّح برندن غليسن عن «جنيّات إنيشِرين» كأفضل ممثل مساند يشاركه الترشيحات كل من برايان تاير هنري عن «كوزواي» (Causeway) وجد هيرش عن «ذا فابلمنز» ثم باري كيوغن عن «جنيات إنيشِرين» وكي هاي كوان عن «كل شيء كل مكان في آن واحد».
نسائياً فإن الممثلات المتنافسات على أوسكار أفضل ممثلة أولى هن كايت بلانشت عن «تار»، وأنا دي أرماس عن «بلوند»، وأندريا رسببوروغ عن «إلى لسلي» (To Leslie)، وميشيل ويليامز عن «ذا فابلمنز»، وميشيل يو عن «كل شيء كل مكان...».
من المثير أن آنا دي أرماس مرشّحة - من دون وجه حق - لجائزة ريتزي كأسوأ ممثلة عن عام 2022 كما أُعلن عن ذلك قبل يوم واحد من إعلان ترشيحات الأوسكار.
في الجوار، فإن الممثلات المرشّحات لأفضل تمثيل مساند هن أنجيلا باست عن «بلاك بانثر: واكاندا للأبد»، وهونغ تشاو عن «الحوت»، وكيري كوندون عن «جنيّات إنيشِرين»، وجامي لي كيرتس وستيفاني سو عن «كل شيء كل مكان...».
لجانب أن «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» فإن الأفلام الأربعة الأخرى التي دخلت ترشيحات أفضل سيناريو مقتبس هي
• Glass Onion‪:‬ A Knives Out Mystery‬‬
• Living
• Top Gun‪:‬ Maverick‬‬
• Women Talking
ما هو غريب هنا اعتبار «غلاس أونيون: لغز سكاكين مسلولة» فيلماً مقتبساً لأنه في الحقيقة مكتوب خصيصاً بقلم مخرجه رايان جونسون. السابقة الوحيدة له هو أن شخصيته الرئيسية (تلك التي يؤديها دانيال كريغ) سبق لها الظهور في فيلم سابق.
الفيلم البريطاني Living (إخراج أوليفر هرمانوس) مقتبس عن فيلم Ikiru للياباني أكيرا كوروساوا. مع «غلاس أونيون» فإن «ليفينغ» هما فيلمان مأخوذان من وسيط سينمائي سابق. يشاركهما في ذلك «توب غن: مافيريك» و- إلى حد - «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» المأخوذ عن رواية إريك ماريا ريمارك التي كانت تحوّلت إلى فيلم سابق (1930) من إخراج لويس مايلستون.
«نساء يتحدثن» (Women Talking) هو أيضاً عن رواية وضعتها ميريام تاوز في كتاب منشور.
السيناريوهات المكتوبة خصيصاً للسينما سبق لها أن وردت جميعاً في سباق أفضل فيلم وهي
• The Banshees of Inisherin
• Everything Everywhere All at Once
• The Fablemans
• Tár
• Triangle of Sadness
و«تار» و«كل شيء هادئ...» مرشحان لأفضل تصوير. بالإضافة إليهما: Elvis (تصوير ماندي ووكر)، و«إمبراطورية الضوء» (روجر ديكنز)، و«باردو، وقائع مزيّفة لحفنة من الحقائق» (داريوش خندجي).

حسابات
ما سبق لا يخلو من عدد من المفاجآت، خصوصاً إذا ما نظرنا إلى حيث رمى البعض سهام التوقعات ولم يصيبوا أهدافهم. مثلاً، لا ذكر لتوم كروز بين المرشحين لأفضل دور أول، ولا ذكر لفيولا ديفيز، عن دورها الممتاز في «ذا وومان كينغ» ولا أوليفيا كولمن عن دورها في «إمبراطورية الضوء».
هذه خيبة أمل صحيحة بالنسبة للممثلتين ديفيز وكولمن، لكن أداء كروز في «توب غن: مافيريك»، لم يكن من النوع الذي يمكن تتويجه لا بأوسكار ولا بريتزي.
المفاجأة الفعلية كانت في تغييب المخرجات النساء عن ترشيحات أوسكار أفضل مخرج، وكان هناك عدد منهن وفير هذا العام أمثال سارا بولي («نساء يتحدثن») وبرينس - باثوود عن «ذا وومان كينغ» وشارلوت ولز عن «أفتر صن».
لكن المسألة هنا، كما كان الحال مع جوائز «غولدن غلوبز» قبل أسابيع، ليست مزاجية. هناك اقتراع شامل لأكثر من 9 آلاف مقترع في الأكاديمية، مما يجعل اللوم باهتاً وغير ذي تأثير.
تبعاً لما سبق لا بأس من تعداد الأفلام حسب عدد ترشيحاتها وهي تندرج كالتالي:
* «كل شيء كل مكان في وقت واحد»: 11 ترشيحاً.
* «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية»: 9 ترشيحات
* «جنيات إنيشِرين» (9)
* ألفيس» (8)
* «ذا فابلمنز» (7)
* «توب غن: مافيريك» (6)
* «بلاك بانثر: واكاندا للأبد» (5)
* «أفاتار: طريق الماء» (4)
* «بابيلون» (3)
* «ذا باتمان» (3)
* «مثلث الحزن» (3)
* «الحوت» (3)
* «نساء يتحدثن» (2)
 


مقالات ذات صلة

الأكاديمية الأميركية تمنع ترشّح الممثلين المُولَّدين بالذكاء الاصطناعي لجوائز الأوسكار

يوميات الشرق تمثال أوسكار معروض في متحف الأكاديمية في لوس أنجليس (د.ب.أ)

الأكاديمية الأميركية تمنع ترشّح الممثلين المُولَّدين بالذكاء الاصطناعي لجوائز الأوسكار

أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأميركية، أمس الجمعة، أن الممثلين الذين يتم توليدهم بواسطة الذكاء الاصطناعي مستبعدون من الترشح لجائزة الأوسكار.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق المخرج الروسي بافيل تالانكين يحمل أوسكار أفضل فيلم وثائقي (أ.ب)

العثور على تمثال أوسكار فاز به مخرج روسي بعد اختفائه في رحلة جوية

أعلنت شركة «لوفتهانزا» الألمانية للطيران، الجمعة، العثور على تمثال أوسكار خاص بمخرج روسي فائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي، بعد أن فُقد خلال رحلة من نيويورك لألمانيا

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ما يبدو عادياً... قد يثير الشكّ (أ.ف.ب)

جائزة «الأوسكار» تُصنَّف «سلاحاً»... وتختفي في مطار نيويورك

موظّفو إدارة أمن النقل (تي إس إيه) أخبروه أنّ التمثال، الذي يزن 3.8 كيلوغرام، يُشكّل تهديداً أمنياً مُحتملاً...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة الأحد عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز «الأوسكار» في الحفل الـ98، فمعظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق لقطة من فيلم «صوت هند رجب» (الشركة المنتجة)

«صوت هند رجب»... لماذا خسر التتويج بـ«الأوسكار»؟

تم الإعلان عن جوائز «الأوسكار»، الأحد، وفوز الفيلم النرويجي الاجتماعي الكوميدي «قيمة عاطفية» بجائزة أفضل فيلم أجنبي، ما يعني خسارة الفيلم التونسي «صوت هند رجب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

أكثر من 258 ألف سعودي ينضمون إلى سوق العمل خلال 3 أشهر

مجموعة من الباحثين عن العمل في ملتقى متخصص للتوظيف بمنطقة القصيم وسط السعودية (واس)
مجموعة من الباحثين عن العمل في ملتقى متخصص للتوظيف بمنطقة القصيم وسط السعودية (واس)
TT

أكثر من 258 ألف سعودي ينضمون إلى سوق العمل خلال 3 أشهر

مجموعة من الباحثين عن العمل في ملتقى متخصص للتوظيف بمنطقة القصيم وسط السعودية (واس)
مجموعة من الباحثين عن العمل في ملتقى متخصص للتوظيف بمنطقة القصيم وسط السعودية (واس)

شهدت سوق العمل السعودية خلال الربع الثاني من العام دخول أكثر من 258 ألف مستفيد سعودي جديد، في مؤشر يعكس اتساع مشاركة الكفاءات الوطنية والاستفادة من الخدمات الرقمية المقدمة لتنظيم سوق العمل وتعزيز استقراره.

يأتي ذلك بالتزامن مع توثيق أكثر من 419 ألف عقد عمل للمواطنين خلال الفترة نفسها، بما يسهم في حفظ حقوق أطراف العلاقة التعاقدية ورفع مستوى الشفافية والموثوقية بين العامل وصاحب العمل.

وكشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن منصة «قوى» سجَّلت خلال الربع الثاني من العام الجاري أكثر من 3 ملايين خدمة، مواصلةً بذلك جهودها المستمرة لتطوير سوق العمل وتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للمنشآت والأفراد، بما يواكب مستهدفات «رؤية 2030».

وواصلت الوزارة تعزيز سوق العمل وتمكين الكفاءات الوطنية، حيث شهد الربع الثاني من العام توثيق أكثر من 419 ألف عقد عمل للمواطنين، إلى جانب انضمام ما يزيد على 258 ألف مستفيد سعودي جديد إلى المنصة.

هذه المؤشرات تعكس اتساع نطاق الاستفادة من الخدمات الرقمية، إذ يعزز توثيق عقود العمل حفظ حقوق أطراف العلاقة التعاقدية ووضوح الالتزامات بين العامل وصاحب العمل، ويرفع مستوى الموثوقية والشفافية في العلاقة التعاقدية ودعم استقرارها.

وانعكس هذا التوسّع على الخدمات المرتبطة بالوثائق المهنية خلال الربع الثاني، إذ جرى إصدار أكثر 163 ألف شهادة تعريف بالراتب، إلى جانب ما يزيد على 63 ألف شهادة خبرة للسعوديين، لدعم التطور المهني للكوادر الوطنية، وتوثيق الخبرات والبيانات الوظيفية، ودعم انتقال العاملين وتطورهم في سوق العمل.

وفي جانب التوطين، أصدرت «قوى» ما يزيد على 72 ألف شهادات للمنشآت المستوفية لمتطلبات التوطين المعتمدة، إذ تسهم الخدمة في متابعة التزام المنشآت بالتوطين وجهود رفع مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل.

وتعكس هذه المؤشرات رحلة العامل السعودي رقمياً في سوق العمل، بدءاً من توثيق العلاقة التعاقدية، مروراً بإثبات البيانات والخبرات المهنية، وصولاً إلى الاستفادة من الخدمات المرتبطة بمساره الوظيفي، ضمن منظومة متكاملة تستهدف رفع موثوقية التعاملات وتحسين تجربة المستفيد.

وتأتي المؤشرات امتداداً لسلسلة من النجاحات والاعتمادات الدولية التي حصدتها الوزارة ممثلةً في منصة «قوى»، التي توجت تميزها التقني والخدمي على المستوى العالمي، حيث سجلت إنجازاً دولياً بارزاً بفوزها بجائزة قمة مجتمع المعلومات (WSIS) المقدمة من الاتحاد الدولي للاتصالات، لتواصل مسيرة التميز مؤخراً بحصولها على جائزة تجربة العملاء الخليجية (GCXA 2026) لعام 2026.

وتستمر وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تطوير منظومة خدماتها لسوق العمل، وتوظيف الحلول الرقمية لتعزيز حماية الحقوق وتمكين الكفاءات الوطنية وتحسين تجربة العامل والمنشأة، بما يسهم في بناء سوق عمل أكثر كفاءة وجاذبية وتنافسية، تحقق مستهدفات استراتيجية سوق العمل و«رؤية 2030».


ثنائية نجا تقود الكاميرون لأول ألقابها في «أمم أفريقيا للسيدات»

حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
TT

ثنائية نجا تقود الكاميرون لأول ألقابها في «أمم أفريقيا للسيدات»

حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)

حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها، بفوزها الكبير 3 - 0 على مالاوي مفاجأة البطولة، في المباراة النهائية، بعدما أسهمت ثنائية ماري نجا في الشوط الأول في حسم الفوز الأحد.

وخسرت الكاميرون 3 مباريات نهائية سابقة، لكن الحظ حالفها في رابع مرة أمام مالاوي التي كانت تشارك لأول مرة في البطولة القارية، وتحتل المركز الـ153 عالمياً والـ32 أفريقياً، بعد أن قطعت مسيرة مذهلة قادتها للنهائي.

وحجز الفريقان بالفعل مقعديهما في «كأس العالم للسيدات» التي ستقام بالبرازيل العام المقبل، إلى جانب المغرب والجزائر اللذين وصلا إلى ما قبل النهائي.

واحتلت الجزائر المركز الثالث بعد فوزها بالميدالية البرونزية بركلات الترجيح على حساب المغرب يوم السبت الماضي.

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

وكان جياني إنفانتينو رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، الذي يتعرض لضغوط شديدة، يبتسم وهو يسلم لاعبات الكاميرون ميدالياتهن بحضور باتريس موتسيبي رئيس «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)». وطلبت لاعبات كثيرات التقاط صور تذكارية مع المسؤول السويسري.

وحظي إنفانتينو بدعم كثيرين في القارة الأفريقية في سعيه لإعادة انتخابه خلال مارس (آذار) المقبل، رغم الكشف عن خططه التي تراجع عنها الآن لبيع حصة في بطولات كأس العالم المستقبلية؛ الأمر الذي أثار إدانة عالمية واسعة النطاق.

وهيمنت الكاميرون على الشوط الأول، وتقدمت 3 - 0 قبل الاستراحة بعد أداء رائع ضد مالاوي التي كانت أقل قوة.

وسارعت نجا للوصول إلى الكرة داخل منطقة الجزاء لتمنح فريقها التقدم من مسافة قريبة في الدقيقة الـ20، ثم ضاعفت الكاميرون تقدمها في الدقيقة الـ30 عندما سجلت نعومي إيتو الهدف الثاني.

وحاولت مالاوي التمسك بأملها في الوصول إلى نهاية الشوط الأول دون تكبد مزيد من الأضرار، لكن نجا أحرزت هدفها الثاني في الدقيقة الـ3 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد تمريرة إيتو.

وقالت فالنتين نجيلي، مدربة منتخب الكاميرون، عقب التتويج باللقب: «شعور بالفرح والفخر والسعادة... لا أجد الكلمات، ولا أستوعب ما حدث».

وهذه المباراة النهائية الأولى منذ عام 2022 التي تجمع بين منتخبين لم يسبق لأي منهما الفوز باللقب.

وأصبحت مالاوي سابع منتخب يبلغ النهائي بعد الكاميرون وغانا والمغرب ونيجيريا وغينيا الاستوائية وجنوب أفريقيا.

وأصبحت الكاميرون رابع فريق يفوز بـ«كأس الأمم الأفريقية للسيدات» منذ انطلاق البطولة أول مرة عام 1998.

وتملك نيجيريا الرقم القياسي في التتويج بالبطولة بـ10 ألقاب، تليها غينيا الاستوائية بلقبين، بينما فازت جنوب أفريقيا بالبطولة مرة واحدة.


«يوفنتوس» يتراجع عن صفقة الأرجنتيني مارتينيز... ويميل لاستعارة حارس «توتنهام»

إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
TT

«يوفنتوس» يتراجع عن صفقة الأرجنتيني مارتينيز... ويميل لاستعارة حارس «توتنهام»

إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
إيميليانو مارتينيز (أ.ب)

تراجع «يوفنتوس» الإيطالي عن صفقة ضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من «أستون فيلا» الإنجليزي، بعد مفاوضات بين الناديين.

وبعد انهيار صفقة مارتينيز، اتجه «يوفنتوس» إلى الإيطالي غولييلمو فيكاريو، حارس «توتنهام»، وتجرى حالياً مفاوضات بشأن ضمّه على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.

وتشير التقارير إلى أن فيكاريو أعطى موافقته على الانتقال إلى «يوفنتوس»، في حين يسعى الناديان للتوصل إلى صيغة مالية نهائية للصفقة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، اليوم الاثنين.

غولييلمو فيكاريو (د.ب.أ)

وكثّف «يوفنتوس» مؤخراً تحركاته من أجل التعاقد مع مارتينيز، في ظل استعداد «أستون فيلا» لرحيل حارسه الأرجنتيني، والتعاقد مع الياباني زيون سوزوكي من «بارما» الإيطالي.

وذكرت تقارير إعلامية أن عرض «يوفنتوس» وصل إلى نحو 7 ملايين يورو، بالإضافة إلى 3 ملايين حوافز، بينما كان «أستون فيلا» يطلب قرابة 10 ملايين يورو مقابل الحارس البالغ من العمر 33 عاماً.

لكن الصفقة تعثرت في النهاية، مع تقارير أشارت إلى مخاوف لدى «يوفنتوس» بشأن الإصابة التي يعانيها مارتينيز في إصبعه، إلى جانب عامل السن وراتبه المرتفع.

ويملك مارتينيز مسيرة طويلة في الكرة الإنجليزية، بعدما انضم إلى «آرسنال» في عام 2010 قادماً من «إنديبندينتي» الأرجنتيني، لكنه احتاج إلى سنوات من الإعارات قبل أن يحصل على فرصة حقيقية للمشاركة بانتظام.

ولعب، خلال تلك الفترة، لأندية «أكسفورد يونايتد» و«شيفيلد» و«ينزداي» و«روثرهام يونايتد» و«ولفرهامبتون» و«خيتافي»، قبل أن يحصل على فرصته مع «آرسنال» في نهاية موسم 2019-2020 عقب إصابة بيرند لينو.

وتألّق مارتينيز، بصورة لافتة، في تلك الفترة، وكان أحد أبرز أسباب تتويج «آرسنال» بـ«كأس الاتحاد الإنجليزي» في عام 2020، قبل أن ينتقل، في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، إلى «أستون فيلا» مقابل صفقة بلغت قيمتها نحو 20 مليون جنيه إسترليني.

وحقق الحارس الأرجنتيني بداية قوية مع «فيلا»، وحافظ على نظافة شِباكه في 15 مباراة بـ«الدوري الإنجليزي»، خلال موسمه الأول، مُعادلاً الرقم القياسي للنادي في ذلك الوقت.

ومع «أستون فيلا»، تحوّل مارتينيز إلى أحد أبرز حراس «الدوري الإنجليزي»، كما ارتبط اسمه بصورة خاصة بقدرته الاستثنائية في التصدي لركلات الجزاء.

وفي عام 2022 أصبح أحد أبطال الأرجنتين في «كأس العالم» بقطر، بعدما تصدّى لركلة ترجيح في المباراة النهائية أمام فرنسا، قبل أن يُتوج بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس في البطولة.

كما لعب دوراً بارزاً في تتويج الأرجنتين بـ«كوبا أميركا» 2021 و2024.

وعلى مستوى الجوائز الفردية، فاز مارتينيز بجائزة ياشين لأفضل حارس في العالم عامي 2023 و2024، كما حصل على جائزة أفضل حارس من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في 2022 و2024.

Your Premium trial has ended