موجة عدوى «إيبولا» الحالية.. محاولات علمية للتعرف على بداياتها

باحثون أميركيون نجحوا في تحليل جينوم الفيروس وتوضيح انتقاله الشديد بين البشر

موجة عدوى «إيبولا» الحالية.. محاولات علمية للتعرف على بداياتها
TT

موجة عدوى «إيبولا» الحالية.. محاولات علمية للتعرف على بداياتها

موجة عدوى «إيبولا» الحالية.. محاولات علمية للتعرف على بداياتها

تعد الجائحة الحالية لانتشار الإصابات بمرض «إيبولا» (Ebola) الفيروسي، الأوسع على مر التاريخ وفق ما تشير إليه المصادر الطبية العالمية حاليا، وذلك بعد بلوغ عدد الإصابات بما يفوق 2500 حالة ووفاة نحو 1350 شخصا إلى بداية هذا الشهر في دول غرب أفريقيا، وتوقعت المراجع الطبية أن تبلغ الإصابات أكثر من 20 ألف حالة.
وضمن الإصدارات الإخبارية العاجلة للمؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة في 29 أغسطس (آب) الماضي، عرضت نتائج دراسة حديثة فريدة من نوعها في تتبع مصدر الإصابة الأولى لموجة «إيبولا» الحالية. وقالت المؤسسة إن الباحثين استخدموا تقنيات علمية متقدمة جدا في استكشاف تسلسل الجينوم (Genomic Sequencing Technology) لمعرفة نقطة واحدة، وهي بدء انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان الأول في مجموعة المصابين الحالية بالمرض الفيروسي هذا في غرب أفريقيا. كما تتبع الباحثون، باستخدام هذه التقنيات المتقدمة، ديناميكية حركة انتقال فيروسات «إيبولا» من إنسان إلى آخر، وتتبعوا كذلك رصد كيفية تغير الرمز الجيني (genetic code) للفيروسات عبر الوقت خلال التنقل بين أفراد البشر المصابين بالمرض. وقامت الدكتورة بارديس سابيتي بقيادة فريق البحث في هذا المشروع.

* تحليل جيني
وقال الدكتور فرانسس كولينز مدير المؤسسة القومية للصحة والداعمة الرئيسة لمشروع البحث، إن «دراسة الدكتورة سابيتي تظهر قوة استخدام التحليل الجيني لتتبع مصدر انبعاث الموجات الفيروسية للأوبئة، وهذه القدرة تعطي معلومات قيمة يمكن بها اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة العامة والإجراءات الخاصة بها».
وجائحة «إيبولا» الحالية، الأوسع عالميا، بدأت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي وفق ما تشير إليه نشرات منظمة الصحة العالمية. وهي الجائحة الوبائية الأولى التي تقع في مناطق غرب أفريقيا، والأولى كذلك تاريخيا في انتشارها ضمن المناطق غير الريفية، في إشارة منها إلى أن الجائحات الوبائية السابقة كانت في مناطق وسط وشرق القارة الأفريقية، وغالبا في المناطق الريفية والبراري والأدغال، ولم تصل في أعداد المصابين بها إلى ربع العدد الحالي على أعلى تقدير، وانحسرت في وقت زمني أقصر مما هو عليه الحال اليوم.
ومعلوم أنه حتى اليوم لا يتوافر علاج ناجع خاص لحالات «إيبولا»، كما لا يتوافر لقاح فعال، إلا أن التشخيص الدقيق والمبكر وبدء العلاجات الداعمة لأجهزة الجسم بإمكانها تغيير المسار الحتمي المميت للمرض والإصابات به ويرفع من فرص البقاء على قيد الحياة. ويتميز المرض بارتفاع عال في درجة حرارة الجسم، والصداع، وآلام الجسم، والوهن الشديد، وآلام المعدة، وفقدان شهية الأكل. ثم يتلو هذه الأعراض بدء تكرار القيء والإسهال والطفح الجلدي واضطراب عمل الكليتين والكبد وظهور نزيف دموي داخلي وخراجي.
وباستخدام التقنيات المتقدمة للتحليل الجيني، تمكن الباحثون من تحديد أن الانتقال الأول جرى في أواخر عام 2013 من حيوان حاضن لفيروس «إيبولا». ولم يجر التعرف على نوع هذا الحيوان بعد، إلى الإنسان. كما تبين للباحثين أن فصيلة الفيروس الحالية لجائحة «إيبولا» قريبة جدا من تلك الفصيلة لجائحة «إيبولا» التي انتشرت في مناطق وسط أفريقيا عام 2004، مما يعني انتقالها ببطء خلال عقد من الزمان من وسط أفريقيا إلى غربها.

* انتشار بشري
ويثبت تحليل تغيرات الجينات للفيروس أن الحالة الأولى للمرض، التي انتقلت إليه من الحيوان، نشرت الفيروس مباشرة إلى إنسان آخر. بمعنى أن انتقال الفيروس كان من حيوان واحد فقط إلى إنسان واحد فقط، ثم من هذا الإنسان إلى أشخاص آخرين، وحصل الوباء بالتالي، مما يعني أنه لم يتكرر الانتقال من الحيوانات الحاضنة إلى عدة أشخاص خلال ملامسة الحيوانات أو التلوث بسوائل أجسامها.
وتبين للباحثين كذلك أنه حصل تحور في الفيروسات بعد انتقالها إلى جسم الإنسان، مما أعطاها قدرات على التعامل مع جهاز مناعة الجسم والتغلب عليه، ومن ثم الانتشار في الجسم، وهذه النقطة تفرض على العلماء التنبه إلى وسائل تضمن النجاح لأي مشروع إنتاج لقاح ضد فيروسات «إيبولا».
ومع معرفتنا الأكيدة أن ثمة أمراضا معدية بدأت من الحيوانات، فإن نوعية هذه الدراسات مهمة لأن معرفة ما إذا كانت بداية انتشار المرض هي تكرار الانتقال من الحيوانات للإنسان أم أنها حالة فريدة انتقل الفيروس فيها من الحيوان إلى الإنسان، ثم لم يتكرر ذلك. وهناك فرق منطقي في وسائل الوقاية إذا كانت الفيروسات الموجودة بالحيوانات قادرة تلقائيا على الانتقال للإنسان.

* استشارية في طب الباطنية



احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
TT

احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)

لا يُعد الإفطار مجرد وجبة لبدء اليوم، بل إنه عنصر حاسم في دعم وظائف الدماغ وتعزيز التركيز والذاكرة؛ فبعد ساعات من الصيام أثناء النوم، يعتمد العقل بشكل أساسي على أول وجبة لتحديد مستوى النشاط الذهني لبقية اليوم.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار الأطعمة المناسبة صباحاً قد يترك أثراً واضحاً على المخ والتركيز طوال اليوم.

وبحسب موقع «هيلث» العلمي فإن أبرز هذه الأطعمة هي:

الجوز

وجدت دراسة صغيرة أُجريت عام 2025 أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً والذين تناولوا وجبة إفطار غنية بالجوز أظهروا سرعة رد فعل أفضل وأداءً معرفياً أفضل طوال اليوم، مقارنةً بمن تناولوا وجبة إفطار خالية منه.

وقالت خبيرة التغذية ويندي بازيليان: «هذا الأمر مهم لأنه يشير إلى أن إضافة الجوز إلى وجبة الإفطار قد يكون لها تأثيرات معرفية قصيرة المدى قابلة للقياس لدى الشباب الأصحاء».

وتقترح بازيليان إضافة الجوز إلى وجبة الإفطار، عن طريق إضافة حفنة منه إلى دقيق الشوفان أو الزبادي أو طبق من حبوب الإفطار.

التوت الأزرق

يُعد من أفضل الأطعمة الداعمة للذاكرة، حيث أظهرت دراسات متعددة تحسناً في التذكر لدى الأطفال وكبار السن بعد تناوله.

وتقول خبيرة التغذية ماغي مون: «التوت الأزرق وجبة صباحية ذكية لتعزيز الذاكرة لجميع الأعمار».

كما أظهرت أبحاث أن تأثيره قد يمتد لساعات بعد تناوله.

البيض

يحتوي البيض على مادة الكولين الضرورية لصحة الدماغ، التي تلعب دوراً مهماً في إنتاج ناقلات عصبية مرتبطة بالتعلم والذاكرة.

وتوضح بازليان أن هذه المادة «تلعب دوراً مباشراً في وظائف الدماغ، خصوصاً الذاكرة والتعلم».

ومن جهتها، تقول مون: «أظهرت العديد من الدراسات أن العناصر الغذائية الموجودة في البيض قد تُفيد النمو العصبي بدءاً من أيامنا الأولى وحتى بداية مرحلة البلوغ، بما في ذلك حمض الدوكوساهيكسانويك والكولين واللوتين، بالإضافة إلى البروتين ومجموعة من الفيتامينات والمعادن».

الفطر

يساعد الفطر على تقليل الإرهاق الذهني وتحسين المزاج لعدة ساعات بعد تناوله، ما يجعله خياراً مثالياً لبداية اليوم.

وأظهرت دراسات طويلة المدى أن من يتناولون الفطر بكثرة يتمتعون بأداء إدراكي أفضل.

الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على مادة اللوتين ومجموعة من الدهون الصحية التي تدعم تدفق الدم إلى الدماغ وتساعد على استقرار الطاقة.

وتشير بازليان إلى أن «دعم الدورة الدموية والحفاظ على طاقة مستقرة من أسرع الطرق التي يظهر بها تأثير التغذية على التفكير والشعور».


ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
TT

ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)

يُعدّ «القولون العصبي (IBS)» من أوسع اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، وغالباً ما تتفاقم أعراضه، مثل الانتفاخ وآلام البطن؛ نتيجة تناول أطعمة معينة.

وبينما يختلف تأثير الغذاء من شخص إلى آخر، فإن الدراسات تشير إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً للأعراض.

ويعدد تقرير؛ نشرته مجلة «هيلث»، أبرز الأطعمة التي يُنصح مرضى القولون العصبي بتجنبها، إلى جانب بدائل غذائية ونصائح للسيطرة على الأعراض.

أطعمة يُنصح مرضى القولون العصبي بتجنبها:

1- الفواكه والخضراوات عالية الـ«فودماب (FODMAP)»:

يشير اختصار «فودماب (FODMAP)» إلى الكربوهيدرات قصيرة السلسلة القابلة للتخمّر، التي لا يمتصها الجهاز الهضمي بشكل جيد، بل تُخمَّر في الأمعاء الدقيقة؛ مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي.

ومن أبرز هذه الأطعمة: التفاح - المشمش - القرنبيط - الكرز - الثوم - البصل.

نصيحة: يختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص إلى آخر؛ لذلك فلا حاجة إلى استبعادها تماماً إذا لم تُسبب أعراضاً بعد تناولها.

2- منتجات الألبان

تحتوي منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والزبادي والآيس كريم، سكراً يُعرف باللاكتوز، وهو من مركبات الـ«فودماب (FODMAP)». والأشخاص المصابون بالقولون العصبي أكبر عرضة لعدم تحمّل اللاكتوز.

كما أن بروتين الكازين الموجود في الحليب قد يسهم أيضاً في تحفيز نوبات القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

3- الأطعمة المقلية والدسمة

الأطعمة الغنية بالدهون والزيوت أو الزبدة قد تُرهق الجهاز الهضمي؛ لأن الدهون تستغرق وقتاً أطول في الهضم؛ مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

ومن هذه الأطعمة: الكعك - البسكويت - الكرواسون - الدونات - اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية - الخضراوات المقلية.

نصيحة: لا يُنصح بتجنب الدهون بالكامل، بل يُفضل اختيار الدهون الصحية وتناولها باعتدال.

4- الكافيين

يمكن للكافيين أن يحفّز حركة الأمعاء؛ مما قد يؤدي إلى الإسهال أو الشعور المفاجئ بالحاجة إلى التبرز، كما قد يزيد من إفراز حمض المعدة ويسبب آلاماً في البطن.

يوجد الكافيين في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وبعض المنتجات الغذائية.

نصيحة: تختلف القدرة على تحمّل الكافيين من شخص إلى آخر، وقد يتمكن البعض من تناول كميات صغيرة دون أعراض.

5- الكحول

يمكن أن يسبب الكحول تهيجاً في الجهاز الهضمي ويؤثر في توازن بكتيريا الأمعاء. كما أن بعض المكونات الموجودة في البيرة والنبيذ، مثل الكبريتات والسكريات، قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض.

6- المُحليات الصناعية

خصوصاً «كحوليات السكر»، وهي عالية بمركبات الـ«فودماب (FODMAP)، كما توجد في: الحلويات الخالية من السكر - العلكة - الآيس كريم -مكملات ومساحيق البروتين - المشروبات السكرية.

وغالباً ما تُعرف هذه المكونات بانتهائها بـ«ول»، مثل السوربيتول والإريثريتول والزيليتول، وهي لا تُمتص بالكامل في الأمعاء؛ مما قد يسبب الغازات والانتفاخ.

كما أن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى تأثير مُليّن لدى بعض مرضى القولون العصبي.

7- الأطعمة التي تحتوي الغلوتين

قد يُسبب الغلوتين نوبات لدى بعض المصابين بالقولون العصبي، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار، ويوجد في الخبز والمعكرونة والحبوب والمخبوزات.

وقد يسهم النظام الغذائي الخالي من الغلوتين في تقليل الإسهال وتكرار التبرز لدى بعض المرضى، رغم عدم وجود أدلة كافية تحدد مستوى استهلاك مثالي.

8- الأطعمة الحارة

من أبرز الأطعمة الحارة التي قد تُحفّز الأعراض: الفلفل الحار بأنواعه - الصلصات الحارة - التوابل الحارة.

ويُعد الكابسيسين هو المركب النشط فيها، وقد يسرّع حركة الجهاز الهضمي ويسبب ألم البطن والحرقان والتقلصات والإسهال.

نصيحة: يُفضل البدء بكميات صغيرة من التوابل ثم زيادتها تدريجياً وفق التحمل.

أطعمة قد تساعد في تحسين أعراض القولون العصبي

يمكن أن يساعد بعض الأطعمة في التخفيف من الأعراض؛ منها:

- الأسماك الدهنية، مثل السلمون.

- الأطعمة المخمّرة، مثل الزبادي.

- الحبوب، مثل الأرز والشوفان والكينوا.

- اللحوم قليلة الدهن.

- الفواكه منخفضة الـ«فودماب (FODMAP)»، مثل الموز والتوت والبرتقال.

- الخضراوات، مثل السبانخ والخيار والجزر.

نصائح إضافية لإدارة القولون العصبي

- الحصول على قسط كافٍ من النوم.

- إدارة التوتر عبر التأمل والرياضة والتنفس العميق.

- شرب الأعشاب مثل النعناع والزنجبيل.

- استخدام بعض المكملات مثل البروبيوتيك، بعد استشارة الطبيب.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

- ظهور أعراض جديدة.

- تغيّر مفاجئ في عادات التبرز.

- تفاقم الأعراض أو شدتها.

- وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر ليس من أعراض القولون العصبي... كل هذا يستدعي مراجعة طبية فورية.


تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

 الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
TT

تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

 الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً، والحفاظ على عدد ثابت من السعرات الحرارية قد يساعد في فقدان وزن أكبر مقارنة بالأنظمة الغذائية المتنوعة.

وبحسب موقع «هيلث لاين» العلمي؛ فقد حللت الدراسة سجلات غذائية مفصلة لـ112 بالغاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، الذين كانوا مسجّلين في برنامج سلوكي منظم لإنقاص الوزن.

وقام المشاركون بتسجيل كل ما تناولوه يومياً باستخدام تطبيق جوال. كما قاموا بقياس أوزانهم يومياً.

ولضمان أن تعكس البيانات عادات غذائية ثابتة، ركز الباحثون على الأسابيع الـ12 الأولى من البرنامج، وهي الفترة التي يكون فيها الناس عادةً أكثر التزاماً بعاداتهم الغذائية.

ووجدت الدراسة أن الأفراد الذين كرروا تناول الأطعمة ذاتها، بدلاً من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة فقدوا ما معدله 5.9 في المائة من وزن أجسامهم، مقابل 4.3 في المائة فقط لدى من اتبعوا نظاماً غذائياً أكثر تنوعاً.

وقالت كريستين كيركباتريك، مختصة التغذية المسجلة في قسم الصحة والطب الوقائي في «كليفلاند كلينك»، التي شاركت في الدراسة: «هناك أدلة مقنعة تشير إلى أن الثبات والانتظام في تناول الطعام قد يساعدان بعض الأفراد على تحسين نظامهم الغذائي وفقدان الوزن».

وأضافت: «الاستمرارية تنجح عندما يكون الأساس قوياً. إذا كانت الوجبات غنية بالعناصر الغذائية، فإنها تعزز جودة التغذية. أما إذا كانت تفتقر إلى عناصر مهمة فقد يؤدي ذلك إلى نقص مستمر».

لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى وجود قيود في الدراسة، مثل اعتمادها على بيانات يُبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وبيئة البرنامج شديدة التنظيم، وتصميم الدراسة القائم على الملاحظة.