ما كان قنطار بطلاً ولا الحزب مقاومة

ما كان قنطار بطلاً ولا الحزب مقاومة

الخميس - 12 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 24 ديسمبر 2015 مـ رقم العدد [13540]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"

ليس هناك مثل مأساة سوريا، عرَّت الوجوه المختبئة خلف الأقنعة المزيفة على خشبة المسرح السياسي العربي. هناك، على أرضها، أيضًا قُتل سمير قنطار، هوى نجم آخر من نجوم حزب الله، أيضًا لم يهتم به أحد، رغم أن حزب الله منحه لقب الشهادة، وأقام له سرادق العزاء، وقبلها كان قد علق على صدره وسام البطولة لأن إسرائيل سجنته. الذين احتفوا بـ«شهيدهم» موظفو أعضاء الحزب من المكلفين بإصدار بيانات القتلى، التي لم يعد أحد يريد إعادة طباعتها أو نشرها. قال البيان: قنطار قتله الإسرائيليون، رواية غير مقنعة لأنه لا يوجد لديهم حافز لقتل من يحارب عنهم وبعيدًا عن حدودهم، في ريف دمشق. وهناك من قال: قنطار راح ضحية قصف خاطئ من قبل الطيران الروسي. وجنح البعض إلى القول: لقد طعن من الخلف، من قبل حزب الله. ويبقى الادعاء الوحيد المعقول ما قالته المعارضة السورية إنها: هي من دفنته تحت ركام المبنى ذي الستة أدوار الذي قصفته. والحقيقة لم يبالِ أحد كثيرًا بمن قتل قنطار، لأنه مات يحارب دفاعًا عن إيران ونظام الأسد وحزب الله.
وقد توقظ اللامبالاة، التي رافقت نبأ مقتل قنطار، حزب الله والمنظمات الأخرى المماثلة، أنه حان الوقت لإنهاء هذه المسرحية الكوميدية السوداء، المقاومة ضد إسرائيل والدفاع عن الأراضي اللبنانية السورية الفلسطينية المحتلة، لا أحد أصبح يصدقها. انتهت صورة حزب الله التي رسمها لنفسه، وصدقها غالبية العرب واللبنانيين، ربما باستثناء أهالي قرى الجنوب لأنهم كانوا يدفعون الثمن غاليًا، هم أقرب إلى الحقيقة على الأرض.
الذي فعلته مأساة سوريا وبشاعة النظام في ملايين العرب، عدا أنها هزت وجدانهم، صدمتهم في تاريخهم، رموزه ومقدساته. يتساءل الناس، هل الأبطال حقًا كانوا أبطالاً؟ أم كانوا تجارًا، أو وكلاء لمشاريع خارجية؟ وهل ما كان يقال لهم، لعشرات السنين، فيه شيء من الحقيقة أم كله كان أكوامًا من الخرافات؟
هل يستحق قنطار البطولة لأنه قتل عائلة إسرائيلية من ثلاثة أفراد، بينهم طفلة، أم أنه مجرم لأنه أيضًا شارك في قتل ثلاثمائة ألف إنسان سوري؟ سوريا هزت الضمائر والقناعات وتجبروا على إعادة قراءة الماضي من وحي اليوم.
لهذا، ليسمح الذين يقولون لنا إن اليوم غير الأمس، بتجميل الماضي والإصرار على أنه كان زمن السلاح والكفاح والقضية والأخلاق، والتبرؤ من فعل الحاضر، أن يعيدوا النظر. التفتوا إلى الخلف للسنوات الماضية.. للعشر، والعشرين، والثلاثين الماضية، ستجدونها مجرد فصول في كتاب واحد، سوريا خاتمته. المقاومة هي عنوان رواية بوليسية، نقرأ في النص عن طمس الأدلة وتزوير الحقائق، فمصطلح مواجهة العدوان كان يراد به الاستيلاء على الدولة اللبنانية، وابتدعت عبارة المقاومة من أجل إلغاء المقاومة، وأسست جبهة الممانعة كتحالف مع طهران للسيطرة على المنطقة.
نحن نقرأ الأخبار منفصلة عن بعضها، ولو قرأناها قصة واحدة، لفهمنا أن الذي قتل ثلث مليون سوري اليوم هو نفسه الذي اغتال عشرات اللبنانيين قبل عشر سنين. قتلهم ضمن برنامجه إلغاء الخصوم، من رفيق الحريري وجبران تويني وجورج حاوي وغيرهم. وقبلها حاول رجاله تنفيذ عملية اغتيال أمير الكويت الراحل، واستهداف شركات طيران وسياحة خليجية وعربية. وهكذا نستطيع أن نفهم الرواية عندما نعيد قراءتها من بداية تسلسلها، في الثمانينات قررت إيران، مع سوريا، الانخراط في حكاية مواجهة عدوان إسرائيل، وذلك ذريعة للبقاء في لبنان، لحمل السلاح، وخطف الأجانب، بعد أن تم التخلص من منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت أيضًا تزاحم النظامين الإيراني والسوري. إسرائيل غزت لبنان وأبعدت منظمة التحرير مع أن الذي نفذ محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، حجة للغزو، كان فصيلاً تابعًا لنظام الأسد. الأسد وإيران كانا المستفيدين الأكبر، وقاما بتبني مشروع المقاومة، وبه تم ترسيخ احتلال لبنان، وتعطيل مؤسساته وتهديد العالم من خلال منظمات تدار من قبلهم.
باسم فلسطين، تمت لهم الهيمنة على البلاد من المطار إلى الحدود، وفتحوا المعسكرات لتدريب العرب الآخرين لمقاتلة مواطنيهم في العراق والخليج واليمن وسوريا. كان ذلك بدايات مشروع إيران الإقليمي، ولنتذكر أن من شن كل الحروب كانت إسرائيل، وليست إيران أو سوريا أو الحزب، وأكثر رايات «المقاومة» التي رفعت غرست فوق البيوت المهدمة.
اليوم لم يعد ممكنًا الاستمرار في بيع تلك الرواية، مقاومة إسرائيل. ولا أدري إن كانت إيران وحزب الله والنظام في دمشق يعون كيف أن سوريا، المذبحة الأبشع في تاريخ المنطقة، قد بدأت تاريخًا جديدًا، لن يكون سهلاً تجاوزه ونسيانه. انتهت حكاية المقاومة والممانعة، التي لم تكن حقيقية في أي يوم من كل السنوات الماضية. وانتهى استغلالهم المأساة الفلسطينية.
[email protected]


التعليقات

سليمان الحكيم
البلد: 
جنيف
24/12/2015 - 00:59

اجمل مقطع في مقالتك أستاذ عبد الرحمن . وهو رفع اعلامهم فوق أنقاض البيوت المدمرة التى لم يبقى من اَهلها احد ليشارك بانتصارهم العظيم !! وسردك لهذا الواقع الاليم والمرير وإفراغ ما بداخلك من حقيقة وحقائق لانها لم تعد تتسع بها أحشائك كأي مواطن عربي ومسلم . نعم وَيَا للاسف انها الحقيقة المرة والاليمة واللئيمة . ٩٩بالمئة ممن كانوا يدعون او ما يسمون زورا وبهتانا انهم قادة وزعماء ثورات او ثوار كأنو مهرجون دجالون مخادعون ارهابيون . لقد دمرت بيروت وبغداد ودمشق وعمان وصنعاء كله باسم القضية الفلسطينية دمرت وأحرقت كل مخيمات الفلسطينين فى لبنان والأردن وسوريا وهجروا الى أوروبا واميركا ولم يبقى منهم اي فلسطيني على ارض لبنان ولا سوريا ولا حتى فلسطين حتى اللبنانيون والسوريون اصاب الارض تهجروا !! ولم يبقى الا العلم الأصفر يرفرف وصور السفّاح والسفاحين وتماثيله

ابوطارق
البلد: 
المملكة العربية السعوديه
24/12/2015 - 05:08

رغم أن ماكتبته أ. عبد الرحمن أصبح يعرفه المطلعون والمتابعون وحتى القرّاء العاديون فلم يعد يخفى أن المشروع الفارسي المغطى بغطاء ديني ومذهبي كأسلوب خبيث لجلب فئة من المسلمين وكسب ولائهم وتبعيتهم العمياء لخدمة هذا المشروع مستخدما مجموعه من العملاء المخلصين من أصحاب العمائم أو من مدعي القوميه العربيه أوحتى شراء ذمم بعض الأبواق الإعلاميه العربيه وغير العربيه إلا أن ماكتبته يُعد إضافة مهمه ومعبّره وقويه لمزيد من كشف الغطاء عن هذا المشروع المدمر للأمه. لعل البعض يٌدرك ولو متأخراً واقعه . وفعلاً فقد أدرك البعض ذلك من الشخصيات المعروفة في لبنان والعراق واليمن وغيرها وأصبحوا يجاهرون بالحقيقه بعد وضوحها. . لقد انكشف الغطاء فعلاً وأصبح البرد القارس يصيب جسد هذا المشروع الخبيث فتصيبه أمراض الشتاء ويموت بإذن الله غير مأسوف عليه

حشيبري
24/12/2015 - 05:18

لا فض فوك ؟؟؟؟؟؟؟ لا

رشدي رشيد
24/12/2015 - 05:35

المواطن العربي وبالأخص الشباب منهم أصبحوا على يقين بأن محور المقاومة والممانعة هو بالحقيقة محور التآمر والعمالة لأعداء الامتين العربية والإسلامية. لقد ساعد التطور التكنلوجي وسهولة الاتصال وإمكانية التصوير في كشف ريف حقيقة ملة الشر في القُم وعملائه في المنطقة فيما يخص شعاراتهم الرنانة في محاربة الشيطان الأكبر والأصغر. اصبح شبابنا يقيس الحقيقة على وقع الأحداث على الارض. نبدأ بالعراق وإزاحة الشيطان الأكبر نظام صدام الذي حارب ايران ومنعه من تصدير سمومه وتسليمه مفاتيح بغداد للملالي في ايران، كما دعم الشيطان الأصغر المبطن لبشار ونظامه الدموي قاتل الأطفال بالكيماوي وعدم قبوله بتغيير النظام في سوريا لحمايته الحدود بأمانة وإخلاص، كما سمح الشيطان الأصغر بدخول عدوه اللدود الى سوريا لحماية بطل المقاومة بشار وزمرته. لقد قاوموا وقاتلوا ثورة الشعب بدل ذلك

عبدالعزيز بن زيد
البلد: 
.
24/12/2015 - 05:53

تحياتي
الموضوع الحديث عنه يطول والكتابة فيه لا تخضع لمقاييس ومعايير العقل العربي العام لان فيه قابات مطمسة أي انه عميان فيطلب من كل اخر ان يقوده فالمقال اختصر عشرات المقالات وصاغ عباراته مبدع في فهم الواقع العربي.. هل الأبطال حقًا كانوا أبطالاً؟ أم كانوا تجارًا، أو وكلاء لمشاريع خارجية؟.. اليوم لم يعد ممكنًا الاستمرار في بيع تلك الرواية، مقاومة إسرائيل...ان الوضع في المنطقة يسير وفق منهج صناعة الاشكال ذات النمط المتشابه وتعددها واكثرهم وكلاء مما يجعل اصحاب الحق يضمرون ويتنحون جانبا فما تراه من منظمات جهادية ومقاومة معظمها غير صادق ومتلبس الشعار وهو خائن لما يرفعه من شعارات وباختصار فان الوضع لا يبشر بخير فالصراع كان مع اسرائيل فقط واليوم مع ايران وتركيا وكل استعان بحلفائه من الشرق والغرب ولا حول ولا قوة الا بالله.

م. راشد _ ميونخ
24/12/2015 - 06:02

لا أحد ينكر الإنحطاط و التناحر بين فئات الناس في بلاد الشام، لكن ينبغي عدم إغفال من هو المسبب الحقيقي والوحيد للمأساة في المشرق العربي وهي العصابات الصهيونية اللتي إحتلت فلسطين و هي تجمع من المجرمين واللصوص والقتلة قدموا من روسيا وأوروبا و بأيديهم أسلحة فتاكة لايستطيع السكان العرب اللذين لم يسعفهم الحظ بتصنيع وإمتلاك أسلحة مماثلة لمواجهتهم وطردهم. والغرب (الغرب يشمل ايضا روسيا) بمجمله يملك التقنية الفتاكة و يمارس الرعب في كل مكان، لكن هذا لن يطول كثيرا فحضاراتهم أشرفت على نهايتها بسبب جفاف التألق الفكري .

محمد ابراهم
البلد: 
السعودية
24/12/2015 - 06:24

رب ضارة نافعة؛ مأساة سوريا اليوم تعري شيئاً فشيءاً إدعاءات كاذبة غطت حقيقة دول قالت ذات يوم انها ممانعة ضد الشيطان الاكبر و ربيبته اسرائيل فلا كانت كذلك و لا وجد في اذرعتها من الحركات و الاحزاب التي انشأتها ورعتها شيئاً يسمي مقاومة لظلم داخلي أو لاحتلال اجنبي ؛ بل وكلهم تحت الرايةالحمراء الشوعية يأتمرون و يدمرون اليوم اهلنا في سوريا بدون رحمة لطفل أو إمراءة أو شيخ كبير ؛ لذا قلت الحقيقة استاذنا الكريم ما كان القنطار بطلا و لا الحزب مقاومة؛ إنهم و مثلهم بيننا ؛ الله يعلمهم ثم
تكشفهم لنا الايام سنحاربهم في لبنان و سوريا و العراق و اليمن اين ما وجدوا هم العدو قاتلهم الله.

أحمد الصايل
البلد: 
السعودية
24/12/2015 - 06:28

قراءة عمقية تستحق النشر والإنتشار على أبعد مدى , شكرا أستاذ عبدالرحمن

مخلص وهبه
البلد: 
فرنسا
24/12/2015 - 06:35

منذ أعوام تحدثنا عن مشروع المقاومة وصرحنا أن الهدف هو الوصول في الأول إلى دكة الحكم اللبناني بقوة السلاح وأن من يتغنى بتحرير فلسطين والأراضي اللبنانية والسورية يهدف في الأول إلى تحويل لبنان من دولة إلى ولاية إن صح القول تخدم مصالح سوريا والأسد ومن ثم إيران وهي صاحبة الدور الرئيسي بما يسمى حلف الممانعة انكشف الستار وانكشفت الأسماء على الجميع وانتهت مسرحية كبيرة لربما وصلت إلى النهاية بعد أن تأكدت العيون إلى أين تذهب مصالح المقاومة والممانعة وفي أي عنوان الحرب في سوريا رمت الأوراق بعيدا حتى نال كل عربي السطور الصحيحة للعنوان لمسرحية والاسم فلسطين المسكينة ما كانت غير ليلى الحمراء التي انتظرت الذئب وهنا إن تحدثنا تحدثنا عن عدة ذئاب افترست ليلى كي تحتل ما تبقى من الغاب وتنشر قوانين الغاب دون منازع أبدا يذكر الممانعة المقاومة في خندق واحد دائما.

سعود عبدالله
البلد: 
جده
24/12/2015 - 06:47

من فهم الوضع جيدا أنذاك سماها مساومه و ليست مقاومه

فادي بشاره
البلد: 
دبي
24/12/2015 - 06:58

كان يفخخ البراميل لأبناء و أطفال الشام فنال جزائه العادل

وليد مبيض
البلد: 
فرنسا
24/12/2015 - 08:03

حزب الله حزب طائفي...
سيطر على مقدرات الشيعة في لبنان...
وهو ايضا عصابة اجرامية ارتكبت القتل على الهوية منذ بداياته...
لا ننسى ان:
١- قتل العائلة الاسرائيلية جريمة بمعايير العدالة الانسانية...
٢- القنطار عضو عصابة اجرامية فقط...

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
24/12/2015 - 08:22

وكأن الأستاذ عبدالرحمن بعزف لحن النهاية لمحور المقاومة والممانعة المزيف والذي إتضح بعد الأزمة السورية وبما لايدع مجالاً للشك أنه كان يمثل أبشع إستخدام وإستغلال لقضية فلسطين، فهل حرر هذا المحور شبراً واحداً من الأرض؟ لا طبعاً، كل الأراضي المحتلة التي أستعيدت والحقوق التي حصل عليها الفلسطينيون على محدوديتها تمت عبر المفاوضات وإتفاقيات السلام التي أُبرمت بين إسرائيل والمعنيين من العرب، حزب نصر الله ذاته لم يحرر شبراً واحداً من الأرض اللبنانية التي إحتلتها إسرائيل بعد غزو عام 82 ولكن إسرائيل هي التي خرجت واغلقت ورائها باب فاطمه الحدودي بعد أن إتفقت مع الحزب ليقوم بذات الدور الذي تعاقبت عليه مليشيات لحد وحداد، لم يكن الناس اغبياء في أي وقت لتنطلي عليهم تلك الخدع والحيل، وكل من قتل من حزب نصر الله كانوا ضحية تصفيات داخلية لا علاقة لها بالمقاومة.

أكرم الككاتب
البلد: 
السعودية
24/12/2015 - 09:08

عندما دخل شارون لبنان عام 82 كانت قوات الأسد هناك و لم تفعل شيئا لوجود تنسيق كامل بينهما إذ كيف يستسلم محتل لمحتل آخر بهذه السهولة ؟ حتى و لو سمعنا عن سقوط مائة طائرة سورية حاولت أن تتصدى للاجتياح الإسرائيلي ، كانت هذه بداية الكاذيب أو تكملة للأكاذيب التي أطلقها حافظ و رفعت الأسد عن سقوط القنيطرة في يونيو 67 بينما لم يظهر على أفقها إسرائيلي واحد ، شارك الأسد في صنع هزيمة 67 حيث كان وزيرا للدفاع و أخوه قائدا للمنطقة الجنوبية ، و لكن بدلا من ان ينتحر كما فعل عبد الحكيم انقلب على السلطة في 1970 ، ليبدا مع إيران مشوار المقاومة الزائفة التي أرادتها إسرائيل خيال مآتة ذرا للرماد في عيون العرب الحالمين بانصر و التحرير ، و بدات المتاجرة بالدماء و الأوطان في لبنان و سوريا و غزة ، ثم أفاق العرب فجأة ليجدوا من حسبوه مقاوما يقتل أبناءهم في سوريا

ثواب
البلد: 
الرياض
24/12/2015 - 10:06

سيدي الكاتب: الدم العربي الان رخيص جدا والكل يلغ فيه واعتقد بأنه خلال العشرة سنوات القاددمه سنخسر30% من الارض العربيه لصالح قوميات غيرعربيه ؛ اسرائيل وايران بدعم امريكي يهددون الوجود العربي والمؤشرات جميعها تنذر بتحطم هذا العالم مالم يلطف الله ويقيض لهذه الامه مايدفع عنها هذالتمزيق المقصود.

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
24/12/2015 - 10:18

ليس هناك مثل ثورة الشعب السوري عرت الوجوه المختبئة خلف الأقنعة المزيفة على خشبة المسرح السياسي العربي ، وليس العربي فحسب بل الإقليمي والدولي ، لذلك أحد المعارضيين السوريون في الداخل السوري سمى الثورة السورية الكاشفة الفاضحة ، أي أن كل شيء أصبح على المكشوف حتى الطفل الصغير أصبح يعرف الحقيقة التي كانت مغلفة بوابل من الكاذيب ، النتيجة أن كل شيء اليوم أصبح تحت المجهر ، وها هي المقاومة والممانعة المزيفة والكاذبة التي كان يدعون سقط عنها هذا القناع المزيف وظرهت على حقيقتها وليس فقط مقتل قاتل الأطفال القنطار بل هناك مئات القناطير الإيرانيين من الحرس الإرهابي ومرتزقته يسقطون يوميا قتلى في حلب وغير من الحلبات في كل أرجاء سوريا ، هؤلاء الأدعياء الكاذبون هم الأعداء الحقيقيون للشعب السوري وللشعب العربي من محيطه إلى خليجه ، بارك الله فيك أستاذنا الراشد .

ثواب
البلد: 
الرياض
24/12/2015 - 10:23

ياسلالالالالام عاش الرأي

Abu Alyouser
البلد: 
Syria
24/12/2015 - 10:27

عبدالرحمن الراشد يسرد سردا رائعا هاهنا، كمن يشاهد الحدث على أرض الواقع ناشرا محتويات الصندوق الأسود، لمسرحية هزلية دعوها مقاومة لم نكن نصدقها لأن من يقودها هم أتباع أبو لؤلؤة المجوسي.

نصار الشمري
البلد: 
الرياض
24/12/2015 - 20:48

استاذ عبدالرحمن .. نحن هنا كنا نعلم انه لا القنطار ولا الحزب كانو مقاومين لأسرائيل .. المشكلة كانت عند من صدقهم ورفع من شأنهم وسخر اعلامه لتلميع صورتهم من العرب

جميلة
24/12/2015 - 22:51

المهتم بلبنان و بسياسته يدرك جيدا لماذ ا تم تاسيس جيش انطوان لحد و لماذا خلف انطوان عمه سعد ليقوم بمهمة حماية الجيش الاسرائيلي من ضربات المقاومة الفلسطينية قبل التامر عليها مع الرئيس حافظ الاسد و تنفيذ هذا الاخير لبرنامج الشارون الاجرامي و الذي ادي الي طرد منظمة التحرير الفلسطينية و جاء بعدها المجرم بطريك سيل مؤسس الاذاعة البريطانيا مع شارون مع الجنرال ديفيد هاليفاي و الحسن الثاني و مع الامام بني الصدر و بعثوا بما يسمي حزب الله وهو امتداد لجيش انطوان لحد لكن في طبعته العربية و قبل السيد دراوي و السيد نصرالله هذا الدور المكمل للدول المخطط من طرف انطوان لحد
فقد حزب الله العديد من الشهداء و خاصة وزيره للدفاع السيد بوغنية الذي دمر اكثر من ثلاثين دبابة اسرائيلية و تم اصطياده في سوريا من طرف المخابرات الكويتية مثل ما تم نشره و قتل البطل ايضا

اسامة الخطراوي اكاديمي و محاضر
البلد: 
السعودية
25/12/2015 - 08:46

لماذا يقاتلون العرب و المسلمون بعضهم بعضا و يتركون عدوهم الحقيق اسرائيل .....

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة